معنى قسر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قسر»: قسَرَ يَقسِر، قَسْرًا، فهو قاسِر، والمفعول مَقْسور • قسَره على بَيْع أرْضه: أكرهه وأجبره على بيعها "أتى به قَسْرًا- قَسَره على الاعتذار- أخذ الشَّيء قسْرا: ظلمًا، عنوةً- …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| قسَرَ | يَقسِر | قَسْرًا | قاسِر | مَقْسور |
قسَرَ يَقسِر، قَسْرًا، فهو قاسِر، والمفعول مَقْسور • قسَره على بَيْع أرْضه: أكرهه وأجبره على بيعها "أتى به قَسْرًا- قَسَره على الاعتذار- أخذ الشَّيء قسْرا: ظلمًا، عنوةً- لا تَقْسِروا أولادكُمْ على أخلاقكم، فإنّهم مَخْلُوقون لزمان غير زمانكم [مثل] ".
قَسْر [مفرد]: مصدر قسَرَ.
قَسْوَرة١ [مفرد]: ج قساوِر وقساوِرَة: (انظر: ق س و ر - قسورة١).
قَسْوَرة٢ [جمع]: (انظر: ق س و ر - قسورة٢).
قسر)(القسور والقسورة) (انْظُر قسر)(قشب)الشَّيْء بالشَّيْء قشبا خلطه وأفسده وَالطَّعَام خلطه بالسم وَفُلَانًا سقَاهُ السم وَفُلَانًا بِعَيْب نَفسه عابه بِهِ وبسوء لطخه بِهِ وَفُلَانًا ريح كَذَا آذته وَالسيف صقله فَهُوَ قشيب(قشب) الثَّوْب وَنَحْوه
(قَسَرَهُ) عَلَى الْأَمْرِ أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ وَقَهَرَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَكَذَا (اقْتَسَرَهُ) عَلَيْهِ.
وَ (الْقَسْوَرُ) وَ (الْقَسْوَرَةُ) الْأَسَدُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [المدثر: ٥١] .
وَقِيلَ: هُمُ الرُّمَاةُ مِنَ الصَّيَّادِينَ.
وَ (قِنَّسْرُونُ) بِكَسْرِ الْقَافِ، وَالنُّونُ مُشَدَّدَةٌ تُكْسَرُ وَتُفْتَحُ بَلَدٌ بِالشَّامِ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ تَأْتِي فِي [ن ص ب] .
[قسر] قَسَرَهُ على الأمر قَسْراً: أكرهه عليه وقهره.
وكذلك اقْتَسَرَهُ عليه.
وقسر: بطن من بجيلة، وهم رهط خالد ابن عبد الله القسرى.
والقياسر والقياسرة: الابل العظام.
قال الشاعر: وعلى القياسِرِ في الخدورِ كَواعِبٌ * رُجُحُ الروادِفِ فالقياسِرُ دلف - الواحد قيسرى.
وأما قول العجاج: أطربا وأنت قيسرى * والدهر بالانسان دوارى - فهو الشيخ الكبير، عن الاخفش.
ويروى " قنسرى "، بالكسر النون (١) .
والقسور: نبت.
قال جبيهاء الاشجعى في عنز له: لجاءت كأن القسور الجون بجها * عساليجه والثامر المتناوح - والقَسْوَرُ والقَسْوَرة: الأسدُ.
قال الله تعالى:(فرَّتْ من قَسْوَرَةٍ) * ويقال: هم الرماة من الصيادين.
وقنسرون، بلد بالشام، بكسر القاف، قسر] قَسَرَهُ على الأمر قَسْراً: أكرهه عليه وقهره.
وكذلك اقْتَسَرَهُ عليه.
وقسر: بطن من بجيلة، وهم رهط خالد ابن عبد الله القسرى.
والقياسر والقياسرة: الابل العظام.
قال الشاعر: وعلى القياسِرِ في الخدورِ كَواعِبٌ * رُجُحُ الروادِفِ فالقياسِرُ دلف - الواحد قيسرى.
وأما قول العجاج: أطربا وأنت قيسرى * والدهر بالانسان دوارى - فهو الشيخ الكبير، عن الاخفش.
ويروى " قنسرى "، بالكسر النون (١) .
والقسور: نبت.
قال جبيهاء الاشجعى في عنز له: لجاءت كأن القسور الجون بجها * عساليجه والثامر المتناوح - والقَسْوَرُ والقَسْوَرة: الأسدُ.
قال الله تعالى:(فرَّتْ من قَسْوَرَةٍ) * ويقال: هم الرماة من الصيادين.
وقنسرون، بلد بالشام، بكسر القاف،والنون مشددة تكسر وتفتح.
وأنشد ثعلب بالفتح.
هذا البيت: سقى الله فتيانا ورائي تركتهم * بحاضر قنسرين من سبل القطر (١) - والنسبة إليه قنسرينى، على ما فسرناه في نصيبين من باب الباء.
[ قسر] قَسَرَهُ على الأمر قَسْراً: أكرهه عليه و
قسرته على الأمر واقتسرته، وفعل ذلك قسراً واقتساراً.
وهو مقتسرٌ عليه، والوالي يتسخّر الناس ويقتسرهم.
وهم يخافون القسورة والقساور وهو الأسد من القسر.
ومن المجاز: قسور العشب كما يقال استأسد، وعن عبض العرب: وجدت عشباً قسوراً، وغلام قسور وقسورة: قويَ وانتهى شبابه.
ويعزى إلى عليّ رضي الله عنه:أنا الذي سمتني أمي حيدره .
أضركم ضرب غلامٍ قسوره
قَسَرَهُ على الأَمْرِ،واقْتَسَرَهُ: قَهَرَهُ.
والقَسْوَرَةُ: العَزيزُ، والأَسَدُ،كالقَسْوَر، ونِصْفُ اللَّيْلِ، أو أوَّلُهُ، أو مُعْظَمُه، ونَباتٌ سُهْلِيٌّج: قَسْوَرٌ، والرُّماةُ من الصَّيَّادينَ، الواحِدُ الضَّخْمُ السَّمِجُ، والمُعْتَمُّ عِمامةً جافيةً.
وعبدُ الرحيمِ بنُ أحمدَ القَنَّارِيُّ، كشَدَّادِيٍّ: محدثٌ.
• القِنْبِيرُ، كزِنْبِيلٍ: نباتٌ،كالقُنَيْبِرِ، كقُنَيْفِذٍ.
ودُجاجَةٌ
قسر: القَسوَر: الصياد والراعي، والجميع قَسْوَرةٌ.
والقَسْرُ: القهر على الكره.
يقال: قَسَرْتُه قَسْراً، واقتَسَرْتُه أعم.
قسر:القَسْرُ: القَهْرُ على الكُرْهِ، قَسَرْتُه قَسْراً واقْتَسَرْتُه.
والقَسْوَرُ: الرّامي.
والصَّيّادُ، والجميع القَسْوَرَةُ.
وقيل: الأسَد.
والقَيْسَرِيُّ: الضَّخْمُ الشَّدِيدُ المَنيعُ.
ويُقال للرّامي: القَسْوَرِيُّ.
والقَسْوَرُ: نَبْتٌ.
وعُشْبٌ قَسْوَرٌ: إذا بَلَغَ مَدَاه.
وقَسْوَرَ النَّبْتُ: كَثُرَ، والرَّجُلُ: أسَنَّ.
ومنه غُلامٌ قَسْوَرٌ وقَسْوَرَةٌ: أي قَوِيٌّ شابٌّ.
قسر: قَالَ اللَّيْث: القسر: القهْرُ على الكره.
يُقَال: قسَرته قسْراً واقتسرته أعمُّ، قَالَ: والقسْوَر: الرَّامِي والصيادُ، وَأنْشد:وشَرشَرٍ وقسور نضرىقَالَ: الشَّرَشِر: الكلبُ، والقسورُ: الصيادُ، والجميعُ قُسورةٌ.
وَقَالَ الله: { (مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} (المدثر: ٥١) ، همُ الرُّمَاة.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: أَخطَأ اللَّيْث فِي تَفْسِير الشَّرَشِر والقسور مَعًا، وَأَخْطَأ فِي القسورةِ أَنه جمع القسور، والشرشر والقَسور نبتانِ معروفانِ وَقد رأيتهما مَعًا فِي البادِيةِ، وذَكرهما الْأَصْمَعِي وَابْن الْأَعرَابِي وَغَيرهمَا، والنَّضْرى: الناضر الأخضرُ.
وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي لِجُبَيْهاء فِي صفة مِعْزَى بحسْن القَبول وسرعةِ السِّمَن عَلَى أَوفَى المَرَاتِعِ:فلوْ أَنَّهَا طَافَتْ بطُنْبٍ مُعَجّمنفَى الريّ عَنهُ جَدْبُه فَهُوَ كالِحُأجاءَتْ كأَنّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّهَاعساليجُه والثَّامِرُ المتناوِحُقَالَ ابْن الأعرابيّ: ووَاحدةُ القَسْوَر قَسْوَرةٌ.
وَأما قَول الله عزّ وجلّ: { (مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} (المدثر: ٥١) فقد اختَلف أهلُ التَّفْسِير فِيهِ، فرَوى سَلمَة عَن الفرّاء أَنه قَالَ: القَسوَ
(قسر):{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [المدثر: ٥٠، ٥١]"القَيْسرِيُّ من الإبل: الضخْم الشديدُ القَوِيّ.
والقَسْوَرُ - بالفتح: حَمْضَة من النجيل مثلُ جُمّة الرجل يطول ويعظم والإبل حِراص عليه.
وقَسْوَرة الليل: نِصْفُه الأولُ أو معظمه ".
° المعنى المحوري شدة مع عِظَم يلزمها الغَلَب والقهر - كالقيسريّ من الإبل الموصوف، والحمضة المذكورة تنجذب الإبل إلى رعيها انجذابًا قويًا إذا ملّت من رعي الخُلّة [يلحظ قوله "حراص عليه "وينظر ل حمض، حلل] ويشهد لقوة إقبال الإبل على هذه الحمضة قول جبيهاء الأشجعي يصف عِظَمَ سِمَنِ مِعْزًى: (لجاءت كأن القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها عساليجُه) فهذا الإقبال انجذاب عظيم من باب الإكراه - كما نقول: لا يقاوَم.
ومنه "القَسْوَرَة: الرُماة "فالرماة يأخذون المَصِيد قهرًا بأوضح من القهر في حالة السُماة (١) وبه فسر الفراء وعكرمة قوله تعالى: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} وهو تفسير بادي السَدَاد.
وقد قال قائل لعكرمة إن القسورة الأسد بلغة الحبشة فأجاب بأن القسورة الرماة وأن الأَسَد بالحبشية عَنْبَسة اهـ.
وهذا وجدته في معجم الحبشية، فبطل زعم التعريب من أساسه.
أما أن القَسْوَرة الأسدُ بالعربية فهذا من حيث المعنى يتأتى من الأصل المذكور للتركيب لقوّة الأسد المتزايدة
قسر؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُهُ أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ قنسر لأَنه لَا يَقُومُ لَهُ دَلِيلٌ عَلَى زِيَادَةِ النُّونِ.
والطَّرَبُ: خِفَّةٌ تَلْحَقُ الإِنسان عِنْدَ السُّرُورِ وَعِنْدَ الْحُزْنِ، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْبَيْتِ السُّرُورُ، يُخَاطِبُ نَفْسَهُ فَيَقُولُ: أَتَطْرَبُ إِلى اللَّهْوِ طَرَبَ الشُّبانِ وأَنت شَيْخٌ مُسِنّ؟
وَقَوْلُهُ دَوَّارِيُّ أَي ذُو دَوَرانٍ يَدُورُ بالإِنسان مَرَّةً كَذَا وَمَرَّةً كَذَا.
والقَعْسَريّ: الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ.
وَكُلُّ قَدِيمٍ: قِنَّسْرٌ، وَقَدْ تَقَنْسَرَ وقَنْسَرَتْه السِّنُّ.
وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذا وَلَّى وعَسَا: قَدْ قَنْسَرَه الدهرُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وقَنْسَرَتْه أُمورٌ فاقْسَأَنَّ لَهَا، .
وَقَدْ حَنى ظَهْرَه دَهْرٌ وَقَدْ كَبِراابْنُ سِيدَهْ: وقِنَّسْرِينُ وقِنِّسْرينُ وقِنَّسْرونُ وقِنِّسْرونُ كُورة بِالشَّامِ، وَهِيَ أَحدُ أَجنادها، فَمَنْ وَقِيلَ: المَقَرُّ ثنيةُ كاظِمةَ.
وَقَالَ خالدُ بْنُ جَبَلَة: زَعَمَ النُّمَيْرِي أَن المَقَرّ جَبَلٌ لِبَنِي تَمِيمٍ.
وقَرَّتِ الدَّجاجةُ تَقِرّ قَرًّا وقَرِيراً: قَطَعتْ صوتَها وقَرْقَرَتْ رَدَّدَتْ صوتَها؛
حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنِ الْهَرَوِيِّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
والقِرِّيَّة: الحَوْصلة مِثْلَ الجِرِّيَّة.
والقَرُّ: الفَرُّوجةُ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:كالقَرِّ بَيْنَ قَوادِمٍ زُعْرِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا العَجُزُ مُغَيَّر، قَالَ: وَصَوَابُ إِنشاد الْبَيْتِ عَلَى مَا رَوَتْهُ الرُّوَاةُ فِي شِعْرِهِ:حَلَقَتْ بَنُو غَزْوانَ جُؤْجُؤَه .
والرأْسَ، غيرَ قَنازِعٍ زُعْرِفَيَظَلُّ دَفَّاه لَهُ حَرَساً، .
ويَظَلُّ يُلْجِئُه إِلى النَّحْرِقَالَ هَذَا يَصِفُ ظليماً.
وبنو غَزْوَانَ: حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ، يُرِيدُ أَن جُؤْجُؤَ هَذَا الظَّلِيمِ أَجربُ وأَن رأْسه أَقرع، والزُّعْرُ: الْقَلِيلَةُ الشَّعْرِ.
ودَفَّاه: جَنَاحَاهُ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ ضَمِيرُ الْبَيْضِ، أَي يجعل جناجيه حَرَسًا لِبَيْضِهِ وَيَضُمُّهُ إِلى نَحْرِهِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ يُلْجِئُهُ إِلى النَّحْرِ.
وقُرَّى وقُرَّانُ: مَوْضِعَانِ.
والقَرْقَرة: الضَّحِكُ إِذا اسْتُغْرِبَ فِيهِ ورُجِّعَ.
والقَرْقَرة: الْهَدِيرُ، وَالْجَمْعُ القَراقِرُ.
والقَرْقَرة: دُعاء الإِبل، والإِنْقاضُ: دُعَاءُ الشَّاءِ وَالْحَمِيرِ؛
قَالَ شظَاظٌ:رُبَّ عَجُوزٍ مِنْ نُمَيْرٍ شَهْبَرَهْ، .
عَلَّمْتُها الإِنْقاضَ بَعْدَ القَرْقَرهأَي سَبَيْتُهَا فَحَوَّلْتُهَا إِلى مَا لَمْ تَعْرِفْهُ.
وقَرْقَر البعيرُ قَرْقَرة: هَدَر، وَذَلِكَ إِذا هَدَلَ صوتَه ورَجَّع، وَالِاسْمُ القَرْقارُ.
يُقَالُ: بَعِيرٌ قَرْقارُ الهَدِير صَافِيَ الصَّوْتِ فِي هَديرِه؛
قَالَ حُمَيدٌ:جَاءَتْ بِهَا الوُرَّادُ يَحْجِزُ بينَها .
سُدًى، بَيْنَ قَرْقارِ الهَدِير، وأَعْجَماوَقَوْلُهُمْ: قَرْقارِ، بُنِيَ عَلَى الْكَسْرِ وَهُوَ مَعْدُولٌ، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعِ الْعَدْلُ مِنَ الرُّبَاعِيِّ إِلا فِي عَرْعارِ وقَرْقارِ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ العِجْلِيُّ:حَتَّى إِذا كَانَ عَلَى مَطارِ .
يُمناه، واليُسْرى عَلَى الثَّرْثارِقَالَتْ لَهُ ريحُ الصَّبا: قَرْقارِ، .
واخْتَلَطَ المعروفُ بالإِنْكارِيريد: قالت لسحاب قَرْقارِ كأَنه يأْمر السَّحَابَ بِذَلِكَ.
ومَطارِ والثَّرْثارُ: مَوْضِعَانِ؛
يَقُولُ: حَتَّى إِذا صَارَ يُمْنى السَّحَابِ عَلَى مَطارِ ويُسْراه عَلَى الثَّرْثارِ قَالَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبا: صُبَّ مَا عِنْدَكَ مِنَ الْمَاءِ مُقْتَرِنًا بِصَوْتِ الرَّعْدِ، وَهُوَ قَرْقَرَته، وَالْمَعْنَى ضَرَبَتْهُ رِيحُ الصَّبا فدَرَّ لَهَا، فكأَنها قَالَتْ لَهُ وإِن كَانَتْ لَا تَقُولُ.
وَقَوْلُهُ: وَاخْتَلَطَ الْمَعْرُوفُ بالإِنكار أَي اخْتَلَطَ مَا عُرِفَ مِنَ الدَّارِ بِمَا أُنكر أَي جَلَّلَ الأَرضَ كلَّها المطرُ فَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهَا الْمَكَانُ الْمَعْرُوفُ مِنْ غَيْرِهِ.
والقَرْقَرة: نَوْعٌ مِنَ الضَّحِكِ، وَجَعَلُوا حِكَايَةَ صَوْتِ الرِّيحِ قَرْقاراً.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا بأْس بِالتَّبَسُّمِ مَا لَمْ يُقَرْقِرْ؛
القَرْقَرة: الضحك لعالي.
والقَرْقَرة: لَقَبُ سَعْدٍ الَّذِي كَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ.
والقَرْقَرة: مِنْ أَصوات الْحَمَامِ، وَقَدْ قَرْقَرَتْ قَرْقَرَةً وقَرْقَرِيراً نادرٌ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: القَرْقِيرُ فَعْلِيلٌ، جَعَلَهُ رُباعيّاً، والقَرْقارَة: إِناء، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لقَرْقَرَتها.
أَظْلَلْنَ وقِرنَ عَلَى أَقْرَرنَ كظِلْنَ عَلَى أَظْلَلنَ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ؛
هُوَ مِنَ الوَقار.
وقرأَ عَاصِمٌ وأَهل الْمَدِينَةِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ؛
قَالَ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الوَقار وَلَكِنْ يُرَى أَنهم إِنما أَرادوا: واقْرَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ، فَحَذَفَ الرَّاءَ الأُولى وحُوّلت فَتْحَتُهَا فِي الْقَافِ، كَمَا قَالُوا: هَلْ أَحَسْتَ صاحِبَك، وَكَمَا يُقَالُ فَظِلْتم، يُرِيدُ فَظَلِلْتُمْ؛
قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: واقْرِرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ، فإِن قَالَ قَائِلٌ: وقِرْن، يُرِيدُ واقْرِرْنَ فتُحَوَّلُ كَسْرَةُ الرَّاءِ إِذا أُسقطت إِلى الْقَافِ، كَانَ وَجْهًا؛
قَالَ: وَلَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي الْوَجْهَيْنِ مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلا فِي فعَلْتم وفَعَلْتَ وفَعَلْنَ، فأَما فِي الأَمر وَالنَّهْيِ وَالْمُسْتَقْبَلِ فَلَا، إِلا أَنه جَوَّزَ ذَلِكَ لأَن اللَّامَ فِي النِّسْوَةِ سَاكِنَةٌ فِي فَعَلْن ويَفْعَلن فَجَازَ ذَلِكَ؛
قَالَ: وَقَدْ قَالَ أَعرابي مِنْ بَنِي نُمَيْر: يَنْحِطْنَ مِنَ الْجَبَلِ، يُرِيدُ ينْحَطِطْنَ، فَهَذَا يُقَوِّي ذَلِكَ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ، عِنْدِي مِنَ القَرارِ، وَكَذَلِكَ مَنْ قرأَ: وَقَرْنَ، فَهُوَ مِنَ القَرارِ، وَقَالَ: قَرَرْتُ بِالْمَكَانِ أَقِرُّ وقَرَرْتُ أَقَرُّ.
وَقَارَّهُ مُقارَّةً أَي قَرّ مَعَهُ وسَكَنَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: قارُّوا الصلاةَ، هُوَ مِنَ القَرارِ لَا مِنَ الوَقارِ، وَمَعْنَاهُ السُّكُونُ، أَي اسْكُنُوا فِيهَا وَلَا تَتَحَرَّكُوا وَلَا تَعْبَثُوا، وَهُوَ تَفَاعُلٌ، مِنَ القَرارِ.
وتَقْرِيرُ الإِنسان بِالشَّيْءِ: جعلُه فِي قَراره؛
وقَرَّرْتُ عِنْدَهُ الْخَبَرَ حَتَّى اسْتَقَرَّ.
والقَرُور مِنَ النساء: التي تَقَرّ [تَقِرّ] لِمَا يُصْنَعُ بِهَا لَا تَرُدّ المُقَبِّلَ والمُراوِدَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، كأَنها تَقِرُّ وَتَسْكُنُ وَلَا تَنْفِرُ مِنَ الرِّيبَة.
والقَرْقَرُ: القاعُ الأَمْلَسُ، وَقِيلَ: الْمُسْتَوِي الأَملس الَّذِي لَا شَيْءَ فِيهِ.
والقَرارة والقَرارُ: مَا قَرَّ فِيهِ الْمَاءُ.
والقَرارُ والقَرارةُ مِنَ الأَرض: الْمُطْمَئِنُّ الْمُسْتَقِرُّ، وَقِيلَ: هُوَ القاعُ الْمُسْتَدِيرُ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَرارة كُلُّ مُطْمَئِنٍّ انْدَفَعَ إِليه الْمَاءُ فاستقَرّ فِيهِ، قَالَ: وَهِيَ مِنْ مَكَارِمِ الأَرض إِذا كَانَتْ سُهولةٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ وَذَكَرَ عَلِيًّا فَقَالَ: عِلْمِي إِلى عِلْمِهِ كالقَرارة فِي المُثْعَنْجَرِ؛
القَرارةُ الْمُطَمَئِنُّ مِنَ الأَرض وَمَا يَسْتَقِرُّ فِيهِ مَاءُ الْمَطَرِ، وَجَمْعُهَا القَرارُ.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ يَعْمَر: وَلَحِقَتْ طائفةٌ بقَرارِ الأَودية.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:بُطِحَ لَهُ بِقاعٍ قَرْقَرٍ؛
هُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: كُنْتُ زَميلَه فِي غَزْوة قَرقَرةِ الكُدْرِ؛
هِيَ غَزْوَةٌ مَعْرُوفَةٌ، والكُدْرُ: مَاءٌ لَبَنِي سُلَيْمٍ: والقَرْقَرُ: الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ، وَقِيلَ: إِن أَصل الكُدْرِ طَيْرٌ غُبْرٌ سُمِّيَ الموضعُ أَو الْمَاءُ بِهَا؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:بقَرارِ قِيعانٍ سقَاها وابلٌ .
واهٍ، فأَثْجَمَ بُرْهَةً لَا يُقْلِعُقَالَ الأَصمعي: القَرارُ هَاهُنَا جَمْعُ قَرارةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلَ الأَصمعي عَلَى هَذَا قولُه قِيعان لِيُضِيفَ الْجَمْعَ إِلى الْجَمْعِ، أَلا تَرَى أَن قَرَارًا هَاهُنَا لَوْ كَانَ وَاحِدًا فَيَكُونُ مِنْ بَابِ سَلٍّ وسَلَّة لأَضاف مُفْرَدًا إِلى جَمْعٍ وَهَذَا فِيهِ ضَرْبٌ مِنَ التَّنَاكُرِ وَالتَّنَافُرِ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: بُطونُ الأَرض قَرارُها لأَن الْمَاءَ يَسْتَقِرُّ فِيهَا.
وَيُقَالُ: القَرار مُسْتَقَرُّ الْمَاءِ فِي الرَّوْضَةِ.
ابْنُ الأَعرابي: المَقَرَّةُ الْحَوْضُ الْكَبِيرُ يُجْمَعُ فِيهِ الْمَاءُ، والقَرارة القاعُ الْمُسْتَدِيرُ، والقَرْقَرة الأَرض الْمَلْسَاءُ لَيْسَتْ بجِدِّ واسعةٍ، فإِذا اتَّسَعَتْ غَلَبَ عَلَيْهَا اسْمُ التَّذْكِيرِ فَقَالُوا قَرْقَرٌ؛
وَقَالَ عَبِيدٌ: وقُدَيْر، بِالْهَاءِ وَغَيْرِ الْهَاءِ، وأَما مَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ مَا رأَيت قِدْراً غَلَا أَسْرَعَ مِنْهَا فإِنه لَيْسَ عَلَى تَذْكِيرِ القِدْرِ وَلَكَنَّهُمْ أَرادوا مَا رأَيت شَيْئًا غَلَا؛
قَالَ: وَنَظِيرُهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ؛
قَالَ: ذَكَّرَ الْفِعْلَ لأَن مَعْنَاهُ مَعْنَى شَيْءٍ، كأَنه قَالَ: لَا يَحِلُّ لَكَ شَيْءٌ مِنَ النِّسَاءِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: فَنَادَاهُ الْمَلَائِكَةُ، فإِنما بَنَاهُ عَلَى الْوَاحِدِ عِنْدِي كَقَوْلِ الْعَرَبِ مَا رأَيت قِدْراً غَلَا أَسْرَعَ مِنْهَا، وَلَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ، لأَن قوله تعالى: فَنَادَاهُ الْمَلَائِكَةُ، لَيْسَ بِجَحْدٍ فيكون شيء مُقَدَّر فِيهِ كَمَا قُدِّرَ فِي مَا رأَيت قِدْراً غَلا أَسْرَعَ، وَفِي قَوْلِهِ: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ، وإِنما اسْتَعْمَلَ تَقْدِيرَ شَيْءٍ فِي النَّفِي دُونَ الإِيجاب لأَن قَوْلَنَا شَيْءٌ عَامٌ لِجَمِيعِ الْمَعْلُومَاتِ، وَكَذَلِكَ النَّفْيُ فِي مِثْلِ هَذَا أَعم مِنَ الإِيجاب، أَلا تَرَى أَن قَوْلَكَ: ضَرَبْتُ كُلَّ رَجُلٍ، كَذِبٌ لَا مَحَالَةَ وَقَوْلُكَ: مَا ضَرَبْتُ رَجُلًا قَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ صِدْقَا وَكَذِبًا، فَعَلَى هَذَا وَنَحْوِهِ يُوجَدُ النَّفْيُ أَعم مِنَ الإِيجاب، وَمِنَ النَّفْيِ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها، إِنما أَراد لَنْ ينالَ اللهَ شيءٌ مِنْ لُحُومِهَا وَلَا شَيْءٌ مِنْ دِمَائِهَا؛
وجَمْعُ القِدْرِ قُدورٌ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.
وقَدَرَ القِدْرَ يَقْدِرُها ويَقْدُرُها قَدْراً: طَبَخَها، واقْتَدَر أَيضاً بِمَعْنَى قَدَرَ مِثْلَ طَبَخَ واطَّبَخَ.
ومَرَقٌ مَقْدُور وقَدِيرُ أَي مَطْبُوخٌ.
والقَدِيرُ: مَا يُطْبَخُ فِي القِدْرِ، والاقتدارُ: الطَّبْخُ فِيهَا، وَيُقَالُ: أَتَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُون.
اللَّيْثُ: القديرُ مَا طُبِخَ مِنَ اللَّحْمِ بتَوابِلَ، فإِن لَمْ يَكُنْ ذَا تَوابِلَ فَهُوَ طبيخ.
واقْتَدَرَ القومُ: طَبَخوا فِي قِدْرٍ.
والقُدارُ: الطَّبَّاخُ، وَقِيلَ: الجَزَّارُ، وَقِيلَ الجَزَّار هُوَ الَّذِي يَلِي جَزْرَ الجَزُور وطَبْخَها؛
قَالَ مُهَلْهِلٌ:إِنَّا لنَضْرِبُ بالصَّوارِم هامَها، .
ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِالقُدَّام: جَمْعُ قَادِمٍ، وَقِيلَ هُوَ المَلِكُ.
وَفِي حَدِيثُعُمَيْر مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ: أَمرني مَوْلَايَ أَن أَقْدُرَ لَحْمَاأَي أَطْبُخَ قِدْراً مِنْ لَحْمٍ.
والقُدارُ: الْغُلَامُ الْخَفِيفُ الرُّوحِ الثَّقِفُ اللَّقِفُ.
والقُدارُ: الْحَيَّةُ، كُلُّ ذَلِكَ بِتَخْفِيفِ الدَّالِّ.
والقُدارُ: الثُّعْبَانُ الْعَظِيمُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَتَقَدَّرُ فِي مَرَضِهِ أَين أَنا اليومَ؛
أَي يُقَدِّرُ أَيامَ أَزواجه فِي الدَّوْرِ عَلَيْهِنَّ.
والقَدَرةُ: القارورةُ الصَّغِيرَةُ.
وقُدارُ بْنُ سالِفٍ: الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَحْمَرُ ثَمُودَ عَاقِرُ نَاقَةِ صَالِحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَالَتِ الْعَرَبُ للجَزَّارِ قُدارٌ تَشْبِيهًا بِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ مُهَلْهِل:ضَرْبَ القُدارِ نَقِيعةَ القُدَّامِاللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ أَقمت عِنْدَهُ قَدْرَ أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: وَلَمْ أَسمعهم يَطْرَحُونَ أَن فِي الْمُواقِيتِ إِلا حَرْفًا حَكَاهُ هُوَ والأَصمعي، وَهُوَ قَوْلُهُمْ: مَا قَعَدْتُ عِنْدَهُ إلَّا رَيْثَ أَعْقِد شِسْعي.
وقَيْدارٌ: اسم.
وقَسْرٌ: اسمُ رَجُل قِيلَ: هُوَ راعِي ابنِ أَحْمَر، وإِيّاهُ عَنَى بقولِه:(أَظُنُّهَا سَمِعَتْ عَزْفاً فتَحْسِبُهُ .
أَشَاعَهُ القَسْرُ لَيْلاً حِينَ يَنْتَشِرُ)والقَيْسَرِىُّ، الكَبِير الهَرِم، قَالَ العَجّاجُ:(أَطَرَباً وأَنْتَ قَيْسَرِىُّ .
والدَّهْرُ بالإِنْسَانِ دَوّارِىُّ)ويُرْوَى قِنَّسْرِىّ بالنّون، وسيأْتي.
والقَيْسَرِىّ: ضَرْبٌ من الجِعْلانِ أَحْمَرُ هَكَذَا قَالَ.
والصَّوابُ أَنّه القَسْوَرِىّ كَمَا فِي اللّسَانِ وغَيْرِه.
والقَيْسَرِىّ من الإِبِلِ: العَظِيمُ ج قَيَاسِرُ وقَيَاسِرَةٌ، قَالَ الشاعِرُ:(وعَلَى القيَاسِرِ فِي الخُدُورِ كَوَاعِبٌ .
رُجُحُ الرَّوادِفِ فالقَياسِرُ دُلَّفُ)الواحِدُ قَيْسَرِىٌّ.
وَقَالَ الأَزهريّ: لَا أَدْرِي مَا واحِدُه.
وَقيل: القَيْسَرِىُّ من الإِبِلِ: الضَّخْم الشَّدِيدُ القَوِيّ.
وَاسْتعْمل أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ القَسَاوِرَ فِي قَوْله:(وَمَا صَوْلَةُ الحَقِّ الضَّئِيلِ وخَطْرُهُ .
إِذا خَطَرَتْ يَوْماً قَسَاوِرُ بُزَّلُ)وَفِي شَرْح دِيوانِه مَا نَصّه: القَسَاوِرُ: جَمْعُ قَسْوَرٍ، وَهُوَ من الإِبِلِ الشّدِيدُ، فَهُوَ ممّا يُسْتدرَك عَلَيْهِ.
وقَيْسَارِيَةُ، مُخفَّفَةً: د، بِفِلَسْطِينَ والنّسبة إِليه القَيْسَرَانِيّ.
وقَيْسارِيَةُ: د، بالرُّوم ويُعْرَفُ الْآن بقَيْسَر، كحَيْدَر، والنّسْبَةُ إِليه القَيْسَرِىّ.
والقَوْسَرَّة: لُغَةٌ فِي القَوْصَرَّة، بالصَّاد، وسيأْتي فِي الصَّاد قَرِيبا، ويُخفَّفان.
وَمن المَجاز: قَسْوَرَ النَّبْتُ، إِذا كَثُر، كَمَا يُقال اسْتَأْسَدَ.
وقَسْوَرَ الرَّجُلُ: هَرِمَ وأَسَنَّ.
وَقد أَخْطَأَ اللَّيْثُ إِذْ أَنْشَدَ: وشِرْشِرٌ وقَسْوَرٌ نَضْرِىُّ.
وَقَالَ الشَّرْشِرُ: الكَلْبُ.
والقسْوَرُ: الصَّيّاد.
والصَّواب هما نَبْتَانِ كَمَا ذكره ابنُ الأَعْرَابِيّ وأَبو حَنِيفَةَ وغيرُهُمَا، وَقد تَصَدَّى الأَزْهريّ فِي التَّهْذِيب على الرَدِّ عَلَيْهِ.
وَقيل فِي قَوْله تعالَى: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة.
المُرَادُ بِهِ الرُّماةُ من الصَّيّادِين، الواحِدُ قَسْوَرٌ، هَكَذَا قَالَه اللَّيْث.
وَهُوَ خطأٌ لَا يُجْمَع قَسْوَرٌ على قَسْوَرَة، إِنّمَا القَسْوَرَةُ اسمٌ جامِعٌ للرُّماة، وَلَا واحِد لَهُ من لَفْظِه.
وَقَالَ الفَرّاءُ: المُرَادُ بالقَسْوَرَةِ هُنَا الرُّماةُ.
وَقَالَ الكَلْبِيّ بإِسْنَاده: هُوَ الأَسَدُ.
ورُوِىَ عَن عِكْرِمَةَ أَنه قِيل لَهُ: القَسْوَرةُ الرُّماة، والأَسَدُ بِلِسَان الحَبَشَة عَنْبَسَة.
وَقَالَ ابنُ عَرَفَة: قَسْوَرَةٌ فَعْوَلَةٌ من القَسْر، فالمعنَى كأَنَّهم حُمُرٌ أَنْفَرَها من نَفَّرَها برَمْي أَو صَيْد أَو غير ذَلِك، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَة كَانَ ابنُ عَبّاسٍ يَقُولُ: القَسْوَرَةُ: رِكْزُ الناسِ، وَهُوَ حِسُّهُم وأَصْوَاتُهم.
والقَسْوَرَةُ من الغِلْمَانِ: القَوِيُّ الشابُّ، أَو الَّذِي انْتَهَى شَبابَهُ، كالقَسْوَرِ.
ويُعْزَى إِلَى عليٍّ رَضيَ الله عَنهُ:(أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ .
أَضْرِبُكُمْ ضَرْبَ غُلامٍ قَسْوَرَهْ)وقَسْرٌ، بالفَتْح: بَطْنٌ من بَجِيلة، وَهُوَ قَسْرُ بنُ عَبْقَرِ بنِ أَنْمَارِ بنِ إِراشِ بنِ عَمْرِو بنِ الغَوْثِ، أَخِي الأَزْدِ بنِ الغَوْثِ، مِنْهُم: خالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيُّ ورَهْطُه.
وقَسْرٌ: جَبَلُ السَّرَاةِ باليَمَن.
قَالَ النابِغَةُ الجَعْدِيُّ:(شَرِقاً بماءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ .
فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْر))وَقيل: إِنَّه مَوْضِعٌ آخَرُ.
السُّهَيْلِيّ.
قُلتُ: وَهُوَ مَجَازٌ، مأْخوذٌ من {القَرْقَرِ، وَهُوَ الأَرْضُ المَوْطُوءَةُ الَّتِي لَا تَمْنَعُ سالِكَهَا، وَبِه فُسِّر قولُه: مَنْ لَيْسَ فيهَا} بقَرْقَرِ.
[ق ز ب ر].
القُزْبُرُ، أَهمله الجوهَرِيّ.
وَقَالَ اللَّيْث: القُزْبُرُ والقُزْبُرِيُّ، بضمِّهما: الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْم.
وقَزْبَرَهَا، أَي جامَعَهَا.
وَفِي التَّهْذِيب: من أَسْمَاءِ الذَّكَرِ: القُسْبُرِىّ والقُزْبُرِيّ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال للذَّكَرِ: القُزْبُرُ، والفَيْخَرُ، والمُتْمَئِرُّ، والعُجَارِمُ، والجُرْدَانُ.
[ق س ر].
قَسَرَهُ عَلَى الأَمْرِ يَقْسِرُه قَسْراً: أَكْرَهَه عَلَيْهِ، وقَسَرَهُ واقْتَسَرَهُ: غَلَبَهُ وقَهَره.
والقَسْوَرَةُ: العَزِيزُ يَقْتَسِرُ غَيْرُه، أَي يَقْهَرُه.
والقَسْوَرَةُ: الأَسَدُ، لغَلَبَتِه وقَهْرِه، كالقَسْوَرِ، كجَعْفَرٍ.
وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيِز: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ، فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ: اسْمَانِ للأَسَدِ.
والقَسْوَرةُ: نِصْف اللَّيْلِ الأَوَّل، أَو أَوَّلُه إِلى السَّحَرِ، أَو مُعْظَمُه، قَالَ توبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ:(وقَسْوَرَةُ اللَّيْلِ الَّتِي بَيْنَ نِصْفِهِ .
وبَيْنَ العِشَاءِ قد دَأَبْتُ أَسِيرُهَا)والقَسْوَرةُ: نَبَاٌ ت سُهْلىُّ يَطُولُ ويَعْظُم، والإِبِلُ حِرَاصٌ عَلَيْهِ.
قَالَ الأَزْهَريّ: وَقد رأَيْتُه فِي البَادِيَة تَسْمَن الإِبِلُ عَلَيْهِ وتَغْزُرُ، ج قَسْوَرٌ، وقالُ جُبَيْهَاءُ الأَشْجَعِيُّ فِي صِفَة شاةِ من المَعْزِ:(وَلَو أُشْلِيَتْ فِي لَيْلَةٍ رَجَبِيّةٍ .
لأَرْواقِهَا قَطْرٌ من المَاءِ سافِحُ)(لَجَاءَتْ كَأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّهَا .
عَسالِيجُهُ والثّامِرُ المُتَنَاوِحُ)
قسَرَ يَقسِر، قَسْرًا، فهو قاسِر، والمفعول مَقْسور • قسَره على بَيْع أرْضه: أكرهه وأجبره على بيعها "أتى به قَسْرًا- قَسَره على الاعتذار- أخذ الشَّيء قسْرا: ظلمًا، عنوةً- لا تَقْسِروا أولادكُمْ على أخلاقكم، فإنّهم مَخْلُوقون لزمان غير زمانكم [مثل] ". قَسْر [مفرد]: مصدر قسَرَ. قَسْوَرة١ [مفرد]: ج قساو
جذر «قسر» هو (قسر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: قسَرَ، المضارع: يَقسِر، المصدر: قَسْرًا، اسم الفاعل: قاسِر، اسم المفعول: مَقْسور.
جمع «قَسْوَرة»: قساوِر وقساوِرَة.