معنى لطي وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لطي»: لطير أَو يشتهيه (ج) لواحم واللاحم ذُو اللَّحْم(اللحام) الْمَادَّة يلحم بهَا(اللحامة) حِرْفَة اللحام(اللحام) بَائِع اللَّحْم وَمن صناعته لأم الْمَعَادِن(اللَّحْم) من جسم ا…
لطير أَو يشتهيه (ج) لواحم واللاحم ذُو اللَّحْم(اللحام) الْمَادَّة يلحم بهَا(اللحامة) حِرْفَة اللحام(اللحام) بَائِع اللَّحْم وَمن صناعته لأم الْمَعَادِن(اللَّحْم) من جسم الْحَيَوَان وَالطير الْجُزْء ا
وفى جمعها لغتان: الَّذينَ في الرفع والنصب والجر، والَّذي بحذف النون.
قال الشاعر (١) : وإنَّ الَّذِي حانت بفَلْجٍ دماؤهم * هُمُ القومُ كُلُّ القومِ يا أُمَّ خالِدِ يعني الَّذينَ.
ومنهم من يقول في الرفع اللذون.
وزعم بعضهم أن أصله ذا ; لانك تقول: ماذا رأيت، بمعنى ما الذى رأيت.
وهذا بعيد، لان الكلمة ثلاثية ولا يجوز أن يكون أصلها حرفا واحدا.
وتصغير الذى: اللذيا بالفتح والتشديد، فإذا ثنَّيت المصغَّر أو جمعته حذفت الألف فقلت اللَّذَيَّانِ واللَّذَيُّونَ.
وقول الشاعر: فإنْ أدَعِ اللَّواتي من أناسٍ * أضاعوهُنَّ لا أدَعِ الَّذينا فإنَّما تركه بلا صلة لأنَّه جعله مجهولاً.
[لطى] اللَطاةُ: الجبهة.
ودائرةُ اللَطاةِ: التي في وسط جبهة الدابَّة.
ويقال: ألقى بلَطاتِهِ، أي بثقله.
قال ابن أحمر
لطى:اللَّطْوُ (٣٦): لُزُوْقُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ، رَأيْتُه لاطِياً (٣٧) بالأرْضِ.
ولَطِيْتُ (٣٨) بالأرْضِ ولَطَأْتُ.
ولَطَا يَلْطُو: إذا الْتَجَأَ إلى صَخْرَةٍ أو غَارٍ.
واللاَّطِيَةُ (٣٩): خُرّاجٌ يَخْرُجُ بالإِنسانِ لا يَكادُ يَبْرَأُ [منه] (٤٠).
وهي السِّمْحَاقُ من الشِّجَاج.
ولَطَيْتُه (٤١) بمالٍ كَثِيرٍ لَطْياً: أي ظَنَنْت عنده ذاكَ، فهو مَلْطِيٌّ.
وتَلَطَّيْتُ (٤٢) على القَوْمِ: إذا كانَتْ لي عِنْدَهم طَلِبَةٌ وأخَذْتُ من مالِهم شَيْئاً فَسَبَقْتُ به.
وفلانٌ يَتَلَطّى لأصْحَابِه على العَدُوِّ: إذا كانَ يَنْظُرُ غِرَّتَهم ويَطَّلِعُ أمْرَهم.
واللَّطَاةُ: اللُّصُوْصُ.
وقَوْمٌ يَلْطَأُوْنَ: لا يَبْرَحُوْنَ.
وألْقَى عليه لَطَاتَه (٤٣): أي ثِقَلَه (٤٤).
وألْقى بلَطَاتِهِ: كما يُقال ألْقى بيَدِه.
واللَّطَاةُ: الجَبْهَةُ [/٢٩٨ أ]، وفي المَثَلِ للأحْمَقِ (٤٥): «فلانٌ من
{لَواصٍ؛
قالَ أُمَيَّةُ الهُذَلي:أَيَّامَ أَسْأَلُها النَّوالَ ووَعْدِهاكالرَّاحِ مَخْلُوطاً بطَعْمِ} لَواصِي يقالَ ابنُ جنِّي: لامُ {اللَاّصِي ياءٌ لقَولهم:} لَصاه إِذا عابَهُ، وكأَنَّهم سَمّوه بِهِ لتَعَلقِه بالشيءِ وتَدْنِيسِه لَهُ؛
وقالَ مَخْلوطاً ذَهَبَ بِهِ إِلَى الشَّرابِ.
{ولَصِيَ} يَلْصَى: أَثِمَ؛
وأَنْشَدَ أَبو عَمْرٍ ولراجزٍ من بَني قشيرٍ:تُوبي مِنَ الخطا فقد {لَصِيتِثمَّ اذْكُرِي اللَّهَ إِذا نَسِيتِ[لضو]: (و (} لَضَا) :) أَهْمَلهُ الجَوْهرِي.
وقالَ غيرُهُ: إِذا (حَذَقَ الدَّلالَةَ) ؛
) ومثْلُه فِي التكملةِ.
ووقَعَ فِي نسخِ التَّهذيبِ بالدَّلالَةِ.
([لطي]: (ي ( {اللَّطاةُ: الأَرضُ والموْضِعُ) ؛
) وأَنْشَدَ الأزْهرِي لابنِ أَحْمَر:فأَلْقى التِّهامي مِنْهُمَا} بلَطاتِهِوأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرائِياقال أَبُو عبيدٍ: أَي أَرْضِه ومَوْضِعِه.
قالَ شمِرٌ: لم يُجِدْ أَبو عبيدٍ فِي {لَطاتِهِ، قالَ: ويقالُ: أَلْقَى} لَطاتَه إِذا قامَ فَلم يَبْرَحْ كأَلْقَى أَرْواقَه وجَراميزَه.
(و) اللَّطاةُ: (الجَبْهةُ) .
) يقالُ: بيَّضَ اللَّهُ!
لَطاتَكَ، أَي جَبْهَتَك؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
(أَو وَسَطُها) يُسْتَعْمل فِي الفَرَسِ، ورُبَّما اسْتُعْمِل فِي الإنْسانِ.
(و) قَالَ أَبو عَمْرٍ و: واللَّطاةُ (اللُّصُوصُ يكونونَ بالقُرْبِ منْكَ) ، فَإِذا فَقَدْتَ شَيْئا قيلَ لكَ: أَتَتّهِمُ أَحَداً؟
فتقولُ: لَقَدْ كانَ حَوْلِي {لَطاةُ سوءٍ؛
وَلَا واحِدَ لَهَا؛
نقلَهُ أَبو عليَ القالِي.
(} والمِلْطاةُ) ، بِالْكَسْرِ: (السِّمْحاقُ من الشِّجاجِ) ، وَهِي الَّتِي بَيْنَها وبينَ العَظْمِ القِشْرةُ الرَّقيقَةُ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عبيدٍ.
وَفِي المِصْباح: اخْتَلَفُوا فِي الميمِ فَمنهمْ من يَجْعَلها زائِدَةً، وَمِنْهُم من يَجْعَلها أَصْلِية ويَجْعَل الألِفَ زائِدَة، فوَزْنها على الزِّيادَةِ مِفْعَلة وعَلى الأصالَةِ فِعْلاة، وَلِهَذَا تُذْكَر فِي البابَيْن.
( {كالمَلَطِيَّةِ) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي التكْمِلَةِ:} المُلْطِيَةُ {المَلْطاءُ، عَن ابنِ الأعْرابي، وضَبَطَه كمُحْسِنَةٍ.
وَفِي الحديثِ: (أنَّ} المِلْطَى بدَمِها) ، قالَ أَبو عبيدٍ: مَعْناه أنَّه حينَ يُشَجّ صاحِبُها يُؤْخَذُ مِقْدارُها تلْكَ الساعَةِ ثمَّ يُقْضَى فِيهَا بالقصاصِ أَو الأَرشِ لَا يُنْظَر إِلَى مَا يَحدُث فِيهَا بعدَ ذلكَ مِن زِيادَةٍ أَو نُقْصان، قالَ: هَذَا قولُ أَهْلِ الحِجازِ وليسَ بقَوْل أَهْلِ العِرَاق.
( {ولَطَى، كسَعَى) ، وَفِي التَّكملةِ عَن شِمرٍ:} لَطِي {يَلْطَى: إِذا (لَزِقَ بالأرضِ) فَلم يَكَدْ يَبْرَح، هَكَذَا رَواهُ بِلا هَمْزٍ؛
وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الهَمْزةِ؛
وَمِنْه قولُ الشمَّاخ:فَوافَقَهنَّ أَطْلَسُ عامِرِيُّلطى بصَفائحٍ مُتَسانِداتِأَرادَ: الصَّيادَ أَي لَزِقَ بالأرضِ.
(} ولَطِيَني، كرَضِيَني: أَثْقَلَني) ، ويكونُ ذلكَ إِذا حملَهُ مَا لَا يطِيقُ.
( {ولَطِيتُه بذلكَ: ظَنَنْتُ عنْدَه ذَلِك) .
(قالَ ابنُ القطَّاع:} لَطِيتُه بمالٍ كثيرا!
لَطْياً أَزْنَنْته.
: (ي ( {اللَّطاةُ: الأَرضُ والموْضِعُ) ؛
) وأَنْشَدَ الأزْهرِي لابنِ أَحْمَر:فأَلْقى التِّهامي مِنْهُمَا} بلَطاتِهِوأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرائِياقال أَبُو عبيدٍ: أَي أَرْضِه ومَوْضِعِه.
قالَ شمِرٌ: لم يُجِدْ أَبو عبيدٍ فِي {لَطاتِهِ، قالَ: ويقالُ: أَلْقَى} لَطاتَه إِذا قامَ فَلم يَبْرَحْ كأَلْقَى أَرْواقَه وجَراميزَه.
(و) اللَّطاةُ: (الجَبْهةُ) .
) يقالُ: بيَّضَ اللَّهُ!
لَطاتَكَ، أَي جَبْهَتَك؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
(أَو وَسَطُها) يُسْتَعْمل فِي الفَرَسِ، ورُبَّما اسْتُعْمِل فِي الإنْسانِ.
(و) قَالَ أَبو عَمْرٍ و: واللَّطاةُ (اللُّصُوصُ يكونونَ بالقُرْبِ منْكَ) ، فَإِذا فَقَدْتَ شَيْئا قيلَ لكَ: أَتَتّهِمُأَحَداً؟
فتقولُ: لَقَدْ كانَ حَوْلِي {لَطاةُ سوءٍ؛
وَلَا واحِدَ لَهَا؛
نقلَهُ أَبو عليَ القالِي.
(} والمِلْطاةُ) ، بِالْكَسْرِ: (السِّمْحاقُ من الشِّجاجِ) ، وَهِي الَّتِي بَيْنَها وبينَ العَظْمِ القِشْرةُ الرَّقيقَةُ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عبيدٍ.
وَفِي المِصْباح: اخْتَلَفُوا فِي الميمِ فَمنهمْ من يَجْعَلها زائِدَةً، وَمِنْهُم من يَجْعَلها أَصْلِية ويَجْعَل الألِفَ زائِدَة، فوَزْنها على الزِّيادَةِ مِفْعَلة وعَلى الأصالَةِ فِعْلاة، وَلِهَذَا تُذْكَر فِي البابَيْن.
( {كالمَلَطِيَّةِ) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي التكْمِلَةِ:} المُلْطِيَةُ {المَلْطاءُ، عَن ابنِ الأعْرابي، وضَبَطَه كمُحْسِنَةٍ.
وَفِي الحديثِ: (أنَّ} المِلْطَى بدَمِها) ، قالَ أَبو عبيدٍ: مَعْناه أنَّه حينَ يُشَجّ صاحِبُها يُؤْخَذُ مِقْدارُها تلْكَ الساعَةِ ثمَّ يُقْضَى فِيهَا بالقصاصِ أَو الأَرشِ لَا يُنْظَر إِلَى مَا يَحدُث فِيهَا بعدَ ذلكَ مِن زِيادَةٍ أَو نُقْصان، قالَ: هَذَا قولُ أَهْلِ الحِجازِ وليسَ بقَوْل أَهْلِ العِرَاق.
( {ولَطَى، كسَعَى) ، وَفِي التَّكملةِ عَن شِمرٍ:} لَطِي {يَلْطَى: إِذا (لَزِقَ بالأرضِ) فَلم يَكَدْ يَبْرَح، هَكَذَا رَواهُ بِلا هَمْزٍ؛
وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي الهَمْزةِ؛
وَمِنْه قولُ الشمَّاخ:فَوافَقَهنَّ أَطْلَسُ عامِرِيُّلطى بصَفائحٍ مُتَسانِداتِأَرادَ: الصَّيادَ أَي لَزِقَ بالأرضِ.
(} ولَطِيَني، كرَضِيَني: أَثْقَلَني) ، ويكونُ ذلكَ إِذا حملَهُ مَا لَا يطِيقُ.
( {ولَطِيتُه بذلكَ: ظَنَنْتُ عنْدَه ذَلِك) .
(قالَ ابنُ القطَّاع:} لَطِيتُه بمالٍ كثيرا!
لَطْياً أَزْنَنْته.
( {وتَلَطَّى على العدُوِّ: انْتَظَرَ غِرَّتَهُمْ، أَو كَانَ لَهُ عندَهم طَلِبَةٌ فأَخَذَ من مالِهِم شَيْئا فسَبَقَ بِهِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} المِلْطاءُ: كمِحْرابٍ: لُغَة فِي {المِلْطى بالقَصْر فِي لُغَةِ الحِجازِ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي عبيدٍ عَن الوَاقِدِي.
} واللَّطاةُ: الثِّقَلُ، جَمْعُه {اللَّطَى؛
وَمِنْه: أَلْقى عَلَيْهِ} لَطاتَه، أَي ثِقَلَه؛
وقيلَ: أَي نَفْسَه.
وقالَ أَبو عَمْرو: {لَطاتُه مَتاعُه وَمَا مَعَه ويقالُ فِي الأحْمَق: مِن رَطاتِه لَا يَعْرِفُ قَطاتَه من لَطاتِه، أَي مُقدَّمَه مِن مُؤَخَّرِه، أَوْ أَعْلاهُ مِن أَسْفَلِه.
ولَطا: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ، عَن نَصْر.
وَفِي الحديثِ: بالَ فمَسَح ذَكَره} بلِطًى؛
قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ قَلْبُ لِيَطٍ جَمْع لِيطَةٍ، كَمَا قيلَ فِي جَمْعِ فُوقةٍ فُوَقٌ، ثمَّ قُلِبَت فقيلَ فُقاً، والمُرادُ بِهِ هُنَا مَا قشرَ من وَجْهِ الأرضِ مِن المدرِ.
{والمِلْطَى كمِنْبَرٍ: لُغَةٌ فِي المِلْطاةِ؛
نقلَهُ الجَوْهرِي.
لطير أَو يشتهيه (ج) لواحم واللاحم ذُو اللَّحْم(اللحام) الْمَادَّة يلحم بهَا(اللحامة) حِرْفَة اللحام(اللحام) بَائِع اللَّحْم وَمن صناعته لأم الْمَعَادِن(اللَّحْم) من جسم الْحَيَوَان وَالطير الْجُزْء ا
جذر «لطي» هو (لطي)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.