معنى عنسل وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنسل»: عنسل: الناقة السريعة. قال الاعشىوالعاسل: الذى يأخذ العَسَلَ من بيت النحل. وقال لبيد:وَأرْي دبورٍ شارَهُ النَحْلُ عاسِلُ (١) * أي من النحل. وخِلِيَّةٌ عاسِلَةٌ. والنحل عَس…
عنسل: الناقة السريعة.
قال الاعشىوالعاسل: الذى يأخذ العَسَلَ من بيت النحل.
وقال لبيد:وَأرْي دبورٍ شارَهُ النَحْلُ عاسِلُ (١) * أي من النحل.
وخِلِيَّةٌ عاسِلَةٌ.
والنحل عَسَّالَةٌ.
ويقال: ما لفلانٍ مَضرِبُ عَسَلَةٍ، يعني من النسب.
وما أعرف له مَضرِبَ عَسَلَةٍ، يعني أعْراقَهُ.
وعَسَليُّ اليهود: علامتُهم.
وفي الجماع العُسَيْلَةُ، شُبِّهت تلك اللذّة بالعَسَلِ، وصُغِّرت بالهاء، لأنَّ الغالب على العَسَلِ التأنيث.
ويقال إنما أنث لانه أريد به العسلة، وهى القطعة منه، كما يقال للقطعة من الذهب ذهبة.
والعسيل: مكنسة العطار التى يجمع بها العِطر.
وقال: فَرِشْني بخيرٍ لا أكونَنْ (٢) ومِدْحَتي كَناحِتِ يوما صخرة بعسيل أراد: كناحت صخرة يوما، فحال بين المضاف والمضاف إليه، لان الوقت عندهم كالفضل في الكلام.
إذا الهَدَفُ المِعْزالُ (١) صَوَّبَ رَأْسَهُ وأعجبه ضفو من الثلَّةِ الخُطْلِ والجمع المَعَازيلُ.
وقال آخر (٢) : إذ أشرف الديك يدعو بعض أُسْرَتِهِ إلى الصَباح وهم قومٌ مَعازيلُ والمَعازيلُ أيضاً: القوم الذين لا رماح معهم.
قال الكميت: ولكنَّكم حيٌّ مَعازيلُ حِشْوَةٌ ولا يُمْنَعُ الجيرانُ باللومِ والعَذْلِ والمِعْزالُ: الضعيف الأحمق.
والمِعْزالُ: الذي يعتزل أهل الميسر لؤما.
[عزهل] العَزاهيلُ: الإبل المهمَلَة، الواحد عُزْهولٌ.
والعِزْهَلُ (٣) : الذكر من الحمام.
[عسل] العَسَلُ يذكَّر ويؤنَّث.
تقول منه: عَسَلْتُ الطعام أعْسُلُهُ وأعْسِلُهُ (٤) ، أي عمِلته بالعَسَلِ.
وزنجبيلٌ مُعَسَّلٌ، أي معمول بالعسل.
وقد أقطع الجوز جوز الفلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلِ والنون زائدة.
[ عنسل: الناقة السريعة.
قال الاعشىوقد أقطع الجوز جوز الفلا ةِ بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلِ والنون زائدة.
عنسل: العَنْسَل: الناقةُ السريعةُ الوَثيقةُ الخَلْقِ.
عَنْسَل: الناقةُ السَّرِيعَةُ، ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلى أَنه مِنَ العَسَلانِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ: قَالُوا للعَنْس عَنْسَل، فَذَهَبَ إِلى أَن اللَّامَ مِنْ عَنْسَل زَائِدَةٌ، وأَن وَزْنَ الْكَلِمَةِ فَعْلَلٌ وَاللَّامَ الأَخيرة زَائِدَةٌ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ تَرَك فِي هَذَا الْقَوْلِ مَذْهَبَ سِيبَوَيْهِ الَّذِي عَلَيْهِ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ الْعَمَلُ، وَذَلِكَ أَن عَنْسَل فَنْعَلٌ مِنَ العَسَلانِ الَّذِي هُوَ عَدْوُ الذِّئْبِ، وَالَّذِي ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ هُوَ الْقَوْلُ، لأَن زِيَادَةَ النُّونِ ثَانِيَةً أَكثر مِنْ زِيَادَةِ اللَّامِ، أَلا تَرَى إِلى كَثْرَةِ بَابِ قَنْبَر وعُنْصُل وقِنْفَخْرٍ وقِنْعاس وَقِلَّةِ بَابِ ذلِك وأُولالِك؟
قَالَ الأَعشى:وَقَدْ أَقْطَعُ الجَوْزَ، جَوْزَ الفَلاةِ، .
بالحُرَّةِ البازِلِ العَنْسَلوَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَخْبَثُ مِنْ أَبي عِسْلة وَمِنْ أَبي رِعْلة وَمِنْ أَبي سِلْعامَة وَمِنْ أَبي مُعْطة، كُلُّه الذِّئب.
ورَجُلٌ عَسِلٌ: شَدِيدُ الضَّرْب سَرِيعُ رَجْعِ الْيَدِ بالضَّرْب؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تَمْشِي مُوالِيةً، والنَّفْس تُنْذِرُها .
مَعَ الوَبِيلِ، بكَفِّ الأَهْوَجِ العَسِلوالعَسِيلُ: مِكْنَسة الطِّيب، وَهِيَ مِكْنَسَة شَعَرٍ يَكْنِس بِهَا العطَّارُ بَلاطَه مِنِ العِطْر؛
قَالَ:فَرِشْني بخَيْرٍ، لَا أَكونُ ومِدْحَتي .
كَناحِتِ، يَوْمًا، صَخْرةٍ بِعَسِيلفَصَلَ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِليه بِالظَّرْفِ «١»؛
أَراد كناحِتٍ صَخْرةً يَوْمًا بعَسِيلٍ، هَكَذَا أُنشد عَنِ الْفَرَّاءِ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبي الأَسود:فأَلْفَيْتُه غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ، .
وَلَا ذاكِرِ اللهَ إِلا قَلِيلًاأَراد: وَلَا ذاكِرٍ اللهَ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ أَيضاً:رُبَّ ابْن عَمٍّ لسُلَيْمَى مُشْمَعِلْ، .
طَبَّاخِ ساعاتِ الكَرَى زادَ الكَسِلْوَقِيلَ: أَراد لَا أَكونَنْ ومِدْحَتي.
والعَسيل: الرِّيشة الَّتِي تُقْلَع بِهَا الغالِية، وَجَمْعُهَا عُسُلٌ.
وإِنه لَعِسْلٌ مِنْ أَعْسالِ المالِ أَي حَسَنُ الرِّعية لَهُ، يُقَالُ عِسْلُ مالٍ كَقَوْلِكَ إِزاء مالٍ وخالُ مالٍ أَي مُصْلح مالٍ.
والعَسيل: قَضيب الْفِيلِ، وَجَمْعُهُ عُسُلٌ.
والعَسَلُ والعَسَلانُ: الخبَب.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه قَالَ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِب: كَذَبَ، عليْك العَسَلَأَي عليْك بسُرْعة المَشْي؛
هُوَ مِنَ العَسَلان مَشْيِ الذِّئْبِ وَاهْتِزَازِ الرُّمْحِ، وعَسَلَ بِالشَّيْءِ عُسُولًا.
وَيُقَالُ: بَسْلًا لَهُ وعَسْلًا، وَهُوَ اللَّحْيُ فِي المَلام.
وعَسَلِيُّ اليهودِ: علامَتُهم.
وَابْنُ عَسَلة: مِنْ شُعَرَائِهِمْ؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَهُوَ عَبْد المَسيح بْنُ عَسَلة.
وعَاسِلُ بْنُ غُزَيَّة: مِنْ شُعَراء هُذَيل.
فإِن مَعاوِل وهَداداً حَيَّانِ مِنَ الأَزْد.
وسَبْرة بْنُ العَوَّال: رَجُلٌ مَعْرُوفٌ.
وعُوالٌ، بِالضَّمِّ: حيٌّ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفان؛
وَقَالَ:أَتَتْني تَميمٌ قَضُّها بقَضِيضِها، .
وجَمْعُ عُوالٍ مَا أَدَقَّ وأَلأَماعيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ.
والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى.
وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائلَ المُخْتال؛
الْعَائِلُ: الْفَقِيرُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ صِلة:أَمَّا أَنا فَلَا أَعِيلُ فِيهَاأَي لَا أَفْتقر.
وَفِي حَدِيثِ الإِيمان:وَتَرَى العالَة رؤوسَ النَّاسِ؛
الْعَالَةُ: الْفُقَرَاءُ، جَمْعُ عَائِل، وَقَالُوا فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: مَا لَه مالَ وعالَ، فمالَ: عَدَلَ عَنِ الْحَقِّ، وعالَ: افْتَقَرَ.
وَقَالَ مرَّة «٢»: مالَ وعالَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ افْتَقَرَ وَاحْتَاجَ.
وَرَجُلٌ عَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ عالةٍ وعُيَّلٍ؛
قَالَ:فَتَرَكْنَ نَهْداً عُيَّلًا أَبناؤُهم، .
وبَنُو كِنانة كاللُّصُوت المُرَّدوَالِاسْمُ العَيْلة.
والعَيْلة والعَالَةُ: الْفَاقَةُ.
يُقَالُ: عالَ يَعِيل عَيْلةً وعُيولًا إِذا افْتَقَرَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً؛
وَقَالَ أُحَيْحة:فهَلْ مِنْ كاهِنٍ أَو ذِي إِلَهٍ، .
إِذا مَا كَانَ مِنْ ريِّي قُفُول«٣».
أُراهِنُه فيَرْهَنُني بَنِيه، .
وأَرْهَنُه بَنِيَّ بِمَا أَقولوَمَا يَدْري الفقيرُ مَتى غِناه، .
وَمَا يَدْري الغَنِيُّ مَتى يَعِيلوَمَا تَدْري، إِذا أَزْمَعْتَ أَمْراً، .
بأَيِّ الأَرض يُدْرِكُك المَقِيلوَهُوَ عائلٌ وَقَوْمٌ عَيْلة.
وَفِي الْحَدِيثِ: مَا عالَ مُقْتَصِدٌ وَلَا يَعِيلأَي مَا افْتَقَرَ.
والعالةُ: جَمْعُ عَائِلٍ، تَقُولُ: قَوْمٌ عالةٌ مِثْلُ حائكٍ وحاكةٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَن تَدَعَ وَرَثَتَك أَغنياء خَيرٌ مِنْ أَن تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يتَكَفَّفُون النَّاسَأَي فُقَرَاءَ.
وعِيالُ الرَّجُلِ وعَيِّله: الَّذِينَ يَتَكَفَّل بِهِمْ ويَعولهم؛
قَالَ:سَلامٌ عَلَى يَحْيى وَلَا يُرْجَ عِنْدَه .
وَلاءٌ، وإِن أَزْرى بعَيِّلِه الفَقْرُوَقَدْ يَكُونُ العَيِّلُ وَاحِدًا، وَنِسْوَةٌ عَيَائِل، فخصَّص النِّسْوَةَ.
وَرَجُلٌ مُعَيَّلٌ: ذُو عِيال.
وَيُقَالُ: عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا عَيِّلًا أَي كَذَا وَكَذَا نَفْسًا مِنَ الْعِيَالِ.
وَيُقَالُ: ترَك يَتامى عَيْلى أَي فُقَرَاءَ؛
وَوَاحِدُ العِيال عَيِّلٌ، وَيُجْمَعُ عَيائل، فعمَّ وَلَمْ يُخَصّص.
وعَيَّلَ عِيالَه: أَهملهم؛
قَالَ:لَقَدْ عَيَّلَ الأَيتامَ طعْنةُ ناشرَهوَقِيلَ: عَيَّلهم صَيَّرَهم عِيالًا.
وعَيَّلَ فُلَانٌ دابَّته إِذا أَهملها وسيَّبَها؛
وأَنشد:وإِذا يَقومُ بِهِ الحَسِيرُ يُعَيَّلأَي يُسَيَّب.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وعالَ الرجلُ وأَعالَ وأَعْيَلَ وعَيَّلَ كُلُّهُ كَثُر عِيالُه، فَهُوَ مُعِيلٌ، والمرأَة مُعِيلة؛
وَقَالَ الأَخفش: صَارَ ذَا عِيال.
ابْنُبِذَلِكَ عَلَى أَبي تَوْبة، فأَجابه أَبو تَوْبَةَ بِمَا يُشاكِلُ فِعْلَ الأَصمعي، فضَحِكَ سَعيدٌ وَقَالَ لأَبي تَوْبة: أَلم أَنْهَكَ عَنْ مُجاراته فِي المَعاني؟
هَذِهِ صِناعتُه.
وسُئل الشَّعْبي عَنْ مسأَلة مُشْكِلة فَقَالَ: زَبَّاءُ ذاتُ وَبَرٍ، لَوْ وَرَدَتْ عَلَى أَصحاب مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَعَضَّلَتْ بِهِمْ؛
عَضَّلَتْ بِهِمْ أَي ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ أَنهم يَضِيقون بِالْجَوَابِ عَنْهَا ذَرْعاً لإِشْكالها.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَعوذ بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ مُعْضِلة لَيْسَ لَهَا أَبو حَسَن، وَرُوِيَمُعَضِّلَة؛
أَراد المسأَلة الصَّعْبَةَ أَو الخُطَّة الضَّيِّقة المَخارج مِنِ الإِعْضَال أَو التَّعْضِيل، وَيُرِيدُ بأَبي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، كَرَّم اللهُ وجهَه.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ وَقَدْ جَاءَتْهُ مسأَلة مُشْكِلَةٌ فَقَالَ: مُعْضِلَةٌ وَلَا أَبا حَسَنقَالَ ابْنُ الأَثير: أَبو حَسَنٍ مَعْرفةٌ وُضِعَت مَوْضِعَ النَّكِرَةِ كأَنه قَالَ: وَلَا رَجُلَ لَهَا كأَبي حَسَن، لأَن لَا النَّافِيَةَ إِنما تَدْخُلُ عَلَى النَّكِرَاتِ دُونَ المَعارِف.
وَفِي الْحَدِيثِ:فأَعْضَلَتْ بالمَلَكَيْن فَقَالَا يَا رَبِّ إِن عَبْدك قَدْ قَالَ مَقالةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا.
واعْضَأَلَّت الشجرةُ: كَثُرت أَغْصانُها واشْتدَّ الْتِفافُها؛
قَالَ:كأَنَّ زِمامَها أَيْمٌ شُجاعٌ، .
تَرَأَّدَ فِي غُصونٍ مُعْضَئِلَّههَمَزَ عَلَى قَوْلِهِمْ دَأَبَّة «١» وَهِيَ هُذَليَّة شاذَّة؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصَّوَابُ «٢» مُعْطَئلَّة، بالطاء، وهي النَّاعمة؛
ومنه قيل: شجر عَيْطَلٌ أَي نَاعِمٌ.
والعَضَلة: شُجَيرةٌ مِثْلَ الدِّفْلى تأْكُلُه الإِبل فَتَشْرَبُ عَلَيْهِ كلَّ يَوْمٍ الْمَاءِ «٣» قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَحْسَبه «٤».
العَصَلة، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، فَصَحَّفَ.
والعَضَل، بِفَتْحِ الضَّادِ وَالْعَيْنِ: الجُرَذُ، وَالْجَمْعُ عِضْلانٌ.
ابْنُ الأَعرابي: العَضَلُ ذَكَر الفأْر، والعَضَل: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ كَثِيرُ الغِياض.
وعَضَلٌ: حَيٌّ وبَنُو عُضَيْلة: بَطْنٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: بَنُو عَضَلٍ حَيٌّ مِنْ كِنانة، وَقَالَ غَيْرُهُ: عَضَلٌ والدِّيش حَيَّانِ يُقَالُ لَهُمَا القارَة وهُمْ مِنْ كِنانة.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: عَضَل قَبِيلَةٌ، وَهُوَ عَضَلُ بْنِ الهُون بْنِ خُزَيْمة أَخو الدِّيشِ، وَهُمَا القارَة.
عضبل: العَضْبَلُ: الصُّلْب؛
حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ عَنْ اللِّحْيَانِيِّ، قال: وليس بِثَبتٍ.
عضهل: عَضْهَلَ القارُورةَ وعَلْهَضَها: صَمَّ رَأْسَهاعطل: عَطِلَتِ المرأَةُ تَعْطَل عَطَلًا وعُطولًا وتَعَطَّلَتْ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا حَلْيٌ وَلَمْ تَلْبَس الزِّينَةَ وخَلا جِيدُها مِنَ القَلائد.
وامرأَةٌ عاطِلٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ، مِنْ نِسْوَةٍ عَواطِلَ وعُطَّلٍ؛
أَنشد القَناني:وَلَوْ أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلًا، .
لَقُلْتَ: غَزالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُوَقَدِ اعْتَلَّ العَلِيلُ عِلَّةً صَعْبَةً، والعِلَّة المَرَضُ.
عَلَّ يَعِلُّ واعْتَلَّ أَي مَرِض، فَهُوَ عَلِيلٌ، وأَعَلَّه اللهُ، وَلَا أَعَلَّك اللهُ أَي لَا أَصابك بِعِلَّة.
واعْتَلَّ عَلَيْهِ بِعِلَّةٍ واعْتَلَّه إِذا اعْتَاقَهُ عَنْ أَمر.
واعْتَلَّه تَجَنَّى عَلَيْهِ.
والعِلَّةُ: الحَدَث يَشْغَل صاحبَه عَنْ حَاجَتِهِ، كأَنَّ تِلْكَ العِلَّة صَارَتْ شُغْلًا ثَانِيًا مَنَعَه عَنْ شُغْله الأَول.
وَفِي حَدِيثِعَاصِمِ بْنِ ثابت: مَا عِلَّتي وأَنا جَلْدٌ نابلٌ؟
أَي مَا عذْري فِي تَرْكِ الْجِهَادِ ومَعي أُهْبة الْقِتَالِ، فَوَضَعَ العِلَّة مَوْضِعَ الْعُذْرِ.
وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَعْدَمُ خَرْقاءُ عِلَّةً، يُقَالُ هَذَا لِكُلٍّ مُعْتَلٍّ وَمُعْتَذِرٍ وَهُوَ يَقْدِر.
والمُعَلِّل: دَافِعُ جَابِي الْخَرَاجِ بالعِلَل، وَقَدِ، اعْتَلَّ الرجلُ.
وَهَذَا عِلَّة لِهَذَا أَي سبَب.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَضْرِب رِجْلي بِعِلَّة الرَّاحِلَةِأَي بِسَبَبِهَا، يُظْهِر أَنه يَضْرِبُ جَنْب الْبَعِيرِ برِجْله وإِنما يَضْرِبُ رِجْلي.
وقولُهم: عَلَى عِلَّاتِه أَي عَلَى كُلِّ حَالٍ؛
وَقَالَ:وإِنْ ضُرِبَتْ عَلَى العِلَّاتِ، أَجَّتْ .
أَجِيجَ الهِقْلِ مِنْ خَيْطِ النَّعاموَقَالَ زُهَيْرٌ:إِنَّ البَخِيلَ مَلُومٌ حيثُ كانَ، ولَكِنَّ .
الجَوَادَ، عَلَى عِلَّاتِهِ، هَرِموالعَلِيلة: المرأَة المُطَيَّبة طِيباً بَعْدَ طِيب؛
قَالَ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ:وَلَا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلأَي المُطَيَّب مرَّة بَعْدَ أُخرى، وَمَنْ رَوَاهُ المُعَلِّل فَهُوَ الَّذِي يُعَلِّلُ مُتَرَشِّفَه بِالرِّيقِ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: المُعَلِّل المُعِين بالبِرِّ بَعْدَ البرِّ.
وحروفُ العِلَّة والاعْتِلالِ: الأَلفُ والياءُ والواوُ، سُمِّيت بِذَلِكَ لِلينها ومَوْتِها.
وَاسْتَعْمَلَ أَبو إِسحاق لَفْظَةَ المَعْلول فِي المُتقارِب مِنَ العَروض فَقَالَ: وإِذا كَانَ بِنَاءُ المُتَقارِب عَلَى فَعُولن فَلَا بُدَّ مِنْ أَن يَبْقى فِيهِ سَبَبٌ غَيْرُ مَعْلُول، وَكَذَلِكَ اسْتَعْمَلَهُ فِي الْمُضَارِعِ فَقَالَ: أُخِّر المضارِع فِي الدَّائِرَةِ الرَّابِعَةِ، لأَنه وإِن كَانَ فِي أَوَّله وَتِدٌ فَهُوَ مَعْلول الأَوَّل، وَلَيْسَ فِي أَول الدَّائِرَةِ بَيْتٌ مَعْلولُ الأَول، وأَرى هَذَا إِنما هُوَ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ كأَنه جَاءَ عَلَى عُلَّ وإِن لَمْ يُلْفَظ بِهِ، وإِلا فَلَا وَجْهَ لَهُ، وَالْمُتَكَلِّمُونَ يَسْتَعْمِلُونَ لَفْظَةَ المَعْلول فِي مِثْلِ هَذَا كَثِيرًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبِالْجُمْلَةِ فَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ وَلَا عَلَى ثَلَجٍ، لأَن الْمَعْرُوفَ إِنَّما هُوَ أَعَلَّه اللَّهُ فَهُوَ مُعَلٌّ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يَكُونَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنَ قَوْلِهِمْ مَجْنُون ومَسْلول، مِنْ أَنه جَاءَ عَلَى جَنَنْته وسَلَلْته، وإِن لَمْ يُسْتَعْملا فِي الْكَلَامِ استُغْنِيَ عَنْهُمَا بأَفْعَلْت؛
قَالَ: وإِذا قالُوا جُنَّ وسُلَّ فإِنما يَقُولُونَ جُعِلَ فِيهِ الجُنُون والسِّلُّ كَمَا قَالُوا حُزِنَ وفُسِلَ.
ومُعَلِّل: يومٌ مِنْ أَيام الْعَجُوزِ السَّبْعَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي آخِرِ الشِّتَاءِ لأَنه يُعَلِّل الناسَ بِشَيْءٍ مِنْ تَخْفِيفِ الْبَرْدِ، وَهِيَ: صِنٌّ وصِنَّبْرٌ ووَبْرٌ ومُعَلِّلٌ ومُطْفئُ الجَمْر وآمِرٌ ومُؤْتَمِر، وَقِيلَ: إِنما هُوَ مُحَلِّل؛
وَقَدْ قَالَ فِيهِ بعضُ الشُّعَرَاءِ فقدَّم وأَخَّر لإِقامة وَزْنِ الشِّعْرِ:كُسِعَ الشِّتاءُ بسَبْعةٍ غُبْر، .
أَيّامِ شَهْلَتِنا مِنَ الشَّهْرفإِذا مَضَتْ أَيّامُ شَهْلَتِنا: .
صِنٌّ وصِنَّبرٌ مَعَ الوَبْروالعَبَنْبَل: الْجَسِيمُ الْعَظِيمُ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو للبَولاني:لمَّا رأَتْ أَن زُوِّجَت حَزَنْبَلا، .
ذَا شَيْبةٍ يَمْشِي الهُوَيْنى حَوقلا،إِذا تُناغِيه الفَتاةُ انْجَفَلا، .
وَقَامَ يَدْعو رَبَّه تَبَتُّلا،قَالَتْ لَهُ: مُتَّ وَشِيكاً عَجِلا، .
كُنْتُ أُريدُ ناشِئاً عَبَنْبَلايَهْوَى النِّساءَ، ويُحِبُّ الغَزَلاعنتل: العُنْتُل: الصُّلْب الشَّدِيدُ.
وَيُقَالُ لبُظارة المرأَة: العُنْبُل والعُنْتُل مِثْلُ نَبَع الماءُ ونَتَع؛
قَالَ أَبو صَفْوَانَ الأَسدي يَهْجُو ابْنَ مَيَّادة:أَلَهْفي عليْك، يَا ابْنَ مَيَّادةَ الَّتِي .
يَكُونُ ذِياراً، لَا يُحَتُّ خِضَابُهاإِذا زَبَنَتْ عَنْهَا الفَصِيلَ برِجْلِها، .
بَدَا مِنْ فُروج الشَّمْلَتَين عُنَابُهابَدَا عُنْتُلٌ لَوْ تُوضَع الفَأْسُ فَوقه .
مُذَكَّرةً، لانْفَلَّ عَنْهَا غُرابُهاوَقَدْ رُوِيَ: بَدَا عُنْبُلٌ، بِالْبَاءِ أَيضاً؛
والذِّيار: البَعَر الَّذِي يُضَمَّد بِهِ الإِحْلِيل لِئَلَّا يؤثِّر فِيهِ الضِّراب، والعَنْتَل: فَرْجُ المرأَة، بِالْفَتْحِ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ العُنْتُل، بضم العين والتاء.
عنثل: أُمُّ عَنْثَل: الضِّبُع؛
حكاه سيبويه.
عنجل: العُنْجُل: الشيخُ إِذا انْحَسَرَ لحمُه وبَدَت عِظامُه.
والعُنْجُول: دُوَيْبَّة؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَقف عَلَى حَقِيقَةِ صِفَتِهَا.
الأَزهري: العُنْجُف والعُنْجُوف جَمِيعًا الْيَابِسُ هُزالًا، وَكَذَلِكَ العُنْجُل، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ قَالَ: لَمْ يَفْرُق أَحدٌ لَنَا بَيْنَ العُنْجُل والغُنْجُل إِلا الزَّاهِدُ قَالَ: العُنْجُل الشيخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بَدَتْ عِظامُه، وَبِالْغَيْنِ التُّفَّة، وَهُوَ عَنَاق الأَرض.
عندل: عَنْدَل البعيرُ: اشتدَّ عَصَبه، وَقِيلَ: عَنْدَلَ اشتدَّ، وصَنْدَلَ ضَخُم رأْسُه.
والعَنْدَل: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الرأْس الضَّخْمة، وَقِيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ، وَقِيلَ: الطَّوِيلَةُ.
والعَنْدَل: الطَّوِيلُ، والأُنثى عَنْدَلة، وَقِيلَ: هُوَ الْعَظِيمُ الرأْس مِثْلُ القَنْدَل.
والعَنْدَل: الْبَعِيرُ الضَّخْمُ الرأْس، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ والمؤَنث، ذَكَرَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عَدَلَ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: المُعْتَدِلة مِنَ النُّوقِ المُثَقَّفَة الأَعضاء بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، قَالَ: وَرَوَى شَمِر عَنْ مُحَارِبٍ قَالَ المُعَنْدِلة مِنَ النُّوقِ، وَجَعَلَهُ رُبَاعِيًّا مِنْ بَابِ عَنْدَل، قَالَ الأَزهري: وَالصَّوَابُ المُعْتَدِلة، بِالتَّاءِ؛
وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبي عَدْنَانَ أَن الْكِنَانِيَّ أَنشده:وعَدَلَ الفَحْلُ، وإِن لم يُعْدَل، .
واعْتَدَلتْ ذاتُ السَّنامِ الأَمْيَلقَالَ: اعتدالُ ذَاتِ السَّنام الأَميل استقامةُ سَنامها من السِّمَن بعد ما كَانَ مَائِلًا، قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الْحَرْفَ الَّذِي رَوَاهُ شَمِرٌ عَنْ مُحَارِبٍ فِي المُعَنْدِلة غَيْرُ صَحِيحٍ، وأَن الصَّوَابَ المُعْتَدِلة لأَن النَّاقَةَ إِذا سَمِنت اعْتَدَلَتْ أَعضاؤها كُلُّهَا مِنَ السَّنَامِ وَغَيْرِهِ.
ومُعَنْدِلة: من العَنْدل وهو الصُّلْب الرأْس.
والعَنْدَل: السَّرِيعُ.
والعَنْدَلِيل: طَائِرٌ يُصَوِّتُ أَلواناً.
والبُلْبُل يُعَنْدِل أَي يُصوِّت.
وعَنْدَل الهُدْهُد إِذا صوَّت عَنْدَلة.
الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ سِيبَوَيْهِ إِذا كَانَتِ النُّونُ ثَانِيَةً فَلَا تُجْعَلُ زَائِدَةً إِلَّا بثَبَتٍ.
الأَزهري: العَنْدَلِيب طَائِرٌ أَصغر مِنَ الْعُصْفُورِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ البُلْبُل، وَقَالَوالعَمَل: المِهْنة والفِعْل، وَالْجَمْعُ أَعْمَال، عَمِلَ عَمَلًا، وأَعْمَلَه غَيرهُ واسْتَعْمَلَه، واعْتَمَلَ الرجلُ: عَمِلَ بِنَفْسِهِ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:إِنَّ الكَرِيمَ، وأَبِيك، يَعْتَمِل .
إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يتَّكِل،فيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِها ويكتحِلأَراد مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلى متقدِّمةً، أَلا تَرَى أَنه يَعْتَمِل إِنْ لم يَجِدْ مَنْ يَتَّكِل عَلَيْهِ؟
وَقِيلَ: العَمَلُ لِغَيْرِهِ والاعْتِمالُ لِنَفْسِهِ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَم إِذا خَدَم نَفْسَه، واقْتَرَأَ إِذا قَرَأَ السلامَ عَلَى نَفْسِهِ.
واسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غيرَه إِذا سَأَله أَن يَعْمَل لَهُ، واسْتَعْمَلَه: طَلَب إِليه العَمَل.
واعْتَمَلَ: اضْطَرَبَ فِي العَمَل.
واسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذا وَليَ عَمَلًا مِنْ أَعْمالِ السُّلْطَانِ.
وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ:دَفَع إِليهم أَرْضَهُم عَلَى أَن يَعْتَمِلوها مِنْ أَموالهم؛
الاعْتمال: افْتِعَالٌ مِنَ العَمَل أَي أَنهم يَقُومون بِمَا يُحْتاج إِليه مِنْ عِمارة وَزِرَاعَةٍ وتَلقيح وحِرَاسة وَنَحْوِ ذَلِكَ.
وأَعْمَلَ فُلَانٌ ذِهْنَه فِي كَذَا وَكَذَا إِذا دَبَّره بِفَهْمِهِ.
وأَعْمَلَ رَأْيَه وآلَتَه ولِسانَه واسْتَعْمَله: عَمِل بِهِ.
قَالَ الأَزهري: عَمِلَ فُلَانٌ العَمَلَ يَعْمَلُه عَمَلًا، فَهُوَ عَامِلٌ، قال: ولم يجيء فَعِلْتُ أَفْعَلُ فَعَلًا متعدِّياً إِلا فِي هَذَا الْحَرْفِ، وَفِي قَوْلِهِمْ: هَبِلَتْه أُمُّه هَبَلًا، وإِلَّا فَسَائِرُ الْكَلَامِ يَجِيءُ عَلَى فَعْلٍ سَاكِنِ الْعَيْنِ كَقَوْلِكَ سَرِطْتُ اللُّقْمَة سَرْطاً، وبَلِعْته بَلْعاً وَمَا أَشبهه.
ورجلٌ عَمُولٌ إِذا كَانَ كَسُوباً.
وَرَجُلٌ عَمِلٌ: ذُو عَمَلٍ؛
حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ؛
وأَنشد لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّة:حَتى شَآها كَلِيلٌ مَوْهِناً عَمِلٌ، .
بَاتَتْ طِراباً، وَبَاتَ اللَّيْلَ لَمْ يَنَمِنَصَب سِيبَوَيْهِ مَوْهِناً بعَمِل «١» ودَفَعَه غيرُه مِنَ النَّحْوِيِّينَ فَقَالَ: إِنما هُوَ ظَرْفٌ، وَهَذَا حَسَنٌ مِنْهُ لأَنه إِنما يُحْمَل الشَّيْءُ عَلَى إِعْمال فَعِلٍ إِذا لَمْ يُوجَدُ مِنْ إِعْماله بُدٌّ.
وَرَجُلٌ عَمُولٌ: بِمَعْنَى رَجُلٍ عَمِلٌ أَي مَطْبُوعٌ عَلَى العَمَل.
وتَعَمَّلَ فُلَانٌ لِكَذَا، والتَّعْمِيل: تَوْلِيَةُ العَمَل.
يُقَالُ: عَمَّلْت فُلَانًا عَلَى الْبَصْرَةِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَدْ يَكُونُ عَمَّلْته بِمَعْنَى وَلَّيته وَجَعَلْتُهُ عامِلًا؛
وأَما مَا أَنشده الْفَرَّاءُ لِلَبِيدٍ:أَو مِسْحَل عَمِل عِضادَة سَمْحَجٍ، .
بَسَراتِها نَدَبٌ لَهُ وكُلومفَقَالَ: أَوقع عَمِل عَلَى عِضادَة سَمْحَج، قَالَ: وَلَوْ كَانَتْ عامِل لَكَانَ أَبْيَنَ فِي الْعَرَبِيَّةِ، قَالَ الأَزهري: العِضَادة فِي بَيْتِ لَبِيدٍ جَمْعَ العَضُد، وإِنما وَصَفَ عَيْراً وأَتانه فَجَعَلَ عَمِلَ بِمَعْنَى مُعْمِل «٢» أَو عامِل، ثُمَّ جَعَلَهُ عَمِلًا، وَاللَّهُ أَعلم.
واسْتَعْمَل فُلَانٌ اللَّبِنَ إِذا مَا بَنى بِهِ بِناءً.
والعَمِلةُ: العَمَلُ، إِذا أَدخلوا الْهَاءَ كَسَرُوا الْمِيمَ.
والعَمِلَة والعِمْلَة: مَا عُمِلَ.
والعِمْلَة: حالَةُ العَمَل.
ورَجُلٌ خبيثُ العِمْلة إِذا كَانَ خَبِيثَ الْكَسْبِ.
وعِمْلَةُ الرَّجُلِ: باطِنَته في الشرِّ خاصة،عزهل: العَزْهَل والعِزْهِل: ذكَرُ الحَمام، وَقِيلَ: فَرْخُها، وَجَمْعُهُ العَزاهِلُ؛
وأَنشد:إِذا سَعْدانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ .
عَزاهِلُها، سَمِعْتَ لَهَا عَرِينا «١».
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَرينُ الصَّوْت، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: العِزْهِيلُ الذَّكَر مِنَ الحَمام.
الأَزهري: رَجُلٌ عِزْهَلٌّ، مشدَّد اللَّامِ، إِذا كَانَ فَارِغًا، وَيُجْمَعُ عَلَى العَزاهِل؛
وأَنشد:وَقَدْ أُرَى فِي الفِتْيِة العَزاهِلِ، .
أَجرُّ مِنْ خَزِّ العِراقِ الذَّائلِفَضْفاضةً تَضْفو عَلَى الأَنامِلِوبعيرٌ عِزْهَلٌّ: شَدِيدٌ؛
وأَنشد:وأَعْطاه عِزْهَلًّا مِنَ الصُّهْبِ دَوسَراً .
أَخا الرُّبْع، أَو قَدْ كَادَ للبُزْل يُسدِسُوالعُزاهِلُ مِنَ الخَيْل: الكاملُ الخَلْق؛
وأَنشد:يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحى عُزَاهِلا، .
يَنْفَحُ ذَا خَصائلٍ غُدافِلا،كالبُرْد رَيَّانَ العَصا عَثاكِلاغُدافِل: كَثِيرُ سَبِيب الذَّنَب.
ابْنُ الأَعرابي: المُعَبْهَلُ والمُعَزْهَل المُهْمَل.
والعَزاهِيل «٢»: الْجَمَاعَةُ المُهْمَلة؛
قَالَ الشَّمَّاخ:حَتَّى اسْتَغاثَ بأَحْوَى فَوْقَه حُبُكٌ، .
يَدْعُو هَدِيلًا بِهِ العُزْفُ العَزاهِيلمَعْنَاهُ اسْتَغَاثَ الحمارُ الْوَحْشِيُّ بأَحوى، وَهُوَ الْمَاءُ، فَوْقَه حُبُكٌ أَي طَرَائِقُ يَدْعو هَدِيلًا، وَهُوَ الفَرخ، بِهِ العُزْف، وَهِيَ الحَمام الطُّورانيَّة؛
والعَزاهِيل: الإِبل المُهْمَلة، وَاحِدُهَا عُزْهولٌ.
والمُعَزْهَلُ: الحَسنُ الغِذاء.
وعَزْهَلٌ: اسْمٌ.
وعَزْهَل وعُزاهِل: مَوْضِعٌ «٣» وَقَالَ: المُعَلْهَز الحَسَن الغِذاء كالمُعَزْهَل.
عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛
العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْكِيرُهُ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ والتأْنيث أَكثر؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:كأَنَّ عُيونَ الناظِرِين يَشُوقُها .
بِهَا عَسَلٌ، طَابَتْ يَدًا مَنْ يَشُورُهابِهَا أَي بِهَذِهِ المرأَة كأَنه قَالَ: يَشُوقُها بِشَوْقِها إِيَّاها عَسَلٌ؛
الواحدة عَسَلةٌ، جاؤوا بِالْهَاءِ لإِرادة الطَّائِفَةِ كَقَوْلِهِمْ لَحْمة ولبَنَة؛
وَحَكَى أَبو حَنِيفَةَ فِي جَمْعِهِ أَعْسال وعُسُلٌ وعُسْلٌ وعُسُولٌ وعُسْلانٌ، وَذَلِكَ إِذا أَردت أَنواعه؛
وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ:بَيْضاءُ مِنْ عُسْلِ ذِرْوَةٍ ضَرَبٌ، .
شِيبَتْ بِمَاءِ القِلاتِ مِنْ عَرِمالقِلاتُ: جَمْعُ قَلْتٍ، والعَرِمُ: جَمْعُ عَرِمة، وَهِيَ الصُّخور تُرْصَف ويُقْطَع بِهَا الْوَادِي عَرْضاً لِتَكُونَ رَدّاً للسَّيْل.
وَقَدْ عَسَّلَتِ النَّحْل تَعْسِيلًا.
والعَسَّالة: الشُّورة الَّتِي تَتَّخِذ فِيهَا النَّحْلُ العَسَلَ مِنْ راقُودٍ وَغَيْرِهِ فتُعَسِّل فِيهِ.
والعَسَّالة والعاسِلُ: الَّذِي يَشْتارُ العَسَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ ويأْخُذه من الخَلِيَّةإِذا قَبَضها، ويُكْرَه أَن تُشترى الصدقةُ حَتَّى يَعْقِلها السَّاعِي؛
يُقَالُ: لَا تَشْتَرِ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَعْقِلها المصدِّق أَي يَقبِضَها.
والعِقالُ: القَلوص الفَتِيَّة.
وعَقَلَ إِليه يَعْقِلُ عَقْلًا وعُقولًا: لجأَ.
وَفِي حَدِيثِظَبْيان: إِنَّ مُلوك حِمْيَر مَلَكوا مَعاقِلَ الأَرض وقَرارها؛
المَعاقِلُ: الحُصون، وَاحِدُهَا مَعْقِلٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ليَعْقِلَنَّ الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّة مِنْ رأْس الْجَبَلِأَي ليَتحَصَّن ويَعتَصِم ويَلتَجئُ إِليه كَمَا يَلْتجئ الوَعِلُ إِلى رأْس الْجَبَلِ.
والعَقْلُ: الملجأُ.
والعَقْلُ: الحِصْن، وَجَمْعُهُ عُقول؛
قَالَ أُحَيحة:وَقَدْ أَعْدَدْت للحِدْثانِ عَقْلًا، .
لوَ انَّ المرءَ يَنْفَعُهُ العُقولُوَهُوَ المَعْقِلُ؛
قَالَ الأَزهري: أُراه أَراد بالعُقول التَّحَصُّنَ فِي الْجَبَلِ؛
يُقَالُ: وَعِلٌ عاقِلٌ إِذا تَحَصَّن بوَزَرِه عَنِ الصَّيَّاد؛
قَالَ: وَلَمْ أَسمع العَقْلَ بِمَعْنَى المَعْقِل لِغَيْرِ اللَّيْثِ.
وَفُلَانٌ مَعْقِلٌ لِقَوْمِهِ أَي مَلجأ عَلَى الْمَثَلِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:لَقَدْ عَلِمَ القومُ أَنَّا لَهُمْ .
إِزاءٌ، وأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُوعَقَلَ الوَعِلُ أَي امْتَنَعَ فِي الْجَبَلِ الْعَالِي يَعْقِلُ عُقولًا، وَبِهِ سُمِّي الْوَعْلُ عاقِلًا عَلَى حَدِّ التَّسْمِيَةِ بِالصِّفَةِ.
وعَقَلَ الظَّبْيُ يَعْقِلُ عَقلًا وعُقولًا: صَعَّد وَامْتَنَعَ، وَمِنْهُ المَعْقِل وَهُوَ المَلْجأ، وَبِهِ سُمِّي الرجُل.
ومَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ: مِنَ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وَهُوَ مِنْ مُزَيْنةِ مُضَر يُنْسَبُ إِليه نهرٌ بِالْبَصْرَةِ، والرُّطَب المَعْقِليّ.
وأَما مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَيضاً، فَهُوَ مِنْ أَشْجَع.
وعَقَلَ الظِّلُّ يَعْقِل إِذا قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرة.
وأَعْقَلَ القومُ: عَقَلَ بِهِمُ الظِّلُّ أَي لَجأَ وقَلَص عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ.
وعَقَاقِيلُ الكَرْمِ: مَا غُرِسَ مِنْهُ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:نَجُذُّ رِقابَ الأَوْسِ مِنْ كلِّ جَانِبٍ، .
كَجَذِّ عَقَاقِيل الكُرُوم خَبِيرُهاوَلَمْ يَذْكُرْ لَهَا وَاحِدًا.
وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:ثُمَّ يأْتي الخِصب فيُعَقِّل الكَرْمُ؛
يُعَقِّلُ الكَرْمُ مَعْنَاهُ يُخْرِجُ العُقَّيْلى، وَهُوَ الحِصْرِم، ثُمَّ يُمَجِّج أَي يَطِيب طَعْمُه.
وعُقَّال الكَلإِ «٣»: ثلاثُ بَقَلات يَبْقَيْنَ بَعْدَ انصِرَامه، وهُنَّ السَّعْدَانة والحُلَّب والقُطْبَة.
وعِقَالٌ وعَقِيلٌ وعُقَيلٌ: أَسماء.
وعاقِلٌ: جَبل؛
وثنَّاه الشاعرُ لِلضَّرُورَةِ فَقَالَ:يَجْعَلْنَ مَدْفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناً، .
وجَعَلْنَ أَمْعَزَ رامَتَينِ شِمَالاقَالَ الأَزهري: وعاقِلٌ اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ؛
وَهُوَ فِي شِعْرِ زُهَيْرٍ فِي قَوْلِهِ:لِمَنْ طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازِلُه، .
عَفَا الرَّسُّ مِنْهُ فالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُه؟
وعُقَيْلٌ، مُصَغَّرٌ: قَبِيلَةٌ.
ومَعْقُلةُ.
خَبْراء بالدَّهْناء تُمْسِكُ الْمَاءَ؛
حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رأَيتها وَفِيهَا حَوَايا كَثِيرَةٌ تُمْسِك مَاءَ السَّمَاءِ دَهْراً طَوِيلًا، وإِنما سُمِّيت مَعْقُلَة لأَنها تُمْسِك الْمَاءَ كَمَا يَعْقِل الدواءُ البَطْنَ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:حُزَاوِيَّةٍ، أَو عَوْهَجٍ مَعْقُلِيّةٍ .
تَرُودُ بأَعْطافِ الرِّمالِ الحَرائرالْبَرْقِ وانْظُرَا إِلى مَا يَفرِي السَّنى، وفَرْيُه عَمَلُه؛
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:خَلِيلَيَّ، هُبَّا عَلِّلانيَ وانْظُرَا .
إِلى الْبَرْقِ مَا يَفْرِي سَنًى وتَبَسَّماوتَعَلَّلَ بالأَمر واعْتَلَّ: تَشاغَل؛
قَالَ:فاسْتَقْبَلَتْ لَيْلَة خِمْسٍ حَنَّان، .
تَعْتلُّ فِيهِ بِرَجِيع العِيدانأَي أَنَّها تَشاغَلُ بالرَّجِيع الَّذِي هُوَ الجِرَّة تُخْرِجها وتَمْضَغُها.
وعَلَّلَه بِطَعَامٍ وَحَدِيثٍ وَنَحْوِهِمَا: شَغَلهُ بِهِمَا؛
يُقَالُ: فُلَانٌ يُعَلِّل نفسَه بتَعِلَّةٍ.
وتَعَلَّل بِهِ أَي تَلَهَّى بِهِ وتَجَزَّأَ، وعَلَّلتِ المرأَةُ صَبِيَّها بِشَيْءٍ مِنَ المَرَق ونحو ليَجْزأَ بِهِ عَنِ اللَّبن؛
قَالَ جَرِيرٌ:تُعَلِّل، وَهِيَ ساغِبَةٌ، بَنِيها .
بأَنفاسٍ مِنَ الشَّبِم القَراحِيُرْوَى أَن جَرِيرًا لَمَّا أَنْشَدَ عبدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوان هَذَا البيتَ قَالَ لَهُ: لَا أَرْوى اللَّهُ عَيْمَتَها وتَعِلَّةُ الصبيِّ أَي مَا يُعَلَّل بِهِ لِيَسْكُتَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي حَثْمة يَصِف التَّمر: تَعِلَّة الصَّبيِّ وقِرى الضَّيْفِ.
والتَّعِلَّةُ والعُلالَة: مَا يُتَعَلَّل بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه أُتيَ بعُلالة الشَّاةِ فأَكَلَ مِنْهَا، أَي بَقِيَّة لَحْمِهَا.
والعُلُل أَيضاً: جَمْعُ العَلُول، وَهُوَ مَا يُعَلَّل بِهِ المريضُ مِنَ الطَّعَامِ الْخَفِيفِ، فإِذا قَوي أَكلُه فَهُوَ الغُلُل جَمْعُ الغَلُول.
وَيُقَالُ لبَقِيَّة اللَّبَنِ فِي الضَّرْع وبَقيَّة قُوّة الشَّيْخِ: عُلالة، وَقِيلَ: عُلالة الشَّاةِ مَا يُتَعَلَّل بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ مِنَ العَلَل الشُّرب بَعْدَ الشُّرْب؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَقِيل بْنِ أَبي طَالِبٍ: قَالُوا فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ عُلالةأَي بَقِيَّة مِنْ قُوَّةِ الشَّيْخِ.
والعُلالةُ والعُراكةُ والدُّلاكة: مَا حَلَبْتَ قَبْلَ الفِيقة الأُولى وَقَبْلَ أَن تَجْتَمِعَ الفِيقة الثَّانِيَةُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَيُقَالُ لأَوَّل جَرْي الْفَرَسِ: بُداهَته، وَلِلَّذِي يَكُونُ بَعْدَهُ: عُلالته؛
قَالَ الأَعشى:إِلَّا بُداهة، أَو عُلالَة .
سابِحٍ نَهْدِ الجُزارهوالعُلالة: بَقِيَّة اللَّبَنِ وغيرِه.
حَتَّى إِنَّهم لَيَقولون لبَقِيَّة جَرْي الفَرَس عُلالة، ولبَقِيَّة السَّيْر عُلالة.
وَيُقَالُ: تَعَالَلْت نَفْسِي وَتَلوَّمْتها أَي استَزَدْتُها.
وتَعَالَلْت الناقةَ إِذا اسْتَخْرَجْت مَا عِنْدَهَا مِنَ السَّيْر؛
وَقَالَ:وَقَدْ تَعالَلْتُ ذَمِيل العَنْسوَقِيلَ: العُلالة اللَّبَن بَعْدَ حَلْبِ الدِّرَّة تُنْزِله الناقةُ؛
قَالَ:أَحْمِلُ أُمِّي وهِيَ الحَمَّاله، .
تُرْضِعُني الدِّرَّةَ والعُلاله،وَلَا يُجازى والدٌ فَعَالَهوَقِيلَ: العُلالة أَن تُحْلَب النَّاقَةُ أَوّل النَّهَارِ وَآخِرَهُ، وتُحْلَب وَسَطَ النَّهَارِ فَتِلْكَ الوُسْطى هِيَ العُلالة، وَقَدْ تُدْعى كُلُّهنَّ عُلالةً.
وَقَدْ عالَلْتُ النَّاقَةَ، وَالِاسْمُ العِلال.
وعالَلْتُ النَّاقَةَ عِلالًا: حَلَبتها صَبَاحًا ومَساء ونِصْفَ النَّهَارِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: العِلالُ الحَلْبُ بَعْدَ الحَلْب قَبْلَ اسْتِيجَابِ الضَّرْع للحَلْب بِكَثْرَةِ اللَّبَنِ، وَقَالَ بَعْضُ الأَعراب:العَنْزُ تَعْلَمُ أَني لَا أُكَرِّمُها .
عَنِ العِلالِ، وَلَا عَنْ قِدْرِ أَضيافيغَالٍ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، أَي أَخَذ جِراءها، وَقَوْلُهُ: لِذِي الحَبْل أَي لِلصَّائِدِ الَّذِي يُعَلِّق الْحَبْلَ فِي عُرْقوبها.
والمِعْوَلُ: حَديدة يُنْقَر بِهَا الجِبالُ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: المِعْوَل الفأْسُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي يُنْقَر بِهَا الصَّخْر، وَجَمْعُهَا مَعَاوِل.
وَفِي حَدِيثِ حَفْر الخَنْدق:فأَخَذ المِعْوَل يَضْرِبُ بِهِ الصخرة؛
والمِعْوَل، بِالْكَسْرِ: الفأْس، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهِيَ مِيمُ الْآلَةِ.
وَفِي حَدِيثِأُمّ سَلَمة: قَالَتْ لِعَائِشَةَ: لَوْ أَراد رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن يَعْهَدَ إِليكِ عُلْتِأَي عَدَلْتِ عَنِ الطَّرِيقِ ومِلْتِ؛
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: وَسَمِعْتُ مَنْ يَرْوِيهِ:عِلْتِ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، فإِن كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ مِنْ عالَ فِي الْبِلَادِ يَعيل إِذا ذَهَبَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ عَالَه يَعُولُه إِذا غَلَبَه أَي غُلِبْتِ عَلَى رأْيك؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: عِيلَ صَبْرُك، وَقِيلَ: جَوَابُ لَوْ مَحْذُوفٌ أَي لَوْ أَراد فَعَلَ فتَرَكَتْه لِدَلَالَةِ الْكَلَامِ عَلَيْهِ وَيَكُونُ قَوْلُهَا عُلْتِ كَلَامًا مستأْنفاً.
والعالَةُ: شِبْهُ الظُّلَّة يُسَوِّيها الرجلُ مِنَ الشَّجَرِ يَسْتَتِرُ بِهَا مِنَ الْمَطَرِ، مُخَفَّفَةُ اللَّامِ.
وَقَدْ عَوَّلَ: اتَّخَذَ عَالَةً؛
قَالَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ رِبْعٍ الهُذْلي:الطَّعْنُ شَغْشَغةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعةٌ، .
ضَرْبَ المُعَوِّل تحتَ الدِّيمة العَضَداقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ أَن الْبَيْتَ لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤيَّة الْهُذَلِيِّ.
والعَالَة: النعامةُ؛
عَنْ كُرَاعٍ، فإِمَّا أَن يَعْنيَ بِهِ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الْحَيَوَانِ، وإِمَّا أَن يَعْنيَ بِهِ الظُّلَّة لأَن النَّعامة أَيضاً الظُّلَّة، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
وَمَا لَهُ عالٌ وَلَا مالٌ أَي شَيْءٌ.
وَيُقَالُ للعاثِر: عًا لَكَ عَالِيًا، كَقَوْلِكَ لَعًا لَكَ عَالِيًا، يُدْعَى لَهُ بالإِقالة؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:أَخاكَ الَّذِي إِنْ زَلَّتِ النَّعْلُ لَمْ يَقُلْ: .
تَعِسْتَ، وَلَكِنْ قَالَ: عًا لَكَ عالِياوَقَوْلُ الشَّاعِرِ أُمية بْنُ أَبي الصَّلْتِ:سَنَةٌ أَزْمةٌ تَخَيَّلُ بالناسِ، .
تَرى للعِضاه فِيها صَرِيرالَا عَلَى كَوْكَبٍ يَنُوءُ، ولا رِيحِ .
جَنُوبٍ، وَلَا تَرى طُخْروراويَسُوقون باقِرَ السَّهْلِ للطَّوْدِ .
مَهازِيلَ، خَشْيةً أَن تَبُوراعاقِدِينَ النِّيرانَ فِي ثُكَنِ الأَذْنابِ .
مِنْهَا، لِكَيْ تَهيجَ النُّحوراسَلَعٌ مَّا، ومِثْلُه عُشَرٌ مَّا عائِلٌ مَّا، .
وعَالَتِ البَيْقورا «١».
أَي أَن السَّنَةَ الجَدْبة أَثْقَلَت البقرَ بِمَا حُمِّلَت مِنَ السَّلَع والعُشَر، وإِنما كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فِي السَّنَةِ الجَدْبة فيَعْمِدون إِلى الْبَقَرِ فيَعْقِدون فِي أَذْنابها السَّلَع والعُشَر، ثُمَّ يُضْرمون فِيهَا النارَ وَهُمْ يُصَعِّدونها فِي الْجَبَلِ فيُمْطَرون لِوَقْتِهِمْ، فَقَالَ أُمية هَذَا الشِّعْرَ يذكُر ذَلِكَ.
والمَعاوِلُ والمَعاوِلةُ: قَبَائِلُ مِنَ الأَزْد، النَّسَب إِليهم مِعْوَليٌّ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ فِي صِفَةِ الحَمام:فإِذا دخَلْت سَمِعْت فِيهَا رَنَّةً، .
لَغَطَ المَعاوِل فِي بُيوت هَدادعَفَتْ ذاتُ عِرْقٍ عُصْلُها فَرِئامُها، .
فضَحْياؤها وَحْشٌ قدَ اجْلى سَوَامُهاعضل: العَضَلةُ والعَضِيلةُ: كلُّ عَصَبةٍ مَعَهَا لَحْم غَلِيظٌ.
عَضِلَ عَضَلًا فَهُوَ عَضِلٌ وعُضُلٌّ إِذا كَانَ كَثِيرَ العَضَلات؛
قَالَ بَعْضُ الأَغفال:لَوْ تَنْطِحُ الكُنَادِرَ العُضُلَّا، .
فَضَّتْ شُؤُونَ رأْسِه فافْتَلَّاوعَضَلْته: ضرَبْت عَضَلتَه.
وَفِيصِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ مُعَضَّلًاأَي مُوَثَّقَ الخَلْق، وَفِي رِوَايَةٍ:مُقَصَّداً، وَهُوَ أَثبت.
وَقَالَ اللَّيْثُ: العَضَلة كُلُّ لَحْمة غَلِيظَةٍ مُنْتَبِرة مِثْلِ لَحْمِ السَّاقِ والعَضُد، وَفِي الصِّحَاحِ: كُلُّ لَحْمة غَلِيظَةٍ فِي عَصَبة، وَالْجَمْعُ عَضَلٌ، يُقَالُ: ساقٌ عَضِلَة ضَخْمة.
وَفِي حَدِيثِمَاعِزٍ: أَنه أَعْضَلُ قصيرٌ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَن عَضَلة ساقِه كَبِيرَةٌ.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: أَخذَ النبيُّ، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، بأَسْفلَ مِنْ عَضلةِ ساقِيوَقَالَ هَذَا مَوْضِعُ الإِزار.
والعَضِلةُ مِنَ النِّسَاءِ: المُكْتنزة السَّمِجة.
وعَضَلَ المرأَةَ عَنِ الزَّوْجِ: حَبَسها.
وعَضَلَ الرَّجُلُ أَيِّمَه يَعْضُلُها ويَعْضِلُها عَضْلًا وعضَّلها: مَنَعها الزَّوْج ظُلْماً؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ؛
نَزَلَتْ فِي مَعْقِل بْنِ يَسارٍ المُزَني وَكَانَ زَوَّج أُخْتَه رَجُلًا فطَلَّقها، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبها، فَآلَى أَن لَا يُزَوِّجه إِياها، ورَغِبتْ فِيهِ أُخته فَنَزَلَتِ الْآيَةُ.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ؛
فإِن العَضْلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ الزَّوْجِ لامرأَته، وَهُوَ أَن يُضارَّها وَلَا يُحْسِن عِشْرَتها ليضْطَرَّها بِذَلِكَ إِلى الِافْتِدَاءِ مِنْهُ بِمَهْرِهَا الَّذِي أَمهرها، سَمَّاه اللهُ تَعَالَى عَضْلًا لأَنه يَمْنعها حَقَّها مِنَ النَّفَقَةِ وحُسْن العِشْرة، كَمَا أَن الْوَلِيُّ إِذا مَنع حُرْمته مِنَ التَّزْوِيجِ فَقَدْ مَنعها الحَقَّ الَّذِي أُبيح لَهَا مِنَ النِّكاح إِذا دَعَتْ إِلى كُفْءٍ لَهَا، وَقَدْ قِيلَ فِي الرَّجُلِ يَطَّلِع مِنِ امرأَته عَلَى فَاحِشَةٍ قَالَ: لَا بأْس أَن يُضارَّها حَتَّى تَخْتَلِع مِنْهُ، قَالَ الأَزهري: فَجَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى اللَّواتي يأْتِين الْفَاحِشَةَ مُسْتَثْنَياتٍ مِنْ جُمْلَةِ النِّسَاءِ اللَّواتي نَهى اللَّهُ أَزواجهن عَنْ عَضْلِهِن ليَذْهبوا بِبَعْضِ مَا آتَوْهن مِنَ الصَّدَاق.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو: قَالَ لَهُ أَبوه زَوَّجْتُك امرأَةً فعَضَلْتها؛
هُوَ مِنَ العَضْلِ المَنْعِ، أَراد إِنك لَمْ تُعامِلْها معاملةَ الأَزواج لِنِسَائِهِمْ وَلَمْ تَتْرُكْهَا تتصرَّف فِي نَفْسِهَا فكأَنك قَدْ مَنَعْتَهَا.
وعَضَّلَ عَلَيْهِ فِي أَمره تَعْضِيلًا: ضَيَّق مِنْ ذَلِكَ وحالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُرِيدُ ظُلْمًا.
وعَضَّلَ بِهِمُ المكانُ: ضَاقَ.
وعَضَّلَتِ الأَرضُ بأَهلها إِذا ضَاقَتْ بِهِمْ لِكَثْرَتِهِمْ؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجر:تَرى الأَرضَ مِنَّا بالفَضاءِ مَريضةً، .
مُعَضِّلةً مِنَّا بِجَمْعٍ عَرَمْرَموعَضَّلَ الشيءُ عَنِ الشَّيْءِ: ضَاقَ.
وعضَّلَتِ المرأَةُ بِوَلَدِهَا تَعْضِيلًا إِذا نَشِبَ الولدُ فخرَج بعضُه وَلَمْ يَخْرُجْ بعضٌ فبقِيَ مُعْترِضاً، وَكَانَ أَبو عُبَيْدَةَ يَحْمِلُ هَذَا عَلَى إِعْضال الأَمر وَيَرَاهُ مِنْهُ.
وأَعْضَلَتْ، وَهِيَ مُعْضِلٌ، بِلَا هَاءٍ، ومُعَضِّل: عَسُر عَلَيْهَا وِلادُه، وَكَذَلِكَ الدَّجاجة ببَيْضِها، وَكَذَلِكَ الشَّاءُ وَالطَّيْرُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وإِذا الأُمورُ أَهَمَّ غِبُّ نِتاجِها، .
يَسَّرْتَ كلَّ مُعضِّلٍ ومُطَرِّقوَفِي تَرْجَمَةِ عصل: والمُعصِّلُ، بِالتَّشْدِيدِ، السهمُ الَّذِيعصل: العَصَلُ: المِعى، وَالْجَمْعُ أَعْصالٌ؛
قَالَ الطِّرِمَّاح:فَهُوَ خِلْوُ الأَعْصالِ، إِلَّا مِنَ الماء .
ومَلْجُوذِ بارِضٍ ذِي انْهِياضوأَنشد الأَصمعي لأَبي النَّجْمِ:يَرْمِي بِهِ الجَرْعُ إِلى أَعْصالِهاوالعَصَلُ: الالْتواءُ فِي الشَّيْءِ.
والعَصَلُ: الْتِوَاءٌ فِي عَسِيب ذَنَب الفَرس حَتَّى يُصِيب كاذَتَهُ وفائلَه.
وفَرَسٌ أَعْصَلُ: مُلْتَوي العَسِيب حَتَّى يَبْرز بَعْضُ بَاطِنِهِ الَّذِي لَا شَعَر عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ للسَّهْم الَّذِي يَلْتوي إِذا رُمِي بِهِ مُعَصِّلٌ، بِالتَّشْدِيدِ؛
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: هو المُعَضِّلُ، بالضاد المعجمة، مِنْ عَضَّلَتِ الدَّجاجةُ إِذا الْتَوَت البَيْضةُ في جوفه.
وعَصَّلَ السَّهمُ: الْتَوى فِي الرَّمْيِ.
والعاصِلُ: السَّهْم الصُّلْب.
وَفِي حَدِيثِعُمَر وَجَرِيرٍ: وَمِنْهَا العَصِلُ الطَّائِشُأَي السَّهْم المُعْوَجُّ المَتْن.
وسِهامٌ عُصْلٌ: مُعْوَجَّة؛
قَالَ لَبِيدٌ:فَرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقاً صَائِبًا، .
لَسْنَ بالعُصْلِ وَلَا بالمُقْتَعَلوَيُرْوَى: لَيْسَ.
وَفِي حَدِيثِعَليٍّ: لَا عِوَج لِانْتِصَابِهِ وَلَا عَصَلَ فِي عُوده؛
العَصَلُ: الاعْوِجاج، وكلُّ مُعْوَجٍّ فِيهِ صَلابةٌ أَعْصَلُ.
وشَجَرة عَصِلة: عَوْجاء لَا يُقْدَر عَلَى اسْتِقَامَتِهَا لصَلابتها.
والأَعْصَلُ أَيضاً: السَّهْم الْقَلِيلُ الرِّيش.
وعَصِلَ الشيءُ عَصَلًا وَهُوَ أَعْصَلُ وعَصِلٌ: اعْوَجَّ وصَلُبَ؛
قَالَ:ضَرُوس تَهُرُّ الناسَ، أَنْيابُها عُصْلُوَقَدْ كُسِّر عَلَى عِصال وَهُوَ نَادِرٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ عِصالًا جَمْعُ عَصَل كوَجَعٍ ووِجاعٍ.
والعَصَلُ فِي النَّابِ: اعْوجاجُه.
ونابٌ أَعْصَلُ بَيِّن العَصَلِ وعَصِلٌ أَي مُعْوجٌّ شَدِيدٌ؛
قَالَ أَوس:رأَيتُ لَهَا نَابًا، مِنَ الشَّرِّ، أَعْصَلاوَقَالَ آخَرُ:عَلَى شَناحٍ، نابُه لَمْ يَعْصَلوَقَالَ صَخْرٌ:أَبا المُثَلَّم أَقْصِرْ قَبْلَ باهِظَةٍ، .
تأْتِيكَ منِّي، ضَرُوسٍ نابُها عَصِلُأَي هِيَ قَدِيمَةٌ، وَذَلِكَ أَن نابَ الْبَعِيرِ إِنما يَعْصَل بعد ما يُسِنُّ؛
أَي شَرٌّ عَظِيمٌ.
والأَعْصَلُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي عُصِبت ساقُه فاعْوَجَّت.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ المُعْوَجِّ السَّاقُ: أَعْصَلُ.
وعَصِلَ نابُه وأَعْصَلَ: اشتدَّ؛
ووَصَف رَجُلٌ جَملًا فَقَالَ: إِذا عَصِلَ نابُه وَطَالَ قِرابُه فبِعْه بَيْعاً دَلِيقاً، وَلَا تُحابِ بِهِ صَدِيقاً؛
وَقَالَ أَبو صَخْرٍ الهُذَلي:أَفَحِينَ أَحْكَمَني المَشِيبُ، فَلَا فَتًى .
غُمْرٌ وَلَا قَحْمٌ، وأَعْصَلَ بَازِلِي؟
والمِعْصال: مِحْجَنٌ يُتناوَلُ بِهِ أَغصانُ الشَّجَرِ لاعْوِجاجه، وَيُقَالُ: هُوَ المِحْجَن والصَّوْلَجان والمِعْصِيل والمِعْصالُ والصَّاعُ والمِيجارُ وَالصَّوْلَجَانُ «٣» والمِعْقَف؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّ لَهَا رَبّاً كمِعْصالِ السَّلَم «٤».
وامرأَة عَصْلاء: لَا لَحْمَ عَلَيْهَا.
وعَصَلَ الرَّجُلُوبآمرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِر، .
ومُعَلِّل وبمُطْفِئِ الجَمْرذَهب الشِّتاءُ مولِّياً هَرَباً، .
وأَتَتْكَ واقدةٌ مِنَ النَّجْر «١».
وَيُرْوَى: مُحَلِّل مَكَانَ مُعَلِّل، والنَّجْر الحَرُّ .
واليَعْلُول.
الغَدِير الأَبيض المُطَّرِد.
واليَعَالِيل: حَبَابُ الْمَاءِ.
واليَعْلُول: الحَبَابة مِنَ الْمَاءِ، وَهُوَ أَيضاً السَّحَابُ المُطَّرِد، وَقِيلَ: القِطْعة الْبَيْضَاءُ مِنَ السَّحَابِ.
واليَعَالِيل: سَحَائِبُ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، الْوَاحِدُ يَعْلُولٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:كأَنَّ جُمَاناً واهِيَ السِّلْكِ فَوْقَه، .
كَمَا انهلَّ مِنْ بِيضٍ يَعاليلَ تَسْكُبوَمِنْهُ قَوْلُ كَعْبٍ:مِنْ صَوْبِ ساريةٍ بِيضٌ يَعالِيلوَيُقَالُ: اليَعالِيلُ نُفَّاخاتٌ تَكُونُ فَوْقَ الْمَاءِ مِنْ وَقْع المَطَر، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ.
واليَعْلُول: المَطرُ بَعْدَ الْمَطَرِ، وَجَمْعُهُ اليَعالِيل.
وصِبْغٌ يَعْلُولٌ: عُلَّ مَرَّة بَعْدَ أُخرى.
وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ ذِي السَّنَامَيْنِ: يَعْلُولٌ وقِرْعَوْسٌ وعُصْفُوريٌّ.
وتَعَلَّلَتِ المرأَةُ مِنْ نِفَاسِهَا وتَعَالَّتْ: خَرَجَتْ مِنْهُ وطَهُرت وحَلَّ وَطْؤُها.
والعُلْعُل والعَلْعَل؛
الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ: اسمُ الذَّكر جَمِيعًا، وَقِيلَ: هُوَ الذَّكر إِذا أَنْعَظ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي إِذا أَنْعَظَ وَلَمْ يَشْتَدّ.
وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: العُلْعُل الجُرْدَان إِذا أَنْعَظَ، والعُلْعُل رأْسُ الرَّهابَة مِنَ الفَرَس.
وَيُقَالُ: العُلْعُل طَرَف الضِّلَعِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الرَّهابة وَهِيَ طَرَفُ المَعِدة، وَالْجَمْعُ عُلُلٌ وعُلٌّ وعِلٌّ، «٢»، وَقِيلَ: العُلْعُل، بِالضَّمِّ، الرَّهابة الَّتِي تُشْرِف عَلَى الْبَطْنِ مِنَ العَظْم كأَنه لِسانٌ.
والعَلْعَل والعَلْعَالُ: الذَّكَر مِنَ القَنَابِر، وَفِي الصِّحَاحِ: الذَّكر مِنَ القنافِذ.
والعُلْعُول: الشَّرُّ؛
الْفَرَّاءُ: إِنه لَفِي عُلْعُولِ شَرٍّ وزُلْزُولِ شَرٍّ أَي فِي قِتَالٍ وَاضْطِرَابٍ.
والعِلِّيَّة، بِالْكَسْرِ: الغُرْفةُ، وَالْجَمْعُ العَلالِيُّ، وَهُوَ يُذْكر أَيضاً فِي المُعْتَلِّ.
أَبو سَعِيدٍ: والعَرَب تَقُولُ أَنا عَلَّانٌ بأَرض كَذَا وَكَذَا أَي جَاهِلٌ.
وامرأَة عَلَّانَةٌ: جَاهِلَةٌ، وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف هَذَا الْحَرْفَ وَلَا أَدري مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبي سَعِيدٍ.
وتَعِلَّةُ: اسمُ رَجُلٍ؛
قَالَ:أَلْبانُ إِبْلِ تَعِلَّةَ بنِ مُسافِرٍ، .
مَا دامَ يَمْلِكُها عَلَيَّ حَرَامُوعَلْ عَلْ: زَجْرٌ لِلْغَنَمِ؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَاثِرِ لَعاً لَكَ وَتَقُولُ: عَلْ ولَعَلْ وعَلَّكَ ولَعَلَّكَ بِمِعْنًى وَاحِدٍ؛
قَالَ العَبْدي:وإِذا يَعْثُرُ فِي تَجْمازِه، .
أَقْبَلَتْ تَسْعَى وفَدَّتْه لَعلوأَنشد لِلْفَرَزْدَقِ:إِذا عَثَرَتْ بِي، قُلْتُ: عَلَّكِ وانتهَى .
إِلى بابِ أَبْوابِ الوَلِيد كَلالُهافَظَنَّتِ الْعَامَّةُ أَن كُلَّ مَنْ ضَلَّ يَنْبَغِي أَن يُقَالَ لَهُ هَذَا، قَالَ: وَطَرِيقُ العُنْصَلين هُوَ طَرِيقٌ مُسْتَقِيمٌ، وَالْفَرَزْدَقُ وَصَفَه عَلَى الصَّوَابِ فَظَنَّ النَّاسُ أَنه وَصَفَه على الخطإِ.
عنظل: العَنْظَل: بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والعَنظَلة والنَّعْظَلة، كِلَاهُمَا: العَدْو الْبَطِيءُ.
عنكل: العَنْكَل: الصُّلْب.
عَنْدَلَةٌ: ضَخْمَةُ الثَّديَيْنِ، وأَنشدَ:(ليسَتْ بَعْصَلاءَ تَذْمي الكَلْبَ نَكْهَتُها .
وَلَا بعَنْدَلَةٍ تَصْطَكُّ ثَدْياها)والعنادِلُ: جمع العَندَليبِ، محذوفٌ مِنْهُ، لأَنَّ كلَّ مَا جاوَزَ أَربعةَ أَحرُفٍ وَلم يكن الرَّابِعُ من حُر، وفِ مَدٍّ ولِينٍ، فإنَّه يُرَدُ إِلَى الرُّباعِيِّ ويُبنى مِنْهُ الجَمْعُ، والتَّصغيرُ، فَإِن كَانَ الحرفُ الرَّابعُ من حروفِ المَدِّ واللين فإنَّها لَا تُرَدُّ إِلَى الرُّباعِيِّ وتُبنى مِنْهُ، هَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيّ فِي الصحاحِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العَندَليبُ رُباعِيٌّ أَصلُه العَنْدَلُ، ثمَّ مُدَّ بياءٍ، وكُسِعَتْ بلامٍ مُكرَّرَة، ثمَّ قُلِبَتْ بَاء.
وَمِمَّا يستدرَكُ عَلَيْهِ: المُعَنْدِلَةُ مِن النُّوقِ: المُثَقَّفَةُ الأَعضاءِ بعضُها ببعضٍ، رواهُ شَمِرٌ عَن مُحارِب، وأَنكرَه الأَزْهَرِيُّ، وَقد مرَّ ذِكرُه فِي عدل.
والعَنْدَلُ: السَّريعُ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:[عنسل]العَنْسَلُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ القَويَّةُ السَّريعةُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الليثِ، وَقَالَ غيرُه: النُّونُ زائدةٌ وَلذَا أَوردَهُ المُصنِّفُ فِي عسل.
[عنصل]العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ، وَهُوَ البريُّ، وَقد ذكره الجَوْهَرِيّ فِي عصل، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وذُكِرَ فِي: سقل، وَفِي: عصل، وكذلكَ العُنْصَلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عَلَيْهِ هنالِكَ، والجَمعُ العناصِلُ.
[عنظل]العَنْظَلُ، بالمعجَمةِ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَقَالَ كُراع: هُوَ بيتُ العَنكبوتِ.
والعَنظَلَةُ: العَدْوُ البَطيءُ، وكذلكَ النَّعْظَلَةُ.
[عنكل]العَنْكَلُ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: هُوَ الصُّلْبُ.
العَنْسَلُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ القَويَّةُ السَّريعةُ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الليثِ، وَقَالَ غيرُه: النُّونُ زائدةٌ وَلذَا أَوردَهُ المُصنِّفُ فِي عسل.
[عنصل]العُنْصُل، بالضَّمِّ: بَصَلُ الفارِ، وَهُوَ البريُّ، وَقد ذكره الجَوْهَرِيّ فِي عصل، على أَنَّ النُّونَ زائدَةٌ، وذُكِرَ فِي: سقل، وَفِي: عصل، وكذلكَ العُنْصَلَيْنِ، ومَرَّ الشاهدُ عَلَيْهِ هنالِكَ، والجَمعُ العناصِلُ.
[عنظل]العَنْظَلُ، بالمعجَمةِ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَقَالَ كُراع: هُوَ بيتُ العَنكبوتِ.
والعَنظَلَةُ: العَدْوُ البَطيءُ، وكذلكَ النَّعْظَلَةُ.
[عنكل]العَنْكَلُ، كجَنْدَلٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي اللِّسانِ: هُوَ الصُّلْبُ.
[عنجل]العُنْجُلُ، كقُنْفُذٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَقَالَ ابنُ خالَوَيهِ: هُوَ الشيخُ إِذا انْحَسَرَ لحمُه وبدَت عِظامُه، وَحكى ابنُ بريّ عَنهُ قَالَ: لم يَفرُقْ أَحَدٌ لنا بينَ العُنْجُلِ والغُنْجُلِ إلَا الزَّاهِدُ قَالَ: العُنْجُلُ: الشيخُ المُدْرَهِمُّ إِذا بدَت عِظامُه، وبالغَينِ التُّفَّةُ، وَهُوَ عَناقُ الأَرضِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العُنْجُلُ: اليابِسُ هُزالاً، وكذلكَ العُنْجُفُ.
قَالَ ابْن دُرَيْدٍ: العُنجُول، بالضَّمِّ: دُوَيْبَّةٌ لَا أَقِفُ على حَقِيقَة صفتِها.
عنسل: الناقة السريعة. قال الاعشىوالعاسل: الذى يأخذ العَسَلَ من بيت النحل. وقال لبيد:وَأرْي دبورٍ شارَهُ النَحْلُ عاسِلُ (١) * أي من النحل. وخِلِيَّةٌ عاسِلَةٌ. والنحل عَسَّالَةٌ. ويقال: ما لفلانٍ مَضرِبُ عَسَلَةٍ، يعني من النسب. وما أعرف له مَضرِبَ عَسَلَةٍ، يعني أعْراقَهُ. وعَسَليُّ اليهود: علامتُه
جذر «عنسل» هو (عنسل)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.