معنى عنبر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنبر»: عنبر١ [مفرد]: ١ - مادَّة صلبة لا طعم لها ولا رائحة، تُصبح نوعًا من الطِّيب إذا سُحقت أو حُرقت "عُطِّر بالعنبر". ٢ - (حن) حيوان ثدييّ بحريّ من رتبة الحيتان، ضخم الرأس، ذو …
محتويات صفحة عنبر
عنبر١ [مفرد]: ١ - مادَّة صلبة لا طعم لها ولا رائحة، تُصبح نوعًا من الطِّيب إذا سُحقت أو حُرقت "عُطِّر بالعنبر".
٢ - (حن) حيوان ثدييّ بحريّ من رتبة الحيتان، ضخم الرأس، ذو أسنان، يفرز مادّة العنبر.
٣ - مادّة شمعيَّة توجد في أمعاء حوت العنبر تستعمل في صناعة العطور.
• زيت العنْبَر: زيت شمعيّ أصفر يُستخرج من رأس حوت العنبر يُستخدم في صنع زيوت وشُحوم التزليق.
عَنْبَريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى عنبر: "زيت عنبريّ".
٢ - مطيَّب بالعنبر "شراب عنبريّ".
عنبر٢ [مفرد]: ج عَنابِرُ: ١ - بناء واسع يُتَّخذ للخزن "أُرسلت البضاعةُ إلى عنبر الشَّركة- عنبر السفينة/ البضائع".
٢ - حجرة واسعة في مستشفًى أو مُعْسكَر تحتوي على أسِرَّة كثيرة للمرضى أو الجنود "في العنبر عدد كبير من المرضى- عنبر الجنود".
(عنبر) مَادَّة صلبة لَا طعم لَهَا وَلَا ريح إِلَّا إِذا سحقت أَو أحرقت يُقَال إِنَّه رَوْث دَابَّة بحريّة وحيوان ثديي بحري من الفصيلة الْقبْطِيَّة ورتبة الْحيتَان يفرز مَادَّة العنبر وَبِنَاء رحب يتَّخذ للخزن أَو الْعَمَل ومأوى للجنود أَو المرضى (مُعرب أنبر) (ج) عنابر (عنت) الشَّيْء عنتا فسد وَفُلَان وَقع فِي مشقة وَشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم عَزِيز عَلَيْهِ مَا عنتم} واكتسب مأثما والعظم انْكَسَرَ بعد الْجَبْر فَهُوَ عنت (أعنته) أوقعه فِي مشقة وَشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم} وَالْمَرِيض أضرّ بِهِ وأفسده (عنته) شدد عَلَيْهِ وألزمه مَا يصعب عَلَيْهِ أَدَاؤُهُ(تعنته) أَدخل عَلَيْهِ الْأَذَى وَطلب زلته ومشقته يُقَال جَاءَنِي فلَان مُتَعَنتًا وَالرجل وَعَلِيهِ سَأَلَهُ عَن شَيْء يُرِيد بِهِ اللّبْس عَلَيْهِ وَالْمَشَقَّة (الْعَنَت) الْخَطَأ والزنى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ذَلِك لمن خشِي الْعَنَت مِنْكُم} والمكابرة عنادا (
(الْعَنْبَرُ) مِنَ الطِّيبِ.
عنبر] العَنْبَرُ: ضربٌ من الطيبِ.
والعنبر: أبوحى من تميم، وهو العنبر بن عمرو بن تميم.
وبلعنبر، هم بنو العنبر، حذفوا النون لما ذكرناه في باب الثاء في بلحارث (الترس.
وأنشد: لها عارض كدياه الصبي * - ر فيها الاسنة والعنبر) .
[عنتر] العنتر: الذباب الازرق.
وعنترة: اسم رجل، وهو عنترة بن معاوية ابن شداد العبسى.
قال سيبويه: نون عنتر ليست بزائدة.
عَنْبَرُ من الطِّيبِ: رَوْثُ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ، أو نَبْعُ عينٍ فيه، ويُؤَنَّثُ، وأبو حَيٍّ من تَميم، وسَمَكَةٌ بَحْرِيَّةٌ، والزَّعْفَرانُ، والوَرْسُ، والتُّرْسُ من جِلْدِ السَّمَكةِ البَحْرِيَّةِ.
وعَنْبَرَةُ: ة باليمنِوـ من الشِّتاءِ: شِدَّتُه،وـ من القِدْرِ: البَصَلُ،وـ من القَوْمِ: خُلوصُ أنْسابِهِم.
و"عَنْبَرِيُّ البَلَدِ": مَثَلٌ في الهداية، لأَنَّ بني العَنْبَرِ أهْدى قَوْمٍ.
وعُنَيْبِرَةُ: اسمٌ.
• ال
عنبر: العَنْبَرُ: ضرب من الطيب.
٣٦٦٣ - عَنْبَر الشركةالجذر:ع ن ب رمثال:أَرْسل البضاعة إلى عنبر الشركةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى:بنائها الرحب الذي تتخذه للخزن أو العملالصواب والرتبة:-أرسل البضاعة إلى عَنْبَر الشركة [صحيحة] التعليق:وردت كلمة «عَنْبَر» في بعض المعاجم الحديثة بمعنى بناء رحب يُتّخذ للخزن أو العمل، ومأوى للجنود أو المرضى، ونص الوسيط على أنها معربة.
عَنْبرِ: أُخِذْنا يَا رسولُ اللَّهِ، مُسْلِمين غَيْرَ مُشْرِكِينَ حِينَ خَضْرَمْنا النَّعَمَ، فَرَدَّ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَيْهِمْ ذَرارِيَّهم وعَقَار بُيوتهم؛
قَالَ الْحَرْبِيُّ: رَدَّ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَرارِيَّهمْ لأَنه لَمْ يَرَ أَن يَسْبِيهَم إِلَّا عَلَى أَمر صَحِيحٍ وَوَجَدَهُمْ مُقِرّين بالإِسلام، وأَراد بعَقارِ بُيُوتِهِمْ أَراضِيَهم، وَمِنْهُمْ مَنْ غَلَّطَ مَنْ فَسَّرَ عَقارَ بُيُوتِهِمْ بأَراضيهم، وَقَالَ: أَراد أَمْتِعةَ بُيُوتِهِمْ مِنَ الثِّيَابِ والأَدوات.
وعَقارُ كُلِّ شَيْءٍ: خِيَارُهُ.
وَيُقَالُ: فِي الْبَيْتِ عَقارٌ حسنٌ أَي مَتَاعٌ وأَداة.
وَفِي الْحَدِيثِ:خيرُ الْمَالِ العُقْرُ، قَالَ: هُوَ بِالضَّمِّ، أَصل كُلِّ شَيْءٍ، وَبِالْفَتْحِ أَيضاً، وَقِيلَ: أَراد أَصل مالٍ لَهُ نماءٌ؛
وَمِنْهُ قِيلَ للبُهْمَى: عُقْرُ الدَّارِ أَي خيرُ مَا رَعَت الإِبل؛
وأَما قَوْلُ طُفَيْلٍ يَصِفُ هَوَادِجَ الظَّعَائِنِ:عَقَارٌ تَظَلُّ الطَّيرُ تَخْطِفُ زَهْوَه .
وعالَيْن أَعْلاقاً عَلَى كُلِّ مُفْأَمفإِنَّ الأَصمعي رَفَعَ الْعَيْنَ مِنْ قَوْلِهِ عُقار، وَقَالَ: هُوَ مَتَاعُ الْبَيْتِ، وأَبو زَيْدٍ وَابْنُ الأَعرابي رَوياه بِالْفَتْحِ، وَقَدْ مَرَّ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ.
وَفِي الصِّحَاحِ والعُقارُ ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ أَحمر؛
قَالَ طُفَيْلٌ: عَقَارٌ تَظَلُّ الطَّيْرُ (وأَورد الْبَيْتَ).
ابْنُ الأَعرابي: عُقارُ الكلإِ البُهْمى؛
كلُّ دَارٍ لَا يَكُونُ فِيهَا بُهْمى فَلَا خَيْرَ فِي رَعْيِهَا إِلَّا أَن يَكُونَ فِيهَا طَرِيفة، وَهِيَ النَّصِيّ والصِّلِّيان.
وَقَالَ مَرَّةً: العُقارُ جَمِيعُ الْيَبِيسِ.
وَيُقَالُ: عُقِرَ كلأُ هَذِهِ الأَرض إِذَا أُكِلَ.
وَقَدْ أَعْقَرْتُكَ كلأَ موضعِ كَذَا فاعْقِرْه أَي كُلْه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أَقطع حُصَيْنَ بْنَ مُشَمّت نَاحِيَةَ كَذَا وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَن لَا وَيُقَالُ؛
دخلتُ الْمَاءَ فَمَا انْعَفَرَتْ قَدَمايَ أَي لَمْ تَبْلُغا الأَرضَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:ثانِياً بُرْثُنَه مَا يَنْعَفِروَوَقَعَ فِي عَافُورِ شَرٍّ كعاثورِ شَرٍّ، وَقِيلَ هِيَ عَلَى الْبَدَلِ أَي فِي شِدَّةٍ.
والعَفارُ، بِالْفَتْحِ: تلقيحُ النَّخْلِ وإِصلاحُه.
وعَفَّرَ النَّخْلَ: فَرَغَ مِنْ تَلْقِيحِهِ.
والعَفَرُ: أَولُ سَقْية سُقِيها الزرعُ.
وعَفْرُ الزَّرْع: أَن يُسْقَى سَقْية يَنْبُتُ عَنْهُ ثُمَّ يُتْرَك أَياماً لَا يُسْقَى فِيهَا حَتَّى يَعْطَشَ، ثُمَّ يُسْقَى فَيَصْلُحُ عَلَى ذَلِكَ، وأَكثر مَا يُفْعَلُ ذَلِكَ بخِلْف الصَّيفِ وخَضْراواته.
وعَفَرَ النخلَ وَالزَّرْعَ: سَقاهما أَوَّلَ سَقْيةٍ؛
يَمَانِيَةٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: عَفَرَ الناسُ يَعْفِرون عَفْراً إِذا سَقَوا الزَّرْعَ بَعْدَ طَرْح الْحَبِّ.
وَفِي حَدِيثِهِلَالٍ: مَا قَرِبْتُ أَهْلي مُذْ عَفَّرْنَ النخلَ.
وَرُوِيَ أَن رَجُلًا جَاءَ إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِني مَا قَرِبْتُ أَهْلي مُذْ عَفار النَّخْلِ وَقَدْ حَمَلَتْ، فلاعَنَ بَيْنَهُمَا؛
عَفارُ النَّخْلِ تلقيحُها وإِصلاحُها؛
يُقَالُ: عَفَّرُوا نخلَهم يُعَفِّرون، وَقَدْ رُوِيَ بِالْقَافِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ خطأٌ.
ابْنُ الأَعرابي: العَفارُ أَن يُتْرك النخلُ بَعْدَ السَّقْيِ أَربعين يَوْمًا لَا يُسْقَى لِئَلَّا ينتفِضَ حملُها، ثُمَّ يُسْقَى ثُمَّ يُتْرَكُ إِلى أَن يَعْطَشَ، ثُمَّ يُسقَى، قَالَ: وَهُوَ مِنْ تَعْفِير الْوَحْشِيَّةِ ولدَها إِذا فَطَمَتْه، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ آنِفًا.
والعَفَّارُ: لَقَّاحُ النَّخِيلِ.
وَيُقَالُ: كُنَّا فِي العَفارِ، وَهُوَ بِالْفَاءِ أَشهرُ مِنْهُ بِالْقَافِ.
والعَفارُ: شجرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ الزنادُ وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها؛
إِنها المَرْخُ والعَفارُ وَهُمَا شَجَرَتَانِ فِيهِمَا نارٌ لَيْسَ فِي غَيْرِهِمَا مِنَ الشَّجَرِ، ويُسَوَّى مِنْ أَغصانها الزنادُ فيُقْتَدَحُ بِهَا.
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيتهما فِي الْبَادِيَةِ والعربُ تَضْرِبُ بِهِمَا الْمَثَلَ فِي الشَّرَفِ الْعَالِي فَتَقُولُ: فِي كُلِّ الشَّجَرِ نَارٌ.
واسْتَمْجَدَ المَرْخُ والعَفار أَي كَثُرَتْ فِيهِمَا عَلَى مَا فِي سَائِرِ الشَّجَرِ.
واسْتَمجَدَ: اسْتَكْثَر، وَذَلِكَ أَن هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ مِنْ أَكثرِ الشَّجَرِ نَارًا، وزِنادُهما أَسرعُ الزِّنَادِ وَرْياً، والعُنَّابُ مِنْ أَقلّ الشَّجَرِ نَارًا وَفِي الْمَثَلِ: اقْدَحْ بِعَفارٍ .
أَو مَرْخ ثُمَّ اشدُدْ إِن شئْتَ أَو أَرْخ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخبرني بعضُ أَعراب السَّرَاةِ أَن العَفَارَ شَبِيةٌ بِشَجَرَةِ الغُبَيراء الصَّغِيرَةِ، إِذا رأَيتها مِنْ بَعِيدٍ لَمْ تَشُكَّ أَنها شَجَرَةُ غُبَيراء، ونَوْرُها أَيضاً كنَوْرِها، وَهُوَ شَجَرٌ خَوَّار وَلِذَلِكَ جَادَ للزِّناد، وَاحِدَتُهُ عَفارةٌ.
وعَفَارةُ: اسْمُ امرأَة، مِنْهُ؛
قَالَ الأَعشى:باتَتْ لِتَحْزُنَنا عَفارهْ، .
يَا جَارَتَا، مَا أَنْتِ جارهْوالعَفِيرُ: لحمٌ يُجَفَّف عَلَى الرَّمْلِ فِي الشَّمْسِ، وتَعْفِيرُه: تَجْفِيفُه كَذَلِكَ.
والعَفِيرُ: السويقُ المَلتوتُ بِلَا أُدْمٍ.
وسَويقٌ عَفِير وعَفَارٌ: لَا يُلَتُّ بأُدْم، وَكَذَلِكَ خُبز عَفِير وعَفار؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
يُقَالُ: أَكلَ خُبزاً قَفاراً وعَفاراً وعَفِيراً أَي لَا شَيْءَ مَعَهُ.
والعَفارُ: لُغَةٌ فِي القَفار، وَهُوَ الْخَبْزُ بِلَا أُدم.
والعَفِير: الَّذِي لَا يُهْدِي شَيْئًا، الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وإِذا الخُرَّدُ اعْتَرَرْن من المَحلِ، .
وصارَتْ مِهْداؤهُنَّ عَفِيرا لَهَا قدْراً مَحْدُودًا.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ؛
فُسِّرَ عَلَى وَجْهَيْنِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا يُطَوَّلُ مِن عُمُرِ مُعَمَّر وَلَا يُنْقَص مِنْ عُمُرِه، يُرِيدُ الْآخَرَ غَيْرَ الأَول ثُمَّ كَنَّى بِالْهَاءِ كأَنه الأَول؛
وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ: عِنْدِي دِرْهَمٌ ونصفُه؛
الْمَعْنَى وَنِصْفٌ آخَرُ، فَجَازَ أَن تَقُولَ نَصِفُهُ لأَن لَفْظَ الثَّانِي قَدْ يَظْهَرُ كَلَفْظِ الأَول فكُنِيَ عَنْهُ كَكِنَايَةِ الأَول؛
قَالَ: وَفِيهَا قَوْلٌ آخَرُ: مَا يُعَمَّر مِن مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَص مِن عُمُرِه، يَقُولُ: إِذا أَتى عَلَيْهِ الليلُ، وَالنَّهَارُ نَقْصًا مِنْ عُمُرِه، وَالْهَاءُ فِي هَذَا الْمَعْنَى للأَول لَا لِغَيْرِهِ لأَن الْمَعْنَى مَا يُطَوَّل وَلَا يُذْهَب مِنْهُ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ مُحْصًى فِي كِتَابٍ، وكلٌّ حَسَنٌ، وكأَن الأَول أَشبه بِالصَّوَابِ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالثَّانِي قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
والعُمْرَى: مَا تَجْعَلُهُ لِلرَّجُلِ طولَ عُمُرِك أَو عُمُرِه.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: العُمْرَى أَن يَدْفَعَ الرَّجُلُ إِلى أَخيه دَارًا فَيَقُولُ: هَذِهِ لَكَ عُمُرَك أَو عُمُرِي، أَيُّنا مَاتَ دُفِعَت الدَّارُ إِلى أَهله، وَكَذَلِكَ كَانَ فعلُهم فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
وَقَدْ عَمَرْتُه أَياه وأَعْمَرْته: جعلتُه لَهُ عُمُرَه أَو عُمُرِي؛
والعُمْرَى المصدرُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ كالرُّجْعَى.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا، فَمَنْ أُعْمِرَ دَارًا أَو أُرْقِبَها فَهِيَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، وَهِيَ العُمْرَى والرُّقْبَى.
يُقَالُ: أَعْمَرْتُه الدَّارَ عمْرَى أَي جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمره فإِذا مَاتَ عَادَتْ إِليَّ، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فأَبطل ذَلِكَ، وأَعلمهم أَن مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَو أُرْقِبَه فِي حَيَاتَهُ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِن بَعْدَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ عَلَى ذَلِكَ والفقهاءُ فِيهَا مُخْتَلِفُونَ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَعْمَلُ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ وَيَجْعَلُهَا تَمْلِيكًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا كَالْعَارِيَةِ ويتأَول الْحَدِيثَ.
قَالَ الأَزهري: والرُّقْبى أَن يَقُولَ الَّذِي أُرْقِبَها: إِن مُتَّ قَبْلِي رجعَتْ إِليَّ، وإِن مُتُّ قَبْلَكَ فَهِيَ لَكَ.
وأَصل العُمْرَى مأَخوذ مِنَ العُمْر وأَصل الرُّقْبَى مِنَ المُراقبة، فأَبطل النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَذِهِ الشُّرُوطَ وأَمْضَى الْهِبَةَ؛
قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصل لِكُلِّ مَنْ وَهَبَ هِبَة فَشَرَطَ فِيهَا شرطاً بعد ما قَبَضَهَا الْمَوْهُوبُ لَهُ أَن الْهِبَةَ جَائِزَةٌ وَالشَّرْطَ بَاطِلٌ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: أَعْمَرْتُه دَارًا أَو أَرضاً أَو إِبِلًا؛
قَالَ لَبِيدٌ:وَمَا البِرّ إِلَّا مُضْمَراتٌ مِنَ التُقَى، .
وَمَا المالُ إِلا مُعْمَراتٌ وَدائِعُوَمَا المالُ والأَهْلُون إِلا وَدائِعٌ، .
وَلَا بُدَّ يَوْمًا أَن تُرَدَّ الوَدائِعُأَي مَا البِرُّ إِلا مَا تُضْمره وَتُخْفِيهِ فِي صَدْرِكَ.
وَيُقَالُ: لَكَ فِي هَذِهِ الدَّارِ عُمْرَى حَتَّى تَمُوتَ.
وعُمْرِيُّ الشجرِ: قديمُه، نُسِبَ إِلى العُمْر، وَقِيلَ: هُوَ العُبْرِيّ مِنَ السِّدْرِ، وَالْمِيمُ بَدَلٌ.
الأَصمعي: العُمْرِيّ والعُبْرِيّ مِنَ السِّدْر الْقَدِيمِ، عَلَى نَهْرٍ كَانَ أَو غَيْرِهِ، قَالَ: والضّالُ الحديثُ مِنْهُ؛
وأَنشد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:قَطَعْتُ، إِذا تَجَوَّفت العَواطِي، .
ضُروبَ السِّدْر عُبْرِيّاً وَضَالَا .
وَقَالَ: الظِّبَاءُ لَا تَكْنِس بِالسِّدْرِ النَّابِتِ عَلَى الأَنهار.
وَفِي حَدِيثِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلمة ومُحارَبتِه مَرْحَباً قَالَ الرَّاوِي لِحَدِيثِهِمَا.
مَا رأَيت حَرْباً بَيْنَ رَجُلَيْنِ قَطُّ قَبْلَهُمَا مثلَهما، قَامَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلى صَاحِبِهِ عِنْدَ شَجَرَةٍ عُمْرِيَّة، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يلوذ بها من الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ يومَ عَرَفَةَ.
والعُمْرة: مأَخوذة مِنَ الاعْتِمار، وَهُوَ الزِّيَارَةُ، وَمَعْنَى اعْتَمر فِي قَصْدِ الْبَيْتِ أَنه إِنما خُصَّ بِهَذَا لأَنه قَصَدَ بِعَمَلٍ فِي مَوْضِعٍ عَامِرٍ، وَلِذَلِكَ قِيلَ للمُحْرِم بالعُمْرةِ: مُعْتَمِرٌ، وَقَالَ كُرَاعٌ: الاعْتِمار العُمْرة، سَماها بِالْمَصْدَرِ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذكرُ العُمْرة والاعْتِمار فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، وَهُوَ الزِّيَارَةُ وَالْقَصْدُ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِالشُّرُوطِ الْمَخْصُوصَةِ الْمَعْرُوفَةِ.
وَفِي حَدِيثِالأَسود قَالَ: خَرَجْنَا عُمّاراً فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنا بأَبي ذَرٍّ؛
فَقَالَ: أَحَلَقْتم الشَّعَث وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ عُمّاراً؟
أَي مُعْتَمِرين؛
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعلم عَمَر بِمَعْنَى اعْتَمَر، وَلَكِنْ عَمَر اللهَ إِذا عَبَدَهُ، وعَمَر فلانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذا صَلَّاهُمَا، وَهُوَ يَعْمُر ربَّه أَي يُصَلِّي وَيَصُومُ.
والعَمَار والعَمَارة: كُلُّ شَيْءٍ عَلَى الرأْس مِنْ عِمَامَةٍ أَو قَلَنْسُوَةٍ أَو تاجٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ.
وَقَدِ اعْتَمَر أَي تَعَمَّمَ بِالْعِمَامَةِ، وَيُقَالُ للمُعْتَمِّ: مُعْتَمِرٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:فَلَمَّا أَتانا بُعَيْدَ الكَرى، .
سَجَدْنا لَهُ ورَفَعْنا العَماراأَي وَضَعْنَاهُ من رؤوسنا إِعْظاماً لَهُ.
واعْتَمرة أَي زارَه؛
يُقَالُ: أَتانا فُلَانٌ مُعْتَمِراً أَي زَائِرًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَعشى بَاهِلَةَ:وجاشَت النَّفْسُ لَمَّا جاءَ فَلُّهمُ، .
وراكِبٌ، جَاءَ مِنْ تَثْلِيثَ، مُعْتَمِرُقَالَ الأَصمعي: مُعْتَمِر زَائِرٌ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ مُتَعَمِّمٌ بِالْعِمَامَةِ؛
وَقَوْلُ ابْنِ أَحمر:يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكْبانُها، .
كَمَا يُهِلُّ الراكبُ المُعْتَمِرْفِيهِ قَوْلَانِ: قَالَ الأَصمعي: إِذا انْجلى لَهُمُ السحابُ عَنِ الفَرْقَدِ أَهَلّوا أَي رَفَعُوا أَصواتهم بِالتَّكْبِيرِ كَمَا يُهِلّ الرَّاكِبُ الَّذِي يُرِيدُ عُمْرَةَ الْحَجِّ لأَنهم كَانُوا يَهْتَدُونَ بالفَرْقَد، وَقَالَ غَيْرُهُ: يُرِيدُ أَنهم فِي مَفَازَةٍ بَعِيدَةٍ مِنَ الْمِيَاهِ فإِذا رأَوْا فَرْقَدًا، وَهُوَ وَلَدُ الْبَقَرَةِ الْوَحْشِيَّةِ، أَهلّوا أَي كَبَّرُوا لأَنهم قَدْ عَلِمُوا أَنهم قَدْ قَرُبُوا مِنَ الْمَاءِ.
وَيُقَالُ للاعْتِمار: الْقَصْدُ.
واعْتَمَر الأَمْرَ: أَمَّه وَقَصَدَ لَهُ: قَالَ الْعَجَّاجُ:لَقَدْ غَزَا ابنُ مَعْمَرٍ، حِينَ اعْتَمَرْ، .
مَغْزًى بَعِيداً مِنْ بَعيد وضَبَرْالْمَعْنَى: حِينَ قَصَدَ مَغْزًى بَعِيدًا.
وضبَرَ: جَمعَ قَوَائِمَهُ ليَثِبَ.
والعُمْرةُ: أَن يَبْنِيَ الرجلُ بامرأَته فِي أَهلها، فإِن نَقَلَهَا إِلى أَهله فَذَلِكَ العُرْس؛
قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي.
والعَمَارُ: الآسُ، وَقِيلَ: كُلُّ رَيْحانٍ عَمَارٌ.
والعَمّارُ: الطَّيِّب الثَّنَاءِ الطَّيِّب الرَّوَائِحِ، مأْخوذ مِنَ العَمَار، وَهُوَ الْآسُ.
والعِمَارة والعَمارة: التَّحِيَّةُ، وَقِيلَ فِي قَوْلِ الأَعشى [وَرَفَعْنَا الْعَمَّارَا] أَي رَفَعْنَا لَهُ أَصواتنا بِالدُّعَاءِ وَقُلْنَا عمَّرك اللَّهُ وَقِيلَ: العَمَارُ هَاهُنَا الرَّيْحَانُ يُزَيَّنُ بِهِ مَجْلِسُ الشَّرَابِ، وَتُسَمِّيهِ الفُرْس ميُوران، فإِذا دَخَلَ عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ رَفَعُوا شَيْئًا مِنْهُ بأَيديهم وحيَّوْه بِهِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُ إِنشاده [ووَضَعْنا العَمارا] فَالَّذِي يَرْوِيهِ وَرَفَعْنَا العَمَارا، هُوَ الرَّيْحَانُ أَو الدُّعَاءُ أَي اسْتَقْبَلْنَاهُ بِالرَّيْحَانِ أَو الدُّعَاءِ لَهُ، وَالَّذِي يَرْوِيهِ [وَوَضَعْنَا الْعَمَارَا] هُوَ العِمَامة؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ عَمّرَك اللهُ وَحَيَّاكَ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ؛
وَقِيلَ: العَمارُ هُنَا أَكاليل الرَّيْحان يجعلونها على رؤوسهم كَمَا تَفْعَلُ الْعَجَمُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ هَذَا.
وَرَجُلٌ عَمّارٌ: مُوَقًّى مَسْتُورٌ مأْخوذ مِنَ العَمَر، بَيْنَ الدارِ والحوضِ.
وعُقْرُ الْحَوْضِ وعُقُره، مُخَفَّفًا وَمُثَقَّلًا: مؤخَّرُه، وَقِيلَ: مَقامُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِني لبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لأَهل اليَمَنِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: عُقْرُ الْحَوْضِ، بِالضَّمِّ، مَوْضِعُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ، أَي أَطْرُدُهم لأَجل أَن يَرِدَ أَهلُ الْيَمَنِ.
وَفِي الْمَثَلِ: إِنما يُهْدَمُ الحَوْضُ مِنْ عُقْرِه أَي إِنما يُؤْتَى الأَمرُ مِنْ وَجْهِهِ، وَالْجَمْعُ أَعقار، قال:يَلِدْنَ بأَعْقارِ الحِياضِ كأَنَّها .
نِساءُ النَّصارى، أَصْبَحَتْ وَهِيَ كُفَّلُابْنُ الأَعرابي: مَفْرَغُ الدَّلْو مِنْ مُؤَخَّرِه عُقْرُه، وَمِنْ مُقَدَّمِه إِزَاؤُهُ.
والعَقِرةُ: الناقةُ الَّتِي لَا تَشْرَبْ إِلَّا مِنَ العُقْرِ، والأَزِيَة: الَّتِي لَا تَشْرَبُ إِلَّا مِنَ الإِزاءِ؛
وَوَصَفَ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَائِدًا حَاذِقًا بِالرَّمْيِ يُصِيبُ المَقاتل:فَرماها فِي فَرائِصِها .
بإِزاءِ الحَوْضِ، أَو عُقُرِهْوالفرائِصُ: جَمْعُ فَرِيصة، وَهِيَ اللُّحْمَةُ الَّتِي تُرْعَدُ مِنَ الدَّابَّةِ عِنْدَ مَرْجِعِ الْكَتِفِ تَتَّصِلُ بِالْفُؤَادِ.
وإِزاءُ الْحَوْضِ: مُهَراقُ الدَّلْوِ ومصبُّها مِنَ الْحَوْضِ.
وناقةٌ عَقِرةٌ: تَشْرَبُ مِنْ عُقْرِ الْحَوْضِ.
وعُقْرُ الْبِئْرِ: حَيْثُ تَقَعُ أَيدي الْوَارِدَةِ إِذا شَرِبَتْ، وَالْجَمْعُ أَعْقارٌ.
وعُقْرُ النَّارِ وعُقُرها: أَصلها الَّذِي تأَجَّجُ مِنْهُ، وَقِيلَ: مُعْظَمُهَا وَمُجْتَمَعُهَا وَوَسَطُهَا؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ النِّصَالَ:وبِيض كالسلاجِم مُرْهَفات، .
كأَنَّ ظُباتِها عُقُرٌ بَعِيجالْكَافُ زَائِدَةٌ.
أَراد بِيضَ سَلاجِم أَي طِوَالٌ.
والعُقْر: الْجَمْرُ.
وَالْجَمْرَةُ: عُقْرة.
وبَعِيجٌ بِمَعْنَى مَبْعُوجٍ أَي بُعِج بِعُودٍ يُثارُ بِهِ فشُقَّ عُقْرُ النَّارِ وفُتِح؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ: قَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ السُّيُوفَ، وَالْبَيْتُ لِعَمْرِو ابن الدَّاخِلِ يَصِفُ سِهَامًا، وأَراد بالبِيضِ سِهاماً، والمَعْنِيُّ بِهَا النصالُ.
والظُّبَةُ: حدُّ النَّصْلِ.
وعُقْرُ كلِّ شَيْءٍ: أَصله.
وعُقْرُ الدَّارِ: أَصلُها، وَقِيلَ: وسطها، وهو مَحلّة للقوم.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا غُزِيَ قومٌ فِي عُقرِ دَارِهِمْ إلَّا ذَلُّوا؛
عقْر الدَّارِ؛
بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ: أَصلُها؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:عُقْرُ دارِ الإِسلام الشامُأَي أَصله وَمَوْضِعُهُ، كأَنه أَشار بِهِ إِلى وَقْتِ الفِتَن أَي يَكُونُ الشأْم يومئذٍ آمِناً مِنْهَا وأَهلُ الإِسلام بِهِ أَسْلَمُ.
قَالَ الأَصمعي: عُقْرُ الدَّارِ أَصلُها فِي لُغَةِ الْحِجَازِ، فأَما أَهل نَجْدٍ فَيَقُولُونَ عَقْر، وَمِنْهُ قِيلَ: العَقَارُ وَهُوَ الْمَنْزِلُ والأَرض والضِّيَاع.
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ خَلَطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ عُقْر الدَّارِ وعُقْر الْحَوْضِ وَخَالَفَ فِيهِ الأَئمة، فَلِذَلِكَ أَضربت عَنْ ذِكْرِ مَا قَالَهُ صَفْحًا.
وَيُقَالُ: عُقِرَت رَكِيّتُهم إِذا هُدِمت.
وَقَالُوا: البُهْمَى عُقْرُ الكلإِ.
وعُقَارُ الكلإِ أَي خيارُ مَا يُرْعى مِنْ نَبَاتِ الأَرض ويُعْتَمَد عَلَيْهِ بِمَنْزِلَةِ الدَّارِ.
وَهَذَا الْبَيْتُ عُقْرُ الْقَصِيدَةِ أَي أَحسنُ أَبياتها.
وَهَذِهِ الأَبيات عُقارُ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ أَي خيارُها؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَنشدني أَبو مَحْضة قَصِيدَةً وأَنشدني مِنْهَا أَبياتاً فَقَالَ: هَذِهِ الأَبيات عُقَارُ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ أَي خِيارُها.
وتَعَقَّرَ شحمُ النَّاقَةِ إِذا اكْتَنَزَ كلُّ موضعٍ مِنْهَا شَحْماً.
والعَقْرُ: فَرْجُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا بَيْنَ قَوَائِمِ الْمَائِدَةِ.
قَالَ الْخَلِيلُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ أَهل الصَّمّان يَقُولُ: كُلُّ فُرْجة تَكُونُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ أَي بَطِيئًا؛
كَذَا ثَبَتَ فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُصَنَّفِ، وَتَبِعَ أَبا عُبَيْدٍ كُرَاعٌ، وَفِي بَعْضِهَا: عَصْراً.
اللِّحْيَانِيُّ: دارٌ مَعْمورة يَسْكُنُهَا الْجِنُّ، وعُمَّارُ الْبُيُوتِ: سُكّانُها مِنَ الْجِنِّ.
وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ الْحَيَّاتِ:إِنّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوامِرَ فإِذا رأَيتم مِنْهَا شَيْئًا فحَرِّجُوا عَلَيْهَا ثَلَاثًا؛
العَوامِرُ: الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ، وَاحِدُهَا عامِرٌ وَعَامِرَةٌ، قِيلَ: سُمِّيَتْ عَوامِرَ لِطُولِ أَعمارها.
والعَوْمَرةُ: الاختلاطُ؛
يُقَالُ: تَرَكْتُ الْقَوْمَ فِي عَوْمَرةٍ أَي صياحٍ وجَلبة.
والعُمَيْرانِ والعُمَيْمِرانِ والعَمَّرتان .
والعُمَيْمِرتان: عَظْمَانِ صَغِيرَانِ فِي أَصل اللِّسَانِ.
واليَعْمورُ: الجَدْيُ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
ابْنُ الأَعرابي: اليَعامِيرُ الجِداءُ وصغارُ الضأْن، وَاحِدُهَا يَعْمور؛
قَالَ أَبو زَيْدٍ الطَّائِيُّ:تَرَى لأَخْلافِها مِن خَلْفِها نَسَلًا، .
مِثْلَ الذَّمِيم عَلَى قَرْم اليَعامِيرأَي يَنْسُل اللَّبَنَ مِنْهَا كأَنه الذَّمِيمُ الَّذِي يَذِمّ مِنَ الأَنف.
قَالَ الأَزهري: وَجَعَلَ قُطْرُبٌ اليَعامِيرَ شَجَرًا، وَهُوَ خطأٌ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: واليَعْمورة شَجَرَةٌ، والعَمِيرة كُوَّارة النَّحْل.
والعُمْرُ: ضربٌ مِنَ النَّخْلِ، وَقِيلَ: مِنَ التَّمْرِ.
والعُمور: نخلُ السُّكَّر .
خَاصَّةً، وَقِيلَ: هُوَ العُمُر، بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَقَالَ مُرَّةً: هِيَ العَمْر، بِالْفَتْحِ، وَاحِدَتُهَا عَمْرة، وَهِيَ طِوال سُحُقٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العَمْرُ والعُمْرُ نَخْلُ السُّكّر، وَالضَّمُّ أَعلى اللُّغَتَيْنِ.
والعَمْرِيّ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ؛
عَنْهُ أَيضاً.
وَحَكَى الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ أَنه قَالَ: العَمْر ضَرْبٌ مِنَ النَّخِيلِ، وَهُوَ السَّحُوق الطَّوِيلُ، ثُمَّ قال: غلظ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ العَمْر، والعَمْرُ نَخْلُ السُّكَّر، يُقَالُ لَهُ العُمُر، وَهُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ أَهل الْبَحْرِينِ؛
وأَنشد الرِّيَاشِيُّ فِي صِفَةِ حَائِطِ نخل:أَسْوَد كالليل تَدَجَّى أَخْضَرُهْ، .
مُخالِط تَعْضوضُه وعُمُرُه،بَرْنيّ عَيْدانٍ قَلِيل قَشَرُهْوالتَّعْضوض: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ سِرِّيّ، وَهُوَ مِنْ خَيْرِ تُمْران هجَر، أَسود عَذْبُ الْحَلَاوَةِ.
والعُمُر: نَخْلُ السُّكّر، سَحُوقًا أَو غَيْرَ سَحُوقٍ.
قال: وكان الخليل ابن أَحمد مِنْ أَعلم النَّاسِ بِالنَّخِيلِ وأَلوانِه وَلَوْ كَانَ الكتابُ مِن تأْليفه مَا فَسَّرَ العُمُرَ هَذَا التَّفْسِيرَ، قَالَ: وَقَدْ أَكلت أَنا رُطَبَ العُمُرِ ورُطَبَ التَّعْضوضِ وخَرَفْتُهما مِنْ صِغَارِ النَّخْلِ وعَيدانِها وجَبّارها، وَلَوْلَا المشاهدةُ لَكُنْتُ أَحد الْمُغْتَرِّينَ بِاللَّيْثِ وخليلِه وَهُوَ لِسَانُهُ.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ كَثِير بَثِير بَجِير عَمِير إِتباع؛
قَالَ الأَزهري: هَكَذَا قَالَ بِالْعَيْنِ.
والعَمَرانِ: طَرَفَا الكُمّين؛
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا بأْس أَن يُصَلِّيَ الرجلُ عَلَى عَمَرَيْهِ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالْمِيمِ، التَّفْسِيرُ لِابْنِ عَرَفَةَ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ وَغَيْرُهُ.
وعَمِيرة: أَبو بَطْنٍ وَزَعَمَهَا سِيبَوَيْهِ فِي كلْب، النسبُ إِليه عَمِيرِيّ شَاذٌّ، وعَمْرو: اسْمُ رَجُلٍ يُكْتَبُ بِالْوَاوِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمَر وتُسْقِطها فِي النَّصْبِ لأَن الأَلف تَخْلُفُهَا، وَالْجَمْعُ أَعْمُرٌ وعُمور؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ يَفْتَخِرُ بأَبيه وأَجداده:وشَيَّدَ لِي زُرارةُ باذِخاتٍ، .
وعَمرو الْخَيْرِ إِن ذُكِرَ العُمورُ
جذورٌ تشترك مع «عنبر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عنبر١ [مفرد]: ١ - مادَّة صلبة لا طعم لها ولا رائحة، تُصبح نوعًا من الطِّيب إذا سُحقت أو حُرقت "عُطِّر بالعنبر". ٢ - (حن) حيوان ثدييّ بحريّ من رتبة الحيتان، ضخم الرأس، ذو أسنان، يفرز مادّة العنبر. ٣ - مادّة شمعيَّة توجد في أمعاء حوت العنبر تستعمل في صناعة العطور. • زيت العنْبَر: زيت شمعيّ أصفر يُستخر
جذر عنبر هو (عنبر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عنبر تتكوّن من 4 أحرف: ع، ن، ب، ر؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ر.