معنى لطا

الإسلام > قاموس > لطا

معنى لطا وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لطا»: لطائف من الْجِنّ يُقَال أَصَابَته من الْجِنّ لمة مس أَو شَيْء قَ…

معنى لطا في المعجم الوسيط

لطائف من الْجِنّ يُقَال أَصَابَته من الْجِنّ لمة مس أَو شَيْء قَ

معنى لطا في مقاييس اللغة

[لطا]اللام والطاء والحرف المعتل كلمةٌ واحدة، وهي المِلْطاة، في الشِّجاج، وهي السِّمحاق التي بلغت القشرة * الرقيقة، قال أبو عُبيد: أخبرني الواقدىّ أنّ السِّمحاق عندهم المِلطاء.

قال أبو عبيد: يقال هي المِلطاة بالهاء.

فإنْ كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة.

وقال تفسيرالحديث الذي جاء: «انّ المِلطاةَ بدمها».

معناه حين يُشَجُّ صاحبُها يؤخذ مقدارُها تلك السّاعة ثم يقضَى فيها بالقِصاص أو الأرْش، لا يُنظَر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادةٍ أو نقصان.

قال: وهذا قولهم، وليس قولَ أهل العراق.

واللَّطاة: دائرة تكون في جَبْهة الفَرَس.

وإذا همز قيل لَطِئتُ ألطأ («لطئت بالطاء».

على أن الفعل يقال من بابي منع وفرح).

[لطح]اللام والطاء والحاء كلمةٌ واحدة.

اللَّطْح: الضَّرب بباطن الكفّ ليس بالشَّديد («الشديد»).

وفي الحديث عن ابن عباس: «فجَعَلَ يَلطَح أفخاذَنا ويقول أُبَيْنِىَّ («ومنه حديث ابن عباس أن النبى ﷺ كان يلطح أفخاذ أغلمة بنى عبد المطلب ليلة المزدلفة ويقول: أبنى لا ترموا جمرة العقبة قبل أن تطلع الشمس» وأبينون: تصغير بنون، قال السفاح بن بكير:من يك لاساء فقد ساءنى … ترك أبينيك إلى غير راعوروى فى اللسان (بنى) «أُبَينَى» وتكلم فيه كلاما.

فراجعه) لا ترموا جَمرةَ العقبة حَتَّى تطلُع الشَّمس».

[لطخ]اللام والطاء والخاء أُصَيلٌ واحدٌ يدلُّ على عَرِّ شيءٍ بشيءٍ.

معنى لطا في لسان العرب

لْطَانِ مَقْلُوبٌ عَنْ وجْهٍ.

ابْنُ الأَعرابي: لاهاهُ إِذا دَنَا مِنْهُ وهالاهُ إِذا فَازَعَهُ.

النَّضْرُ: يُقَالُ لاهِ أَخاك يَا فُلَانُ أَي افْعَلْ بِهِ نَحْوَ مَا فَعَل بِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ والْهِهِ سَوَاءٌ.

وتَلَهْلَأْتُ أَي نَكَصْتُ.

واللَّهْوَاء، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ.

ولَهْوَةُ: اسْمُ امرأَة؛

قَالَ:أَصدُّ وَمَا بِي مِنْ صُدُودٍ وَلَا غِنًى، .

وَلَا لاقَ قَلْبي بَعْدَ لَهْوَةَ لائقُلوي: لَوَيْتُ الحَبْلَ أَلْوِيه لَيّاً: فَتَلْتُه.

ابْنُ سِيدَهْ: اللَّيُّ الجَدْلُ والتَّثَنِّي، لَواهُ لَيّاً، والمرَّةُ مِنْهُ لَيَّةٌ، وَجَمْعُهُ لِوًى ككَوَّةٍ وكِوًى؛

عَنْ أَبي عَلِيٍّ، ولَواهُ فالتَوَى وتَلَوَّى.

ولَوَى يَده لَيّاً ولَوْياً نَادِرٌ عَلَى الأَصل: ثَناها، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ لَوْياً فِيمَا شذَّ، ولَوَى الغلامُ بَلَغَ عِشْرِينَ وقَوِيَتْ يدُه فلوَى يدَ غَيْرِهِ.

ولَوِيَ القِدْحُ لَوًى فَهُوَ لَوٍ والتَوى، كِلاهما: اعْوجَّ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

واللِّوَى: مَا التَوى مِنَ الرَّمْلِ، وَقِيلَ: هُوَ مُسْتَرَقُّه، وَهُمَا لِوَيانِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَاء، وكسَّره يَعْقُوبُ عَلَى أَلْوِيَةٍ فَقَالَ يَصِفُ الظِّمَخ: يَنْبُتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمل ودَكادِكِه، وفِعَلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعِلةٍ.

وأَلْوَيْنا: صِرْنا إِلى لِوَى الرملِ، وَقِيلَ: لَوِيَ الرمْلُ لَوًى، فَهُوَ لَوٍ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَدْعُون اللَّهَ فَيَقُولُونَ: رَبَّنا لَا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا، كَمَا عَلِمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

وتَلَهَّتِ الإِبل بالمَرْعى إِذا تَعَلَّلَتْ بِهِ؛

وأَنشد:لَنا هَضَباتٌ قَدْ ثَنيْنَ أَكارِعاً .

تَلَهَّى ببَعْضِ النَّجْمِ، واللَّيْلُ أَبْلَقُيُرِيدُ: ترْعى فِي الْقَمَرِ، والنَّجْمُ: نَبَتَ، وأَراد بهَضَباتٍ هَاهُنَا إِبلًا؛

وأَنشد شَمِرٌ لِبَعْضِ بَنِي كِلَابٍ:وساجِيةٍ حَوْراءَ يَلْهُو إِزارُها .

إِلى كَفَلٍ رابٍ، وخَصْرٍ مُخَصَّرِقَالَ: يَلْهُو إِزارُها إِلى الكَفَلِ فلا يُفارِقُه، قَالَ: والإِنسانُ اللَّاهِي إِلى الشيءِ إِذا لَمْ يُفارِقْه.

وَيُقَالُ: قَدْ لَاهَى الشيءَ إِذا داناهُ وقارَبَه.

ولَاهَى الغُلامُ الفِطامَ إِذا دَنَا مِنْهُ؛

وأَنشد قَوْلَ ابْنِ حِلِّزَةَ:أَتَلَهَّى بها الهَواجِزَ، إِذْ كُلُّ .

ابْنِ هَمٍّ بَلِيّةٌ عَمْياءقَالَ: تَلَهِّيه بِهَا رُكُوبه إِياها وتَعَلُّله بِسَيْرِهَا؛

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:أَلا إِنَّما أَفْنى شَبابيَ، وانْقَضَى .

عَلَى مَرِّ لَيْلٍ دائبٍ ونهَارِيُعِيدانِ لِي مَا أَمْضَيا، وهُما مَعاً .

طَريدانِ لَا يَسْتَلْهِيانِ قَراريقَالَ: مَعْنَاهُ لَا يَنْتَظِرَانِ قَرَارِي وَلَا يَسْتَوْقِفاني، والأَصل فِي الاسْتِلْهَاء بِمَعْنَى التَّوَقُّفِ أَن الطاحِنَ إِذا أَراد أَن يُلقِيَ فِي فَمِ الرَّحَى لَهْوة وقَفَ عَنِ الإِدارة وقْفة، ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ وَوُضِعَ مَوْضِعَ الاسْتِيقاف وَالِانْتِظَارِ.

واللُّهْوَةُ واللَّهْوَةُ: مَا أَلقَيْتَ فِي فَمِ الرَّحى مِنَ الحُبوب للطَّحْن؛

قَالَ ابْنُ كُلْثُومٍ:ولَهْوَتُها قُضاعةَ أَجْمَعِيناوأَلْهَى الرَّحى وللرَّحى وَفِي الرَّحى: أَلقى فِيهَا اللَّهْوَة، وَهُوَ مَا يُلقِيه الطَّاحِنُ فِي فَمِ الرَّحى بِيَدِهِ، وَالْجَمْعُ لُهاً.

واللُّهْوَةُ واللُّهْيَةُ؛

الأَخيرة عَلَى المُعاقبة: العَطِيَّةُ، وَقِيلَ: أَفضل الْعَطَايَا وأَجْزلُها.

وَيُقَالُ: إِنه لمِعْطاء لِلُّها إِذا كَانَ جَواداً يُعطي الشَّيْءَ الْكَثِيرَ؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:إِذا مَا باللُّهَا ضَنَّ الكِرامُوَقَالَ النَّابِغَةُ:عِظامُ اللُّهَا أَبْناءُ أَبْناءِ عُذْرَةٍ، .

لَهامِيمُ يَسْتَلْهُونَها بالجراجِرِيُقَالُ: أَراد بِقَوْلِهِ عِظام اللُّهَا أَي عِظَامُ العَطايا.

يُقَالُ: أَلْهَيْت لَهُ لُهْوَةً مِنَ الْمَالِ كَمَا يُلْهَى فِي خُرْتَي الطَّاحُونة، ثُمَّ قَالَ يَسْتَلْهُونَها، الْهَاءُ للمَكارم وَهِيَ الْعَطَايَا الَّتِي وصَفها، والجَراجِرُ الحَلاقِيم، وَيُقَالُ: أَراد باللُّها الأَمْوال، أَراد أَن أَموالهم كَثِيرَةٌ، وَقَدِ اسْتَلْهَوْها أَي اسْتَكْثَرُوا مِنْهَا.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: مِنْهُمُ الفاتِحُ فَاهُ لِلُهْوَةٍ مِنَ الدُّنْيَا؛

اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ: العطِيَّة، وَقِيلَ: هِيَ أَفضل العَطاء وأَجزله.

واللُّهْوَة: العَطِيَّة، دَراهِمَ كَانَتْ أَو غَيْرَهَا.

وَاشْتَرَاهُ بِلُهْوَةٍ مِنْ مَالٍ أَي حَفْنَةٍ.

واللُّهْوَةُ: الأَلف مِنَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهَا؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ.

وهُمْ لُهَاء مائةٍ أَي قَدْرُها كَقَوْلِكَ زُهاء مِائَةٍ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ:كأَنَّما لُهاؤه لِمَنْ جَهَر .

لَيْلٌ، ورِزُّ وَغْرِه إِذا وَغَرواللَّهَاةُ: لَحمة حَمْراء فِي الحَنك مُعَلَّقَةٌ عَلَى عَكَدَةِ اللِّسَانِ، وَالْجَمْعُ لَهَياتٌ.

غَيْرُهُ: اللَّهَاةُ الهَنةُ المُطْبِقة فِي أَقصَى سَقْف الْفَمِ.

ابْنُ سِيدَهْ:الأَعرابي:عَذْبَ اللَّثَى تَجرِي عَلَيْهِ البَرْهَمايَعْنِي باللَّثَى ريقَها، وَيُرْوَى اللِّثى جَمْعُ لِثَةٍ.

وامرأَة لَثِيَةٌ ولثْياءُ: يَعْرَقُ قُبُلُها وَجَسَدُهَا.

وامرأَة لَثِيَةٌ إِذا كَانَتْ رَطْبة الْمَكَانِ، وَنِسَاءُ الْعَرَبِ يتسابَبْن بِذَلِكَ، وإِذا كَانَتْ يَابِسَةَ الْمَكَانِ فَهِيَ الرَّشُوف، ويُحمد ذَلِكَ مِنْهَا.

ابْنُ السِّكِّيتِ: هَذَا ثَوْبٌ لَثٍ إِذا ابتلَّ مِنَ العَرَق والوسَخ.

وَيُقَالُ: لَثِيَتْ رِجْلي مِنَ الطِّينِ تَلْثَى لَثًى إِذا تلطَّخت بِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: لَثَا إِذا شَرِبَ (قوله [لَثَا إذا شرب إلخ] كذا هو في الأصل والتكملة أيضاً مضبوطاً مجوداً، وضبط في القاموس كرَضِيَ خطأ، وإطلاقه قاض بالفتح) الْمَاءَ قَلِيلًا، ولَثَا إِذا لَحِسَ القِدْر.

واللَّثِيُّ: المُولَع بأَكل الصَّمْغِ؛

وَحَكَى هَذَا سَلَمَةَ عَنِ الْفَرَّاءِ عَنِ الدُّبَيْرية قَالَتْ: لَثَا الْكَلْبُ ولَجَذَ ولَجِذَ ولَجَنَ واحْتَفَى إِذا وَلِغَ فِي الإِناء.

واللَّثَا: وَطْءُ الأَخفاف إِذا كَانَ مَعَ ذَلِكَ نَدًى مِنْ مَاءٍ أَو دَمٍ؛

قَالَ:بهِ مِن لَثا أَخْفافِهنَّ نَجِيعُولَثِيَ الوَطْب لَثًى: اتَّسَخَ.

واللَّثَى: اللَّزِج مِنْ دَسَم اللَّبَنِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

واللَّثَاةُ: اللَّهاةُ.

واللِّثَةُ تُجمع لِثَاتٍ ولِثِينَ ولِثًى.

أَبو زَيْدٍ: اللِّثَةُ مَراكز الأَسنان، وَفِي اللِّثَة الدُّرْدُرُ، وَهِيَ مخارِجُ الأَسنان، وَفِيهَا العُمور، وَهُوَ مَا تَصعَّد بَيْنَ الأَسنان مِنَ اللِّثة.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَصل اللِّثَة اللِّثْية فَنَقَصَ.

واللِّثَةُ: مَغْرِز الأَسنان.

وَالْحُرُوفُ اللّثَوِية: الثَّاءُ وَالذَّالُ وَالظَّاءُ لأَن مبدأَها مِنَ اللِّثة.

واللَّثَاةُ واللِّثَةُ: شَجَرَةٌ مِثْلُ السِّدْر، وَهِيَ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ.

الْجَوْهَرِيُّ: اللِّثَة، بِالتَّخْفِيفِ، مَا حَوْلَ الأَسنان، وأَصلها لِثَيٌ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ جِنِّي اللّثَة مَحْذُوفَةُ الْعَيْنِ مِنْ لُثْت العِمامة أَيْ أَدرتها عَلَى رأْسي، واللِّثةُ مُحِيطة بالأَسنان.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: لُعِنَ الواشِمةُ، قَالَ نَافِعٌ: الوَشْمُ فِي اللِّثَةِ.

واللِّثَةُ، بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ: عُمور الأَسنان، وَهِيَ مَغارِزها؛

الأَزهري: وأَما قَوْلُ الْعَجَّاجِ:لاثٍ بِهَا الأَشاءُ والعُبْرِيُفإِنما هُوَ لائثٌ مِنْ لاثَ يَلُوثُ فَهُوَ لَائِثٌ، فَجَعَلَهُ مِنْ لَثَا يَلْثُو فَهُوَ لاثٍ، وَمِثْلُهُ: جُرفٌ هارٍ، وهائرٌ عَلَى الْقَلْبِ، قَالَ: وَمِثْلُهُ عاثَ وعَثا وقافَ وقَفا.

لجا: اللَّجَا: الضِّفْدَع، والأُنثى لَجَاة، وَالْجَمْعُ لَجَواتٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما جِئْنَا بِهَذَا الْجَمْعِ وإِن كَانَ جَمْعُ سَلَامَةٍ لِيَتَبَيَّنَ لَكَ بِذَلِكَ أَن أَلف اللَّجَاة مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، وإِلا فَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي هَذَا مطَّرد، والله أَعلم.

لحا: لَحا الشجرةَ يَلْحُوها لَحواً: قَشَرها؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:واعْوَجَّ عُودُكَ مِنْ لَحْيٍ ومِنْ قِدَمٍ، .

لَا يَنْعَمُ الغُصْنُ حَتَّى يَنْعَمَ الورَقُ (من لحو بالواو) وَفِي الْحَدِيثِ:فإِذا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سلَّط اللَّهُ عَلَيْكُمْ شرارَ خَلقه فالتَحَوْكم كَمَا يُلْتَحَى القَضِيبُ؛

هُوَ مِنْ لَحَوْت الشَّجَرَةَ إِذا أَخذت لِحاءها، وَهُوَ قِشْرُهَا، وَيُرْوَى:فَلَحَتُوكُمْ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فإِن لَمْ يَجِد أَحدُكم إِلَّا لحاءَ عِنبة أَو عُودَ شَجَرَةٍ فلْيَمْضَغْه؛

أَراد قِشر الْعِنَبَةِ، اسْتَعَارَهُ مِنْ قِشر الْعُودِ.

وَفِيخُطْبَةِ الْحَجَّاجِ: لأَلْحُوَنَّكُمولَعاً: كَلِمَةٌ يُدعَى بِهَا لِلْعَاثِرِ مَعْنَاهَا الِارْتِفَاعُ؛

قَالَ الأَعشى:بِذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ، إِذا عَثَرَتْ .

فالتَّعْسُ أَدْنى لَها مِن أَنْ أَقُولَ لَعاأَبو زَيْدٍ: إِذا دُعي لِلْعَاثِرِ بأَن يَنْتَعِشَ قِيلَ لَعاً لَكَ عَالِيًا، وَمِثْلُهُ: دَعْ دَعْ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ دُعَائِهِمْ لَا لَعاً لِفُلَانٍ أَي لَا أَقامه اللَّهُ وَالْعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الْعَاثِرِ مِنَ الدَّوَابِّ إِذا كَانَ جَوَادًا بالتَّعْس فَتَقُولُ: تَعْساً لَهُ وإِن كَانَ بَلِيداً كَانَ دُعَاؤُهُمْ لَهُ إِذا عَثَرَ: لَعاً لَكَ؛

وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ الأَعشى:فَالتَّعْسُ أَدنى لَهَا مِنْ أَن أَقول لَعًاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلْنَا هَذَيْنِ (قوله [وإِنما حملنا هذين إلخ] اسم الإشارة في كلام ابن سيدة راجع إلى لاعي قرو وإلى لعاً لك كما يعلم بمراجعته) عَلَى الْوَاوِ لأَنا قَدْ وَجَدْنَا فِي هَذِهِ الْمَادَّةِ لَعُو وَلَمْ نَجِدْ لَعِي.

ولَعْوةُ: قومٌ مِنَ الْعَرَبِ.

ولَعْوةُ الجوع: حِدَّته.

لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وَمَا لَا يُعتدّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحصَل مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ ولا نَفْعٍ.

التَّهْذِيبُ: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ.

الْفَرَّاءُ: وَقَالُوا كلُّ الأَولاد لَغاً أَي لَغْو إِلا أَوْلَادَ الإِبل فإِنها لَا تُلْغى، قَالَ: قُلْتُ وَكَيْفَ ذَلِكَ؟

قَالَ: لأَنك إِذا اشْتَرَيْتَ شَاةً أَو وَلِيدَةً مَعَهَا وَلَدٌ فَهُوَ تَبَعٌ لَهَا لَا ثَمَنَ لَهُ مُسَمًّى إِلا أَولاد الإِبل، وَقَالَ الأَصمعي: ذَلِكَ الشَّيْءُ لَكَ لَغْوٌ ولَغاً ولَغْوَى، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَا يُعتدّ بِهِ.

قَالَ الأَزهري: واللُّغَة مِنَ الأَسماء النَّاقِصَةِ، وأَصلها لُغْوة مِنْ لَغا إِذا تَكَلَّمَ.

واللَّغا: مَا لَا يُعدّ مِنْ أَولاد الإِبل فِي دِيَةٍ أَو غَيْرِهَا لِصِغَرِهَا.

وَشَاةٌ لَغْو ولَغاً: لَا يُعتدّ بِهَا فِي الْمُعَامَلَةِ، وَقَدْ أَلْغَى لَهُ شَاةً، وكلُّ مَا أُسْقِطَ فَلَمْ يُعْتَدَّ بِهِ مُلْغًى؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو هِشَامَ بْنَ قَيْسٍ المَرَئي أَحد بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ:ويَهْلِكُ وَسْطَها المَرئيُّ لَغْواً، .

كَمَا أَلغَيْتَ فِي الدِّيةِ الحُواراعَمِله لَهُ جَرِيرٌ، ثُمَّ لَقِيَ الفَرَزْدَقُ ذَا الرُّمَّةِ فَقَالَ: أَنشِدني شِعْرَكَ فِي المَرَئِيِّ، فأَنشده، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْبَيْتَ قَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ: حَسِّ أَعِدْ عليَّ، فأَعاد، فَقَالَ: لاكَها وَاللَّهِ مَنْ هُوَ أَشدُّ فكَّين مِنْكَ.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ*؛

اللَّغوُ فِي الأَيمان: مَا لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ مِثْلُ قَوْلِكَ لَا واللهِ وَبَلَى واللهِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: كأَن قَوْلَعَائِشَةَ إِنَّ اللَّغْوَ مَا يَجْرِي فِي الْكَلَامِ عَلَى غَيْرِ عَقْدٍ،قَالَ: وَهُوَ أَشبه مَا قِيلَ فِيهِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ: اللَّغْوُ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ الْكَلَامُ غَيْرُ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ، وجِماعُ اللَّغْو هُوَ الخطأُ إِذا كَانَ اللَّجاجُ وَالْغَضَبُ وَالْعَجَلَةُ، وعَقْدُ الْيَمِينِ أَن تُثَبِّتَهَا عَلَى الشَّيْءِ بِعَيْنِهِ أَن لَا تَفْعَلَهُ فَتَفْعَلَهُ، أَو لَتَفْعَلَنَّهُ فَلَا تَفْعَلُهُ، أَو لَقَدْ كَانَ وَمَا كَانَ، فَهَذَا آثِمٌ وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ.

قَالَ الأَصمعي: لَغا يَلْغُو إِذا حَلَفَ بِيَمِينٍ بِلَا اعْتِقَادٍ، وَقِيلَ: مَعْنَى اللَّغْوِ الإِثم، وَالْمَعْنَى لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بالإِثم فِي الحَلِف إِذا كفَّرتم.

يُقَالُ: لَغَوْتُ بِالْيَمِينِ.

ولَغا فِي الْقَوْلِ يَلْغُو ويَلْغَى لَغْواً ولَغِيَ، بِالْكَسْرِ، يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أَخطأَ وَقَالَ بَاطِلًا؛

قَالَ رُؤْبَةُ وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ:ورَبّ أَسْرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ .

عَنِ اللَّغا، ورَفَثِ التَّكَلُّمِوَهُوَ اللَّغْو واللَّغا، وَمِنْهُ النَّجْوُ والنَّجا لِنَجا الجِلد؛

تَرْجَمَةِ لَظَظَ: وَجْنة تَتَلَظَّى مِنْ تَوقُّدها وحُسْنها، كَانَ الأَصل تَتَلَظَّظُ.

وأَما قولهم فِي الْحَرِّ: يَتَلَظَّى فكأَنه يَلْتَهِب كَالنَّارِ مِنَ اللَّظى.

لعا: قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ كَلْبَةٌ لَعْوَةٌ وذِئبة لَعْوَةٌ وامرأَة لَعْوَة يَعْنِي بِكُلِّ ذَلِكَ الْحَرِيصَةَ الَّتِي تُقَاتِلُ عَلَى مَا يُؤْكَلُ، وَالْجَمْعُ اللَّعَوَاتُ.

واللِّعَاء واللَّعْوَةُ واللَّعَاةُ: الْكَلْبَةُ، وَجَمْعُهَا لَعاً؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَقِيلَ: اللَّعْوَةُ واللَّعَاةُ الْكَلْبَةُ مِنْ غَيْرِ أَن يَخُصُّوا بِهَا الشَّرهة الْحَرِيصَةَ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: أَجْوَعُ مِنْ لَعْوَة أَي كلبة.

واللَّعْو: السيء الخُلُق، واللَّعْوُ الفَسْلُ، واللَّعْوُ واللَّعَا الشَّرِه الحَريص، رَجُلٌ لَعْوٌ ولَعاً، مَنْقُوصٌ، وَهُوَ الشَّرِهُ الْحَرِيصُ، والأُنثى بِالْهَاءِ وَكَذَلِكَ هُمَا مِنَ الْكِلَابِ وَالذِّئَابِ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:لَوْ كُنتَ كلبَ قَنيصٍ كُنتَ ذَا جُدَدٍ، .

تَكونُ أُرْبَتُهُ فِي آخِرِ المَرَسِلَعْواً حَريصاً يَقولُ القانِصانِ لَهُ: .

قُبِّحْتَ ذا أَنْفِ وَجْهٍ حَقّ مُبْتَئِسِاللَّفْظُ لِلْكَلْبِ وَالْمَعْنَى لِرَجُلٍ هَجَاهُ، وَإِنَّمَا دَعا عَلَيْهِ القانِصان فَقَالَا له قُبِّحت ذا أَنف وَجْهٍ لأَنه لَا يَصيد؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ اللَّعْوِ قَوْلُ الرَّاجِزِ:فَلا تَكُونَنَّ رَكِيكاً ثَيْتَلا .

لَعْواً، مَتَى رأَيته تَقَهَّلاوَقَالَ آخَرُ:كلْبٍ عَلَى الزَّادِ يُبْدي البَهْلَ مَصْدَقُه، .

لَعْوٍ يُعاديكَ فِي شَدٍّ وتَبْسِيل (قوله [كلب إلخ] ضبط بالجر في الأصل هنا، ووقع ضبطه بالرفع في بهل) واللَّعْوَة واللُّعْوَةُ: السَّوَادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ؛

الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَبِهَا سُمِّيَ ذُو لَعْوَةَ: قَيْلٌ مِنْ أَقيال حِمْيَر، أُراه للَعْوَة كَانَتْ فِي ثَدْيِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: اللَّوْلَع الرُّغَثاء وَهُوَ السَّوَادُ الَّذِي عَلَى الثَّدْيِ، وَهُوَ اللَّطْخَةُ.

وتَلَعَّى العسَلُ وَنَحْوُهُ: تَعَقَّد.

وَاللَّاعِي: الَّذِي يُفزعه أَدنى شَيْءٍ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد، أُراه لأَبي وَجْزَةَ:لاعٍ يَكادُ خَفِيُّ الزَّجْرِ يُفْرِطُه، .

مُسْتَرْيِعٍ لسُرى المَوْماةِ هَيَّاجِيُفْرِطُه: يَملؤه رَوْعاً حَتَّى يَذْهَبَ بِهِ.

وَمَا بِالدَّارِ [لاعِي] قَرْوٍ أَي مَا بِهَا أَحد، والقَرْوُ: الإِناء الصَّغِيرُ، أَي مَا بِهَا مَن يَلحَس عُسّاً، مَعْنَاهُ مَا بِهَا أَحد، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي عُمر الزاهِد أَن القَرْو مِيلَغَةُ الْكَلْبِ.

وَيُقَالُ: خَرَجْنَا نَتَلَعَّى أَي نأْخذ اللُّعاع، وَهُوَ أَول النَّبت، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَي نُصيب اللُّعاعة مِنْ بُقول الرَّبِيعِ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصله نَتَلَعَّع، فَكَرِهُوا ثَلَاثَ عَيْنَاتٍ فأَبدلوا يَاءً.

وأَلَعَّتِ الأَرض: أَخرجت اللُّعاع.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ أَلَعَّت الأَرض وأَلْعَتْ، عَلَى إِبدال الْعَيْنِ الأَخيرة يَاءً.

وَاللَّاعِي: الخاشِي؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:داوِيَة شَتَّتْ عَلَى اللَّاعِي السَّلِعْ، .

وإِنما النَّوْمُ بِهَا مِثْلُ الرَّضعقَالَ الأَصمعي: اللَّاعِي مِنَ اللَّوْعةِ.

قَالَ الأَزهري: كأَنه أَراد اللَّائع فَقَلَبَ، وَهُوَ ذُو اللَّوْعَةِ، والرَّضع: مصة بعد مصة.

أَبو سعيد: يُقَالُ هُوَ يَلْعَى بِهِ ويَلْغَى بِهِ أَي يَتَوَلَّعُ بِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: الأَلْعَاء السُّلامَياتُ.

قَالَ الأَزهري فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: وأَعْلاء الناسِ الطِّوال من الناس.

لأْوائهن كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ؛

اللأْواء الشِّدَّةُ وَضِيقِ الْمَعِيشَةِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:قَالَ لَهُ أَلَسْتَ تَحْزَنُ؟

أَلَسْتَ تُصِيبُك اللأْواء؟

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:مَن صَبَرَ على لأْوء المَدينة؛

واللأْواء المشَقة وَالشِّدَّةُ، وَقِيلَ: القَحْط، يُقَالُ: أَصابتهم لأْواء وشَصاصاء، وَهِيَ الشِّدَّةُ، قَالَ: وَتَكُونُ اللأْواء فِي الْعِلَّةِ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وحالَتِ اللأْواء دُونَ نِسْعِيوَقَدْ أَلأَى القومُ، مِثْلَ أَلعى، إِذا وَقَعُوا فِي اللأْواء.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: اللأْلاء الْفَرَحُ التَّامُّ.

والْتَأَى الرَّجُلُ: أَفلَسَ واللأَى، بِوَزْنِ اللَّعا: الثَّوْر الْوَحْشِيُّ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وتثنيته لأَيَان، وَالْجَمْعُ أَلْآء مِثْلَ أَلْعاعٍ مِثْلَ جبَل وأَجبال، والأُنثى لَآة مِثْلُ لَعاةٍ ولَأَىً، بِغَيْرِ هَاءٍ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: إِنها الْبَقَرَةُ مِنَ الْوَحْشِ خَاصَّةً.

أَبو عَمْرٍو: اللَّأَى الْبَقَرَةُ، وَحُكِيَ: بكَمْ لَآك هَذِهِ أَي بقرتُك هَذِهِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:كظَهْرِ اللَّأَى لَوْ يُبْتَغى رَيَّةٌ بِهَا، .

لَعَنَّتْ وشَقَّتْ فِي بُطُون الشَّواجِنِابْنُ الأَعرابي: لآةٌ وأَلاة بِوَزْنِ لَعاة وعَلاة.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَجِيء مِنْ قِبَل المَشْرِق قَوم وصفَهم، ثُمَّ قَالَ: وَالرَّاوِيَةُ يَومئذٍ يُسْتَقى عَلَيْهَا أَحَبُّ إِليَّ مِنْ لاءٍ وشاءٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْقُتَيْبِيُّ هَكَذَا رَوَاهُ نَقَلة الْحَدِيثِ لَاءً بِوَزْنِ مَاءٍ، وإِنما هُوَ أَلْآء بِوَزْنِ أَلْعاع، وَهِيَ الثِّيران، وَاحِدُهَا لَأىً بِوَزْنِ قَفاً، وَجَمْعُهُ أَقْفاء، يُرِيدُ بَعِير يُسْتقى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنِ اقْتِنَاءِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ، كأَنه أَراد الزِّرَاعَةَ لأَن أَكثر مَنْ يَقْتَني الثِّيرَانَ وَالْغَنَمَ الزرَّاعون.

ولَأْيٌ ولُؤَيُّ: اسْمَانِ، وَتَصْغِيرُ لَأْي لُؤَيٌّ، وَمِنْهُ لُؤَيُّ بْنُ غَالِبٍ أَبو قُرَيْشٍ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَهل الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ هُوَ عَامِرُ بْنُ لُؤَيّ، بِالْهَمْزِ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ لُوَيّ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: الْعَرَبُ فِي ذَلِكَ مُخْتَلِفُونَ، مَنْ جَعَلَهُ مِنَ اللأْي هَمَزَهُ، وَمَنْ جَعَلَهُ مِنْ لِوَى الرَّمْل لَمْ يَهْمِزْهُ.

ولَأْيٌ: نَهْرٌ مِنْ بِلَادِ مُزَيْنةَ يَدْفَعُ فِي الْعَقِيقِ؛

قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:عَرَفْتُ الدَّار قدْ أَقْوَتْ برِيمِ .

إِلى لَأْيٍ، فمَدْفَعِ ذِي يَدُومِ (ببطن لَأَى بوزن اللعا، ولم يذكر لَأْي بفتح فسكون) واللَّائي: بِمَعْنَى اللَّواتي بِوَزْنِ الْقَاضِي والدَّاعي.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ.

قل ابْنُ جِنِّي: وَحُكِيَ عَنْهُمُ اللَّاؤو فعلوا ذلك يريد اللَّاؤون، فحذف النون تخفيفاً.

لبي: اللُّبَايَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ النَّبْتِ عَامَّةً، وَقِيلَ: البَقِيَّةُ مِنَ الحَمض، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيقُ الحَمْض، والمَعْنَيان مُتَقَارِبَانِ.

ابْنُ الأَعرابي: اللُّبَايَة شَجر الأُمْطِيّ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ وأَنشد:لُبَايَةً مِنْ هَمِقٍ عَيْشُومِوالهَمِقُ: نَبْتٌ.

والعَيْشُوم: الْيَابِسُ.

والأُمْطِيُّ: الَّذِي يُعْمَلُ مِنْهُ الْعِلْكُ.

وَحَكَى أَبو لَيْلَى: لَبَيْت الخُبْزة فِي النَّارِ أَنضجتها.

ولَبَّيْتُ بِالْحَجِّ تَلْبِيَة.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا لبَّأْت، بِالْهَمْزِ، وأَصله غَيْرُ الْهَمْزِ.

ولَبَّيت الرَّجُلَ إِذا قُلْتَ لَهُ لَبَّيْك.

قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الضَّبِّيُّ: لَبَّيك لَيْسَ بِمُثَنًّى وإِنما هُوَ مِثَالُ عَلَيك وإِليك، وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ أَن أَصل التَّلْبِيَة الإِقامة بِالْمَكَانِ، يُقَالُ: أَلْبَبْت بِالْمَكَانِ ولَبَّبْت لُغَتَانِ إِذا أَقمت بِهِ، قَالَ: ثُمَّ قلبواواللِّحَاء: اللَّعْنُ.

واللِّحَاء: العَذْل.

واللَّوَاحِي: العَواذِل.

واللَّحْيُ: مَنْبِت اللِّحْية مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ، وَهُمَا لَحْيانِ وَثَلَاثَةُ أَلْحٍ، عَلَى أَفْعُلٍ، إِلا أَنهم كَسَرُوا الْحَاءَ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ، وَالْكَثِيرُ لُحِيٌّ ولِحِيٌّ، عَلَى فُعُول، مِثْلَ ثُدِيّ وظُبيٍّ ودُلِيٍّ فَهُوَ فُعول.

ابْنُ سِيدَهْ: اللِّحْية اسْمُ يَجْمَعُ مِنَ الشَّعَرِ مَا نَبَتَ عَلَى الْخَدَّيْنِ والذقَن، وَالْجَمْعُ لِحًى ولُحًى، بِالضَّمِّ، مِثْلُ ذِرْوةٍ وذُرًى؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالنَّسَبُ إِليه (قوله [والنسب إليه] أي لَحَى الإنسان بالفتح لَحَوِيّ بالتحريك كما ضبط في الأصل وغيره، ووقع في القاموس خلافه) لَحَوِيّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْقِيَاسُ لَحْيِيٌّ.

وَرَجُلٌ أَلْحَى ولِحْيَانِيٌّ: طَوِيلُ اللِّحْية، وأَبو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَازِمٍ يُلَقَّبُ بِذَلِكَ، وَهُوَ مِنْ نَادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ، فإِن سَمَّيْتَ رَجُلًا بِلِحْيَةٍ ثُمَّ أَضفت إِليه فَعَلَى الْقِيَاسِ.

والْتَحَى الرجلُ: صَارَ ذَا لِحْية، وكَرِهَها بَعْضُهُمْ.

واللَّحْي: الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهِ الْعَارِضُ، وَالْجَمْعُ أَلْحٍ ولُحِيٌّ ولِحَاء؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:تَعَرَّضُ تَصْرِفُ أَنْيابُها، .

ويَقْذِفْنَ فوقَ اللِّحَا التُّفالاواللِّحْيَانِ: حَائِطَا الْفَمِ، وَهُمَا الْعَظْمَانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا الأَسنان مِنْ دَاخِلِ الْفَمِ مِنْ كُلِّ ذِي لَحْي؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَكُونُ للإِنسان وَالدَّابَّةِ، وَالنَّسَبُ إِليه لَحَوِيٌّ، وَالْجُمَعُ الأَلْحِي.

يُقَالُ: رَجُلٌ لَحْيَانٌ (واللِّحْيان أي بالكسر اللِّحْيَانِي.

قال الشارح: الصواب لَحْيَان بالفتح لكن الذي في التكملة هو ما في القاموس) إِذا كَانَ طَوِيلَ اللِّحية، يُجْرى فِي النَّكِرَةِ لأَنه يُقَالُ للأُنثى لَحْيَانَةٌ.

وتَلَحَّى الرَّجُلُ: تَعَمَّمَ تَحْتَ حَلْقه؛

هَذَا تَعْبِيرُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّوَابُ تَعَمَّمَ تَحْتَ لَحْيَيه لِيَصِحَّ الِاشْتِقَاقُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهى عَنْ الاقْتِعاطِ وأَمرَ بالتَّلَحِّي؛

هُوَ جَعْلُ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ، والاقْتِعاطُ أَن لَا يُجْعَلَ تَحْتَ حَنَكِهِ مِنْهَا شَيْئًا، والتَّلَحِّي بالعمامةِ إِدارةُ كَوْر مِنْهَا تَحْتَ الْحَنَكِ.

الْجَوْهَرِيُّ: التَّلَحِّي تَطْوِيقُ الْعِمَامَةِ تَحْتَ الْحَنَكِ.

ولَحْيَا الغَديرِ: جَانِبَاهُ تَشْبِيهًا باللَّحْيَيْنِ اللَّذين هَمَّا جَانِبَا الْفَمِ؛

قَالَ الرَّاعِي:وصَبَّحْنَ للصَّقْرَيْنِ صَوْبَ غَمامةٍ، .

تضَمَّنَها لَحْيا غَديرٍ وخانِقُهْ (جعلن أريطاً باليمين ورملة .

وزال لغاط بالشمال وخانقه وصادفن بالصقرين صوب سحابة .

تضمنها جنبا غدير وخافقه) واللِّحْيانُ: خُدود فِي الأَرض مِمَّا خدَّها السَّيْلُ، الْوَاحِدَةُ لِحْيانةٌ.

واللِّحيان: الوَشَل والصَّديعُ فِي الأَرض يَخِرّ فِيهِ الْمَاءُ، وَبِهِ سُمِّيَتْ بَنُو لِحْيان، وَلَيْسَتْ تَثْنِيَةَ اللَّحْي.

وَيُقَالُ: أَلْحَى الرجلُ إِذا أَتى مَا يُلْحَى عَلَيْهِ أَي يُلامُ، وأَلْحَت المرأَة؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فابْتَكَرَتْ عَاذِلَةً لَا تُلْحِيوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، احْتَجَمَ بلَحْيَيْ جَمَلٍ، وَفِي رِوَايَةٍ:بلَحْي جَمَلٍ؛

هُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ، وَهُوَ مَكَانٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَقِيلَ: عَقَبَةُ، وَقِيلَ: مَاءٌ.

وَقَدْ سَمَّتْ لَحْياً ولُحَيّاً ولِحْيانَ، وَهُوَ أَبو بَطْنٍ.

وَبَنُو لِحْيَان: حَيٌّ مِنْ هُذَيْلٍ، وَهُوَ لِحْيان بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكة.

وَبَنُو لِحْيَةَ: بَطْنٌ، النَّسَبُ إِليهم لِحَويٌّ عَلَى حَدِّ النَّسَبِ إِلى اللِّحْية.

ولِحْيَة التَّيْسِ: نَبْتة.

لخا: اللَّخَا: كَثْرَةُ الْكَلَامِ فِي الْبَاطِلِ، وَرَجُلٌ أَلْخَى وامرأَة لَخْوَاء، وَقَدْ لَخِيَ، بالكسر، لَخاً.

واللَّخا: أَن تَكُونَ إِحدى رُكْبَتَيِ الْبَعِيرِ أَعظم مِنَ الأُخرى مِثْلَ الأَرْكَب، تَقُولُ مِنْهُ: بَعِيرٌ لَخٍ وأَلْخَى وَنَاقَةٌ لَخْوَاء.

والأَلْخَى: المُعْوَجُّ.

واللَّخا: مَيَلٌ فِي العُلْبة والجَفْنة.

واللَّخا: مَيَل فِي أَحد شِقَّي الْفَمِ، فَمٌ أَلْخَى وَرَجُلٌ أَلْخَى وامرأَة لَخْوَاء، وَقِيلَ: اللَّخَا اعْوِجَاجٌ فِي اللَّحْيِ، وعُقاب لَخْوَاء مِنْهُ لأَن مِنقارها الأَعلى أَطول مِنَ الأَسفل.

وامرأَة لَخْوَاء بَيِّنَةٌ اللَّخَا: فِي فَرْجِهَا ميَل.

واللَّخْو: الفَرْج المُضْطَرِبُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ.

قَالَ اللَّيْثُ: اللَّخْوُ لَخْوُ القُبُل الْمُضْطَرِبِ الْكَثِيرِ الْمَاءِ.

الصِّحَاحُ: اللَّخَا نَعْت القُبُل الْمُضْطَرِبِ الْكَثِيرِ الْمَاءِ.

الأَصمعي: اللَّخْوَاء المرأَة الْوَاسِعَةُ الجَهاز، واللَّخَا غارُ الفَم، واللَّخَا اسْتِرْخَاءٌ فِي أَسفل البطنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن تَكُونَ إِحدى الْخَاصِرَتَيْنِ أَعظم مِنَ الأُخرى، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ مِمَّا تَقَدَّمَ، وَالصِّفَةُ كَالصِّفَةِ.

قَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ اللَّخَا، مَقْصُورٌ، أَن يَميل بَطن الرَّجُلِ فِي أَحد جَانِبَيْهِ.

قَالَ: واللَّخَا المُسْعُط، وَصَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ فِيهِ المدَّ فَقَالَ: اللَّخَاء، مَمْدُودٌ، المُسْعُط، وَقَدْ لَخَاه لَخْواً.

التَّهْذِيبُ: واللَّخَا شَيْءٌ مِثْلُ الصَّدف يُتَّخَذُ مُسْعُطاً.

أَبو عَمْرٍو: اللَّخَا إِعطاء الرَّجُلِ مَالَهُ صَاحِبَهُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لخَيْتُكَ مَالِي ثُمَّ لَمْ تُلْفَ شاكِراً، .

فعَشِّ رُوَيْداً، لستُ عَنْكَ بغافلِابْنُ سِيدَهْ: اللَّخَا، مَقْصُور، المُسْعُط، والمِلْخَى مِثْلُهُ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ جُلود دَوَابِّ الْبَحْرِ يُسْتَعَطُ بِهِ.

ولَخَيْتُه وأَلْخَيْتُه ولَخَوْتُه كلُّ هَذَا: سَعَطْته، وَقِيلَ: أَوْجَرْته الدَّوَاءَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ الْتَخَتْ باللَّخَا أَي شَرِبَتْ بالمُسْعُط؛

قَالَ الرَّاجِزُ:وَمَا الْتَخَتْ مِنْ سُوءِ جسْمٍ بلَخَاوَقَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ:فَهُنَّ مِثْل الأُمَّهاتِ يُلْخِينْ، .

يُطْعِمْنَ أَحْياناً، وحِيناً يَسْقِينْوأَلْخَيتُه مَالًا أَي أَعْطَيْتُه.

واللِّخَاء: الغِذاء لِلصَّبِيِّ سِوى الرَّضاع.

والتَخَى: أَكل الخُبز المَبلول، وَالِاسْمُ اللِّخَاءُ مِثْلُ الغِذاءِ، تَقُولُ: الصَّبِيُّ يَلْتَخِي الْتِخَاء أَي يأْكل خُبزاً مَبْلُولًا؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَنِي أَسد:فَهُنَّ مِثْلُ الأُمَّهاتِ يُلْخِينْ، .

يُطْعِمْنَ أَحْياناً، وحِيناً يَسْقِينْكأَنها مِنْ شَجَرِ البَساتِينْ: .

العِنَباء المُنْتَقى والتِّينْلَا عَيْبَ إِلا أَنهُنَّ يُلْهِينْ .

عَنْ لَذّة الدُّنيا، وَعَنْ بَعْضِ الدِّينْوالْتَخَى صدْرَ الْبَعِيرِ أَو جِرانه: قَدَّ مِنْهُ سَيْرًا لِلسَّوْطِ وَنَحْوِهِ؛

قَالَ جِرانُ العَود يُذَكِّرُ أَنه اتَّخَذَ سَيْراً مِنْ صَدْرِ بَعِيرٍ لتأْديب نِسَائِهِ:خُذا حَذَراً يَا خُلَّتيَّ، فإِنَّني .

رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قَدْ كَادَ يُصْلَحُعَمَدْتُ لعَوْدٍ فالتَخَيْتُ جِرانَه، .

ولَلْكَيْسُ أَمْضى فِي الأُمور وأَنْجَحُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: التَحَيْتُ جِران الْبَعِيرِ بِالْحَاءِ، وَالْعَرَبُ تُسوّي السِّيَاطَ مِنَ الجِران لأَنَّ جِلده أَصلب وأَمتن، قَالَ: وأَظنه مِنْ قَوْلِكَ لَحَوْت العُود ولَحَيْته إِذا قَشرته، وَكَذَلِكَ اللِّخَاء والمُلاخَاة، بِالْخَاءِ، بِمَعْنَى التَّحْمِيلِ والتَّحريش، يُقَالُ: لاخَيْتَ بِي عِنْدَ فُلَانٍ أَي أَثَيْتَ بِي عِنْدَهُ مُلاخاةً ولِخاء، وَقَالَ: واللِّخاءُ بالخاءِ بِهَذَا الْمَعْنَى تَصْحِيفٌ عِنْدِي.

ولاخَى بِهِ: وَشَى؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَضَيْنَا عَلَى هَذَا بِالْيَاءِلأَن اللَّامَ يَاءٌ أَكثر مِنْهَا وَاوًا.

أَبو عَمْرٍو: المُلاخَاةُ المُخالفة وأَيضاً المُصانعة؛

وأَنشد:ولاخَيْتَ الرِّجال بِذَاتِ بَيْني .

وبَيْنِكَ، حِين أَمْكَنَكَ اللِّخاءُقَالَ: لاخَيْتَ وافَقْتَ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:فَلَمْ نَجْزَعْ لمَن لاخَى عَليْنا، .

وَلِمَ نَذَرِ العشيرةَ للجُناةِلدي: اللَّيْثُ: لَدَى مَعْنَاهَا مَعْنَى عِنْدَ، يُقَالُ: رأَيته لَدَى بَابِ الأَمير، وَجَاءَنِي أَمرٌ مِنْ لَدَيْكَ أَي مِنْ عِنْدِكَ، وَقَدْ يَحْسُنُ مِنْ لَدَيْك بِهَذَا الْمَعْنَى، وَيُقَالُ فِي الإِغْراء: لَدَيْك فُلَانًا كَقَوْلِكَ عليكَ فُلَانًا؛

وأَنشد:لَدَيْكَ لَدَيْك ضاقَ بِهَا ذِراعاوَيُرْوَى: إِلَيْكَ إِليكَ عَلَى الإِغراء.

ابْنُ الأَعرابي: أَلْدَى فُلَانٌ إِذا كَثُرَتْ لِداتُه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ؛

يَقُولُهُ الْمَلَكُ يَعْنِي مَا كُتب مِنْ عَمَلِ الْعَبْدِ حاضرٌ عِنْدِي.

الْجَوْهَرِيُّ: لَدَى لُغَةٌ فِي لَدُنْ، قَالَ تَعَالَى: وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ؛

واتِّصالُه بِالْمُضْمَرَاتِ كَاتِّصَالِ عَلَيْكَ؛

وَقَدْ أَغرى بِهِ الشَّاعِرُ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:فَدَعْ عَنْكَ الصِّبا ولَدَيْك هَمّاً، .

تَوَقَّشَ فِي فُؤادِكَ، واخْتِبالاوَيُرْوَى:فَعَدِّ عَنِ الصِّبا وَعَلَيْكَ هَمّاًلذا: الَّذِي: اسْمٌ مُبْهَمٌ، وَهُوَ مبنيٌّ مَعْرِفَةٌ وَلَا يَتِمُّ إِلَّا بِصِلَةٍ، وأَصله لَذِي فأُدخل عَلَيْهِ الأَلف وَاللَّامَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَن يُنْزَعا مِنْهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: الَّذِي مِنَ الأَسماء الْمَوْصُولَةِ لِيُتَوَصَّلَ بِهَا إِلى وَصْفِ الْمَعَارِفِ بِالْجُمَلِ، وَفِيهِ لُغَاتٌ: الَّذِي، والَّذِ بِكَسْرِ الذَّالِ، والَّذْ بإِسكانها، والَّذِيّ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ؛

قَالَ:وليسَ المالُ، فاعْلَمْه، بمالٍ .

مِنَ الأَقْوامِ إِلَّا للَّذِيّيُرِيدُ بِهِ العَلاءَ ويَمْتَهِنْه .

لأَقْرَبِ أَقْرَبِيه، وللقَصِيّوَالتَّثْنِيَةُ اللَّذانِّ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، واللَّذانِ النُّونُ عِوَضٌ مِنْ يَاءِ الَّذِي، واللَّذا، بِحَذْفِ النُّونِ، فَعَلى ذَلِكَ قَالَ الأَخطل:أَبَني كُلَيْبٍ، إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذا .

قَتَلا الملُوكَ، وفَكَّكا الأَغْلالاقَالَ سِيبَوَيْهِ: أَراد اللَّذانِ فَحَذَفَ النُّونَ ضَرُورَةً.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: الأَسماء الْمَوْصُولَةُ نَحْوُ الَّذِي والَّتي لَا يَصِحُّ تَثْنِيَةُ شَيْءٍ مِنْهَا مِنْ قِبَل أَن التَّثْنِيَةَ لَا تَلحق إِلا النَّكِرَةَ، فَمَا لَا يَجُوزُ تَنْكِيرُهُ فَهُوَ بأَن لَا تَصِحَّ تَثْنِيَتُهُ أَجدر، فالأَسماء الْمَوْصُولَةُ لَا يَجُوزُ أَن تُنَكَّرَ فَلَا يَجُوزُ أَن يُثَنَّى شَيْءٌ مِنْهَا، أَلا تَرَاهَا بَعْدَ التَّثْنِيَةِ عَلَى حَدِّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَ التَّثْنِيَةِ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ ضَرَبْتُ اللَّذَيْنِ قَامَا، إِنما يتعرَّفان بِالصِّلَةِ كَمَا يتعرَّف بِهَا الْوَاحِدُ فِي قَوْلِكَ ضَرَبْتُ الَّذِي قَامَ، والأَمر فِي هَذِهِ الأَشياء بَعْدَ التَّثْنِيَةِ هُوَ الأَمر فِيهَا قَبْلَ التَّثْنِيَةِ، وَهَذِهِ أَسماء لَا تُنَكَّرُ أَبداً لأَنها كِنايات وَجَارِيَةٌ مَجرى الْمُضْمَرَةِ، فإِنما هِيَ أَسماء لَا تُنَكَّرُ أَبداً مَصُوغَةٌ لِلتَّثْنِيَةِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ سَائِرُ الأَسماء الْمُثَنَّاةِ نَحْوَ زَيْدٍ وَعَمْرٍو، أَلا تَرَى أَن تَعْرِيفَ زَيْدٍ وَعَمْرٍو إِنما هُوَ بِالْوَضْعِ وَالْعَلَمِيَّةِ؟

فإِذا ثَنَّيْتَهُمَا تَنَكَّرَا فَقُلْتَ رأَيت زَيْدَيْنِ كَرِيمين، وَعِنْدِي عَمْران عَاقِلَانِ، فإِن آثَرْتَ التَّعْلِيمَ بالإِضافة أَو بِاللَّامِ قُلْتَ الزيدانِ والعَمْران وزَيْداك وعَمْراك، فَقَدْ تعرَّفا بَعْدَ التَّثْنِيَةِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ تَعْرّفهما قَبْلَهَا، ولَحِقا بالأَجناس وَفَارَقَا مَا كَانَا عَلَيْهِ مِنْ تَعْرِيفِ الْعَلَمِيَّةِ وَالْوَضْعِ، فإِذا صَحَّ ذَلِكَ فَيَنْبَغِي أَن تَعْلَمَ أَنالْفَاعِلِ لِمُشَابَهَتِهِ لَهُ، وأَنشد هَذَا الْبَيْتَ، وَقَالَ: السَّوائلُ جَمْعُ سَيْل فجَمَعه جَمع سَائِلٍ؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ:فإِنَّكَ، يَا عامِ ابنَ فارِسِ قُرْزُلٍ، .

مُعِيدٌ عَلَى قِيلِ الخَنا والهَواجِرِفالهَواجِرُ جَمْعُ هُجْر؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ:مَن يفْعَلِ الخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوازِيَهُفِيمَنْ جَعَلَهُ جَمْعَ جزاء؛

قال: قَالَ ابْنُ أَحمر فِي اللَّقَى أَيضاً:تَرْوي لَقًى أَلْقِيَ فِي صَفْصَفٍ، .

تَصْهَرُه الشَّمْسُ فَمَا يَنْصَهِروأَلْقَيْتُه أَي طَرحته.

تَقُولُ: أُلقِه مِن يدِك وأَلقِ بِهِ مِنْ يَدِكَ، وأَلقَيْتُ إِلَيْهِ الْمَوَدَّةَ وبالمودّةِ.

لكي: لَكِيَ بِهِ لَكًى، مَقْصُورٌ، فَهُوَ لَكٍ بِهِ إِذَا لَزِمَهُ وأُولِعَ بِهِ.

ولَكِيَ بِالْمَكَانِ: أَقام؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَوْهى أَدِيماً حَلِماً لَمْ يُدْبَغِ، .

والمِلْغُ يَلْكَى بِالْكَلَامِ الأَمْلَغِولَكِيتُ بِفُلَانٍ: لازَمْته.

لما: لمَا لَمْواً: أَخذ الشيءَ بأَجمعه.

وأَلْمَى عَلَى الشَّيْءِ: ذهَب بِهِ؛

قَالَ:سامَرَني أَصْواتُ صَنْجٍ مُلْمِيَهْ، .

وصَوْتُ صَحْنَيْ قَيْنةٍ مُغَنِّيَهْواللُّمَةُ: الجَماعة مِنَ النَّاسِ.

وَرُوِيَ عَنْفَاطِمَةَ البَتُول، عَلَيْهَا السَّلَامُ والرَّحْمةُ، أَنها خَرَجَتْ فِي لُمةٍ مِنْ نِسَائِهَا تَتَوَطَّأُ ذيْلَها حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فعاتَبَتْه، أَي فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نِسَائِهَا؛

وَقِيلَ اللُّمَةُ مِنَ الرِّجَالِ مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ.

الْجَوْهَرِيُّ: واللُّمَة الأَصْحاب بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ.

واللُّمَة: الأُسْوة.

وَيُقَالُ: لَكَ فِيهِ لُمَةٌ أَي أُسْوة.

واللُّمَةُ: الْمَثَلُ يَكُونُ فِي الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، يُقَالُ: تَزَوَّجَ فُلَانٌ لُمَتَه مِنَ النِّسَاءِ أَي مِثْلَهُ.

ولُمَةُ الرجلِ: تِرْبُه وشَكْلُه، يُقَالُ: هُوَ لُمَتِي أَي مِثلِي.

قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ: مَا هَمَمْت بأَمة وَلَا نادَمت إِلَّا لُمَة.

وَرُوِيَأَن رَجُلًا تَزَوَّجَ جَارِيَةً شابَة زَمَنَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَفَرِكَتْه فقَتَلَتْه، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ قَالَ: يَا أَيها النَّاسُ ليَتَزَوَّجْ كلُّ رجلٍ مِنْكُمْ لُمَتَه مِنَ النِّسَاءِ، ولْتَنْكِحِ المرأَةُ لُمَتَها مِنَ الرِّجَالِأَي شكلَه وتِرْبَه؛

أَراد لِيَتَزَوَّجْ كُلُّ رَجُلٍ امرأَة عَلَى قَدْرِ سِنِّهِ وَلَا يتزوَّجْ حَدَثةً يشقُّ عَلَيْهَا تَزَوُّجُهُ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:قَضاءُ اللهِ يَغْلِبُ كلَّ حيٍّ، .

ويَنْزِلُ بالجَزُوعِ وبالصَّبُورِفإنْ نَغْبُرْ، فإنَّ لَنا لُمَاتٍ، .

وإنْ نَغْبُرْ، فنحنُ عَلَى نُذورِيَقُولُ: إنْ نَغْبُر أَي نَمْض ونَمُتْ، وَلَنَا لُماتٍ أَي أَشْباهاً وأَمثالًا، وَإِنْ نَغْبُر أَي نَبْق فَنَحْنُ عَلَى نُذور، نُذورٌ جَمْعُ نَذْر، أَي كأَنا قَدْ نَذَرْنا أَن نَمُوتَ لَا بدَّ لَنَا مِنْ ذَلِكَ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:فَدَعْ ذِكْرَ اللُّمَاتِ فَقَدْ تَفانَوْا، .

ونَفْسَكَ فابْكِها قبلَ ا

جذور ذات صلة بـ لطا

جذورٌ تشترك مع «لطا» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لطا

ما معنى لطا؟

لطائف من الْجِنّ يُقَال أَصَابَته من الْجِنّ لمة مس أَو شَيْء قَ

ما جذر كلمة لطا؟

جذر لطا هو (لطا)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لطا؟

لطا تتكوّن من 3 أحرف: ل، ط، ا؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.4 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله