معنى قشبد وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قشبد»: أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَه فيَمُوتَ مَكَانَه، وَقَالَ الأَخْطَلُ:فإِنْ كُنتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيْتِنِيبِسَهْمَيْكِ فَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِيأَ…
محتويات صفحة قشبد
أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَه فيَمُوتَ مَكَانَه، وَقَالَ الأَخْطَلُ:فإِنْ كُنتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيْتِنِيبِسَهْمَيْكِ فَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِيأَي وَلَا يَخْتلُ.
وَفِي حديثِ عَلِيَ: .
وَقَالَ اللَّيْث: الإِقصادُ هُوَ القَتْلُ علَى المَكَانِ، يُقَال: عَضَّتْه حَيَّةٌ فأَقْصَدَتْه.
سِمَةٌ للإِبِلِ فِي آذَانِهَا) ، نقَلَه الصاغانيّ.
المُقْصَد، ، وَفِي بعض الأُمهات: ثمَّ يَموت.
، هاكذا فِي سَائِر النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالَّذِي فِي السان وغيرِه: العَظِيمةُ الهامَةِ الَّتِي يَرَاها.
لمَقْصَدَةُ، وهاذه ضَبَطَهَا بعضُهُم كمُعَظَّمةٍ، وَهِي المرأَة تَمِيل .
، يُقَال: سَفَرٌ قاصِدٌ، أَي سهْلِ قَرِيبٌ.
وَفِي التزيلِ العَزيزِ {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاّتَّبَعُوكَ} ٤٢) قَالَ ابْن عَرَفَة: سَفَراً قاصِداً، أَي غَيْرَ شَاقَ وَلَا مُتَنَاهِي البُعْدِ؛
كَذَا فِي البَصَائِر، وَفِي الحَدِيث عَلَيْكُمْ هَدْياً قَاصِداً) أَي طَرِيقاً وَفِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع.
وقَصَدَ الشيءُ: قَرُبَ.
من الْمجَاز، يُقَال: ، أَي لَا تَعَبَ وَلَا بُطءِ، وكذالك لَيَالٍ قَواصِدُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَصُدَ قَصَادَةً: أَتَى.
وأَقْصَدَني إِليه الأَمْرُ.
وَهُوَ قَصْدُك وقَصْدَكَ أَي تُجَاهَكَ، وكونُه اسْما أَكْثَرُ فِي كلامهِم، وقَصَدْتُ قَصْدَه، .
نَحْوَه.
وقَصَدَ فُلَانٌ فِي مَشْيِه، إِذا مَشَى مُسْتَوِياً.
الكلامِ الفصيحِ، فَتَقول: هاذا كَلَامٌ سَمِينٌ، أَي جَيِّد وَقَالُوا: شِعْرٌ قُصِّدَ، إِذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّب، وَقيل: سُمِّيَ الشِّعْرُ التامُّ قَصيداً لأَن قائلَه جَعَلَه مِن بَالِه فَقَصَدَ لَهُ قَصْداً وَلم يَحْتَسه حَسْياً على مَا خَطَر بِبَالِه وجَرَى على لِسَانِه، بل رَوَّى فِيهِ خاطِرُه.
واجْتَهَد فِي تَجْوِيده، وَلم يَقْتَضِبْهُ اقْتِضَاباً، فَهُوَ فَهيلٌ مِن القَصْدِ، وَهُوَ الأَمُّ، وَمِنْه قولُ النابِغَةِ:وقَائِلَةٍ مَنْ أَمَّهَا واهْتَدَى لَهَازِيَادُ بْنُ عَمْرٍ وأَمَّهَا وَاهْتَدَى لَهَاأَرادَ قَصِيدَته الَّتِي يَقُول فِيهَا:يَا دَارَميصةَ بِالعَلْياءِ فَالسَّنَدِوالقَصِيدةُ: المُخَّةُ إِذا خَرَجَتْ مِنَ العَظْمِ، وإِذا انْفَصلَتْ مِن مَوْضعِها أَو خَرجتْ، قيل: انْقَصَدَتْ وتَقَصَّدَتْ، وَقد قَصَدَهَا قَصْداً، وقَصَّدَهَا: كَسَرَهَا.
، بِالْفَتْح، قَالَ أَبو عُبَيْدة: مُخُّ قَصِيدٌ وقَصُودٌ، وَهُوَ دونَ السَّمِين وفوقَ المَهْزُولِ، القَصِيد ، وعَظْمٌ قَصِيدٌ: مُمِخٌّ، أَنشد ثلعبٌ:وهُمْ تَرَكُوكُمْ لَا يُطَعَّمُ عَظْمُكُمْهُزَالاً وكانَ العَظْمُ قَبْلُ قَصِيدَاأَي مُمِخًّا، وإِن شِئتَ قُلتَ: أَرادَ ذَا قَصِيدٍ، أَي مُخَ.
عَن اللَّيْث: القَصِيدُ ، وأَنشد قولَ أَبي زُبَيْدِ:وإِذَا القَوْمُ كَازَادُهُمُ اللَّحْمَ قَصِيداً مِنْهُ وغَيْرَ قَصِيدِوَقيل: القَصِيدُ: السَّمِين هَا هُنَا وأَنشدَ غيرُه للأَخْطَل:وَسِيرُوا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي قَدْ عَلِمْتُمُيَكُنْ زَادُكُمْ فِيها قَصِيدَ الأَباعِرِ القَصِيدُ من الإِبل المُمْتَلِئةُ الجَسِيمَةُ الَّتِي (بِهَا نَقْيٌ) ، بِالْكَسْرِ، أَي مُخٌّ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وخَفَّتْ بَقَايَا النِّقْيِ إِلَاّ قَصِيبَةًقَصِيدَ السُّلَامَى أَوْ لَمُوساً سَنَامُهاوَقَالَ الأَعشى:قَطَعْتُ وصَاحِبِي سُرُحٌ كِنَازٌكَرُكْنِ الرَّعْنِ ذِعْلِبَةٌ قَصِيدُ القَصِيد ، والجَمْعُ القَصَائِدُ، قَالَ حُمَيْد بن ثَوْرٍ:فَظَلَّ نِسَاءُ الحَيِّ يَحْشُونَ كُرْسُفاًرُؤُوسَ عِظَامٍ أَوْ ضَحَتْهَا القَصَائدُوَفِي اللِّسَان: سُمِّيَ بِذالك لأَن بهَا يُقْصَدُ الإِنْسانُ، وَهِي تَهْدِيه وتَؤُمُّه، كقولِ الأَعْشَى:إِذَا كَانَ هَادِي الفَتَى فِي البِلَادِ صَدْرَ القَنَاةِ أَطَاعَ الأَمِيرَا ، أَي فِي الناقَةِ والعَصَا، أَما الناقَة فقد جاءَ ذالك عنِ ابنِ شُمَيْلٍ، يُقَال: ناقَةٌ قَصِيدٌ وقَصِيدَةٌ.
وأَما فِي العَصَا فَلم يُسْمَع إِلَاّ القَصِيد.
القَصِيد: ، قَالَ المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ:وأَيْقَنْتُ إِنْ شاءَ إِلاهُ بِأَنَّهسَيُبْلِغُنِي أَجْلَادُهَا وقَصِيدُهَا القَصِيد المُهَذَّب، الَّذِي قد أَعْمَلَ فِيهِ الشاعرُ فِكْرتَه وَلم يَقْتَضِبْه اقْتِضَاباً، كالقَصِيدة، كَمَا تقدَّمَ.
فِي الأَفعال لِابْنِ القطَّاع: السَّهْمُ: أَصَابَ فَقَتَلَ مَكَانَه.
أَقْصَدَ الرجلُ أَو رَماه بسَهْمٍ ، أَي لم يُخْطِىءُ مَقَاتِلَه، فَهُوَ مُقْصَدٌ، وَفِي شعر حُمَيدِ بن ثَورٍ:أَصْبَح قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَاإِنْ خَطَأً مِنْهَا وإِنْ تَعَمُّدَا أَقْصَدَته ، قَالَ الأَصمعيُّ: الإِقصادُ: يَبِينَ، وَفِي الحَدِيث: .
أَي تَكَسَّرَتْ وصارَت قِصَداً، أَي قِطَعاً.
القَصْدُ قَالَ أَبو اللحام التَّغْلبيّ:عَلَى الحَكَمِ المَأْتِيِّ يَوْماً إِذَا قَضَىقَضِيَّتَهَ أَنْ لَا يَجُورَ وَيَقْصِدُقَالَ الأَخفش: أَراد: ويَنْبَغِي أَن يَقْصِد، فَلَمَّا حَذَفه وأَوْقَع يَقْصِد مَوقِعَ يَنْبَغِي رفَعه، لوُقُوعه موقع المَرْفُوعِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: رَفعه للمخالفةِ، لأَن مَعْنَاهُ مُخَالِفٌ لما قَبْلَه، فخُولِف بَينهمَا فِي الإِعراب.
قَالَ ابْن بَرِّيّ: مَعْنَاهُ: على الحَكَمِ المَرْضِيِّ بِحُكْمهِ المَأْتِيِّ إِليه لِيَحْكُمَ أَن لَا يَجُورَ فِي حُكْمِه، بل يَقْصِد أَي يَعْدِل، ولهاذا رَفعه وَلم يَنصبه عَطفاً على قَوْله أَن لَا يَجُورَ، لفسادِ الْمَعْنى، لأَنه يَصيرُ التقديرُ عَلَيْهِ أَن لَا يَقْصِد، وَلَيْسَ المَعْنَى على ذالك، بل المَعْنَى: ويَنْبَغِي لَهُ أَن يَقْصِد، وَهُوَ خَبَرٌ بمعنَى الأَمْرِ، أَي وليَقْصِدْ.
وَفِي الحَدِيث أَي عَلَيْكُم بالقَصْدِ فِي الأُمور، فِي القَوْل والفِعل، وَهُوَ الوَسَطُ بَين الطَرفَينِ، وَهُوَ منصوبٌ على المَصْدَرِ المُؤَكَّد، وتَكراره للتأْكيد.
وَفِي بعض النّسخ: وَالْقَوْل، بدل، وَالْعدْل، وَهُوَ غلط.
القَصْدُ ، هاكذا فِي نسختنا، وَفِي أُخرى مُصحَّحَة التَّفْسِير، وكلٌّ مِنْهُمَا غير ملائمٍ للمقامِ، وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ كلامُ أَئمة الغَرِيب: والقَصْدُ: القَسْرُ، بِالْقَافِ وَالسِّين، فَفِي اللِّسَان: قَصَدَه قَصْداً: قَسَرَه، أَي قَهَره، وَهُوَ الصوابُ.
وَالله أَعلم.
القَصَدُ، ، يَمانية، عَن أَبي حنيفَة، ، كالأَرْطَى والطَّلْحِ وغَبَلُه، وَقد قَصَّدَ العَوْسَجُ إِذا أَخرجَ ذالك، كَذَا فِي الأَفعال لِابْنِ القَطَّاع.
القَصَدُ مِنْهُ واضْطَرَب بِنَاؤُه نَحْو الرَّمَل والرَّجَز شِعْراً مُرَاداً مَقصوداً، وذالك أَن مَا تَمَّ من الشِّعر وتَوَفَّر آثَرُ عندَهم وأَشَدُّ تَقَدُّماً فِي أَنْفُسِهم مِمَّا قَصُرَ واخْتَلَّ، فسَمَّوْا مَا طالَ ووَفَرَ قَصِيداً، أَي مُرَاداً مَقصوداً، وإِن كَانَ الرَّملُ والرَّجَز أَيضاً مُرَادَيْنه مَقْصُودَيْنِ.
والجَمْعُ قَصَائِدُ، وربَّما قَالُوا: قَصِيدَةٌ.
وَفِي الصِّحَاح: القَصِيدُ جَمْعُ القَصِيدَة.
كسُفِينٍ جمعُ سَفِينةٍ، وَقيل: الجَمْعُ قَصائدُ وقَصِيدٌ.
قَالَ ابْن جِنِّي: فإِذا رأَيْتَ القصيدَةَ الوَاحِدَةَ قد وَقَعَ عَلَيْهَا القَصِيدُ، بِلَا هاءٍ، فإِنما ذالك لأَنه وُضِعَ على الواحِد اسمُ الجِنْس اتِّساعاً، كَقَوْلِك: خَرجْتُ فإِذا السَّبعُ، وقتَلْتُ اليومَ الذِّئْبَ، وأَكَلْت الخُبْزَ، وشَرِبت الماءَ.
قَالَ أَبو الحَسَن الأَخْفَشُ: وممَّا لَا يَكاد يوجَد فِي الشِّعْر البَيْتَانِ المُوطَآنِ لَيْسَ بَينهمَا بيتٌ، والبَيْتَانِ المُوطَآن وَلَيْسَت القصيدةُ إِلَاّ ثلاثَة أَبياتٍ، فجعلَ القصيدَة علَى ثلاثةِ أَبياتٍ؛
قَالَ ابنُ جِنّى: وَفِي هاذا القَوْل من الأَخْفَش جَوَازٌ، وذالك لِتسميته مَا كَانَ على ثَلاثَةِ أَبياتٍ قَصِيدةً.
قَالَ: وَالَّذِي فِي الْعَادة أَنْ يُسَمَّى مَا كَانَ على ثلاثةِ أَبياتٍ أَو عَشَرَةٍ أَو خَمْسَةَ عَشرَ: قِطْعَةً.
فأَمَّا مَا زَاد على ذالك فإِنما تُسميه العَرَب قَصِيدةً، وَقَالَ الأَخفش مَرَّة: القَصِيدُ من الشّعْر هُوَ الطَّوِيلُ والبَسيطُ التَّامُّ والكامِلُ التامُّ والمَدِيد التامُّ، والوافِرُ التامُّ، والرجَز التامُّ، والخَفِيف التامُّ، وَهُوَ كلُّ مَا تَغَنَّى بِهِ الرُّكْبَانُ.
قَالَ: وَلم نسمعهم يَتَغَنَّوْن بالخَفِيفِ.
ومعنَى قَوْله: المَدِيدُ التامُّ، والوافِرُ التامُّ، أَتَمُّ مَا جاءَ مِنْهُمَا فِي الاستعماله أَعْنِي الضَّرْبَيْنِ الأَوّلَيْنِ مِنْهُمَا، فأَمَّا أَن يَجِيئا على أَصْلِ وَضْعِهما فِي دائِرتَيْهما فذالك مَرْفُوض مُطَّرَحٌ، كَذَا فِي اللِّسَان.
قيل: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنّ قَائلَه احْتَفَل لِ فنَقَّحه بالفْظِ الجَيِّد والمَعْنَى المُخْتَار، وأَصْلُه من القَصِيد وَهُوَ الغليظُ الَّذِي يَتَقَصَّد أَي يَتَكَسَّر لِسِمَنِهِ، وضِدُّه الرَّارُ، وَهُوَ المُخُّ السائلُ الَّذِي يَمِيعُ كالماءِ وَلَا يَتَقَصَّدُ.
والعربُ تَستعيرُ السِّمَنَ فِي الجَوْرَ تارَةً كَمَا تَقْصِد العَدْلَ أُخْرَى؟
فالاعتزامُ والتَّوَجُّه شامِلٌ لَهما جَميعاً عَن ابْن بُزُرْج: القَصْد وإِطالَتُه، ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَالصَّوَاب: كالإِقْصَادِ، قَالَ:قَدْ وَرَدَتْ مِثْلَ اليَمانِي الهَزْهَازْتَدْفَعُ عَنْ أَعْنَاقِها بِالأَعْجَازْأَعْيَتْ عَلَى مُقْصِدِنا والرَّجَّازِقَالَ ابْن بُزُرْج: أَقْصَدَ الشاعرُ، وأَرْمَل، وأَهْزَج، وأَرْجَزَ، من القَصِيد والرَّمَل والهَزَج والرَّجَز.
القَصْدُ ، وكُلُّ مَا بَيْنَ مُسْتَوٍ غيرِ مُشْرِفٍ وَلَا ناقِصٍ فَهُوَ قَصْدٌ، ، وَالثَّانِي هُوَ الْمَعْرُوف وَفِي الحَدِيث عَن الجَرِيرِيّ قَالَ مَا بَقِي أَحدٌ رأَى رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمغيري، قَالَ: قلتُ لَهُ: وَرَأَيْتَه؟
قَالَ: نعم، قلتُ: فَكيف كانَ صِفَتُه؟
قَالَ: كَانَ أَبيضَ مَلِيحاً مُقَصَّداً:) .
قَالَ: أَراد المُقَصَّدِ أَنه كَانَ رَبْعَةً.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: المُقَصَّدُ من الرجالِ يكون بمعنَى القَصْدِ وَهُوَ الرَّبْعَةُ.
وَقَالَ اللَّيْث: المُقَصد من الرِّجَال: الَّذِي ليسَ بِجَسيمٍ وَلَا قَصيرٍ.
وَقد يُسْتَعْمَل هاذا النعْتُ فِي غير الرِّجال أَيضاً.
وَقَالَ ابنُ الأَثير فِي تَفْسِير المُقْصَّد فِي الحَدِيث: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بطَويلٍ وَلَا قَصيرٍ وَلَا جَسيم، كأَنّ خَلْقَه نُحِيَ بِهِ القَصْدُ من الأُمورِ، والمُعْتَدِل الَّذِي لَا يَمِيل إِلى أَحدِ طَرَفِي التفريطِ والإِفراط.
القَصْدُ .
وَفِي بعض الأُمهات: فِي أَيّ وَجْهٍ ، تَقول: قَصَدْتُ العُودَ قَصْداً: كَسَرْتُه هُوَ الكَسْرُ قَصَدْتُه أَقْصِدُه، وقَصَّدْتُه تَقْصيداً ، أَنشد ثَعْلَب:إِذا بَرَكَتْ خَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتِهَاعَلَى قَصَبٍ مِثْلِ اليَرَاعِ المُقَصَّدِشَبَّه صوْتَ الناقَة بالمَزاميرِ.
وَقد انقَصَد الرُّمْحُ: انكَسَرَ بِنِصْفِيْنِ حَتَّى الطريقِ المستقيمِ والدُّعَاءُ إِليه بالحُجَجِ والبَرَاهِينِ الوَاضِحَةِ، {وَمِنْهَا جَآئِرٌ} ، أَي ومِنها طَرِيقٌ غيرُ قَاصِدٍ.
وطَرِيقٌ قاصِدٌ سَهْلٌ مُستقيمٌ، وسيأْتي، ومثلُه فِي البصائرِ: وَزَاد فِي المفرداتِ: كأَنه يَقْصد الوَجْهِ الَّذِي يَؤُمُّه السالِكُ لَا يَعْدِل عَنهُ، فَهُوَ كنَهرٍ جارٍ، وأَورده الزمخشريُّ فِي الأَساس من الْمجَاز.
القَصْدُ تَقول قَصَدَ قَصَدَ ، بِمَعْنى، بِالْكَسْرِ، وَكَذَا يَقْصهد لَهُ ويَقْصِد إِليه.
وَفِي اللسانِ والأَساس: القَصْدُ: إِتْيَانُ الشيْءِ، يُقَال: قَصَدْتُ لَهُ وقَصَدْت إِليه.
وإِليكَ قَصْدِي.
وأَقْصَدَنِي إِليك الأَمْرُ.
من الْمجَاز: القَصْدُ فِي الشيْءِ ، وَهُوَ مَا بَين الإِسرافِ والتَّقْتِير، والقَصْدُ فِي المَعِيشَة: أَن لَا يُسْرِف وَلَا يُقَتِّرَ، وقَصَدَ فِي الأَمْرِ لم: يَتجاوَزْ فِيهِ الحَدَّ، وَرَضِيَ بالتَّوَسُّطِ، لأَنه فِي ذَلِك يَقْصِدُ الأَسَدَّ، ، يُقَال: فُلانٌ مُقْتَصِدٌ فِي المَعِيشة وَفِي النَّفَقَة، وَقد اقْتَصَد.
واقْتَصَدَ فِي أَمرِه: استقامَ.
وَفِي البصائر للمصنِّف: واقْتَصَدَ فِي النَّفَقَةِ: تَوَسَّطَ بَين التَّقْتيرِ والإِسراف، قَالَ صلَّى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .
وَمن الاقتصاد مَا هُوَ مَحْمُودٌ مُطْلَقاً، وذالك فِيمَا لَهُ طَرفانِ: إِفراطٌ وتَفْرِيطٌ، كالجُودِ، فإِنه بَين الإِسرافِ والبُخْلِ، وكالشَّجاعَة، فإِنها بَين التَّهَوُّرِ والجُبْنِ.
وإِليه الإِشارةُ بقولِه: {وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ} ٦٧) وَمِنْه مَا هُوَ مُتَرَدِّدٌ بَين المَحْمُودِ والمَذمومِ، وَهُوَ فِيمَا يَقع بَين محمودٍ ومَذمومٍ، كالوَاقِع بَين العَدْلِ والجَوْرِ، وعَلى ذَلِك قولُه تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ} ٣٢) انْتهى.
وَفِي سرّ الصِّنَاعَة لِابْنِ جِنّى: أَصلُ ق ص د ومَواقِعها فِي كلامِ الْعَرَب: الاعتِزامُ والتَّوَجُّه والنُّهُودُ والنُّهوضُ نحوَ الشيْءِ، على اعْتِدَالٍ كانَ ذالك أَو جَوْرٍ، هاذا أَصلُه فِي الْحَقِيقَة، وإِن كَانَ قد يُخَصُّ فِي بعْضِ الْمَوَاضِع بقَصْدِ الاستقامَة دُونَ المَيْلِ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقْصِدُ قلت: أَما عَدمُ تَفسيرِهم فلِكَوْنِه مُعَرَّباً، وَلم يكن من لسانهم، وأَما المُصنّف فإِنه الفارِس فِي اللِّسَانينِ، فَلهُ أَن يَقُول: عِنْدِي.
ويختار مَا اقتضَتْه القواعِدُ ويَرُدّ مَا تُخَالِفه، ثمَّ قَالَ: على أَن قَوْلَه لم يُفَسّروه كلامٌ لَا أَصْلَ لَهُ.
فقد ذكره أَبو حَيّان وفَسّر فِي شَرْح التَّسهيل بأَنّه الطويلُ العَظِيمُ العُنُقِ.
قلت: قد كفانَا المُصَنِّف مُؤْنَة الجَوابِ، فإِنه ذَكَره فِي الَّتِي تَلِيها.
وأَما قُسْبَنْد فَلَا شَكَّ أَنه مُعَرَّب، وَهُوَ ظَاهر.
وَالله أَعلمُ.
[قشبد]: كالأَول إِلاّ أَن الشين مُعجَمَةٌ.
أَهمله الجماعَة، وَقَالَ أَبو حَيَّان فِي شرح التسهيل: هُوَ ، وهاذا الَّذِي ذكر شَيْخُنا أَنه ذكره أَبو حَيَّان فِي شرح التسهيل وفَسَّره، فاشتبهَ عَلَيْهِ، .
[قشد]: الثُّفْلُ يَبْقَى أَسْفَلَ الزُّبْدِ إِذَا طُبِخَ مَعَ السَّوِيقِ والتَّمْرِ) .
وَفِي الْمُحكم، مَعَ السَّويق ليتَّخذ سَمْناف، ، وَقيل: هِيَ ثُفْلُ السَّمْن، القِشْدَةُ والإِهَالَةِ.
القِشْدَة: الزُّبْدَةُ ، هاكذا بالراءِ، وَفِي بعض الأُمهات الدَّقيقةُ، بِالدَّال.
قلت: وهاذا الَّذِي ذَكره هُوَ المَعروف عِنْد العامّة الآنَ، والطاءُ لُغةٌ فِيهِ.
وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: إِذا طَلَعَتِ البَلْدَةُ أُكِلْت القِشْدَةُ.
قَالَ: وتُسمَّى القِشْدَةُ الإِثْرَ والخِلَاصَةَ والأُلَاقَةُ، وَعَن الكسائيّ: يُقَال لِثُفْلِ السَّمْنِ: القِلْدَة والقِشْدَة والكُدَادَة.
لُغَة فِي .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اقْتَشَدَ السَّمْنَ: جَمَعَهُ.
[قصد]: ، وهاكذا فِي المُحكم والمُفْرَدات للراغب.
قَالَ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} ٩) أَي على الله تَبْيِينُ القَصَد ، وَهِي بَرَاعِيمُها وَمَا لَانَ قَبحلَ أَنْ يَعْثُوَ، وَقد أَقْصَدَت العِضَاهُ وقَصَّدَتْ، كالقَصِيد، الأَخيرةُ عَن أَبي حنيفَة، وأَنشد:وَلَا تَشْعَفَاها بالجِبَال وَتَحْمِيَاعَلَيْهَا ظَلِيلاتٍ يَرِفُّ قَصِيدُهَاوَعَن اللَّيْث: القَصَدُ: مَشْرَةُ العِضَاه ، تُخْرِج بعْدَ القَيْطِ الوَرقَ فِي العِضَاهِ أَغصانٌ رَطْبَةٌ غَضَّةٌ رِخَاصٌ، تُسَمَّى كُلُّ واحدةٍ مِنْهَا قَصَدَةً.
أَي ذَات شَوْك .
وهاذا عَن ابنِ الأَعرابيّ.
قَصُدَ البَعِيرُ، ، بِالْفَتْح ، فَهُوَ قَصِيدٌ.
نقَلَه الصاغانيّ.
قِصَدٌ وكلُّ قِطْعَةٍ قِصْدَة كأَمِيرٍ، بَيِّنُ القَصَدِ رُمْحٌ أَي وَفِي الأَساسِ: رُمْحٌ قَصِيدٌ: سَريع الانكسارِ، وَفِي التَّهْذِيب: وإِذا اشْتَقُّوا لَهُ فِعْلاً قَالُوا: انْقَصَد، وقَلَّمَا يَقولون قَصِدَ، إِلَاّ أَنَّ كُلَّ نَعْتٍ على فَعِلٍ لَا يمْنَع صُدُورُه من انْفَعَلَ.
وأَنشد أَبو عُبَيدٍ لقَيْس بنِ الخَطِيمِ:تَرَى قِصَدَ المُرَّانِ تُلْقَى كَأَنَّهَاتَذَرُّعُ خُرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِوَقَالَ آخر:أَقْرُو إِلَيْهِم أَنَابِيبَ القَنَا قِصَدايُرِيد: أَمشى إِلَيْهِم على كِسَرِ الرِّماح؛
وَقَالَ الأَخفش فِي رُمْحٍ أَقْصَادٍ: هاذا أَحَدُ مَا جاءَ على بِنَاءِ الجَمْعِ.
وَفِي اللِّسَان: وقَصَدَ لَهُ قِصْدَةً مِنْ عَظْمٍ، وَهِي الثُّلُث أَو الرُّبعُ من الفَخِذ أَو الذِّراعِ أَو السَّاقِ أَو الكَتِف؛
وَالَّذِي فِي أَفعال ابنِ القَطَّاع وقَصَدَ مِن العَظْمِ قِصْدَةً: دون نِصْفِه إِلى الثُّلُث أَو الرُّبع.
مِن الشِّعْرِ .
وَفِي التَّهْذِيب: شَطْرُ أَبْنِيَتِهِ، سُمِّيَ بذالك لكَماله وصِحَّةِ وَزْنه، وَقَالَ ابنُ جِنِّي: سُمِّيَ قَصِيداً لأَنه قُصِدَ واعْتُمِدَ، وإِن كانَ مَا قَصُرَ : (القُشْبَنْدُ) كالأَول إِلاّ أَن الشين مُعجَمَةٌ.
أَهمله الجماعَة، وَقَالَ أَبو حَيَّان فِي شرح التسهيل: هُوَ (الطَّوِيلُ العَظِميُ العُنُقِ) ، وهاذا الَّذِي ذكر شَيْخُنا أَنه ذكره أَبو حَيَّان فِي شرح التسهيل وفَسَّره، فاشتبهَ عَلَيْهِ، (وَهِي بِهاءٍ) .
[قشد]: (القِشْدَةُ، بِالْكَسْرِ: الثُّفْلُ يَبْقَى أَسْفَلَ الزُّبْدِ إِذَا طُبِخَ مَعَ السَّوِيقِ والتَّمْرِ) .
وَفِي الْمُحكم، مَعَ السَّويق ليتَّخذ سَمْناف، (كالقُشَادَةِ، بالضَّمِّ) ، وَقيل: هِيَ ثُفْلُ السَّمْن، (و) القِشْدَةُ (: عُشْبَةٌ كَثِيرةُ اللَّبَنِ) والإِهَالَةِ.
(و) القِشْدَة: الزُّبْدَةُ (الرَّقِيقَةُ) ، هاكذا بالراءِ، وَفِي بعض الأُمهات الدَّقيقةُ، بِالدَّال.
قلت: وهاذا الَّذِي ذَكره هُوَ المَعروف عِنْد العامّة الآنَ، والطاءُ لُغةٌ فِيهِ.
وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: إِذا طَلَعَتِ البَلْدَةُ أُكِلْت القِشْدَةُ.
قَالَ: وتُسمَّى القِشْدَةُ الإِثْرَ والخِلَاصَةَ والأُلَاقَةُ، وَعَن الكسائيّ: يُقَال لِثُفْلِ السَّمْنِ: القِلْدَة والقِشْدَة والكُدَادَة.
(وقَشَدَه) لُغَة فِي (قَشَطَهُ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اقْتَشَدَ السَّمْنَ: جَمَعَهُ.
جذورٌ تشترك مع «قشبد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَنْ تَضْرِبَ الشَّيْءَ أَو تَرْمِيَه فيَمُوتَ مَكَانَه، وَقَالَ الأَخْطَلُ:فإِنْ كُنتِ قَدْ أَقْصَدْتِني إِذْ رَمَيْتِنِيبِسَهْمَيْكِ فَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِيأَي وَلَا يَخْتلُ. وَفِي حديثِ عَلِيَ: . وَقَالَ اللَّيْث: الإِقصادُ هُوَ القَتْلُ علَى المَكَانِ، يُقَال: عَضَّتْه حَيَّةٌ فأَقْصَد
جذر قشبد هو (قشبد)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قشبد تتكوّن من 4 أحرف: ق، ش، ب، د؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف د.