معنى عنك وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنك»: عَنْك عَادِية فلَان ظلمه وشره (ج) عواد وعوادي الدَّهْر نوائبه وعوادي الْكَرم مَا يغْرس مِنْهُ فِي أصُول الشّجر الْعِظَام(العدى) شاطئ الْوَادي والغرباء والمتباعدون والأعدا…
الفهرس
عَنْك عَادِية فلَان ظلمه وشره (ج) عواد وعوادي الدَّهْر نوائبه وعوادي الْكَرم مَا يغْرس مِنْهُ فِي أصُول الشّجر الْعِظَام(العدى) شاطئ الْوَادي والغرباء والمتباعدون والأعداء(العداء) الشّغل يصرفك عَن الشَّيْء وطوار كل شَيْء وَهُوَ مَا انْقَادَ مَعَه من عرضه وَطوله والشوط الْوَاحِد من الْعَدو وعداء الخَنْدَق أَو الْوَادي بَطْنه(العداء) الشوط الْوَاحِد من الْعَدو وَالْحجر يوضع على شَيْء يستره وطوار الشَّيْء(الْعَدَاوَة) اسْم من المعاداة(العداء) الشَّديد الْعَدو من النَّاس وَالْخَيْل(الْعَدْوى) انْتِقَال الدَّاء من الْمَرِيض بِهِ إِلَى الصَّحِيح بوساطة مَا(العدواء) غير المطمئن من الأَرْض والمركب والبعد وعدواء الشّغل موانعه وعدواء الشوق مَا برح بِصَاحِبِهِ(الْعدوان) الشَّديد الْعَدو(الْعدوان) يُقَال لَا عدوان على فلَان لَا سَبِيل وَلَا سُلْطَان عَلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَإِن انْتَهوا فَلَا عدوان إِلَّا على الظَّالِمين}(العدوة) الْمَكَان الْمُرْتَفع وشاطئ الْوَادي وجانبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِذْ أَنْتُم بالعدوة الدُّنْيَا وهم بالعدوة القصوى} (ج) عدى وعداء(الْعَدو) ذُو الْعَدَاوَة (للمذكر والمؤنث وَالْوَاحد وَالْجمع) وَقد يثنى وَيُؤَنث وَيجمع على عدى وعَلى أَعدَاء (جج) أعَاد(العدي) جمَاعَة الْقَوْم يعدون لِلْقِتَالِ(الْمُتَعَدِّي) الْفِعْل الْمُتَعَدِّي هُوَ الَّذِي ينصب الْمَفْعُول بِهِ بِنَفسِهِ دون وساطة حرف(المعدى) يُقَال مَالِي عَنهُ معدى تجَاوز إِلَى غَيره(المعدية) الْمركب ي
من عو لكين غلبابإبلام (١) وذلك أن امرأتين كانتا ركبتا بعيرا له يسمى غناما.
واعلنكك الشعر، أي اعلنكد واجتمع.
[عنك] عَنَكَ اللبن، أي خثُر.
والعانِكُ: رملةٌ فيها تعقُّدٌ لا يقدر البعير على المثى فيها إلا أن يحبوَ.
يقال: قد اعتنك البعير.
ومنه قول الراجز (٢) :أوديت إن لم تحب حبو المعتنك * يقول: هلكت إن لم تحمل حمالتي بجهد.
والعانك: الاحمر.
يقال: دمٌ عانِكٌ.
والعِنْكُ، بالكسر: ثُلث الليل الباقي، عن الأصمعيّ.
وأنشد:ليلُ التمامِ غيرَ عِنْكٍ أدْهَما (٣) * وقال أبو عمرو: يقال أتانا بعد عِنْكٍ من الليل، أي بعد هزيع من الليل.
عنك] عَنَكَ اللبن، أي خثُر.
والعانِكُ: رملةٌ فيها تعقُّدٌ لا يقدر البعير على المثى فيها إلا أن يحبوَ.
يقال: قد اعتنك البعير.
ومنه قول الراجز (٢) :أوديت إن لم تحب حبو المعتنك * يقول: هلكت إن لم تحمل حمالتي بجهد.
والعانك: الاحمر.
يقال: دمٌ عانِكٌ.
والعِنْكُ، بالكسر: ثُلث الليل الباقي، عن الأصمعيّ.
وأنشد:ليلُ التمامِ غيرَ عِنْكٍ أدْهَما (٣) * وقال أبو عمرو: يقال أتانا بعد عِنْكٍ من الليل، أي بعد هزيع من الليل.
* إذا افترشن مبركا عكوكا (١)[عكك] ال
وعَنَاق الأرض: شئٌ أصغر من الفَهْد.
فأمّا قولهم للخَيْبَة عَناق، فليس بأصل على ما ذكرنا.
ووجْهُ ذلك عندنا أنَّ العرب ربما لقَّبت بعضَ الأشياء بلقبٍ يكنون به عن الشئ، كما يلقِّبون الغَدْر كَيْسان، وما أشبَهَ هذا.
فلذلك كنَوْا عن الخَيبة بالعَناق.
وربما قالوا العَناقة بالهاء.
قال:لم ينالوا إلاَّ العَناقة مِنَّا … بئس أوْسُ المطالِبِ الجوّابِالأوْس: العطيّة والعِوَض.
يقال: أُسْتُه أَوْساً.
وقال آخر فى العَنَاقِ:أمِن ترجيعِ قارِيَةٍ قتلتم … أساراكم وأُبتم بالعَناقِ (١)وعلى هذا أيضاً يُحمَلُ ما حكاه ابن السكِّيت، أنَّ العناقَ الدَّاهية.
وأنشد:إذا تمَطَّيْنَ على القَيَاقِى … لاقَيْنَ منه أُذُنَىْ عَناقِ (٢)فأمّا الذى يروونه من قولهم: ماؤكم هذا عَناقُ الأرض، وإنّه ماء الكذب، والحديثُ الذى ذكر فيه، فما تكثَّر به الحكايات، وتُحْشَى به الكتُب، ولا معنى له، ولا فائدةَ فيه.
[عنك]العين والنون والكاف أصلانِ: أحدهما لونٌ من الألوان.
والآخر ارتباكٌ فى الأمر واستغلاقٌ فى الشئ.
فالأوّل: العانك، قال: الخليل: هو لونٌ من الحمرة؛
يقال دَمٌ عانِكٌ.
قال:أو عانكٍ كدمِ الذَّبيحِ مُدامِ (٣) وغيره برواية: «أو عاتق».
وقال: عرق عانِكٌ، إذا كان فى لونه حُمرة.
قال ذو الرُّمَّة:على أقحوان فى حَناديج حُرَّةِ … يُناصِى حشاها عانكٌ متكاوِسُ (١)والأصل الآخر: المعتَنِك من الإبل: الذى إذا اشتدَّ عليه الرّمل بَرَك وحبا عليه.
قال:أودَيْتُ إن لم تحبُ حَبْوَ المعتنِك (٢)قال ابنُ الأعرابىّ: يقال اعتنك البعير، إذا مشى فى رملٍ عانك، أى كثير، فهو لا يقدِر على المشْى فيه إلاّ أن يحبُو.
وأنشد هذا البيت.
ومعناه:إن لم تحمِلْ لى على نفسك حَمْلَ هذا البعيرِ على نفسه فى الرَّمل فقد هلكتُ.
ومن الباب العِنْك، قال الخليل: وهو الباب.
وقال ابن دُريد: عنَكْتُ الباب وأعنكته، أى أغلقتُه، لغةٌ يمانية.
وهذا يصحح ما ذكرناه من قياسِ هذا الأصل الثانى.
ومما يقرب من هذا العَنك من اللَّيل، وهى سُدْفةٌ منه.
وذلك أنَّ الظُّلمة كأنّها تسدُّ باب الضَّوء.
والكلمةُ صحيحة، أعنِى أن العِنْك الظُّلْمة.
وأنشد:وفتيانِ صدقٍ قد بعثْتُ بَجُهْمةٍ … من اللَّيل لولا حُبُّ ظَمياءَ عَرَّسُوا (٣)فقاموا كُسَالَى يلمسون وخلفهُمْ … من الليل عِنْكٌ كالنَّعامةِ أقعسُ
عنك: العانكُ: لون من الحُمْرة.
دمٌ عانكٌ، وعِرْقٌ عانكٌ: في لونه صفرة.
والعانك من الرمل: الذي في لونه حمرة.
قال ذو الرمة: «٤»على أُقْحُوان في حناديج حُرَّةٍ .
يناصي حشاها عانك متكاوسوالعِنْكُ: سدفة من اللّيل.
يقال مضى من الليل عِنْكٌ.
والعِنْكٌ: البابُ بلغة اليمن
عنك:رَمْلٌ عَانِكٌ: في لَوْنه حُمْرةٌ، وكذلك دَمٌ عَانِكٌ وعِرْقٌ عانِك (٩٠).
والعَانِكُ من الرَّمْل: الذي تَعَقَّدَ فلا يُقْدَرُ على السَّيْر فيه.
والمرأة العَانكُ:السَّميْنَةُ؛
منه.
والعِنْكُ -في لُغَة اليَمَن-: البَابُ.
ومَضى عُنْكٌ (٩١) من اللَّيْل: قِطْعَةٌ.
وجاءَ بعِنْك من الطَّعام وغيرِه: أي بشيءٍ كثير.
(عنك):"عَنَك الرمْل يَعْنُك عنوكا، وتَعَنَّك: تعقّد وارتفع فلم يكن فيه طريق.
رملة عانك فيها تعقد لا يقدر البعير على السير فيها إلا أن يحبو ".
° المعنى المحوري تماسك الدقيق المتسيب وتراكمه حتى يكثف ويكوّن عقبة يصعب النفاذ منها.
كالرمل الموصوف ومنه "العنْك -مثلثة: سُدْفة من الليل تكون من أوله إلى ثلثه.
العِنك -بالكسر: الثلث الباقي من الليل "فالظلام كثافة تناظر كثافة الرمل الدقيق.
وكذلك "عَنَك اللبن: خثُر "فالخثورة كثافة وتراكم.
ثم إنهم قالوا "مكثت عِنْكًا أي عَصْرًا وزمانًا "فهو من معنى الكثافة والتراكم, لأن عبارة "عصرًا وزمانًا "يشعر معناها بطول المدة.
وأما قولهم "عِنك كل شيء -بالكسر: ما عظم منه.
جاءنا من السَمَك ومن الطعام بعِنك أي بشيء كثير منه "فهو من مادي الكثافة ويلحظ أن لحم السمك طرىّ ليس متماسكًا كلحم البقر وغيرها فهو متسيب كالرمل.
عَنَكت، بِالنُّونِ، وَالتَّاءِ تَصْحِيفٌ.
وعَتَكَ القومُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا إِذَا عَدَلُوا إِلَيْهِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:سارُوا فلستُ، عَلَى أَني أُصِبْتُ بِهِمْ، .
أَدْري عَلَى أَيِّ صَرْفَيْ نِيَّةٍ عَتَكواوَرَجُلٌ عَاتِكٌ: لَجُوجٌ لَا يَنْتَهي وَلَا يَنْثَني عَنْ أَمر؛
وأَنشد الأَزهري هُنَا:نُتْبعهم خَيْلًا لَنَا عواتِكاوعَتَكَتِ القَوْسُ تَعْتِك عَتْكاً وعُتوكاً، وَهِيَ عاتِك: احْمَرَّت مِنَ القِدَم وَطُولِ الْعَهْدِ.
والعاتِكة: الْقَوْسُ إِذَا قَدُمَتْ واحْمَرَّت.
وَامْرَأَةٌ عَاتِكَةٌ: مُحْمَرَّة مِنَ الطِّيب، وَقِيلَ: بِهَا رَدْعُ طِيبٍ،فِي الْخَيْلِ والحُمُر وَالْغَنَمِ، يَكُونُ غَامِضًا فِي البُظارة دَاخِلًا فِيهَا، والبُظارة بَيْنَ الأَسْكَتَيْنِ وَهُمَا جَانِبَا الحَياء، وَاسْتَعَارَ بعضُ الرُّجَّاز ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ فَقَالَ:يَا صاحِ!
مَا أَصْبَر ظَهْرَ غَنَّامْ!
خَشِيتُ أَن تَظْهَر فِيهِ أَوْرامْ،مِنْ عَوْلَكَينِ غَلَبا بالإِبْلامْوَذَلِكَ أَن امرأَتين كَانَتَا رَكِبَتَا هَذَا الْبَعِيرَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ غنَّام.
وجمعُ العَوْلَكِ: عَوَالِكُ.
وَفِي الصِّحَاحِ: العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي الرَّحِمِ، وَلَمْ يُخَصَّصْ، ثُمَّ قَالَ مَا قُلْنَاهُ وَذَكَرَ الرَّجَزَ وَنَسَبَهُ إِلى العَدَبَّسِ الْكِنَانِيِّ وَقَالَ: إِن الْبَعِيرَ الْمَرْكُوبَ أَيضاً لَهُ.
وشَعر مُعْلَنْكِكٌ: كَثِيرٌ مُتَرَاكِبٌ.
واعْلَنْكَكَ أَي اعْلَنْكَدَ وَاجْتَمَعَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمِعْلاك شَيْءٌ كالسهم يرمى به «١».
عنك: عَنَكَ الرَّمْلُ يَعْنُكُ عُنُوكاً وتَعَنَّكَ: تعَقَّد وَارْتَفَعَ فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ طَرِيقٌ.
ورَملة عانِكٌ: فِيهَا تَعَقُّد لَا يَقْدِرُ الْبَعِيرُ عَلَى الْمَشْيِ فِيهَا إِلا أَن يَحْبُوَ؛
يُقَالُ: قَدْ أَعْنَك البعيرُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةُ:أَوْدَيْتَ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكيَقُولُ: هلكتَ إِنْ لَمْ تحملْ حَمالَتي بجَهْد.
واعْتَنَك الْبَعِيرُ واستَعْنَك: حَبَا فِي العانِك فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السَّيْرِ.
وأَعنَكَ الرجلُ: وَقَعَ فِي العِنْكة، وَاحِدُهَا عِنْك، وَهُوَ الرَّمْلُ الْكَثِيرُ.
وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ: مَا كَانَ لَكِ أَن تُعَنِّكيها؛
التَّعْنيك: الْمَشَقَّةُ وَالضِّيقُ وَالْمَنْعُ، مِنِ اعْتَنَك البعيرُ إِذَا ارْتَطَمَ فِي الرَّمْلِ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْخَلَاصِ مِنْهُ، أَو مِنْ عَنَك البابَ وأَعْنَكَه إِذَا أَغلقه، وَقَدْ رُوِيَمَا كَانَ لَكِ أَن تُعَنِّقِيها، بِالْقَافِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَقَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ
يَعْنُكُه عَنْكًا: أَغْلَقَه، كأَعنكه لُغَة يَمانِيَةٌ.
والعانِكُ: الّلازِمُ والتاءُ أَعْلَى.
والعانِكُ: المَرأَةُ السَّمِينَةُ، عَن ابنِ عَبّادٍ.
والعِنْكُ، بالكسرِ: الأَصْلُ يُقَال: هُوَ مِنْ عِنْكِ سَوْءٍ، وَمن عِنْكِ صِدْقٍ ويُحَرّكُ والجَمْعُ أَعْناكٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: العِنْكُ: سُدْفَةٌ من اللَّيلِ تكونُ من أَوَّلِه إِلى ثُلُثِه، أَو قِطْعَةٌ مِنْهُ مُظْلِمَةٌ حَكاهُ ثَعْلَبٌ أَو الثُّلُثُ الْبَاقِي منْه، قالَه أَبُو تُرابٍ، وأَنْشَد: باتَا يَجُوسانِ وقَدْ تَجَرَمَا) لَيلَ التَّمامِ غَيرَ عِنْكٍ أَدْهَمَا وقالَ الأَصْمَعي: أَتانَا بَعْدَ عِنْكٍ من اللَّيلِ، أَي: بَعْدَ ساعَة وهُدُو ويُثَلَّثُ الكَسرُ والفَتْحُ عَن اللَّيث، والضَّم عَن ابنِ عَبّاد.
قالَ ثَعْلَبٌ: الكَسرُ أَفْصَحُ، وَقَالَ ابنَ بَرّيّ: يُقالُ: عِنْكٌ وعَنْكٌ وعُنْك، كَمَا يُقال: عِنْدٌ وعَنْد وعُنْد.
والعِنْكُ من كُلِّ شَيءٍ: مَا عَظُمَ مِنْهُ يُقال: جاءَنا من السَّمَكِ وَمن الطَّعامِ بعِنْكٍ، أَي: بشَيءٍ كثيرٍ مِنْهُ، قالَه ابنُ شُمَيل.
وقالَ اللَّيثُ: العِنْكُ: البابُ بلُغَةِ أَهْلِ اليَمَنِ: قلتُ وَمِنْه قَوْلُهم فِي مُعامَلاتِهِم: وَهَذَا عِنْكُ كَذَا، كَمَا يَقُولُون: بابُ كَذَا.
والعُنْكُ بالضّمِّ: جَمْعُ عَنِيك للرَّمْلِ المُتَعَقِّدِ الكَثِيرِ.
والمِعْنَكُ كمِنْبَرٍ: المِغْلَقُ.
وعَنَكَه وأَعْنَكَه: أَغْلَقَه، وَهَذَا قد تَقَدّم قَرِيبًا، فَهُوَ تَكْرارٌ.
والعَنْكُ بالفتحِ: وَهُوَ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ بالتاءِ، وَقد تَقَدَّم.
وعُنَكُ كزُفَر: بالبَحْرَيْنِ قَالَه نَصْرٌ.
وقالَ أَبو عَمْرو: أَعْنَكَ الرجُلُ: تَجَرَ فِي العُنُوكِ، وَهِي الأَبْواب.
قالَ: وأَعْنَكَ: وَقَعَ فِي العانِكِ، أَي الرَّمْلِ الكَثِيرِ.
وأَمّا العاتِكُ للأَحْمَرِ، والدَّمُ العاتِكُ، فكِلاهُما بالمُثَنّاةِ من فَوْق، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ.
قلتُ: وَهَذَا الّذِي نَقَلَه الجَوهَرِيُّ، وَهُوَ نَصُّ كِتابِ العَين للَّيث، قَالَ: يُقال لَهُ: البَسِيط غَربيَ اللامية من ضَواحِي سَهام، وَقد خَرِبَ، وَمِنْهُم الفاضِلُ يَحْيَى بنُ إِبْراهِيمَ العَمَكِيُ، أَحَدُ المُؤَلِّفينَ فِي فُنونِ العُلُومِ، ذَكَرَه النّاشِرِيُّ النَّسّابَةُ.
[ع ن ك]عَنَكَ الرَّمْلُ يَعْنُكُ عَنْكًا وعُنُوكًا، وَهِي رَمْلَةٌ عانِكٌ، تَعَقَّدَ وارتَفَع فلَم يَكُنْ فيهِ طَرِيقٌ للبَعِيرِ إِلاّ أَن يَحْبُوَ كتَعَنَّكَ والجمعُ العَوانِكُ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(على أقْحُوانٍ فِي حَنادِيج حَرَّةٍ .
يُناصِي حَشَاهَا عانِكٌ مُتَكاوِسُ)وَقَالَ أَيْضًا:(كأَنَّ الفِرِنْدَ الخُسرُوانِيَ لُثْنَهُ .
بأَعْطافِ أَنْقاءِ العَقُوقِ العَوانِكِ)وعَنَكَت المَرأَةُ على بَعْلِها: نَشَزَتْ، وعَلى أَبِيها: عَصَتْ.
ورَواه ابنُ الأَعْرابِي: عَتَكَتْ بالتاءِ، وَقد تَقَدَّم.
وعَنَكَ اللَّبنُ: خَثُرَ نقَلَه الجَوْهَرِيّ، ويُروَى بالتاءِ، وَقد تَقَدّمَ.
وعَنَكَ فلانٌ: ذَهَبَ فِي الأَرْضِ ويُروَى بالتّاءِ، وَقد تقدم.
وعَنَكَ الفَرَسُ: حَمَلَ وكَرَّ قَالَ: نُتْبِعْهُم خَيلاً لنا عَوانِكَا وَرَوَاهُ ابْن الأَعْرابي بالتاءِ، وَقد تَقَدَّم.
وعَنَكَ الرَّمْلُ والدَّمُ: اشْتَدَّتْ حُمْرَتُهما يقالُ: رَمْلٌ عانِكٌ، ودَمٌ عانِكٌ، نقَلَه اللّيث، وسيأتِي إِنْكارُه على الجَوهَرِيِّ فِي آخِرِ التَّركيبِ.
وعَنَكَ البَعِيرُ: سارَ فِي الرَّمْلِ فَلم يَكَدْ يَتَخَلَّصُ منهُ هَكَذَا فِي سائِر النُّسَخِ، والصّوابُ أَعْنَكَ البَعِيرُ، وأَما عَنَك فَلم يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ كاعْتَنَكَ وَهَذِه عَن الجَوْهَرِيِّ، وَهُوَ قولُ ابنِ دُرَيْد، قالَ: ومِنْه قولُ رُؤْبةَ: فالذُّخْرُ فِيها عِنْدَنا والأَجْرُ لَكْ أَوْدَيْتُ إِنْ لَم تَحْبُ حَبوَ المُعْتَنِكْ يَقُولُ: هَلَكْتُ إِنْ لم تحملْ حَمالتي بجَهْدٍ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: عَنَكَ البابَ والعانِك: الأَحْمَرُ، يُقالُ: دَمٌ عانِكٌ: إِذا كانَ فِي لَونِه صُفْرَةٌ، وأَنشد: أَوْ عانِكٍ كدَمِ الذَّبِيحِ مُدامِ والعانِكُ من الرَّمْلِ: فِي لَوْنِه حُمْرَةٌ وَهَذَا نَصّ اللّيثِ، قَالَ الأَزْهَريُّ: كلُّ مَا قالَه اللّيثُ فِي العانِكِ فَهُوَ خطأ وتَصْحِيفٌ، والّذِي أَرادَ اللّيثُ من صِفَةِ الحُفرَةِ فَهُوَ عاتِكٌ بالتّاءِ، وَقد تَقَدَّمَ.
وقالَ أَيْضًا عَن ابْن الأَعْرابِي: سَمِعْتُ أَعرابِيًّا يَقولُ: أَتانَا بنَبِيذٍ عاتِك، يُصَيِّر النّاسِكَ مثلَ الفالِك، واِلعانِكُ من الرِّمال: مَا تَعًقّدَ، كَمَا فَسَّرَه الأصْمَعِيُ، لَا مَا فِيهِ حُمرَةٌ، وأَما استِشْهادُه بقولِه أَو عانِكٍ إِلَخ فإنَّ الرواةَ يروُونَه أَوْ عاتِقٍ قَالَ: وكَذَا أًنْشَدَنِيهِ الإيادِيّ فِيمَا رَواهُ، وِإن كانَ وَقَع للّيثِ بالَكافِ، فَهُوَ عاتِكٌ كَمَا رَوَيْتُه عَن ابنِ الأَعْرابي، هَذَا نَصُّ الأزْهَريِّ، ونَبه عَلَيْهِ الصّاغانيُ أَيضًا، وأَمّا صَاحب المُجْمَلِ فإِنّه قَلّدَ اللّيثَ من غَيرِ تَنْبِيه، ورامَ شيخُنا الجَوابَ عَن الجَوْهَرِيِّ فَلم يَفْعَلْ شَيْئا.
وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: اسْتَعْنَكَ البَعِيرُ: حَبا فِي العانِكِ فَلم يَقْدِرْ على السَّيرِ، عنِ ابْن درَيْدِ، وَنَقله الصّاغاني.
والتَّعْنِيكُ: المَشَقَّةُ والضِّيقُ والمَنْعُ، وَمِنْه حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ: مَا كانَ لَكِ أنْ تُعَنِّكِيها وَهُوَ مِنْ أَعْنَكَ البَعِيرُ واعْتَنك: إِذا ارْتَطَمَ فِي الرَّمْلِ، أَو من عَنَكَ البابَ وأَعْنَكَه، وَقد رُوِي بالقافِ، كَمَا تقدَّم فِي ع ن ق.
والعَناكُ، كسَحابٍ، وَبِه رُوِي فِي حَدِيث جَرِيرٍ وحُمُوض وعَناك: الرَّمْلُ الكَثِيرُ، هَكَذَا رَواهُ الطَّبَرانِي وفَسَّرَه.
والعِنْكَةُ: الرَّمْلُ الكَثِيرُ.
ونَبِيذٌ عانِكٌ: قَدِيم، نَقَلَه اللّيثُ، والصّوابُ بالتّاءِ.
عَنْك عَادِية فلَان ظلمه وشره (ج) عواد وعوادي الدَّهْر نوائبه وعوادي الْكَرم مَا يغْرس مِنْهُ فِي أصُول الشّجر الْعِظَام(العدى) شاطئ الْوَادي والغرباء والمتباعدون والأعداء(العداء) الشّغل يصرفك عَن الشَّيْء وطوار كل شَيْء وَهُوَ مَا انْقَادَ مَعَه من عرضه وَطوله والشوط الْوَاحِد من الْعَدو وعداء الخَ
جذر «عنك» هو (عنك)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.