معنى عنم وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنم»: عنم بني المصطلق وَقد عبست فِي أبوالها وأبعارها)(عبس) عبس(تعبس) عبس(الْعَبَّاس) الْأسد الَّذِي تهرب مِنْهُ الْأسود(العبس) ضرب من النَّبَات (وَهُوَ البرنوف بالمصرية)(العبس)…
الفهرس
عنم بني المصطلق وَقد عبست فِي أبوالها وأبعارها)(عبس) عبس(تعبس) عبس(الْعَبَّاس) الْأسد الَّذِي تهرب مِنْهُ الْأسود(العبس) ضرب من النَّبَات (وَهُوَ البرنوف بالمصرية)(العبس) مَا تعلق بأذناب الْإِبِل من أبوالها وأبعارها وجف عَلَيْهَا(
(الْعَنَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ شَجَرٌ لَيِّنُ الْأَغْصَانِ تُشَبَّهُ بِهِ بَنَانُ الْجَوَارِي.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هُوَ أَطْرَافُ الْخُرْنُوبِ الشَّامِيِّ.
وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: عَنَمٌ عَلَى أَغْصَانِهِ لَمْ يَعْقِدِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ نَبْتٌ لَا دُودٌ.
وهو توكيد للاول كما تقول: بينهم شغل شاغل.
قال العجاج (١) :من مر أعوام السنين العوم (٢) * وهو في التقدير جمع عائم، إلا أنه لا يفرد بالذكر لانه ليس باسم، وإنما هو توكيد.
ونبت عامِيٌّ، أي يابسٌ أتى عليه عام.
وعائم: صنم كان لهم.
وعاومت النخلة، أي حملت سنةً ولم تحمل سنةً.
وعامَلَهُ معاوَمَةً، كما تقول مشاهرةً.
ويقال: المُعاوَمَة المنهيُّ عنها: أن تبيع زرع عامكَ أو ثمر نخلك أو شجرك لعامين أو ثلاثة.
وقولهم: لقيتُه ذات العَويمِ، وذلك إذا لقيته بين الأعوام، كما يقال: لقيته ذات الزُمَيْنِ وذات مرة.
والعوام: بالتشديد: اسم رجل.
والنسبة إلى عمٍّ عَمَوِيٌّ، كأنه منسوبٌ إلى عمى.
قاله الاخفش.
[عنم] العَنَمُ: شجرٌ ليُّن الأغصان، يشبَّه به بنانُ الجواري.
وقال أبو عبيدة: هو أطراف الخرّوب الشامي.
وقال: فلم أسمعْ بمُرْضِعَةٍ أمالتْ لَهاةَ الطفلِ بالعَنمِ المَسوكِ وينشد قول النابغة: بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كأن بَنانَهُ عَنَمٌ على أغصانه لم يُعْقَدِ فهذا يدلُّ على أنه نبتٌ لا دودٌ.
وبنانٌ معنم، أي مخضوب.
[عوم] العَوْمُ: السباحةُ.
يقال: العَوْمُ لا يُنْسى.
وسير الإبل والسفينة عَوْمٌ أيضاً.
والعومَةُ بالضم: دويبَّةٌ صغيرةٌ تسبح في الماء، كأنها فصٌّ أسود مُدَمْلَكَةٌ، والجمع عُوَمٌ أيضا.
قال الراجز يصف ناقته: قد ترد النهى تنزى عومه فتستبيح ماءه فتلهمه حتى يعود دحضا تشممه والعام: السنة.
يقال: سنون عوم، (٢٥١ - صحاح - ٥) عنم] العَنَمُ: شجرٌ ليُّن الأغصان، يشبَّه به بنانُ الجواري.
وقال أبو عبيدة: هو أطراف الخرّوب الشامي.
وقال: فلم أسمعْ بمُرْضِعَةٍ أمالتْ لَهاةَ الطفلِ بالعَنمِ المَسوكِ وينشد قول النابغة: بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كأن بَنانَهُ عَنَمٌ على أغصانه لم يُعْقَدِ فهذا يدلُّ على أنه نبتٌ لا دودٌ.
وبنانٌ معنم، أي مخضوب.
[عوم] العَوْمُ: السباحةُ.
يقال: العَوْمُ لا يُنْسى.
وسير الإبل والسفينة عَوْمٌ أيضاً.
والعومَةُ بالضم: دويبَّةٌ صغيرةٌ تسبح في الماء، كأنها فصٌّ أسود مُدَمْلَكَةٌ، والجمع عُوَمٌ أيضا.
قال الراجز يصف ناقته: قد ترد النهى تنزى عومه فتستبيح ماءه فتلهمه حتى يعود دحضا تشممه والعام: السنة.
يقال: سنون عوم، (٢٥١ - صحاح - ٥)(*) والعوام: الفرس السابح في جريه.
والتَعْويمُ: وضع الحصد قُبضةً قُبضةً، فإذا اجتمع فهي عامَةٌ، والجمع عامٌ.
والعامَةُ أيضاً: الطوف الذي يُركب في الماء.
والعامَةُ: كور العمامة.
وقال:وعامة عومها في الهامة[
ومما يقرُبُ من هذا إنْ صحَّ شئٌ ذكره يونس، قال: عَنك اللبن، إذا خَثر.
[عنم]العين والنون والميم ليس بأصلٍ يُقاس عليه، وإنما هو نبْتٌ أو شئٌ يشبَّه به.
قالوا: العَنَم: شجر من شجر السِّواك، ليِّنُ الأغصان لطيفُها، كأنّه بنانُ جاريةٍ، الواحدةُ عَنَمة.
وممّا شُبِّه بذلك العَنَمة، قال الخليل: هى العَظَاية.
وقال رؤبة:يُبْدِين أطرافاً لطافاً عنَمُهْ … إذْ حُبُّ أرْوَى هَمُّه وسَدَمُه (١)السَّدَم: الكَلَف بالشئ.
واللّه أعلم.
[باب العين والهاء وما يثلثهما][عهب]العين والهاء والباء كلمةٌ واحدة إن صحَّت.
قال الخليل:العَيْهَب: الضَّعيف من الرِّجال عن طلب الوِتْر.
قال الشاعر (٢):حللت به وِتْرِى وأدركتُ ثُؤْرَتى … إذا ما تناسى ذَحْلهُ كلُّ عَيهبِ (٣)فأمّا الذى يُروَى عن الشَّيبانى: كانَ ذلك على عِهِبَّى فلانٍ، أى فى زمانه.
وأنشد:عهدى بسَلمَى وهى لم تَزَوَّجِ … على عِهِبَّى عيشِها المخرفَجِ (٤)
لها معصم منعّم، وبنان معنم.
عَنَمُ: شجرةٌ حِجازيَّةٌ لها ثَمَرَةٌ حَمْراءُ، يُشَبَّهُ بها البَنانُ المَخْضوبُ، أو أطْرافُ الخَرُّوبِ الشامِيِّ،وأعْنَمَ: رَعاهُ، وخُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بها الكَرْمُ في تَعاريشِه، وشَوْكُ الطَّلْحِ.
والعَنَمَةُ: واحِدَتُها، وضَرْبٌ من الوَزَغِ، واسْمٌ.
والعَنْمَةُ: الشَّقَّةُ في شَفَةِ الإِنْسانِ.
والعَنْميُّ: الوَجْهُ الحَسَنُ الأَحْمَرُ.
والعَيْنومُ: الضِّفْدِعُ الذَّكَرُ.
وعَيْنَمٌ: ع.
وبنانٌ مُعَنَّمٌ: مَخْضوبٌ.
• ال
عنم: العَنَمُ: شجر من شجر السّواك، ليّن الأغصان لطيفها، كأنها بنان جارية.
الواحدة: عَنَمة.
ويقال: العَنَمُ: شوك الطّلح.
والعَنَمةُ: ضَرْبٌ من الوزغ مثل العَظاية إلاّ أنّها أحسن منها وأشدّ بياضاً.
قال رؤبة «١» :يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ
عنم:العَنَمُ: نَشْأةٌ تَنْبُتُ من العِضَاه بين غُصُوْن (٣٢) السَّلَمِ والسَّيَالِ؛
وحَمْلُه كالعُنّاب؛
وبه تُشَبَّه أطْرافُ البَنَانِ المُخَضَّب.
وقيل: شَجَرٌ يُسْتاك به.
وقيل:شَوْكُ الطَّلْح.
و [يُقال] (٣٣): بَنَانٌ مُعَنَّمٌ.
وأرْضٌ مَعْنَمَةٌ: بها العَنَمُ.
والعَنَمَةُ: ضَرْبٌ من الوَزَغ، والجَميعُ: العَنَمُ.
عنم: قَالَ اللَّيْث: العَنمُ: ضرب من شجر السِّوَاكِ لَيِّنُ الأغصان لَطِيفُها، كَأَنَّهَا بنان العَذَارى، واحدتها عَنَمَةٌ.
قَالَ: وَيُقَال العَنَمُ: شَوْكُ الطَّلْحِ.
قَالَ: والعَنَمُ ضرب من الوَزَغِ يشبه العَظَاية، إلَاّ أَنه أحسن مِنْهَا وأشدُّ بَيَاضًا.
وَقَالَ رؤبة:يُبدين أطرافاً لِطَافاَ عَنَمُهْوَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العَنَمُ: شَجَرَة حِجَازِيَّةُ لَهَا ثَمَرَة حَمْرَاء يُشَبَّهُ بهَا البنانُ المَخْضُوبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: العَنَمُ لَهُ ثَمَرَة حمراءُ يُشَبَّهُ بهَا البنان المخضوب.
عنم: العَنَمُ: شَجَرٌ لَيِّنُ الأَغصان لَطِيفُها يُشَبَّهُ بِهِ البَنان كأَنه بَنان العَذارى، وَاحِدَتُهَا عَنَمةٌ، وَهُوَ مِمَّا يُسْتَاكُ بِهِ، وَقِيلَ: العَنَمُ أَغصان تَنْبُتُ فِي سُوق العِضاه رَطْبَةٌ لَا تُشْبِهُ سَائِرَ أَغصانها حُمْرُ اللَّوْنِ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ لَهُ نَوْرٌ أَحمر تشبَّه بِهِ الأَصابع الْمَخْضُوبَةُ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ، كأَنَّ بَنانَهُ .
عَنَمٌ عَلَى أَغصانه لَمْ يَعْقِدِقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه نَبْتٌ لَا دُودٌ.
وبَنَان مُعَنَّمٌ أَي مَخْضُوبٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ العَنَم ثَمَرُ العَوْسَج، يَكُونُ أَحمر ثُمَّ يَسْوَدُّ إِذَا نَضِجَ وعَقَد، وَلِهَذَا قَالَ النَّابِغَةُ: لَمْ يَعْقِدْ؛
يُرِيدُ لَمْ يُدْرِك بَعْدُ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: العَنَم الزُّعْرُور؛
وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: وأَخلَفَ الخُزَامَى وأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ؛
وَقِيلَ: هُوَ أَطراف الخَرُّوب الشَّامِيِّ؛
قَالَ:فَلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أَمالَتْ .
لَهاةَ الطِّفْلِ بالعَنَمِ المَسُوكِقَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَنَم شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ، لَهَا ثَمَرَةٌ حمْراء يُشَبَّه بِهَا البَنان الْمَخْضُوبُ.
والعَنَم أَيضاً: شَوْك الطَّلْح.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العَنَمُ شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ تَنْبُتُ فِي جَوْفِ السَّمُرة لَهَا ثَمَرٌ أَحمر.
وَعَنِ الأَعْراب القُدُم: العَنَمُ شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ خَضْرَاءُ لَهَا زَهْر شَدِيدُ الْحُمْرَةِ.
وَقَالَ مرَّة: العَنَمُ الْخُيُوطُ الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا الكَرْم فِي تَعارِيشه، وَالْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عَنَمةٌ.
وبَنانٌ مُعْنَمٌ: مشبَّه بالعَنَم؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وَهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً ومِعْصَما .
عَبْلًا، وأَطرافَ بَنانٍ مُعْنَماوَضَعَ الجمعَ مَوْضِعَ الْوَاحِدِ، أَراد: وطَرَف بَنان مُعْنَمَا.
وبَنَانٌ مُعَنَّم: مَخْضُوبٌ؛
حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُهوالعَنَمُ والعَنَمةُ: ضَرْبٌ مِنَ الوَزَغ، وَقِيلَ: العَنَم كالعَظَايَةِ إِلَّا أَنها أَشد بَيَاضًا مِنْهَا وَأَحْسَنُ.
قَالَ الأَزهري: الَّذِي قِيلَ فِي تَفْسِيرِ العَنَم إِنَّهُ الوَزَغُ وَشَوْكُ الطَّلْح غَيْرُ صَحِيحٍ، ونَسَبَ ذَلِكَ إِلَى اللَّيْثِ وأَنه هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي موضِع: العَنَمُ يُشْبِهُ العُنَّاب، الْوَاحِدَةُ عَنَمَة، قَالَ: والعَنَم الشَّجَر الحُمْر.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَعْنَم إِذَا رَعَى العَنَم، وَهُوَ شَجَرٌ يَحْمِلُ ثَمَرًا أَحمر مِثْلَ العُنَّاب.
والعَنْمَةُ: الشَّقَّة فِي شَفَةِ الإِنسان.
والعَنْمِيُّ: الحَسَنُ الْوَجْهِ المُشْرَبُ حُمْرَةً.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِ النَّوَادِرِ: العَنَمُ وَاحِدَتُهَا عَنَمَة، وَهِيَ أَغصان تَنْبُتُ فِي سُوق العِضاه رَطْبَةٌ لَا تُشْبِهُ سَائِرَ أَغصانه، أَحمر اللَّوْنِ يَتَفَرَّقُ أَعالي نَوْرُهُ بأَربَعِ فِرَقٍ كأَنه فَنَنٌ مِنْ أَراكة، يَخْرُجْنَ فِي الشِّتَاءِ وَالْقَيْظِ.
وعَيْنَمٌ: مَوْضِعٌ.
والعَيْنُوم: الضِّفْدَعُ الذكر.
والاعْتِزامُ: لزُومُ القَصدِ فِي الحُضْر والمَشْي وَغَيْرِهِمَا؛
قَالَ رُؤْبَةُ:إِذَا اعْتَزَمْنَ الرَّهْوَ فِي انْتِهاضِوالفَرسُ إِذَا وُصِفَ بالاعْتِزامِ فَمَعْنَاهُ تَجْلِيحُه فِي حُضْرِه غَيْرُ مُجِيبٍ لراكبِه إِذَا كَبَحَه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:مُعْتَزِم التَّجْلِيحِ مَلَّاخ المَلَقواعْتَزَمَ الفَرَسُ فِي الجَرْيِ: مَرَّ فِيهِ جامِحاً.
واعْتَزَمَ الرجلُ الطريقَ يَعْتَزِمُه: مَضَى فِيهِ وَلَمْ يَنْثَنِ؛
قَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ:مُعْتَزِماً للطُّرُقِ النَّواشِطِ .
والنَّظَرِ الباسِطِ بَعْدَ الباسِطِوأُمُّ العِزْم وأُمُّ عِزْمَةَ وعِزْمةُ: الاسْتُ.
وَقَالَ الأَشْعَث لعَمْرو بن مَعْديكربَ: أمَا واللهِ لئِن دَنَوْتَ لأُضْرِطَنَّكَ قَالَ: كلَّا، وَاللَّهِ إِنَّهَا لَعَزُومٌ مُفَزَّعَةٌ؛
أَرَادَ بالعَزُومِ اسْته أَيْ صَبُورٌ مُجِدّةٌ صحيحةُ العَقْدِ، يُرِيدُ أَنها ذاتُ عَزْمٍ وصرامةٍ وحَزْمٍ وقُوَّةٍ، ولَيْسَتْ بِواهِيةٍ فتَضْرطَ، وَإِنَّمَا أَرَادَ نَفْسَه، وَقَوْلُهُ مُفَزَّعَةٌ بِهَا تَنْزِل الأَفزاعُ فتجْلِيها.
وَيُقَالُ: كَذَبَتْه أُمُّ عِزْمَة.
والعَزُومُ والعَوْزَمُ والعَوْزَمَةُ: الناقةُ المُسِنَّةُ وَفِيهَا بَقِيَّةُ شَبابٍ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي للمَرَّارِ الأَسَدِيِّ:فأَمَّا كلُّ عَوْزَمةٍ وبَكرٍ، .
فمِمَّا يَسْتَعِينُ بِهِ السَّبِيلُوَقِيلَ: نَاقَةٌ عَوْزَمٌ أَكِلَتْ أَسْنانُها مِنَ الكِبَر، وَقِيلَ: هِيَ الهَرِمَةُ الدِّلْقِمُ.
وَفِي حَدِيثِأَنجَشةَ: قَالَ لَهُ رُوَيْدَكَ سَوْقاً بالعَوازِمِ؛
العَوازِمُ: جمعُ عَوْزَمٍ وَهِيَ الناقةُ المُسِنَّة وَفِيهَا بَقِيَّةٌ، كَنَى بِهَا عَنِ النِّساء كَمَا كَنَى عَنْهُنَّ بِالْقَوَارِيرِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرادَ النُّوق نفسَها لضَعفها.
والعَوْزَم: الْعَجُوزُ؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:لقدْ غَدَوْتُ خَلَقَ الأَثوابِ، .
أَحمِلُ عِدْلَينِ مِنَ التُّرابِلعَوْزَمٍ وصِبْيةٍ سِغابِ، .
فآكِلٌ ولاحِسٌ وآبِيوالعُزُمُ: الْعَجَائِزُ، وَاحِدَتُهُنَّ عَزُومٌ.
والعَزْمِيُّ: بَيّاع الثَّجير.
والعُزُمُ: ثَجِير الزَّبيب، وَاحِدُهَا عَزْمٌ.
وعُزْمةُ الرَّجُلِ: أُسرَتُه وَقَبِيلَتُهُ، وَجَمَاعَتُهَا العُزَمُ.
والعَزَمة: المصحِّحون للموَدَّة.
عزهم: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى نَظَرٍ هَلْ هِيَ بِالزَّايِ أَوْ بِالرَّاءِ، فَإِنَّنِي لَمْ أَرَ فِيهَا إِلَّا بَعْضَ مَا رأَيته فِي عرهم، والله أعلم.
(سُخَامِيَّةً حَمْراءَ تُحْسَبُ عَنْدَمَا .
)قالَ: هُوَ صِبْغٌ زَعمَ أَهْلُ البَحْرَيْن أنَّ جَوارِيَهُم يَخْتَضِبْنَ بِه.
[ع ن م](العَنَمُ) ، مُحَرَّكَةً: (شَجَرَةٌ حِجَازِيَّةٌ لَهَا ثَمَرَةٌ حَمْراءُ يُشَبَّهُ بِها البَنَانُ المَخْضوبُ) ، قَالَه ابنُ الأعْرابِيِّ: وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي النَّوادِرِ: العَنَمُ: أغْصانٌ تَنْبُتُ فِي سُوقِ العِضاهِ رطِبَةٌ لَا تُشْبِهُ سائِرُ أغْصانِهِ، أَحْمَرُ اللَّونِ، تَتفَرَّق أعَالِي نَوْرِه بِأَرْبَعِ فِرَقٍ، كَأَنَّه فَنَنٌ من أَرَاكةٍ: يَخْرُجْنَ فِي الشِّتاءِ والقَيْظِ، وَفِي الصِّحاح: شَجَرٌ لَيِّنُ الأغْصانِ يُشَبَّهُ بِهِ بَنَانُ الجَوارِي.
وَفِي كِتابِ النَّباتِ: شَجَرةٌ صَغيرةٌ تَنْبُتُ فِي جَوْفِ السَّمُرَةِ لَهَا ثَمَرٌ أَحْمَرُ.
وقالَ أبُو عَمْرٍ و: العَنَم الزُّعْرُورُ، (أَو أَطْرَافُ الخَرُّوبِ الشَّامِيِّ) .
نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبِي عُبَيْدَةَ، وأنْشَدَ:(فلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أمَالَتْ .
لَهَاةَ الطِّفْلِ بِالعَنَمِ المَسُوكِ)قالَ: ويُنْشَدُ قولُ النَّابِغَةِ:(بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ كَأَنَّ بَنَانَه .
عَنَمٌ على أَغْصانِهِ لم يَعْقِدِ)قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ على أنَّهُ نَبْتٌ لَا دُودٌ.
قَالَ ابنُ بَرِّي: وقِيلَ العَنَمُ: ثمرُ العَوْسَجِ، يكونُ أحمرَ ثمَّ يَسْوَدُّ إذَا نَضِجَ وعَقَد؛
ولِهَذا قَالَ النَّابِغَةُ: لم يَعْقِدِ، يُريدُ لم يُدْرَكْ بَعْدُ.
(و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: (أَعْنَمَ) إذَا (رَعَاهُ) ، وَهُوَ شَجرٌ أحمرُ يَحْمِل ثَمَرًا أحمَرَ مِثلَ العُنَّابِ.
(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّةً: العَنَمُ: (خُيوطٌ يَتَعَلَّقُ بِها الكَرْمُ فِي تَعَارِيشِه) .
(و) قَالَ اللَّيْثُ: العَنَمُ: (شَوْكُ الطَّلْحِ) .
وردَّه الأزْهَرِيُّ، وَقَالَ: غَيْرُ صَحِيحٍ.
(والعَنَمَةُ) مُحَرَّكَةً (واحِدَتُها) ، ومِنْه حَدِيثُ خُزَيْمَةَ: " وأَخْلَف الخُزَامَي وأيْنَعَتِ العَنَمَةُ ".
(و) العَنَمَة: (ضَرْبٌ من الوَزَغِ) ،
عنم بني المصطلق وَقد عبست فِي أبوالها وأبعارها)(عبس) عبس(تعبس) عبس(الْعَبَّاس) الْأسد الَّذِي تهرب مِنْهُ الْأسود(العبس) ضرب من النَّبَات (وَهُوَ البرنوف بالمصرية)(العبس) مَا تعلق بأذناب الْإِبِل من أبوالها وأبعارها وجف عَلَيْهَا(
جذر «عنم» هو (عنم)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.