معنى قهم وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قهم»: الكسائي: القُوامُ: داءٌ يأخذ الشاة في قوائمها تقوم منه. والقَيُّومُ: اسمٌ من أسماء الله تعالى. وقرأ عمر رضى الله عنه: (الحى القيام) ، وهو لغة. ويوم القيامة معروف.[قهم] أق…
محتويات صفحة قهم
الكسائي: القُوامُ: داءٌ يأخذ الشاة في قوائمها تقوم منه.
والقَيُّومُ: اسمٌ من أسماء الله تعالى.
وقرأ عمر رضى الله عنه: (الحى القيام) ، وهو لغة.
ويوم القيامة معروف.
[قهم] أقْهَمَ الرجلُ عن الطعام، إذا لم يشتهه، مثل أقْهى.
وأقْهَمَ الرجلُ عنك، إذا كرهَك.
وأقْهَمَتِ السماءُ، إذا انقشعَ الغيمُ عنها.
[فصل الكاف][كتم] كتمت (كتم الشئ من باب نصر) الشئ كتما وكتمانا، واكْتَتَمْتُهُ أيضاً.
وسحابٌ مُكْتَتِمٌ: لا رعد فيه.
وسرٌّ كاتِمٌ، أي مَكْتومٌ.
ومُكَتّمٌ بالتشديد: بولغ في كِتْمانِهِ.
واسْتَكْتَمْتُهُ سرّي: سألته أن يَكْتُمَهُ.
وكاتَمني سرَّه: كَتَمَهُ عني.
ورجل كتمة، مثال همزة، إذا كان يكتم سره.
قهم فتفرقوا.
والتقسيم: التفريق.
وقول الشاعر يذكر قدراتقسم ما فيها فإن هي قسمت فذاك وإن أكرت فعن أهلها تكرى قال أبو عمرو: قسمت عمت في القسم.
وأكرت: نقصت.
واستقسم: طلب القسم بالازلام.
والقسامى: الذى يطوى الثياب أول طيها حتى تتكسر على طيه.
قال رؤية.
* طى القسامى برود العصاب (طاوين مجدول الخروق الاحداب) * وقول ذى الرمة:ولا تقسم شعبا واحدا شعب (لا أحسب الدهر يبلى جدة أبدا:) * يقول: إنى ظننت أن لا تنقسم حالات كثيرة، يعنى حالات شبابه، حالا وأمرا واحدا يعنى الكبر والشيب.
أقهم عن الطعام: كفّ عنه.
وأقهمت الإبل عن الماء.
وأنشد ابن الأعرابيّ:ولو أن لؤم ابني سليمان في الغضى .
أو الصّلّيان لم تذقه الأباعرأو الحمض لاقورّت أو الماء أقهمت .
عن الماء عيديّاتهنّ الكناعرالشداد، ناقة كنعرة.
وعن بعض العرب: لئن أقهمت في خمسة الدنانير وإلاّ فأنا أرجع الراجعين في القسمة: يريد لئن أغمضت وتركت المناقشة فيها.
قهم: القَهْقَمُّ: الفَحْلُ الضّخم.
قهم:أقْهَمَ عن الطَّعام إقْهَاماً: وهو الذي لا يَذُوْقُ شيئاً أو أَقْذَرَه فَتَرَكَه.
والقَهِمُ: القَبِيْنُ.
والجائعُ أيضاً، والإِقْهَامُ: الجُوْعُ.
وأقْهَمَتِ السَّمَاءُ إقْهَاماً: انْقَشَعَ عنها الغَيْمُ.
وأَقْهَمْتُ في الشَّيْءِ: أغْمَضْتَ.
والقَهْقَمُّ: الفَحْلُ الضَّخْمُ المُغْتَلِمُ.
هقم:رَجُلٌ هَقِمٌ: كثيرُ الأكْل شديدُ الجُوع.
وانْهَقَمَ: جاعَ وخَمُصَ.
وبَحْرٌ هِقَمٌّ: واسِعٌ بَعِيدُ القَعْر.
ويَتَهَقَّمُ الطَّعامَ: أي يَتَلَقَّمُه لُقَماً عِظاماً.
والهَيْقَمُ: الظَّلِيْمُ الطَّويلُ، [والهَيْقَمَانيُّ أيضاً] (زيادة من العين والتهذيب والمحكم والتكملة والقاموس)، والجميع الهَيْقَمَانيّات.
قُهم فَعَمَائِمُهُمْ قَدْ مَالَتْ، قَالَ: تَدْمى لِثاتُهم مِنَ الحَرَض، كَمَا يَقُولُونَ: جَاءَنَا تَضِبُّ لِثاتُه.
والوَشْمُ: بَلَدٌ ذُو نَخْلٍ، بِهِ قَبَائِلُ مِنْ رَبيعة ومُضَر دُونَ الْيَمَامَةِ قَرِيبٌ مِنْهَا، يُقَالُ لَهُ وَشْمُ الْيَمَامَةِ.
والوُشُوم: مَوْضِعٌ؛
والوَشْمُ فِي قَوْلِ جَرِيرٍ:عَفَتْ قَرْقَرى والوَشْمُ، حَتَّى تنَكَّرَتْ .
أوارِيُّها، والخَيْلُ مِيلُ الدَّعائمِزَعَمَ أَبو عُثْمَانَ عَنِ الْحِرْمَازِيِّ أَنه ثَمَانُونَ قَرْيَةً، وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي تَرْجَمَةِ لَثَهَ فِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ قَالَ: لعنَ الوَاشِمَة؛
قَالَ نَافِعٌ: الوَشْمُ فِي اللِّثة، اللِّثة بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ، عُمور الأَسنان وَهُوَ مَغارِزُها، وَالْمَعْرُوفُ الْآنَ فِي الوَشْم أَنه عَلَى الجِلد والشِّفاه، والله أَعلم.
وصم: الوَصْمُ: الصَّدْعُ فِي العُود مِنْ غَيْرِ بَيْنونةٍ.
يُقَالُ: بِهَذِهِ القَناة وَصْمٌ.
وَقَدْ وَصَمْتُ الشيءَ إِذَا شَدَدته بِسُرْعَةٍ.
وَصَمَه وَصْماً: صَدَعه.
والوَصْمُ: الْعَيْبُ فِي الحَسَب، وَجَمْعُهُ وُصُومٌ؛
قَالَ:أَرَى المالَ يَغْشى ذَا الوُصُومِ فَلَا تُرى، .
ويُدْعى مِنَ الأَشْراف أَنْ كَانَ غَانِيَاوَرَجُلٌ مَوْصُومُ الحسَبِ إِذَا كَانَ مَعيباً.
ووَصَمَ الشَّيْءَ: عَابَهُ.
والوَصْمَةُ: الْعَيْبُ فِي الْكَلَامِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ لِرَجُلٍ: رَحِم اللهُ أَباك فَمَا رأَيت رَجُلًا أَسْكَنَ فَوْراً، وَلَا أَبعَد غَوْراً، وَلَا آخَذَ بذَنَبِ حُجّةٍ، وَلَا أَعلمَ بوَصْمَةٍ وَلَا أُبْنةٍ فِي كَلَامِ مِنْهُ؛
الأُبْنة: الْعَيْبُ فِي الْكَلَامِ كالوَصْمة، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
والوَصَمُ: المرَضُ.
أَبو عُبَيْدٍ: الوَصْمُ الْعَيْبُ يَكُونُ فِي الإِنسان وَفِي كُلِّ شَيْءٍ والوَصْمُ: الْعَيْبُ وَالْعَارُ، يُقَالُ: مَا فِي فلانٍ وَصْمَة أَيْ عيبٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فإنْ تكُ جَرْمٌ ذاتَ وَصْمٍ، فَإِنَّمَا .
دَلَفْنا إِلَى جَرْمٍ بأَلأَمَ مِن جَرْمِالْفَرَّاءُ: الوَصْم الْعَيْبُ.
وقَناةٌ فِيهَا وَصْمٌ أَيْ صَدع فِي أُنبوبها.
والوَصْمَةُ: الفَتْرة فِي الْجَسَدِ.
ووَصَّمَتْه الحُمَّى فتَوَصَّمَ: آلَمَتْه فتأَلَّم؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لأَبي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيِّ:لَمْ يَلْقَ بُؤْساً لحمُه وَلَا دَمُهْ، .
وَلَمْ تَبِتْ حُمَّى بِهِ تُوَصِّمُهْوَلَمْ يُجَشَّئْ عَنْ طعامٍ يُبْشِمُهْ، .
تَدُقُّ مِدْماكَ الطَّوِيِّ قَدَمُهْووَصَّمَه: فتَّره وكسَّله؛
قَالَ لَبِيدٌ:وَإِذَا رُمْتَ رَحِيلًا فارْتَحِلْ، .
واعْصِ مَا يأْمرُ تَوْصِيمُ الكَسِلْالْجَوْهَرِيُّ: التَّوْصِيمُ فِي الْجَسَدِ كالتَّكْسير والفَتْرة والكسَل.
وَفِي الْحَدِيثِ:وَإِنْ نامَ حَتَّى يُصْبِحَ أصبَح ثَقِيلًا مُوَصَّماً؛
الوَصْمُ: الفَترة والكسَل وَالتَّوَانِي.
وَفِي حَدِيثِفارِعة أُخت أُميَّة: قَالَتْ لَهُ هَلْ تجدُ شَيْئًا؟
قَالَ: لَا إِلَّا تَوْصِيماً فِي جَسَدِي، وَيُرْوَى:إِلَّا تَوْصِيباً، بِالْبَاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَفِي كِتَابِ وَائِلِ بْنِ حُجْر: لَا تَوْصِيم فِي الدِّين أَيْ لَا تَفْتُروا فِي إقامةِ الحُدود ولا تُحابوا فيها.
وضم: الوَضَم: كلُّ شَيْءٍ يُوضَعُ عَلَيْهِ اللحمُ مِنْ خشبٍ أَوْ بارِيةٍ يُوقى بِهِ مِنَ الأَرض؛
قَالَ أَبو زُغْبة الْخَزْرَجِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ للحُطَم الْقَيْسِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ لرُشَيد بْنِ رُمَيض العَنزيّ:لستُ بِراعي إبلٍ وَلَا غَنَمْ، .
وَلَا بِجَزَّارٍ عَلَى ظَهْرِ وَضَمْوَمَثَلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:وفِتْيان صِدْقٍ حسان الوُجوهِ، .
لَا يجدونَ لشيءٍ أَلَمْمِنَ آلِ المُغيرةِ لَا يَشْهدون، .
عِنْدَ المَجازِرِ، لَحْمَ الوَضَمْوَالْجَمْعُ أَوْضَامٌ.
وَفِي الْمَثَلِ: إِنَّ العَيْنَ تُدْني الرجالَ مِنْ أَكفانها والإِبل مِنْ أَوْضَامِها.
وأَوْضَمَ اللحمَ وأَوْضَمَ لَهُ: وضَعَه عَلَى الوَضَم.
ووَضَمَه يَضِمُه وَضْماً: عَمِلَ لَهُ وَضَماً، وَفِي الصِّحَاحِ: وضَعَه عَلَى الوَضَم.
وترَكَهم لَحْماً عَلَى وَضَم: أَوْقَع بِهِمْ فذَلَّلَهم وأَوْجَعهم.
والوَضَمُ: مَا وُضع عَلَيْهِ الطَّعَامُ فأُكِل؛
قَالَ رُؤْبَةُ:دَقّاً كدَقِّ الوَضَم المَرْفُوشِوَفِي حَدِيثِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ: إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ إلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ الأَصمعي الوَضَمُ الْخَشَبَةُ أَوِ الْبَارِيَةُ الَّتِي يوضعُ عَلَيْهَا اللحمُ، يَقُولُ: فهنَّ فِي الضَّعْفِ مِثْلُ ذَلِكَ اللحمِ لَا يمتنعُ مِنْ أَحد إلَّا أَن يُذَبَّ عَنْهُ ويُدْفَعَ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: إِنَّمَا خَصَّ اللحمَ الَّذِي عَلَى الوَضَم وشبَّه النساءَ بِهِ لأَن مِنْ عَادَةِ الْعَرَبِ فِي بَادِيَتِهَا إِذَا نُحر بعيرٌ لِجَمَاعَةِ الْحَيِّ يَقْتَسِمُونَهُ أَنْ يَقْلَعُوا شَجَرًا كَثِيرًا، ويوضمَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ، ويُعَضَّى اللحمُ ويوضعَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُلْقى لحمُه عَنْ عُراقِه ويُقَطَّع عَلَى الوَضَمِ هَبْراً للقَسْمِ، وتُؤجَّج نارٌ، فَإِذَا سقطَ جَمْرُها اشْتَوى مَنْ شاءَ مِنَ الْحَيِّ شِواءَةً بَعْدَ أُخرى عَلَى جَمْرِ النَّارِ، لَا يُمْنع أَحدٌ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا وَقعَت فِيهِ المَقاسِمُ وحازَ كلُّ شَريكٍ فِي الجَزورِ مَقْسِمَه حَوَّله عَنِ الوَضَمِ إِلَى بيتِه وَلَمْ يَعْرض لَهُ أَحد، فشبَّه النساءَ وقلَّةَ امتِناعِهِنَّ عَلَى طُلَّابِهِنَّ بِاللَّحْمِ مَا دَامَ عَلَى الوَضَمِ.
قَالَ الْكِسَائِيُّ: إِذَا عَمِلْت لَهُ وَضَماً قُلْتَ وَضَمْتُه أَضِمُه، فَإِذَا وضَعْتَ اللحمَ عَلَيْهِ قُلْتَ أَوْضَمْتُه.
والوَضِيمَةُ: طعامُ المَأْتَم، والوَضِيمَةُ، مِثْلُوالعامَّة تَقُولُ التُّخْمَة، بِالتَّسْكِينِ؛
وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي شِعْرٍ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وإِذا المِعْدَةُ جاشَتْ، .
فارْمِها بالمَنْجَنيقِبِثلاثٍ مِنْ نَبيذٍ، .
ليسَ بالحُلْوِ الرَّقيقِتَهْضِمُ التُّخْمَةَ هَضْماً، .
حِينَ تَجْري فِي العُروقِوالوَخَمُ: داءٌ كالباسورِ، وَرُبَّمَا خَرَجَ فِي حَياءِ النَّاقَةِ عِنْدَ الْوِلَادَةِ فقُطِع، وَخِمَت الناقةُ، فَهِيَ وَخِمَةٌ إِذا كَانَ بِهَا ذَلِكَ، قَالَ: وَيُسَمَّى ذَلِكَ الباسورُ الوَذَمَ.
وذم: أَوْذَمَ الشيءَ: أَوْجَبه.
وأَوْذَمَ عَلَى نَفْسِه حَجّاً أَو سَفَراً: أَوْجَبه.
وأَوْذَمَ اليمينَ ووَذَّمَها وأَبْدَعها أَي أَوْجبها؛
قال الراجز:لَا هُمَّ، إِن عامرَ بْنَ جَهْمِ .
أَوْذَمَ حَجّاً فِي ثِيابٍ دُسْمِأَي مُتَلطِّخة بِالذُّنُوبِ، يَعْنِي أَحْرم بِالْحَجِّ وَهُوَ مُدَنَّسٌ بِالذُّنُوبِ.
أَبو عَمْرٍو: الوَذِيمَةُ الهَدْيُ، وَجَمْعُهَا الوَذَائِمُ.
وَقَدْ أَوْذَمَ الهَدْيَ إِذا عَلَّق عَلَيْهِ سَيراً أَو شَيْئًا يُعَلَّم بِهِ فيُعْلَم أَنه هَدْيٌ فَلَا يُعْرَض لَهُ.
ابْنُ سِيدَهْ: الوَذِيمَة الهدِيَّة.
الْجَوْهَرِيُّ: الوَذِيمَةُ الهدِيَّة إِلى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَالْجَمْعُ الوَذَائِمُ، وَهِيَ الأَموالُ الَّتِي نُذِرَتْ فِيهَا النُّذورُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فإِن كنتُ لَمْ أَذْكُرك، والقومُ بعضُهم .
غَضابَى عَلَى بعضٍ، فَمَالِي وَذَائِمُأَي مَالِي كلُّه فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
والوَذَمُ: الفَضْلُ والزيادةُ، وَقَدْ وَذَّمَ.
والوَذَمةُ: زيادةٌ فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ كالثُّؤْلول تَمْنَعُهَا مِنَ الولَد، والجمعُ وَذَمٌ ووِذَامٌ.
ووَذَّمَها: قَطَعَ ذَلِكَ مِنْهَا وعالجَها مِنْهُ.
الأَصمعي: المُوَذَّمَةُ مِنَ النُّوق الَّتِي يَخْرُجُ فِي حَيَائِهَا لحمٌ مِثْلُ الثَّآليل فيُقطَع ذَلِكَ مِنْهَا؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لأَشْباهِ الثَّآليل تخرُج فِي حَيَاءِ النَّاقَةِ فَلَا تَلْقَح مَعَهَا إِذا ضرَبها الفحلُ الوَذَم، فيَعْمِدُ رَجُلٌ رفيقٌ ويأْخذ مِبْضعاً لَطِيفًا ويُدْخِلُ يدَه فِي حَيَائِهَا فَيَقْطَعُ الوَذَمَ فَيُقَالُ: قَدْ وَذَّمَها تَوْذِيماً، وَالَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ مُوَذِّمٌ، ثُمَّ يَضْرِبُها الفحلُ بَعْدَ التَّوْذِيمِ فتَلْقَحُ.
وامرأَة وَذْمَاء وفرسٌ وَذْمَاء: وَهِيَ العاقرُ، وَقِيلَ: الوَذَمَةُ فِي حَيَاءِ الناقةِ زيادةٌ فِي اللَّحْمِ تَنبتُ فِي أَعلى الْحَيَاءِ عِنْدَ قَرْءِ الناقةِ فَلَا تَلْقحُ الناقةُ إِذا ضربَها الْفَحْلُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي الوَخم أَيضاً.
وَيُقَالُ لِلْمَصِيرِ أَيضاً: وَذَمٌ، والوَذَمُ: الحُزَّة مِنَ الكَرِشِ والكَبِد والمَصارِين الْمَقْطُوعَةِ تُعْقَد وتُلْوَى ثُمَّ تُرْمى فِي القِدْر، وَالْجَمْعُ أَوْذُمٌ وأَوْذَامٌ ووُذُومٌ وأَوَاذِمُ؛
الأَخيرة جَمْعُ أَوْذُمٍ، وَلَيْسَ بِجَمْعِ أَوْذَامٍ، إِذ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لَثَبَتَتِ الْيَاءُ، وَهِيَ الوَذَمَة وَالْجَمْعُ وِذَامٌ.
أَبو زَيْدٍ وأَبو عُبَيْدَةَ: الوَذَمَةُ قُرْنةُ الكَرِش، وَهِيَ زاويةٌ فِي الْكَرِشِ شِبْه الْخَرِيطَةِ، قَالَ: وقُرْنةُ الرحمِ المكانُ الَّذِي يَنْتَهِي إِليه الماءُ فِي الرَّحِمِ.
والوِذَامُ: الكَرِشُ والأَمْعاءُ، الْوَاحِدَةُ وَذَمَةٌ مِثْلُ ثمَرةٍ وثِمارٍ.
وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الوَذَمُ قطعةُ كرشٍ تُطْبَخُ بِالْمَاءِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَا كَانَ إِلا نِصْفُ وَذْمٍ مُرَمَّدٍ .
أَتانا، وَقَدْ حُبَّتْ إِلينا المَضاجِعُوَفِي حَدِيثِعَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُميَّة لأَنْفُضَنَّهم نَفْضَ القَصّابِ الوِذَامَ التَّرِبةَ، وَفِي رِوَايَةٍ:التِّرابَ الوَذِمَةَ؛
قَالَ الأَصمعي: سأَلني شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ فَقُلْتُ: لَيْسَالناقةُ: وَرِمَ ضَرْعُها.
والمَوْرِمُ: مَنْبِتُ الأَضْراسِ.
وأَوْرَمَ بالرجلِ وأَوْرَمَه: أَسْمَعه مَا يَغْضَبُ لَهُ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ، وفعَلَ بِهِ مَا أَوْرَمَه أَي ساءَه وأَغْضَبه.
ووَرِمَ أَنْفُه أَي غَضِب؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَلَا يُهاجُ إِذا مَا أَنفُه وَرِماوَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَلَّيْتُ أُمورَكم خَيْرَكُم فكُلُّكم وَرِمَ أَنفُه عَلَى أَن يَكُونَ لَهُ الأَمْرُ مِنْ دُونِهأَي امتلأَ وَانْتَفَخَ مِنْ ذَلِكَ غضَباً، وخصَّ الأَنْفَ بالذِّكر لأَنه موضعُ الأَنَفَةِ والكِبْرِ، كَمَا يُقَالُ شَمخَ بأَنفِه.
ووَرَّمَ فلانٌ بأَنفِه تَوْرِيماً إِذا شَمَخَ بأَنْفِه وتجبَّر.
وأَوْرَمَتِ الناقةُ إِذا وَرِمَ ضَرْعُها.
والمُوَرَّمُ: الضخمُ مِنَ الرِّجَالِ؛
قَالَ طَرَفَةُ:لَهُ شَرْبَتانِ بالعشيِّ وأَرْبَعٌ .
مِنَ الليلِ، حَتَّى عادَ صَخْداً مُوَرَّماوَقَدْ يَكُونُ المُنَفَّخَ أَي صَخْداً منَفَّخاً.
ووَرِمَ النَّبْتُ وَرَماً، وَهُوَ وَارِمٌ: سَمِنَ وَطَالَ؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:فتَمَطَّى زَمْخَريٌّ وَارِمٌ .
مِنْ رَبيعٍ، كلَّما خَفَّ هَطَلْوالأَوْرَم: الْجَمَاعَةُ؛
قَالَ البُرَيق:بأَلْبٍ أَلُوبٍ وحَرَّابةٍ، .
لَدَى مَتْنِ وازِعِها الأَوْرَمُيُقَالُ: مَا أَدْري أَيُّ الأَوْرَمِ هُوَ، وخصَّ يَعْقُوبُ به الجَحْدَ.
ورغم: ساعِدٌ وَرْغَمِيٌّ: ممتلئٌ رَيَّان؛
وَقَوْلُ أَبي صَخْرٍ:وباتَ وِسادي وَرْغَمِيٌّ يَزينُه .
جَبائرُ دُرٍّ، والبَنانُ المُخَضَّبُقَالَ: وَلَا يَكُونُ الْوَاوُ فِي وَرْغَمِيٍّ إِلَّا أَصلًا لأَنها أَوَّل، وَالْوَاوُ لَا تزاد أَوَّلًا البتة.
وزم: وَزَمَه بفِيه وَزْماً: عضَّه، وَقِيلَ: عَضَّه عَضَّةً خَفِيفَةً.
والوَزْمُ: قَضَاءُ الدَّين.
والوَزْمُ: جمعُ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ إِلى مثْلِه.
والوَزْمَةُ: الأَكْلةُ الواحدةُ فِي الْيَوْمِ إِلى مثلِها مِنَ الْغَدِ، يُقَالُ: هُوَ يأْكل وَزْمةً وبَزْمةً إِذا كَانَ يأْكلُ وَجْبةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَقَدْ وَزَّمَ نفْسَه.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الوَزِيمُ الوَجْبةُ الشَّدِيدَةُ؛
قَالَ أُميَّة:أَلا يَا وَيْحَهمْ مِن حَرِّ نارٍ .
كصَرْخةِ أَرْبَعينَ لَهَا وَزِيمُوالوَزِيمُ: اللحمُ المُقطَّع.
والوَزِيمَةُ القطعةُ مِنَ اللحْم، وَالْجَمْعُ وَزِيمٌ.
والوَزْمُ والوَزِيمَةُ والوَزِيمُ: الحُزْمةُ مِنَ البَقْلِ.
والوَزِيمةُ: الخُوصةُ الَّتِي يُشدُّ بِهَا.
والوَزِيمُ: مَا جُمع مِنَ البَقْلة؛
حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبي سَعِيدٍ عَنِ أَبي الأَزهر عن بُنْدارٍ؛
وأَنشد:وجاؤُوا ثائرينَ، فلم يَؤُوبوا .
بأَبْلُمة تُشَدُّ عَلَى وَزِيمِوَيُرْوَى: عَلَى بَزيم.
وَيُقَالُ: هُوَ الطَّلْعُ يُشَقُّ لِيُلْقَح ثُمَّ يُشدُّ بخُوصةٍ، وَالْوَاحِدَةُ وَزِيمَةٌ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الوَزْمُ والوَزِيمُ دَسْتَجَةٌ مِنْ بَقْلٍ.
والوَزِيمُ: ما انْمارَ مِنْ لحمِ الفَخِذين، واحدتُه وَزِيمَةٌ.
والوَزِيمُ: العَضَلُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: لحمُ العَضَلِ.
وَرَجُلٌ وَزَّامٌ: ذُو عَضلٍ وكثرةِ لحمٍ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:فقامَ وَزَّامٌ شَديدٌ مَحْزِمُه، .
لَمْ يَلْقَ بُؤْساً لَحْمُه وَلَا دَمُهْورجلٌ وَزِيمٌ إِذا كَانَ مُكْتَنِزَ اللحمِ.
وَيُقَالُ: رجلٌ ذُو وَزِيم إِذا تَعضَّل لحْمُه واشتدَّ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:حَقُودٌ.
وتَوَغَّمَ إِذَا اغْتَاظَ.
والوَغْمُ: القِتالُ وتَوَغَّمَ القومُ وتَوَاغَمُوا: تَقاتَلوا، وَقِيلَ: تَناظروا شَزْراً فِي الْقِتَالِ.
وتَوَغَّمَت الأَبطالُ فِي الحرْب إِذَا تَناظَرت شَزْراً.
ووَغَمَ بِهِ وَغْماً: أَخْبَره بخَبرٍ لَمْ يُحَقِّقْه.
ووَغَمْتُ بالخبَر أَغِمُ وَغْماً إِذَا أَخْبَرْت بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْتَيْقِنَه أَيضاً، مِثْلُ لَغَمْتُه، بِالْغَيْنِ مُعْجَمَةً.
التَّهْذِيبِ عَنْ أَبي زَيْدٍ: الوَغْمُ أَنْ تُخْبِرَ عَنِ الإِنسان بالخَبر مِنْ وَراء وَراء لَا تَحُقُّه.
الْكِسَائِيُّ: إِذَا جَهِلَ الخبرَ قَالَ غَبَيْتُ عَنْهُ، فَإِنْ أَخْبَره بشيء لا يستيقنه قَالَ وَغَمْتُ أَغِمُ وَغْماً.
ووَغَمَ إِلَى الشَّيْءِ: ذهَب وَهْمُه إِلَيْهِ كوَهَم.
وَذَهَبَ إِلَيْهِ وَغْمِي أَيْ وَهْمي؛
كلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ابْنُ نَجْدَةَ عَنْ أَبي زَيْدٍ: الوَغْمُ النَّفَسُ؛
قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَبا الجَهْم الْجَعْفَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنْهُ نَغْمَةً ووَغْمَةً عَرَفْتُها، قَالَ: والوَغْمُ النَّغْمةُ؛
وأَنشد:سمِعْتُ وَغْماً منْكَ يَا بَا الهَيْثَمِ، .
فقلتُ: لَبَّيْهِ، وَلَمْ أَهْتَمِقَالَ: لَمْ أَهْتَمْ وَلَمْ أَعْتَمْ أَيْ لَمْ أُبطئ.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:كلُوا الوَغْمَ واطرَحوا الفَغْمَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الوَغْم مَا تَساقَط مِنَ الطَّعَامِ، وَقِيلَ: مَا أَخرجَه الخِلال، والفَغْمُ مَا أَخْرَجْتَه بطرفِ لسانِك مِنْ أَسنانك، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَقَمَ: الوَقْمُ: جَذْبُكَ العِنانَ.
وَقَمَ الدابَّةَ وَقْماً: جَذبَ عِنانَها لتَكُفَّ.
ووَقَمَ الرجلَ وَقْماً ووَقَّمَه: أَذلَّه وقهَره، وَقِيلَ: رَدَّه أَقبح الرَّدِّ؛
وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:بِهِ أَقِمُ الشُّجاعَ، لَهُ حُصاصٌ .
مِنَ القَطِمِينَ، إذْ فَرَّ اللُّيوثُوالقَطِمُ: الهائجُ.
وَقَمْتُ الرَّجُلَ عَنْ حَاجَتِهِ: رَدَدْتُه أَقْبَحَ الردِّ.
ووَقَمَه الأَمرُ وَقْماً: حَزَنَه أَشدَّ الحُزْنِ.
والمَوْقُوم والمَوكوم: الشَّدِيدُ الحُزْنِ، وَقَدْ وَقَمَه الأَمرُ ووَكَمَهُ.
الأَصمعي: المَوْقُومُ إِذَا رَدَدْتَه عَنْ حاجتِه أشدَّ الرَّدِّ؛
وأَنشد:أَجاز مِنّا جائزٌ لَمْ يُوقَموَيُقَالُ: قِمْه عَنْ هَوَاهُ أَيْ ردَّه.
ابْنُ السِّكِّيتِ: إِنَّكَ لَتَوَقَّمُني بِالْكَلَامِ أَيْ تَرْكَبُني وتَتَوثَّبُ عَلَيَّ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ التَّوَقُّمُ التَّهدُّدُ والزجرُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الوَقْمُ كسْرُ الرجُل وَتَذْلِيلُهُ.
يُقَالُ: وَقَمَ اللَّهُ العَدوَّ إِذَا أَذَلَّه، ووُقِمَت الأَرض أَيْ وُطِئت وأُكِلَ نَباتُها، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا وُكِمَت، بِالْكَافِ، وَكَذَلِكَ المَوْكومُ.
والوِقَامُ: السيفُ، وَقِيلَ: السوطُ، وَقِيلَ: الْعَصَا، وَقِيلَ: الحَبْلُ؛
قَالَ أَبو زَيْدٍ: رَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِهِ؛
التَّهْذِيبُ: وَأَمَّا قَوْلُ الأَعشى:بَناها مِنَ الشَّتْوِيِّ رامٍ يُعِدُّها، .
لِقَتْلِ الهَوادِي، داجنٌ بالتَّوَقُّمِقَالَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ معتادٌ للتَّوَلُّج فِي قُتْرَتِه.
وتَوَقَّمْت الصيدَ: قَتَلْتُه.
وفلانٌ يَتَوَقَّمُ كَلَامِي أَيْ يَتَحَفَّظُه ويَعِيه.
ووَاقِمٌ: أُطُمٌ مِنْ آطامِ الْمَدِينَةِ.
وحَرَّةُ وَاقِمٍ: معروفةٌ مُضَافَةٌ إِلَيْهِ، وَقَدْ وَرَدَ ذكرُها فِي الْحَدِيثِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَوَ انَّ الرَّدى يَزْوَرُّ عَنْ ذِي مَهابةٍ، .
لَهابَ خُضَيْراً يومَ أَغْلَقَ وَاقِماوَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خَزرج يُقَالُ لَهُ خُضَير الْكَتَائِبُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنه حُضَير، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ لَا غَيْرَ، ورأَيت هُنَا حَاشِيَةً بِخَطِّ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِإِنْ سَرَّكَ الرِّيُّ أَخا تَميمِ، .
فاعْجَل بعِلْجَيْنِ ذَوَيْ وَزِيمِبفارِسِيٍّ وأَخٍ للرُّومِ، .
كلاهُما كالجَمَلِ المَخْزُومِوَيُرْوَى: المَحْجوم؛
يَقُولُ إِذا اختلَف لِساناهُما لَمْ يَفْهَم أَحدُهما كَلَامَ صاحبِه فَلَمْ يَشْتَغِلا عَنْ عَمَلهِما؛
وَهَذَا الرَّجَزُ (إن كنت جاب يا أبا تميم .
فجئ بسان لهم علكوم معاود مختلف الأَروم .
وجئ بعبدين ذَوَيْ وَزِيمِ بِفَارِسِّيٍ وأَخ للرّوم .
كلاهما كالجمل المحجوم ركب بعد الجهد والنحيم .
غرباً على صياحة دموم والرجز لابن محمد الفقعسي.
أراد بقوله: جاب جابياً أي جامعاً للماء في الجابية وهي الحوض).
أَورده الْجَوْهَرِيُّ:إِن كنتَ ساقِيّ أَخا تَميمِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ سَافِيَّ، بِالْفَاءِ، وَيُرْوَى جابيَّ، بِالْجِيمِ، أَي يَجْبي الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ، قَالَ: وَهُوَ الْمَشْهُورُ، وَيُرْوَى بِدَيْلمِيّ مَكَانَ فَارِسِيٍّ.
ابْنُ الأَعرابي: الجرادُ إِذا جُفِّف وَهُوَ مَطْبُوخٌ فَهُوَ الوَزِيمة.
والوَزِيمُ: اللحمُ المُجَفَّف.
والوَزِيمَةُ: مَا تَجْمَعُه أَو تجعلُه العُقابُ فِي وَكْرِها مِنَ اللَّحْمِ.
والوَزيمةُ مِنَ الضِّباب: أَن يُطْبَخ لحمُها ثُمَّ يُيَبَّس ثُمَّ يُدقّ فيُقْمَح أَو يُبْكَل بدَسَم؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا حَكَاهُ أَهل اللُّغَةِ فَجَعَلُوا العَرَض خَبَراً عَنِ الْجَوْهَرِ، وَالصَّوَابُ الوَزِيمُ لحمٌ يُفْعَل بِهِ كَذَا؛
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ الكِلابيّ يَقُولُ الوَزْمَةُ مِنَ الضِّباب أَن يُطْبَخ لحمُها ثُمَّ يُيَبَّس ثُمَّ يُدقّ فَيُؤْكَلُ، قَالَ: وَهِيَ مِنَ الْجَرَادِ أَيضاً.
ابْنُ دُرَيْدٍ: الوَزْمُ جَمْعُك الشيءَ القليلَ إِلى مثله، والوَزيمُ مَا يَبْقَى مِنَ المَرَق وَنَحْوِهِ فِي القِدْر، وَقِيلَ: بَاقِي كلِّ شَيْءٍ وَزِيمٌ؛
وَقَوْلُهُ:فتُشْبِعُ مَجْلسَ الحَيَّيْنِ لَحماً، .
وتُلْقي للإِماءِ مِنَ الوَزِيمِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ مَا انْمازَ مِنْ لَحْمِ الفَخِذِ، وأَن يَكُونَ العَضَل، وأَن يَكُونَ اللحمَ الباقيَ الَّذِي يَفْضُل عَنِ الْعِيَالِ.
اللَّيْثُ: يُقَالُ اللحمُ (قوله [الليث يقال اللحم إلى قوله وناقة وزماء] هكذا في الأَصل).
يَتزيَّم ويَتَزَيَّب إِذا صَارَ زِيَماً، وَهُوَ شِدَّةُ اكْتِنَازِهِ وَانْضِمَامُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ؛
وَقَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ يَصِفُ فَرَسًا:رَقاقُها ضَرِمٌ، وجَرْيُها خَذِمٌ، .
ولحمُها زِيَمٌ، والبَطْنُ مَقبوبُوناقةٌ وَزْماءُ: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم:مَن لَا يَزالُ يَكُبُّ كلَّ ثَقيلةٍ .
وَزْماءَ، غيرَ مُحاوِل الإِتْرافِوالمتَوَزِّم: الشديدُ الوَطء.
والوَزْمُ مِنَ الأُمور: الَّذِي يأْتي فِي حِينهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعَ ذِكْرِ الجَزْم الَّذِي هُوَ الأَمرُ الْآتِي قَبْلَ حِينهِ.
ووُزِمَ فلانٌ وَزْمَةً فِي مَالِهِ إِذا ذَهَبَ شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وسم: الوَسْمُ: أَثرُ الكَيّ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:ظَلَّتْ تَلوذُ أَمْسِ بالصَّريمِ .
وصِلِّيانٍ كسِبالِ الرُّومِ،تَرْشَحُ إِلَّا موضِعَ الوُسُومِيَقُولُ: تَرْشَحُ أَبدانُها كُلُّهَا إِلا (كذا بياض بالأَصل) .
وَقَدْ وَسَمَه وَسْماً وسِمَةً إِذا أَثَّر فِيهِ بسِمةٍ وكيٍّ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَسِمُ إِبلَ الصدقةِأَي يُعلِّم عَلَيْهَا بِالْكَيِّ.
واتَّسَمَ الرجلُ إِذا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَةً يُعْرَف بِهَا، وأَصلُ الْيَاءِ واوٌ.
والسِّمَةُوزْنه أَفْعالًا لأَنه جمعُ اسمٍ، قَالَ: وَإِنَّمَا مُنِع الصَّرْف فِي الْعَلَمِ الْمُذَكَّرِ مِنْ حيثُ غلَبت عَلَيْهِ تَسْمِيَةُ الْمُؤَنَّثِ لَهُ فلحِق عِنْدَهُ بِبَابِ سُعادَ وزَيْنَب، فقوَّى أَبو بَكْرٍ قَوْلَ سِيبَوَيْهِ إِنَّهُ فِي الأَصل وَسْماء، ثُمَّ قُلِبَتْ وَاوُهُ هَمْزَةً، وَإِنْ كَانَتْ مَفْتُوحَةً، حَمْلًا عَلَى بَابِ أحدٍ وأَناةٍ، وَإِنَّمَا شَجُع أَبُو بَكْرٍ عَلَى ارْتِكَابٍ هَذَا الْقَوْلِ لأَن سِيبَوَيْهِ شَرَعَ لَهُ ذَلِكَ، وَذَلِكَ أَنه لَمَّا رَآهُ قَدْ جَعَلَهُ فَعْلاء وَعَدَمُ تَرْكِيبِ [ي س م] تَطَلَّب لِذَلِكَ وَجْهاً، فذهب إلى البلد، وقياسُ قولِ سِيبَوَيْهِ أَنْ لَا ينصرفَ، وأَسْمَاءُ نكرةٌ لَا مَعْرِفَةٌ لأَنه عِنْدَهُ فَعْلاء، وَأَمَّا عَلَى غَيْرِ مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهَا تَنصرفُ نَكِرَةً وَمَعْرِفَةً لأَنها أَفعال كأَثمار، ومذهبُ سِيبَوَيْهِ وأَبي بَكْرٍ فِيهَا أَشبَهُ بِمَعْنَى أَسماء النِّسَاءِ، وَذَلِكَ لأَنها عِنْدَهُمَا مِنَ الوَسَامةِ، وَهِيَ الحُسْنُ، فَهَذَا أَشبَهُ فِي تسميةِ النِّسَاءِ مِنْ مَعْنَى كَوْنِهَا جمعَ اسمٍ، قَالَ: وَيَنْبَغِي لِسِيبَوَيْهَ أَنْ يعتقِدَ مَذهبَ أَبِي بَكْرٍ، إِذْ لَيْسَ مَعْنَى هَذَا التَّرْكِيبِ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَإِنْ كَانَ سِيبَوَيْهِ يتأَوّل عَيْنَ سَيِّدٍ عَلَى أَنها يَاءٌ، وَإِنْ عُدم هَذَا التَّرْكِيبُ لأَنه [س ي د] فَكَذَلِكَ يتوهم أسماء من [أس م] وَإِنْ عُدِمَ هَذَا التركيب إلا هاهنا.
والوَسْمُ: الورَعُ، وَالشِّينُ لُغَةٌ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ.
وشم: ابْنُ شُمَيْلٍ: الوُسُومُ والوُشُومُ العلاماتُ.
ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْمُ مَا تَجْعَلُهُ المرأَة عَلَى ذراعِها بالإِبْرَةِ ثُمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور، وَهُوَ دُخان الشَّحْمِ، وَالْجَمْعُ وُشُومٌ ووِشَامٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:كِفَفٌ تَعَرَّضُ فوْقَهُنَّ وِشَامُهاوَيُرْوَى: تُعَرَّض، وَقَدْ وَشَمَتْ ذِراعَها وَشْماً ووَشَّمَتْه، وَكَذَلِكَ الثَّغْرُ؛
أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:ذَكَرْتُ مِنْ فاطمةَ التبَسُّما، .
غَداةَ تَجْلو وَاضِحًا مُوَشَّما،عَذْباً لَهَا تُجْري عَلَيْهِ البُرْشُماوَيُرْوَى: عَذْب اللَّها.
والبُرْشُمُ: البُرْقع.
ووَشَمَ اليدَ وَشْماً: غَرَزها بإبْرة ثُمَّ ذَرَّ عليها النَّؤُور، وَهُوَ النِّيلجُ.
والأَشْمُ أَيضاً: الوَشْمُ.
واسْتَوْشَمَه: سأَله أَن يَشِمَه.
واسْتَوْشَمَت المرأَةُ: أَرادت الوَشْمَ أَوْ طَلَبَتْه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لُعِنت الوَاشِمَةُ والمُسْتَوْشِمَةُ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ:المُوتَشِمَةُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوَشْمُ فِي الْيَدِ وَذَلِكَ أَن المرأَة كَانَتْ تَغْرِزُ ظهرَ كفِّها ومِعْصَمَها بإبْرةٍ أَوْ بمِسلَّة حَتَّى تُؤثر فِيهِ، ثُمَّ تَحشوه بالكُحل أَوِ النِّيل أَو بالنَّؤُور، والنَّؤُورُ دخانُ الشَّحْمِ، فيَزْرَقُّ أَثره أَوْ يَخْضَرُّ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ لَمَّا استَخْلف عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَشرَف مَنْ كَنيفٍ، وأَسماءُ بنتُ عُمَيس مَوْشُومَة اليدِ مُمْسِكَتُهأَيْ مَنْقُوشَةُ الْيَدِ بالحِنَّاء.
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ فلانٌ أَعظمُ فِي نفسِه مِنَ المُتَّشِمَة، وَهَذَا مَثَل، والمُتَّشِمةُ: امرأَةٌ وَشَمَت اسْتَها لِيَكُونَ أَحسَن لَهَا.
وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ: فِي أَمْثَالِهِمْ لَهُو أَخْيَل فِي نَفْسِهِ مِنَ الوَاشِمَة.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والمُتَّشِمَةُ فِي الأَصل مُوتَشِمة، وَهُوَ مثلُ المُتَّصل، أَصله مُوتَصِل.
ووُشُوم الظبْية والمَهاة: خطوطٌ فِي الذِّراعين؛
وَقَالَ النَّابِغَةُ:أَوْ ذُو وُشُومٍ بِحَوْضَىوَفِي الْحَدِيثِ:أَن دَاوُدَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَشَمَ خطيئتَه فِي كفِّه فَمَا رَفع إِلَى فِيهِ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا حَتَّى بَشَرَه بدُموعه؛
مَعْنَاهُ نقَشها فِي كَفِّه نَقْشَ الوَشْمِ.
والوَشْم: الشيءُ تَرَاهُ مِنَ النَّبَاتِ فِي أَول مَا يَنْبُتُ.
وأَوْشَمت الأَرضُ إِذَا رأَيت فِيهَا شَيْئًا مِنَ النَّبَاتِ.
وأَوْشَمت السماءُ: بَدَا مِنْهَا بَرْقٌ؛
قَالَ:الأَعرابي؛
وأَنشد:وأَنتُم قَبيلةٌ مِنْ يَوْأَمْ، .
جَاءَتْ بِكُمْ سَفينةٌ مِنَ اليَمْأَراد مِنْ يوأَمٍ واليمِّ فخفَّف، وَقَوْلُهُ مِنْ يَوْأَم أَي أَنكم سُودانٌ فخَلْقُكم مُشَوَّهٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ حَمْزَةُ عَنْ يَعْقُوبَ أَنه يقال للبُعْد ابن يَوْأَمٍ؛
وأَنشد:وإِنَّ الَّذِي كَلَّفْتَني أَن أَرُدَّه .
مَعَ ابْنِ عِبادٍ، أَو بأَرضِ ابْنِ يَوْأَماعَلَى كُلِّ نَأْيِ المَحْزِمَيْنِ، تَرَى لَهُ .
شَراسِيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسمَّماوتم: الوَتْمةُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ.
وثم: التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ: الوَثْمُ الضَّرْبُ، وَفِي الصِّحَاحِ: الدّقُّ والكَسرُ.
والمَطرُ يَثِمُ الأَرض وَثْماً: يَضْرِبُها؛
قَالَ طَرَفَةُ:جَعَلَتْه حَمَّ كَلْكَلِها، .
لِرَبيعٍ، دِيمة تَثِمُهْفأَما قَوْلُهُ:فسقَى بلادَك، غيرَ مُفْسِدِها، .
صَوبُ الرَّبيع ودِيمةٌ تَثِمفإِنه عَلَى إِرادة التعدِّي، أَرادَ تَثِمُها فَحَذَفَ، وَمَعْنَاهُ أَي تُؤَثِّرُ فِي الأَرض.
وَوَثَمَتِ الحِجارةُ رِجْلَه وَثْماً ووِثَاماً: أَدْمَتْه.
وَقَالَ الْمُزَنِيُّ: وَجَدْتُ كَلأً كَثِيفاً وَثِيمَةً؛
قَالَ: الوَثِيمَةُ جماعةٌ مِنَ الحَشِيش أَو الطعامِ.
يُقَالُ: ثِمْ لَهَا أَي اجْمَعْ لَهَا.
والوَثِيمُ: المُكتنزُ اللحمِ، وَقَدْ وَثُمَ يَوْثُمُ وثَامةً.
وَيُقَالُ: وَثَمَ الفرسُ الحجارةَ بحافِره يَثِمُها وَثْماً إِذا كسَرها.
ووَثَمَ الشيءَ وَثْماً: كسَره ودَقَّه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ لَا يَثِمُ التَّكْبيرَأَي لَا يكسِره بَلْ يأْتي بِهِ تَامًّا.
والوَثْمُ الكسرُ والدَّقُّ أَي يُتِمُّ لَفْظه عَلَى جِهَةِ التَّعْظِيمِ مَعَ مُطابَقةِ اللِّسانِ والقلبِ.
ووَثَمَ الفرسُ الأَرضَ بحافِره وَثْماً وثِمَةً: رَجَمَها ودَقَّها، وَكَذَلِكَ وَثْمُ الْحِجَارَةِ.
والمُوَاثَمَةُ في العَدْوِ: والمُضابَرةُ كأَنه يَرْمِي بِنَفْسِهِ؛
وأَنشد:وَفِي الدَّهاسِ مِضْبَرٌ مُوَاثِمُوَوَثَمَ يَثِمُ أَي عَدا.
وخُفٌّ مِيثَمٌ: شديدُ الوطءِ، وكأَنه يَثِمُ الأَرضَ أَي يَدُقُّها؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:خَطَّارة، غِبَّ السُّرى، .
زَيَّافةٌ، تَطِسُ الإِكامَ بِكُلٍّ خُفٍّ مِيثَمِابْنُ السِّكِّيتِ: الوَثِيمَةُ الجماعةُ مِنَ الْحَشِيشِ أَو الطعامِ.
وَقَوْلُهُمْ: لَا وَالَّذِي أَخرجَ النارَ مِنَ الوَثِيمَةِ أَي مِنَ الصَّخْرَةِ.
والوَثِيمَةُ: الحجرُ، وَقِيلَ: الْحَجَرُ الْمَكْسُورُ.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ رَجُلًا يَحْلِف لِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي أَخْرج العَذْقَ مِنَ الجَرِيمَةِ والنارَ مِنَ الوَثِيمَةِ؛
والجَريمةُ: النَّوَاةُ؛
وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الجَريمةُ التَّمْرةُ لأَنها مَجْرُومَةٌ مِنَ النَّخْلَةِ فسَمَّى النَّواةَ جَريمةً بِاسْمِ سبَبِها لأَن النَّواةَ، مِنَ الجَريمة، والوَثِيمَةُ: حجرُ القَدَّاحة، قَالَ وَذَكَرَ ابْنُ سِيدَهْ قَالَ: الوَثِيمَةُ الحجارةُ، يَكُونُ فِي مَعْنَى فاعِلةٍ لأَنها تَثِمُ، وَفِي مَعْنَى مَفْعُولَةٍ لأَنها تُوثَم.
وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ: أَنَّ أَوْسَ بْنَ حَارِثَةَ عاشَ دَهْراً وَلَيْسَ لَهُ ولدٌ إِلا مالِك، وَكَانَ لأَخيه الخَزْرَج خمسةُ أَولاد: عُمر وعَوْفٌ وجُشَمٌ والحرث وكعْب، فَلَمَّا حَضَرَهُ الموتُ قَالَ لَهُ قومُه: قَدْ كُنَّا نأْمرُك بِالتَّزْوِيجِ فِي شَبَابِكَ حَتَّى حَضَرَكَ الْمَوْتُ، فَقَالَ أَوْسٌ: لَمْ يَهْلِكْ هالِك، مَن ترَك مالِك، وإِن كَانَ الخَزْرَجُ ذَا عَدَدٍ، وَلَيْسَ لِمالكٍ، وَلَد، فلعلَّ الَّذِي اسْتَخْرَجَ النَّخْلَةَ مِنَ الْجَرِيمَةِ، والنارَ مِنَ الوَثِيمة، أَن يجعلَ لمالكٍ نَسْلًا، ورجالًا بُسْلًا.
الَّتِي تَمَصُّ الْمَاءَ مَصّاً وَلَا تَرْوى.
الأَصمعي: الهُيَامُ للإِبل داءٌ شَبيهٌ بالحُمَّى تَسْخُن عَلَيْهِ جُلودُها، وَقِيلَ: إِنها لَا تَرْوَى إِذا كَانَتْ كَذَلِكَ.
ومفازةٌ هَيْمَاءُ: لَا ماءَ بِهَا، وَفِي الصِّحَاحِ: الهَيْمَاءُ الْمَفَازَةُ لَا ماءَ بِهَا.
والهَيَام، بِالْفَتْحِ، مِنَ الرَّمْلِ: مَا كَانَ تُراباً دُقاقاً يابِساً، وَقِيلَ: هُوَ التُّرَابُ أَو الرملُ الَّذِي لَا يَتمالك أَن يَسِيلَ مِنَ اليَدِ لِلِينِه، وَالْجَمْعُ هِيمٌ مِثْلُ قَذالٍ وقُذُل؛
وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيَدٌ:يَجتابُ أَصْلًا قالِصاً مُتَنبِّذاً، .
بِعُجوب أَنْقاءٍ يَميلُ هَيامُهاالهَيامُ: الرَّمْلُ الَّذِي يَنْهارُ.
والتَّهَيُّمُ: مِشْيةٌ حسنةٌ؛
قَالَ أَبو عَمْرٍو: التَّهيمُ أَحسَنُ المشيِ؛
وأَنشد لِخُلَيد اليَشْكُرِيّ:أَحسَن مَن يَمْشِي كَذَا تَهَيُّماوالهُيَيْمَاء: مَوْضِعٌ، وَهُوَ ماءٌ لِبَنِي مُجاشِع، يُمَدّ ويُقْصر؛
قَالَ الْشَّاعِرُ مُجَمِّع بْنُ هِلَالٍ:وعاثِرة، يومَ الهُيَيْمَا، رأَيتُها .
وَقَدْ ضمَّها مِن داخلِ الْحُبِّ مَجْزَعقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُيَيْمَا قومٌ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ، قَالَ: وَالسَّمَاعُ عِنْدَ ابْنِ الْقِطَاعِ.
وهُيَيْما: مَاءٌ لَبَنِي مُجاشع، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ.
الأَزهري قَالَ: قَالَ عمارةُ: اليَهْماءُ الفلاةُ الَّتِي لَا ماءَ فِيهَا، وَيُقَالُ لَهَا هَيْمَاءُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فدُفِنَ فِي هَيامٍ مِنَ الأَرض.
ولَيْلٌ أَهْيَمُ: لَا نُجوم فِيهِ.
جذورٌ تشترك مع «قهم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
الكسائي: القُوامُ: داءٌ يأخذ الشاة في قوائمها تقوم منه. والقَيُّومُ: اسمٌ من أسماء الله تعالى. وقرأ عمر رضى الله عنه: (الحى القيام) ، وهو لغة. ويوم القيامة معروف.[قهم] أقْهَمَ الرجلُ عن الطعام، إذا لم يشتهه، مثل أقْهى. وأقْهَمَ الرجلُ عنك، إذا كرهَك. وأقْهَمَتِ السماءُ، إذا انقشعَ الغيمُ عنها.[فصل ا
جذر قهم هو (قهم)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قهم تتكوّن من 3 أحرف: ق، ه، م؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف م.