معنى لعثم

الإسلام > قاموس > لعثم

معنى لعثم وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لعثم»: تلعثمَ في يتلعثم، تلعثُمًا، فهو مُتلعثِم، والمفعول مُتلعثَمٌ فيه • تلعثم الشَّخْصُ في الأمر: ١ - لَعْثم؛ توقَّف فيه وتمكَّث وتأنّى "سأله المدرسُ فتلعثم في الإجابة". ٢ - ت…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
تَلَعْثُم مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر لعثم (1)

تلعثم

معنى لعثم في معجم اللغة العربية المعاصرة

تلعثمَ في يتلعثم، تلعثُمًا، فهو مُتلعثِم، والمفعول مُتلعثَمٌ فيه • تلعثم الشَّخْصُ في الأمر: ١ - لَعْثم؛

توقَّف فيه وتمكَّث وتأنّى "سأله المدرسُ فتلعثم في الإجابة".

٢ - تلجلج فيه واضطرب "بدا متلعثمًا في كلامه".

لعثمَ/ لعثمَ في يلعْثِم، لَعْثَمةً، فهو مُلَعْثِم، والمفعول مُلعثَمٌ فيه • لعثم الشَّخْصُ: تردَّد واضطرب في كلامه "لعثم في إجابته".

• لعثم الشَّخْصُ في الأمر: تمكَّث فيه وتأنّى "لعثم المتَّهمُ في الإجابة عن سؤال قاضي التَّحقيق".

تَلَعْثُم [مفرد]: ١ - مصدر تلعثمَ في.

٢ - (لغ) مجموعة من التردّدات غير النظاميّة والإعادة المتكرِّرة في الكلام، وهي مرادفة للتأتأة.

معنى لعثم في المعجم الوسيط

(لعثم) فِي الْأَمر توقف وتمكث فِيهِ وتأنى (تلعثم) لعثم (لعج) الضَّرْب فلَانا لعجا آلمه وأحرق جلده وَالْحب والشوق فُؤَاده استحر فِيهِ والهم فِي الصَّدْر اضْطربَ وتحرك (ألعج) النَّار فِي الْحَطب أوقدها فِيهِ(لاعجه) الْأَمر اشْتَدَّ عَلَيْهِ وأقلقه (التعج) الرجل ارتمض من هم أَصَابَهُ(اللاعج) الْهوى المحرق وَيُقَال هم لاعج لحرقة الْفُؤَاد من الْحبّ وَيُقَال بِهِ لاعج الشوق ولواعجه (لعسه) لعسا عضه (لعست) الشّفة لعسا اسود بَاطِنهَا (وَهُوَ مستحسن فِيهَا عِنْد الْعَرَب) فَهِيَ لعساء (ج) لعس والنبات كثر والتف لِأَنَّهُ من ريه يضْرب إِلَى السوَاد (تلعس) فلَان اشْتَدَّ أكله (اللعس) سَواد مستحسن فِي بَاطِن الشّفة (اللعسة) لون اللعس يُقَال فِي شفتيها لعسة (اللعوس) يُقَال مَا ذقت لعوسا شَيْئا (اللعوس) الأكول الْحَرِيص الشره وَالذِّئْب لشراهته (ج) لعاوس (الملعوس) لحم ملعوس أَحْمَر لم ينضج (لعص) علينا لعصا عسر وَاشْتَدَّ ونهم فِي الْأكل وَالشرب جَمِيعًا فَهُوَ لعص (تلعص) لعص (لعطه) بالنَّار لعطا كواه فِي عرض الْعُنُق وَيُقَال لعط الشَّاة وَفُلَانًا بِأَبْيَات هجاه بهَا وَفُلَانًا بِحقِّهِ ماطله بِهِ وأخره وَيُقَال مر لاعطا مُعَارضا إِلَى جنب حَائِط أَو جبل (ألعط) فلَان مَشى فِي أصل الْجَبَل (اللعط) وَاحِد الألعاط وَهِي خطوط تخطها الْحَبَش فِي وجوهها يُقَال حبشِي ملعوط (اللعط) الْموضع فِي أصل الْحَائِط أَو الْجَبَل يُقَال مَشى فِي لعط الْجَبَل (ج) ألعاط (اللعطاء) الشَّاة الَّتِي فِي عرض عُنُقهَا سَواد وسائرها أَبيض (اللعطة) سَواد أشْرب حمرَة يُقَال بِوَجْهِهِ لعطة وَرَأَيْت بِهِ لعطة كلعطة الصَّقْر وَخط بسواد أَو صفرَة تخطه الْمَرْأَة فِي خدها لتتزين بِهِ وَسَوَاد بِعرْض عنق الشَّاة والقلادة (لع) كلمة تقال للعاثر مرّة أَو مرَّتَيْنِ أقالك الله من عثرتك (ألعت) الأَرْض أنبتت اللعاع (تلعى) الْعَسَل امْتَدَّ حِين ترفعه وَلم يَنْقَطِع للزوجته واللعاع تنَاوله وَأكله (أَصله ت

معنى لعثم في مختار الصحاح

أَبُو زَيْدٍ: (تَلَعْثَمَ) فِي الْأَمْرِ إِذَا تَمَكَّثَ فِيهِ وَتَأَنَّى.

وَقَالَ الْخَلِيلُ: نَكَلَ عَنْهُ وَتَبَصَّرَهُ.

معنى لعثم في الصحاح للجوهري

ولاطَمَهُ فَتَلاطَما.

والْتَطَمَتِ الأمواجُ: ضرب بعضها بعضا.

[لعثم] أبو زيد: تَلَعْثَمَ الرجل في الأمر، إذا تَمَكَّثَ فيه وتأنَّى.

وقال الخليل: نَكَلَ عنه وتبصره.

[لغم] لُغامُ البعير: زَبَدَهُ.

والمَلاغِمُ: ما حول الفم الذي يبلغُه اللسان.

ويشبه أن يكون مَفْعَلاً من لُغامِ البعير.

وتَلَغَّمتُ بالطيب، إذا جعلته في الملاغم.

وقال ابن الاعرابي: قلت لاعرابي: متى المسير؟

فقال: تلغموا بيوم السبت يعنى ذكروه.

واشتقاقه من أنهم حركوا ملاغمهم به.

الكسائي: لغمت ألْغَمُ لَغْماً، إذا أخبرتَ صاحبَك بشئ لا تستيقنه.

[لفم] اللِفامُ: ما كان على طرف الأنف من النِقاب.

وقد لَفَمَتِ المرأة فاها بلِفامها، إذا نَقَّبَته.

ولَفَمَتْ (ولفمت، بالكسر والفتح) وتَلَفَّمَتْ والْتَفَمَتْ، إذا شدت اللفام.

لعثم] أبو زيد: تَلَعْثَمَ الرجل في الأمر، إذا تَمَكَّثَ فيه وتأنَّى.

وقال الخليل: نَكَلَ عنه وتبصره.

معنى لعثم في القاموس المحيط

لَعْثَمَ فيه لَعْثَمَةً،وتَلَعْثَمَ: تَمَكَّثَ، وَتَوَقَّفَ، وتأنَّى، أو نَكَصَ عنه، وتَبَصَّرَه.

• اللَّعَمُ، مُحرَّكةً: اللُّعابُ.

• اللَّعْذَمَةُ: اللَّعْثَمَةُ.

واللَّعْذَمِيُّ: الحَريصُ.

وما تَلَعْذَمْنا شيئاً: ما أكَلْناهُ.

• تَلَعْسَمَ في أمْرِهِ: تَلَعْثَمَ.

معنى لعثم في لسان العرب

لعْثَمْ فِي كَذَا وَلِمَ يَتَلَعْلَمْ فِي كَذَا أَي لَمْ يتمكَّث وَلَمْ ينتظر.

لَمَمْت الشيء أَلُمُّه إِذَا جَمَعْتَهُ.

الْجَوْهَرِيُّ:وإنَّ كُلًّا لَمًّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ، بِالتَّشْدِيدِ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَصْلُهُ لَمَمًّا، فَلَمَّا كَثُرَتْ فِيهَا المِيماتُ حذفت منها واحد، وقرأَالزُّهْرِيُّ: لَمّاً، بِالتَّنْوِينِ، أَيْ جَمِيعًا؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَنَّ صِلَةَ لَمِنْ مَنْ، فَحُذِفَتْ مِنْهَا إِحْدَى الْمِيمَاتِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ لَمِن مَن، قَالَ: وَعَلَيْهِ يَصِحُّ الْكَلَامُ؛

يُرِيدُ أَنَّ لَمّاً فِي قِرَاءَةِ الزُّهْرِيِّ أَصْلُهَا لَمِنْ مَن فَحُذِفَتِ الْمِيمُ، قَالَ: وقولُ مَنْ قَالَ لَمّا بِمَعْنَى إلَّا، فَلَيْسَ يُعْرَفْ فِي اللُّغَةِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَحُكِيَ سِيبَوَيْهِ نَشدْتُك اللَّهَ لَمّا فَعَلْت بمعنى إلا فَعَلْتَ، وَقُرِئَ: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ؛

أَيْ مَا كَلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ، وَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ لَعَلَيْهَا (قوله [وَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ لَعَلَيْهَا حافظ] هكذا في الأَصل وهو إنما يناسب قراءة لما يالتخفيف).

حَافِظٌ.

وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ:أنْشُدك اللَّهَ لَمّا فَعَلْتَ كَذَا، وَتُخَفَّفُ الْمِيمُ وتكونُ مَا زَائِدَةً، وَقُرِئَ بِهِمَالَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ.

والإِلْمامُ واللَّمَمُ: مُقاربَةُ الذَّنْبِ، وَقِيلَ: اللَّمَم مَا دُونَ الْكَبَائِرِ مِنَ الذُّنُوبِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ.

وأَلَمَّ الرجلُ: مِنَ اللَّمَمِ وَهُوَ صِغَارُ الذُّنُوبِ؛

وَقَالَ أُمَيَّةُ:إنْ تَغْفِر، اللَّهمَّ، تَغْفِرْ جَمّا .

وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمّا؟

وَيُقَالُ: هُوَ مقارَبة الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِ مُوَاقَعَةٍ.

وَقَالَ الأَخفش: اللَّمَمُ المُقارَبُ مِنَ الذُّنُوبِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشِّعْرُ لأُميَّة بْنِ أَبي الصّلْت؛

قَالَ: وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبي طَرْفَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: مَرَّ أَبو خِراش يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهُوَ يَقُولُ:لاهُمَّ هَذَا خامِسٌ إِنْ تَمّا، .

أَتَمَّه اللهُ، وَقَدْ أَتَمَّاإِنْ تَغْفِرِ، اللَّهُمَّ، تَغْفِرْ جَمَّا .

وأيُّ عبدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا؟

قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قِيلَ اللَّمَمُ نَحْوُ القُبْلة والنظْرة وَمَا أَشبهها؛

وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ نَوْلٍ: إِنَّ اللَّمَم التقبيلُ فِي قَوْلِ وَضّاح اليَمَن:فَمَا نَوّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ عندَها، .

وأنْبأتُها مَا رَخّصَ اللهُ فِي اللَّمَمْوَقِيلَ: إِلَّا اللَّمَمَ: إِلَّا أَنْ يكونَ العبدُ ألَمَّ بفاحِشةٍ ثُمَّ تَابَ، قَالَ: وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ؛

غَيْرَ أَنَّ اللَّمَم أَنْ يكونَ الإِنسان قَدْ أَلَمَّ بِالْمَعْصِيَةِ وَلَمْ يُصِرَّ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا الإِلْمَامُ فِي اللُّغَةِ يُوجِبُ أَنَّكَ تأْتي فِي الْوَقْتِ وَلَا تُقيم عَلَى الشَّيْءِ، فَهَذَا مَعْنَى اللَّمَم؛

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَيَدُلُّ عَلَى صاحب قَوْلِهِ قولُ الْعَرَبِ: أَلْمَمْتُ بفلانٍ إلْمَاماً وَمَا تَزورُنا إلَّا لِمَاماً؛

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ الأَحيانَ عَلَى غَيْرِ مُواظبة، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ إِلَّا اللَّمَم: يَقُولُ إِلَّا المُتقاربَ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: ضَرَبْتُهُ مَا لَمَم القتلِ؛

يُرِيدُونَ ضَرْبًا مُتقارِباً لِلْقَتْلِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ آخَرَ يَقُولُ: أَلَمَّ يَفْعَلُ كَذَا فِي مَعْنَى كَادَ يَفْعَلُ، قَالَ: وَذَكَرَ الْكَلْبِيُّ أَنَّهَا النَّظْرةُ مِنْ غَيْرِ تعمُّد، فَهِيَ لَمَمٌ وَهِيَ مَغْفُورَةٌ، فَإِنْ أَعادَ النظرَ فَلَيْسَ بلَمَمٍ، وَهُوَ ذَنْبٌ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اللَّمَم مِنَ الذُّنُوبِ مَا دُون الْفَاحِشَةِ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: كَانَ ذَلِكَ مُنْذُ شَهْرَيْنِ أَوْ لَمَمِهما، ومُذ شَهْرٍ ولَمَمِه أَوْ قِرابِ شَهْرٍ.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَإِنَّ مما يُنْبِتُأَنَّهُ عَوَّذ ابْنَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ أَبُوكُمْ إبراهيمُ يُعَوِّذ إسحاق ويعقوب بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: أُعِيذُكُما بِكَلِمَةِ اللَّهِ التَّامَّهْ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَفِي رِوَايَةٍ:مِنْ شرِّ كُلِّ سَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّة؛

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ لامَّة وَلَمْ يَقُلْ مُلِمَّة، وَأَصْلُهَا مِنْ أَلْمَمْت بِالشَّيْءِ تأْتيه وتُلِمّ بِهِ ليُزاوِج قَوْلَهُ مِنْ شرِّ كُلِّ سَامَّةٍ، وَقِيلَ: لأَنه لَمْ يُرَد طريقُ الْفِعْلِ، وَلَكِنْ يُراد أَنَّهَا ذاتُ لَمَمٍ فَقِيلَ عَلَى هَذَا لامَّة كَمَا قَالَ النَّابِغَةُ:كِلِيني لِهَمٍّ، يَا أُمَيْمة، ناصِبوَلَوْ أَرَادَ الْفِعْلَ لَقَالَ مُنْصِب.

وَقَالَ اللَّيْثُ: العينُ اللامَّة هِيَ الْعَيْنُ الَّتِي تُصيب الإِنسان، وَلَا يَقُولُونَ لَمَّتْه العينُ وَلَكِنْ حُمِلَ عَلَى النَّسَبِ بِذِي وَذَاتِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لِابْنِ آدَمَ لَمَّتَان: لَمّة مِنَ المَلَك، ولَمّة مِنَ الشَّيْطَانِ، فَأَمَّا لَمَّة الْمَلَكِ فاتِّعادٌ بِالْخَيْرِ وتَصْديق بِالْحَقِّ وَتَطْيِيبٌ بِالنَّفْسِ، وَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فاتِّعادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ وَتَخْبِيثٌ بِالنَّفْسِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَأَمَّا لَمَّة الملَك فيَحْمَد اللهَ عَلَيْهَا ويتعوَّذ مِنْ لَمَّة الشَّيْطَانِ؛

قَالَ شَمِرٌ: اللَّمَّة الهَمّة والخَطرة تَقَعُ فِي الْقَلْبِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَرَادَ إلمامَ المَلَك أَوِ الشَّيْطَانِ بِهِ والقربَ مِنْهُ، فَمَا كَانَ مِنْ خَطَرات الْخَيْرِ فَهُوَ مِنَ المَلك، وَمَا كَانَ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّرِّ فَهُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ.

واللَّمَّة: كَالْخَطْرَةِ والزَّوْرة والأَتْية؛

قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:وَكَانَ، إِذَا مَا الْتَمَّ مِنْهَا بحاجةٍ، .

يراجعُ هِتْراً مِنْ تُماضِرَ هاتِرايَعْنِي دَاهِيَةً، جَعَلَ تُماضِر، اسْمَ امْرَأَةٍ، دَاهِيَةً.

قَالَ: والْتَمَّ مِنَ اللَّمّة أَيْ زَارَ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةٌ أَيْ دُنُوٌّ، وَكَذَلِكَ للمَلك لَمَّة أَيْ دُنوّ.

ويَلَمْلَم وأَلَمْلَم عَلَى الْبَدَلِ: جَبَلٌ، وَقِيلَ: مَوْضِعٌ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مِيقاتٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: مِيقاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ؛

وَلَا أَدْرِي مَا عَنى بِهَذَا اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمِيقَاتُ هُنَا مَعْلَماً مِنْ مَعالِم الْحَجِّ، التَّهْذِيبُ: هُوَ مِيقَاتُ أَهْلِ الْيَمَنِ للإِحرام بِالْحَجِّ مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ.

التَّهْذِيبُ: وَأَمَّا لَمَّا، مُرْسَلة الأَلِف مشدَّدة الْمِيمِ غَيْرُ مُنَوَّنَةٍ، فَلَهَا معانٍ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: أَحَدُهَا أَنَّهَا تَكُونُ بِمَعْنَى الْحِينَ إِذَا ابْتُدِئَ بِهَا، أَوْ كَانَتْ مَعْطُوفَةً بِوَاوٍ أَوْ فاءٍ وأُجِيبت بِفِعْلٍ يَكُونُ جَوَابَهَا كَقَوْلِكَ: لَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ قاتَلْناهم أي حينَ جاؤُوا كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ، وَقَالَ: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَ؛

مَعْنَاهُ كُلُّهُ حِينَ؛

وَقَدْ يُقَدَّمُ الجوابُ عَلَيْهَا فَيُقَالُ: اسْتَعَدَّ القومُ لِقِتَالِ العَدُوِّ لَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ أَيْ حِينَ أَحَسُّوا بِهِمْ، وَتَكُونُ لَمَّا بِمَعْنَى لَمِ الْجَازِمَةِ؛

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ؛

أَيْ لَمْ يَذُوقُوهُ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى إلَّا فِي قَوْلِكَ: سأَلتكَ لَمَّا فَعَلَتْ، بِمَعْنَى إِلَّا فَعَلْتَ، وَهِيَ لُغَةُ هُذَيْلٍ بِمَعْنَى إِلَّا إِذَا أُجيب بِهَا إِنَّ الَّتِي هِيَ جَحْد كَقَوْلِهِ عزَّ وَجَلَّ: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ، فِيمَنْ قرأَ بِهِ، مَعْنَاهُ مَا كَلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ؛

شَدَّدَهَا عَاصِمٌ، وَالْمَعْنَى مَا كُلٌّ إِلَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: لَمَّا إِذَا وُضِعت فِي مَعْنَى إِلَّا فكأَنها لمْ ضُمَّت إِلَيْهَا مَا، فَصَارَا جَمِيعًا بِمَعْنَى إِنَّ الَّتِي تَكُونُ جَحداً، فَضَمُّوا إِلَيْهَا لَا فَصَارَا جَمِيعًا حَرْفًا وَاحِدًا وَخَرَجَا مِنْ حَدِّ الْجَحْدِ، وَكَذَلِكَ لَمَّا؛

قَالَ: وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلِهِمْ: لَوْلَا، إِنَّمَا هِيَ لَوْ وَلَا جُمِعتا، فَخَرَجَتْ لَوْ مِنْ حدِّها وَلَا مِنَ الْجَحْدِ إِذْ جُمِعتا فصُيِّرتا حَرْفًا؛

قَالَ: وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَقُولُ لَا أَعرفَ وَجْهَ لَمَّا بِالتَّشْدِيدِ؛

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمِمَّا يدُلُّك عَلَى أَنَّ لَمَّاأَي أَيُّ كِتابٍ آتيتُكم لتُؤمنُنَّ بِهِ ولَتَنْصُرُنَّه، قَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ الأَخفش: اللَّامُ الَّتِي فِي لَمَا اسْمٌ (قوله [اللَّامُ الَّتِي فِي لَمَا اسم إلخ] هكذا بالأصل، ولعل فيه سقطاً، والأصل اللَّامُ الَّتِي فِي لَمَا موطئة وما اسم موصول والذي بعدها إلخ).

وَالَّذِي بَعْدَهَا صلةٌ لَهَا، وَاللَّامُ الَّتِي فِي لتؤمِنُنّ بِهِ ولتنصرنَّه لامُ الْقَسَمِ كأَنه قَالَ وَاللَّهِ لتؤْمنن، يُؤَكّدُ فِي أَول الْكَلَامِ وَفِي آخِرِهِ، وَتَكُونُ مِنْ زَائِدَةً؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: هَذَا كُلُّهُ غَلَطٌ، اللَّامُ الَّتِي تدخل في أَوائل الْخَبَرِ تُجاب بِجَوَابَاتِ الأَيمان، تَقُولُ: لَمَنْ قامَ لآتِينَّه، وَإِذَا وَقَعَ فِي جَوَابِهَا مَا وَلَا عُلِم أَن اللَّامَ لَيْسَتْ بِتَوْكِيدٍ، لأَنك تضَع مَكَانَهَا مَا وَلَا وَلَيْسَتْ كالأُولى وَهِيَ جَوَابٌ للأُولى، قَالَ: وأَما قَوْلُهُ مِنْ كِتابٍ فأَسْقط مِنْ، فَهَذَا غلطٌ لأَنّ مِنَ الَّتِي تَدْخُلُ وَتَخْرُجُ لَا تَقَعُ إِلَّا مَوَاقِعَ الأَسماء، وَهَذَا خبرٌ، وَلَا تَقَعُ فِي الْخَبَرِ إِنما تَقَعُ فِي الجَحْد وَالِاسْتِفْهَامِ وَالْجَزَاءِ، وَهُوَ جَعَلَ لَما بِمَنْزِلَةِ لَعَبْدُ اللهِ واللهِ لَقائمٌ فَلَمْ يَجْعَلْهُ جَزَاءً، قَالَ: وَمِنَ اللَّامَاتِ الَّتِي تَصْحَبُ إنْ: فَمَرَّةً تَكُونُ بِمَعْنَى إِلَّا، وَمَرَّةً تَكُونُ صِلَةً وَتَوْكِيدًا كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا؛

فمَنْ جَعَلَ إنْ جَحْدًا جَعَلَ اللَّامَ بِمَنْزِلَةِ إِلَّا، الْمَعْنَى مَا كَانَ وعدُ ربِّنا إِلا مَفْعُولًا، وَمَنْ جَعَلَ إِنَّ بِمَعْنَى قَدْ جَعَلَ اللَّامَ تَأْكِيدًا، الْمَعْنَى قَدْ كَانَ وعدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا؛

وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، يَجُوزُ فِيهَا الْمَعْنَيَانِ؛

التَّهْذِيبُ: [لامُ التَّعَجُّبِ وَلَامُ الِاسْتِغَاثَةِ] رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنِ الْمُبَرِّدِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اسْتُغِيث بواحدٍ أَوْ بِجَمَاعَةٍ فَاللَّامُ مَفْتُوحَةٌ، تَقُولُ: يَا لَلرجالِ يَا لَلْقوم يَا لَزَيْدٍ، قَالَ: وَكَذَلِكَ إِذَا كُنْتَ تَدْعُوهُمْ، فأَما لَامُ المدعوِّ إِلَيْهِ فإِنها تُكسَر، تَقُولُ: يَا لَلرِّجال لِلْعجب؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزْعَجوني، .

فَيَا لَلنّاسِ لِلْواشي المُطاعِوَتَقُولُ: يَا لَلْعَجَبِ إِذَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ كأَنك قُلْتَ يَا لَلنَّاس لِلعجب، وَلَا يَجُوزُ أَن تَقُولَ يَا لَزيدٍ وَهُوَ مُقْبل عَلَيْكَ، إِنما تَقُولُ ذَلِكَ لِلْبَعِيدِ، كَمَا لَا يَجُوزُ أَن تَقُولَ يَا قَوْماه وَهُمْ مُقبِلون، قَالَ: فَإِنْ قُلْتَ يَا لَزيدٍ ولِعَمْرو كسرْتَ اللَّامَ فِي عَمْرو، وَهُوَ مدعوٌ، لأَنك إِنما فَتَحْتَ اللَّامَ فِي زَيْدٍ لِلْفَصْلِ بَيْنَ الْمَدْعُوِّ وَالْمَدْعُوِّ إِلَيْهِ، فَلَمَّا عَطَفْتَ عَلَى زَيْدٍ استَغْنَيْتَ عَنِ الْفَصْلِ لأَن الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ مِثْلُ حَالِهِ؛

وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُهُ:يَا لَلكهولِ ولِلشُّبّانِ لِلعجبوَالْعَرَبُ تَقُولُ: يَا لَلْعَضِيهةِ وَيَا لَلأَفيكة وَيَا لَلبَهيتة، وَفِي اللَّامِ الَّتِي فِيهَا وَجْهَانِ: فإِن أَرَدْتَ الِاسْتِغَاثَةَ نَصَبْتَهَا، وإِن أَردت أَن تَدْعُوَ إِلَيْهَا بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنْهُ كَسَرْتَهَا، كأَنك أَردت: يَا أَيها الرجلُ اعْجَبْ لِلْعَضيهة، وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْجَبوا للأَفيكة.

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: لامُ الِاسْتِغَاثَةِ مَفْتُوحَةٌ، وَهِيَ فِي الأَصل لَامُ خفْضٍ إِلا أَن الِاسْتِعْمَالَ فِيهَا قَدْ كَثُرَ مَعَ يَا، فجُعِلا حَرْفًا وَاحِدًا؛

وأَنشد:يَا لَبَكرٍ أنشِروا لِي كُلَيباًقَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنهم جَعَلُوا اللَّامَ مَعَ يَا حَرْفًا وَاحِدًا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:فخَيرٌ نَحْنُ عِنْدَ النَّاسِ منكمْ، .

إِذَا الدَّاعِي المُثَوِّبُ قال: يا لاوَقَوْلُهُمْ: لِم فعلتَ، مَعْنَاهُ لأَيِّ شَيْءٍ فَعَلْتَهُ؟

والأَصل فِيهِ لِما فَعَلْتَ فَجَعَلُوا مَا فِي الِاسْتِفْهَامِ مَعَ الْخَافِضِ حَرْفًا وَاحِدًا واكتفَوْا بِفَتْحَةِ الْمِيمِ مِنَ الْأَلِفِ فأسْقطوها، وَكَذَلِكَ قَالُوا: عَلامَ تركتَ وعَمَّ تُعْرِض وإلامَ تَنْظُرُ وحَتَّامَ عَناؤُك؟

وَأَنْشَدَ:فحَتَّامَ حَتَّام العَناءُ المُطَوَّلوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ؛

أَرَادَ لأَي علَّةآلَت إِلى النِّصف مِنْ كَلْفاء أَتْأَقَها .

عِلْجٌ، ولَثَّمَها بالجَفْنِ والغارِإِنما أَراد أَنه صَيَّرَ الجفنَ والغارَ لِهَذِهِ الْخَابِيَةِ كاللِّثام.

ولَثِمَها ولَثَمَها يَلْثِمُها ويَلْثُمُها لَثْماً: قَبَّلَهَا.

الْجَوْهَرِيُّ: واللُّثْم، بِالضَّمِّ، جَمْعُ لاثِمٍ.

واللَّثْم: القُبْلة.

يُقَالُ: لَثَمَت المرأَةُ تَلْثِمُ لَثْماً والْتَثَمَت وتَلَثَّمَت إِذا شدَّت اللِّثامَ، وَهِيَ حسنَة اللِّثْمَة.

وخُفٌّ مَلْثُوم ومُلَثَّم: جَرَحَتْهُ الْحِجَارَةُ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَرْمِي الصُّوَى بمُجْمَراتٍ سُمْرِ .

مُلَثَّماتٍ، كمَرادِي الصَّخْرِالْجَوْهَرِيُّ: لَثَمَ الْبَعِيرُ الْحِجَارَةَ بخُفِّه يَلْثِمُها إِذا كسرَها.

وخفٌّ مِلْثَم: يَصُكّ الْحِجَارَةَ.

وَيُقَالُ أَيضاً: لَثَمَتِ الحجارةُ خُفَّ الْبَعِيرَ إِذا أَصابته وأَدْمته.

لجم: لِجامُ الدَّابَّةِ: مَعْرُوفٌ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَالْجَمْعُ أَلْجِمَة ولُجُم ولُجْم، وَقَدْ أَلْجَمَ الْفَرَسَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ سُئل عَمَّا يَعْلَمُه فكَتَمَه أَلْجَمَه اللهُ بلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ المُمْسِك عَنِ الْكَلَامِ مُمَثَّل بِمَنْ أَلْجَمَ نَفْسَه بلِجام، وَالْمُرَادُ بِالْعِلْمِ مَا يَلْزَمُهُ تَعْلِيمُهُ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ، كَمَنْ يَرَى رَجُلًا حديثَ عَهْدٍ بالإِسلام وَلَا يُحْسِن الصلاةَ وَقَدْ حَضَرَ وقتُها فَيَقُولُ عَلِّمُوني كيف أُصَلِّي، وكم جَاءَ مُسْتَفْتِياً فِي حَلَالٍ أَو حَرَامٍ فإِنه يَلْزَمُ فِي هَذَا وأَمثاله تَعْرِيفُ الْجَوَابِ.

ومَن مَنَعَه اسْتَحَقَّ الْوَعِيدَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:يَبْلُغ العَرَقُ مِنْهُمْ مَا يُلْجِمُهمأَي يَصِل إِلى أَفواههم فَيَصِيرُ لَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اللِّجام يَمْنَعُهُمْ عَنِ الْكَلَامِ، يَعْنِي فِي الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

والمُلَجَّم: مَوْضِعِ اللِّجام، وإِن لَمْ يَقُولُوا لَجَّمْتُه كأَنهم تَوَهَّمُوا ذَلِكَ واستأْنفوا هَذِهِ الصِّيغَةَ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ:وَقَدْ خاضَ أَعْدائي مِنَ الإِثْمِ حَوْمةً .

يغِيبون فِيهَا، أَو تَنال الْمُحَزِّمَا (خوضة.

وقوله [المحزما] هكذا في الأصل أيضاً ولا شاهد فيه.

وفي المحكم: الملحما، وفيه الشاهد).

ولَجَمَةُ الدابةِ: مَوْقِعُ اللِّجام مِنْ وَجْهِهَا.

واللِّجام: حبْلٌ أَو عَصًا تُدْخَل فِي فَمِ الدَّابَّةِ وتُلْزق إِلى قَفَاهُ.

وَجَاءَ وَقَدْ لفَظ لِجامَه أَي جَاءَ وَهُوَ مَجْهُودٌ مِنَ الْعَطَشِ والإِعْياء، كَمَا يُقَالُ: جَاءَ وَقَدْ قَرَضَ رِباطَه.

واللِّجامُ: ضربٌ مِنْ سِمات الإِبل يَكُونُ مِنَ الْخَدَّيْنِ إِلى صَفْقَي الْعُنُقِ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ.

يُقَالُ: أَلْجَمْتُ الدابةَ، وَالْقِيَاسُ عَلَى الْآخَرِ مَلجوم، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ، وَأَحْسَنُ مِنْهُ أَن يُقَالَ بهِ سمَةُ لِجَام.

وتَلَجَّمَتِ المرأَةُ إِذا استثْفَرت لِمَحِيضِهَا.

واللِّجَامُ: مَا تشدُّه الْحَائِضُ.

وَفِي حَدِيثِ المُسْتحاضة:تَلَجَّمِيأَي شُدِّي لِجَامًا، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِهِ: اسْتثْفِري أَي اجْعَلِي مَوْضِعَ خُرُوجِ الدَّمِ عِصابةً تَمْنَعُ الدَّمَ، تَشْبِيهًا بِوَضْعِ اللِّجَامَ فِي فَمِ الدَّابَّةِ.

ولجَمَةُ الْوَادِي: فُوَّهَتُه.

واللُّجْمَة: العلَمُ مِنْ أَعلام الأَرض.

واللَّجَم: الصمْدُ الْمُرْتَفِعُ.

أَبو عَمْرٍو: اللُّجْمَةُ الجَبل المسطَّح لَيْسَ بِالضَّخْمِ.

واللُّجَم: دُوَيْبَّة؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:لَهُ مَنْخِرٌ مثْلُ جُحْر اللُّجَمْ (له ذَنَبٌ مِثْلُ ذَيْلِ الْعَرُوسِ .

إلى سبة مثل جحر اللُّجَم وسبة بالفتح في خط المؤلف، وكذا في التهذيب).

يَصِفُ فَرَسًا، وَقِيلَ: هِيَ دُوَيْبَّةٌ أَصغر مِنَ العَظاية.

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللُّجَم دَابَّةٌ أَكبر مِنْ شَحْمَةِ الأَرض وَدُونَ الحِرْباء؛

قَالَ أَدهم بْنُ أَبي الزَّعْرَاءِ:لَا يَهْتدِي الغرابُ فِيهَا واللُّجَموَقِيلَ: هُوَ الوَزَغ؛

التَّهْذِيبُ: وَمِنْهُ قَوْلُ الأَخطل:وأَلْحَمَ الدابةُ إِذا وَقَفَ فَلَمْ يَبرح وَاحْتَاجَ إِلى الضَّرْبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قَالَ لِرَجُلٍ صُمْ يَوْمًا فِي الشَّهْرِ، قَالَ: إِني أَجد قوَّةً، قَالَ: فصُمْ يَوْمَيْنِ، قَالَ: إِني أَجد قوَّة، قال: فصُم ثلاثة أَيام فِي الشَّهْرِ، وأَلْحَمَ عِنْدَ الثَّالِثَةِأَي وقَف عِنْدَهَا فَلَمْ يَزِدْه عَلَيْهَا، مِنْ أَلْحَمَ بِالْمَكَانِ إِذا أَقام فَلَمْ يَبْرَحْ.

وأَلْحَمَ الرجلَ: غَمَّه.

ولَحَمَ الشيءَ يَلْحُمُه لَحْماً وأَلْحَمَه فالْتَحَمَ: لأَمَه.

واللِّحَامُ: مَا يُلأَم بِهِ ويُلْحَم بِهِ الصَّدْعُ.

ولاحَمَ الشيءَ بِالشَّيْءِ: أَلْزَقَه بِهِ، والْتَحَمَ الصَّدْعُ والْتَأَم بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

والمُلْحَم: الدَّعِيُّ المُلْزَقُ بِالْقَوْمِ لَيْسَ مِنْهُمْ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:حَتَّى إِذا مَا فَرَّ كلُّ مُلْحَمولَحْمةُ النَّسَبِ: الشابِكُ مِنْهُ.

الأَزهري: لَحْمةُ النَّسَبِ، بِالْفَتْحِ، ولُحْمةُ الصَّيْدِ مَا يُصاد بِهِ، بِالضَّمِّ.

واللُّحْمَةُ، بِالضَّمِّ: الْقَرَابَةُ.

ولَحْمَةُ الثَّوْبِ ولُحْمَتُه: مَا سُدِّي بَيْنَ السَّدَيَيْن، يُضَمُّ وَيُفْتَحُ، وَقَدْ لَحَمَ الثَّوْبَ يَلْحَمُه وأَلْحَمُه.

ابْنُ الأَعرابي: لَحْمَة الثَّوْبِ ولَحْمَة النَّسب، بِالْفَتْحِ.

قَالَ الأَزهري: ولُحْمَةُ الثَّوْبِ الأَعْلى (أي الأَعلى من الثوب) ولَحْمَتهُ، والسَّدَى الأَسفل مِنَ الثَّوْبِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:سَتاهُ قَزٌّ وحَرِيرٌ لَحْمَتُهْوأَلْحَمَ الناسجُ الثوبَ.

وَفِي الْمَثَلِ: أَلْحِمْ مَا أَسْدَيْتَ أَي تَمِّمْ مَا ابْتَدَأْتَه مِنَ الإِحسان.

وَفِي الْحَدِيثِ:الوَلاءُ لُحْمَةٌ كلُحْمَةِ النَّسَبِ، وَفِي رِوَايَةٍ:كلُحْمَةِ الثَّوْبِ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَدْ اخْتُلِفَ فِي ضَمِّ اللّحْمَة وَفَتْحِهَا فَقِيلَ: هِيَ فِي النَّسَبِ بِالضَّمِّ، وَفِي الثَّوْبِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ، وَقِيلَ: الثَّوْبُ بِالْفَتْحِ وَحْدَهُ، وَقِيلَ: النَّسَبُ وَالثَّوْبُ بِالْفَتْحِ، فأَما بِالضَّمِّ فَهُوَ مَا يُصاد بِهِ الصيدُ، قَالَ: وَمَعْنَى الْحَدِيثِ المُخالَطةُ فِي الوَلاءِ وأَنها تَجْرِي مَجْرَى النَّسَبِ فِي المِيراث كما تُخالِطُ اللُّحمةُ سَدَى الثوب حتى يَصِيرا كالشيء الواحد، لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ المُداخَلة الشَّدِيدَةِ.

وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ وَالْمَطَرِ: صَارَ الصِّغار لُحْمةَ الكِبارأَي أَن القَطْرَ انتسَج لتتَابُعه فَدَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ واتَّصل.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ: وَيُقَالُ هَذَا الْكَلَامُ لَحِيمُ هَذَا الكلامِ وطَريدُه أَي وَفْقُه وشَكْلُه.

واستَلْحَمَ الطريقُ: اتَّسَعَ.

واسْتَلْحَمَ الرجلُ الطريقَ: رَكِبَ أَوْسَعَه واتَّبَعَه؛

قَالَ رُؤْبَةُ:ومَن أَرَيْناهُ الطريقَ استَلْحَمَاوَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:اسْتَلْحَمَ الوَحْشَ عَلَى أَكْسائِها .

أَهْوَجُ مِحْضِيرٌ، إِذا النَّقْعُ دَخَنْاستَلْحَمَ: اتَّبَعَ.

وَفِي حَدِيثِأُسامة: فاسْتَلْحَمَنا رجلٌ مِنَ العدُوّأَي تَبِعَنا يُقَالُ: استَلْحَمَ الطَّريدةَ والطريقَ أَي تَبع.

وأَلْحَم بَيْنَ بَنِي فُلَانٍ شَرًّا: جَنَاهُ لَهُمْ.

وأَلْحَمَه بصَرَه: حَدَّدَه نحوَه ورَماه بِهِ.

وحَبْلٌ مُلاحَمٌ: شديدُ الْفَتْلِ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:مُلاحَمُ الغارةِ لَمْ يُغْتَلَبْوالمُلْحَم: جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ.

وأَبو اللَّحَّام: كُنْيَةُ أَحد فُرْسان العرب.

لحجم: طريقٌ لَحْجَمٌ: واسعٌ وَاضِحٌ؛

حَكَاهُ اللِّحْيَانِيِّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى حاءَه بَدَلًا مِنْ هَاءِ لَهْجَم.

معنى لعثم في تاج العروس

مِنْهُ.

وتَلَاطَمَتِ الأَمواجُ مثلُ الْتَطَمَتْ.

وقَولُ حَسَّانَ رَضِيَ الله عَنهُ:أَي: يَنْفُضْنَ مَا عَلَيْها من الغُبَارِ، فاسْتَعَار لَهُ اللَّطْمَ.

ويُرْوَى: يُطَلِّمُهُنَّ وَهُوَ الضَّرْبُ بالكَفِّ.

وَقد تَقَدَّمَ.

ومَلْطِمُ البَحْر: المَوْضِعُ الَّذِي تَنْكَسِرُ عِنْده الأَمْوَاجُ.

وَهُوَ مَلْطُومٌ عَن شَقِّ الغُبَارِ: مَرْدُودٌ عَن السَّبْقِ.

وَفِي المَثَل: ) .

ولَاطَمَ البِطَانُ الحِقَبَ: اضْطَرَبَ حَتَّى تَلَاقَيَا من هُزَالِ البَعِيرِ.

ومِلْطَمَةُ، بِالْكَسْرِ: ماءٌ لِبَنِي عَبْس، نَقَلَه يَاقُوتُ.

ولُطْمِينُ: كُورةٌ بِحمْصَ، وحِصْنٌ بهَا، عَنهُ أَيْضا.

[ل ع ث م] : تَوقَّفَ، وَمِنْه حَدِيثُ لُقمَانَ بنِ عَادٍ، قَالَ فِي أَحَدِ إخْوته: " فلَيْسَتْ فِيه لَعْثَمَةٌ إِلَّا أَنّه ابنُ أَمَةٍ " أَي: تَوَقُّفٌ.

الرَّجلُ فِي الأَمرِ إِذا فِيهِ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عَن أَبِي زَيْدٍ، وَلَيْسَ فِيهِ تَوَقَّفَ، ويُقالُ: قَرأَ فَمَا تَلَعْثَمَ أَيْ: مَا تَوَقَّفَ وَلَا تَمَكَّثَ وَلَا تَرَدَّدَ، وَمَا تَلَعْثَمَ عَن شَيءٍ أَي: مَا تَأَخَّرَ ولَا كَذَبَ، وسَأَلتُه عَن شَيءٍ فَلم يَتَلَعْثَمْ أَي: لم يَتَوَقَّفْ حَتَّى أَجَابَنِي.

تَلَعْثَمَ: ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الخَلِيلِ ونَصُّهُ:

جذور ذات صلة بـ لعثم

جذورٌ تشترك مع «لعثم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لعثم

ما معنى لعثم؟

تلعثمَ في يتلعثم، تلعثُمًا، فهو مُتلعثِم، والمفعول مُتلعثَمٌ فيه • تلعثم الشَّخْصُ في الأمر: ١ - لَعْثم؛ توقَّف فيه وتمكَّث وتأنّى "سأله المدرسُ فتلعثم في الإجابة". ٢ - تلجلج فيه واضطرب "بدا متلعثمًا في كلامه". لعثمَ/ لعثمَ في يلعْثِم، لَعْثَمةً، فهو مُلَعْثِم، والمفعول مُلعثَمٌ فيه • لعثم الشَّخْصُ

ما جذر كلمة لعثم؟

جذر لعثم هو (لعثم)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لعثم؟

لعثم تتكوّن من 4 أحرف: ل، ع، ث، م؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف م.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله