معنى «عندلب»

الإسلام > قاموس > عندلب

معنى عندلب وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عندلب»: ع ن د ل ب] وَقَدْ ذَكَرَهُ فِيهِ. فَهُوَ هُنَا زِيَادَةٌ. ع ن د ل ب: (الْعَنْدَلِيبُ) بِوَزْنِ الزَّنْجَبِيلِ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ: الْهَزَارُ، بِفَتْحِ الْهَاءِ وَجَمْعُ…

الكلمات المشتقة من الجذر «عندلب» (1)

العندليب

معنى «عندلب» في مختار الصحاح

ع ن د ل ب] وَقَدْ ذَكَرَهُ فِيهِ.

فَهُوَ هُنَا زِيَادَةٌ.

ع ن د ل ب: (الْعَنْدَلِيبُ) بِوَزْنِ الزَّنْجَبِيلِ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ: الْهَزَارُ، بِفَتْحِ الْهَاءِ وَجَمْعُهُ (عَنَادِلُ) .

وَالْبُلْبُلُ (يُعَنْدِلُ) أَيْ يُصَوِّتُ.

قُلْتُ: قَوْلُهُ: وَالْبُلْبُلُ يُعَنْدِلُ مَوْضِعُهُ بَابُ اللَّامِ فِي [ع ن د ل] وَقَدْ ذَكَرَهُ فِيهِ فَذِكْرُهُ هُنَا ضَائِعٌ.

عَنْدَلِيبٌ فِي ع ن د ل وَفِي ع ن د ل ب.

معنى «عندلب» في الصحاح للجوهري

عندلب] العندليب: طائر يقال له: الهزار، والجمع لعنادل، لأنك تردّه إلى الرباعي ثم تبني منه الجمع والتصغير، والبلبل يعندل، إذا صوت.

قال سيبويه: إذا كانت النون ثانية فلا تجعل زائدة إلا بثبت (٢) .

معنى «عندلب» في أساس البلاغة

فلان يصيد ما بين الكركيّ إلى العندليب.

معنى «عندلب» في لسان العرب

عندلب: العَنْدَلِيبُ: طائرٌ يُصَوِّتُ أَلواناً؛

وَسَنَذْكُرُهُ فِي تَرْجَمَةِ عَنْدَلَ، لأَنه رُبَاعِيٌّ عِنْدَ الأَزهري.

عنظب: اللَّيْثُ: العُنْظُبُ الجَرادُ الذَّكَر.

الأَصمعي: الذَّكَرُ مِنَ الجَراد هُوَ الحُنْظُبُ والعُنْظُبُ.

حَتَّى تَحاجَزْنَ عَنِ الرُّوَّادِ، .

تَحاجُزَ الرِّيِّ وَلَمْ تَكادِحَوَّلَ الإِخْبارَ إِلى المُخاطَبة، وَلَوْ أَراد الإِخْبارَ فاتَّزَنَ لَهُ، لَقال: وَلَمْ تَكَدْ.

وَفِي حَدِيثِسَطِيح: تَقودُ خَيْلًا عِراباًأَي عَرَبِيَّةً مَنْسُوبةً إِلى العَرب.

وَفَرَّقُوا بَيْنَ الْخَيْلِ وَالنَّاسِ، فَقَالُوا فِي النَّاسِ: عَرَبٌ وأَعْرابٌ، وَفِي الخيلِ: عِرابٌ.

والإِبل العِراب، والخيلُ العِرابُ، خِلَافُ البَخاتيِّ والبراذِينِ.

وأَعْرَبَ الرجلُ: مَلَكَ خَيْلًا عِراباً، أَو إِبِلًا عِرابا، أَو اكتَسبها، فَهُوَ مُعْرِبٌ، قَالَ الجَعْدِيّويَصْهَلُ فِي مِثْلِ جَوْفِ الطَّوِيّ، .

صَهِيلًا تَبَيَّنَ للمُعْرِبِيَقُولُ: إِذا سمِعَ صَهيلَهُ مَنْ لَهُ خَيْلٌ عِرابٌ، عرَفَ أَنه عَرَبيّ.

والتعريبُ: أَن يَتَّخِذَ فَرَسًا عَربِيّاً.

وَرَجُلٌ مُعْرِب: مَعَهُ فَرَسٌ عَربيّ.

وَفَرَسٌ مُعْرِبٌ: خَلَصَتْ عَرَبِيَّته.

وعرَّبَ الفرسَ: بَزَّغَه، وَذَلِكَ أَن تَنْسِفَ أَسْفَلَ حافِره، وَمَعْنَاهُ أَنه قَدْ بانَ بِذَلِكَ مَا كَانَ خَفِيّاً مِنْ أَمره، لِظُهُورِهِ إِلى مَرْآة العَين، بعد ما كَانَ مَسْتُورا، وَبِذَلِكَ تُعْرَفُ حالُه أَصُلْبٌ هُوَ أَم رِخْوٌ، وَصَحِيحٌ هُوَ أَمْ سَقِيم.

قَالَ الأَزهري: والتَّعْريبُ، تَعْريبُ الفَرس، وَهُوَ أَن يُكْوَى عَلَى أَشاعِر حافِره، فِي مواضعَ، ثُمَّ يُبزَغَ بمِبْزَغٍ بَزْغاً رَفِيقًا، لَا يُؤَثِّر فِي عَصَبِه، ليَشْتَدَّ أَشْعَرُه.

وعَرَّبَ الدّابةَ: بَزغها عَلَى أَشاعرها، ثُمَّ كَوَاهَا.

والإِعْراب والتَّعْريبُ: الفُحْشُ.

والتَّعْرِيبُ، والإِعْرابُ، والإِعْرابة، والعَرابة، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: مَا قَبُحَ مِنَ الْكَلَامِ.

وأَعْربَ الرجلُ: تَكَلَّمَ بالفُحْشِ.

وَقَالَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ، هُوَ العِرابةُ فِي كَلَامِ العَرَب.

قَالَ: والعِرابَةُ كأَنه اسْمٌ مَوْضُوعٌ مِنَ التَّعْريب، وَهُوَ مَا قَبُحَ مِنَ الْكَلَامِ.

يُقَالُ مِنْهُ: عَرَّبْتُ وأَعْرَبْت.

وَمِنْهُ حَدِيثُعَطَاءٍ: أَنه كرِهَ الإِعْرابَ للمُحْرِم، وَهُوَ الإِفْحاشُ فِي الْقَوْلِ، والرَّفَثُ.

وَيُقَالُ أَراد بِهِ الإيضاحَ والتصريحَ بالهُجْر مِنَ الْكَلَامِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: لَا تَحِلُّ العِرَابَةُ للْمُحْرم.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَ يَسُبُّ النبيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: واللَّه لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمه، أَوْ لأُرَحِّلَنَّكَ بِسَيْفِي هَذَا، فَلَمْ يَزْدَدْ إِلا اسْتِعْراباً، فحمَلَ عَلَيْهِ فَضَربه، وتَعاوى عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ فَقَتَلُوهُ.

الاسْتِعْرابُ: الإِفْحاشُ فِي الْقَوْلِ.

وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ نِسَاءً: جَمَعْنَ العَفافَ عِنْدَ الغُرباء، والإِعْرابَ عِنْدَ الأَزْواج، وَهُوَ مَا يُسْتَفْحَشُ مِنْ أَلفاظ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ، فَقَالَ:والعُرْبُ فِي عَفافة وإِعْرابوَهَذَا كَقَوْلِهِمْ:خيرُ النِّسَاءِ المُتَبَذِّلةُ لِزَوْجِهَا، الخَفِرَةُ فِي قَوْمها.

وعَرَّبَ عَلَيْهِ: قَبَّحَ قولَه وفِعلَه، وغَيَّره عَلَيْهِ ورَدَّهُ عَلَيْهِ.

والإِعْرابُ كالتَّعْريبِ.

والإِعرابُ: رَدُّك الرجلَ عَنِ القَبيح.

وعَرَّبَ عَلَيْهِ: منَعَه.

وأَما حديثُعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا لَكم إِذا رأَيتم الرجلَ يُخَرِّقُ أَعراضَ النَّاسِ، أَن لَا تُعَرِّبوا عَلَيْهِ، فَلَيْسَ مِنَ التَّعريب الَّذِي جاءَ فِي الخَبر، وإِنما هُوَ مِنْ قَوْلِكَ: عَرَّبْتُ عَلَى الرَّجُلِ قولَه إِذا قَبَّحته عَلَيْهِ.

وَقَالَ الأَصمعي وأَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: أَن لَا تُعَرِّبوا عَلَيْهِ، مَعْنَاهُ أَن لَا تُفْسدوا عَلَيْهِ كَلَامَهُ أَن يَقْطَعَ الجَرْعَ.

وَقِيلَ: العَبُّ الجَرعُ، وَقِيلَ: تَتابُعُ الجَرْعِ.

عَبَّه يَعُبُّه عَبّاً، وعَبَّ فِي الماءِ أَو الإِناءِ عَبّاً: كرَع؛

قَالَ:يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبّا، .

مُحَبَّباً، فِي مَائِهَا، مُنْكَبَّا «١»وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ: عَبَّ، وَلَا يُقَالُ شرِبَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مُصُّوا الماءَ مَصّاً، وَلَا تَعُبُّوه عَبّاً؛

العَبُّ: الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّس، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الكُبادُ مِنَ العبِّ.

الكُبادُ: داءٌ يَعْرِضُ للكَبِدِ.

وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ:يَعُبُّ فِيهِ مِيزابانِأَي يَصُبّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبابُهما؛

هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ؛

وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا.

والحمامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا، كَمَا تَعُبُّ الدَّوابُّ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ: الحمامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وهَدَر؛

وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبّاً وَلَا يَشرب كَمَا يَشْرَبُ الطَّير شَيْئًا فَشَيْئًا.

وعَبَّتِ الدَّلْوُ: صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ.

وتَعَبَّبَ النبيذَ: أَلَحَّ فِي شُرْبه، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَيُقَالُ: هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ أَي يَتَجَرَّعُه.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَن الْعَرَبَ تَقُولُ: إِذا أَصابت الظِّباءُ الماءَ، فَلَا عَبابَ، وإِن لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَباب أَي إِن وَجَدَتْه لَمْ تَعُبَّ، وإِن لَمْ تَجِدْهُ لَمْ تَأْتَبَّ لَهُ، يَعْنِي لَمْ تَتَهَيَّأْ لِطَلَبِهِ وَلَا تَشْرَبْهُ؛

مِنْ قَوْلِكَ: أَبَّ للأَمر وائْتَبَّ لَهُ: تَهَيَّأَ.

وَقَوْلُهُمْ: لَا عَبابَ أَي لَا تَعُبّ فِي الْمَاءِ، وعُبَابُ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّلُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذحِجٍ، عُبَابُ سَلَفِها ولُبابُ شرَفِها.

عُبابُ الماءِ: أَوَّلهُ ومُعْظَمُه.

وَيُقَالُ: جاؤوا بعُبابهِم أَي جاؤوا بأَجمعهم.

وأَراد بسَلَفِهم مَنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ، أَو مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهم ومَجْدِهم.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ يَصِفُ أَبا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: طِرْتَ بعُبابها وفُزْتَ بِحَبَابِهَاأَي سبَقْتَ إِلى جُمَّة الإِسلام، وأَدْرَكْتَ أَوائلَه، وشَرِبتَ صَفْوَه، وحَوَيْتَ فَضائِلَه.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا أَخرج الْحَدِيثَ الهَرَوي والخَطَّابيُّ وغيرُهما مِنْ أَصحاب الْغَرِيبِ.

وَقَالَ بعضُ فُضلاء المتأَخرين: هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ، لَوْ ساعدَ النقلُ.

وَهَذَا هُوَ حَدِيثُأُسَيْدِ بنِ صَفْوانَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبو بَكْرٍ، جاءَ عليٌّ فَمَدَحَهُ، فَقَالَ فِي كَلَامِهِ: طِرْتَ بِغَنائها، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ، وفُزْتَ بحِيائها، بالحاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِهَا؛

هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُق فِي كِتَابِ: مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ، وَفِي كِتَابِهِ الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ، وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابنُ بَطَّة فِي الإِبانةِ.

والعُبابُ: الخُوصَةُ؛

قَالَ المَرّارُ:رَوافِعَ للحِمَى مُتَصَفِّفاتٍ، .

إِذا أَمْسى، لصَيِّفه، عُبابُوالعُبابُ: كَثْرَةُ الماءِ.

والعُبابُ: المَطَرُ الْكَثِيرُ.

وعَبَّ النَّبْتُ أَي طَالَ.

وعُبابُ السَّيْل: مُعْظمُه وارتفاعُه وَكَثْرَتُهُ؛

وَقِيلَ: عُبابُه مَوجُه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: العُبابُ مُعْظَمُ السَّيْلِ.

ابْنُ الأَعرابي: العُبُبُ المياهُ الْمُتَدَفِّقَةُ.

والعُنْبَبُ «٢»: كَثْرَةُ الْمَاءِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:فَصَبَّحَتْ، والشمسُ لَمْ تُقَضِّبِ، .

عَيْناً، بغَضْيانَ، ثَجُوجَ العُنْبَبِ عَقْبٌ لَتَكلم أَي لَوْ كَانَ لَهُ جوابٌ.

والعاقِبُ: الَّذِي دُون السَّيِّدِ؛

وَقِيلَ: الَّذِي يَخْلُفُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَصارى نَجْرَانَ: السَّيِّدُ والعاقِبُ؛

فالعاقِبُ: مَن يَخْلُفُ السَّيِّدَ بَعْدَهُ.

والعاقِبُ والعَقُوبُ: الَّذِي يَخْلُف مَنْ كَانَ قَبْلَهُ فِي الخَيْرِ.

والعاقِبُ: الْآخَرُ.

وَقِيلَ: السَّيِّدُ والعاقبُ هُمَا مِنْ رُؤَسائِهم، وأَصحاب مَرَاتِبِهِمْ، والعاقبُ يَتْلُو السَّيِّدَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنا العاقِبُأَي آخِرُ الرُّسُلِ؛

وَقَالَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِي خمسةُ أَسماء: أَنا مُحَمَّدٌ، وأَنا أَحمدُ، والمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الكُفْرَ، والحاشِرُ أَحْشُر الناسَ عَلَى قَدَمِي، والعاقِبُ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: العاقِبُ آخِرُ الأَنبياء؛

وَفِي الْمُحْكَمِ: آخرُ الرُّسُل.

وفلانٌ يَسْتَقي عَلَى عَقِبِ آلِ فُلان أَي فِي إِثْرهم؛

وَقِيلَ: عَلَى عُقْبتهم أَي بَعْدَهم.

والعَاقِبُ والعَقُوب: الَّذِي يَخْلُف مَنْ كَانَ قَبْلَهُ فِي الخَيْر.

والمُعَقِّبُ: المُتَّبِعُ حَقّاً لَهُ يَسْتَرِدُّه.

وَذَهَبَ فلانٌ وعَقَّبَ فلانٌ بعْدُ، وأَعْقَب.

والمُعَقِّبُ: الَّذِي يَتْبَعُ عَقِبَ الإِنسانِ فِي حَقٍّ؛

قَالَ لبيدٌ يصفُ حِمَارًا وأَتانَهُ:حتَّى تَهَجَّرَ فِي الرَّواحِ، وهاجَهُ .

طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلومُوَهَذَا البيتُ اسْتُشْهِدَ بِهِ الْجَوْهَرِيُّ عَلَى قَوْلِهِ: عَقَّبَ فِي الأَمْر إِذا تَرَدَّد فِي طَلَبِهِ مُجِدّاً، وأَنشده؛

وَقَالَ: رَفْعُ الْمَظْلُومِ، وَهُوَ نعتٌ للمُعَقِّبِ، عَلَى الْمَعْنَى، والمُعَقِّبُ خَفْضٌ فِي اللَّفْظِ وَمَعْنَاهُ أَنه فَاعِلٌ.

وَيُقَالُ أَيضاً: المُعَقِّبُ الغَريمُ المُماطل.

عَقَّبَني حَقِّي أَي مَطَلَني، فَيَكُونُ المظلومُ فَاعِلًا، والمُعَقِّبُ مَفْعُولًا.

وعَقَّبَ عَلَيْهِ: كَرَّ ورَجَع.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ*.

وأَعْقَبَ عَنِ الشيءِ: رَجَعَ.

وأَعْقَبَ الرجلُ: رَجَعَ إِلى خَيْر.

وقولُ الحرث بْنِ بَدْر: كنتُ مَرَّةً نُشْبه وأَنا الْيَوْمَ عُقْبه؛

فَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: مَعْنَاهُ كنتُ مَرَّةً إِذا نَشِبْتُ أَو عَلِقْتُ بإِنسان لَقِيَ مِنِّي شَرّاً، فَقَدْ أَعْقَبْتُ اليومَ ورَجَعْتُ أَي أَعْقَبْتُ مِنْهُ ضَعْفاً.

وَقَالُوا: العُقْبَى إِلى اللَّهِ أَي المَرْجِعُ.

والعَقْبُ: الرُّجُوع؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَنَّ صِياحَ الكُدْرِ، يَنْظُرْنَ عَقْبَنا، .

تَراطُنَ أَنْباطٍ عَلَيْهِ طَغَامُمَعْنَاهُ: يَنْتَظِرْنَ صَدَرَنا ليَرِدْنَ بَعْدَنا.

والمُعَقِّبُ: المُنْتَظِرُ.

والمُعَقِّبُ: الَّذِي يغْزُو غَزوةً بَعْدَ غَزْوةٍ، ويَسير سَيْراً بعدَ سيرٍ، وَلَا يُقِيمُ فِي أَهله بَعْدَ القُفُولِ.

وعَقَّبَ بصلاةٍ بعدَ صلاةٍ، وغَزاةٍ بَعْدَ غزاةٍ: وَالى.

وَفِي الْحَدِيثِ:وإِنَّ كلَّ غازيةٍ غَزَتْ يَعْقُبُ بعضُها بَعْضًاأَي يكونُ الغَزوُ بَيْنَهُمْ نُوَباً، فإِذا خَرَجَتْ طائفةٌ ثُمَّ عَادَتْ، لَمْ تُكَلَّفْ أَن تَعودَ ثَانِيَةً، حَتَّى تَعْقُبَها أُخْرى غيرُها.

وَمِنْهُ حَدِيثِ عُمَرَ:أَنه كَانَ يُعَقِّبُ الجيوشَ فِي كُلِّ عَامٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا كانتْ صلاةُ الخَوْفِ إِلا سَجْدَتَيْن؛

إِلا أَنها كَانَتْ عُقَباًأَي تُصَلي طائفةٌ بَعْدَ طَائِفَةٍ، فَهُمْ يَتَعاقبُونَها تَعاقُبَ الغُزاةِ.

وَيُقَالُ لِلَّذِي يغْزو غَزْواً بَعْدَ غَزْوٍ، وَلِلَّذِي يتقاضَى الدَّيْنَ، فيعودُ إِلى غَرِيمِهِ فِي تَقَاضِيهِ.

مُعَقِّبٌ؛

وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ:طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلومُوالمُعَقِّبُ: الَّذِي يَكُرُّ عَلَى الشيءِ، وَلَا يَكُرُّ أَحدٌ عَلَى مَا أَحكمَه اللَّهُ، وَهُوَ قَوْلُ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: الغَنَويّ:نهُوضٌ بأَشْناقِ الدِّياتِ وحَمْلِها، .

وثِقْلُ الَّذِي يَجْنِي بمَنْكِبِه لَعْبُقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَعْبٌ أَراد بِهِ عَلْبٌ، وَهُوَ الأَثَرُ.

وَقَالَ أَبو نَصْرٍ: يَقُولُ الأَمْرُ الَّذِي يَجنِي عَلَيْهِ، وَهُوَ بِمَنْكِبِهِ، خَفيفٌ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه رأَى رجُلًا بأَنْفه أَثر السُّجود، فَقَالَ: لَا تَعْلُبْ صورتَك؛

يَقُولُ: لَا تُؤَثر فِيهَا أَثراً، بشِدّةِ اتِّكائِك عَلَى أَنفِك فِي السُّجود.

وطريقٌ مَعْلوبٌ: لاحِبٌ؛

وَقِيلَ: أَثَّرَ فِيهِ السابلةُ؛

قَالَ بِشْرٌ:نَقَلْناهُمُ نَقْلَ الكِلابِ جِراءَها .

عَلَى كُلِّ مَعْلُوبٍ، يَثُورُ عَكُوبُهاالعَكوب، بِالْفَتْحِ: الغُبارُ.

يَقُولُ: كُنَّا مُقْتَدِرِينَ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ لَنَا أَذِلَّاء، كَاقْتِدَارِ الْكِلَابِ عَلَى جَرَّائِهَا.

والمَعْلوبُ: الطَّرِيقُ الَّذِي يُعْلَبُ بجَنْبَتَيْه، وَمِثْلُهُ المَلْحُوبُ.

والعِلْبةُ: غُصنٌ عَظِيمٌ تُتَّخَذ مِنْهُ مِقْطَرةٌ؛

قَالَ:فِي رِجْلِه عِلْبةٌ خَشْناءُ مِنْ قَرَظٍ، .

قَدْ تَيَّمَتْه، فَبالُ المَرْءِ مَتْبُولُابْنُ الأَعرابي: العُلَبُ جَمْعُ عُلْبة، وَهِيَ الجَنْبة والدَسْماءُ والسَّمْراءُ.

قَالَ: والعِلْبة، وَالْجَمْعُ عِلَبٌ، أُبْنَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الشَّجَرِ، تُتَّخَذ مِنْهَا المِقْطرة.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: العُلُوبُ مَنابِتُ السِّدْرِ، والواحِدُ عِلْبٌ.

وَقَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ هؤُلاء عُلْبُوبةُ القومِ أَي خِيارُهم.

وعَلِبَ السيفُ عَلَباً: تَثَلَّمَ حَدُّه.

والمَعْلُوب: اسمُ سَيْفِ الحَرِثِ بْنِ ظَالِمٍ المُرِّيِّ، صفةٌ لازمَة.

فإِما أَن يَكُونَ مِنَ العَلْبِ الَّذِي هُوَ الشَّدُّ، وإِما أَن يَكُونَ مِنْ التَّثَلُّم، كأَنه عُلِبَ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:وسَيْفُ الحَرِث المَعْلُوبُ أَرْدَى .

حُصَيْناً فِي الجَبابِرة الرَّدِيناوَيُقَالُ: إِنما سَمَّاهُ مَعْلُوباً لِآثَارٍ كَانَتْ فِي مَتْنِه؛

وَقِيلَ: لأَنه كَانَ انْحَنَى مِنْ كَثْرَةِ مَا ضَرَبَ بِهِ، وَفِيهِ يَقُولُ:أَنا أَبو لَيْلى، وسَيْفِي المَعْلُوبْوعِلْباءٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛

قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:وأَفْلَتَهُنَّ عِلْباءٌ جَرِيضاً، .

وَلَوْ أَدْرَكْتُه صَفِرَ الوِطابُوعُلَيْبٌ وعِلْيَبٌ: وادٍ معروفٌ، عَلَى طَرِيقِ الْيَمَنِ؛

وَقِيلَ: مَوْضِعٌ، وَالضَّمُّ أَعلى، وَهُوَ الَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.

وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعَيْلٌ، بِضَمِّ الفاءِ وَتَسْكِينِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْيَاءِ غَيْرُهُ؛

قَالَ ساعدةُ بنُ جُؤَيَّةَ:والأَثْل مِنْ سَعْيَا وحَلْيةَ مَنْزِلٍ .

والدَّوْمَ جاءَ بِهِ الشُّجُونُ فَعُلْيَبُواشْتَقَّه ابنُ جِنِّيٍّ مِنَ العَلْبِ الَّذِي هُوَ الأَثَرُ والحَزُّ، وَقَالَ: أَلا تَرَى أَن الوادِيَ له أَثَرٌ؟

علنب: التَّهْذِيبُ فِي الْخُمَاسِيِّ: اعْلَنْبأَ بالحِمْلِ أَي نَهَضَ بِهِ.

ابْنُ سِيدَهْ: واعْلَنْبَى الدِّيكُ والكلبُ والهِرُّ: تَهَيَّأَ للشر، وقد يهمز.

علهب: العَلْهَبُ: التَّيْسُ مِنَ الظباءِ، الطويلُ القَرْنَيْن مِنَ الوَحْشيَّة والإِنْسِيَّة؛

قَالَ:وعَلْهَباً مِنَ التُّيُوسِ عَلَّا شبابِه، بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ، أَي أَوّله؛

وأَنشد:عَهْدي بسَلْمَى، وَهِيَ لَمْ تَزَوَّجِ، .

عَلَى عِهِبَّى عَيْشِها المُخَرْفَجِأَبو عَمْرٍو: يُقَالُ عَوْهَبَه، وعَوْهَقَه إِذا ضَلَّله؛

وَهُوَ العِيهابُ والعِيهاقُ، بِالْكَسْرِ.

أَبو زَيْدٍ: عَهِبَ الشيءَ وغَهِبَه، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، إِذا جَهِلَه؛

وأَنشد:وكائنْ تَرَى مِنْ آمِلٍ جَمْعَ هِمَّةٍ، .

تَقَضَّتْ لَيالِيه، وَلَمْ تُقْضَ أَنْحُبُهْلُمِ المَرْءَ إِنْ جاءَ الإِساءَةَ عامِداً، .

وَلَا تُحْفِ لَوْماً إِن أَتى الذَّنْبَ يَعْهَبُهْأَي يَجْهَلُه.

وكأَنَّ العَيْهَبَ مأْخوذٌ مِنْ هَذَا؛

وَقَالَ الأَزهري: الْمَعْرُوفُ فِي هَذَا الْغَيْنُ الْمُعْجَمَةِ، وسيُذكر فِي مَوْضِعِهِ.

والعَيْهَبُ: الضعيفُ عَنْ طَلَبِ وِتْرِه، وَقَدْ حُكِيَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ أَيضاً، وَقِيلَ: هُوَ الثَّقِيلُ مِنْ الرِّجَالِ، الوَخِمُ؛

قَالَ الشُّوَيْعِرُ:حَلَلْتُ بِهِ وِتْرِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي، .

إِذا مَا تَناسَى، ذَحْلَهُ، كلُّ عَيْهَبِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشُوَيْعِرُ هَذَا، مُحَمَّدُ بن حُمْرانَ ابن أَبي حُمْران الجُعْفِيِّ، وَهُوَ أَحد مَنْ سُمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِمُحَمَّدٍ، وَلَيْسَ هُوَ الشُّوَيْعِرَ الْحَنَفِيَّ؛

وَالشُّوَيْعِرُ الْحَنَفِيُّ اسْمُهُ: هَانِئُ بْنُ تَوبة الشَّيْباني، وَقَدْ تُكَلَّمْنَا عَلَى المُحَمَّدِين فِي تَرْجَمَةِ حَمَدٍ؛

ورأَيت فِي بَعْضِ حَوَاشِي نُسَخِ الصِّحَاحِ الْمَوْثُوقِ بِهَا: وكساءٌ عَيْهَبٌ أَي كَثِيرُ الصُّوفِ.

عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛

وَهُوَ نَادِرٌ؛

وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛

الأَول عَنْ ثَعْلَبٍ؛

وأَنشد:كَيْما أَعُدَّكُمُ لأَبْعَدَ منكُمُ، .

وَلَقَدْ يُجاءُ إِلى ذَوِي الأَعْيابِوَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي: إِلى ذَوِي الأَلباب.

والمَعابُ والمَعِيبُ: العَيْبُ؛

وَقَوْلُ أَبي زُبَيْدٍ الطَّائيّ:إِذا اللَّثى رَقَأَتْ بعدَ الكَرى وذَوَتْ، .

وأَحْدَثَ الرِّيقُ بالأَفْواه عَيَّابايَجُوزُ فِيهِ أَن يَكُونَ العَيَّابُ اسْمًا للعَيْبِ، كالقَذَّافِ والجَبَّانِ؛

وَيَجُوزُ أَن يُريدَ عَيْبَ عَيَّابٍ، فحَذَفَ الْمُضَافَ، وأَقام الْمُضَافَ إِليه مُقامه.

وعابَ الشيءُ والحائِطُ عَيْباً: صَارَ ذَا عَيْبٍ.

وعِبْتُه أَنا، وَعَابَهُ عَيْباً وَعَابًا، وعَيَّبه وتَعَيَّبه: نَسَبه إِلى العَيب، وَجَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ؛

يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛

قَالَ الأَعشى:وَلَيْسَ مُجِيراً، إِنْ أَتى الحَيَّ خائفٌ؛

وَلَا قائِلًا، إِلَّا هُوَ المُتَعَيَّباأَي وَلَا قَائِلًا القولَ المَعِيبَ إِلَّا هُوَ؛

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها؛

أَي أَجْعَلَها ذاتَ عَيْب، يَعْنِي السفينةَ؛

قَالَ: والمُجاوِزُ وَاللَّازِمُ فِيهِ وَاحِدٌ.

وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وعَيَّابة وعُيَبة: كَثِيرُ العَيْبِ لِلنَّاسِ؛

قَالَ:اسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ، فأَنْتَ خَيّابْ، .

كُلُّك ذُو عَيْبٍ، وأَنتَ عَيَّابْوأَنشد ثَعْلَبٌ:قَالَ الجَواري: مَا ذَهَبْتَ مَذْهَبا، .

وعِبْنَني وَلَمْ أَكُنْ مُعَيَّبا مِنِّي، وأَنا أَعْقُب، بِضَمِّ الْقَافِ، وَيُقَالُ: أَعْقَبَ عَلَيْهِ يَضْرِبُه.

وعَقَبَ الرَّجُلَ فِي أَهله: بَغَاهُ بشَرٍّ وخَلَفَه.

وعَقَبَ فِي أَثر الرَّجُلِ بِمَا يَكْرَهُ يَعْقُبُ عَقْباً: تَنَاوَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ وَوَقَعَ فِيهِ.

والعُقْبةُ: قدرُ فَرسخين؛

والعُقْبَة أَيضاً: قَدْرُ مَا تَسِيرُه، والجمعُ عُقَبٌ؛

قَالَ:خَوْداً ضِناكاً لَا تَسِير العُقَباأَي إِنها لَا تَسير مَعَ الرِّجَالِ، لأَنها لَا تَحْتَملُ ذَلِكَ لنَعْمتها وتَرَفِها؛

كَقَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:فَلَمْ تَسْتَطِعْ مَيٌّ مُهاواتَنا السُّرَى، .

وَلَا لَيْلَ عِيسٍ فِي البُرِينَ خَواضِعُوالعُقْبةُ: الدُّولةُ؛

والعُقْبةُ: النَّوْبةُ؛

تَقُولُ: تَمَّتْ عُقْبَتُكَ؛

والعُقبة أَيضاً: الإِبل يَرْعاها الرجلُ، ويَسْقيها عُقْبَتَه أَي دُولَتَه، كأَنَّ الإِبلَ سُمِّيَتْ بِاسْمِ الدُّولَة؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِنَّ عليَّ عُقْبَةً أَقْضِيها، .

لَسْتُ بناسِيها وَلَا مُنْسِيهاأَي أَنا أَسُوقُ عُقْبَتِي، وأُحْسِنُ رَعْيَها.

وَقَوْلُهُ: لستُ بناسِيها وَلَا مُنْسِيها.

يَقُولُ: لستُ بتاركِها عَجْزاً وَلَا بِمُؤَخِّرِها؛

فَعَلَى هَذَا إِنما أَراد: وَلَا مُنْسِئِها، فأَبدل الهمزةَ يَاءً، لإِقامة الرِّدْفِ.

والعُقْبةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُرْكَبُ فِيهِ.

وتَعاقَبَ المُسافرانِ عَلَى الدَّابَّةِ: رَكِبَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عُقْبةً.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَكَانَ الناضِحُ يَعْتَقِبُه مِنَّا الخَمْسةُأَي يَتَعاقَبُونه فِي الرُّكوبِ وَاحِدًا بعدَ واحدٍ.

يُقال: جاءَتْ عُقْبةُ فلانٍ أَي جاءَتْ نَوْبَتُه ووقتُ رُكوبه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ مَشى عَنْ دَابَّتِهِ عُقْبةً، فَلَهُ كَذَا، أَي شَوْطاً.

ويُقال: عاقَبْتُ الرجلَ، مِن العُقْبة، إِذا راوَحْتَه فِي عَمل، فَكَانَتْ لَكَ عُقْبةٌ وَلَهُ عُقْبةٌ؛

وَكَذَلِكَ أَعْقَبْتُه.

وَيَقُولُ الرَّجُلُ لزَمِيله: أَعْقِبْ وعاقِبْ أَي انْزِلْ حَتَّى أَرْكَبَ عُقْبتِي؛

وَكَذَلِكَ كلُّ عَمل.

وَلَمَّا تَحَوَّلَتِ الخِلافةُ إِلى الْهَاشِمِيِّينَ عَنْ بَنِي أُمَيَّة، قَالَ سُدَيْفٌ شاعرُ بَنِي العباسِ:أَعْقِبِي آلَ هاشِمٍ، يا مَيَّايَقُولُ: انْزِلي عَنِ الخِلافةِ حَتَّى يَرْكَبَها بَنُو هَاشِمٍ، فَتَكُونَ لَهُمُ العُقْبةُ عَلَيْكُمْ.

واعْتَقَبْتُ فُلَانًا مِنَ الرُّكُوبِ أَي نَزَلْتُ فرَكِبَ.

وأَعْقَبْتُ الرجلَ وعاقَبْتُه فِي الرَّاحِلَةِ إِذا رَكِبَ عُقْبةً، ورَكِبْتَ عُقْبةً، مثلُ المُعاقَبةِ.

والمُعاقَبةُ فِي الزِّحافِ: أَن تَحْذِفَ حَرْفاً لثَباتِ حَرْفٍ، كأَنْ تَحْذِفَ الْيَاءَ مِنْ مَفَاعِيلُنْ وتُبْقي النونَ، أَو تَحْذِفَ النُّونَ وتُبْقي الْيَاءَ، وَهُوَ يَقَعُ فِي جُمْلَةِ شُطُورٍ مِنْ شُطُورِ العَروض.

وَالْعَرَبُ تُعْقِبُ بَيْنَ الْفَاءِ وَالثَّاءِ، وتُعاقِبُ، مِثْلُ جَدَثٍ وجَدَفٍ.

وعاقَبَ: رَاوَحَ بَيْنَ رِجْليْه.

وعُقْبةُ الطَّائِرِ: مَسَافَةُ مَا بَيْنَ ارْتِفَاعِهِ وانْحطاطِه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وعَرُوبٍ غَيْر فاحشةٍ، .

قَدْ مَلَكْتُ وُدَّها حِقَباثُمَّ آلتْ لَا تُكَلِّمُنا، .

كلُّ حَيٍّ مُعْقَبٌ عُقَبامَعْنَى قَوْلِهِ: مُعْقَبٌ أَي يَصِيرُ إِلى غَيْرِ حَالَتِهِ الَّتِي كانَ عَلَيْهَا.

وقِدْحٌ مُعَقَّبٌ: وَهُوَ المُعادُ فِي الرِّبابة مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة، تَيمُّناً بفَوْزِه؛

وأَنشد:بمَثْنى الأَيادِي والمَنيحِ المُعَقَّبِ

معنى «عندلب» في تاج العروس

: (العَنْدَلِيبُ) ، نقل شيخُنَا عَن أَبِي حَيَّان فِي الارْتِشَاف أَنَّ وزنَه فَعْلَلِيل، فنونه عِنْده أَصْلِيّة، وَهُوَ ظَهِرُ كَلَامِ الجَوْهَرِيّ؛

لأَنَّه نَقَل هُنَا كلامَ سِيبَوَيْه المَشْهُور: إِذا كَانَت النونُ ثَانِيَة فَلَا تُجْعَلُ زَائِدَةً إِلا بثَبَت.

وزَعَم بعضُ الصَّرْفِيِّين أَنَّهَا زَائِدَة، وأَن وَزْنَه وأَن وَزْنَه فَنْعَلِيلٌ، والصَّوَابُ الأَوَّل: (طَائِرٌ) ، وَفِي سِفْرِ السَّعَادَة: عُصْفورٌ صَغِيرٌ.

(يُقَالُ لَهُ: الهَزَارُ) .

داستا نفارسيَّتُه، وَقد يُقْتَصَر عَلَى الأَوّلِ، وَمَعْنَاهُ الأَلف ودستان هُوَ القِصَّة والحِكَايَةُ، (يُصَوِّت أَلْوَاناً) وأَنْوَاعاً، (ج: عَنَادِلُ) ، وسيُذْكَر فِي تَرْجَمَة عَنْدَلَ إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى؛

لأَنه رُباعيّ عِنْد الأَزْهَريّ.

[عنزب]: (العُنْزُبُ بالضَّمِّ) ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ (السمَاقُ ولَيْسَ بتَصْحِيف عَبْرَبٍ) بمُوَحِّدَتيْن (وَلَا عُتْربٍ) ، بالفوقية بعد العَيْن، وَقد تَقَدَّم ذِكْرُهما فِي مَحَلِّهما.

[عنظب]: (عنظب) .

لكم يذكرهُ المُؤَلِّفُ، وَقد تقدم عَن سِيبَوَيْه أَنَّ النُّونَ إِذَا كَانَت ثَانِيَةً فِي الْكَلِمَة فَلَا تُجْعَلُ زَائِدَة إِلَّا بِثَبَت.

وَقَالَ لليث: العُنْظُب: الجَرَادُ الذّكر.

وَقَالَ الأَصمَعِيّ: الذكَرُ من الْجَرَاد هُوَ الحُنْظُبُ العُنْظُب.

وَقَالَ الكسائِيّ: هُوَ العُنْظُبُ والعُنْظَابُ والعُنْظُوبُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: هُوَ العُنْظُبُ.

فأَما الحُنْظُب فَذَكَرُ الخَنَافِس.

وَعَن اللِّحْيَانِّي يُقَال: عُنْظُبٌ وعُنْظَابٌ وعِنْظَابٌ، وَهُوَ الْجَرَاد الذَّكَرُ.

وَقيل: هُوَ الجَرَادُ الأَصْفَر، وَقد تقدم فِي (عظب) وأَوْرَدْنَا هُنَاك مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ.

أسئلة شائعة عن «عندلب»

ما معنى «عندلب»؟

ع ن د ل ب] وَقَدْ ذَكَرَهُ فِيهِ. فَهُوَ هُنَا زِيَادَةٌ. ع ن د ل ب: (الْعَنْدَلِيبُ) بِوَزْنِ الزَّنْجَبِيلِ طَائِرٌ يُقَالُ لَهُ: الْهَزَارُ، بِفَتْحِ الْهَاءِ وَجَمْعُهُ (عَنَادِلُ) . وَالْبُلْبُلُ (يُعَنْدِلُ) أَيْ يُصَوِّتُ. قُلْتُ: قَوْلُهُ: وَالْبُلْبُلُ يُعَنْدِلُ مَوْضِعُهُ بَابُ اللَّامِ ف

ما جذر كلمة «عندلب»؟

جذر «عندلب» هو (عندلب)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده