معنى لمذ وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لمذ»: لمذكر والمؤنث لديغ) (ج) لدغى ولدغاء وَفُلَانًا بِكَلِمَة طعنه بهَا وَيُقَال أَصَابَهُ مِنْهُ ذُبَاب لادغ شَرّ(ألدغ) فلَانا أرسل عَلَيْهِ حَيَّة تلدغه(اللداغة) من الرِّجَا…
محتويات صفحة لمذ
لمذكر والمؤنث لديغ) (ج) لدغى ولدغاء وَفُلَانًا بِكَلِمَة طعنه بهَا وَيُقَال أَصَابَهُ مِنْهُ ذُبَاب لادغ شَرّ(ألدغ) فلَانا أرسل عَلَيْهِ حَيَّة تلدغه (اللداغة) من الرِّجَال الطعان فِي أَعْرَاض النَّاس (الملدغ) رجل ملدغ فعله ودأبه الطعْن بِكَلَامِهِ(لدم) الشَّيْء لدما ضربه وَفُلَانًا لطمه أَو ضربه بِشَيْء ثقيل يسمع وقعه فَهُوَ لادم (ج) لدم وَيُقَال لدمت الْمَرْأَة صدرها ووجهها وَالثَّوْب وَنَحْوه رقعه وَأَصْلحهُ(ألدمت) عَلَيْهِ الْحمى دَامَت (لدم) الثَّوْب والخف رقعه (التدم) الرجل اضْطربَ وَالْمَرْأَة ضربت صدرها ووجهها وَفُلَانًا ضربه وَدفعه (تلدم) الثَّوْب أخلق وحان لَهُ أَن يرقع وَالرجل الثَّوْب رقعه (اللدام) الرّقاع يرقع بهَا الثَّوْب وَغَيره (اللدم) صَوت الْحجر أَو الشَّيْء يَقع بِالْأَرْضِ وَلَيْسَ بالصوت الشَّديد وَفُلَان قدم لدم أَحمَق (اللدم) تَقول الْعَرَب إِذا أَرَادَت توكيد المحالفة (اللدم اللدم) حرمتنا حرمتكم وبيتنا بَيتكُمْ لَا فرق بَيْننَا (اللديم) الثَّوْب الْخلق وثوب لديم مُرَقع مصلح (الملدام) حجر يرْضخ بِهِ النَّوَى (ج) ملاديم (الملدم) ثوب ملدم خلق (الملدم) الملدام والأحمق الْكثير اللَّحْم الثقيل وَأم ملدم كنية الْحمى يُقَال أَخَذته أم ملدم (لدن) الشَّيْء لدانة ولدونة لَان فَهُوَ لدن (ج) لدن ولدان وَهِي لدنة (ج) لدان يُقَال امْرَأَة لدنة ريا الشَّبَاب ناعمة وقتاة لدنة لينَة المهزة وأخلاقه لانت وَحسنت وَفُلَان لدن الخليقة لين العريكة (لدن) الشَّيْء لينه وثوبه نداه وبلله وَفُلَانًا فِي الْأَمر لبثه (تلدن) فِي الْأَمر تمكث وتلبث وَيُقَال تلدن فِي حَاجته وَعَلِيهِ تلكأ وَيُقَال تلدنت عَليّ رَاحِلَتي إِذا لم تمش وتعلل وَتوقف وبالمكان أَقَامَ وَمتْن الْفرس املاس فِي حدور وَفُلَان مر مرا مُسْتَقِيمًا وَالطَّرِيق لحبا أوضحه وَبَينه وَالشَّيْء أثر فِيهِ بِالضَّرْبِ أَو الْقطع أَو القشر يُقَال لحبه بِالسَّوْطِ ضربه فأثر فِيهِ ولحب اللَّحْم قطعه طولا ولحب الْعود قشره (لحب) فلَان لحبا أنحله الْكبر والضعف وَيُقَال لحب لَحْمه نحل (لحب) الطَّرِيق أوضحه وَبَينه وَالشَّيْء أثر فِيهِ بِالضَّرْبِ أَو الْقطع وَنَحْوه (التحب) الطَّرِيق وَطئه وسلكه (اللاحب) الطَّرِيق الْوَاضِح (اللحب) اللاحب (الملحب) اللِّسَان الفصيح وَالرجل السباب الْبَذِيء اللِّسَان وكل مَا يقطع بِهِ ويقشر (لحج) إِلَيْهِ لحجا لَجأ وَمَال (لحج) السَّيْف وَغَيره لحجا نشب فِي الغمد فَلم يخرج وَيُقَال لحج الْخَاتم فِي الإصبع وبالمكان كمن فِيهِ وَلَزِمَه وَيُقَال لحج فِي الْأَمر دخل فِيهِ ولحج بَينهم شَرّ نشب وَالشَّيْء ضَاقَ فَهُوَ لحج واللحى اعوج فَهُوَ ألحج (لحوج) عَلَيْهِ الْأَمر خلطه عَلَيْهِ(ألحجه) إِلَيْهِ أَلْجَأَهُ وأماله (لحج) عَلَيْهِ الْخَبَر أظهر غير مَا فِي نَفسه (التحج) إِلَيْهِ مَال وَفُلَانًا إِلَى ذَلِك الْأَمر أَلْجَأَهُ وأماله وَيُقَال أَتَى فلَان فلَانا فَلم يجد عِنْده مؤملا وَلَا ملتحجا (تلحج) عَلَيْهِ الْأَمر أظهر غير مَا فِي نَفسه (استلحج) الْبَاب أَو القفل لم ينفتح (اللحج) من بثور الْعين شبه اللخص إِلَّا أَنه من تَحت وَمن فَوق (الملحج) الملجأ والمضيق (ج) ملاحج (الملحوجة) يُقَال خطة ملحوجة مخلطة عوجاء وَالطَّرِيق الضيقة فِي الْجَبَل (ج) ملاحيج (
لمذ: لَمَذَ: لُغَةٌ فِي لمج.
{ولَاذَّ الرَّجُلُ امرأَتَه} مُلَاذَّةً {ولِذَاذاً،} وتَلَاذَّا عِنْدَ التَّمَاسِّ.
[لمذ]: ، أَهمله الجوهريُّ وَالْجَمَاعَة وو بِمَعْنى لَا إِبدالٌ.
[لوذ]: كالِلَّوَاذِ مُثَلَثَةً، {واللِّياذِ} والمُلَاوَذَةِ) ، {لَاذَ بِهِ} يَلُوذُ {لَوْذاً} وِلُواذاً: {ولِيَاذاً: لجأَ إِليه وعاذَ بِهِ.
} ولَاوَذَ {مُلَاوَذَةً} ولِوَاذاً {ولِيَاذاً: استَتَرَ.
وقالَ ثَعْلَبٌ:} لُذْت بِهِ {لِوَاذا: احْتَصَنْتُ.
} ولَاوَذَ القَوْمُ {مُلَاوَذَةً} ولِوَاذاً، أَي {لاذَ بَعْضُهُم ببعْضٍ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ} لِوَاذاً} ٦٣) .
وَفِي حَدِيث الدُّعاء ،} لَاذَ بِهِ، إِذا الْتَجَأَ إِليه وانْضَمَّ واستغَاثَ.
وَفِي الحَدِيث .
أَي يُسْتَتَرُ بِهِ ويُحْتَمَى، وإِنما قَالَ تَعَالَى: {} لِوَاذاً} لأَنه مَصدَرُ {لَاوَذْتُ، وَلَو كَانَ مَصْدَراً} لِلُذْتُ لقلْتَ {لُذْت بِهِ} لِيَاذَا، كَمَا تَقول قُمْت إِليه قِيَاماً وقَاوَمْتُك قِوَاماً طَوِيلاً.
وَفِي خُطْبَة الحَجّاج: وأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وأَنتم تَتَسَلَّلُونَ {لِوَاذاً.
أَي مُسْتَخْفِينَ مُسْتَتِرِينَ بعضُكم ببعضٍ.
وَقَالَ الطِّرِمَّاح فِي بَقرِ الوَحْشِ:} يُلَاوِذْن مِنْ حَرَ كَأَنَّ أَوَارَهُيُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبِّ وهْوَ جَذُوعُأَي تَلْجَأُ إِلى كُنُسِها.
الّلَوْذُ ، يُقَال: {لاذَ الطريقُ بالدارِ وأَلاذَ} إِلاذَةً، والطرِيق مُلِيذٌ بالدارِ، إِذا أُحاط بهَا.
{وأَلَاذَتِ الدارُ بالطرِيق، إِذا أَحاطَتْ بِهِ، } اللَّوْذ وحِضْنُه .
{اللَّوْذُ وَيُقَال: هُوَ بِلَوْذِ كَذا، أَي بِنَاحِيَة كَذَا.
المَلْجأُ و ، بِالْكَسْرِ، ولاذَ بِهِ، ولَاوَذَ، وأَلَاذَ: امْتَنَع.
واللِّوَاذُ: المُرَاوَغَةُ، {كاللَّوَاذَانِيَّةِ) مُحَرّكةً، وَبِه فسَّر بعضق قَوْله تَعَالى: {يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ} لِوَاذاً} وَمثله فِي كتاب ابْن السَّيِّد فِي الْفرق، فإِنه قَالَ: {لَاوَذَ فُلَانٌ: رَاغَ عَنْك وحَادَ.
} المُلَاوَذَة واللِّوَاذُ ، وَبِه فَسَّر الزَّجَّاج الآيةَ، أَي يُخَالِفُون خِلَافاً، قَالَ: وَدَلِيل ذالك قَوْله عزّ وجلّ: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} ٦٣) .
المُلَاوَذَةُ {واللِّوَاذُ ، اي يَسْتَتر ، بِالْفَتْح، قَالَ عُمرو بن حُمَيْل:يُرِيغُ شُذَّاذاً إِلَى شُذَّاذِمِنَ الرَّبَابِ دَائِمِ} التَّلْوَذِوَبِه فسَّر بعضُهم الْآيَة، كَمَا تقدّم ذالك قَرِيبا.
: اسْم أَرْضٍ، وَقَالَ الرَّاعِي:فَلَبَّثَها الرَّاعِي قَلِيلاً كَلَا وَلا} بِلَوْذَانَ أَوْ مَا حَلَّلَتْ بِالكَرَاكِرِوَقَالَ ثَعلبٌ: لَوْذَان وأَنشد:أَمِنْ أَجْلِ دَارٍ بَيْنَ {لَوْذَانَ فَالنَّقَاغَدَاةَ النَّوعى عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ } اللَّوْذَانُ ، {كاللَّوْذِ، يُقَال: هُوَ} بِلَوْذِ كَذَا، أَي بِنَاحِيَةِ كَذَا، {وبِلَوْذَانِ كَذَا، قَالَ ابنُ أَحمر:كَأَنَّ وَقْعَتَه} لَوْذَانَ مِرْفَقِهَاصَلْقُ الصَّفَا بِأَدِيمٍ وَقْعُه تِيَرُتِيَرٌ، أَي تَارَاتٌ.
، أَي يُنْسَج بالصّين، ، وَهُوَ بالعَجَميّة سَواءٌ، تُسمّيه العَرب والعَجَمُ {اللَاّذَةَ.
عَن ثَعْلَب.
، نَقله الصاغانيُّ.
، عَن الصاغانيّ.
عَلَيْهِ السلامُ، أَخو أَرفَخْشِذ وأَشْوَذ وإِرَم وعَيْلَم ومَاش والمَوْصِل، ولدّ.
ولَاوَذُ أَبو عِمْلِيقٍ وطَسْمٍ وأُمَيْمٍ، وَقد انْقَرَض أَكثرُهم.
مَعْرُوف.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ ابنُ السِّكيت: خيرُ بني فُلانٍ} مُلَاوِذ، أَي لَا يجيءُ إِلا بعد كَدَ، وأَنشد للقطامىّ:وَمَا ضَرَّهَا أَنْ لَمْ تَكُنْ رَعَتِ الحِمَىولَمْ تَطْلُبِ الخَيْرَ {المُلَاوِذَ مِنْ بِشْرِوَقَالَ الجوهريُّ: يَعْنِي القَلِيلَ.
وَفِي الأَساس: وَمن المَجاز: خَيْرُ فلانٍ مُلَاوِذٌ: مُرَاوِغٌ لَا يَأْتِي إِلاص بعْدَ كَدَ.
} والمُلَاوَذَة: المُدَاوَرَة مِن حَيْثُما كَانَ.
{ولَاوَذَهُم: دَارَهُمْ.
وَيُقَال: هُوَ} لَوذُه، أَي قَرِيبٌ مِنْهُ.
ولى من الإِبل والدَّراهِم وغيرِهَا مَائَةٌ أَو {لِوَاذُهَا، يُرِيد أَو قَرَابَتُها، وكذالك غيرُ المائةِ من العَدَد، أَي أَنقَص مِنْهَا بِوَاحِد أَو اثْنَيْنه أَو أَكْثَرُ مِنْهَا بذالك العَدده.
} ولَوْذَانُ بن عمرِو بن عَوْف بنِ مَالِكه بنِ الأَوْصِ، فِي الأَنصارِ، وَعِقبُهُ من وَلدِه مالكِ بن!
لَوْذَان، وفَخذُهم يُقَال لَهُم بَنو السَّمِيعَة، وَفِي الْجَاهِلِيَّة بَنو الصَّمَّاءِ، وَفِي هَمْدَان لَوْذَان بن عَبْدِ وُدِّ بن الْحَارِث بن مَالك بن زَيد بن جُشَم بن حَاشِدٍ، قَالَه ابنُ الكلبيّ.
وَمن المَجاز: أَلاذَتِ النَّاقَةُ الظِّلَّ بِخُفِّها، إِذا قامَت الظَّهِيرَةُ، كَذَا فِي الأَساس.
: (لَمَذَ) ، أَهمله الجوهريُّ وَالْجَمَاعَة وو بِمَعْنى (لَمَجَ، لُغَةٌ فِيهِ) لَا إِبدالٌ.
جذورٌ تشترك مع «لمذ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
لمذكر والمؤنث لديغ) (ج) لدغى ولدغاء وَفُلَانًا بِكَلِمَة طعنه بهَا وَيُقَال أَصَابَهُ مِنْهُ ذُبَاب لادغ شَرّ(ألدغ) فلَانا أرسل عَلَيْهِ حَيَّة تلدغه(اللداغة) من الرِّجَال الطعان فِي أَعْرَاض النَّاس(الملدغ) رجل ملدغ فعله ودأبه الطعْن بِكَلَامِهِ(لدم)الشَّيْء لدما ضربه وَفُلَانًا لطمه أَو ضربه بِشَي
جذر لمذ هو (لمذ)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لمذ تتكوّن من 3 أحرف: ل، م، ذ؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ذ.