معنى عنسل

الإسلام > قاموس > عنسل

معنى عنسل وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنسل»: عنسل: الناقة السريعة. قال الاعشىوقد أقطع الجوز جوز الفلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلِ والنون زائدة.[…

معنى عنسل في الصحاح للجوهري

عنسل: الناقة السريعة.

قال الاعشىوقد أقطع الجوز جوز الفلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلِ والنون زائدة.

معنى عنسل في كتاب العين

عنسل: العَنْسَل: الناقةُ السريعةُ الوَثيقةُ الخَلْقِ.

معنى عنسل في لسان العرب

عَنْسَل: الناقةُ السَّرِيعَةُ، ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلى أَنه مِنَ العَسَلانِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ: قَالُوا للعَنْس عَنْسَل، فَذَهَبَ إِلى أَن اللَّامَ مِنْ عَنْسَل زَائِدَةٌ، وأَن وَزْنَ الْكَلِمَةِ فَعْلَلٌ وَاللَّامَ الأَخيرة زَائِدَةٌ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ تَرَك فِي هَذَا الْقَوْلِ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ الَّذِي عَلَيْهِ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ الْعَمَلُ، وَذَلِكَ أَن عَنْسَل فَنْعَلٌ مِنَ العَسَلانِ الَّذِي هُوَ عَدْوُ الذِّئْبِ، وَالَّذِي ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ هُوَ الْقَوْلُ، لأَن زِيَادَةَ النُّونِ ثَانِيَةً أَكثر مِنْ زِيَادَةِ اللَّامِ، أَلا تَرَى إِلى كَثْرَةِ بَابِ قَنْبَر وعُنْصُل وقِنْفَخْرٍ وقِنْعاس وَقِلَّةِ بَابِ ذلِك وأُولالِك؟

قَالَ الأَعشى:وَقَدْ أَقْطَعُ الجَوْزَ، جَوْزَ الفَلاةِ، .

بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلوَالنُّونُ زَائِدَةٌ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَخْبَثُ مِنْ أَبي عِسْلة وَمِنْ أَبي رِعْلة وَمِنْ أَبي سِلْعامَة وَمِنْ أَبي مُعْطة، كُلُّه الذِّئب.

ورَجُلٌ عَسِلٌ: شَدِيدُ الضَّرْب سَرِيعُ رَجْعِ الْيَدِ بالضَّرْب؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَمْشِي مُوالِيةً، والنَّفْس تُنْذِرُها .

مَعَ الوَبِيلِ، بكَفِّ الأَهْوَجِ العَسِلوالعَسِيلُ: مِكْنَسة الطِّيب، وَهِيَ مِكْنَسَة شَعَرٍ يَكْنِس بِهَا العطَّارُ بَلاطَه مِنِ العِطْر؛

قَالَ:فَرِشْني بخَيْرٍ، لَا أَكونُ ومِدْحَتي .

كَناحِتِ، يَوْمًا، صَخْرةٍ بِعَسِيلفَصَلَ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِليه بِالظَّرْفِ (لا أكونن، بنون التوكيد)؛

أَراد كناحِتٍ صَخْرةً يَوْمًا بعَسِيلٍ، هَكَذَا أُنشد عَنِ الْفَرَّاءِ؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبي الأَسود:فأَلْفَيْتُه غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ، .

وَلَا ذاكِرِ اللهَ إِلا قَلِيلًاأَراد: وَلَا ذاكِرٍ اللهَ؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ أَيضاً:رُبَّ ابْن عَمٍّ لسُلَيْمَى مُشْمَعِلْ، .

طَبَّاخِ ساعاتِ الكَرَى زادَ الكَسِلْوَقِيلَ: أَراد لَا أَكونَنْ ومِدْحَتي.

والعَسيل: الرِّيشة الَّتِي تُقْلَع بِهَا الغالِية، وَجَمْعُهَا عُسُلٌ.

وإِنه لَعِسْلٌ مِنْ أَعْسالِ المالِ أَي حَسَنُ الرِّعية لَهُ، يُقَالُ عِسْلُ مالٍ كَقَوْلِكَ إِزاء مالٍ وخالُ مالٍ أَي مُصْلح مالٍ.

والعَسيل: قَضيب الْفِيلِ، وَجَمْعُهُ عُسُلٌ.

والعَسَلُ والعَسَلانُ: الخبَب.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه قَالَ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِب: كَذَبَ، عليْك العَسَلَأَي عليْك بسُرْعة المَشْي؛

هُوَ مِنَ العَسَلان مَشْيِ الذِّئْبِ وَاهْتِزَازِ الرُّمْحِ، وعَسَلَ بِالشَّيْءِ عُسُولًا.

وَيُقَالُ: بَسْلًا لَهُ وعَسْلًا، وَهُوَ اللَّحْيُ فِي المَلام.

وعَسَلِيُّ اليهودِ: علامَتُهم.

وَابْنُ عَسَلة: مِنْ شُعَرَائِهِمْ؛

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَهُوَ عَبْد المَسيح بْنُ عَسَلة.

وعَاسِلُ بْنُ غُزَيَّة: مِنْ شُعَراء هُذَيل.

فإِن مَعاوِل وهَداداً حَيَّانِ مِنَ الأَزْد.

وسَبْرة بْنُ العَوَّال: رَجُلٌ مَعْرُوفٌ.

وعُوالٌ، بِالضَّمِّ: حيٌّ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفان؛

وَقَالَ:أَتَتْني تَميمٌ قَضُّها بقَضِيضِها، .

وجَمْعُ عُوالٍ مَا أَدَقَّ وأَلأَماعيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ.

والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.

وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائلَ المُخْتال؛

الْعَائِلُ: الْفَقِيرُ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلة:أَمَّا أَنا فَلَا أَعِيلُ فِيهَاأَي لَا أَفْتقر.

وَفِي حَدِيثِ الإِيمان:وَتَرَى العالَة رؤوسَ النَّاسِ؛

الْعَالَةُ: الْفُقَرَاءُ، جَمْعُ عَائِل، وَقَالُوا فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: مَا لَه مالَ وعالَ، فمالَ: عَدَلَ عَنِ الْحَقِّ، وعالَ: افْتَقَرَ.

وَقَالَ مرَّة (قوله [وقال مرة إلخ] هي عبارة المحكم، ولعل فاعل القول ابن جني المتقدم في عبارته كما يعلم بالوقوف عليها): مالَ وعالَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ افْتَقَرَ وَاحْتَاجَ.

وَرَجُلٌ عَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ عالةٍ وعُيَّلٍ؛

قَالَ:فَتَرَكْنَ نَهْداً عُيَّلًا أَبناؤُهم، .

وبَنُو كِنانة كاللُّصُوت المُرَّدوَالِاسْمُ العَيْلة.

والعَيْلة والعَالَةُ: الْفَاقَةُ.

يُقَالُ: عالَ يَعِيل عَيْلةً وعُيولًا إِذا افْتَقَرَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً؛

وَقَالَ أُحَيْحة:فهَلْ مِنْ كاهِنٍ أَو ذِي إِلَهٍ، .

إِذا مَا كَانَ مِنْ ريِّي قُفُول (قوله [ربي] هكذا في الأصل).

أُراهِنُه فيَرْهَنُني بَنِيه، .

وأَرْهَنُه بَنِيَّ بِمَا أَقولوَمَا يَدْري الفقيرُ مَتى غِناه، .

وَمَا يَدْري الغَنِيُّ مَتى يَعِيلوَمَا تَدْري، إِذا أَزْمَعْتَ أَمْراً، .

بأَيِّ الأَرض يُدْرِكُك المَقِيلوَهُوَ عائلٌ وَقَوْمٌ عَيْلة.

وَفِي الْحَدِيثِ: مَا عالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلأَي مَا افْتَقَرَ.

والعالةُ: جَمْعُ عَائِلٍ، تَقُولُ: قَوْمٌ عالةٌ مِثْلُ حائكٍ وحاكةٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَن تَدَعَ وَرَثَتَك أَغنياء خَيرٌ مِنْ أَن تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يتَكَفَّفُون النَّاسَأَي فُقَرَاءَ.

وعِيالُ الرَّجُلِ وعَيِّله: الَّذِينَ يَتَكَفَّل بِهِمْ ويَعولهم؛

قَالَ:سَلامٌ عَلَى يَحْيى وَلَا يُرْجَ عِنْدَه .

وَلاءٌ، وإِن أَزْرى بعَيِّلِه الفَقْرُوَقَدْ يَكُونُ العَيِّلُ وَاحِدًا، وَنِسْوَةٌ عَيَائِل، فخصَّص النِّسْوَةَ.

وَرَجُلٌ مُعَيَّلٌ: ذُو عِيال.

وَيُقَالُ: عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا عَيِّلًا أَي كَذَا وَكَذَا نَفْسًا مِنَ الْعِيَالِ.

وَيُقَالُ: ترَك يَتامى عَيْلى أَي فُقَرَاءَ؛

وَوَاحِدُ العِيال عَيِّلٌ، وَيُجْمَعُ عَيائل، فعمَّ وَلَمْ يُخَصّص.

وعَيَّلَ عِيالَه: أَهملهم؛

قَالَ:لَقَدْ عَيَّلَ الأَيتامَ طعْنةُ ناشرَهوَقِيلَ: عَيَّلهم صَيَّرَهم عِيالًا.

وعَيَّلَ فُلَانٌ دابَّته إِذا أَهملها وسيَّبَها؛

وأَنشد:وإِذا يَقومُ بِهِ الحَسِيرُ يُعَيَّلأَي يُسَيَّب.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعالَ الرجلُ وأَعالَ وأَعْيَلَ وعَيَّلَ كُلُّهُ كَثُر عِيالُه، فَهُوَ مُعِيلٌ، والمرأَة مُعِيلة؛

وَقَالَ الأَخفش: صَارَ ذَا عِيال.

ابْنُبِذَلِكَ عَلَى أَبي تَوْبة، فأَجابه أَبو تَوْبَةَ بِمَا يُشاكِلُ فِعْلَ الأَصمعي، فضَحِكَ سَعيدٌ وَقَالَ لأَبي تَوْبة: أَلم أَنْهَكَ عَنْ مُجاراته فِي المَعاني؟

هَذِهِ صِناعتُه.

وسُئل الشَّعْبي عَنْ مسأَلة مُشْكِلة فَقَالَ: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَرٍ، لَوْ وَرَدَتْ عَلَى أَصحاب مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَضَّلَتْ بِهِمْ؛

عَضَّلَتْ بِهِمْ أَي ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ؛

قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ أَنهم يَضِيقون بِالْجَوَابِ عَنْهَا ذَرْعاً لإِشْكالها.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَعوذ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ مُعْضِلة لَيْسَ لَهَا أَبو حَسَن، وَرُوِيَمُعَضِّلَة؛

أَراد المسأَلة الصَّعْبَةَ أَو الخُطَّة الضَّيِّقة المَخارج مِنِ الإِعْضَال أَو التَّعْضِيل، وَيُرِيدُ بأَبي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، كَرَّم اللهُ وجهَه.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ وَقَدْ جَاءَتْهُ مسأَلة مُشْكِلَةٌ فَقَالَ: مُعْضِلَةٌ وَلَا أَبا حَسَنقَالَ ابْنُ الأَثير: أَبو حَسَنٍ مَعْرفةٌ وُضِعَت مَوْضِعَ النَّكِرَةِ كأَنه قَالَ: وَلَا رَجُلَ لَهَا كأَبي حَسَن، لأَن لَا النَّافِيَةَ إِنما تَدْخُلُ عَلَى النَّكِرَاتِ دُونَ المَعارِف.

وَفِي الْحَدِيثِ:فأَعْضَلَتْ بالمَلَكَيْن فَقَالَا يَا رَبِّ إِن عَبْدك قَدْ قَالَ مَقالةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا.

واعْضَأَلَّت الشجرةُ: كَثُرت أَغْصانُها واشْتدَّ الْتِفافُها؛

قَالَ:كأَنَّ زِمامَها أَيْمٌ شُجاعٌ، .

تَرَأَّدَ فِي غُصونٍ مُعْضَئِلَّههَمَزَ عَلَى قَوْلِهِمْ دَأَبَّة (هذا غلط ليست الهمزة في اعْضَأَلَّ مزيدة فيكون من باب الثلاثي ويكون وزنه حينئذ افعأل وإنما الهمزة أصلية على مذهب سيبويه، رحمه الله تعالى، وهو رباعي وزنه افعلل كاطمأن وشبهه هذا من نصوص سيبويه وليس في الأَفعال افعأل) وَهِيَ هُذَليَّة شاذَّة؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصَّوَابُ مُعْطَئلَّة، بالطاء، وهي النَّاعمة؛

ومنه قيل: شجر عَيْطَلٌ أَي نَاعِمٌ.

والعَضَلة: شُجَيرةٌ مِثْلَ الدِّفْلى تأْكُلُه الإِبل فَتَشْرَبُ عَلَيْهِ كلَّ يَوْمٍ الْمَاءِ (هكذا في الأصل، ولعل في الكلام سقطاً) قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَحْسَبه (لا أدري أهي العضلة أم العصلة ولم يروها لنا الثقات عن أبي عمرو).

العَصَلة، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، فَصَحَّفَ.

والعَضَل، بِفَتْحِ الضَّادِ وَالْعَيْنِ: الجُرَذُ، وَالْجَمْعُ عِضْلانٌ.

ابْنُ الأَعرابي: العَضَلُ ذَكَر الفأْر، والعَضَل: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ كَثِيرُ الغِياض.

وعَضَلٌ: حَيٌّ وبَنُو عُضَيْلة: بَطْنٌ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: بَنُو عَضَلٍ حَيٌّ مِنْ كِنانة، وَقَالَ غَيْرُهُ: عَضَلٌ والدِّيش حَيَّانِ يُقَالُ لَهُمَا القارَة وهُمْ مِنْ كِنانة.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: عَضَل قَبِيلَةٌ، وَهُوَ عَضَلُ بْنِ الهُون بْنِ خُزَيْمة أَخو الدِّيشِ، وَهُمَا القارَة.

عضبل: العَضْبَلُ: الصُّلْب؛

حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ اللِّحْيَانِيِّ، قال: وليس بِثَبتٍ.

عضهل: عَضْهَلَ القارُورةَ وعَلْهَضَها: صَمَّ رَأْسَهاعطل: عَطِلَتِ المرأَةُ تَعْطَل عَطَلًا وعُطولًا وتَعَطَّلَتْ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا حَلْيٌ وَلَمْ تَلْبَس الزِّينَةَ وخَلا جِيدُها مِنَ القَلائد.

وامرأَةٌ عاطِلٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، مِنْ نِسْوَةٍ عَواطِلَ وعُطَّلٍ؛

أَنشد القَناني:وَلَوْ أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلًا، .

لَقُلْتَ: غَزالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُوَقَدِ اعْتَلَّ العَلِيلُ عِلَّةً صَعْبَةً، والعِلَّة المَرَضُ.

عَلَّ يَعِلُّ واعْتَلَّ أَي مَرِض، فَهُوَ عَلِيلٌ، وأَعَلَّه اللهُ، وَلَا أَعَلَّك اللهُ أَي لَا أَصابك بِعِلَّة.

واعْتَلَّ عَلَيْهِ بِعِلَّةٍ واعْتَلَّه إِذا اعْتَاقَهُ عَنْ أَمر.

واعْتَلَّه تَجَنَّى عَلَيْهِ.

والعِلَّةُ: الحَدَث يَشْغَل صاحبَه عَنْ حَاجَتِهِ، كأَنَّ تِلْكَ العِلَّة صَارَتْ شُغْلًا ثَانِيًا مَنَعَه عَنْ شُغْله الأَول.

وَفِي حَدِيثِعَاصِمِ بْنِ ثابت: مَا عِلَّتي وأَنا جَلْدٌ نابلٌ؟

أَي مَا عذْري فِي تَرْكِ الْجِهَادِ ومَعي أُهْبة الْقِتَالِ، فَوَضَعَ العِلَّة مَوْضِعَ الْعُذْرِ.

وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَعْدَمُ خَرْقاءُ عِلَّةً، يُقَالُ هَذَا لِكُلٍّ مُعْتَلٍّ وَمُعْتَذِرٍ وَهُوَ يَقْدِر.

والمُعَلِّل: دَافِعُ جَابِي الْخَرَاجِ بالعِلَل، وَقَدِ، اعْتَلَّ الرجلُ.

وَهَذَا عِلَّة لِهَذَا أَي سبَب.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَضْرِب رِجْلي بِعِلَّة الرَّاحِلَةِأَي بِسَبَبِهَا، يُظْهِر أَنه يَضْرِبُ جَنْب الْبَعِيرِ برِجْله وإِنما يَضْرِبُ رِجْلي.

وقولُهم: عَلَى عِلَّاتِه أَي عَلَى كُلِّ حَالٍ؛

وَقَالَ:وإِنْ ضُرِبَتْ عَلَى العِلَّاتِ، أَجَّتْ .

أَجِيجَ الهِقْلِ مِنْ خَيْطِ النَّعاموَقَالَ زُهَيْرٌ:إِنَّ البَخِيلَ مَلُومٌ حيثُ كانَ، ولَكِنَّ .

الجَوَادَ، عَلَى عِلَّاتِهِ، هَرِموالعَلِيلة: المرأَة المُطَيَّبة طِيباً بَعْدَ طِيب؛

قَالَ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ:وَلَا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلأَي المُطَيَّب مرَّة بَعْدَ أُخرى، وَمَنْ رَوَاهُ المُعَلِّل فَهُوَ الَّذِي يُعَلِّلُ مُتَرَشِّفَه بِالرِّيقِ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: المُعَلِّل المُعِين بالبِرِّ بَعْدَ البرِّ.

وحروفُ العِلَّة والاعْتِلالِ: الأَلفُ والياءُ والواوُ، سُمِّيت بِذَلِكَ لِلينها ومَوْتِها.

وَاسْتَعْمَلَ أَبو إِسحاق لَفْظَةَ المَعْلول فِي المُتقارِب مِنَ العَروض فَقَالَ: وإِذا كَانَ بِنَاءُ المُتَقارِب عَلَى فَعُولن فَلَا بُدَّ مِنْ أَن يَبْقى فِيهِ سَبَبٌ غَيْرُ مَعْلُول، وَكَذَلِكَ اسْتَعْمَلَهُ فِي الْمُضَارِعِ فَقَالَ: أُخِّر المضارِع فِي الدَّائِرَةِ الرَّابِعَةِ، لأَنه وإِن كَانَ فِي أَوَّله وَتِدٌ فَهُوَ مَعْلول الأَوَّل، وَلَيْسَ فِي أَول الدَّائِرَةِ بَيْتٌ مَعْلولُ الأَول، وأَرى هَذَا إِنما هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ كأَنه جَاءَ عَلَى عُلَّ وإِن لَمْ يُلْفَظ بِهِ، وإِلا فَلَا وَجْهَ لَهُ، وَالْمُتَكَلِّمُونَ يَسْتَعْمِلُونَ لَفْظَةَ المَعْلول فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرًا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبِالْجُمْلَةِ فَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ وَلَا عَلَى ثَلَجٍ، لأَن الْمَعْرُوفَ إِنَّما هُوَ أَعَلَّه اللَّهُ فَهُوَ مُعَلٌّ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَكُونَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنَ قَوْلِهِمْ مَجْنُون ومَسْلول، مِنْ أَنه جَاءَ عَلَى جَنَنْته وسَلَلْته، وإِن لَمْ يُسْتَعْملا فِي الْكَلَامِ استُغْنِيَ عَنْهُمَا بأَفْعَلْت؛

قَالَ: وإِذا قالُوا جُنَّ وسُلَّ فإِنما يَقُولُونَ جُعِلَ فِيهِ الجُنُون والسِّلُّ كَمَا قَالُوا حُزِنَ وفُسِلَ.

ومُعَلِّل: يومٌ مِنْ أَيام الْعَجُوزِ السَّبْعَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي آخِرِ الشِّتَاءِ لأَنه يُعَلِّل الناسَ بِشَيْءٍ مِنْ تَخْفِيفِ الْبَرْدِ، وَهِيَ: صِنٌّ وصِنَّبْرٌ ووَبْرٌ ومُعَلِّلٌ ومُطْفئُ الجَمْر وآمِرٌ ومُؤْتَمِر، وَقِيلَ: إِنما هُوَ مُحَلِّل؛

وَقَدْ قَالَ فِيهِ بعضُ الشُّعَرَاءِ فقدَّم وأَخَّر لإِقامة وَزْنِ الشِّعْرِ:كُسِعَ الشِّتاءُ بسَبْعةٍ غُبْر، .

أَيّامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرفإِذا مَضَتْ أَيّامُ شَهْلَتِنا: .

صِنٌّ وصِنَّبرٌ مَعَ الوَبْروالعَبَنْبَل: الْجَسِيمُ الْعَظِيمُ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو للبَولاني:لمَّا رأَتْ أَن زُوِّجَت حَزَنْبَلا، .

ذَا شَيْبةٍ يَمْشِي الهُوَيْنى حَوقلا،إِذا تُناغِيه الفَتاةُ انْجَفَلا، .

وَقَامَ يَدْعو رَبَّه تَبَتُّلا،قَالَتْ لَهُ: مُتَّ وَشِيكاً عَجِلا، .

كُنْتُ أُريدُ ناشِئاً عَبَنْبَلايَهْوَى النِّساءَ، ويُحِبُّ الغَزَلاعنتل: العُنْتُل: الصُّلْب الشَّدِيدُ.

وَيُقَالُ لبُظارة المرأَة: العُنْبُل والعُنْتُل مِثْلُ نَبَع الماءُ ونَتَع؛

قَالَ أَبو صَفْوَانَ الأَسدي يَهْجُو ابْنَ مَيَّادة:أَلَهْفي عليْك، يَا ابْنَ مَيَّادةَ الَّتِي .

يَكُونُ ذِياراً، لَا يُحَتُّ خِضَابُهاإِذا زَبَنَتْ عَنْهَا الفَصِيلَ برِجْلِها، .

بَدَا مِنْ فُروج الشَّمْلَتَين عُنَابُهابَدَا عُنْتُلٌ لَوْ تُوضَع الفَأْسُ فَوقه .

مُذَكَّرةً، لانْفَلَّ عَنْهَا غُرابُهاوَقَدْ رُوِيَ: بَدَا عُنْبُلٌ، بِالْبَاءِ أَيضاً؛

والذِّيار: البَعَر الَّذِي يُضَمَّد بِهِ الإِحْلِيل لِئَلَّا يؤثِّر فِيهِ الضِّراب، والعَنْتَل: فَرْجُ المرأَة، بِالْفَتْحِ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ العُنْتُل، بضم العين والتاء.

عنثل: أُمُّ عَنْثَل: الضِّبُع؛

حكاه سيبويه.

عنجل: العُنْجُل: الشيخُ إِذا انْحَسَرَ لحمُه وبَدَت عِظامُه.

والعُنْجُول: دُوَيْبَّة؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَقف عَلَى حَقِيقَةِ صِفَتِهَا.

الأَزهري: العُنْجُف والعُنْجُوف جَمِيعًا الْيَابِسُ هُزالًا، وَكَذَلِكَ العُنْجُل، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ قَالَ: لَمْ يَفْرُق أَحدٌ لَنَا بَيْنَ العُنْجُل والغُنْجُل إِلا الزَّاهِدُ قَالَ: العُنْجُل الشيخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بَدَتْ عِظامُه، وَبِالْغَيْنِ التُّفَّة، وَهُوَ عَنَاق الأَرض.

عندل: عَنْدَل البعيرُ: اشتدَّ عَصَبه، وَقِيلَ: عَنْدَلَ اشتدَّ، وصَنْدَلَ ضَخُم رأْسُه.

والعَنْدَل: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الرأْس الضَّخْمة، وَقِيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ، وَقِيلَ: الطَّوِيلَةُ.

والعَنْدَل: الطَّوِيلُ، والأُنثى عَنْدَلة، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ الرأْس مِثْلُ القَنْدَل.

والعَنْدَل: الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الرأْس، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ والمؤَنث، ذَكَرَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عَدَلَ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: المُعْتَدِلة مِنَ النُّوقِ المُثَقَّفَة الأَعضاء بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، قَالَ: وَرَوَى شَمِر عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ المُعَنْدِلة مِنَ النُّوقِ، وَجَعَلَهُ رُبَاعِيًّا مِنْ بَابِ عَنْدَل، قَالَ الأَزهري: وَالصَّوَابُ المُعْتَدِلة، بِالتَّاءِ؛

وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبي عَدْنَانَ أَن الْكِنَانِيَّ أَنشده:وعَدَلَ الفَحْلُ، وإِن لم يُعْدَل، .

واعْتَدَلتْ ذاتُ السَّنامِ الأَمْيَلقَالَ: اعتدالُ ذَاتِ السَّنام الأَميل استقامةُ سَنامها من السِّمَن بعد ما كَانَ مَائِلًا، قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الْحَرْفَ الَّذِي رَوَاهُ شَمِرٌ عَنْ مُحَارِبٍ فِي المُعَنْدِلة غَيْرُ صَحِيحٍ، وأَن الصَّوَابَ المُعْتَدِلة لأَن النَّاقَةَ إِذا سَمِنت اعْتَدَلَتْ أَعضاؤها كُلُّهَا مِنَ السَّنَامِ وَغَيْرِهِ.

ومُعَنْدِلة: من العَنْدل وهو الصُّلْب الرأْس.

والعَنْدَل: السَّرِيعُ.

والعَنْدَلِيل: طَائِرٌ يُصَوِّتُ أَلواناً.

والبُلْبُل يُعَنْدِل أَي يُصوِّت.

وعَنْدَل الهُدْهُد إِذا صوَّت عَنْدَلة.

الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ سِيبَوَيْهِ إِذا كَانَتِ النُّونُ ثَانِيَةً فَلَا تُجْعَلُ زَائِدَةً إِلَّا بثَبَتٍ.

الأَزهري: العَنْدَلِيب طَائِرٌ أَصغر مِنَ الْعُصْفُورِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ البُلْبُل، وَقَالَوالعَمَل: المِهْنة والفِعْل، وَالْجَمْعُ أَعْمَال، عَمِلَ عَمَلًا، وأَعْمَلَه غَيرهُ واسْتَعْمَلَه، واعْتَمَلَ الرجلُ: عَمِلَ بِنَفْسِهِ؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:إِنَّ الكَرِيمَ، وأَبِيك، يَعْتَمِل .

إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يتَّكِل،فيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِها ويكتحِلأَراد مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلى متقدِّمةً، أَلا تَرَى أَنه يَعْتَمِل إِنْ لم يَجِدْ مَنْ يَتَّكِل عَلَيْهِ؟

وَقِيلَ: العَمَلُ لِغَيْرِهِ والاعْتِمالُ لِنَفْسِهِ؛

قَالَ الأَزهري: هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَم إِذا خَدَم نَفْسَه، واقْتَرَأَ إِذا قَرَأَ السلامَ عَلَى نَفْسِهِ.

واسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غيرَه إِذا سَأَله أَن يَعْمَل لَهُ، واسْتَعْمَلَه: طَلَب إِليه العَمَل.

واعْتَمَلَ: اضْطَرَبَ فِي العَمَل.

واسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذا وَليَ عَمَلًا مِنْ أَعْمالِ السُّلْطَانِ.

وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ:دَفَع إِليهم أَرْضَهُم عَلَى أَن يَعْتَمِلوها مِنْ أَموالهم؛

الاعْتمال: افْتِعَالٌ مِنَ العَمَل أَي أَنهم يَقُومون بِمَا يُحْتاج إِليه مِنْ عِمارة وَزِرَاعَةٍ وتَلقيح وحِرَاسة وَنَحْوِ ذَلِكَ.

وأَعْمَلَ فُلَانٌ ذِهْنَه فِي كَذَا وَكَذَا إِذا دَبَّره بِفَهْمِهِ.

وأَعْمَلَ رَأْيَه وآلَتَه ولِسانَه واسْتَعْمَله: عَمِل بِهِ.

قَالَ الأَزهري: عَمِلَ فُلَانٌ العَمَلَ يَعْمَلُه عَمَلًا، فَهُوَ عَامِلٌ، قال: ولم يجيء فَعِلْتُ أَفْعَلُ فَعَلًا متعدِّياً إِلا فِي هَذَا الْحَرْفِ، وَفِي قَوْلِهِمْ: هَبِلَتْه أُمُّه هَبَلًا، وإِلَّا فَسَائِرُ الْكَلَامِ يَجِيءُ عَلَى فَعْلٍ سَاكِنِ الْعَيْنِ كَقَوْلِكَ سَرِطْتُ اللُّقْمَة سَرْطاً، وبَلِعْته بَلْعاً وَمَا أَشبهه.

ورجلٌ عَمُولٌ إِذا كَانَ كَسُوباً.

وَرَجُلٌ عَمِلٌ: ذُو عَمَلٍ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛

وأَنشد لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّة:حَتى شَآها كَلِيلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ، .

بَاتَتْ طِراباً، وَبَاتَ اللَّيْلَ لَمْ يَنَمِنَصَب سِيبَوَيْهِ مَوْهِناً بعَمِل (وردّ على سيبويه في استدلاله على إِعمال فعيل بقوله: حتى شآها كليل) ودَفَعَه غيرُه مِنَ النَّحْوِيِّينَ فَقَالَ: إِنما هُوَ ظَرْفٌ، وَهَذَا حَسَنٌ مِنْهُ لأَنه إِنما يُحْمَل الشَّيْءُ عَلَى إِعْمال فَعِلٍ إِذا لَمْ يُوجَدُ مِنْ إِعْماله بُدٌّ.

وَرَجُلٌ عَمُولٌ: بِمَعْنَى رَجُلٍ عَمِلٌ أَي مَطْبُوعٌ عَلَى العَمَل.

وتَعَمَّلَ فُلَانٌ لِكَذَا، والتَّعْمِيل: تَوْلِيَةُ العَمَل.

يُقَالُ: عَمَّلْت فُلَانًا عَلَى الْبَصْرَةِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَدْ يَكُونُ عَمَّلْته بِمَعْنَى وَلَّيته وَجَعَلْتُهُ عامِلًا؛

وأَما مَا أَنشده الْفَرَّاءُ لِلَبِيدٍ:أَو مِسْحَل عَمِل عِضادَة سَمْحَجٍ، .

بَسَراتِها نَدَبٌ لَهُ وكُلومفَقَالَ: أَوقع عَمِل عَلَى عِضادَة سَمْحَج، قَالَ: وَلَوْ كَانَتْ عامِل لَكَانَ أَبْيَنَ فِي الْعَرَبِيَّةِ، قَالَ الأَزهري: العِضَادة فِي بَيْتِ لَبِيدٍ جَمْعَ العَضُد، وإِنما وَصَفَ عَيْراً وأَتانه فَجَعَلَ عَمِلَ بِمَعْنَى مُعْمِل (فُلَانٌ عَضُدُ فُلَانٍ وَعِضَادَتُهُ وَمُعَاضِدُهُ إِذا كَانَ يُعَاوِنُهُ وَيُرَافِقُهُ، وَقَالَ لَبِيدٌ: أَو مِسْحَلٌ سَنِقَ عِضَادَةَ إلخ ثم قال في تفسيره: يقول هُوَ يَعْضُدُهَا، يَكُونُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهَا وَمَرَّةً عَنْ يسارها لا يفارقها) أَو عامِل، ثُمَّ جَعَلَهُ عَمِلًا، وَاللَّهُ أَعلم.

واسْتَعْمَل فُلَانٌ اللَّبِنَ إِذا مَا بَنى بِهِ بِناءً.

والعَمِلةُ: العَمَلُ، إِذا أَدخلوا الْهَاءَ كَسَرُوا الْمِيمَ.

والعَمِلَة والعِمْلَة: مَا عُمِلَ.

والعِمْلَة: حالَةُ العَمَل.

ورَجُلٌ خبيثُ العِمْلة إِذا كَانَ خَبِيثَ الْكَسْبِ.

وعِمْلَةُ الرَّجُلِ: باطِنَته في الشرِّ خاصة،عزهل: العَزْهَل والعِزْهِل: ذكَرُ الحَمام، وَقِيلَ: فَرْخُها، وَجَمْعُهُ العَزاهِلُ؛

وأَنشد:إِذا سَعْدانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ .

عَزاهِلُها، سَمِعْتَ لَهَا عَرِينا (قوله [الشعفات] كذا في الأصل هنا بالشين المعجمة ومثله في التكملة، وتقدم في ترجمة عرن بالمهملة).

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَرينُ الصَّوْت، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: العِزْهِيلُ الذَّكَر مِنَ الحَمام.

الأَزهري: رَجُلٌ عِزْهَلٌّ، مشدَّد اللَّامِ، إِذا كَانَ فَارِغًا، وَيُجْمَعُ عَلَى العَزاهِل؛

وأَنشد:وَقَدْ أُرَى فِي الفِتْيِة العَزاهِلِ، .

أَجرُّ مِنْ خَزِّ العِراقِ الذَّائلِفَضْفاضةً تَضْفو عَلَى الأَنامِلِوبعيرٌ عِزْهَلٌّ: شَدِيدٌ؛

وأَنشد:وأَعْطاه عِزْهَلًّا مِنَ الصُّهْبِ دَوسَراً .

أَخا الرُّبْع، أَو قَدْ كَادَ للبُزْل يُسدِسُوالعُزاهِلُ مِنَ الخَيْل: الكاملُ الخَلْق؛

وأَنشد:يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحى عُزَاهِلا، .

يَنْفَحُ ذَا خَصائلٍ غُدافِلا،كالبُرْد رَيَّانَ العَصا عَثاكِلاغُدافِل: كَثِيرُ سَبِيب الذَّنَب.

ابْنُ الأَعرابي: المُ

معنى عنسل في تاج العروس

عَنْدَلَةٌ: ضَخْمَةُ الثَّديَيْنِ، وأَنشدَ:والعنادِلُ: جمع العَندَليبِ، محذوفٌ مِنْهُ، لأَنَّ كلَّ مَا جاوَزَ أَربعةَ أَحرُفٍ وَلم يكن الرَّابِعُ من حُر، وفِ مَدٍّ ولِينٍ، فإنَّه يُرَدُ إِلَى الرُّباعِيِّ ويُبنى مِنْهُ الجَمْعُ، والتَّصغيرُ، فَإِن كَانَ الحرفُ الرَّابعُ من حروفِ المَدِّ واللين فإنَّها لَا تُرَدُّ إِلَى الرُّباعِيِّ وتُبنى مِنْهُ، هَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيّ فِي الصحاحِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العَندَليبُ رُباعِيٌّ أَصلُه العَنْدَلُ، ثمَّ مُدَّ بياءٍ، وكُسِعَتْ بلامٍ مُكرَّرَة، ثمَّ قُلِبَتْ بَاء.

وَمِمَّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: المُعَنْدِلَةُ مِن النُّوقِ: المُثَقَّفَةُ الأَعضاءِ بعضُها ببعضٍ، رواهُ شَمِرٌ عَن مُحارِب، وأَنكرَه الأَزْهَرِيُّ، وَقد مرَّ ذِكرُه فِي عدل.

والعَنْدَلُ: السَّريعُ.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:[عنسل]العَنْسَلُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ القَويَّةُ السَّريعةُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الليثِ، وَقَالَ غيرُه: النُّونُ زائدةٌ وَلذَا أَوردَهُ المُصنِّفُ فِي عسل.

[عنصل]العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ، وَهُوَ البريُّ، وَقد ذكره الجَوْهَرِيّ فِي عصل، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وذُكِرَ فِي: سقل، وَفِي: عصل، وكذلكَ العُنْصَلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عَلَيْهِ هنالِكَ، والجَمعُ العناصِلُ.

[عنظل]العَنْظَلُ، بالمعجَمةِ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَقَالَ كُراع: هُوَ بيتُ العَنكبوتِ.

والعَنظَلَةُ: العَدْوُ البَطيءُ، وكذلكَ النَّعْظَلَةُ.

[عنكل]العَنْكَلُ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: هُوَ الصُّلْبُ.

العَنْسَلُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ القَويَّةُ السَّريعةُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الليثِ، وَقَالَ غيرُه: النُّونُ زائدةٌ وَلذَا أَوردَهُ المُصنِّفُ فِي عسل.

[عنصل]العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ، وَهُوَ البريُّ، وَقد ذكره الجَوْهَرِيّ فِي عصل، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وذُكِرَ فِي: سقل، وَفِي: عصل، وكذلكَ العُنْصَلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عَلَيْهِ هنالِكَ، والجَمعُ العناصِلُ.

[عنظل]العَنْظَلُ، بالمعجَمةِ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَقَالَ كُراع: هُوَ بيتُ العَنكبوتِ.

والعَنظَلَةُ: العَدْوُ البَطيءُ، وكذلكَ النَّعْظَلَةُ.

[عنكل]العَنْكَلُ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: هُوَ الصُّلْبُ.

[عنجل]العُنْجُلُ، كقُنْفُذٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَقَالَ ابنُ خالَوَيهِ: هُوَ الشيخُ إِذا انْحَسَرَ لحمُه وبدَت عِظامُه، وَحكى ابنُ بريّ عَنهُ قَالَ: لم يَفرُقْ أَحَدٌ لنا بينَ العُنْجُلِ والغُنْجُلِ إلَا الزَّاهِدُ قَالَ: العُنْجُلُ: الشيخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بدَت عِظامُه، وبالغَينِ التُّفَّةُ، وَهُوَ عَناقُ الأَرضِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العُنْجُلُ: اليابِسُ هُزالاً، وكذلكَ العُنْجُفُ.

قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: العُنجُول، بالضَّمِّ: دُوَيْبَّةٌ لَا أَقِفُ على حَقِيقَة صفتِها.

جذور ذات صلة بـ عنسل

جذورٌ تشترك مع «عنسل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عنسل

ما معنى عنسل؟

عنسل: الناقة السريعة. قال الاعشىوقد أقطع الجوز جوز الفلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلِ والنون زائدة.[

ما جذر كلمة عنسل؟

جذر عنسل هو (عنسل)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عنسل؟

عنسل تتكوّن من 4 أحرف: ع، ن، س، ل؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 18%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله