معنى «عنز»

الإسلام > قاموس > عنز

معنى عنز وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنز»: عَنْز [مفرد]: ج أعْنُز وعِناز وعُنوز: أنثى المعْز والظِّباء والأوعال؛ ماعِزة "اقتني/ ذبح عَنْزًا". • عَنْز الماء: (حن) جنس أسماك بحريّة من رتبة ملحومات الفكّ، جميعها من ا…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
عَنْز مفرد ج أعْنُز وعِناز وعُنوزعَنْزة مفرد ج عَنْزات

الكلمات المشتقة من الجذر «عنز» (2)

العنزالعنزة

معنى «عنز» في معجم اللغة العربية المعاصرة

عَنْز [مفرد]: ج أعْنُز وعِناز وعُنوز: أنثى المعْز والظِّباء والأوعال؛

ماعِزة "اقتني/ ذبح عَنْزًا".

• عَنْز الماء: (حن) جنس أسماك بحريّة من رتبة ملحومات الفكّ، جميعها من الأسماك المأكولة، تتميّز بزعانف مهمازيّة.

• آذان العَنْز: (نت) مزمار الراعي، نبات مائيّ ذو أزهار صغيرة ثُلاثيَّة البتلات بيضاء أو ورديّة.

عَنْزة [مفرد]: ج عَنْزات: عنز؛

أنثى المعز والظِّباء والأوعال.

معنى «عنز» في المعجم الوسيط

عنز أَو الضَّأْن عفطانا نثرت بأنوفها كَمَا ينثر الْحمار وَيُقَال هُوَ لَا يُسَاوِي عفطة عنز والراعي بغنمه عفطا زجرها ودعاها بِصَوْت يشبه عفطها وَفُلَان بشفته ضرط وَفِي كَلَامه تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ وَلم يفصح فَهُوَ عافط وعفاط(عف)عفة وعفافا كف عَمَّا لَا يحل وَلَا يجمل من قَول أَو فعل فَهُوَ عف وعفيف (ج) أعفة وأعفاء وَيُقَال هم أعفة الْفقر إِذا افتقروا لَا يسْأَلُون وَهِي عفة وعفيفة وَاللَّبن عَفا اجْتمع فِي الضَّرع(أعفه) الله جعله عفيفا وَالشَّاة جمعت العفافة فِي ضرْعهَا(

معنى «عنز» في مختار الصحاح

(الْعَنْزُ) الْمَاعِزَةُ وَهِيَ الْأُنْثَى مِنَ الْمَعْزِ.

وَ (الْعَنَزَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ أَطْوَلُ مِنَ الْعَصَا وَأَقْصَرُ مِنَ الرُّمْحِ وَفِيهَا زُجٌّ كَزُجِّ الرُّمْحِ.

معنى «عنز» في الصحاح للجوهري

[عكز] العُكَّازَةُ: عصاً ذات زُجٍّ.

والجمع العكاكيز.

[علز] العَلَزُ: قَلقٌ وخفة وهلعٌ يصيب الإنسان.

وقد عَلِزَ بالكسر يَعْلَزُ علَزاً.

وبات فلانٌ عَلِزاً، أي وجِعاً قَلقاً لا ينام.

قال الشاعر (١) : وإذا له عَلَزٌ وحَشرجةٌ * مما يَجيش به من الصَدْرِ * والعِلَّوْزُ: لغة في العِلَّوْصِ، وهو من أوجاع البطن.

[علهز] العِلْهِزُ بالكسر: طعامٌ كانوا يتَّخذونه من الدم ووبرِ البعير في سني المجاعة.

ولحمٌ مُعَلْهَزُ، إذا لم ينضج.

[عنز] العَنْزُ: الماعزة، وهي الأنثى من المَعْزِ.

وكذلك العَنْز من الظباء والاوعال.

وأما قول الشاعر: دلفت له بصدر العنز لما * تحامته الفوارس والرجال * فهو اسم فرس.

وأما قول رؤبة:وإرَمٌ أخْرَسُ فوقَ عَنْزِ * فهو الأكمة، أي علمٌ مبنيٌّ من حجارة فو أكمة.

وكل بناء أصم فهو أخرس.

وأما قول الشاعر: وقاتلت العنز نصف النها * ر ثم تولت مع الصادر * فهو اسم قبيلة من هوازن.

وأما قول الآخر: شر يوميها وأغواه لها * ركبت عنز بحدج جملا * فهو اسم امرأة من طسم، زعموا أنها أخذت سبية، فحملوها في هودج وألطفوها بالقول والفعل فقالت: هذا شر يومى، أي حين صرت أكرم للسباء.

وإنما نصب " شر " على معنى ركبت في شر يوميها.

والعنز في قول الشاعر: إذا ما العنز من مَلَق تدلَّتْ * ضُحَيًّا وهي طاويةٌ تَحومُ * هي العقاب الأنثى.

والعَنَزَةُ بالتحريك: أطول من العصا وأقصرُ من الرمح، وفيه زُجٌّ كزج الرمح.

وعنزة أيضا: أبو حى من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

عنز] العَنْزُ: الماعزة، وهي الأنثى من المَعْزِ.

وكذلك العَنْز من الظباء والاوعال.

وأما قول الشاعر: دلفت له بصدر العنز لما * تحامته الفوارس والرجال * فهو اسم فرس.

وأما قول رؤبة:وإرَمٌ أخْرَسُ فوقَ عَنْزِ * فهو الأكمة، أي علمٌ مبنيٌّ من حجارة فو أكمة.

وكل بناء أصم فهو أخرس.

وأما قول الشاعر: وقاتلت العنز نصف النها * ر ثم تولت مع الصادر * فهو اسم قبيلة من هوازن.

وأما قول الآخر: شر يوميها وأغواه لها * ركبت عنز بحدج جملا * فهو اسم امرأة من طسم، زعموا أنها أخذت سبية، فحملوها في هودج وألطفوها بالقول والفعل فقالت: هذا شر يومى، أي حين صرت أكرم للسباء.

وإنما نصب " شر " على معنى ركبت في شر يوميها.

والعنز في قول الشاعر: إذا ما العنز من مَلَق تدلَّتْ * ضُحَيًّا وهي طاويةٌ تَحومُ * هي العقاب الأنثى.

والعَنَزَةُ بالتحريك: أطول من العصا وأقصرُ من الرمح، وفيه زُجٌّ كزج الرمح.

وعنزة أيضا: أبو حى من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

وعنيزة: اسم جارية.

واعتنز الرجل، أي تنحَّى ونزل ناحيةً.

قال الشاعر: أباتك الله في أبيات مُعْتَنِزٍ * عن المكارم لا عَفٍّ ولا قاري * أي ولا تقري الضيف.

[عنقز] العنقز: المرزنجوش، وقضيب الحمار.

قال الاخطل يهجو رجلا: ألا اسلم سلمت أبا خالد * وحياك ربك بالعنقز * وروى مشاشك بالخندري‍ * س قبل الممات فلا تعجز * أكلت القطاط فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز * ودينك هذا كدين الحما * ر بل أنت أكفر من هرمز[

معنى «عنز» في مقاييس اللغة

ما عنه عُنْدُدٌ (١): أى ما منه بدّ، فهذا من الباب.

تفسير ما عنه عَنْدَد، أى ما عنه مَيل ولا حَيدُودة.

قال جندل:ما الموتُ إلاّ مَنْهل مُستَوْرَدُ … لا تأمَننْه ليس عنه عُنْدُدُويقال: أعْنَدَ فى قَيئِه، إذا لم ينقطع.

قال يعقوب: عِرْقٌ عاند قد عَنَدَ يَعْنُد دمُه، أى يأخذ فى شِقّ.

قال:وأىُّ شئٍ لا يحبُّ ولدَهْ … حتى الحبارى ويَدُفُّ عَنَدَه (٢)أى ناحية منه يُراعيه.

ويقال: استَعْنَدَ البعيرُ، إذا غَلَبَ قائدَه على الزِّمام فجرّه.

ومن الباب مثلٌ من أمثالهم: «إنَّ تحت طِرِّيقَتِهِ لعِنْدَأْوَةً».

الطِّرِّيقة:اللِّين.

يقال: إن تحت ذلك اللِّين لعظمةً وتجاوُزاً وتعدِّياً.

فأمّا قولُهم: زيدٌ عِنْدَ عمرو، فليس ببعيدٍ أن يكون من هذا القياس، كأنَّه قد مال عن الناسِ كلِّهم إليه حتى قرُبَ منه ولزِقَ به.

[عنز]العين والنون والزاء أصلانِ صحيحان: أحدهما يدلُّ على تنحٍّ وتعزُّل، والآخر جنسٌ من الحيوان.

فالأول: قولهم: اعتنز فلانٌ، أى تنحَّى وترك النّاحيةَ اعتنازاً.

ويقال: ما لى عنه مُعْتَنَزٌ، أى مُعتَزَل، وأنشدوا:كأنِّى سهيلٌ واعتنازُ محلِّه … تعرُّضُه فى الأفق ثم يجورُ

معنى «عنز» في أساس البلاغة

جاء يتوكأ على عنزة وهي شبه العكازة.

وعنزوه: طعنوا فيه نحو نزكوه: من العنزة.

ورجل معنز الوجه: معروقه.

" كالعنز تبحث عن المدية ".

" ولقي فلان يوم العنز ": لمن يسعى في هلاك نفسه.

قال:رأيت ابن دينار يزيد رمى به .

إلى الشام يوم العنز والله شاغله"ولا أفعل كذا حتى يؤوب العنزي ".

معنى «عنز» في المحيط في اللغة

عنز:العَنْزُ: الأُنثى من المِعْزى والأوْعَالِ والظِّبَاء، والجَمْعُ: عُنُوْزٌ.

وسَمَكَةٌ كَبِيْرَةٌ لا يَحْمِلُها بَغْلٌ، والجميع: أعْنِزَةٌ.

وضَرْبٌ من طَيْر الماء يُقال

معنى «عنز» في تهذيب اللغة

عنز: أَبُو عبيد: العَنَزَة: قَدْرُ نصف الرُمْح أَو أكبر شَيْئا وفيهَا زُجٌ كزُجّ الرمْح.

وَقَالَ اللَّيْث: العَنَزَة والجميع العَنَزُ يكون بالبادية، دقيقُ الخَطْم.

وَهُوَ من السِبَاع يَأْخُذ الْبَعِير من قِبَل دُبُره، وقلّما يُرَى.

ويزعمون أَنه شَيْطَان.

معنى «عنز» في معجم الصواب اللغوي

٣٦٦٧ - عَنْزَةالجذر:ع ن زمثال:اشْتَرَى عَنْزَةً صَغِيرةًالرأي:مرفوضةالسبب:لتأنيث كلمة «عَنْز» بالتاء.

المعنى:أنثى المعزالصواب والرتبة:-اشترى عَنْزًا صَغِيرةً [فصيحة]-اشترى عَنْزَة صَغِيرةً [مقبولة] التعليق:وردت كلمة «عَنْز» في المعاجم بدون تاء باعتبارها مفردًا، ففي التاج: «العَنْزُ، والماعز، وهي الأنثى من المَعْز.

أما الذكر فيقال له: تيس»، وانفرد المنجد بذكرها بالتاء.

معنى «عنز» في لسان العرب

عَنَزَةُ: عَصًا فِي قَدْر نِصْفِ الرُّمْح أَو أَكثر شَيْئًا فِيهَا سِنانٌ مِثْلُ سِنَانِ الرُّمْحِ، وَقِيلَ: فِي طَرَفِهَا الأَسفل زُجٌّ كَزُجِّ الرُّمْحِ يتوكأُ عَلَيْهَا الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَقِيلَ: هِيَ أَطول مِنَ الْعَصَا وأَقصر مِنَ الرُّمْحِ والعُكَّازَةُ قَرِيبٌ مِنْهَا.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُلِمَا طُعِنَ أُبيّ بْنُ خَلَفٍ بالعَنَزَة بَيْنَ ثَدْيَيْه قَالَ: قَتَلَنِي ابنُ أَبي كَبْشَة.

وتَعَنَّزَ واعْتَنَزَ: تَجَنَّب الناسَ وَتَنَحَّى عَنْهُمْ، وَقِيلَ: المُعْتَنِزُ الَّذِي لَا يُساكِنُ الناسَ لِئَلَّا يُرْزَأَ شَيْئًا.

وعَنَزَ الرجلُ: عَدَلَ، يُقَالُ: نَزَلَ فُلَانٌ مُعْتَنِزاً إِذا نزل حَرِيداً فِي نَاحِيَةٍ مِنَ النَّاسِ.

ورأَيته مُعْتَنِزاً ومُنْتَبِذاً إِذا رأَيته مُتَنَحِّيًا عَنِ النَّاسِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَباتَكَ اللهُ فِي أَبياتِ مُعْتَنِزٍ .

عَنِ المَكارِمِ، لَا عَفٍّ وَلَا قارِيأَي وَلَا يَقْرِي الضيفَ وَرَجُلٌ مُعَنَّزُ الْوَجْهِ إِذا كَانَ قَلِيلَ لَحْمِ الْوَجْهِ فِي عِرْنِينِه شَمَمٌ.

وعُنِّزَ وَجْهُ الرَّجُلِ: قَلَّ لَحْمُهُ.

وَسُمِعَ أَعرابي يَقُولُ لِرَجُلٍ: هُوَ مُعَنَّزُ اللِّحْيَة، وفسره أَبو داود بُزْ رِيش: كأَنه شَبَّهَ لِحْيَتَهُ بِلِحْيَةِ التَّيْسِ.

والعَنْزُ وعَنْزٌ، جَمِيعًا: أَكَمَةٌ بِعَيْنِهَا.

وعَنْزُ: اسْمُ امرأَة يقال لها عَنْز الْيَمَامَةِ، وَهِيَ الْمَوْصُوفَةُ بحدَّة النَّظَرِ.

وعَنْزٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَكَذَلِكَ عِنازٌ، وعُنَيْزَةُ اسْمُ امرأَة تَصْغِيرُ عَنَزَة.

وعَنَزَةُ وعُنَيْزَةُ: قَبِيلَةٌ.

قَالَ الأَزهري: عُنَيْزَة فِي الْبَادِيَةِ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ، وعُنَيْزَة قَبِيلَةٌ.

قَالَ الأَزهري: وَقَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ يُنْسَبُ إِليهم فَيُقَالُ فُلَانٌ العَنَزِيّ، وَالْقَبِيلَةُ اسْمُهَا عَنَزَةُ.

وعَنَزَةُ: أَبو حَيٍّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَهُوَ عَنَزَة بْنِ أَسد بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ نِزار؛

وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:دَلَفْتُ لَهُ بِصَدْرِ العَنْزِ لَمَّا .

تَحامَتْهُ الفَوارِسُ والرِّجالُفَهُوَ اسْمُ فَرَسٍ؛

والعَنْزُ فِي قَوْلُ الشَّاعِرِ:إِذا مَا العَنْزُ مِنْ مَلَقٍ تَدَلَّتْهِيَ العُقاب الأُنثى.

وعُنَيْزَةُ: مَوْضِعٌ؛

وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمْ قَوْلَ إمرئِ الْقَيْسِ:وَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍوعُنازة: اسْمُ مَاءٍ؛

قَالَ الأَخطل:رَعَى عُنازَةَ حَتَّى صَرَّ جُنْدُبُها .

وذَعْذَعَ المالَ يومٌ تالِعٌ يَقِرُعنقز: العَنْقَزُ والعُنْقُزُ؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: المَرْزَنْجُوش، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والعُنْقُزانُ مِثْلُهُ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَلَا يَكُونُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ وَقَدْ يَكُونُ بِغَيْرِهَا، وَمِنْهُ يَكُونُ هُنَاكَ اللَّاذَنُ؛

قَالَ الأَخطل يَهْجُو رَجُلًا:أَلا اسْلَمْ، سَلِمْتَ أَبا خالِدٍ .

وحَيَّاكَ رَبُّكَ بالعَنْقَزِورَوَّى مُشاشَكَ بالخَنْدَرِيسِ .

قَبْل الْمَمَاتِ فَلَا تَعْجَزِأَكَلْتَ القِطاطَ فأَفْنَيْتَها .

فَهَلْ فِي الخَنانِيصِ مِنْ مَغْمَزِ؟

لَهَا عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَيْسَ هَذَا مِنْ طِرازكأَي مِنْ نَفْسِك وقَرِيحَتِك.

ابْنُ الأَعرابي: الطَّرز الدَّفْعُ باللَّكْز، يُقَالُ: طَرَزَه طَرْزاً إِذا دفعه.

طعز: الطَّعْزُ: كِنَايَةٌ عَنِ النكاح.

طنز: طَنَزَ يَطْنِزُ طَنْزاً: كَلَّمَهُ بِاسْتِهْزَاءٍ، فَهُوَ طَنَّاز.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَظنه مولَّداً أَو معرَّباً.

والطَّنْز: السُّخْريَةُ وَفِي نَوَادِرَ الأَعراب: هؤُلاءِ قَوْمٌ مَدْنَقَة ودُنَّاق ومَطْنَزَةٌ إِذا كَانُوا لَا خَيْرَ فِيهِمْ هَيِّنَةً أَنفُسُهم عَلَيْهِمْ.

طنبز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني: يُقَالُ لجَهازِ المرأَة وَهُوَ فَرْجُهَا هو ظَنْبَزِيزُها، والله أَعلم.

[فصل العين المهملة]عجز: العَجْزُ: نَقِيضُ الحَزْم، عَجَز عَنِ الأَمر يَعْجِزُ وعَجِزَ عَجْزاً فِيهِمَا؛

وَرَجُلٌ عَجِزٌ وعَجُزٌ: عاجِزٌ.

ومَرَةٌ عاجِزٌ: عاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وعَجَّز فلانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذا نَسَبَهُ إِلى خِلَافِ الحَزْم كأَنه نَسَبَهُ إِلى العَجْز.

وَيُقَالُ: أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذا أَلفَيْتَه عاجِزاً.

والمَعْجِزَةُ والمَعْجَزَة: العَجْزُ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ المَعْجِزُ والمَعْجَزُ، الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ لأَنه مَصْدَرٌ.

والعَجْزُ: الضَّعْفُ، تَقُولُ: عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِز.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: وَلَا تُلِثُّوا بِدَارِ مَعْجِزَةأَي لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُون فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ، وَقِيلَ بالثَّغْر مَعَ الْعِيَالِ.

والمَعْجِزَةُ، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، مَفْعِلَةٌ مِنَ العَجْز: عَدَمُ الْقُدْرَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كلُّ شيءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى العَجْزُ والكَيْسُ، وَقِيلَ: أَراد بالعَجْز تَرْكَ مَا يُحبُّ فِعْلَهُ بالتَّسويف وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمور الدُّنْيَا وَالدِّينِ.

وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ:مَا لِي لَا يَدْخُلُني إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وعَجَزُهُم؛

جَمْعُ عاجِزٍ كخادِمٍ وخَدَم، يُرِيدُ الأَغْبِياءَ العاجِزِين فِي أُمور الدُّنْيَا.

وَفَحْلٌ عَجِيزٌ: عَاجِزٌ عَنِ الضِّراب كعَجِيسٍ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْد: فَحْلٌ عَجِيزٌ وعَجِيسٌ إِذا عَجَز عَنِ الضِّراب؛

قَالَ الأَزهري وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعَنِينِ: هُوَ العَجِير، بِالرَّاءِ، الَّذِي لَا يأْتي النِّسَاءَ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: العَجِيز الَّذِي لَا يأْتي النِّسَاءَ، بِالزَّايِ وَالرَّاءِ جَمِيعًا.

وأَعْجَزَه الشيءُ: عَجَزَ عَنْهُ.

والتَّعْجِيزُ: التَّثْبِيط، وَكَذَلِكَ إِذا نَسَبْتَهُ إِلى العَجْز.

وعَجَّزَ الرجلُ وعاجَزَ: ذَهَبَ فَلَمْ يُوصَل إِليه.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ سَبَأٍ: وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ*؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ ظانِّين أَنهم يُعْجِزُوننا لأَنهم ظَنُّوا أَنهم لَا يُبعثون وأَنه لَا جَنَّةَ وَلَا نَارَ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: مُعاجزين مُعَانِدِينَ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلى الأَوّل، وَقُرِئَتْ مُعَجِّزين، وتأْويلها أَنهم يُعَجِّزُون مَنِ اتَّبَعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويُثَبِّطُونهم عَنْهُ وَعَنِ الإِيمان بِالْآيَاتِ وَقَدْ أَعْجَزهم.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ الْقَائِلُ كَيْفَ وَصَفَهُمْ بأَنهم لَا يُعْجِزُونَ فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَيْسُوا فِي أَهل السَّمَاءِ؟

فَالْمَعْنَى مَا أَنتم بمُعْجِزِينَ فِي الأَرض وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ بمُعْجِزٍ، وَقَالَ أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، مَا أَنتم بمُعْجِزِين فِي الأَرض وَلَا لَوْ كُنْتُمْ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ الأَخفش: مَعْنَاهُ مَا أَنتم بمُعْجِزِين فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ أَي لَا تُعْجِزُوننا هَرَباً فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ، قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ أَشهر فِي الْمَعْنَى وَلَوْ كَانَ قَالَ: وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فِي ذَنَبها مَسْح أَي نَقْصٌ وَقَصْرٌ كَمَا قِيلَ للذنَب أَزَلُّ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فِي ذَنْبِهَا رِيشَةٌ بَيْضَاءُ أَو رِيشَتَانِ، وَقِيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ الدَّائِرَةُ؛

قَالَ الأَعشى:وكأَنّما تَبِعَ الصِّوارُ، بِشَخْصِها .

عَجْزاءَ تَرْزُقُ بالسُّلَيِّ عِيالَهاوالعَجَزُ: دَاءٌ يأْخذ الدَّوَابَّ فِي أَعْجازِها فَتَثْقُلُ لِذَلِكَ، الذَّكَرُ أَعْجَزُ والأُنثى عَجْزاءُ.

والعِجازَة والإِعْجازَة: مَا تُعَظِّم بِهِ المرأَةُ عَجِيزَتَها، وَهِيَ شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالْوِسَادَةِ تَشُدُّهُ المرأَة عَلَى عَجُزِها لِتُحْسَبَ أَنها عَجْزاءُ.

والعِجْزَةُ وَابْنُ العِجْزَةِ: آخِرُ وَلَدِ الشَّيْخِ، وَفِي الصِّحَاحِ: العِجْزَةُ، بِالْكَسْرِ، آخرُ وَلَدِ الرَّجُلِ.

وعِجْزَةُ الرَّجُلِ: آخِرُ وَلَدٍ يُولَدُ لَهُ؛

قَالَ:واسْتَبْصَرَتْ فِي الحَيِّ أَحْوى أَمْرَدا .

عَجِزَةَ شَيْخَينِ يُسَمَّى مَعْبَدايُقَالُ: فُلَانٌ عِجْزَةُ وَلَدِ أَبويه أَي آخِرُهُمْ، وَكَذَلِكَ كِبْرَةُ وَلَدِ أَبويه، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ وَالْوَاحِدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.

وَيُقَالُ: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ أَي بَعْدَمَا كَبِر أَبواه.

والعِجازَةُ: دائرة الطَّائِرِ، وَهِيَ الأُصبع المتأَخرة.

وعَجُزُ هَوازِنَ: بَنُو نَصْر بْنِ مُعَاوِيَةَ وَبَنُو جُشَمِ ابن بَكْرٍ كأَنه آخِرُهُمْ.

وعِجْزُ الْقَوْسِ وعَجْزها ومَعْجِزُها: مَقْبِضها؛

حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ، ذَهَبَ إِلى أَن زَايَهُ بَدَلٌ مِنْ سِينِهِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ العَجْز والعِجْز وَلَا يُقَالُ مَعْجِز، وَقَدْ حَكَيْنَاهُ نَحْنُ عَنْ يَعْقُوبَ.

وعَجْز السِّكِّينِ: جُزْأَتُها؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ.

والعَجُوز والعَجُوزة مِنَ النِّسَاءِ: الشَّيْخَة الهَرِمة؛

الأَخيرة قَلِيلَةٌ، وَالْجَمْعُ عُجُز وعُجْز وعَجائز، وَقَدْ عَجَزَت تَعْجِزُ وتَعْجُزُ عَجْزاً وعُجوزاً وعَجَّزَتْ تُعَجِّزُ تَعْجِيزاً: صَارَتْ عَجُوزاً، وَهِيَ مُعَجِّز، وَالِاسْمُ العُجْز.

وَقَالَ يُونُسُ: امرأَة مُعَجِّزة طَعَنَتْ فِي السِّنِّ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: عَجَزَت، بِالتَّخْفِيفِ.

قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لامرأَة الرَّجُلِ وإِن كَانَتْ شَابَّةً: هِيَ عَجُوزُهُ، وَلِلزَّوْجِ وإِن كَانَ حَدَثاً: هُوَ شَيْخُها، وَقَالَ: قُلْتُ لامرأَة مِنَ الْعَرَبِ: حَالِبِي زوجكِ، فَتَذَمَّرَتْ وَقَالَتْ: هَلَّا قلتَ حَالِبِي شَيْخَكِ؟

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ عَجُوز وللمرأَة عَجُوز.

وَيُقَالُ: اتَّقِي اللَّهَ فِي شَبِيبَتِكِ وعُجْزِك أَي بَعْدَمَا تَصِيرِينَ عَجُوزاً.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ عَجُوزَة وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا العُجُز؛

وَفِيهِ:إِياكم والعُجُزَ العُقُرَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: العُجُز جَمْعُ عَجُوز وعَجُوزة، وَهِيَ المرأَة الْكَبِيرَةُ المسنَّة، والعُقُر جَمْعُ عاقِرٍ، وَهِيَ الَّتِي لَا تَلِدُ.

ونَوى العَجُوزِ: ضَرْبٌ مِنَ النَّوَى هَشٌّ تأْكله العَجُوزُ لِلينِه كَمَا قَالُوا نَوى العَقُوقِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والعَجُوز: الْخَمْرُ لِقَدَمِهَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لَيْتَهُ جامُ فِضَّةٍ من هَداياهُ .

سِوى مَا بِهِ الأَمِيرُ مُجِيزِيإِنما أَبْتَغِيهِ للعَسَلِ المَمْزُوجِ .

بالماءِ، لَا لِشُرْبِ العَجُوزِوَفِي التَّهْذِيبِ: يُقَالُ لِلْخَمْرِ إِذا عَتَقَتْ عَجُوز.

والعَجُوز: القِبْلة.

والعَجُوز: الْبَقَرَةُ.

والعَجُوز: نَصْل السَّيْفِ؛

قَالَ أَبو المِقْدام:وعَجُوز رأَيتُ فِي فَمِ كَلْبٍ .

جُعِلَ الكلبُ للأَمِيرِ حَمالا أَي عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ، وإِنما وَجَّهَ ابنُ سِيدَهْ هَذَا عَلَى غَيْرِ المُفاضلة لأَن اللَّامَ ومِنْ مُتَعَاقِبَتَانِ، وَلَيْسَ قَوْلُهُمْ اللَّهُ أَكْبَرُ بحجَّة لأَنه مَسْمُوعٌ، وَقَدْ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ، عَلَى أَن هَذَا قَدْ وُجِّهَ عَلَى كَبِيرٍ أَيضاً.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَ، وَقَدْ قُرِئَ:ليخْرُجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَأَي ليَخْرُجَنَّ العزيزُ مِنْهَا ذَلِيلًا، فأَدخل اللَّامَ والأَلف عَلَى الْحَالِ، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ لأَن الْحَالَ وَمَا وُضِعَ مَوْضِعَهَا مِنَ الْمَصَادِرِ لَا يَكُونُ مَعْرِفَةً؛

وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ:حَتَّى انتهيْتُ إِلى فِراشِ عَزِيزَة .

شَعْواءَ، رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَفِ «٣»عَنَى عُقَابًا، وَجَعَلَهَا عَزِيزَةً لِامْتِنَاعِهَا وسُكْناها أَعالي الْجِبَالِ.

وَرَجُلٌ عزِيزٌ: مَنِيع لَا يُغْلب وَلَا يُقْهر.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ؛

مَعْنَاهُ ذُقْ بِمَا كُنْتَ تعَدُّ فِي أَهل العِزّ وَالْكَرَمِ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي نَقِيضِهِ: كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ*؛

وَمِنَ الأَوّل قَوْلُ الأَعشى:عَلَى أَنها، إِذْ رَأَتْني أُقادُ .

قالتْ بِمَا قَدْ أَراهُ بَصِيراوَقَالَ الزَّجَّاجُ: نَزَلَتْ فِي أَبي جَهْلٍ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنا أَعَزُّ أَهلِ الْوَادِي وأَمنعُهم، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، مَعْنَاهُ ذُقْ هَذَا الْعَذَابَ إِنك أَنت الْقَائِلُ أَنا العَزِيزُ الْكَرِيمُ.

أَبو زَيْدٍ: عَزَّ الرجلُ يَعِزُّ عِزّاً وعِزَّةً إِذا قَوِيَ بَعْدَ ذِلَّة وَصَارَ عَزِيزًا.

وأَعَزَّه اللهُ وعَزَزْتُ عَلَيْهِ: كَرُمْت عَلَيْهِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ؛

أَي أَن الْكُتُبَ الَّتِي تَقَدَّمَتْهُ لَا تُبْطِلُهُ وَلَا يأْتي بَعْدَهُ كِتَابٌ يُبْطِلُهُ، وَقِيلَ: هُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ أَن يُنْقَصَ مَا فِيهِ فيأْتيه الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، أَو يُزاد فِيهِ فيأْتيه الْبَاطِلُ مِنْ خَلْفِهِ، وكِلا الْوَجْهَيْنِ حَسَنٌ، أَي حُفِظَ وعَزَّ مِنْ أَن يَلْحَقَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا.

ومَلِكٌ أَعَزّ وعَزِيزٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

وعِزٌّ عَزِيزٌ: إِما أَن يَكُونَ عَلَى الْمُبَالَغَةِ، وإِما أَن يَكُونَ بِمَعْنَى مُعِزّ؛

قَالَ طَرَفَةُ:وَلَوْ حَضَرتْهُ تَغْلِبُ ابْنَةُ وائلٍ .

لَكانُوا لَهُ عِزّاً عَزيزاً وناصِراوتَعَزَّزَ الرجلُ: صَارَ عَزِيزاً.

وَهُوَ يَعْتَزُّ بِفُلَانٍ واعْتَزَّ بِهِ.

وتَعَزَّزَ: تشرَّف.

وعَزَّ عَليَّ يَعِزُّ عِزّاً وعِزَّةً وعَزازَةً: كَرُمَ، وأَعْزَزتُه: أَكرمته وأَحببته، وَقَدْ ضَعَّفَ شمرٌ هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَلَى أَبي زَيْدٍ «٤» وعَزَّ عَلَيَّ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وعَزَّ عَلَيَّ ذَلِكَ أَي حَقَّ واشتدَّ.

وأُعْزِزْتُ بِمَا أَصابك: عَظُم عليَّ.

وأَعْزِزْ عليَّ بِذَلِكَ أَي أَعْظِمْ وَمَعْنَاهُ عَظُمَ عليَّ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عَنْهُ، لَمَّا رأَى طَلْحَةَ قَتِيلًا قَالَ: أَعْزِزْ عليَّ أَبا مُحَمَّدٍ أَن أَراك مُجَدَّلًا تَحْتَ نُجُومِ السَّمَاءِ؛

يُقَالُ: عَزَّ عليَّ يَعِزُّ أَن أَراك بِحَالٍ سَيِّئَةٍ أَي يشتدُّ وَيَشُقُّ عليَّ.

وكلمةٌ شَنْعَاءُ لأَهل الشِّحْر يَقُولُونَ: بِعِزِّي لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا وبِعِزِّكَ، كَقَوْلِكَ لَعَمْري ولَعَمْرُكَ.

والعِزَّةُ: الشدَّة والقوَّة.

يُقَالُ: عَزَّ يَعَزُّ، بِالْفَتْحِ، إِذا اشتدَّ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: اخْشَوْشِنُوا وتَمَعْزَزُواأَي تشدَّدوا فِي الدِّينِ وتصلَّبوا، مِنِ العِزِّ القوَّةِ والشدةِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، كَتَمَسْكَن مِنَ السُّكُونِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ المَعَزِ وَهُوَ الشِّدَّةُ، وسيجيءُ في موضعه.

قَدْ أَكلت العَنَزَةُ مِنْ عَجُزِها طَائِفَةً فَقَالَ رَاعِي الإِبل، وَكَانَ نُمَيْرِيّاً فَصِيحًا: طَرَقَتْها العَنَزَةُ فَمَخَرَتْها، والمَخْرُ الشَّقُّ، وَقَلَّمَا تَظْهَرُ لِخُبْثِهَا؛

وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ الْمَعْرُوفَةِ:رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلاوَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ:شَرَّ يَوْمَيْها وأَغواهُ لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلاقَالَ الأَصمعي: وأَصله أَن امرأَة مِنْ طَسْمٍ يُقَالُ لَهَا عَنْزٌ أُخِذَتْ سَبِيَّةً، فَحَمَلُوهَا فِي هَوْدَج وأَلطفوها بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَتْ:شَرُّ يَوْمَيْهَا وأَغواه لَهَاتَقُولُ: شَرُّ أَيامي حِينَ صِرْتُ أُكرم للسِّباء؛

يُضْرَبُ مَثَلًا فِي إِظهار البِرِّ بِاللِّسَانِ وَالْفِعْلِ لِمَنْ يُرَادُ بِهِ الْغَوَائِلُ.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: كَانَ المُمَلَّكُ عَلَى طَسْمٍ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عُمْلُوقٌ أَو عِمْلِيقٌ، وَكَانَ لَا تُزَفُّ امرأَةٌ مِنْ جَدِيسَ حَتَّى يؤْتى بِهَا إِليه فَيَكُونَ هُوَ المُفْتَضّ لَهَا أَولًا، وجَدِيسُ هِيَ أُخت طَسْمٍ، ثُمَّ إِن عُفَيْرَةَ بِنْتَ عَفَارٍ، وَهِيَ مِنْ سَادَاتِ جَدِيسَ، زُفَّتْ إِلى بَعْلِهَا، فأُتِيَ بِهَا إِلى عِمْلِيقٍ فَنَالَ مِنْهَا مَا نَالَ، فَخَرَجَتْ رَافِعَةً صَوْتَهَا شَاقَّةً جَيْبَهَا كَاشِفَةً قُبُلَها، وَهِيَ تَقُولُ:لَا أَحَدٌ أَذَلَّ مِنْ جَدِيسِ .

أَهكذا يُفْعَلُ بالعَرُوسِفَلَمَّا سُمِعُوا ذَلِكَ عَظُمَ عَلَيْهِمْ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُمْ وَمَضَى بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، ثُمَّ إِن أَخا عُفَيْرَةَ وَهُوَ الأَسود بْنُ عَفَار صَنَعَ طَعَامًا لعُرْسِ أُخته عُفَيرة، وَمَضَى إِلى عِمْلِيقٍ يسأَله أَن يَحْضُرَ طَعَامَهُ فأَجابه، وَحَضَرَ هُوَ وأَقاربه وأَعيان قَوْمِهِ، فَلَمَّا مَدُّوا أَيديهم إِلى الطَّعَامِ غَدَرَتْ بِهِمْ جَدِيسُ، فَقُتِلَ كُلُّ مَنْ حَضَرَ الطَّعَامَ وَلَمْ يُفلِتْ مِنْهُمْ أَحد إِلا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ رِياحُ بْنُ مُرَّة، تَوَجَّهَ حَتَّى أَتى حَسَّان بْنَ تُبَّعٍ فاسْتَجاشَهُ عَلَيْهِمْ ورَغَّبَهُ فِيمَا عِنْدَهُمْ مِنَ النِّعم، وَذَكَرَ أَن عِنْدَهُمُ امرأَة يُقَالُ لَهَا عَنْز، مَا رأَى النَّاظِرُونَ لَهَا شِبْهاً، وَكَانَتْ طَسْم وجَدِيسُ بجَوِّ الْيَمَامَةِ، فأَطاعه حسانُ وَخَرَجَ هُوَ وَمَنْ عِنْدِهِ حَتَّى أَتوا جَوًّا، وَكَانَ بِهَا زرقاءُ الْيَمَامَةِ، وَكَانَتْ أَعلمتهم بِجَيْشِ حَسَّانَ مِنْ قَبْلِ أَن يأْتي بِثَلَاثَةِ أَيام، فأَوقع بِجَدِيسَ وَقَتَلَهُمْ وَسَبَى أَولادهم ونساءَهم وَقَلَعَ عَيْنَيْ زَرْقَاءَ وَقَتَلَهَا، وأُتِيَ إِليه بعَنْز رَاكِبَةً جَمَلًا، فَلَمَّا رأَى ذَلِكَ بَعْضُ شُعَرَاءِ جَدِيسَ قَالَ:أَخْلَقَ الدَّهْرُ بِجَوٍّ طَلَلا .

مثلَ مَا أَخْلَقَ سَيْفٌ خِلَلاوتَداعَتْ أَرْبَعٌ دَفَّافَةٌ .

تَرَكَتْه هامِداً مُنْتَخِلامِنْ جَنُوبٍ ودَبُورٍ حِقْبَةً .

وصَباً تُعْقبُ رِيحاً شَمْأَلاوَيْلَ عَنْزٍ واسْتَوَتْ راكِبَةً .

فوقَ صَعْب، لَمْ يُقَتَّلْ ذُلُلاشَرَّ يَوْمَيْها وأَغْواهُ لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلالَا تُرَى مِنْ بَيْتِهَا خارِجَةً .

وتَراهُنَّ إِليها رَسَلامُنِعَتْ جَوّاً، ورامَتْ سَفَراً .

تَرَكَ الخَدَّيْنِ مِنْهَا سَبَلا وإِذا لَهُ

معنى «عنز» في تاج العروس

مُعَنَّز اللِّحيَةِ، وفسَّرَه أَبو دَاوُود بقولِه: هُوَ بُزْ رِيش، أَي لِحْيَتُه كالتَّيْس، وبُزْ بالفارسيَّة التَّيْس.

واعْتَنَزَ واسْتَعْنَزَ، وتَعَنَّزَ، إِذا تنَحَّى النَّاسَ واجْتَنَبَ عنهُم.

وَقيل: المُعْتَنِز: الَّذِي لَا يَساكِنُ النّاس لئلاّ يُرْزَأَ شَيْئا.

ونَزَلَ فلانٌ مُعْتَنِزاً إِذا نَزَلَ حَريداً فِي نَاحيَة من النَّاس.

ورأَيتُه مُعْتَنِزاً ومُنْتَبِذاً، إِذا رأَيته مُتَنَحِّياً عَن النّاس، وَقَالَ الشاعِر، وَهُوَ أَبُو الأَسود الدُّؤَليّ يَقُول فِي عَمَّار بنِ عَمْرو البَحَليّ وَكَانَ مَوْصُوفا بالبخل:(أَباتَكَ اللهُ فِي أَبياتِ مُعْتَنِزٍ .

عَن المكارِمِ لَا عَفٍّ وَلَا قارِي)أَي وَلَا يَقرِي الضَّيْفَ.

والعَنِيزُ، كأَمير، والعَنُوزُ: المُصابُ بداهية، نَقله الصَّاغانِيّ.

وبَنو)العِناز، بالكسْر، هَكَذَا ضبطَه الصَّاغانِيّ: قبيلةٌ، أَنشد شَمِر:(رُبَّ فتاةٍ من بَني العِنازِ .

حَيَّاكَةٍ ذاتِ حِرٍ كِنَازِ)وعَنْزُ بنُ وائِلِ بنِ قاسِط بنِ هِنْبِ بنِ أَفْصَى بنِ دُعْمِيّ بنِ جَدِيلة بنِ أَسَد بنِ ربيعَة: أَبو حَيّ، وَهُوَ بِالْفَتْح، وَهُوَ أَخو بَكْرِ بنِ وائِل.

يُقال: هما كَرُكْبَتَيِ العَنْزِ، وَهُوَ مثلٌ يُضْرَب للمُتبارِيِيْن، أَي المُتساويِيْن فِي الشَّرَف، وَذَلِكَ لأَنَّ رُكْبَتَيْها إِذا أَرادَتْ أَنْ تَرْبِض وقعَتا مَعًا.

من أَمثالِهم أَيضاً: لَقِيَ فلانٌ يومَ العَنْزِ، يُضْرَبُ لِمَن يَلْقَى مَا يُهْلِكُه، وحُكِيَ عَن ثَعلَب: يومٌ كَيَوْمِ العَنْزِ، وَذَلِكَ إِذا قاد حَتْفاً، قَالَ الشاعِرُ:(رأَيْتُ ابنَ ذبيانٍ يَزيدَ رَمَى بِهِ .

إِلَى الشَّام يَومُ العَنْزِ واللهُ شَاغِلُهْ)قَالَ المُفَضَّل: يُريدُ حَتْفاً كحَتْف ِ العَنْزِ حِين بَحثَت عَن مُديتِها.

قلتُ: وَهُوَ إِشَارَة إِلَى مثَل آخَرَ، يقولونَ للجاني على نَفْسه جِنايةً يكونُ فِيهَا هلاكُه: لَا تَكُ كالعَنْزِ تَبْحث عَن المُدْيَة، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: حَتْفَها تَحمِل ضَأْنٌ بأَظْلافِها.

العَنْقَزُ: فِي عقز، وَقد تقدّم الْبَحْث فِيهِ قَرِيبا، وذكَرَه الجَوْهَرِيّ وَبَعض أَئِمَّة الصَّرف بعدَ تركيبِ عنز.

وَمِمَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: العَنْز، بِالْفَتْح: الباطِلُ.

والعَنْزُ: قبيلةٌ من هوازِنَ، وَفِيهِمْ يقولُ:(وقاتَلَتِ العَنْزُ نِصْفَ النَّها .

رِ ثمَّ تَوَلَّتْ معَ الصَّادِرِ)والعَنْز وعَنْز: أَكَمَةٌ بعينِها، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر: وكانَتْ بِيَومِ العَنْزِ صادَتْ فؤادَهُ كَانُوا نزلُوا عَلَيْهَا فَكَانَ لهُمْ بهَا حَديثٌ.

والعَنْزُ صَخْرَةٌ فِي الماءِ.

والجَمْع عُنُوز، والعَنْزُ أَرْضٌ ذاتُ حُزُونَةٍ ورَملٍ وحِجارةٍ أَو أَثْل.

والعَنْزَةُ، بِالْفَتْح: الحُبَارَى.

وتَعَنَّزَ الرَّجُلُ: اجْتَنَبَ النّاسَ.

وعَنْزٌ: اسمُ رَجُل، وَكَذَلِكَ عِنازٌ، بالكسْر.

وعُنَيْزَةُ: قَبيلَة.

وأَعْناز: بلد بَين حِمْص والسَّاحِل.

والعَنْز: فَرَسُ أَبي عَمْرو بنِ سِنان بنِ مُحارِب، من عبد الْقَيْس، وَفِيه يَقُول:(دَلَفْتُ لَهُ بصَدْرِ العَنْزِ لمّا .

تَحامَتْه الفَوارِسُ والرِّجالُ)وعُنازَة، بالضمّ: اسمُ ماءٍ.

قَالَ الأخْطَل:(رعى عُنازَةً حَتَّى صَرَّ جُنْدُبُها .

وذَعْذَعَ المالَ يَوْمٌَ تالِعٌ يَقِرُ)وعَنّاز بن مُدلل الضَّرير، عَن أبي بكر الطرثيثي، مَاتَ سنة.

وَمن أمثالهم: لَا أفعل كَذَا حَتَّى يَؤوب العَنَزيّ.

) (شَرَّ يَومَيْها وأَغواهُ لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزٌ بِحِدْجٍ جَمَلا)(لَا تُرَى من بيتِها خارِجَةً .

وتَراهُنَّ إِلَيْهَا رَسَلَا)(مُنِعَتْ جَوّاً ورامَتْ سَفَراً .

تَرَكَ الخَدَّيْنِ مِنْهَا سَبَلا)(يَعلَمُ الحَازِمُ ذُو اللُّبِّ بذا .

أَنَّما يُضْرَبُ هَذَا مَثَلَا)نصَبَ شَرَّ يومَيْها على الظَّرْفِيَّة برَكِبَت، معنى ذَلِك ركِبَت بحِدْجٍ جَمَلا فِي شَرِّ يومَيْها، وعَنَزَ عَنهُ عُنُوزاً: عدَلَ ومالَ، وَقَالَ ابْن القطّاع تنحَّى.

عَنَزَ فلَانا عَنْزاً: طعنَه بالعَنَزَةِ، قَالَه ابْن القطّاع.

وَقَالَ الزّمخشريّ: عَنَزُوهُ: طَعَنُوا فِيهِ، مثل نَزَكُوه.

العَنَزَةَ مُحَرَّكَةً: رُمَيْحٌ بَين الْعَصَا والرُّمْح، قَالُوا: قدْر نِصْفِ الرُّمْح أَو أَكثرَ شيْئاً، فِيهِ سِنانٌ مثلُ سِنانِ الرُّمْح، وَقيل: فِي طَرَفه الأَسْفَلِ زُجٌّ كزُجِّ الرُّمْحِ يتَوَكَّأُ عَلَيْهَا الشيخُ الكبيرُ، وَقيل: هِيَ أَطْوَلُ من الْعَصَا وأَقصَرُ من الرُّمْح، والعُكَّازَةُ قريبةٌ مِنْهَا.

العَنَزَة أَيضاً: دابَّةٌ تكون بالبادية، دَقيقَةُ الخَطْمِ، أَصغرُ من الكلْبِ، وَهِي من السِّباع، تأْخُذُ البعيرَ من قِبَلِ دُبُرِه، وقَلَّما تُرَى، وتَزْعُمُ العَرَبُ أَنَّها شيطانٌ.

أَو هِيَ)كابنِ عِرْسٍ تَدنو من النَّاقَة البارِكَة ثمَّ تثبُ فَتدخل فِي حَيائِها فتَنْدَسُّ، ونصّ الأَزْهَرِيّ: فتَندَمِصُ فِيهِ حتَى تصلَ إِلَى الرَّحِم: فتَجْتَذِبُها فتموتُ النّاقةُ مكانَها.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: ورأَيتُ بالصَّمّان نَاقَة مُخِرَتْ من قِبَلِ ذَنَبِها لَيْلاً فأَصبَحَت وَهِي مَمخورة، قد أَكلت العَنَزَةُ من عَجُزِها طائفَةً، فَقَالَ راعي الإبلِ وَكَانَ نُمَيْريّاً فَصيحاً: طَرَقَتْها العَنَزَةُ فمَخَرَتْها.

والمَخْرُ: الشَّقُّ، وقلَّما تظهَر لخُبْثِها.

العَنَزَة: من الفأْسِ: حَدُّها.

وعَنَزَةُ بنُ أَسَدِ بن ربيعةَ بن نزار بن مَعَدٍّ، واسْمه عَمْرو: بطْن من أَسَد وَهُوَ من اللَّهازِم.

قَالَ ابْن الكَلْبٍ يّ: وَقد دخلُوا فِي عبد الْقَيْس، أَو ابنُ عَمْرو، هَكَذَا فِي النُّسَخ بإثْباتِ أَو، وَالصَّوَاب وَابْن عَمرو، بِالْوَاو، وَهُوَ ابْن عَوْف بن عَديّ بن عَمْرو بن مَازِن بن الأَُزْد: أَبو حَيّ من الأَزْد.

وفاتَه عَنَزَةُ بنُ عَمْرو بنِ أَفْصَى بنِ حارِثَةَ الخُزاعِيّ، ذَكَرَه الصَّاغانِيّ، وعُنَيْزَةُ، مُصَغَّراً: هَضْبَةٌ سَوداءُ بالشَجي ببَطْنِ فَلْجٍ بَين لبصرة وَحمى ضَرِيَّةَ.

قَالَ الصَّاغانِيّ: وإيّاها عَنَى ابنُ حَبيب حَيْث روَى بيتَ امْرئِ الْقَيْس:(ويَومَ دخَلْتُ الخِدْرَ يَومَ عُنَيْزَةٍ .

فقالتْ لكَ الوَيْلاتُ إنَّكَ مُرْجِلِي)وَقَالَ: هَكَذَا الرِّوايَةُ، قَالَ: والدَليل على أَنَّ عُنَيْزَةَ فِي هَذَا الْبَيْت مَوضِعٌ قَوْله:(أَفاطِمَ مَهْلاً بعضَ هَذَا التَّدّلُّلِ .

وإنْ كنتِ قدْ أَزْمَعْتِ صُرْمِي فأَجْمِلِي)قَالَ ابْن الكلبيّ: هِيَ فاطمةُ بنتُ العُبيد بنِ ثعلبَة بنِ عامرِ العُذْرِيَّة.

عُنَيْزَة: اسْم جَارِيَة، نَقله الجَوْهَرِيّ.

وعُنَيْزَتان، مثَنَّى عُنَيْزَ: ع، بالبادية.

وأَعْنَزَه: أَمالَه ونحَّاه.

والمُعَنَّز، كمُعَظَّم: الرَّجُلُ الصَّغير الرَّأْس.

يُقَال: رجُلٌ مُعَنَّزُ الوَجْهِ، إِذا كَانَ قَلِيل لَحمِه، وَهُوَ المعروقُ أَيضاً، أَنشد النَّضر:(مُعَنَّزُ الوجْهِ فِي عِرْنِينِه شَمَمُ .

كأنَّما لِيطَ نَاباهُ بزِرْنِيقِ)سُمِعَ أَعرابيٌّ يَقُول لرجُل: هُوَ يَخلِطونَ فِيهِ القِرْدانَ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العِلْهِز: الوَبَر مَعَ دَمِ الحَلَمِ، وأَنشد ابْن شُمَيْل:(وإنّ قِرَى قَحْطانَ قِرْفٌ وعِلْهِزٌ .

فأَقْبِحْ بِهَذَا وَيْحَ نَفسِكَ من فِعْلِ)وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: العِلْهِزُ: الصُّوفُ يُنْفَشُ ويُشْرَبُ بالدِّماءِ ويُشْوَى ويُؤْكَل، قَالَ: والنَّابُ المُسِنَّة عِلْهِزٌ ودِرْدِحٌ.

قَالَ ابْن شُمَيل: هِيَ الَّتِي فِيهَا بقيَّةٌ وَقد أَسَنَّت.

العِلْهِز: نَباتٌ بِبِلَاد بني سُلَيْم، لَهُ أَصْلٌ كأَصل البَرْدِيّ، وَمِنْه حَدِيث الاستسقاءِ:(وَلَا شيءَ ممّا يأْكُلُ النّاسُ عِندَنا .

سِوى الحَنْظَلِ العامِيِّ والعِلْهِزِ الفَسْلِ)(وَلَيْسَ لنا إلاّ إليكَ فِرارُنا .

وأَينَ فِرارُ النّاسِ إلاّ إِلَى الرُّسْلِ)فِي الصِّحاح: المُعَلْهَز: اللَّحْمُ النَّيءُ، أَي الَّذِي لم ينضَج.

فِي التكملة: المُعَلْهَزَة، بِهاءٍ: الشَّاةُ العَجْفاءُ.

وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: عَن ابْن سِيده المُعَلْهَز: الحَسَن الغِذاءِ، كالمُعَزْهَل.

[عنز]العَنْزُ: الماعِز، وَهِي الأُنْثَى من المَعْزِ والأَوعال والظِّباءِ، ج أَعْنُزٌ وعُنُوزٌ، بالضَّمِّ، وعِنازٌ، بالكسْر، وخصَّ بعضُهم بالعِنازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّباءِ.

العَنْزُ: فَرَسُ أَبي عَفْراءَ سِنانِ بنِ شُرَيْط بن عُرْفُطَةَ، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر:(دلَفْتُ لَهُ بصَدْرِ العَنْزِ لمّا .

تحامَتْه الفَوارِسُ والرِّجالُ)وَهُوَ قَول أَبي مُحَمَّد الأَسود.

وَقَالَ غيرُه: هُوَ فَرَس أَبي عَفْراءَ بن فَيكون هُوَ المُفْتَضّ لَهَا أَوّلاً، وجَديسُ هِيَ أُخْتُ طَسْم، ثمَّ إنَّ عُفَيْرَةَ بنتَ عَفارٍ وَهِي من سَادَات جَديس زُفَّت على بعْلِها، فأُتِيَ بهَا إِلَى عِمْلِيق، فنالَ مِنْهَا مَا نالَ، فخَرجَت رَافِعَة صَوْتَها، شاقَّةً جيبَها، كاشِفةً قبُلَها، وَهِي تَقول:)(لَا أَحَدٌ أَذَلَّ من جَدِيسِ .

أَهكذا يُفْعَلُ بالعَرُوسِ)فلمّا سمعُوا ذَلِك عَظُمَ عَلَيْهِم واشتدَّ غضبُهم، وَمضى بعضُهم إِلَى بعض، ثمَّ إنَّ أَخا عُفَيْرَةَ وَهُوَ الأَسود بن عَفارِ صنَعَ طَعَاما لِعُرْسِ أُختِه عُفَيْرَةَ، وَمضى إِلَى عِمْلِيق يسأَلَه أَن يَحْضُرَ طعامَه، فأَجابه وحضَرَ هُوَ وأَقارِبُه وأَعيانُ قومِه، فلمَّا مَدُّوا أَيديَهم إِلَى الطَّعام غَدَرَت بهم جَدِيسُ فقُتِل كلُّ مَن حضرَ الطَّعامَ، وَلم يُفْلِتْ مِنْهُم أَحَدٌ إلاّ رجُلٌ يُقَال لَهُ رِياحُ بنُ مُرَّةَ، توجَّه حتّى أَتى حسَّانَ بن تُبَّع، فاستَجاشَه عَلَيْهِم، ورَغَّبَه فِيمَا عِنْدهم من النِّعَم، وذكَر أَنَّ عِنْدهم امرأَةً يُقَال لَهَا عَنْزُ، مَا رأَى النَّاظِرونَ لَهَا شبَهاً، وَكَانَت طَسْم وجَدِيسُ بِجَوِّ اليَمامَةِ، فأَطاعَه حسّان، فخرجَ هُوَ وَمن عِنْده حتّى أَتَوا جَوَّا، وَكَانَ بهَا زَرْقاءُ الْيَمَامَة، وَكَانَت أَعْلَمَتْهُمْ بجيشِ حسَّانَ من قبل أَن يأْتيَ بثلاثةِ أَيَّامٍ، فأَوقَعَ بجَدِيسَ وقتلَهُم وسَبى أَولادَهُم ونِساءَهم، وقلَعَ عَيْنَيْ زَرْقاءَ وقتلَها، وأُتِيَ إِلَيْهِ بعَنْز راكِبَةً جَمَلاً، فلمّا رأَى ذَلِك بعضُ شُعراءِ جَدِيسَ قَالَ:(أَخَلَقَ الدَّهْرَ بِجَوٍّ طَلَلا .

مثلَ مَا أَخْلَقَ سيْفٌ خِلَلا)(وتَداعَتْ أَرْبَعٌ دَفَّافَةٌ .

تَرَكَتْهُ هامِداً مُنْتَخِلا)(مِن جَنوبٍ ودَبُورٍ حِقْبَةً .

وصَباً تُعْقِبُ رِيحاً شَمْأَلا)(ويْلَ عَنْزٍ واسْتَوَتْ راكِبَةً .

فوقَ صَعْبٍ لمْ يُقَتَّلْ ذُلُلا) سِنانٍ المُحارِبيّ، مُحارِب عبد الْقَيْس، أَو اسمُ سيفِه، كَمَا قَالَه أَبو النَّدى وكانَ مُعْوَجّاً، والمَشهور هَذَا القَوْل الثَّانِي.

العَنْز: الأَكَمَة السَّوداءُ.

قَالَ رُؤْبَة: وإرَمٍ أَخْرَسَ فَوْقَ العَنْزِ والإرَم: عَلَمٌ يُبنَى فوقَها ليُهْتَدى بِهِ على الطَّريق فِي الفلاة، وكلُّ بناءٍ أَصَمَّ فَهُوَ أَخرَسُ، ويُرْوَى: وإرَمٍ أَعْيَسَ، نَقله الأَزْهَرِيّ والجَوْهَرِيّ.

العَنْزُ: العُقابُ الأُنْثَى، والجَمْع عُنُوزٌ، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر:(إِذا مَا العَنْزُ من مَلَقٍ تَدَلَّتْ .

ضُحَيّاً وَهِي طاوِيَةٌ تَحُومُ)العَنْزُ: سمكَةٌ كبيرةٌ لَا يكَاد يَحمِلُها بَغْلٌ، وَيُقَال لَهَا أَيضاً: عَنْزُ الماءِ.

العَنْزُ أَيضاً: طَيْرٌ مائِيٌّ، أَي من طيور الماءِ.

العَنْزُ: أُنْثَى الحُبَارَى والنُّسورِ والصُّقورِ، الأُولى ذكرَها ابْن دُرَيد.

وَقَالَ غيرُه: وَيُقَال لَهَا العَنْزَةُ أَيْضاً.

وعَنْز، ُ بِلَا لامٍ: امْرأَةٌ من طَسْمٍ، يُقَال لَهَا عَنْزُ اليَمامَةِ، وَهِي المَوصُوفَةُ بحِدَّة النَّظَرِ.

قَالَ الأَصمعيّ: يُقَال إنَّها سُبِيَت فحَمَلُوها فِي هَوْدَجٍ وأَلْطَفُوها بالقَوْلِ والفِعْلِ فَقَالَت عِنْد ذَلِك هَذَا شَرّ يومي وَلَيْسَ فِي نَص الْأَصْمَعِي لَفْظَة هَذَا وَنَصه فَعِنْدَ ذَلِك قَالَت:(شَرَّ يَوْمَيها وأغواهُ لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزٌ بحِدْجٍ جَمَلا)أَي شرَّ أَيّامي حينَ صِرْتُ أُكرَم للسِّباءِ، يُضرَبُ مثلا فِي إظهارِ البِرِّ فِي اللِّسَان والفِعْلِ لِمَنْ يُرادُ بِهِ الغَوائِل، وَحكى ابْن برّيّ قَالَ: كَانَ المُمَلَّك على طَسْمٍ رَجُلاً يُقَال لَهُ عُمْلُوقٌ أَو عِمْلِيقٌ، وَكَانَ لَا تُزَفُّ امْرَأَةٌ من جَدِيسَ حتَّى يُؤْتَى بهَا إِلَيْهِ العَنْزُ: الماعِز، وَهِي الأُنْثَى من المَعْزِ والأَوعال والظِّباءِ، ج أَعْنُزٌ وعُنُوزٌ، بالضَّمِّ، وعِنازٌ، بالكسْر، وخصَّ بعضُهم بالعِنازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّباءِ.

العَنْزُ: فَرَسُ أَبي عَفْراءَ سِنانِ بنِ شُرَيْط بن عُرْفُطَةَ، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر:(دلَفْتُ لَهُ بصَدْرِ العَنْزِ لمّا .

تحامَتْه الفَوارِسُ والرِّجالُ)وَهُوَ قَول أَبي مُحَمَّد الأَسود.

وَقَالَ غيرُه: هُوَ فَرَس أَبي عَفْراءَ بنفَيكون هُوَ المُفْتَضّ لَهَا أَوّلاً، وجَديسُ هِيَ أُخْتُ طَسْم، ثمَّ إنَّ عُفَيْرَةَ بنتَ عَفارٍ وَهِي من سَادَات جَديس زُفَّت على بعْلِها، فأُتِيَ بهَا إِلَى عِمْلِيق، فنالَ مِنْهَا مَا نالَ، فخَرجَت رَافِعَة صَوْتَها، شاقَّةً جيبَها، كاشِفةً قبُلَها، وَهِي تَقول:)(لَا أَحَدٌ أَذَلَّ من جَدِيسِ .

أَهكذا يُفْعَلُ بالعَرُوسِ)فلمّا سمعُوا ذَلِك عَظُمَ عَلَيْهِم واشتدَّ غضبُهم، وَمضى بعضُهم إِلَى بعض، ثمَّ إنَّ أَخا عُفَيْرَةَ وَهُوَ الأَسود بن عَفارِ صنَعَ طَعَاما لِعُرْسِ أُختِه عُفَيْرَةَ، وَمضى إِلَى عِمْلِيق يسأَلَه أَن يَحْضُرَ طعامَه، فأَجابه وحضَرَ هُوَ وأَقارِبُه وأَعيانُ قومِه، فلمَّا مَدُّوا أَيديَهم إِلَى الطَّعام غَدَرَت بهم جَدِيسُ فقُتِل كلُّ مَن حضرَ الطَّعامَ، وَلم يُفْلِتْ مِنْهُم أَحَدٌ إلاّ رجُلٌ يُقَال لَهُ رِياحُ بنُ مُرَّةَ، توجَّه حتّى أَتى حسَّانَ بن تُبَّع، فاستَجاشَه عَلَيْهِم، ورَغَّبَه فِيمَا عِنْدهم من النِّعَم، وذكَر أَنَّ عِنْدهم امرأَةً يُقَال لَهَا عَنْزُ، مَا رأَى النَّاظِرونَ لَهَا شبَهاً، وَكَانَت طَسْم وجَدِيسُ بِجَوِّ اليَمامَةِ، فأَطاعَه حسّان، فخرجَ هُوَ وَمن عِنْده حتّى أَتَوا جَوَّا، وَكَانَ بهَا زَرْقاءُ الْيَمَامَة، وَكَانَت أَعْلَمَتْهُمْ بجيشِ حسَّانَ من قبل أَن يأْتيَ بثلاثةِ أَيَّامٍ، فأَوقَعَ بجَدِيسَ وقتلَهُم وسَبى أَولادَهُم ونِساءَهم، وقلَعَ عَيْنَيْ زَرْقاءَ وقتلَها، وأُتِيَ إِلَيْهِ بعَنْز راكِبَةً جَمَلاً، فلمّا رأَى ذَلِك بعضُ شُعراءِ جَدِيسَ قَالَ:(أَخَلَقَ الدَّهْرَ بِجَوٍّ طَلَلا .

مثلَ مَا أَخْلَقَ سيْفٌ خِلَلا)(وتَداعَتْ أَرْبَعٌ دَفَّافَةٌ .

تَرَكَتْهُ هامِداً مُنْتَخِلا)(مِن جَنوبٍ ودَبُورٍ حِقْبَةً .

وصَباً تُعْقِبُ رِيحاً شَمْأَلا)(ويْلَ عَنْزٍ واسْتَوَتْ راكِبَةً .

فوقَ صَعْبٍ لمْ يُقَتَّلْ ذُلُلا)سِنانٍ المُحارِبيّ، مُحارِب عبد الْقَيْس، أَو اسمُ سيفِه، كَمَا قَالَه أَبو النَّدى وكانَ مُعْوَجّاً، والمَشهور هَذَا القَوْل الثَّانِي.

العَنْز: الأَكَمَة السَّوداءُ.

قَالَ رُؤْبَة: وإرَمٍ أَخْرَسَ فَوْقَ العَنْزِ والإرَم: عَلَمٌ يُبنَى فوقَها ليُهْتَدى بِهِ على الطَّريق فِي الفلاة، وكلُّ بناءٍ أَصَمَّ فَهُوَ أَخرَسُ، ويُرْوَى: وإرَمٍ أَعْيَسَ، نَقله الأَزْهَرِيّ والجَوْهَرِيّ.

العَنْزُ: العُقابُ الأُنْثَى، والجَمْع عُنُوزٌ، وَبِه فُسِّر قَول الشاعِر:(إِذا مَا العَنْزُ من مَلَقٍ تَدَلَّتْ .

ضُحَيّاً وَهِي طاوِيَةٌ تَحُومُ)العَنْزُ: سمكَةٌ كبيرةٌ لَا يكَاد يَحمِلُها بَغْلٌ، وَيُقَال لَهَا أَيضاً: عَنْزُ الماءِ.

العَنْزُ أَيضاً: طَيْرٌ مائِيٌّ، أَي من طيور الماءِ.

العَنْزُ: أُنْثَى الحُبَارَى والنُّسورِ والصُّقورِ، الأُولى ذكرَها ابْن دُرَيد.

وَقَالَ غيرُه: وَيُقَال لَهَا العَنْزَةُ أَيْضاً.

وعَنْز، ُ بِلَا لامٍ: امْرأَةٌ من طَسْمٍ، يُقَال لَهَا عَنْزُ اليَمامَةِ، وَهِي المَوصُوفَةُ بحِدَّة النَّظَرِ.

قَالَ الأَصمعيّ: يُقَال إنَّها سُبِيَت فحَمَلُوها فِي هَوْدَجٍ وأَلْطَفُوها بالقَوْلِ والفِعْلِ فَقَالَت عِنْد ذَلِك هَذَا شَرّ يومي وَلَيْسَ فِي نَص الْأَصْمَعِي لَفْظَة هَذَا وَنَصه فَعِنْدَ ذَلِك قَالَت:(شَرَّ يَوْمَيها وأغواهُ لَهَا .

رَكِبَتْ عَنْزٌ بحِدْجٍ جَمَلا)أَي شرَّ أَيّامي حينَ صِرْتُ أُكرَم للسِّباءِ، يُضرَبُ مثلا فِي إظهارِ البِرِّ فِي اللِّسَان والفِعْلِ لِمَنْ يُرادُ بِهِ الغَوائِل، وَحكى ابْن برّيّ قَالَ: كَانَ المُمَلَّك على طَسْمٍ رَجُلاً يُقَال لَهُ عُمْلُوقٌ أَو عِمْلِيقٌ، وَكَانَ لَا تُزَفُّ امْرَأَةٌ من جَدِيسَ حتَّى يُؤْتَى بهَا إِلَيْهِ

أسئلة شائعة عن «عنز»

ما معنى «عنز»؟

عَنْز [مفرد]: ج أعْنُز وعِناز وعُنوز: أنثى المعْز والظِّباء والأوعال؛ ماعِزة "اقتني/ ذبح عَنْزًا". • عَنْز الماء: (حن) جنس أسماك بحريّة من رتبة ملحومات الفكّ، جميعها من الأسماك المأكولة، تتميّز بزعانف مهمازيّة. • آذان العَنْز: (نت) مزمار الراعي، نبات مائيّ ذو أزهار صغيرة ثُلاثيَّة البتلات بيضاء أو و

ما جذر كلمة «عنز»؟

جذر «عنز» هو (عنز)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «عَنْز»؟

جمع «عَنْز»: أعْنُز وعِناز وعُنوز.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله