معنى عنجه

الإسلام > قاموس > عنجه

معنى عنجه وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنجه»: عُنْجُهيّ [مفرد]: متكبِّر "لا تكن عُنجُهيًّا". عَنْجُهِيَّة/ عُنْجُهِيَّة [مفرد]: كِبْر، عظمة، غطرسة، جهل وحمق "هجره أصدقاؤه بسبب عُنْجُهيَّته".…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
عُنْجُهيّ مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر عنجه (1)

وعنجهانية

معنى عنجه في معجم اللغة العربية المعاصرة

عُنْجُهيّ [مفرد]: متكبِّر "لا تكن عُنجُهيًّا".

عَنْجُهِيَّة/ عُنْجُهِيَّة [مفرد]: كِبْر، عظمة، غطرسة، جهل وحمق "هجره أصدقاؤه بسبب عُنْجُهيَّته".

معنى عنجه في الصحاح للجوهري

عنجه] العُنْجُهِيُّ: ذو البأْوِ.

وقال الفراء: يقال فلانٌ ذو عُنْجُهِيَّةٍ وعنجهاية (وعنجهانية) ، وهى الكبر والعظمة.

ويقال: العنجهية: الجهل والحمق.

وينشد (١) عته كعنى عتها، وعتها، وعتاها بضمهما.

(٢) وهو مصد عته.

(٣) وعنجهانية.

عش بِجِدٍّ فلم (" فلن ") يضرَّكَ نوكٌ * إنَّما عيشُ من ترى بجُدودِ (" بالجدود ") رُبَّ ذي أُرْبَةٍ مقِلٍّ من الما * ل وذى عنجهية مجدود[

معنى عنجه في كتاب العين

عنجه: العُنْجُهُ: الجافي من الرجال، وفيه عُنْجُهِيَّة أي جَفْوةً في خُشُونة (جشوبة) مَطْعَمِه وأموره، قال حَسّانُ بنُ ثابت:ومن عاشَ منّا عاشَ في عُنْجُهِيّةٍ .

على شَظَفٍ من عَيْشِهِ المتَنَكِّدِوقال رُ

معنى عنجه في معجم الصواب اللغوي

٣٦٦٥ - عَنْجَهِيَّةالجذر:ع ن ج هـمثال:يتصرَّف بعَنْجَهِيَّةالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.

المعنى:بكبرٍ وجفاءالصواب والرتبة:-يتصرَّف بعُنْجُهِيَّة [فصيحة]-يتصرَّف بعَنْجَهِيَّة [مقبولة] التعليق:وردت الكلمة في الصحاح، وأساس البلاغة، ومحيط المحيط وغيره من المعاجم الحديثة بضم العين والجيم، وانفرد المنجد بفتحهما «عَنْجَهِيَّة»، ولعله وهم منه.

أما قبولها فلشيوعها وسهولتها في النطق عن نظيرتها الأخرى.

معنى عنجه في لسان العرب

عَنْجَهورُ: اسْمُ امرأَة، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ العَجْهرةِ، وَهِيَ الجفاء.

عدر: العَدْرُ والعُدْرُ: الْمَطَرُ الْكَثِيرُ.

وأَرض مَعْدُورةٌ: مَمْطُورَةٌ وَنَحْوُ ذَلِكَ.

قَالَ شَمِرٌ: واعْتَدَرَ المطرُ، فَهُوَ مُعْتَدِرٌ؛

وأَنشد:مُهْدَوْدِراً مُعْتَدِراً جُفالاتَطْمِث أَي تَحِيضُ لأَنها تُحْبَسُ فِي الْبَيْتِ، يُجْعَلُ لَهَا عَصَراً، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي قَدْ وَلَدَتْ؛

الأَخيرة أَزْديّة، وَقَدْ عَصَّرَت وأَعْصَرَت، وَقِيلَ: سُمِّيَتِ المُعْصِرَ لانْعِصارِ دَمِ حَيْضِهَا وَنُزُولِ مَاءِ تَرِيبَتِها لِلْجِمَاعِ.

وَيُقَالُ: أَعْصَرَت الْجَارِيَةُ وأَشْهَدَت وتَوضَّأَت إِذا أَدْرَكَت.

قَالَ اللَّيْثُ: وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إِذا حَرُمت عَلَيْهَا الصلاةُ ورأَت فِي نَفْسِهَا زيادةَ الشَّبَابِ قَدْ أَعْصَرت، فَهِيَ مُعْصِرٌ: بَلَغَتْ عُصْرةَ شبابِها وإِدْراكِها؛

يقال بَلَغَتْ عَصْرَها وعُصورَها؛

وأَنشد:وفَنَّقَها المَراضِعُ والعُصورُوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ إِذا قَدِمَ دِحْيةُ لَمْ يَبْقَ مُعْصِرٌ إِلا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِليه مِنْ حُسْنِه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: المُعْصِرُ الْجَارِيَةُ أَول مَا تَحِيضُ لانْعِصار رَحِمها، وإِنما خصَّ المُعْصِرَ بالذِّكر لِلْمُبَالَغَةِ فِي خُرُوجِ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ.

وعَصَرَ العِنَبَ ونحوَه مِمَّا لَهُ دُهْن أَو شَرَابٌ أَو عَسَلٌ يَعْصِرُه عَصْراً، فَهُوَ مَعْصُور، وعَصِير، واعْتَصَرَه: اسْتَخْرَجَ مَا فِيهِ، وَقِيلَ: عَصَرَه وَليَ عَصْرَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، واعْتَصَره إِذا عُصِرَ لَهُ خَاصَّةً، واعْتَصَر عَصِيراً اتَّخَذَهُ، وَقَدِ انْعَصَر وتَعَصَّر، وعُصارةُ الشَّيْءِ وعُصارهُ وعَصِيرُه: مَا تحلَّب مِنْهُ إِذا عَصَرْته؛

قَالَ:فإِن العَذَارى قَدْ خَلَطْنَ لِلِمَّتي .

عُصارةَ حِنَّاءٍ مَعًا وصَبِيبوَقَالَ:حَتَّى إِذا مَا أَنْضَجَتْه شَمْسُه، .

وأَنى فَلَيْسَ عُصارهُ كعُصارِوَقِيلَ: العُصارُ جَمْعُ عُصارة، والعُصارةُ: مَا سالَ عَنِ العَصْر وَمَا بَقِيَ مِنَ الثُّفْل أَيضاً بَعْدَ العَصْر؛

وَقَالَ الرَّاجِزُ:عُصارة الخُبْزِ الَّذِي تَحَلَّباوَيُرْوَى: تُحُلِّبا؛

يُقَالُ تَحَلَّبت الْمَاشِيَةُ بقيَّة الْعُشْبِ وتَلَزَّجَته أَي أَكلته، يَعْنِي بَقِيَّةَ الرَّطْب فِي أَجواف حُمْرِ الْوَحْشِ.

وَكُلُّ شَيْءٍ عُصِرَ مَاؤُهُ، فَهُوَ عَصِير؛

وأَنشد قَوْلَ الرَّاجِزِ:وَصَارَ مَا فِي الخُبْزِ مِنْ عَصِيرِه .

إِلى سَرَار الأَرض، أَو قُعُورِهيَعْنِي بِالْعَصِيرِ الخبزَ وَمَا بَقِيَ مِنَ الرَّطْب فِي بُطُونِ الأَرض ويَبِسَ مَا سِوَاهُ.

والمَعْصَرة: الَّتِي يُعْصَر فِيهَا الْعِنَبُ.

والمَعْصَرة: مَوْضِعُ العَصْر.

والمِعْصارُ: الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الشَّيْءُ ثُمَّ يُعْصَر حَتَّى يتحلَّب مَاؤُهُ.

والعَواصِرُ: ثَلَاثَةُ أَحجار يَعْصِرون الْعِنَبَ بِهَا يَجْعَلُونَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا أَفعله مَا دَامَ لِلزَّيْتِ عاصِرٌ، يَذْهَبُ إِلى الأَبَدِ.

والمُعْصِرات: السَّحَابُ فِيهَا الْمَطَرُ، وَقِيلَ: السَّحَائِبُ تُعْتَصَر بِالْمَطَرِ؛

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ مَاءً ثَجَّاجاً.

وأُعْصِرَ الناسُ: أُمْطِرُوا؛

وَبِذَلِكَ قرأَ بَعْضُهُمْ:فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يُعْصَرُون؛

أَي يُمْطَرُون، وَمَنْ قرأَ: يَعْصِرُونَ، قَالَ أَبو الْغَوْثِ: يستغِلُّون، وَهُوَ مِن عَصر الْعِنَبِ وَالزَّيْتِ، وَقُرِئَ:وَفِيهِ تَعْصِرُون، مِنَ العَصْر أَيضاً، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ مِنَ العَصَر وَهُوَ المَنْجاة والعُصْرة والمُعْتَصَر والمُعَصَّر؛

قَالَ لَبِيدٌ:وَمَا كَانَ وَقَّافاً بِدَارٍ مُعَصَّرٍوالعادِرُ: الكذابُ، قَالَ: وَهُوَ العاثِرُ أَيضاً.

وعَدِرَ الْمَكَانَ عَدَراً واعْتَدَرَ: كَثُرَ مَاؤُهُ.

والعُدْرةُ: الجُرْأَة والإِقدام.

وعُدّار: اسْمٌ.

والعَدَّار: الملَّاح.

والعَدَرُ: القَيْلَةُ الكَبِيرةُ؛

قَالَ الأَزهري: أَراد بِالْقَيْلَةِ الأَدَرَ، وكأَن الْهَمْزَةَ قُلِبَتْ عَيْنًا فَقِيلَ: عَدِرَ عَدَراً: والأَصل أَدِرَ أَدَراً.

عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛

وَالْجَمْعُ أَعذارٌ.

يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْرةً وعُذْرَى ومَعْذُرة [مَعْذِرة]، والاسم المعذَرة [المعذِرة] ([والاسم المعذرة] مثلث الذال كما في القاموس).

وَلِي فِي هَذَا الأَمر عُذْرٌ وعُذْرَى ومَعْذرةٌ أَي خروجٌ مِنَ الذَّنْبِ؛

قَالَ الجَمُوح الظَّفَرِيُّ:قَالَتْ أُمامةُ لَمَّا جِئْتُ زائَرها: .

هلَّا رَمَيْتَ بَبَعْض الأَسْهُم السُّودِ؟

لِلَّهِ دَرُّكِ إِني قد رَمَيْتُهُمُ، .

لولا حُدِدْتُ، وَلَا عُذْرَى لِمَحْدودِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَورد الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ: إِني حُدِدْتُ، قَالَ وَصَوَابُ إِنشاده: لَوْلَا؛

قَالَ: والأَسْهُم السُّود قِيلَ كِنَايَةٌ عَنِ الأَسْطر الْمَكْتُوبَةِ، أَي هلَّا كتبْتَ لِي كِتَابًا، وَقِيلَ: أَرادت بالأَسْهُم السودِ نَظَرَ مُقْلَتيه، فَقَالَ: قَدْ رَمَيتُهم لَوْلَا حُدِدْتُ أَي مُنِعت.

وَيُقَالُ: هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غاوِياً، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَاشِدًا؛

وَقَوْلُهُ: لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرادة أَن تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَن حُدِدْتُ لأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امتناعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بالأَسماء، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الأَفعال عَلَى تَقْدِيرِ أَن، كَقَوْلِ الْآخَرِ:أَلا زَعَمَتْ أَسْماءُ أَن لَا أُحِبّها، .

فقلتُ: بَلى، لَوْلَا يُنازِعُني شَغْليوَمِثْلُهُ كَثِيرٌ؛

وشاهدُ العِذْرةِ مِثْلُ الرِّكبةِ والجِلْسةِ قولُ النَّابِغَةُ:هَا إِنّ تَا عِذْرة إِلَّا تَكُنْ نَفَعَتْ، .

فإِن صاحِبَها قَدْ تاهَ فِي البَلَدِ (ها إِنّ ذي عِذْرةٌ إِلَّا تكن تفعت .

فإِنّ صاحبها مشاركُ النَّكَد).

وأَعْذَرَه كعذَرَه؛

قَالَ الأَخطل:فَإِنْ تكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزارٍ تَوَاضَعَتْ، .

فَقَدْ أَعْذَرَتْنا فِي طِلابكمُ العُذْروأَعْذَرَ إِعْذاراً وعُذْراً: أَبْدَى عُذْراً؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَعْذَرَ فلانٌ أَي كَانَ مِنْهُ مَا يُعْذَرُ بِهِ، وَالصَّحِيحُ أَن العُذْرَ الِاسْمُ، والإِعْذار الْمَصْدَرُ، وَفِي الْمَثَلِ: أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ؛

وَيَكُونُ أَعْذَرَ بِمَعْنَى اعْتَذَر اعْتِذَارًا يُعْذَرُ بِهِ وَصَارَ ذَا عُذْرٍ مِنْهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ يُخَاطِبُ بِنْتَيْهِ وَيَقُولُ: إِذا متُّ فنُوحا وابْكِيا عَلَيَّ حَوْلًا:فقُوما فقُولا بِالَّذِي قَدْ عَلِمْتُما، .

وَلَا تَخْمِشَا وَجْهاً وَلَا تَحْلِقا الشَّعَرْوَقُولَا: هُوَ المَرْءُ الَّذِي لَا خَلِيلَه .

أَضاعَ، وَلَا خَانَ الصديقَ، وَلَا غَدَرْإِلى الحولِ، ثُمَّ اسمُ السلامِ عَلَيْكُمَا، .

ومَنْ يَبْكِ حَوْلًا كامِلًا فَقَدِ اعْتَذَرْأَي أَتى بعُذْر، فَجَعَلَ الاعْتِذارَ بِمَعْنَى الإِعْذارِ، والمُعْتَذِرُ يَكُونُ مُحِقّاً وَيَكُونُ غَيْرَ مُحِقٍّ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: اعْتَذَرَ الرَّجُلُ إِذا أَتى بعُذْرٍ، واعْتَذَرَ إِذا لَمْ يأْت بعُذْرٍ؛

وأَنشد:وَمَنْ يَبْكِ حَوْلًا كَامِلًا فَقَدِ اعتذروَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا عاتَبَك عَلَى أَمر قَبْلَ التقدُّم إِليك فِيهِ: وَاللَّهِ مَا استْتَعْذَرْتَ إِليَّ ما اسْتَنْذَرْت أَي لَمْ تُقَدِّمْ إِليَّ المَعْذِرةَ والإِنذارَ.

والاستعذارُ: أَن تَقُولَ لَهُ أَعْذِرْني مِنْكَ.

وحمارٌ عَذَوَّرٌ: واسعُ الْجَوْفِ فحّاشٌ.

والعَذَوَّرُ أَيضاً: السيء الخلُق الشَّدِيدُ النفْس؛

قَالَ الشَّاعِرُ:حُلْو حَلال الْمَاءِ غَيْرُ عَذَوّرأَي مَاؤُهُ وحوضُه مُبَاحٌ.

ومُلْكٌ عَذَوَّرٌ: وَاسْعٌ عَرِيضٌ، وَقِيلَ شَدِيدٌ؛

قَالَ كَثِيرُ بْنُ سَعْدٍ:أَرَى خَاليَ اللَّخْمِيَّ نُوحاً يَسُرُّني .

كَرِيماً، إِذا مَا ذَاحَ مُلْكاً عَذَوَّراذَاحَ وحاذَ: جَمَعَ، وأَصل ذَلِكَ فِي الإِبل.

وعُذْرة: قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ؛

وَقَوْلُ زَيْنَبَ بِنْتِ الطَّثَرِيَّةَ تَرْثِي أَخاها يَزِيدَ:يُعِينُك مَظْلوماً ويُنْجِيك ظَالِمًا، .

وكلُّ الَّذِي حَمَّلْتَه فَهُوَ حامِلُهْإِذا نَزلَ الأَضْيافُ كَانَ عَذَوَّراً .

عَلَى الحَيِّ، حَتَّى تَسْتَقلَّ مَراجِلُهقَوْلُهُ: وَيُنْجِيكَ ظَالِمًا أَي إِن ظَلَمْتَ فطُولِبْت بظُلْمِكَ حَماكَ ومَنَعَ مِنْكَ.

والعَذوَّر: السَّيِّءُ الْخُلُقِ، وإِنما جعلَتْه عَذوَّراً لِشِدَّةِ تَهَمُّمِه بأَمر الأَضياف وحِرْصِه عَلَى تَعْجِيلِ قِراهم حَتَّى تَسْتَقِلَّ الْمَرَاجِلُ عَلَى الأَثافيّ.

والمَراجلُ: الْقُدُورُ، واحدها مِرْجَل.

عذفر: جَمَلٌ عُذافِرٌ وعَذَوْفَرٌ: صُلْبٌ عَظِيمٌ شَدِيدٌ، والأُنثى بِالْهَاءِ.

الأَزهري: العُذافِرةُ النَّاقَةُ الشَّدِيدَةُ الأَمِينةُ الوَثِيقة الظَّهِيرةُ وَهِيَ الأَمُون.

والعُذافِرُ: الأَسد لِشِدَّتِهِ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

وعُذافِرٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

وعُذافرٌ: اسْمُ كَوْكَبِ الذَّنَبِ.

قَالَ الأَصمعي: العُذافِرةُ النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ، وَكَذَلِكَ الدَّوسَرة؛

قَالَ لَبِيدٌ:عُذَافِرة تَقَمَّصُ بالرُّدَافَى، .

تَخَوَّنَها نزُولي وارْتِحاليوفي قصيدة كَعْبٍ: وَلَنْ يَبْلُغَهَا إِلا عُذافِرة؛

هِيَ النَّاقَةُ الصُّلْبة القوية.

عذمهر: بَلَدٌ عَذَمْهَرٌ: رَحْبٌ واسع.

عرر: العَرُّ والعُرُّ والعُرَّةُ: الجربُ، وَقِيلَ: العَرُّ، بِالْفَتْحِ، الْجَرَبُ، وَبِالضَّمِّ، قُروحٌ بأَعناق الفُصلان.

يُقَالُ: عُرَّت، فَهِيَ مَعْرُورة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بَعْدَ عَرِّهأَي جَرَبِه، وَيُرْوَى غَرّه، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛

وَقِيلَ: العُرُّ داءٌ يأْخذ الْبَعِيرَ فَيَتَمَعَّطُ عَنْهُ وَبَرُه حَتَّى يَبْدُوَ الجلدُ ويَبْرُقَ؛

وَقَدْ عَرَّت الإِبلُ تَعُرُّ وتَعِرُّ عَرّاً، فَهِيَ عَارَّةٌ، وعُرَّتْ.

واستعَرَّهم الجربُ: فَشَا فِيهِمْ.

وَجَمَلٌ أَعَرُّ وعارٌّ أَي جَرِبٌ.

والعُرُّ، بِالضَّمِّ: قُرُوحٌ مِثْلُ القُوَباء تَخْرُجُ بالإِبل مُتَفَرِّقَةً فِي مَشَافِرِهَا وَقَوَائِمِهَا يَسِيلُ مِنْهَا مثلُ الْمَاءِ الأَصفر، فتُكْوَى الصِّحاحُ لِئَلَّا تُعْدِيها المِراضُ؛

تَقُولُ مِنْهُ: عُرَّت الإِبلُ، فَهِيَ مَعْرُورة؛

قَالَ النَّابِغَةُ:فحَمَّلْتَنِي ذَنْبَ امْرِئٍ وتَرَكْتَه، .

كذِي العُرِّ يُكْوَى غيرُه، وَهْوَ راتِعْقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مَنْ رَوَاهُ بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ لأَن الجرَب لَا يُكْوى مِنْهُ؛

وَيُقَالُ: بِهِ عُرَّةٌ، وَهُوَ مَا اعْتَراه مِنَ الْجُنُونِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:ويَخْضِدُ فِي الآرِيّ حَتَّى كأَنما .

بِهِ عُرَّةٌ، أَو طائِفٌ غيرُ مُعْقِبأَعْذِره وأَعْذُره إِذا شَدَدْت عِذَارَه.

والعِذَاران: جَانِبَا اللِّحْيَةِ لأَن ذَلِكَ مَوْضِعُ الْعِذَارِ مِنَ الدَّابَّةِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:حَتَّى رَأَيْنَ الشَّيْبَ ذَا التَّلَهْوُقِ .

يَغْشَى عِذَارَي لحْيَتي ويَرْتَقيوعِذَارُ الرَّجُلِ: شعرُه النَّابِتُ فِي مَوْضِعِ العِذَار.

والعِذَارُ: اسْتِوَاءُ شَعْرِ الْغُلَامِ.

يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ عِذَارَه أَي خطَّ لِحْيَتِهِ.

والعِذَارُ: الَّذِي يضُمّ حبلَ الْخِطَامِ إِلى رأْس الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ.

وأَعْذَرَ النَّاقَةَ: جَعَلَ لَهَا عِذَاراً.

والعِذَارُ والمُعَذَّر: المَقَذُّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه مَوْضِعُ العِذَار مِنَ الدَّابَّةِ.

وعَذَّرَ الغلامُ: نَبَتَ شعرُ عِذَاره يَعْنِي خَدَّهُ.

وخَلَعَ العِذَارَ أَي الْحَيَاءَ؛

وَهَذَا مَثَلٌ لِلشَّابِّ المُنْهَمِك فِي غَيِّه، يُقَالُ: أَلْقَى عَنْهُ جِلْبابَ الْحَيَاءِ كَمَا خلَع الفرسُ العِذارَ فَجَمَعَ وطَمَّح.

قَالَ الأَصمعي: خلَع فُلَانٌ مُعَذَّرَه إِذا لَمْ يُطِعْ مُرْشِداً، وأَراد بالمُعَذَّر الرَّسن ذَا العِذَارين، وَيُقَالُ لِلْمُنْهَمِكِ فِي الْغَيِّ: خلَع عِذَارَه؛

وَمِنْهُ كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلى الْحَجَّاجِ: اسْتَعْمَلْتُك عَلَى الْعِرَاقَيْنِ فاخْرُجْ إِليهما كَمِيشَ الإِزار شديدَ العِذَارِ؛

يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا عَزَمَ عَلَى الأَمر: هُوَ شَدِيدُ العِذَار، كَمَا يُقَالُ فِي خِلَافِهِ: فُلَانٌ خَليع الْعِذَارِ كَالْفَرَسِ الَّذِي لَا لِجَامَ عَلَيْهِ، فَهُوَ يَعِيرُ عَلَى وَجْهِهِ لأَن اللِّجَامَ يُمْسِكُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: خَلَعَ عِذارَه أَي خَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ وَانْهَمَكَ فِي الْغَيِّ.

والعِذَارُ: سِمةٌ فِي مَوْضِعِ العِذَار؛

وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ: العِذَارُ سِمةٌ عَلَى الْقَفَا إِلى الصُّدْغَين.

والأَول أَعرف.

وَقَالَ الأَحمر: مِنَ السِّمَاتِ العُذْرُ.

وَقَدْ عُذِرَ الْبَعِيرُ، فَهُوَ مَعْذورٌ، والعُذْرةُ: سِمَةٌ كالعِذار؛

وَقَوْلُ أَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ أَبي عُبَيد يَصِفُ أَياماً لَهُ مَضَتْ وطِيبَها مِنْ خَيْرٍ وَاجْتِمَاعٍ عَلَى عَيْشٍ صَالِحٍ:إِذِ الحَيُّ والحَوْمُ المُيَسِّرُ وَسْطَنا، .

وإِذ نَحْنُ فِي حالٍ مِنَ العَيْشِ صالحِوَذُو حَلَقٍ تُقْضَى العَواذِيرُ بينَه، .

يلُوحُ بأَخْطارٍ عِظَام اللَّقائِحِقَالَ الأَصمعي: الحَوْم الإِبل الْكَثِيرَةُ.

والمُيَسِّر: الَّذِي قَدْ جَاءَ لبنُه.

وَذُو حَلَقٍ: يَعْنِي إِبلًا مِيسَمُها الحَلَقُ: يُقَالُ: إِبلٌ محَلَّقة إِذا كَانَ سِمَتُها الحَلَق.

والأَخْطَارُ: جَمْعُ خِطْر، وَهِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ.

والعَواذِيرُ: جَمْعُ عاذُور، وَهُوَ أَن يَكُونَ بَنُو الأَب مِيسَمُهم وَاحِدًا، فإِذا اقْتَسَمُوا مَالَهُمْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَعْذِرْ عَنِّي، فيخُطّ فِي المِيسَم خَطًّا أَو غَيْرَهُ لِتُعْرَفَ بِذَلِكَ سِمَةُ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ.

وَيُقَالُ: عَذِّرْ عَينَ بَعِيرك أَي سِمْه بِغَيْرِ سِمَة بَعِيرِي لِتَتَعَارَفَ إِبلُنا.

والعاذُورُ: سِمَةٌ كَالْخَطِّ، وَالْجَمْعُ العَواذِيرُ.

والعُذْرةُ: الْعَلَامَةُ.

والعُذْر: الْعَلَّامَةُ.

يُقَالُ: أَعْذِر عَلَى نَصِيبِكَ أَي أَعْلِمْ عَلَيْهِ.

والعُذْرةُ: النَّاصِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الخُصْلة مِنَ الشَّعْرِ وعُرْفُ الْفَرَسِ وَنَاصِيَتُهُ، والجمعُ عُذَر؛

وأَنشد لأَبي النَّجْمِ:مَشْيَ العَذارى الشُّعْثِ يَنْفُضْن العُذَرْوَقَالَ طَرَفَةُ:وهِضَبّات إِذا ابْتَلَّ العُذَرْوَقِيلَ: عُذْر الْفَرَسِ مَا عَلَى المِنْسَج مِنَ الشَّعْرِ، وَقِيلَ: العُذْرة الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى كَاهِلِ الْفَرَسِ.

والعُذَرُ: شَعَرَاتٌ مِنَ الْقَفَا إِلى وَسَطِ الْعُنُقِ.

والعِذار مِنَ الأَرض: غِلَظٌ يَعْتَرِضُ فِي فَضَاءٍ وَاسِعٍ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الرَّمْلِ، وَالْجَمْعُ عُذْرٌ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ لِذِي الرُّمَّةِ:ومِن عاقرٍ يَنْفِي الأَلاءَ سَراتُها، .

عِذارَينِ مِنْ جَرْداءَ وعْثٍ خُصُورُهاوالعَصَر والعَصَرةُ: الغُبار.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنّ امرأَة مرَّت بِهِ مُتَطَيِّبة بذَيْلِها عَصَرَةٌ، وَفِي رِوَايَةٍ: إِعْصار، فَقَالَ: أَينَ تُرِيدين يَا أَمَةَ الجَبّارِ؟

فَقَالَتْ: أُريدُ المَسْجِد؛

أَراد الغُبار أَنه ثارَ مِنْ سَحْبِها، وَهُوَ الإِعْصار، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ العَصَرة مِنْ فَوْحِ الطِّيب وهَيْجه، فَشَبَّهَهُ بِمَا تُثِير الرِّيَاحُ، وَبَعْضُ أَهل الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ عُصْرة والعَصْرُ: العَطِيَّة؛

عَصَرَه يَعْصِرُه: أَعطاه؛

قَالَ طَرَفَةُ:لَوْ كَانَ فِي أَمْلاكنا واحدٌ، .

يَعْصِر فِينَا كَالَّذِي تَعْصِرُوَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَي يُتَّخَذُ فِينَا الأَيادِيَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَي يُعْطِينا كَالَّذِي تُعْطِينا، وَكَانَ أَبو سَعِيدٍ يَرْوِيهِ: يُعْصَرُ فِينَا كَالَّذِي يُعْصَرُ أَي يُصابُ مِنْهُ، وأَنكر تَعْصِر.

والاعْتِصَارُ: انْتِجَاعُ الْعَطِيَّةِ.

واعْتَصَرَ مِنَ الشَّيْءِ: أَخَذَ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِهِ، .

وأَنْتَ مِن أَفْنانِه مُعْتَصِرْوالمُعْتَصِر: الَّذِي يُصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ ويأْخذ مِنْهُ.

وَرَجُلٌ كَريمُ المُعْتَصَرِ والمَعْصَرِ والعُصارَةِ أَي جَوَاد عِنْدَ المسأَلة كَرِيمٌ.

والاعْتِصارُ: أَن تُخْرِجَ مِنْ إِنسان مَالًا بغُرْم أَو بوجهٍ غيرِه؛

قَالَ:فَمَنَّ واسْتَبْقَى وَلَمْ يَعْتَصِرْوَكُلُّ شَيْءٍ منعتَه، فَقَدْ عَصَرْتَه.

وَفِي حَدِيثِالْقَاسِمِ: أَنه سُئِلَ عَنِ العُصْرَةِ للمرأَة، فَقَالَ: لَا أَعلم رُخِّصَ فِيهَا إِلا لِلشَّيْخِ المَعْقُوفِ المُنْحَنِي؛

العُصْرَةُ هَاهُنَا: مَنْعُ الْبِنْتِ مِنَ التَّزْوِيجِ، وَهُوَ مِنْ الاعْتِصارِ المَنْع، أَراد لَيْسَ لأَحد منعُ امرأَة مِنَ التَّزْوِيجِ إِلا شَيْخٌ كَبِيرٌ أَعْقَفُ لَهُ بِنْتٌ وَهُوَ مُضْطَرٌّ إِلى اسْتِخْدَامِهَا.

واعْتَصَرَ عَلَيْهِ: بَخِلَ عَلَيْهِ بِمَا عِنْدَهُ وَمَنَعَهُ.

واعْتَصَر مالَه: اسْتَخْرَجَهُ مِنْ يَدِهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه قَضَى أَن الْوَالِدَ يَعْتَصِرُ ولَدَه فِيمَا أَعطاه وَلَيْسَ للولَد أَن يَعتَصِرَ مِنْ وَالِدِهِ، لِفَضْلِ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ؛

قَوْلُهُيَعْتَصِرُ وَلَدَهُأَي لَهُ أَن يَحْبِسَهُ عَنِ الإِعطاء وَيَمْنَعَهُ إِياه.

وَكُلُّ شَيْءٍ مَنَعْتَهُ وَحَبَسْتَهُ فَقَدِ اعْتَصَرْتَه؛

وَقِيلَ: يَعْتَصِرُ يَرْتَجِعُ.

واعْتَصَرَ العَطِيَّة: ارْتَجعها، وَالْمَعْنَى أَن الْوَالِدَ إِذا أَعطى وَلَدَهُ شَيْئًا فَلَهُ أَن يأْخذه مِنْهُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُالشَّعْبي: يَعْتَصِرُ الْوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ فِي مَالِهِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وإِنما عَدَاهُ بِعَلَى لأَنه فِي مَعْنَى يَرْجِعُ عَلَيْهِ وَيَعُودُ عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُعْتَصِرُ الَّذِي يُصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ يأْخذ مِنْهُ وَيَحْبِسُهُ؛

قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي فِي كَلَامٍ لَهُ: قومٌ يَعْتَصِرُونَ الْعَطَاءَ ويَعِيرون النِّسَاءَ؛

قَالَ: يَعْتَصِرونَه يَسْترجعونه بِثَوَابِهِ.

تَقُولُ: أَخذت عُصْرَتَه أَي ثَوَابَهُ أَو الشَّيْءَ نَفسَه.

قَالَ: والعاصِرُ والعَصُورُ هُوَ الَّذِي يَعْتَصِرُ ويَعْصِرُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ شَيْئًا بِغَيْرِ إِذنه.

قَالَ العِتريفِيُّ: الاعْتِصَار أَن يأْخذ الرَّجُلُ مَالَ وَلَدِهِ لِنَفْسِهِ أَو يُبْقِيَهُ عَلَى وَلَدِهِ؛

قَالَ: وَلَا يُقَالُ اعْتَصَرَ فلانٌ مالَ فُلَانٍ إِلا أَن يَكُونَ قَرِيبًا لَهُ.

قَالَ: وَيُقَالُ لِلْغُلَامِ أَيْضاً اعْتَصَرَ مَالَ أَبيه إِذا أَخذه.

قَالَ: وَيُقَالُ فُلَانٌ عاصِرٌ إِذا كَانَ مُمْسِكًا، وَيُقَالُ: هُوَ عَاصِرٌ قَلِيلُ الْخَيْرِ، وَقِيلَ: الاعْتِصَارُ عَلَى وَجْهَيْنِ: يُقَالُ اعْتَصَرْتُ مِنْ فُلَانٍ شَيْئًا إِذا أَصبتَه مِنْهُ، وَالْآخَرُ أَن تَقُولَ أَعطيت فُلَانًا عَطِيَّةً فاعْتَصَرْتُها أَي رَجَعْتُ فِيهَا؛

وأَنشد:نَدِمْتُ عَلَى شَيْءٍ مَضَى فَاعْتَصَرْتُه، .

وللنِّحْلَةُ الأُولى أَعَفُّ وأَكْرَمُالأَزهري: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ الْمُظَفَّرِ صَحِيحٌ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَيْهِ، سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.

وعَسَرَ عَلَيْهِ عُسْراً وعَسَّرَ: خالَفَه.

والعُسْرَى: نَقِيضُ اليُسْرَى.

وَرَجُلٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ.

يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فإِن عَمِل بِيَدِهِ الشِّمال خَاصَّةً، فَهُوَ أَعْسَرُ بَيِّنُ العَسَر، والمرأَة عَسْراء، وَقَدْ عَسَرَتْ عَسَراً ([وقد عسرت عسراً] كذا بالأَصل بهذا الضبط.

وعبارة شارح القاموس؛

وقد عسرت، بالفتح، عسراً، بالتحريك، هكذا هو مضبوط في سائر النسخ انتهى.

وعبارة المصباح: ورجل أَعسر يعمل بيساره، والمصدر عسر من باب تعب)؛

قَالَ:لَهَا مَنْسِمٌ مثلُ المَحارةِ خُفُّه، .

كأَن الحَصى، مِن خَلْفِه، خَذْفُ أَعْسَراوَيُقَالُ: رَجُلٌ أَعْسَرُ وامرأَة عَسْراء إِذا كَانَتْ قوّتُهما فِي أَشْمُلِهما ويَعْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِشَمَالِهِ مَا يعمَلُه غيرُه بِيَمِينِهِ.

وَيُقَالُ للمرأَة عَسْراء يَسَرَةٌ إِذا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدَيْهَا جَمِيعًا، وَلَا يُقَالُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ وَلَا عَسْراء يَسْراء للأُنثى، وَعَلَى هَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ.

وَيُقَالُ مِنَ اليُسر: فِي فُلَانٍ يَسَرة.

وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَعْسَرَ يَسَراً.

وَفِي حَدِيثِرَافِعِ بْنِ سَالِمٍ: إِنا لِنَرْتَمِيَ فِي الجَبّانةِ وَفِينَا قومٌ عُسْرانٌ يَنْزِعُونَ نَزْعاً شدِيداً؛

العُسْرانُ جَمْعُ الأَعْسَر وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدِهِ اليُسْرَى كأَسْودَ وسُودانٍ.

يُقَالُ: لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدُّ رَمْياً مِنَ الأَعْسَرِ.

وَمِنْهُ حَدِيثُالزَّهْري: أَنه كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرائِه؛

العَسْراء تأْنيث الأَعْسَر: الْيَدُ العَسْراء، وَيُحْتَمَلُ أَنه كَانَ أَعْسَرَ.

وعُقابٌ عَسْراءُ: رِيشُها مِنَ الْجَانِبِ الأَيْسر أَكثر مِنَ الأَيمن، وَقِيلَ: فِي جَنَاحِهَا قَوادِمُ بيضٌ.

والعَسْراء: القادمةُ الْبَيْضَاءُ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:وعَمَّى عليه الموتَ يأْتي طَرِيقَه .

سِنانٌ، كَعَسْراء العُقابِ، ومِنْهَبُويروى: يأْبى طريقه يعني عُيَيْنة.

ومِنْهَبٌ: فَرَسٌ يَنْتَهِبُ الْجَرْيَ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ لِهَذَا الْفَرَسِ.

وحَمامٌ أَعْسَرُ: بجناحهِ مِنْ يَسارِه بياضٌ.

والمُعاسَرةُ: ضدُّ المُياسَرة، والتعاسُر، ضِدُّ التياسُر، والمَعْسورُ: ضِدُّ المَيْسور، وَهُمَا مَصْدَرَانِ، وَسِيبَوَيْهِ يَقُولُ: هُمَا صِفَتَانِ وَلَا يَجِيءُ عِنْدَهُ المصدرُ عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ، ويتأَول قَوْلَهُمْ: دَعْه إِلى مَيْسورِه وإِلى مَعْسورِه.

يَقُولُ: كأَنه قَالَ دَعْهُ إِلى أَمر يُوسِرُ فِيهِ وإِلى أَمر يُعْسِرُ فِيهِ، ويتأَول الْمَعْقُولَ أَيضاً.

والعَسَرةُ: القادمةُ الْبَيْضَاءُ، وَيُقَالُ: عُقابٌ عَسْراء فِي يدِها قَوادِم بِيضٌ.

وَفِي حَدِيثِعُثْمَانَ: أَنه جَهَّزَ جَيْشَ العُسْرةِ؛

هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبوك، سُمِّيَ بِهَا لأَنه نَدَبَ الناسَ إِلى الغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ، وَكَانَ وَقْتَ إِيناع الثَّمَرَةِ وطِيب الظِّلال، فعَسُر ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وشقَّ.

وعَسَّرَني فلانٌ وعَسَرَني يَعْسِرْني عَسْراً إِذا جَاءَ عَنْ يَسارِي.

وعَسَرْتُ الناقةَ عَسْراً إِذا أَخذتها مِنَ الإِبل.

واعْتَسَرَ النَّاقَةَ: أَخذَها رَيِّضاً قَبْلَ أَن تُذَلَّلَ بخَطْمِها ورَكِبَها، وَنَاقَةٌ عَسِيرٌ: اعْتُسِرت مِنَ الإِبل فرُكِبَت أَو حُمِلَ عَلَيْهَا وَلَمْ تُلَيَّنْ قَبْلُ، وَهَذَا عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ، وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ عَيْسَرٌ وعَوْسَرانةٌ وعَيْسَرانةٌ؛

وَبَعِيرٌ عَسِيرٌ وعَيْسُرانٌ ([وعيسران] هو بضم السين وما بعده بضمها وفتحها كما في شرح القاموس).

وعَيْسُرانيٌّ.

قَالَ الأَزهري: وَزَعَمَ اللَّيْثُ أَن العَوْسَرانيّة والعَيْسَارنِيَّة مِنَ النُّوقِ الَّتِي تُركَب قَبْلَ أَن تُراضَ؛

قَالَ: وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَى غَيْرِ مَا قَالَ اللَّيْثُ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَجَمَلٌ عَوْسَرانيّ.

والعَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تُرَضْ.

والعَسِيرُ: النَّاقَةُ الَّتِي لَمْ تَحْمِل سَنَتها.

والعَسِيرةُ: النَّاقَةُ إِذا اعْتاطت فَلَمْ تَحْمِلْ عامها، وفيأَوْقَرْته.

وعُزَيرٌ: اسْمُ نَبِيٍّ.

وعُزَيرٌ: اسْمٌ يَنْصَرِفُ لِخِفَّتِهِ وإِن كَانَ أَعجميّاً مِثْلَ نُوحٍ وَلُوطٍ لأَنه تَصْغِيرُ عَزْر.

ابْنُ الأَعرابي: هِيَ العَزْوَرةُ والحَزْوَرةُ والسَّرْوَعةُ والقائِدةُ: للأَكَمة.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ عَزْوَر، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْوَاوِ، ثَنِيَّةُ الجُحْفَة وَعَلَيْهَا الطَّرِيقُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلى مَكَّةَ، وَيُقَالُ فيه عَزُورا.

عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛

رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنه قرأَ ذَلِكَ وَقَالَ: لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَينِ؛

وَسُئِلَ أَبو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ومُرادِه مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَقَالَ: قَالَ الْفَرَّاءُ الْعَرَبُ إِذا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعادتها بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ وإِذا أَعادتها بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: إِذا كَسَبْت دِرْهماً فأَنْفِقْ دِرْهماً فَالثَّانِي غَيْرُ الأَول، وإِذا أَعَدْتَه بالأَلف وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: إِذا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فأَنْفِق الدِّرْهَمَ فَالثَّانِي هُوَ الأَول.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ لأَن اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ العُسْر ثُمَّ أَعاده بالأَلف وَاللَّامِ عُلِمَ أَنه هُوَ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعاده بِلَا أَلف وَلَامٍ عُلِم أَن الثَّانِي غَيْرُ الأَول، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الأَول وَصَارَ يُسْرٌ ثانٍ غَيْرَ يُسرٍ بدأَ بذِكْرِه، وَيُقَالُ: إِن اللَّهَ جلَّ ذِكْرُه أَراد بالعُسْر فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنه يُبْدِلهُ يُسْراً فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: العُسْرُ بَيْنَ اليُسْرَينِ إِمّا فَرَجٌ عاجلٌ فِي الدُّنْيَا، وإِما ثوابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَر أَنه كَتَبَ إِلى أَبي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ: مَهْمَا تنزلْ بامرِئٍ شَدِيدةٍ يَجْعَلِ اللَّهُ بعدَها فَرَجاً فإِنه لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ.

وَقِيلَ: لَوْ دخلَ العُسْرُ جُحْراً لَدَخَل اليُسْرُ عَلَيْهِ؛

وَذَلِكَ أَن أَصحاب رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانُوا فِي ضِيقٍ شَدِيدٍ فأَعْلَمَهم اللَّهُ أَنه سيَفْتَحُ عَلَيْهِمْ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الفُتوحَ وأَبْدَلَهم بالعُسْر الَّذِي كَانُوا فِيهِ اليُسْرَ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى، أَي للأَمر السَّهْلِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا الْمُؤْمِنُونَ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى؛

قَالُوا: العُسْرَى العذابُ والأَمرُ العَسِيرُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ الْقَائِلُ كَيْفَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى؟

وَهَلْ فِي العُسْرَى تَيْسيرٌ؟

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهَذَا فِي جَوَازِهِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ؛

والبِشارةُ فِي الأَصل تَقَعُ على المُفَرِّحِ السَّارِّ، فإِذا جمعتَ كلَّ أَمرٍ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ جَازَ التبشيرُ فِيهِمَا جَمِيعًا.

قَالَ الأَزهري: وَتَقُولُ قابِلْ غَرْبَ السَّانِيَةِ لِقَائِدِهَا إِذا انْتَهَى الغَرْب طَالِعًا مِنَ الْبِئْرِ إِلى أَيدي الْقَابِلِ، وتَمَكَّنَ مِنْ عَراقِيها، أَلا ويَسِّر السانيةَ أَي اعْطِفْ رأْسَها كَيْ لَا يُجاوِر المَنْحاة فَيَرْتَفِعَ الغرْبُ إِلى المَحالة والمِحْورِ فَيَنْخَرِقُ، ورأَيتهم يُسَمُّون عَطْفَ السانيةِ تَيْسِيراً لِمَا فِي خِلَافِهِ مِنَ التَّعْسير؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أَبي تُذَكِّرُنِيهِ كلُّ نائبةٍ، .

والخيرُ والشرُّ والإِيسارُ والعُسُرُوَيَجُوزُ أَن يَكُونَ العُسُر لُغَةً فِي العُسْر، كَمَا قَالُوا: القُفُل فِي القُفْل، والقُبُل فِي القُبْل، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ احْتَاجَ فَثَقَّلَ، وَحَسَّنَ لَهُ ذَلِكَ إِتباعُ الضمِّ الضمَّ.

قَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ: كُلُّ اسْمٍ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحرف أَوله مَضْمُومٌ وأَوسطُه سَاكِنٌ، فَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُثَقِّلُه وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُهُ، مِثْلُ عُسْر وعُسُر وحُلْم وحُلُم.

والعُسْرةُ والمَعْسَرةُ والمَعْسُرةُ والعُسْرَى: خِلَافَالاقْتِضاضُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَبو عُذْر فُلَانَةٍ إِذا كَانَ افْتَرَعَها وَاقْتَضَّهَا، وأَبو عُذْرَتها.

وَقَوْلُهُمْ: مَا أَنت بِذِي عُذْرِ هَذَا الكلامِ أَي لسْتَ بأَوَّلِ مَنِ اقْتضّه.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لِلْجَارِيَةِ عُذْرتانِ إِحداهما الَّتِي تَكُونُ بِهَا بِكْرًا والأُخرى فِعْلُها؛

وَقَالَ الأَزهري عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لَهَا عُذْرتانِ إِحداهما مَخْفِضُها، وَهُوَ مَوْضِعُ الْخَفْضِ مِنَ الْجَارِيَةِ، والعُذْرةُ الثَّانِيَةُ قضّتُها، سُمِّيَتْ عُذْرةً بالعَذْر، وَهُوَ الْقَطْعُ، لأَنها إِذا خُفِضت قُطِعَتْ نَواتُها، وإِذا افْتُرِعَت انْقَطَعَ خاتمُ عُذْرتِها.

والعاذُورُ: مَا يُقْطع مِنْ مَخْفِض الْجَارِيَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: وَقَوْلُهُمُ اعْتَذَرْت إِليه هُوَ قَطْعُ مَا فِي قَلْبِهِ.

وَيُقَالُ: اعْتَذَرَت المياهُ إِذا انْقَطَعَتْ.

والاعْتِذارُ: قطعُ الرجلِ عَنْ حَاجَتِهِ وقطعُه عَمَّا أَمْسَك فِي قَلْبِهِ.

واعْتَذَرت المنازلُ إِذا دَرَسَت؛

وَمَرَرْتُ بِمَنْزِلٍ مُعْتَذرٍ بالٍ؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:شُهُورُ الصَّيْفِ، واعْتَذَرَتْ إِلَيْهِ .

نِطَاف الشيِّطَين مِن الشِّمالوتَعَذَرَّ الرَّسْمُ واعْتَذَر: تَغَيَّر؛

قَالَ أَوس:فبطن السُّلَيِّ فالسّجال تَعَذَّرَت، .

فمَعْقُلة إِلى مَطارِ فوَاحِفوَقَالَ ابْنُ ميّادةَ وَاسْمُهُ الرَّمَّاحُ بْنُ أَبرد ([ابن أَبرد] هكذا في الأَصل):مَا هاجَ قَلْبك مِنْ مَعَارِفِ دِمْنَةٍ، .

بالبَرْقِ بَيْنَ أَصَالِفٍ وفَدَافِدِلَعِبَتْ بِهَا هُوجُ الرِّياح فأَصْبَحَتْ .

قَفْراً تَعَذَّر، غَيْرَ أَوْرَقَ هَامِدِالبَرْق: جَمْعُ بَرْقَةٍ، وَهِيَ حِجَارَةٌ ورملٌ وَطِينٌ مُخْتَلِطَةٌ.

والأَصالِفُ والفَدافِدُ: الأَماكن الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ؛

يَقُولُ: دَرَسَتْ هَذِهِ الْآثَارُ غَيْرَ الأَوْرَقِ الهامِد، وَهُوَ الرَّمَادُ؛

وَهَذِهِ الْقَصِيدَةُ يَمْدَحُ بِهَا عَبْدَ الْوَاحِدِ بن سليمان ابن عَبْدِ الْمَلِكِ وَيَقُولُ فِيهَا:مَنْ كَانَ أَخْطَأَه الربيعُ، فإِنه .

نُصِرَ الحجازُ بغَيْثِ عَبْدِ الواحدِسَبَقَتْ أَوائِلَه أَواخِرُه، .

بمُشَرَّعِ عَذبٍ ونَبْتٍ واعِدِ ([سبقت أَوائله أواخره] هو هكذا في الأَصل والشطر ناقص).

نُصِرَ أَي أُمْطِر.

وأَرض مَنْصُورَةٌ: مَمْطُورَةٌ.

والمُشَرَّعُ: شَرِيعَةُ الْمَاءِ.

ونَبْت واعِد أَي يُرْجى خيرُه، وَكَذَلِكَ أَرضٌ واعِدةٌ يُرْجى نباتُها؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر الْبَاهِلِيُّ فِي الِاعْتِذَارِ بِمَعْنَى الدُّرُوس:بانَ الشَّبابُ وأَفْنى ضِ

جذور ذات صلة بـ عنجه

جذورٌ تشترك مع «عنجه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عنجه

ما معنى عنجه؟

عُنْجُهيّ [مفرد]: متكبِّر "لا تكن عُنجُهيًّا". عَنْجُهِيَّة/ عُنْجُهِيَّة [مفرد]: كِبْر، عظمة، غطرسة، جهل وحمق "هجره أصدقاؤه بسبب عُنْجُهيَّته".

ما جذر كلمة عنجه؟

جذر عنجه هو (عنجه)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عنجه؟

عنجه تتكوّن من 4 أحرف: ع، ن، ج، ه؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله