معنى عنه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عنه»: عَنهُ أَبْطَأَ وَالْكَرم رفع أغصانه على الْخشب وَالْبَيْت سقفه(ا…
محتويات صفحة عنه
عَنهُ أَبْطَأَ وَالْكَرم رفع أغصانه على الْخشب وَالْبَيْت سقفه (ا
عنه.
والجمع عزاه، مثل سعلاة وسعال، وعزهون بالضم.
(*) الكسائي: رجلٌ فيه عِنْزَهْوَةٌ، أي كبرٌ.
اشتقاق العَنْوَة، وفُسِّر قَوْله تَعَالَى وعَنَتِ الوجوهُ للحيّ القَيّوم من هَذَا إِن شَاءَ الله تسميتهم الْأَسير عانياً.
وعَنْوَنْتُ الكتابَ عُنْواناً وَفِي العنوان أَربع لُغَات يُقَال: عنونتُ الكتابَ وعلونتُه وعنّنتُه وعلينتُه وَلم يعرف الْأَصْمَعِي إِلَّا وَاحِدَة.
وعَوْن: اسْم اشتقاقه من استعنتُ بِهِ فَهُوَ لي عَوْن، وَالْجمع أعوان.
والعُون: جمع عانة، وَهِي الْقطعَة من حمير الْوَحْش خاصّة، وسُمّيت عانة الْإِنْسَان تَشْبِيها بذلك والعانة بلغَة عبد الْقَيْس: الحظّ من المَاء للْأَرْض، تَشْبِيها بذلك أَيْضا.
وَامْرَأَة عَوان، إِذا أسنّتْ ولمّا تهْرَم، وَالْجمع عُون.
وَمن أمثالهم: إِن العَوان لَا تعلَّم الخِمْرَة.
ونخلة عَوان، إِذا طَالَتْ لُغَة أزدية.
وَقد سمّت الْعَرَب عَوْناً وعَوانة وعُوَيْناً.
والنّوع من الشَّيْء: الضّرب مِنْهُ، وَالْجمع أَنْوَاع.
وناعَ الغصنُ يَنوع، إِذا تمايل، فَهُوَ نائع.
وَمِنْه قيل: جَائِع نائع، أَي متمائل من الْجُوع هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي والبصريون، وَقَالَ غَيرهم: نائع اتِّبَاع لجائع.
وَيَقُولُونَ للرجل: جوعا ونُوعاً، إِذا دعوا عَلَيْهِ.
والنَّعْو: الفَصْل فِي مِشْفَر الْبَعِير الْأَعْلَى، وَهُوَ الأَصْل، ثمَّ كثر فَصَارَ كل فَصْل فِي شَيْء نَعْواً.
والنّعْوة: مَوضِع، زَعَمُوا.
والوَعْن، وَالْجمع وِعان: خطوط فِي الْجَبَل شَبيهَة بالشُّؤون لَا تُنبت شَيْئا.
وتوعّنتِ الماشيةُ، إِذا بدا فِيهَا السِّمن.
والوَنْع، لُغَة يَمَانِية، كلمة يشار بهَا الى الشَّيْء الْيَسِير، وَلَيْسَ بثَبْت.
(عَنهُ) العُنّة: الخَيمة من أَغْصَان الشّجر، وَأكْثر مَا يكون من الثُّمام وَنَحْوه، وَالْجمع عُنَن.
قَالَ الْأَعْشَى:(ترى اللحمَ من يابسٍ قد ذَوَى .
ورَطْبٍ يرفَّع فَوق العُنَنْ) ويُروى: من ذابلٍ.
والعِنْن: الصُّوف، وَأكْثر مَا يسمّى الْمَصْبُوغ مِنْهُ أَو المنفوش.
وعاهِن: وادٍ مَعْرُوف.
وعَهَن بِالْمَكَانِ، إِذا أَقَامَ بِهِ، فَهُوَ عاهن.
والعَواهن: سَعَف النّخل الَّذِي دون القِلَبَة لُغَة عُلْويّة، ويسمّيه غَيرهم: الخوافي.
وَجمع عِهْن عُهون.
وَبَنُو عُهَيْنَة: قَبيلَة من الْعَرَب دَرَجوا نَحْو طَسْم وجَديس.
والهَنَع: تطأمن العُنُق رجل أهْنَعُ وَامْرَأَة هَنْعاءُ.
والهُناع: دَاء يُصِيب) الإنسانَ فِي عُنْقه.
[عني]عُنِيتُ بالشَّيْء أُعْنَى بِهِ من العِناية فَأَنا مَعْني بِهِ.
وَتقول: لتُعْنَ بِكَذَا وَكَذَا، إِذا أمرتَ الرجل بالعناية بِهِ.
والعَين الْمَعْرُوفَة: عين الْإِنْسَان وَغَيره، وَالْجمع عُيون وأعيان.
قَالَ الشَّاعِر:(ولكنّما أغدو عليَّ مُفاضةٌ .
قَتيرٌ كأعيان الجَراد المنظَّمِ) وعَين المَاء.
وعَين الشَّمْس: شُعاعها الَّذِي لَا تثبت عَلَيْهِ الْعين.
والعَين: الذَّهَب من المَال، خِلاف الْوَرق.
والعَين: عين الْكِتَابَة.
والعَين: عين الرُكبة، وَهُوَ قَلْتها.
والعَين: جاسوس الْقَوْم.
والعَين: نَاحيَة القِبلة، وَهِي الَّتِي ينشأ مِنْهَا السَّحَاب الَّذِي
عنه: أي تَفَرَّقُوا بعد اجتماعهم عليه، والقشْعَةُ العجوز التي قد انْقَشَع عنها لحمُها، قال الشاعر (لا تجتوي .
وأما في الأصول المخطوطة: تجتري) لا تَجْتَوي القَشْعَةُ الخَرْقاءُ مَبْنَاها .
النّاسُ ناس وأرْضُ الله سَرّاها (قوله: مبناها: حيثُ تَنْبُتُ القَشْعَةُ.
والاجتواء: ألا يوافِقُكَ المكانُ ولا هواؤه) (ما بين القوسين من ك) عنه: (لؤمهما) كفّاك لم تخلقا للندى .
ولم يك بخلهما بدعهفكفّ عن الخير مقبوضة .
كما حُطّ من مائة سبعهوأخرى ثلاثة آلافها .
وتسع مئيها لها شرعهأي: مثلها:.
وأَشْرَعْتُ الرماح نحوهم إشراعاً.
وشَرَعَتْ هي نفسها فهي شوارع.
قال: (لم نقف على نسبة له) وق خيّرونا بين ثنتين منهما .
صدور القنا قد أُشْرِعَتْ والسلاسلولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: (أفاجوا مكان أناخوا ولعلها مصحفة) أناخوا من رماح الخط لما .
رأونا قد شرعناها نِهالاوكذلك في السيوف.
يقال: شرعناها نحوهم.
قال النابغة: (ورد البيت في المحكم غير معزو ١/ ٢٢٧، وكذلك في اللسان (شرع)) غداة تعاورتهم ثَمَّ بيضٌ .
شرعْنَ إليه في الرهج المكنأي: المغطّي.
قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة.
وإبلٌ شُروع إذا كانت تشرب.
ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع.
ويجيء في الشّعر الشارع اسما لمشرعة الماء.
عنة: الدّعاء عليه.
واللُّعَنَةُ: الكثيرُ اللّعن، واللُّعْنَةُ: الذي يلعنه النّاس.
والْتَعَنَ الرّجُل، عنه: أي صَدَدْتُه، قال:ولا بُدَّ للمشَعُوف من تَبَع الهَوَى .
إذا لم يَزَعْه من هَوَى النفس حاجنُ (البيت في اللسان (حجن)) وغَزوةٌ حَ عنه: أي عَفَوتُ عنه.
وصَفَحْتُ وَرَقَ المُصْحَف صَفْحاً.
وصَفَحْتُ القَومَ: عَرَضْتُهم واحداً واحداً ((واحدا) الثانية ساقطة من (ط)) وتَصَفَّحْتُ عنه:وهنَ يَهْوِينَ بنا هميسا (من إنشاد (ابن عباس) كما في التهذيب ٦/ ١٤٣ واللسان (همس))
عنه: نَكَلَ.
وما نَكَعَ يفعَلُه: أي ما زالَ.
ونَكَعَةُ الطُّرْثُوثِ: من أعْلاها إلى قَدْرِ إِصْبَع وعليه قِشْرَةٌ حَمْراء.
ويُقال: أحْمَرُ نَكِعٌ: شَديدُ الحُمْرَة.
وامرأةٌ نَكِعَةٌ أيضاً.
وأنْفٌ مُنْكَعٌ: أفْطَسُ.
ونَكَعَه: ضَرَبَ بظَهْرِ قَدَمِه على دُبُرِه.
[العين والكاف والفاء][عكف] (زيادة من ك):عَكَفَ: أقْبَلَ عليه، عَكْفاً وعُكُوْفاً، وأصْوَبُ ما يُسْتَعْمَلُ في الجَمَاعَة:عَكَفَتِ الخَيْلُ، وعَكَفَتِ الطَّيْرُ بالقتِيْلِ.
والعَاكِفُ: المُعْتَكِفُ في المَسْجِد، وقَلَّما عنه: تَفَرَّقوا.
وتَصَدَّعَتْ به الأرْضُ: تَغَيَّبَ فَارّاً.
وصُدِّعَ الرَّجُلُ-وقد يُخَفَّف-: أصَابَه الصُّدَاعُ، ولا يقولون: هو مِصْدَعٌ؛
لأنَّه لا يَقَعُ جُملَةً؛
إنَّما يأتي شَيْئاً بعد شَيْء.
عنه: تَفَرَّقوا.
عنه: تَجَاهَلَ.
واعْمِسِ الأمْرَ: أي أخْفِه.
والعَمُوْسُ: الذي يَتَعَسَّف الأشْياءَ شِبْهُ الجاهِل.
عنه: فَرَجَه.
وأحْمَرُ (وأخمر) رادِعٌ: صافٍ.
وبتقديم الدال على الألف: رَدَاعٌ.
والرِّدَاعُ: الطِّين والماء، وماءٌ رَدَعَةٌ.
وقد يُقالان بالغَيْن المعجَمة.
عنه: أمَلْتُه.
وعَدَلْتُ أنا عن الطَّريق، وعَادَلْتُ أيضاً.
وانْعَدَلَ الطَّرِيقُ: انْعَرَجَ.
ويقولون للطَّريقِ أيضاً: هو يَعْدِلُ إِلى مَكانِ كذا.
والعَدِيْلُ: مَنْ يُعَادِلُكَ في المحْمِل.
و {لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ} (سورة البقرة ١٢٣/) فقيل:الفَرِيْضَةُ أيضاً فيه.
وعَدَلْتُه فاعْتَدَلَ: أقَمْته فاسْتَوى.
والمُعْتَدِلَةُ من النُّوْق وغيرِ عنه: اسْتَغْنَيْتَ.
عنه: أي يُفَتِّرُني.
ولا تُرْعِظْه عَنِّي (هذا هو ضبط الفعل في الأصل، وفي القاموس هو الترعيظ بمعنى التعجيل، ولم يعلق في التاج ولكنه روى فعل (رَعِظ) بفتح فكسر بمعنى عجل عن ابن عباد): أي لا تُعْجِلْه.
وقد رَعِظَ: أي عَجِلَ.
والتَّرَعُّظُ: أنْ تُحاوِلَ تَسْوِيَةَ حِمْلٍ على بَعيرٍ فَتَرُوغ (فيروغ، ولم يعلق عليه في التاج).
ورَعَّظْتُ (هكذا ضبط الفعل في الأصل، ورواه عن ابن عباد في التاج، ولكنه في التكملة بالتخفيف) الإصْبَعَ: حَرَّكْتُها أبِها بَأْسٌ أمْ لا.
ورَعَّظْتُ الوَتِدَ: حَرَّكْتُه لأَقْلَعَه.
وفي المَثَل: «مَنْ أَبْهَظَ يُرْعَظ (ورد المثل في التاج)» أي مَنْ أَلْجَأَ عَدُوَّه عَطَفَ عليه بالشَّرِّ.
[العين والظاء واللام] عنه: عَصاه.
وهو شَدِيْدُ العِذارِ ومُسْتَمِرُّ العِذار: وذلك إذا عَزَمَ على الشَّيْء.
وخَلَعَ عِذارَه: انْهَمَكَ في الغَيِّ.
والعِذَارُ والإِعْذارُ والعَذِيْرَةُ: طَعَام الخِتَان.
وقد عَذَّرْتُ: اتَّخَذْتَ عِذاراً.
وعَذَرْتُ الصَّبيَّ وأعْذَرْتُه: خَتَنْتَه.
وأصْلُ العَذْرِ: القَطْعُ.
وحِمَارٌ عَذَوَّرٌ: واسِعُ الجَوْفِ شَديدُ العِضَاض.
والعَذَوَّرُ: السَّيِّءُ الخُلُق.
والعُذْرَةُ: عُذْرَةُ الجارِيَة.
وداءٌ يأخُذُ في الحَلْق، والرَّجُلُ مَعْذُوْرٌ.
ونَجْمٌ إذا طَلَعَ فالحَرُّ يَشْتَدُّ.
وخُصْلَةٌ من الشَّعَر.
وعَذَرَ المرأةَ وأعْذَرَ عنه:تَكَلَّمْتَ عنه.
وعَرَّبْتُ الكلمةَ الفارسِيَّة.
عنه: تَكَلَّمْتَ عنه.
وعَبَّرْتُ [/٣٨ ب] الدَّنانِيْرَ: وَزَنْتَها واحِداً واحداً.
وعَبَّرْتُ عنه: رَفَقْتَ به.
وعَشَوْتُ عنه: صَدَرْتَ عنه.
عنه: حَبَسْتَه وهو حائرٌ (وهو جاد، والظاهر أنه تصحيف حائر).
وانْعَاثَ: أي انْحَبَسَ.
عنه: حَبَسْتَه وصَرَّفْتَه (ضبط الفعل في الأصلين بالتشديد كما أثبتناه، ولكنه في المعجمات بلا تشديد).
وأوْعَثَ: خَلَّطَ وأفْسَدَ، فَوَعَثَ (الفعل في المعجمات مكسور العين أو مضمومه) وُعُوْثاً.
وأصْلُه: من المَكان الوَعْثِ: عنه: كذَّبْتَ عنه.
وعَوَّرْتُ الرَّكِيَّةَ («الركية» سقط من ك): كَبَسْتَها.
ورَكِيَّةٌ عُوْرَانٌ: مُتَهَدِّمَةٌ، ويُقال في الجَمْع أيضاً: عُوْرَانٌ.
وعاوَرْتُ الشَّمْسَ: راقَبْتَها.
والإِعَارَةُ: اعْتِسَارُ الفَحْل للنّاقَةِ («اعتسار الفحل الناقة»).
عنه: كَذَّبْتَ.
وهو عَوِيٌّ شَوِيٌّ: في مَعْنى عَيِيٍّ شَيِيٍّ (مشي، والتصويب من ك والمعجمات).
ويُقال للفَصِيْلِ: هو يَعْوِي عُوَاءً، كما يُقال للظَّبْي إِذا أسَنَّ: هو يَنْبَحُ («وهو ينيح»، وفي ك: «وهو ينتج»، والصواب ما أثبتناه).
واسْتَعْواهُم-ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضاً-: اسْتَغَاث بهم.
عنه: صَدَدْتَه.
واحْتَجَنْتُ عليه حُجْنَةً (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، ووردت في مطبوع المقاييس بفتح الحاء): أي حَجَرْتَ عليه.
والغَزْوَةُ الحَجُوْنُ: التي يُظْهِرُ غيرَها ثمَّ يُخَالِفُ إلى ذلك المَوْضِعِ («والصواب: إلى غير ذلك الموضع»).
وقيل: هي البَعِيْدَةُ.
وفلانٌ مِحْجَنُ مالٍ: أي حَسَنُ القِيَامِ عليه.
واحْتِجانُ المالِ: إصْلاحُه.
والحَجُوْنُ: الكَسْلانُ.
والحَجَنُ في (ضبطت الكلمة في الأصلين بفتح الحاء وسكون الجيم، وقد أثبتنا ما نص عليه في القاموس) الدّابَّةِ: الإِقْعادُ، وهو عَيْبٌ في الرِّجْلِ.
وتَيْسٌ أحْجَنُ: أشْعَرُ السّاقِ.
وأحْجَنَ الثُّمَامُ: إِذا خَرَجَتْ حُجْنَتُه وهي أمَاصِيخُه.
والمُحْجَنُ من الزَّرْعِ: حيثُ انْحنى بين السُّنْبُلِ والسّاقِ.
والحُجَنُ («واحدته حَجَنَة»): قُضْبَانُ الكَرْمَةِ التي فيها العِنَبُ.
عنه: أي فَرَّج وكَشَفَ.
وبَرَحَ: مَضى، ومنه قيل لِلَّيْلَةِ الماضِيَة (كلمة (الماضية) سقطت من ك): البارِحَةُ، لأنَّها بَرَحَتْ (هكذا ضبط الفعل في الأصلين، وهو في المعجمات بكسر الراء، وأشار إلى فتحها في المقاييس) فَمَضَتْ.
وبَرَاحِ: اسْمٌ للشَّمْسِ على حَذَامِ، يقولونَ: دَلَكَتْ بَرَاحِ وبَرَاحٌ -يُضَمُّ بتَنْوينٍ-.
وبَرْحى -على فَعْلى-: يُقال للرّامي إذا أخْطَأَ (إِذا خطا).
عنه: أي رَفَقْتُ به، أنْشَدَ:لَضَحَّتْ … رُوَيْداً عن مَظالِمِها عَمْرُو (٥٨، وصدره عنه: لُغَةٌ.
والْهَ عن هذا الأمرِ والْهُ.
واللَّهَاةُ: أقصى الفَم.
وهي من البَعِيرِ: شِقْشِقَتُه.
والجميع اللَّهَا واللَّهَوَات واللَّهَاءُ -بالمَدِّ-واللَّهَيَات.
واللُّهْوَةُ: ما أُلْقِيَ في فَم الرَّحى لُهْوةً.
واللُّهَا: أفْضَلُ العَطاءِ وأجْزَلُه، الواحدة لُهْيَةٌ ولُهْوَةٌ.
وفلانٌ ذو لُهْوَةٍ: أي كثرةُ مالٍ.
ويقولون: إبلُه لُهَاءُ المائة: أي زُهاؤها.
عنه: أي سَهَوْت، أفْهُو فُهُوّاً.
هوف:أيضاً مُهْمَلٌ (واستُدرِك عليه في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والتكملة والعباب واللسان والقاموس والتاج، وذكر ذلك بعضهم في تركيب (هـ ي ف)).
الهَوْفُ: لُغَةٌ في الهَيْف؛
وهي رِيحٌ حارَّةٌ كالجَنُوب.
ورَجُلٌ هُوْفٌ يَهْفُوْفٌ: أحْمَقُ خاوٍ لا خَيْرَ فيه (أحمق حارٍ ولا خير فيه).
والهَوْفُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصلين، وهي بضم الهاء في العباب والتاج): نَحْوُ سِحَاءِ (سخاء) البَيْض.
عنه: ما هو إلاّ على خلِّ (سقطت كلمة (خل) من ك) خَيْدَبَةٍ: وهو الطَّرِيق الواضح.
والتَّخَدُّبُ: سَيْرٌ وَسَطٌ.
والخَدَبُ: الحُمْقُ، رَجُلٌ خَدِبٌ.
وهو-أيضاً-: الذي يَرْكَبُ رأْسَه جَهْلاً.
والخُدْبُ: المُتَعَظِّمُونَ في أنْفُسِهم.
والخَدْباء: الدِّرْعُ اللَّيِّنَةُ الواسِعَةُ.
وخَدَبَ الرَّجُلُ: كَذَبَ.
عنه: [أي] (زيادة من ت) أقْلَعَتْ.
والسَّراوِيْلُ [/١٣٨ أ] المُفَرْسَخَةُ: أي الواسِعَةُ.
ما أصَبْتُ منه خَرْبَسِيساً: أي شَيْئاً.
سَرْبَخْتُ في المَشْي سَرْبَخَةً: أي مَشَيْت (مسَّيت) ساعَةً.
والسَّرْبَخَةُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ.
وسَرْبَخٌ من الأرض: مَضْرِبُ ساعَةٍ.
والمُسَرْبَخُ: المَكانُ الواسِعُ.
ومَهْمَهٌ سِرْباخٌ.
السَّخْبَرُ: شَجَرٌ من شَجَرِ الثُّمَام له قَصَبٌ مُجْتَمِعٌ (له قُضُب مجتمعة).
اخْرَمَّسَ (اخرنمس) الرَّجُلُ: ذَلَّ وخَضَعَ.
والخِرْمِسُ: اللّيلُ المُظْلِمُ.
السِّلَّخْفُ: المُضْطَرِبُ الخَلْق.
الخَلابِيْسُ: اللِّئامُ الأنْذالُ.
والمُتَفَرِّقُون أيضاً.
والكَذِبُ.
والخِيانَةُ.
والغارَةُ.
عنه: كَفَفْت عنه.
والغَضِيْضُ: الطَّلْعُ.
ضغ:الضَّغْضَغَةُ: لَوْكُ الدَّرْدَاء.
عنه: تَرَكْته عَمْداً.
ورَغِيْبُ الجَوْفِ: واسِعٌ أكُوْلٌ، رَغُبَ رَغْباً (رغب رغباء) ورَغَابَةً.
ووادٍ رَغِيْبٌ: واسِعٌ.
ورَجُلٌ مُرْغِبٌ: كثيرُ المالِ.
والرُّغْبُ: المالُ الكَثيرُ.
ورَجُلٌ مُرْتَغِبٌ: ضَخْمٌ.
وأُرْغِبَ قَدْرُ فلانٍ: [أي] (زيادة من ت) أبْعَدَ خَطْوَهُ.
والرُّغابى والرُّغامى: زِيادَةُ الكَبِدِ.
ورَغَابِيْنُ (مَرْغابين، ونصَّ في القاموس على كونه مثنىً): اسْمُ مَوضعٍ أو نَهرٍ.
والرَّغَابُ (ضبُطت الكلمة في الأصول بضم الراء، وقد ضبطناها بما ضبُطت به في التهذيب والمقاييس والمحكم وما نصَّ عليه في الصحاح واللسان والقاموس): الأرْضُ اللَّيِّنَةُ.
عنه: [أي] (زيادة من ت) صَرَفَهم.
والمُنْصَفَقُ: المُنْصَرَفُ.
والمَصْفَقُ: المَسْلَكُ.
وأصْفَقَ على عنه: أي خَفَضَه.
ورَجُلٌ كَاسِفُ الوَجْهِ: عابِسٌ من سُوْءِ الحال.
وكَسَفَ في وَجْهي.
وفي المَثَل (٢٦٢ والصحاح والقاموس، كما ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٩٨ (بلا همزة الاستفهام)) في جَمْع شَرَّيْنِ على الرَّجُلِ قَوْلُ عنه: صَرَفْتُه وثَنَيْتُه عنه (لم ترد كلمة (عنه) في م).
عنه: نَفَرَ.
وتَشَمَّزَ وَجْهُه: تَمَعَّرَ وتَقَبَّضَ.
ورَجُلٌ فيه شُمَأْزِيْزَةٌ (وردت الكلمة في الأصول غير مهموزة، وما أثبتناه من التهذيب والصحاح واللسان والقاموس): من اشْمَأَزَّ.
عنه: أي أقْلَعْتُ.
وأفْرَشَ الرَّجُلُ: فَرَشَ شَيْئاً عِنْدَه في يَدِه.
وأفْرَشَ فلانٌ فلاناً: اغْتَابَه وأسَاءَ الثَّنَاءَ عليه وشَتَمَه؛
إفْراشاً، ويقولون:لَأَفْرُشَنَّ في مَظْلَمَتِكَ: أي لَأُبْدِيَنَّ عَيْبَكَ.
وفلانٌ مُتَفَرِّشٌ (مفترش، والمُثْبَت من م والتهذيب والأساس واللسان والتاج) للنّاسِ: أي يَفْرُشُ لهم نَفْسَه بِرَأْيِهِم (بِرّاً بهم).
والفَرْشُ: مَنَابِتُ العُرْفُطِ.
وهو من الأرْضِ: ما اطْمَأَنَّ منها وهو بَيْنَ الوادي والشَّعْبِ، وجَمْعُه فُرُوْشٌ.
والفَرْشُ من الطُّرُقِ: ما لَمْ يَسْلُكْهُ النّاسُ كَثِيراً.
عنه: تَأخَّرَ.
والتَّبَازِي: سَعَةُ الخَطْوِ.
والتَّبَخْتُرُ أيضاً.
وأبْزَيْتُ عنه: كَفَفْت، وأَزَأْتُ: مِثْلُه.
والْإِزَاءُ: وَضْعُكَ الشَّيْءَ على مَصَبِّ الماءِ في مَجْرَاه إلى الحَوْضِ.
[وآزَيْتُهُ] (زيادة من الصحاح واللسان والتاج يقتضيها السياق) إيْزَاءً.
وآزَيْتُ على صَنِيْعِ فلانٍ: أضْعَفْت (أصعفت، والتّصويب من م والمعجمات).
وأَزَّيْتُ الحَوْضَ: جَعَلْت له إزَاءً.
والْأَزِيَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بتشديد الياء، وما أثبتناه هو ضبط م والمعجمات): الناقَةُ التي (سقطت كلمة (التي) من ك) تَشْرَبُ من إزَاءِ الحَوْضِ.
وبَنُو فلانٍ بإزَاءِ بَني فلانٍ: أي بحِذَائهم أو كانوا لهم أقْرَاناً.
وما يُوَازِيْهِ في الحِلْمِ.
والْمُوَازَاةُ: المُقَاسَاةُ أيضاً.
وإزَاءُ المَعِيْشَةِ: ما سُبِّبَ من رَغَدِها.
وهو القَيِّمُ بالمالِ-أيضاً-المُصْلِحُ له.
وهو إزَاءٌ لقَوْمِه وهُمْ إزَاءٌ: أي بهم يَصْلُحُ أمْرُهم.
وأَزَيْتُ (ضُبط الفعل (آزيت) بالمدِّ في الأُصول، وقد ضبطناه بما يقتضيه الفعل المضارع والمصدر المذكوران) لفلانٍ آزِي له أَزْياً: إذا أتَيْتَه من وَجْهِ مَأْمَنِه لتَخْتِلَه.
عنه: أي أبْرَأه من مَرَضِه.
وفُلانٌ رَابِطُ الجَأْشِ.
ورَبَطَ جَأْشَه: اشْتَدَّ (استدَّ) قَلْبُه.
ومنه قَوْلُ عنه: زِغْتُ (رغت (بالرّاء المهملة)، وكالأصل في التّكملة والقاموس).
وشَدِيْدٌ لَدِيْدٌ: على الإِتْبَاعِ.
ولُدٌّ: اسْمُ رَمْلَةٍ بالشَّأْمِ.
ولَدَّنِي فلانٌ: أكْثَرَ مَسْأَلتي.
ولَدَّنِي حَقّي: مَطَلَنِي ومَنَعَنِي.
عنه: ارْتَدَدْت عنه وتَرَكْته.
عنه: تَغَافَلْت.
والمُرَنّي: المُغَنّي.
وقيل: الذي يَحِنُّ فيَكُونُ له صَوْتٌ.
والرُّنَاءُ: الصَّوْتُ والصِّيَاحُ، وجَمْعُه أرْنِيَةٌ.
والمُرَانَاةُ: المُدَارَاةُ.
عنه: نَفَّسْت من خُنَاقِه وغَمِّه.
وإنّي لَأَرْبَأُ بكَ عن عنه:بمَعْنى تَوَارَيْتُ.
ووَأَرْتُ إرَةً -وإرَةٌ [/٣٤٠ أ] مَوْؤُوْرَةٌ -: وهي مُسْتَوْقَدُ النّارِ.
وإذا حَفَرْتَ حَفِيْرَةً للنّارِ قُلْتَ: وَأَرْتُها أَئِرُها وَأْراً وإرَةً، والجَمِيْعُ الإِرَاتُ والإِرُوْنَ (الاراة والارين، والصواب ما أثبتنا).
وقَوْلُ لَبِيْدٍ:تَسْلُبُ الكانِسَ لم يُوْرَأْ بها (١٧٥، وعجزه
عنة: مُسْتَنَّةٍ سَننَ الفُلُوِّ مُرِشَّة تَنفي الترابَ بِقَاحزِ مُعرَورِف يَعْنِي خُرُوج الدَّم باسْتنَانٍ.
ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: قحز الرجلُ فَهُوَ قاحزٌ إِذا سَقطَ شبهَ الميِّت.
وَقَالَ النَّضرُ: القَاحزُ: السهْم الطامح عَنْ كبد الْقوس ذَاهِبًا فِي السَّمَاء.
يُقَ
عَنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَبغض النَّاسِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى العَثَرِيّ؛
قِيلَ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي أَمر الدُّنْيَا وَلَا فِي أَمر الْآخِرَةِ.
يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ عَثَرِيًّا إِذا جَاءَ فَارِغًا، وَجَاءَ عَثَّريًّا أَيضاً، بِشَدِّ الثَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ عَثَرِيّ النَّخْلِ، سُمِّيَ بِهِ لأَنه لَا يَحْتَاجُ فِي سَقْيِهِ إِلى تَعَبٍ بدالِيَة وَغَيْرِهَا، كأَنه عَثَر عَلَى الْمَاءِ عَثْراً بِلَا عَمَلٍ مِنْ صَاحِبِهِ، فكأَنه نُسِبَ إِلى العَثْر، وحركةُ الثَّاءِ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ.
وَقَالَ مُرَّةُ: جَاءَ رائِقاً عَثَّرِيًّا أَي فَارِغًا دُونَ شَيْءٍ.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ:الْمُسَافِرَ يُعْوِزُه الْمَاءُ، وَقِيلَ: إِلا مَارِّينَ فِي الْمَسْجِدِ غَير مُرِيدين الصَّلَاةَ.
وَعَبَرَ السَّفَر يعبُره عَبراً: شَقّة؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والشِّعْرَى العَبور، وَهُمَا شِعْريانِ: أَحدُهما الغُمَيصاء، وَهُوَ أَحدُ كوكَبَي الذِّرَاعَيْنِ، وأَما العَبور فَهِيَ مَعَ الجوْزاء تكونُ نيِّرةً، سُمّيت عَبوراً لأَنها عَبَرت المَجَرَّةَ، وَهِيَ شَامِيَّةٌ، وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَن الأُخرى بَكَتْ عَلَى إِثْرِها حَتَّى غَمِصَت فسُمّيت الغُمَيْصاءَ.
وَجَمَلٌ عُبْرُ أَسفارٍ وَجِمَالٌ عُبْرُ أَسفارٍ، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ مِثْلُ الفُلك الَّذِي لَا يَزَالُ يُسافَر عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ عِبْر أَسفار، بِالْكَسْرِ.
وَنَاقَةٌ عُبْر أَسْفارٍ وسفَرٍ وعَبْرٌ وعِبْرٌ: قويَّةٌ عَلَى السَّفَرِ تشُقُّ مَا مَرَّتْ بِهِ وتُقْطعُ الأَسفارُ عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْجَرِيءُ عَلَى الأَسفَارِ الْمَاضِي فِيهَا الْقَوِيُّ عَلَيْهَا.
والعِبَارُ: الإِبل الْقَوِيَّةُ عَلَى السَّيْرِ.
والعَبَّار: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ.
وعَبَر الكتابَ يعبُره عَبْراً: تدبَّره فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ بِقِرَاءَتِهِ.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ فِي الْكَلَامِ لَقَدْ أَسرعت اسْتِعبارَك لِلدَّرَاهِمِ أَي اسْتِخْرَاجَكَ إِياها.
وعَبَرَ المتاعَ وَالدَّرَاهِمَ يَعْبُرُهَا: نَظر كَمْ وزْنُها وَمَا هِيَ، وعبَّرها: وزنَها دِينَارًا دِينَارًا، وَقِيلَ عَبَّرَ الشيءَ إِذا لَمْ يُبَالِغْ فِي وَزْنِهِ أَو كَيْلِهِ، وَتَعْبِيرُ الدَّرَاهِمِ وزنُها جُمْلَةً بَعْدَ التَّفَارِيقِ.
والعِبْرة: الْعَجَبُ.
واعْتَبَر مِنْهُ: تَعَجَّبَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصارِ؛
أَي تَدَبَّرُوا وانظُروا فِيمَا نَزَلَ بقُرَيْظةَ وَالنَّضِيرِ، فقايِسوا فِعالَهم واتّعِظُوا بِالْعَذَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى؟
قَالَ: كَانَتْ عِبَراً كلُّها؛
العِبَرُ: جمعُ عِبْرة، وَهِيَ كالمَوْعِظة مِمَّا يَتّعِظُ بِهِ الإِنسان ويَعمَلُ بِهِ ويَعتبِر لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ.
والعِبْرة: الاعتبارُ بِمَا مَضَى، وَقِيلَ: العِبْرة الِاسْمُ مِنَ الِاعْتِبَارِ.
الْفَرَّاءُ: العَبَرُ الِاعْتِبَارُ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَعبَرُ الدُّنْيَا وَلَا يَعْبُرها أَي مِمَّنْ يَعْتَبِرُ بِهَا وَلَا يَمُوتُ سَرِيعًا حَتَّى يُرْضيَك بِالطَّاعَةِ.
والعَبورُ: الْجَذَعَةُ مِنَ الْغَنَمِ أَو أَصغر؛
وعيَّنَ اللِّحْيَانِيُّ ذَلِكَ الصِّغَرَ فَقَالَ: الْعَبُورُ مِنَ الْغَنَمِ فَوْقَ الفَطيم مِنْ إِنَاثِ الْغَنَمِ، وَقِيلَ: هِيَ أَيضاً الَّتِي لَمْ تَجُز عامَها، وَالْجَمْعُ عَبَائِرُ.
وَحُكِيَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لِي نَعْجَتَانِ وَثَلَاثُ عبائرَ.
والعَبِير: أَخْلاطٌ مِنَ الطِّيبِ تُجْمَع بِالزَّعْفَرَانِ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ وَحْدَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ عِنْدَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ؛
قَالَ الأَعشى:وتَبْرُدُ بَرْدَ رِداءِ العَروس، .
فِي الصَّيْفِ، رَقْرَقْت فِيهِ العَبيراوَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وسِرْب تَطَلَّى بالعَبير، كأَنه .
دِماءُ ظِبَاءٍ بِالنُّحُورِ ذَبِيحُابْنُ الأَعرابي: العبيرُ الزَّعْفَرَانَةُ، وَقِيلَ: العبيرُ ضرْبٌ مِنَ الطِّيبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَتَعْجَزُ إِحْداكُنّ أَن تَتَّخِذَ تُومَتينِ ثُمَّ تَلْطَخَهما بِعَبِيرٍ أَو زَعْفَرَانٍ؟
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَن الْعَبِيرَ غيرُ الزَّعْفَرَانِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: العَبيرُ نوعٌ مِنَ الطِّيبِ ذُو لَوْنٍ يُجْمع مِنْ أَخْلاطٍ.
والعَبْرة: الدَّمْعة، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْهَمِل الدَّمْعُ وَلَا يُسْمَعَ الْبُكَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ الدَّمْعَةُ قَبْلَ أَن تَفيض، وَقِيلَ: هِيَ تردُّد الْبُكَاءِ فِي الصَّدْرِ، وَقِيلَ: هِيَ الْحُزْنُ بِغَيْرِ بُكَاءٍ، وَالصَّحِيحُ الأَول؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:وغابَ في فقْرتِها جُذْمورُه: .
أَسْتَقْدِرُ اللهَ وأَسْتَخِيرُهوالعُتُر: الفروجُ المُنْعِظة، وَاحِدُهَا عاتِرٌ وعَتُور.
والعَتْر والعِتْر: الذَّكَر.
وَرَجُلٌ مُعَتَّر: غليظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ.
والعَتَّار: الرَّجُلُ الشُّجَاعُ، وَالْفَرَسُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ، وَمِنَ الْمَوَاضِعِ الوَحْش الْخَشِنُ؛
قَالَ الْمُبَرِّدُ: جَاءَ فِعْوَل مِنَ الأَسماء خِرْوَع وعِتْوَر، وَهُوَ الْوَادِي الْخَشِنُ التُّرْبَةِ.
والعِتْر: العَتِيرة، وَهِيَ شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ لِآلِهَتِهِمْ مِثْلُ ذِبح وذَبِيحة.
وعَتَرَ الشاةَ وَالظَّبْيَةَ وَنَحْوَهُمَا يَعْتِرُها عَتْراً، وَهِيَ عَتِيرة: ذَبَحها.
والعَتِيرةُ: أَول مَا يُنْتَج كَانُوا يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ؛
فأَما قَوله:فَخَرَّ صَرِيعاً مثلَ عاتِرَة النُّسُكْفإِنه وَضَعَ فَاعِلًا مَوْضِعَ مَفْعُولٍ، وَلَهُ نَظَائِرُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ؛
قَالَ اللَّيْثُ: وَإِنَّمَا هِيَ مَعْتُورةٌ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَة رَاضِيَةٍ وإِنما هِيَ مَرْضِيّة.
والعِتْر: الْمَذْبُوحُ.
والعِتْر: مَا عُتِرَ كالذِّبْح.
والعِتْرُ: الصَنم يُعْتَرُ لَهُ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:فَزَلّ عَنْهَا وأَوْفى رأْس مَرْقَبَةٍ، .
كناصِبِ العِتْر دَمَّى رأْسَه النُّسُكُوَيُرْوَى: كمَنْصِب العِتْر؛
يُرِيدُ كَمَنْصِبِ ذَلِكَ الصَّنَمِ أَو الْحَجَرِ الَّذِي يُدَمَّى رأْسُه بِدَمِ العَتِيرة، وَهَذَا الصَّنَمُ كَانَ يُقَرَّب لَهُ عِتْرٌ أَي ذِبْح فَيُذْبَحُ لَهُ ويُصيب رأْسه مِنْ دَمِ العِتْر؛
وقول الحرث بْنِ حِلِّزة يَذْكُرُ قَوْمًا أَخذوهم بِذَنْبِ غَيْرِهِمْ:عَنَناً بَاطِلًا وظُلْماً، كَمَا تُعْتَرُ .
عَنْ حَجْرة الرَّبِيضِ الظِّبَاءُمَعْنَاهُ أَن الرَّجُلَ كَانَ يَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: إِن بَلَغَتْ إِبلي مِائَةً عَتَرْت عَنْهَا عَتِيرةً، فإِذا بَلَغَتْ مِائَةً ضَنَّ بِالْغَنَمِ فَصَادَ ظَبْيًا فَذَبَحَهُ؛
يَقُولُ فَهَذَا الَّذِي تَسَلُوننا اعتراضٌ وَبَاطِلٌ وَظُلْمٌ كَمَا يُعْتَر الظبيُ عَنْ رَبِيض الْغَنَمِ.
وَقَالَ الأَزهري فِي تَفْسِيرِ اللَّيْثِ: قَوْلُهُ كَمَا تُعْتَر يَعْنِي العَتِيرة فِي رَجَبٍ، وَذَلِكَ أَن الْعَرَبَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ إِذا طَلَبَ أَحدُهم أَمراً نَذَرَ لَئِنْ ظَفِرَ بِهِ ليذبَحَنَّ مِنْ غَنَمِهِ فِي رَجَبٍ كَذَا وَكَذَا، وَهِيَ العَتائر أَيضاً فَإِذَا ظَفر بِهِ فَرُبَّمَا ضَاقَتْ نفسُه عَنْ ذَلِكَ وضَنّ بِغَنَمِهِ، وَهِيَ الرَّبِيض، فيأْخذ عددَها ظِبَاءً، فَيَذْبَحُهَا فِي رَجَبٍ مَكَانَ تِلْكَ الْغَنَمِ، فكأَن تِلْكَ عتائرُه، فَضَرَبَ هَذَا مَثَلًا، يَقُولُ: أَخَذْتمونا بذنبِ غيرِنا كَمَا أُخِذَت الظباءُ مكانَ الْغَنَمِ.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ: لَا فَرَعةَ وَلَا عَتِيرَة؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: العَتِيرة هِيَ الرَّجَبِيَّة، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَتْ تُذْبَح فِي رَجَبٍ يتَقَرَّب بِهَا أَهلُ الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الإِسلام فَكَانَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى نُسخَ بَعْدُ؛
قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ حَدِيثُمِخْنَفِ بْنِ سُلَيم قَالَ: سَمِعْتُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ إِنّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحاةً وعَتِيرَةً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْحَدِيثُ الأَول أَصح، يُقَالُ مِنْهُ: عَتَرْت أَعْتِرُ عَتْراً، بِالْفَتْحِ، إِذا ذَبح العَتِيرة؛
يُقَالُ: هَذِهِ أَيام تَرْجِيبٍ وتَعْتارٍ.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: العَتيرةُ فِي الْحَدِيثِ شَاةٌ تُذْبَح فِي رَجَبٍ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُشْبِه مَعْنَى الْحَدِيثِ ويَلِيق بِحُكْمِ الدِّين، وأَما العَتِيرة الَّتِي كَانَتْ تَعْتِرُها الْجَاهِلِيَّةُ فَهِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي كَانَتْ تُذْبَح للأَصنام ويُصَبُّ دَمُها عَلَى رأْسها.
وعِتْرُ الشَّيْءِ: نصابُه، وعِتْرةُ المِسْحاة: نِصابُها، وَقِيلَ: هِيَ الْخَشَبَةُ الْمُعْتَرِضَةُ فِيهِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا الحافِرُ بِرِجْلِهِ، وَقِيلَ: عِتْرتُها خشبتُها الَّتِي تُسَمَّى يَدَ المِسْحاة.
وَلَا يَحُول عطاءُ الْيَوْمِ دون غد إِذا أَعْطى الْيَوْمَ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ مِنْ أَن يُعْطِي فِي غدٍ.
وغواربُه: مَا عَلَا مِنْهُ.
والأَوَاذيُّ: الأَمواج، واحدُها آذِيٌّ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِي ذَلِكَ العِبر أَي فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ.
وعَبَرْت النهرَ وَالطَّرِيقَ أَعْبُره عَبْراً وعُبوراً إِذا قَطَعْتَهُ مِنْ هَذَا العِبْر إِلى ذَلِكَ العِبر، فَقِيلَ لِعَابِرِ الرُّؤْيَا: عَابِرٌ لأَنه يتأَمل ناحيَتي الرُّؤْيَا فَيَتَفَكَّرُ فِي أَطرافها، ويتدبَّر كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وَيَمْضِي بِفِكْرِهِ فِيهَا مِنْ أَول مَا رأَى النَّائِمُ إِلى آخِرِ مَا رأَى.
وَرُوِيَ عَنْأَبي رَزِين الْعَقِيلِيِّ: أَنه سَمِعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: الرُّؤْيا عَلَى رِجْل طَائِرٍ، فإِذا عُبِّرت وقَعَت فَلَا تَقُصَّها إِلا عَلَى وادٍّ أَو ذِي رَأْيٍ، لأَن الوادَّ لَا يُحبّ أَن يَسْتَقْبِلَكَ فِي تَفْسِيرِهَا إِلا بِمَا تُحِبّ، وإِن لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِالْعِبَارَةِ لَمْ يَعْجَل لَكَ بِمَا يَغُمُّك لَا أَن تَعْبِيرَه يُزِيلُها عَمَّا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ، وأَما ذُو الرأْي فَمَعْنَاهُ ذُو الْعِلْمِ بِعِبَارَتِهَا، فَهُوَ يُخْبِرُك بِحَقِيقَةِ تَفْسِيرِهَا أَو بأَقْرَب مَا يَعْلَمُهُ مِنْهَا، وَلَعَلَّهُ أَن يَكُونَ فِي تَفْسِيرِهَا موعظةٌ تَرْدَعُك عَنْ قَبِيحٍ أَنت عَلَيْهِ أَو يَكُونَ فِيهَا بُشْرَى فَتَحْمَد اللَّهَ عَلَى النِّ عَنْهُ.
والتَّعْجِيزُ: التَّثْبِيط، وَكَذَلِكَ إِذا نَسَبْتَهُ إِلى العَجْز.
وعَجَّزَ الرجلُ وعاجَزَ: ذَهَبَ فَلَمْ يُوصَل إِليه.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ سَبَأٍ: وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ*؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ ظانِّين أَنهم يُعْجِزُوننا لأَنهم ظَنُّوا أَنهم لَا يُبعثون وأَنه لَا جَنَّةَ وَلَا نَارَ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ: مُعاجزين مُعَانِدِينَ وَهُوَ رَاجِعٌ إِلى الأَوّل، وَقُرِئَتْ مُعَجِّزين، وتأْويلها أَنهم يُعَجِّزُون مَنِ اتَّبَعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويُثَبِّطُونهم عَنْهُ وَعَنِ الإِيمان بِالْآيَاتِ وَقَدْ أَعْجَزهم.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ الْقَائِلُ كَيْفَ وَصَفَهُمْ بأَنهم لَا يُعْجِزُونَ فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَيْسُوا فِي أَهل السَّمَاءِ؟
فَالْمَعْنَى مَا أَنتم بمُعْجِزِينَ فِي الأَرض وَلَا مَنْ فِي السَّمَاءِ بمُعْجِزٍ، وَقَالَ أَبو إِسحق: مَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، مَا أَنتم بمُعْجِزِين فِي الأَرض وَلَا لَوْ كُنْتُمْ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ الأَخفش: مَعْنَاهُ مَا أَنتم بمُعْجِزِين فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ أَي لَا تُعْجِزُوننا هَرَباً فِي الأَرض وَلَا فِي السَّمَاءِ، قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُ الْفَرَّاءِ أَشهر فِي الْمَعْنَى وَلَوْ كَانَ قَالَ:وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فِي ذَنَبها مَسْح أَي نَقْصٌ وَقَصْرٌ كَمَا قِيلَ للذنَب أَزَلُّ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي فِي ذَنْبِهَا رِيشَةٌ بَيْضَاءُ أَو رِيشَتَانِ، وَقِيلَ: هِيَ الشَّدِيدَةُ الدَّائِرَةُ؛
قَالَ الأَعشى:وكأَنّما تَبِعَ الصِّوارُ، بِشَخْصِها .
عَجْزاءَ تَرْزُقُ بالسُّلَيِّ عِيالَهاوالعَجَزُ: دَاءٌ يأْخذ الدَّوَابَّ فِي أَعْجازِها فَتَثْقُلُ لِذَلِكَ، الذَّكَرُ أَعْجَزُ والأُنثى عَجْزاءُ.
والعِجازَة والإِعْجازَة: مَا تُعَظِّم بِهِ المرأَةُ عَجِيزَتَها، وَهِيَ شَيْءٌ شَبِيهٌ بِالْوِسَادَةِ تَشُدُّهُ المرأَة عَلَى عَجُزِها لِتُحْسَبَ أَنها عَجْزاءُ.
والعِجْزَةُ وَابْنُ العِجْزَةِ: آخِرُ وَلَدِ الشَّيْخِ، وَفِي الصِّحَاحِ: العِجْزَةُ، بِالْكَسْرِ، آخرُ وَلَدِ الرَّجُلِ.
وعِجْزَةُ الرَّجُلِ: آخِرُ وَلَدٍ يُولَدُ لَهُ؛
قَالَ:واسْتَبْصَرَتْ فِي الحَيِّ أَحْوى أَمْرَدا .
عَجِزَةَ شَيْخَينِ يُسَمَّى مَعْبَدايُقَالُ: فُلَانٌ عِجْزَةُ وَلَدِ أَبويه أَي آخِرُهُمْ، وَكَذَلِكَ كِبْرَةُ وَلَدِ أَبويه، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ وَالْوَاحِدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.
وَيُقَالُ: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ أَي بَعْدَمَا كَبِر أَبواه.
والعِجازَةُ: دائرة الطَّائِرِ، وَهِيَ الأُصبع المتأَخرة.
وعَجُزُ هَوازِنَ: بَنُو نَصْر بْنِ مُعَاوِيَةَ وَبَنُو جُشَمِ ابن بَكْرٍ كأَنه آخِرُهُمْ.
وعِجْزُ الْقَوْسِ وعَجْزها ومَعْجِزُها: مَقْبِضها؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ، ذَهَبَ إِلى أَن زَايَهُ بَدَلٌ مِنْ سِينِهِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ العَجْز والعِجْز وَلَا يُقَالُ مَعْجِز، وَقَدْ حَكَيْنَاهُ نَحْنُ عَنْ يَعْقُوبَ.
وعَجْز السِّكِّينِ: جُزْأَتُها؛
عَنْ أَبي عُبَيْدٍ.
والعَجُوز والعَجُوزة مِنَ النِّسَاءِ: الشَّيْخَة الهَرِمة؛
الأَخيرة قَلِيلَةٌ، وَالْجَمْعُ عُجُز وعُجْز وعَجائز، وَقَدْ عَجَزَت تَعْجِزُ وتَعْجُزُ عَجْزاً وعُجوزاً وعَجَّزَتْ تُعَجِّزُ تَعْجِيزاً: صَارَتْ عَجُوزاً، وَهِيَ مُعَجِّز، وَالِاسْمُ العُجْز.
وَقَالَ يُونُسُ: امرأَة مُعَجِّزة طَعَنَتْ فِي السِّنِّ، وَبَ
طمَعَك.
والفَاطِمُ مِنَ الإبِلِ: التِي يُفْطَمُ وَلَدُها عَنْهَا.
ونَاقَةٌ فاطِمٌ إذَا بَلَغَ حُوَارُها سَنَةً فَفُطِمَ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:(من كُلِّ كَوْماءِ السَّنَامِ فَاطِمِ .
) وتُسَمَّى المَرْأَةُ: فِطَامَ، كَكِتَابٍ.
وأفْطَمَ الصَّبِيُّ: حَانَ وَقْتُ فِطَامِهِ.
ونَاقَةٌ فَاطِمٌ: فُطِمَ عَنْها وَلَدُها، كَمَا فِي الأسَاسِ.
والفَواطِمُ: مُلوكُ مِصْرَ، غَلَبَ عَلَيهم (وأفصَمَ الحُمَّى) كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: وأفْصَمَتْ عَنهُ الحُمَّى: أَقْلَعَتْ.
(أَو) أَفصَمَ (المَطَرُ) وأَفصَى (أَقْلَعَ) وانْكَشَفَ، ووقَع فِي حَدِيثِ الوَحْي: " فَيُفْصِمُ عَنِّي "، رُباعِيًّا حَكَاه البَدْرُ الدَّمَامِينيُّ فِي تَعْليقِ المَصابِيحِ، إلَاّ أَنَّه صَرَّحَ بِأَنَّهَا لُغَةٌ قَلِيلَة، وَوَقَع فِي تَنْقِيحِ الزَّرْكَشِيِّ هَكَذَا رُبَاعِيًّا.
(وفَأْسٌ فَصِيمُ) أَيْ: (ضَخْمَةٌ) وفَأْسٌ فِنْدَأْيَةٌ لَهَا خُرْتٌ، قَالَه الفَرَّاءُ.
(وفُصِمَ) جانِبُ (البَيْتِ، كَعُنِيَ: انْهَدَمَ) .
(وخَلْخَالٌ أَفْصَمُ) أَيْ: (مُنْفَصِمٌ) عَن الهَجَرِيِّ، وأَنْشَدَ لِعُمارَةَ بنِ راشِدٍ:(وأَمَّا الأُلَى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهَامَةٍ .
فكُلُّ كَعَابٍ تَتْرُكُ الحِجْلَ أفْصَمَا)(وانْفَصَمَ: انْقَطَعَ) ، وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعالَى: {لَا انفصام لَهَا} .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:انْفَصَمَ ظَهْرُه: انْصَدَعَ.
وانْفَصَمَتِ الدُّرَّةُ: انْصَدَعَتْ ناحِيَةٌ مِنْها.
والفَصْمَةُ: الصَّدْعَةُ فِي الحَائِطِ.
وتَقُولُ: بِهِ دَاءٌ يَفْصِمُ وَلَا يُفْصِمُ، أَيْ: يَكْسِرُ وَلَا يُقْلِعُ.
وأفْصَمَ الفَحْلُ إذَا جَفَرَ، وَمِنْه قِيلَ: كُلُّ فَحْلٍ يُفْصِمُ إِلَاّ الإنْسَانَ، أَيْ: يَنْقَطِعُ عَن الضِّرَابِ.
وفِصَمُ السِّوَاكِ: مَا انْكَسَرَ مِنْهُ.
[ف ط م](فَطَمَةُ يَفْطِمُهُ) فَطْمًا: (قَطَعَهُ) كَالعُودِ ونَحْوِه، وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: فَطَمْتُ الحَبْلَ: قَطَعْتُه.
(و) فَطَمَ (الصَّبِيَّ) يَفْطِمُه فَطْمًا: (فَصَلَه عَن الرِّضَاعِ، فَهُوَ مَفْطُومٌ وفَطِيمٌ ج:) فُطُمٌ، (كَكُتُبٍ) ، وسُرُرٍ، وفَطِيمٌ للذَّكَر والأُنْثَى، قَالَ ابنُ الأثِير: وجَمعُ فَعِيلٍ فِي الصِّفاتِ عَلَى فُعُلٍ قَلِيلٌ فِي العَرَبِيَّةِ، وَمَا جَاءَ مِنْه شُبِّهَ بِالأَسْماءِ: كَنَذِيرٍ ونُذُرٍ، وأَمَّا فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فَلَمْ يَرِدْ إِلَّا قَلِيلاً، نَحْوَ عَقِيمٍ وعُقُمٍوفَطِيمٍ وفُطُمٍ.
وقَالَ الشَّاعِرُ:(وإِنْ أَغَارَ فَلَمْ يَحْلُ بِطَائِلَةٍ .
فِي لَيْلَةِ ابنِ جَمِيرٍ سَاوَرَ الفُطُمَا)(والاسْمُ) الفِطَامُ، (كَكِتَابٍ) ، وَفِي الصِّحاحِ: فِطَامُ الصَّبِيِّ: فِصَالُه عَن أُمِّه.
يُقَال: فَطَمَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا، وَهُوَ نَصُّ اللِّحْيَانِيِّ فِي نَوَادِرِهِ.
[وناقَةٌ فَاطِمٌ: بَلَغَ حُوارُها سِتَّةَ أَشْهُر] .
(وأَفْطَمَ السَّخْلَةُ) كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّواب: أَفْطَمَتْ: إِذَا (حَانَ أَنْ تُفْطَمَ) عَن ابنِ الأَعْرابِيّ، (فَإِذَا فُطِمَتْ فَهِيَ فَاطِمٌ ومَفْطُومَةٌ وفَطِيمٌ) ، وذَلِكَ لِشَهْرَيْن من
جذورٌ تشترك مع «عنه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عَنهُ أَبْطَأَ وَالْكَرم رفع أغصانه على الْخشب وَالْبَيْت سقفه(ا
جذر عنه هو (عنه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عنه تتكوّن من 3 أحرف: ع، ن، ه؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ه.