معنى لبع وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لبع»: لبعوض يلسبنا وَفُلَانًا سَوْطًا وَبِه ضربه بِهِ وَيُقَال لسبه بِلِسَانِهِ سبه فَهُوَ لاسب ولسابة(لسب) بِهِ لسبا…
محتويات صفحة لبع
لبعوض يلسبنا وَفُلَانًا سَوْطًا وَبِه ضربه بِهِ وَيُقَال لسبه بِلِسَانِهِ سبه فَهُوَ لاسب ولسابة (لسب) بِهِ لسبا
لبعرة.
واللُقَّاعَةُ بالضم والتشديد: الرجل الحاضر الجواب.
والتُقِعَ لونه، أي ذهب وتغير، عن اللحيانى، مثل امتقع.
لبْعاً، أي: باطِلاً.
• الألْثَعُ: من يَرْجِعُ لسانُه إلى الثاء والعَيْنِ.
واللَّثْعَةُ: ما لازَقَ الأسْناخَ من الشَّفَةِ.
• اللَّخَعُ، محرَّكةً: اسْتِرْخاءُ الجِسمِ.
وذو الشَّناتِرِ لَخِيعَةُ بنُ يَنوفَ: من حِمْيَرَ.
ويَلْخَعُ، كَيَمْنَعُ: ع باليمنِ، أو هو بالباءِ الموحدةِ.
لبع:أَهْمَله الخَليلُ (واستُدرك عليه في التكملة والقاموس).
لبعْرةِ يَلْقَعُه لَقْعاً: رَمَاهُ بِهَا، وَلَا يَكُونُ اللَّقْعُ فِي غَيْرِ الْبَعْرَةِ مِمَّا يُرْمَى بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَقَعَه بِبَعْرَةٍأَي رَمَاهُ بِهَا.
ولَقَعَه بِشَرٍّ ومَقَعَه: رَمَاهُ بِهِ.
ولَقَعَه بِعَيْنِهِ عانَه، يَلْقَعُه لَقْعاً: أَصابَه بِهَا.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَمْ يُسْمَعِ اللقْعُ إِلا فِي إِصابةِ الْعَيْنِ وَفِي الْبَعْرَةِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ إِن فُلَانًا لَقَعَ فرسَك فَهُوَ يَدُورُ كأَنَّه فِي فَلَكٍأَي رَمَاهُ بِعَيْنِهِ وأَصابَه بِهَا فأَصابَه دُوارٌ.
وَفِي حَدِيثِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنه دخل على هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ: إِنك لَذُو كِدْنةٍ؛
فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ أَخذَتْه قَفْقَفَةٌأَي رِعْدةٌ، فَقَالَ: أَظن الأَحْوَلَ لَقَعَني بعَيْنِه أَي أَصابَني بِعَيْنِهِ، يَعْنِي هشاماً، وكان أَحْوَلَ.
فَمَا بالُ أَهل الدَّارِ لَمْ يَتَفَرَّقُوا، .
وَقَدْ خَفَّ عَنْهَا اللَّوْذَعِيُّ الحُلاحِلُ؟
وَقِيلَ: هُوَ الْحَدِيدُ النفْسِ.
واللُّذَعُ: نَبِيذٌ يَلْذَعُ.
وَبَعِيرٌ مَلْذُوعٌ: كُوِيَ كَيّةً خَفِيفَةً فِي فَخْذِهِ.
وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ: اللَّذْعةُ لَذْعةٌ بالمِيسَم فِي بَاطِنِ الذِّرَاعِ، وَقَالَ: أَخذته مِنْ سِمَاتِ الإِبل لِابْنِ حَبِيبٍ.
وَيُقَالُ: لَذَعَ فُلَانٌ بَعِيرَهُ فِي فَخْذِهِ لَذْعَةً أَو لَذْعَتَيْنِ بطرَفِ الْمِيسَمِ.
وَجَمْعُهَا اللَّذَعاتُ.
والتَذَعَت القَرْحةُ: قاحَتْ، وَقَدْ لَذَعَها القَيْحُ، وَالْقُرْحَةُ إِذا قَيَّحَتْ تَلْتَذِعُ، والتِذاعُ القَرْحةِ: احْتِراقُها وجَعاً.
ولَذَعَ الطائِرُ: رَفْرَفَ ثُمَّ حَرَّكَ جناحَيْه قَلِيلًا، وَالطَّائِرُ يَلْذَعُ الجناحَ مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِمُجَاهِدٍ فِي قوله: أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ، قَالَ: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ وتَلَذُّعُهُنَّ.
ولَذَعَ الطائرُ جَناحَيْه إِذا رَفْرفَ فحرَّكهما بَعْدَ تَسْكِينِهِمَا.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رأَيته غَضْبانَ يَتلَذَّعُ أَي يَتَلَفَّتُ وَيُحَرِّكُ لِسَانَهُ.
لسع: اللَّسعُ: لِما ضرَب بمُؤَخَّرِه، واللَّدْغُ لِما كَانَ بِالْفَمِ، لَسَعَتْه الهامّةُ تَلْسَعُه لَسْعاً ولَسَّعَتْه.
وَيُقَالُ: لَسَعَتْه الحيةُ والعقربُ، وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ: اللَّسْعُ لِلْعَقْرَبِ، قَالَ: وَزَعَمَ أَعرابي أَنَّ مِنَ الحَيَّاتِ مَا يَلْسَع بِلِسَانِهِ كَلَسْعِ حُمةِ الْعَقْرَبِ وَلَيْسَتْ لَهُ أَسنانٌ.
ورجُل لَسِيعٌ: مَلْسُوعٌ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَالْجَمْعُ لَسْعى ولُسَعاء كقتِيل وقَتْلى وقُتَلاءَ.
ولَسَعَه بِلِسَانِهِ: عابَه وَآذَاهُ.
ورجُل لسّاعٌ ولُسَعةٌ: عَيّابة مُؤْذٍ قَرَّاصةٌ لِلنَّاسِ بِلِسَانِهِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ الأَزهري: الْمَسْمُوعُ مِنَ الْعَرَبِ أَنَّ اللَّسْعَ لِذَوَاتِ الإِبر مِنَ العقارِب والزنابيرِ، وأَما الحيَّاتُ فإِنها تَنْهَشُ وتعَضُّ وتَجْذِبُ وتَنْشُطُ [تَنْشِطُ]، وَيُقَالُ لِلْعَقْرَبِ: قَدْ لَسَعَتْه ولَسَبَتْه وأَبَرَتْه ووكَعَتْه وكَوَتْه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يُلْسَعُ [يُلْسَعِ] المؤمِنُ مِنْ جُحْر مَرَّتَيْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ:لَا يُلْذَعُ [يُلْذَعِ]، واللَّسْعُ واللَّذْعُ سَوَاءٌ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ هُنَا، أَي لَا يُدْهى الْمُؤْمِنُ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ مَرَّتَيْنِ فإِنه بالأُولى يَعْتَبِرُ.
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: رُوِيَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا، فَالضَّمُّ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الكيِّسُ الحازِمُ الَّذِي لَا يُؤْتى مِنْ جِهَةِ الغفْلةِ فَيُخْدَعُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَهُوَ لَا يَفْطُنُ لِذَلِكَ وَلَا يَشْعُرُ بِهِ، وَالْمُرَادُ بِهِ الخِداعُ فِي أَمْرِ الدِّينِ لَا أَمْر الدُّنْيَا، وأَما بِالْكَسْرِ فَعَلَى وجْه النَّهْيِ أَي لَا يُخدَعَنَّ الْمُؤْمِنُ وَلَا يُؤْتَيَنَّ مِنْ نَاحِيَةِ الْغَفْلَةِ فَيَقَعُ فِي مَكْرُوهٍ أَو شَرٍّ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ بِهِ وَلَكِنْ يَكُونُ فَطِناً حَذِراً، وَهَذَا التأْويل أَصلح أَن يَكُونَ لأَمر الدِّينِ وَالدُّنْيَا مَعًا.
ولُسِّعَ الرجلُ: أَقامَ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ يبْرَحْ.
والمُلَسَّعةُ: المقيمُ الَّذِي لَا يَبْرَحُ، زادُوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ؛
قَالَ:مُلَسَّعةٌ وَسْطَ أَرْساغِه، .
بِهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبا وَيُرْوَى: مُلَسَّعةٌ بَيْنَ أَرْباقِه، مُلَسَّعةٌ: تَلْسَعُه الْحَيَّاتُ والعقارِبُ فَلَا يُبَالِي بِهَا بَلْ يُقِيمُ بَيْنَ غَنَمِهِ، وَهَذَا غَرِيبٌ لأَن الْهَاءَ إِنما تَلْحَقُ لِلْمُبَالَغَةِ أَسْماء الْفَاعِلِينَ لَا أَسماء الْمَفْعُولِينَ، وَقَوْلُهُ بَيْنَ أَرْباقِه أَراد بَيْنَ بَهْمِه فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الْوَزْنُ فأَقام مَا هُوَ مِنْ سَبَبِهَا مُقامَها، وَهِيَ الأَرْباقُ، وَعَيْنٌ مُلَسِّعةٌ.
ولَسْعا: مَوْضِعٌ، يُمَدُّ ويُقْصَرُ.
واللَّيْسَعُ: اسْمٌ أَعجمي، وَتَوَهَّمَ بَعْضُهُمْ أَنها لغة في إِليَسَع.
ولَكِيعٌ ولَكاعٌ ومَلْكَعانٌ ولَكُوعٌ: لَئِيمٌ دَنِيءٌ، وَكُلُّ ذَلِكَ يوصَفُ بِهِ الحَمِقُ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ إِياسَ بنَ مُعاوِيةَ رَدَّ شَهادتي، فَقَالَ: يَا ملْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شهادَتَه؟
أَراد حَداثةَ سِنِّه أَو صِغَره فِي الْعِلْمِ، وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:لَا أَبْتَغي فَضْلَ امرئٍ لَكُوعِ، .
جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي المَلْكَعانِ:إِذا هَوْذِيّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً .
لِسِدْرِيٍّ، فَذَلِكَ مَلْكَعانُوَيُقَالُ: رَجُلٌ لَكُوعٌ أَي ذلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِ؛
وَقَوْلُهُ:فأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوابِعا، .
فِي السِّكَّتَينِ، تَحْمِلُ الأَلاكِعاكسَّر أَلْكَعَ تَكْسِيرَ الأَسْماءِ حِينَ غَلَبَ، وإِلا فَكَانَ حُكْمُه تحملُ اللُّكْعَ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ هَذَا عَلَى النَّسَبِ أَو عَلَى جَمْعِ الْجَمْعِ.
والمرأَة لَكاعِ مِثْلُ قَطامِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ أَنه قَالَ لِمَوْلاةٍ لَهُ أَرادت الخُروجَ مِنَ المدينةِ: اقْعُدِي لَكاعِ ومَلْكَعانةٌ ولَكِيعةٌ ولَكْعاءُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَنه قَالَ لأَمة رَآهَا: يَا لَكْعاءُ أَتَشَبَّهِينَ بالحَرائِرِ؟
قَالَ أَبو الْغَرِيبِ النَّصْرِيُّ:أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ، ثُمَّ آوِي .
إِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْفَرَّاءُ تَثْنِيَةُ لَكاعِ أَن تَقُولَ يَا ذواتَيْ لَكِيعة أَقْبِلا، وَيَا ذواتِ لَكِيعة أَقْبِلْنَ.
وَقَالُوا فِي النِّدَاءِ لِلرَّجُلِ: يَا لُكَعُ، وللمرأَة يَا لَكاعِ، وَلِلِاثْنَيْنِ يَا ذَوَيْ لُكَعَ، وَقَدْ لَكِعَ لَكاعةً، وَزَعَمَ سِيبَوَيْهِ أَنهما لَا يُسْتَعْمَلَانِ إِلَّا فِي النِّدَاءِ، قَالَ: فَلَا يُصْرَفُ لَكاعِ فِي الْمَعْرِفَةِ لأَنه مَعْدُولٌ مِنْ أَلْكَعَ.
ولَكاعِ: الأَمةُ أَيضاً.
واللُّكَعُ: العبْدُ.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِمْ يَا لُكَعُ، قَالَ: هُوَ اللَّئِيمُ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَبْدُ، وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ العيِيُّ الَّذِي لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَلَا غَيْرِهِ، مأْخوذ مِنَ المَلاكِيعِ؛
قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ قَوْلُ الأَصمعي، أَلا تَرَىأَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: أَين لُكَعٌ؟
أَراد الْحَسَنَ، وَهُوَ صَغِيرٌ، أَراد أَنه لِصِغَرِهِ لَا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وَمَا يُصْلِحُه وَلَمْ يُرِدْ أَنه لَئِيمٌ أَو عَبْدٌ.
وَفِي حَدِيثِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: أَرأَيت إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فرأَى لُكاعاً قَدْ تَفَخَّذَ امرأَته، أَيذهب فيُحْضِرُ أَربعةَ شُهَداءَ؟
جَعَلَ لُكاعاً صِفَةً لِلرَّجُلِ نَعْتًا عَلَى فُعالٍ، قَالَ ابْنُ الأَثير: فَلَعَلَّهُ أَراد لُكَعاً؛
وَفِي الْحَدِيثِ:يأْتي عَلَى الناسِ زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ الناسِ بِالدُّنْيَا لُكَعٌ ابنُ لُكَعٍ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: اللُّكَعُ عِنْدَ الْعَرَبِ العبدُ أَو اللئِيمُ، وَقِيلَ: الوَسِخُ، وَقِيلَ: الأَحْمَقُ.
وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَكِيعٌ وكِيعٌ ووَكُوعٌ لَكُوعٌ لئِيمٌ، وَعَبْدٌ أَلْكَعُ أوْكَعُ، وأَمَة لَكْعاءُ ووَكْعاءُ، وَهِيَ الحَمْقاءُ؛
وَقَالَ البكْرِيُّ: هَذَا شَتْمٌ لِلْعَبْدِ واللَّئِيم.
أَبو نَهْشَلٍ: يُقَالُ هُوَ لُكَعٌ لاكعٌ، قَالَ: وَهُوَ الضيِّق الصدْرِ القليلُ الغَناءِ الَّذِي يؤَخِّره الرجالُ عَنْ أُمورهم فَلَا يَكُونُ لَهُ موْقِعٌ، فَذَلِكَ اللُّكَعُ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ خَبِيثَ الفِعالِ شَحِيحاً وَقَعْنَا فِي لُمْعة مِنْ نَصِيٍّ وصِلِّيانٍ أَي فِي بُقْعةٍ مِنْهَا ذَاتِ وضَحٍ لِمَا نَبَتَ فِيهَا مِنَ النَّصِّيِّ، وَتُجْمَعُ لُمَعاً.
وأَلْمَعَ البَلَدُ: كَثُرَ كَلَؤُه.
وَيُقَالُ: هَذِهِ بِلَادٌ قَدْ أَلْمَعَتْ، وَهِيَ مُلْمِعةٌ، وَذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ كَلأُ عَامِ أَوّلَ بكَلإِ العامِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه رأَى عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ فَقَالَ: أَين تُرِيدُ؟
قَالَ: الشامَ، فَقَالَ: أَما إِنَّها ضاحيةُ قَوْمِكَ وَهِيَ اللَّمّاعةُ بالرُّكْبانِتَلْمَعُ بِهِمْ أَي تَدْعُوهم إِليها وتَطَّبِيهِمْ.
واللَّمْعُ: الطرْحُ والرَّمْيُ.
واللَّمّاعةُ: العُقابُ.
وعُقابٌ لَمُوعٌ: سرِيعةُ الاختِطافِ.
والتَمَعَ الشيءَ: اخْتَلَسَه.
وأَلْمَعَ بِالشَّيْءِ: ذهَب بِهِ؛
قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ:وعَمْراً وجَوْناً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعايَعْنِي ذَهَبَ بِهِمَا الدهرُ.
وَيُقَالُ: أَراد بِقَوْلِهِ أَلْمَعَا اللَّذَيْنِ مَعًا، فأَدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ صِلَةً، قَالَ أَبو عَدْنَانَ: قَالَ لِي أَبو عُبَيْدَةَ يُقَالُ هُوَ الأَلْمَعُ بِمَعْنَى الأَلْمَعِيِّ؛
قَالَ: وأَراد مُتَمِّمٌ بِقَوْلِهِ:وعَمْراً وجَوْناً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعاأَي جَوْناً الأَلْمَعَ فَحَذَفَ الأَلف وَاللَّامَ.
قَالَ ابْنُ بُزُرْجٍ: يُقَالُ لَمَعْتُ بِالشَّيْءِ وأَلْمَعْتُ بِهِ أَي سَرَقْتُه.
وَيُقَالُ: أَلْمَعَتْ بِهَا الطريقُ فَلَمَعَتْ؛
وأَنشد:أَلْمِعْ بِهِنَّ وضَحَ الطَّرِيقِ، .
لَمْعَكَ بالكبساءِ ذاتِ الحُوقِوأَلْمَعَ بِمَا فِي الإِناء مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ: ذَهَبَ بِهِ.
والتُمِعَ لَوْنُه: ذهَب وتَغَيَّرَ، وَحَكَى يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ التَمَعَ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا فَزِعَ مِنْ شَيْءٍ أَو غَضِبَ وحَزِنَ فَتَغَيَّرَ لِذَلِكَ لَوْنُهُ: قَدِ التُمِعَ لَونُه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: أَنه رأَى رَجُلًا شَاخِصًا بصَرُه إِلى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَه سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَن يَرْجِعَ إِليه؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةُ: مَعْنَاهُ يُخْتَلَسُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا كَانَ أَحدكم فِي الصَّلَاةِ فَلَا يرفَعْ بصَره إِلى السَّمَاءِ؛
يُلْتَمَعُ بصرُهأَي يُخْتَلَسُ.
يُقَالُ: أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ إِذا اخْتَلَسْتَه واخْتَطَفْتَه بِسُرْعَةٍ.
وَيُقَالُ: التَمَعْنا القومَ ذَهَبْنَا بِهِمْ.
واللُّمْعةُ: الطائفةُ، وَجَمْعُهَا لُمَعٌ ولِماعٌ؛
قَالَ القُطامِيّ:زَمَانَ الجاهِلِيّةِ كُلُّ حَيٍّ، .
أَبَرْنا مِنْ فَصِيلَتِهِمْ لِماعاوالفَصِيلةُ: الفَخِذُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ التُمِعَ لونُه إِذا ذَهَب، قَالَ: واللُّمْعةُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ الَّذِي لَا يُصِيبُهُ الْمَاءُ فِي الْغُسْلِ وَالْوُضُوءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه اغْتسل فرأَى لُمْعةً بمَنْكِبِه فدَلكَها بشَعَره؛
أَراد بُقْعةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِه لَمْ يَنَلْها الْمَاءُ؛
وَهِيَ فِي الأَصل قِطعةٌ مِنَ النبْت إِذا أَخذت فِي اليُبْسِ.
وَفِي حَدِيثِ دَمِ الْحَيْضِ:فرأَى بِهِ لُمْعةً مِنْ دَمٍ.
واللّوامِعُ: الكَبِدُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَدَعْنَ مِنْ تَخْرِيقِه اللَّوامِعا .
أَوْهِيةً، لَا يَبْتَغِينَ راقِعاقَالَ شَمِرٌ: وَيُقَالُ لَمَعَ فلانٌ البَابَ أَي بَرَزَ مِنْهُ؛
وأَنشد:حَتَّى إِذا عَنْ كَانَ فِي التَّلَمُّسِ، .
أَفْلَتَه اللهُ بِشِقِّ الأَنْفُسِ، أَيضاً؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:كادَ اللُّعاعُ مِنَ الحَوْذانِ يَسْحَطُها، .
ورِجْرِجٌ بَيْنَ لَحْيَيها خَناطِيلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَسْحَطُها يَذْبَحُها أَي كَادَتْ هَذِهِ الْبَقَرَةُ تَغَصُّ بِمَا لَا يُغَصُّ بِهِ لحُزْنها عَلَى وَلَدِهَا حِينَ أَكله الذِّئْبُ، وَبَقِيَ لُعابُها بَيْنَ لَحْيَيْها خَناطِيلَ أَي قِطَعاً متفرِّقة.
واللُّعاعةُ أَيضاً: بَقْلةٌ مِنْ تَمْرِ الْحَشِيشِ تؤْكل.
وأَلعَّتِ الأَرضُ تُلِعُّ إِلْعاعاً: أَنبتت اللُّعاعَ.
وتَلَعَّى اللُّعاعَ: أَكَله وَهُوَ مِنْ مُحَوَّلِ التَّضْعِيفِ، يُقَالُ: خَرَجْنَا نَتَلَعّى أَي نأْكل اللُّعاعَ، كَانَ فِي الأَصل نتلَعَّعُ مُكَرَّرُ الْعَيْنَاتِ فَقُلِبَتْ إِحداها يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ، وَيُقَالُ: عسَلٌ مُتَلَعِّعٌ ومُتَلَعٍّ مِثْلُهُ، والأَصل مُتَلَعِّعٌ وَهُوَ الَّذِي إِذا رَفَعْتَه امتدَّ مَعَكَ فَلَمْ يَنْقَطِعْ لِلُزُوجَتِهِ.
وَفِي الأَرض لُعاعةٌ مِنْ كَلإٍ: للشيءِ الرَّقِيقِ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: واللُّعاعةُ الكَلأُ الْخَفِيفُ، رُعِيَ أَو لم يُرْعَ.
اللُّعاعةُ: مَا بَقِيَ فِي السِّقَاءِ.
وَفِي الإِناءِ لُعاعةٌ أَي جَرْعةٌ مِنَ الشَّرَابِ.
ولُعاعةُ الإِناء: صَفْوتُه.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بَقِيَ فِي الإِناءِ لُعاعةٌ أَي قَلِيلٌ.
ولُعاعُ الشَّمْسِ: السرابُ، والأَكثر لُعابُ الشَّمْسِ.
واللَّعْلَع: السرابُ، واللَّعْلَعةُ: بَصِيصُه.
والتلَعْلُعْ: التَّلأْلُؤُ.
ولَعْلَعَ عظْمَه ولَحْمَه لَعْلَعةً: كَسره فتكسَّر، وتَلَعْلَع هُوَ: تَكَسَّرَ؛
قَالَ رؤْبة:ومَنْ هَمَزْنا رأْسَه تَلَعْلَعاوتَلَعْلَعَ مِنَ الجُوعِ وَالْعَطَشِ: تَضَوَّر.
وتَلَعْلَعَ الْكَلْبُ: دلَعَ لسانَه عطَشاً.
وتَلَعْلَعَ الرجُل: ضَعُفَ.
واللَّعْلاعُ: الجبانُ.
واللَّعْلَعُ: الذِّئْبُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:واللَّعْلَعُ المُهْتَبِلُ العَسُوسُولَعْلَعٌ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ:فَصَدَّهُم عَنْ لَعْلَعٍ وبارِقِ .
ضَرْبٌ يُشِيطُهم عَلَى الخَنادِقِوَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ كَانَتْ بِهِ وقْعة.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَقامَتْ لَعْلَعُ، فَسَّرَهُ ابْنُ الأَثير فَقَالَ: هُوَ جَبَلٌ وأَنثه لأَنه جَعَلَهُ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ الَّتِي حَوْلَ الْجَبَلِ؛
وَقَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: لَقَدْ ذاقَ مِنَّا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ حُساماً، إِذا مَا هُزّ بالكَفِّ صَمَّما وَقِيلَ: هُوَ ماءٌ بِالْبَادِيَةِ مَعْرُوفٌ.
واللَّعِيعةُ: خُبْزُ الجاوَرْسِ.
ولَعْ لَعْ: زَجْرٌ؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ.
لفع: الالْتِفاعُ والتلَفُّعُ: الِالْتِحَافُ بِالثَّوْبِ، وَهُوَ أَن يَشْتَمِلَ بِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ جَسَدَهُ؛
قَالَ الأَزهريّ: وَهُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاء عِنْدَ الْعَرَبِ، والتَفَع مِثْلُهُ؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ، وإِذْ .
باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعاولَفَّعَ رأْسه تَلْفِيعاً أَي غَطَّاه.
وتَلَفَّعَ الرجلُ بِالثَّوْبِ والشجرُ بِالْوَرَقِ إِذا اشتملَ بِهِ وتَغَطَّى بِهِ؛
وَقَوْلُهُ:مَنَعَ الفِرارَ، فجئتُ نحوَكَ هارِباً، .
جَيشٌ يَجُرُّ ومِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ وَيُرْوَى أَشْوالَها؛
وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:عَيْثي بِلُبِّ ابْنةِ المكتومِ، إِذْ لَمَعَت .
بالرَّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوانَ، أَنْ يَقَعا عَيْثي بِمَنْزِلَةِ عَجَبي ومَرَحي.
ولَمَعَ الرجلُ بِيَدَيْهِ: أَشار بِهِمَا، وأَلْمَعَتِ المرأَةُ بِسِوارِها وثوبِها كَذَلِكَ؛
قَالَ عدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ:عَنْ مُبْرِقاتٍ بالبُرِينَ تَبْدُو، .
وبالأَكُفِّ اللَّامِعاتِ سُورُولَمَعَ الطائِرُ بجنَاحَيْه يَلْمَعُ وأَلْمَعَ بِهِمَا: حَرَّكهما فِي طَيَرانِه وخَفَق بِهِمَا.
وَيُقَالُ لِجَناحَي الطائِرِ: مِلْمَعاهُ؛
قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَذْكُرُ قَطَاةً:لَهَا مِلْمَعانِ، إِذا أَوْغَفَا .
يَحُثَّانِ جُؤْجُؤَها بالوَحَىأَوْغَفَا: أَسْرَعا.
والوَحَى هَاهُنَا: الصوْتُ، وَكَذَلِكَ الوَحاةُ، أَرادَ حَفِيفَ جَناحيْها.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمِلْمَعُ الجَناحُ، وأَورد بَيْتُ حُمَيْد بْنِ ثَوْرٍ.
وأَلْمَعَتِ الناقةُ بِذَنَبها، وَهِيَ مُلْمِعٌ: رَفَعَتْه فَعُلِمَ أَنها لاقِحٌ، وَهِيَ تُلْمِعُ إِلْماعاً إِذا حَمَلَتْ.
وأَلْمَعَتْ، وَهِيَ مُلْمِعٌ أَيضاً: تَحَرَّكَ ولَدُها فِي بَطْنِهَا.
ولَمَعَ ضَرْعُها: لَوَّنَ عِنْدَ نُزُولِ الدِّرّةِ فِيهِ.
وتَلَمَّعَ وأَلْمَعَ، كُلُّهُ: تَلَوَّنَ أَلْواناً عِنْدَ الإِنزال؛
قَالَ الأَزهريّ: لَمْ أَسمع الإِلْماعَ فِي النَّاقَةِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ، إِنما يُقَالُ لِلنَّاقَةِ مُضْرِعٌ ومُرْمِدٌ ومُرِدٌّ، فَقَوْلُهُ أَلْمَعَتِ الناقةُ بذنَبِها شاذٌّ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ شالَتِ الناقةُ بِذَنَبِهَا بَعْدَ لَقاحِها وشَمَذَتْ واكْتَارَت وعَشَّرَتْ، فإِن فَعَلَتْ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ قِيلَ: قَدْ أبْرَقَت، فَهِيَ مُبْرِقٌ، والإِلْماعُ فِي ذَوَاتِ المِخْلَبِ والحافرِ: إِشْراقُ الضرْعِ واسْوِدادُ الْحَلَمَةِ بِاللَّبَنِ لِلْحَمْلِ: يُقَالُ: أَلْمَعَت الفرسُ والأَتانُ وأَطْباء اللَّبُوءَةِ إِذا أَشْرَقَت لِلْحَمْلِ وَاسْوَدَّتْ حَلَماتُها.
الأَصمعي: إِذا اسْتَبَانَ حَمْلُ الأَتان وَصَارَ فِي ضَرْعِها لُمَعُ سَوَادٍ، فَهِيَ مُلْمِعٌ، وَقَالَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: إِذا أَشرق ضَرْعُ الْفَرَسِ لِلْحَمْلِ قِيلَ أَلمعت، قَالَ: وَيُقَالُ ذَلِكَ لِكُلِّ حَافِرٍ وَلِلسِّبَاعِ أَيضاً.
واللُّمْعةُ: السَّوَادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ خِلْقَةً، وَقِيلَ: اللُّمْعَةُ البقْعة مِنَ السَّوَادِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: كُلُّ لَوْنٍ خَالَفَ لَوْنًا لُمْعَةٌ وتَلْمِيعٌ.
وَشَيْءٌ مُلَمَّعٌ: ذُو لُمَعٍ؛
قَالَ لَبِيدٌ:مَهْلًا، أَبَيْتَ اللَّعْنَ لَا تأْكلْ مَعَهْ، .
إِنَّ اسْتَه مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْوَيُقَالُ للأَبرص: المُلَمَّعُ.
واللُّمَعُ: تَلْمِيعٌ يَكُونُ فِي الْحَجَرِ وَالثَّوْبِ أَو الشَّيْءِ يَتَلَوَّنُ أَلواناً شَتَّى.
يُقَالُ: حَجَرٌ مُلَمَّعٌ، وَوَاحِدَةُ اللُّمَعِ لُمْعةٌ.
يُقَالُ: لُمْعةٌ مِنْ سوادٍ أَوْ بَيَاضٍ أَو حُمْرَةٍ.
وَلَمْعَةُ جَسَدِ الإِنسان: نَعْمَتُه وَبَرِيقُ لَوْنِهِ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:تُكْذِبُ النُّفُوسَ لُمْعَتُها، .
وتَحُورُ بَعْدُ آثَارَاواللُّمْعةُ، بِالضَّمِّ: قِطْعةٌ مِنَ النبْتِ إِذا أَخذت فِي الْيُبْسِ؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لُمْعَةٌ قَدْ أَحَشَّت أَي قَدْ أَمْكَنَت أَن تُحَشَّ، وَذَلِكَ إِذا يَبِسَتْ.
واللُّمْعةُ: الموضعُ الَّذِي يَكْثُر فِيهِ الخَلَى، وَلَا يُقَالُ لَهَا لُمْعةٌ حَتَّى تبيضَّ، وَقِيلَ: لَا تَكُونُ اللُّمْعةُ إِلا مِنَ الطَّرِيفةِ والصِّلِّيانِ إِذا يبسا.
تقول العرب: واللَّقْعُ: العيْبُ، والفِعْل كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ.
ورجُلٌ تِلِقَّاعٌ وتِلِقَّاعةٌ: عُيَبةٌ.
وتِلِقَّاعةٌ أَيضاً: كثيرُ الكلامِ لَا نَظِيرَ لَهُ إِلا تِكِلَّامةٌ؛
وامرأَة تِلِقَّاعةٌ كَذَلِكَ.
وَرَجُلٌ لُقَّاعةٌ: كَتِلِقَّاعةٍ، وَقِيلَ: اللُّقَّاعةُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ، الَّذِي يُصِيبُ مواقِعَ الْكَلَامِ، وَقِيلَ: الحاضِرُ الجوابِ، وَفِيهِ لُقَّاعاتٌ.
يُقَالُ: رَجُلٌ لُقَّاعٌ ولُقَّاعةٌ لِلْكَثِيرِ الْكَلَامِ.
واللُّقَّاعةُ: المُلَقِّبُ لِلنَّاسِ؛
وأَنشد لأَبي جُهَيْمةَ الذهْلي:لقدْ لاعَ مِمّا كانَ بَيْني وبيْنَه، .
وحَدَّثَ عَنْ لُقَّاعةٍ، وهْو كاذِبُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ولَقَعَه أَي عابَه، بالباءِ.
واللُّقَّاعةُ: الدّاهِيةُ المُتَفَصِّحُ، وَقِيلَ: هُوَ الظَّرِيفُ اللَّبِقُ.
واللُّقَعةُ: الَّذِي يَتَلَقَّعُ بالكلامِ وَلَا شَيْءَ عِنْدَهُ وراءَ الكلامِ.
وامرأَة مِلْقَعةٌ: فَحّاشةٌ؛
وأَنشد:وإِن تَكلَّمْتِ فكُوني مِلْقَعهواللَّقَّاعُ واللُّقاعُ: الذبابُ الأَخضر الَّذِي يَلْسَعُ الناسَ؛
قَالَ شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ:كأَنَّ تَجاوُبَ اللَّقَّاعِ فِيهَا .
وعَنْتَرَةٍ وأَهْمِجةٍ رِعالُوَاحِدَتُهُ لَقّاعةٌ ولُقاعةٌ.
الأَزهري: اللَّقَّاعُ الذُّبابُ، ولَقْعُه أَخْذُه الشيءَ بمَتْكِ أَنفِه؛
وأَنشد:إِذا غَرَّدَ اللَّقَّاعُ فِيهَا لِعَنْتَرٍ .
بمُغْدَوْدِنٍ مُستَأْسِدِ النَّبْتِ ذِي خَبْرِقَالَ: والعَنْتَرُ ذُبابٌ أَخْضَرُ، والخَبْرُ: السِّدْرُ.
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِذا أَخذ الذُّبَابُ شَيْئًا بمَتْكِ أَنفِه مِنْ عسَل وَغَيْرِهِ قِيلَ: لَقَعَه يَلْقَعُه.
وَيُقَالُ: مرَّ فُلَانٌ يَلْقَعُ إِذا أَسْرَعَ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:صَلَنْقَعٌ بَلَنْقَعُ، .
وَسْطَ الرِّكابِ يَلْقَعُوالتُقِعَ لَوْنُه والتُمِعَ أَي ذَهَبَ وتغيَّر؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، مِثْلَ امتُقِعَ، قَالَ الأَزهري: التُقِعَ لَوْنُه واسْتُقِعَ والتُمِعَ ونُطِعَ وانْتُطِعَ واسْتُنْطِعَ لونُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَحَكَى الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: اللِّقاعُ الكساءُ الغليظُ، وَقَالَ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالَّذِي أَراه اللِّفاعُ، بِالْفَاءِ، وَهُوَ كساءٌ يُتَلَفَّعُ بِهِ أَي يُشْتَمَلُ بِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ:حَشْرِ القَوادِمِ كاللِّفاعِ الأَطْحَلِلكع: اللُّكَعُ: وسِخُ القُلْفَةِ.
لَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ لَكَعاً إِذا لَصِقَ بِهِ ولَزِمَه.
واللَّكْعُ: النَّهْزُ فِي الرَّضاعِ.
ولَكَعَ الرجُلُ الشاةَ إِذا نَهَزَها، ونَكَعَها إِذا فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ عِنْدَ حَلْبِها، وَهُوَ أَن يَضْرِبَ ضَرْعَها لِتدِرَّ.
واللُّكَعُ: المُهْرُ والجَحْشُ، والأُنثى بِالْهَاءِ، وَيُقَالُ للصبيِّ الصَّغِيرِ أَيضاً لُكَعٌ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: أَثَمَّ لُكَعٌ، يَعْنِي الحسَنَ أَو الحُسَيْنَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير فِي هَذَا الْمَكَانِ: فإِن أُطلق عَلَى الْكَبِيرِ أُريد بِهِ الصَّغِيرُ العِلم والعقْلِ، وَمِنْهُ حَدِيثُالْحَسَنِ: قَالَ لِرَجُلٍ يَا لُكَعُ، يُرِيدُ يَا صَغِيرًا فِي العِلم.
واللَّكِيعةُ: الأَمةُ اللئيمةُ.
ولَكِعَ الرجُل يَلْكَعُ لَكَعاً ولَكاعةً: لَؤُمَ وحَمُقَ.
وَفِي حَدِيثِأَهل الْبَيْتِ: لَا يُحِبُّنا أَلْكَعُ.
وَرَجُلٌ أَلْكَعُ ولُكَعٌ
مِثَالُ بائِعٍ وباعَةٍ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: " مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كاعَةٌ حَتّى ماتَ أَبُو طالِبٍ " وقَدْ رُوىَ بالتَّشْدِيد، كَمَا تَقَدَّمَ، والمَعْنَى واحِدٌ.
ثمَّ إِنّ هَذَا الحَرْفَ وُجِدَ فِي أَكْثَر نُسَخِ الصِّحاحِ مَفْصُولاً من تَرْكِيبِ " ك وع " إِلاّ نُسْخَة أَبِي سَهْلٍ، فإنّه وُجِدَ بخَطِّهِ فِيهَا فِي آخِرِ تَرْكِيبِ " ك وع " مِنْ غَيْرِ انْفِصَالٍ، فتَأَّمَّلْ.
مَعَ الْعين[ل ب ع]يُقالُ: " ذَهَبَ بِهِ ضَبْعاً لَبْعاً، أَي: باطِلاً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وذَكَرَه ابنُ عَبّادٍ فِي المُحِيطِ، وَقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه أَيْضاً فِي " ض ب ع "، وكأَنَّ لَبْعاً: إِتْباعٌ، ولِذا لَا يُفْرَدُ.
[] ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَبَعَهُ: إِذا رَمَاهُ بِبَعْرَةِ، قالَهُ العُزَيْزِيّ.
وقالَ الصّاغَانِي: هُوِ تَصّحِيفٌ، والصَّوابُ: لَقَعَهُ، بالقَاف كَما سَيَأْتِي.
[ل ث ع] ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ صاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ .
قالَ: ، فإِذا انْقَلَبَت اللَّثْعَةُ قيلَ: هُوَ أَلْثَعُ.
ل خَ ع أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ يَمَانِيَةٌ، ومِنْهُ سُمِّىَ لَخِيعَةُ، هَذَا نَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرَةِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ عَنْه: اسْتِرخاءٌ فِي الجِسْمِ، قالَ ابْن دُرَيْدٍ: ونَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ: لَخِيعَةُ يَنُوف، وَهُوَ
جذورٌ تشترك مع «لبع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لبعوض يلسبنا وَفُلَانًا سَوْطًا وَبِه ضربه بِهِ وَيُقَال لسبه بِلِسَانِهِ سبه فَهُوَ لاسب ولسابة(لسب) بِهِ لسبا
جذر لبع هو (لبع)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لبع تتكوّن من 3 أحرف: ل، ب، ع؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ع.