معنى «لمهج»

الإسلام > قاموس > لمهج

معنى لمهج وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لمهج»: واحدٍ. وَهُوَ مِمَّا رُدّ بِهِ على أَبي عُبيد فِي قَوْله: لَمَجْتُهم. (وتَلمَّجَها: أَكَلها) قَالَ أَبو عَمرٍ و: التَّلَمُّجُ: مثلُ التَّلمُّظِ. ورأَيته يَتلَمَّجُ بالطَّ…

معنى «لمهج» في تاج العروس

واحدٍ.

وَهُوَ مِمَّا رُدّ بِهِ على أَبي عُبيد فِي قَوْله: لَمَجْتُهم.

(وتَلمَّجَها: أَكَلها) قَالَ أَبو عَمرٍ و: التَّلَمُّجُ: مثلُ التَّلمُّظِ.

ورأَيته يَتلَمَّجُ بالطَّعام: أَي يَتلمَّظُ.

والأَصمعيُّ مِثله.

(واللمِيجُ: الكثيرُ الأَكْل.

و) اللَّمِيجُ: (الكَثيرُ الجماعِ، كاللاّمِج) وَقد لَمَجَها.

(و) رجُلٌ (سَمْجٌ لَمْجٌ) ، بالتسكين (وسَمِجٌ لَمُجٌ) ، بِالْكَسْرِ، (وسَمِيجٌ لَمِيجٌ، إِتباعُ) أَي ذَوّاقٌ؛

حَكَاهُ أَبو عُبيدةَ، كَذَا فِي (الصّحاح) .

(و) من زياداته: (رُمْحٌ مُلَمَّج مُمَرَّنٌ) أَي (مُمَلَّسٌ) .

[لمهج]: (لَبَنٌ سَمْهَجٌ لَمْهَجٌ) ، أَي (دَسِمٌ حُلْوٌ) ، وَقد تقدّم فِي سمهجم.

[لنج]: وَذكر هُنَا ابْن مَنْظُور فِي (اللّسان) (لنج) وأَورد عَن اللِّحيانيّ وَابْن السِّكِّيت، اليَلَنْجُوج ولُغاته؛

وَقد تَقدَّم بيانُه.

[لهج]: (لَهِجَ بِهِ) ، أَي بالأَمر، (كفَرِحَ) ، لَهَجاً محرَّكةً ولَهْوَجَ وأَلْهَجَ: (أُغْرِيَ بِهِ) وأُولِعَ (فثابَرَ عَلَيْهِ) واعتادَه.

وأَلْهَجْتُه بِهِ.

وَيُقَال: فُلانٌ مُلحَجٌ بهاذا الأَمْرُ: أَي مُولَعٌ بِهِ.

وأَنشد:رَأْساً بتَهْضَاضِ الأَمور مُلْهَجَاواللَّهَجُ بالشيْءِ: الوَلُوعُ بِهِ.

(وأَلْهَجَ زيدٌ: إِذا لَهِجَتْ فِصَالُه برَضَاعِ أُمّهاتِها) فيَعْمَل عِنْد ذالك أَخِلَّةً يَشُدُّها فِي الأَخْلافِ لئلاّ يَرْتضِعَ الفَصيلُ.

قَالَ الشَّمّاخُ يَصف حِمارَ وَحْشٍ:رَعَ بَارِضَ الوَسْمِيِّ حَتَّى كأَنَّمَايَرَى بسَفَى البُهْمَى أَخِلَّةَ مُلْهِجِفِي (اللِّسَان) : وهاذه (أَفْعَلَ) الَّتِي لإِعْدامِ (والْهَاجَّ) الشَّيْءُ كاحْمارّ (الْهيجاجاً: اختلَطَ) ، عامٌّ فِي كلّ مُختلِطٍ.

يُقَال على المَثَل: رأَيتُ أَمرَ بني فُلانٍ مُلْهَاجًّا، (و) أَيْقَظَه حِين الْهاجَّتْ (عَينُه) : وذالك إِذا (اختلَطَ بهَا النُّعاسُ.

و) الْهَاجَّ (اللَّبَنُ خَثَرَ حَتَّى يَختلِطَ بعضُه ببعضٍ وَلم تَتِمَّ خُثورَتُه) ، أَي جُمودُه، كَمَا فِي بعض نُسخ (الصّحاح) ، وَهُوَ مُلْهاجّ.

(و) عَن أَبي زيدٍ: (لَهْوَجَ) الرَّجلُ (أَمْرَه) ؛

إِذا (لم يُبْرِمْه) وَلم يُحْكِمه.

ورأْيٌ مُلَهْوَجٌ، وحَديثٌ مُلَهْوَجٌ، وَهُوَ مَجاز.

(و) لَهْوَجَ (الشِّواءَ: لم يُنْضِجْه، أَو) لَهْوجَ اللَّحْمَ: إِذا (لم يُنْعِمْ طَبْخَه) وشَيَّه.

قَالَ ابنُ السِّكِّيت طَعامٌ مُلَهْوَجٌ ومُلَغْوَسٌ، وَهُوَ الّذي لم يُنْضَجْ.

وأَنشد الكِلابيّ:خيرُ الشِّواءِ الطَّيِّبُ المُلَهْوَجْقد هَمّ بالنُّضْج ولمَّا يَنْضَجْوَقَالَ الشَّمّاخ:وكنتُ إِذا لاقَيْتُها كَانَ سِرُّناوَمَا بَيْننا مثْلَ الشِّواءِ المُلَهْوَجِوَقَالَ العَجّاج:والأَمرُ مَا رامَقْتَه مُلَهْوَجَايُضْوِيكَ مَا لمْ تَجْنِ مِنْهُ مُنْضَجَاولَهْوَجْت اللَّهْمَ وتَلَهْوَجْته: إِذا لم تُنْعِمْ طِبْخَه.

وثَرْمَلَ الطعامَ: إِذا لم يُنضِجْه صانعُه وَلم يَنْفُضْه من الرَّماد إِذْ مَلَّه، ويُعتذَرُ إِلى الضَّيْف فَيُقَال: قد رَمَّلْنَا لَك العَمَلَ، وَلم نَتَنَوَّقْ فِيهِ للعَجَلة.

وَقَوله: (تَلَهْوَجْته) مستدرَك على المصنّف، وَهُوَ فِي (الصِّحَاح) وَغَيره.

(واللُّهْجة) والسُّلْفة و (اللُّمْجة) : بِمَعْنى واحدٍ.

(ولَهَّجَهم تَلْهيجاً: أَطْعَمَهم إِيّاها) ، قَالَ الأُمويّ: لَهَّجْتُ القَوْمَ، إِذا عَلَّلْتهم قبلَ الغَدَاءِ بلُهْنة يَتعلّلون بهَا.

الشيْءِ وسَلْبِه.

قَالَ أَبو مَنْصُور: المُلْهِج: الرّاعي الَّذِي لَهِجَتْ فِصالُ إِبلِه بأُمّهاتِها فاحتاجَ إِلى تَفْليكها وإِجْرارها يُقَال: أَلْهَجَ الرَّاعي صاحبُ الإِبل فَهُوَ مُلْهِجٌ.

والتَّفْليكُ: أَن يَجعَلَ الرَّاعي من الهُلْبِ مثْلَ فَلْكَةِ المِغْزَل، ثمَّ يُثْقَبَ لِسانُ الفَصيلِ فيُجعَلَ فِيهِ لئلاّ يَرْضَعَ.

والإِجرارُ: أَن يُشَقَّ لِسانُ الفَصيل لئلاّ يَرْضَع، وَهُوَ البَدْحُ أَيضاً.

وأَمّا الخَلُّ: فَهُوَ أَن يَأْخُذَ خِلَالاً فيجعَلَه فوقَ أَنْفِ الفَصيل يُلْزِقه بِهِ، فإِذا ذَهَب يَرْضَع خِلْفَ أُمِّه أَوْجَعها طَرَفُ الخِلَال، فزَبَنَتْه عَن نَفْسها.

وَلَا يُقَال: أَلْهَجْتُ الفَصيلَ، إِنّما يُقَال: أَلْهَجَ الرَّاعي، إِذا لَهِجَتْ فِصالُه.

وَبَيت الشَّمَّاخ حُجَّةٌ لما وَصَفْته .

والبارِضُ: أَوّلُ النَّبْتِ حَتَّى يَسَقَ وطَال، ورَعَى البُهْمَي فَصارَ سَفَاها كأَخِلَّةِ المُلْهِجِ فتَركَ رَعْيَها.

قَالَ الأَزهريّ: هاكذا أَنشدَه المُنْذِريّ، وَذكر أَنّه عَرَضَه على أَبي الهَيثم .

قَالَ: وشَبَّهَ شَوْكَ السَّفَى لَمَّا يَبِسَ بالأَخِلْةِ الَّتِي تُجعَل فوقَ أُنوفِ الفِصالِ ويُغْرَى بهَا.

قَالَ: وفَسَّرَ الباهليُّ البَيتَ كَمَا وَصفْته.

(واللَّهْجَةُ) ، بالتسكين، (ويُحرَّك: اللِّسانُ) .

وَقيل: طَرَفُه، كَمَا المِصْباج وَاللِّسَان.

وَهُوَ لَهِجٌ.

وقَومٌ مَلاهيجُ بالخَنَا.

وَفِي الحَدِيث: (مَا مِن ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبي ذَرًّ) وَفِي حديثٍ آخَرَ: (أَصْدَقَ لَهْجَةً من أَبي ذَرَ) .

واللَّهْجَةُ واللَّهَجَةُ: جَرْسُ الكَلامِ، والفَتْحُ أَعلَى.

وَفِي (الأَساس) : وَهُوَ فَصيحُ (اللَّهْجَةِ) وَيُقَال فُلانٌ فَصيحُ اللَّهْجةِ واللَّهَجَةِ: وَهِي لُغَتُه الّتي جُبِلَ عَلَيْهَا واعتادَها ونَشأَعليها.

وبهاذا ظهرَ أَنَ إِنكارَ شَيخنا علَى مَن فَسَّرها باللُّغة لَا الجَارِحة وجَعْله من الغرائب قُصورٌ ظاهرٌ.

كَمَا لَا يَخْفَى.

: (لَبَنٌ سَمْهَجٌ لَمْهَجٌ) ، أَي (دَسِمٌ حُلْوٌ) ، وَقد تقدّم فِي سمهجم.

[لنج]: وَذكر هُنَا ابْن مَنْظُور فِي (اللّسان) (لنج) وأَورد عَن اللِّحيانيّ وَابْن السِّكِّيت، اليَلَنْجُوج ولُغاته؛

وَقد تَقدَّم بيانُه.

[لهج]: (لَهِجَ بِهِ) ، أَي بالأَمر، (كفَرِحَ) ، لَهَجاً محرَّكةً ولَهْوَجَ وأَلْهَجَ: (أُغْرِيَ بِهِ) وأُولِعَ (فثابَرَ عَلَيْهِ) واعتادَه.

وأَلْهَجْتُه بِهِ.

وَيُقَال: فُلانٌ مُلحَجٌ بهاذا الأَمْرُ: أَي مُولَعٌ بِهِ.

وأَنشد:رَأْساً بتَهْضَاضِ الأَمور مُلْهَجَاواللَّهَجُ بالشيْءِ: الوَلُوعُ بِهِ.

(وأَلْهَجَ زيدٌ: إِذا لَهِجَتْ فِصَالُه برَضَاعِ أُمّهاتِها) فيَعْمَل عِنْد ذالك أَخِلَّةً يَشُدُّها فِي الأَخْلافِ لئلاّ يَرْتضِعَ الفَصيلُ.

قَالَ الشَّمّاخُ يَصف حِمارَ وَحْشٍ:رَعَ بَارِضَ الوَسْمِيِّ حَتَّى كأَنَّمَايَرَى بسَفَى البُهْمَى أَخِلَّةَ مُلْهِجِفِي (اللِّسَان) : وهاذه (أَفْعَلَ) الَّتِي لإِعْدامِ(والْهَاجَّ) الشَّيْءُ كاحْمارّ (الْهيجاجاً: اختلَطَ) ، عامٌّ فِي كلّ مُختلِطٍ.

يُقَال على المَثَل: رأَيتُ أَمرَ بني فُلانٍ مُلْهَاجًّا، (و) أَيْقَظَه حِين الْهاجَّتْ (عَينُه) : وذالك إِذا (اختلَطَ بهَا النُّعاسُ.

و) الْهَاجَّ (اللَّبَنُ خَثَرَ حَتَّى يَختلِطَ بعضُه ببعضٍ وَلم تَتِمَّ خُثورَتُه) ، أَي جُمودُه، كَمَا فِي بعض نُسخ (الصّحاح) ، وَهُوَ مُلْهاجّ.

(و) عَن أَبي زيدٍ: (لَهْوَجَ) الرَّجلُ (أَمْرَه) ؛

إِذا (لم يُبْرِمْه) وَلم يُحْكِمه.

ورأْيٌ مُلَهْوَجٌ، وحَديثٌ مُلَهْوَجٌ، وَهُوَ مَجاز.

(و) لَهْوَجَ (الشِّواءَ: لم يُنْضِجْه، أَو) لَهْوجَ اللَّحْمَ: إِذا (لم يُنْعِمْ طَبْخَه) وشَيَّه.

قَالَ ابنُ السِّكِّيت طَعامٌ مُلَهْوَجٌ ومُلَغْوَسٌ، وَهُوَ الّذي لم يُنْضَجْ.

وأَنشد الكِلابيّ:خيرُ الشِّواءِ الطَّيِّبُ المُلَهْوَجْقد هَمّ بالنُّضْج ولمَّا يَنْضَجْوَقَالَ الشَّمّاخ:وكنتُ إِذا لاقَيْتُها كَانَ سِرُّناوَمَا بَيْننا مثْلَ الشِّواءِ المُلَهْوَجِوَقَالَ العَجّاج:والأَمرُ مَا رامَقْتَه مُلَهْوَجَايُضْوِيكَ مَا لمْ تَجْنِ مِنْهُ مُنْضَجَاولَهْوَجْت اللَّهْمَ وتَلَهْوَجْته: إِذا لم تُنْعِمْ طِبْخَه.

وثَرْمَلَ الطعامَ: إِذا لم يُنضِجْه صانعُه وَلم يَنْفُضْه من الرَّماد إِذْ مَلَّه، ويُعتذَرُ إِلى الضَّيْف فَيُقَال: قد رَمَّلْنَا لَك العَمَلَ، وَلم نَتَنَوَّقْ فِيهِ للعَجَلة.

وَقَوله: (تَلَهْوَجْته) مستدرَك على المصنّف، وَهُوَ فِي (الصِّحَاح) وَغَيره.

(واللُّهْجة) والسُّلْفة و (اللُّمْجة) : بِمَعْنى واحدٍ.

(ولَهَّجَهم تَلْهيجاً: أَطْعَمَهم إِيّاها) ، قَالَ الأُمويّ: لَهَّجْتُ القَوْمَ، إِذا عَلَّلْتهم قبلَ الغَدَاءِ بلُهْنة يَتعلّلون بهَا.

الشيْءِ وسَلْبِه.

قَالَ أَبو مَنْصُور: المُلْهِج: الرّاعي الَّذِي لَهِجَتْ فِصالُ إِبلِه بأُمّهاتِها فاحتاجَ إِلى تَفْليكها وإِجْرارها يُقَال: أَلْهَجَ الرَّاعي صاحبُ الإِبل فَهُوَ مُلْهِجٌ.

والتَّفْليكُ: أَن يَجعَلَ الرَّاعي من الهُلْبِ مثْلَ فَلْكَةِ المِغْزَل، ثمَّ يُثْقَبَ لِسانُ الفَصيلِ فيُجعَلَ فِيهِ لئلاّ يَرْضَعَ.

والإِجرارُ: أَن يُشَقَّ لِسانُ الفَصيل لئلاّ يَرْضَع، وَهُوَ البَدْحُ أَيضاً.

وأَمّا الخَلُّ: فَهُوَ أَن يَأْخُذَ خِلَالاً فيجعَلَه فوقَ أَنْفِ الفَصيل يُلْزِقه بِهِ، فإِذا ذَهَب يَرْضَع خِلْفَ أُمِّه أَوْجَعها طَرَفُ الخِلَال، فزَبَنَتْه عَن نَفْسها.

وَلَا يُقَال: أَلْهَجْتُ الفَصيلَ، إِنّما يُقَال: أَلْهَجَ الرَّاعي، إِذا لَهِجَتْ فِصالُه.

وَبَيت الشَّمَّاخ حُجَّةٌ لما وَصَفْته .

والبارِضُ: أَوّلُ النَّبْتِ حَتَّى يَسَقَ وطَال، ورَعَى البُهْمَي فَصارَ سَفَاها كأَخِلَّةِ المُلْهِجِ فتَركَ رَعْيَها.

قَالَ الأَزهريّ: هاكذا أَنشدَه المُنْذِريّ، وَذكر أَنّه عَرَضَه على أَبي الهَيثم .

قَالَ: وشَبَّهَ شَوْكَ السَّفَى لَمَّا يَبِسَ بالأَخِلْةِ الَّتِي تُجعَل فوقَ أُنوفِ الفِصالِ ويُغْرَى بهَا.

قَالَ: وفَسَّرَ الباهليُّ البَيتَ كَمَا وَصفْته.

(واللَّهْجَةُ) ، بالتسكين، (ويُحرَّك: اللِّسانُ) .

وَقيل: طَرَفُه، كَمَا المِصْباج وَاللِّسَان.

وَهُوَ لَهِجٌ.

وقَومٌ مَلاهيجُ بالخَنَا.

وَفِي الحَدِيث: (مَا مِن ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبي ذَرًّ) وَفِي حديثٍ آخَرَ: (أَصْدَقَ لَهْجَةً من أَبي ذَرَ) .

واللَّهْجَةُ واللَّهَجَةُ: جَرْسُ الكَلامِ، والفَتْحُ أَعلَى.

وَفِي (الأَساس) : وَهُوَ فَصيحُ (اللَّهْجَةِ) وَيُقَال فُلانٌ فَصيحُ اللَّهْجةِ واللَّهَجَةِ: وَهِي لُغَتُه الّتي جُبِلَ عَلَيْهَا واعتادَها ونَشأَعليها.

وبهاذا ظهرَ أَنَ إِنكارَ شَيخنا علَى مَن فَسَّرها باللُّغة لَا الجَارِحة وجَعْله من الغرائب قُصورٌ ظاهرٌ.

كَمَا لَا يَخْفَى.

وَتقول العربُ: سَلِّفُوا ضَيْفَكم ولَمِّجوه ولَهِّجوه ولَمِّكوه وعَسِّلوه وشَمِّجوه (وعَيِّروه) وسَفِّكوه ونَشِّلوه وسَوِّدوه، بِمَعْنى واحدٍ.

(والمُلَهَّج، كمحمَّد: مَن ينَام ويَعْجِز عَن العَمل) ، وَهَذَا من زياداته.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الفَصيل يَلْهَجُ أُمَّه: إِذا تَناوَلَ ضَرْعَها يَمْتَصُّه.

ولَهِجَت الفِصالُ: أَخذَتْ فِي شُرْبِ اللَّبنِ.

ولَهِجَ الفَصيلُ بأُمِّه يَلْهَجُ: إِذا اعْتَادَ رضَاعَها.

فَهُوَ فَصيلٌ لاهجٌ، وفَصيلٌ راغلٌ: لاهِجٌ بأُمِّه.

وَزَاد فِي (الأَساس) : وَهُوَ لَهُوجٌ.

وفِصالٌ لُهْجٌ.

وتَلَهْوَجَ الشَّيْءَ: تَعجَّلَه إِنشد ابْن الأَعرابيّ:لوْلا الإِلاهُ ولوْلَا سَعْيُ صَاحبِناتَلَهْوَجُوَها كَمَا نَالُوا من العِيَرِوَمِمَّا يسْتَدرك على المُصَنّف:

أسئلة شائعة عن «لمهج»

ما معنى «لمهج»؟

واحدٍ. وَهُوَ مِمَّا رُدّ بِهِ على أَبي عُبيد فِي قَوْله: لَمَجْتُهم. (وتَلمَّجَها: أَكَلها) قَالَ أَبو عَمرٍ و: التَّلَمُّجُ: مثلُ التَّلمُّظِ. ورأَيته يَتلَمَّجُ بالطَّعام: أَي يَتلمَّظُ. والأَصمعيُّ مِثله.(واللمِيجُ: الكثيرُ الأَكْل. و) اللَّمِيجُ: (الكَثيرُ الجماعِ، كاللاّمِج) وَقد لَمَجَها.(و)

ما جذر كلمة «لمهج»؟

جذر «لمهج» هو (لمهج)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله