معنى لمما

الإسلام > قاموس > لمما

معنى لمما وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لمما»: لمَّا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نفي يجزم المضارع، ويقلبه إلى ماضٍ ممتدٍّ حتّى وقت الحديث مع توقّع حدوثه في المستقبل القريب "لمَّا يذاكر درسَه: لم يفعله إلى وقت الحديث- {قَ…

معنى لمما في معجم اللغة العربية المعاصرة

لمَّا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نفي يجزم المضارع، ويقلبه إلى ماضٍ ممتدٍّ حتّى وقت الحديث مع توقّع حدوثه في المستقبل القريب "لمَّا يذاكر درسَه: لم يفعله إلى وقت الحديث- {قَالَتِ الأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}: لم يدخل حتّى الآن".

٢ - ظرف زمان مختصّ بالماضي يقتضي جملتين وُجدت ثانيتهما عند وجود أولاهما بمعنى حين أو حينما "لمَّا اجتهد كافأتُه- {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ءَاتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} - {فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} ".

٣ - حرف استثناء بمعنى (إلاَّ) يدخل على الجملة الاسميّة، ويستعمل في القسم؛

فيدخل على الجملة الفعلية "بالله لمّا قمت عنّا- {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} ".

معنى لمما في معجم الصواب اللغوي

٤٢٥٩ - لَمَّا يجيئك .

أكرمهالجذر:ل م م امثال:لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة.

الصواب والرتبة:-حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض.

واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فِعْلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا} هود/٦٦، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم

معنى لمما في لسان العرب

لمَماتِوَخَصَّ أَبو عُبَيْدٍ باللُّمَة المرأَة فَقَالَ: تَزَوَّجَ فُلَانٌ لُمَته مِنَ النساءِ أَي مِثْلَهُ.

واللُّمَةُ: الشَّكْلُ.

وَحَكَى ثَعْلَبٌ: لَا تُسافِرَنَّ حَتَّى تُصيب لُمَةً أَي شَكلًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُسافروا حَتَّى تُصيبوا لُمَةًأَي رُفْقَةً.

واللُّمَةُ: المِثل فِي السنِّ والتِّرْب.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْهَمْزَةِ الذَّاهِبَةِ مِنْ وَسَطِهِ، قَالَ: وَهُوَ مِمَّا أُخذت عينُه كسَهٍ ومُذْ، وأَصلها فُعْلةٌ مِنَالْهَيْثَمِ: اللَّقَى ثوبُ المُحْرِمِ يُلْقِيه إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَجَمْعُهُ أَلْقَاء.

واللَّقَى: كُلُّ شَيْءٍ مَطْرُوحٍ مَتْرُوكٍ كاللُّقَطة.

والأُلْقِيَّةُ: مَا أُلقِيَ.

وَقَدْ تَلاقَوْا بِهَا: كتَحاجَوْا؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

أَبو زَيْدٍ: أَلْقَيت عَلَيْهِ أُلْقِيَّةً كَقَوْلِكَ أَلْقَيْت عَلَيْهِ أُحْجِيَّةً، كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ؛

قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ كَلِمَةُ مُعاياةٍ يُلقِيها عَلَيْهِ لِيَسْتَخْرِجَهَا.

وَيُقَالُ: هُمْ يَتَلاقَوْن بأُلْقِيَّةٍ لَهُمْ.

ولَقاةُ الطَّرِيقِ: وسَطُه؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَنَهَى النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، عن تَلَقِّي الرُّكْبان؛

وَرَوَىأَبو هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا تَتَلقَّوُا الرُّكْبانَ أَو الأَجْلابَ فَمَن تَلقَّاه فاشتَرى مِنْهُ شَيْئًا فصاحِبُه بالخِيار إِذَا أَتى السُّوقَ؛

قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبِهَذَا آخُذُ إِنْ كَانَ ثَابِتًا، قَالَ: وَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَن الْبَيْعَ جائِز غيرَ أَن لِصَاحِبِهَا الْخِيَارَ بَعْدَ قُدوم السُّوقِ، لأَنَّ شراءَها مِنَ البَدوِيّ قَبْلَ أَن يَصِيرَ إِلَى مَوْضِعِ المُتساومَيْنِ مِنَ الْغُرُورِ بِوَجْهِ النَّقْصِ مِنَ الثَّمَنِ فَلَهُ الْخِيَارُ؛

وتَلَقِّي الرُّكبان: هُوَ أَن يَسْتَقْبِلَ الحضَريُّ البدويَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بكَسادِ مَا مَعَهُ كَذِباً لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَته بالوَكْس وأَقلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ، وَذَلِكَ تَغْرير مُحرَّم وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الغَبْنُ ثَبَتَ الخِيار لِلْبَائِعِ، وَإِنْ صدَق فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:دخَل أَبو قارظٍ مكةَ فَقَالَتْ قُريش حَلِيفُنا وعَضُدُنا ومُلْتَقَى أَكُفِّناأَي أَيدينا تَلتَقي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ، وأَراد بِهِ الحِلْفَ الَّذِي كَانَ بيْنه وَبَيْنَهُمْ.

قَالَ الأَزهري: والتَّلَقِّي هُوَ الِاسْتِقْبَالُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُرِيدُ مَا يُلَقَّى دفعَ السَّيِّئَةِ بالحَسَنة إِلَّا مَنْ هُوَ صَابِرٌ أَو ذُو حظٍّ عَظِيمٍ، فأَنثها لتأْنيث إِرَادَةِ الْكَلِمَةِ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ وَما يُلَقَّاها*أَيْ مَا يُعَلَّمها ويُوَفَّقُ لَهَا إِلَّا الصَّابِرُ.

وتَلَقَّاه أَي اسْتَقْبَلَهُ.

وَفُلَانٌ يَتَلَقَّى فُلَانًا أَي يَسْتَقْبِله.

وَالرَّجُلُ يُلَقَّى الْكَلَامَ أَي يُلَقَّنه.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ؛

أَي يأْخذ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ.

وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ؛

فَمَعْنَاهُ أَنه أَخذها عَنْهُ، وَمِثْلُهُ لَقِنَها وتَلَقَّنَها، وَقِيلَ: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ، أَي تَعلَّمها وَدَعَا بِهَا.

وَفِي حَدِيثِ أَشراط السَّاعَةِ:ويُلْقَى الشُّحُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ لَمْ يَضْبِط الرواةُ هَذَا الْحَرْفَ، قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ يُلَقَّى بِمَعْنَى يُتَلَقَّى ويُتَعَلَّم ويُتَواصى بِهِ ويُدعى إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ؛

أَي مَا يُعَلَّمُها ويُنَبَّه عَلَيْهَا، وَلَوْ قِيلَ يُلْقَى، مُخَفَّفَةَ الْقَافِ، لَكَانَ أَبعد، لأَنه لَوْ أُلقِيَ لَتُرِكَ وَلَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا وَكَانَ يَكُونُ مَدْحًا، وَالْحَدِيثُ مَبْنِيٌّ عَلَى الذَّمِّ، وَلَوْ قِيلَ يُلْفى، بِالْفَاءِ، بِمَعْنَى يُوجَدُ لَمْ يَستَقِم لأَن الشُّحَّ مَا زَالَ مَوْجُودًا.

اللَّيْثُ: الاسْتِلْقَاءُ عَلَى الْقَفَا، وكلُّ شَيْءٍ كَانَ فِيهِ كالانْبِطاح فَفِيهِ اسْتِلْقَاء، واسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ؛

وَقَالَ فِي قَوْلِ جَرِيرٍ:لَقًى حَمَلَتْه أُمُّه وَهِيَ ضَيْفةٌجعله الْبَعِيثَ لَقًى لَا يُدْرى لِمَنْ هُوَ وابْنُ مَن هُوَ، قَالَ الأَزهري: كأَنه أَراد أَنه مَنْبُوذٌ لَا يُدرى ابْنُ مَن هُوَ.

الْجَوْهَرِيُّ: واللَّقَى، بِالْفَتْحِ، الشَّيْءُ المُلْقى لهَوانه، وَجَمْعُهُ أَلْقَاء؛

قَالَ:فلَيْتَكَ حالَ البحرُ دُونَكَ كلُّه، .

وَكُنْتَ لَقًى تَجْري عليْكَ السَّوائِلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ جِنِّي قَدْ يُجْمَعُ الْمَصْدَرُ جَمْعَ اسْمِقَوْمٍ عَنْ أَغراضِهم، وَهِيَ فُعْلةٌ مِنْ لَغَوْت أَي تكلَّمت، أَصلها لُغْوة ككُرةٍ وقُلةٍ وثُبةٍ، كُلُّهَا لَامَاتُهَا وَاوَاتٌ، وَقِيلَ: أَصلها لُغَيٌ أَو لُغَوٌ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ، وَجَمْعُهَا لُغًى مِثْلَ بُرة وبُرًى، وَفِي الْمُحْكَمِ: الْجَمْعُ لُغات ولُغونَ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو لأَبي خيرة يَا أَبا خيرةَ سمعتَ لُغاتِهم، فَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: وَسَمِعْتُ لُغاتَهم، فَقَالَ أَبو عَمْرٍو: يَا أَبا خِيرَةَ أُريد أَكثَفَ مِنْكَ جِلداً جِلْدُك قَدْ رقَّ، وَلَمْ يَكُنْ أَبو عَمْرٍو سَمِعَهَا، وَمَنْ قَالَ لُغاتَهم، بِفَتْحِ التَّاءِ، شبَّهها بِالتَّاءِ الَّتِي يُوقَفُ عَلَيْهَا بِالْهَاءِ، وَالنِّسْبَةُ إِليها لُغَوِيّ وَلَا تَقُلْ لَغَوِيٌّ.

قَالَ أَبو سعيد: إِذا أَردت أَن تَنْتَفِعَ بالإِعراب فاسْتَلْغِهم أَي اسْمَعْ مِنْ لُغاتِهم مِنْ غَيْرِ مسأَلة؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ:وإِني، إِذا اسْتَلْغانيَ القَوْمُ فِي السُّرَى، .

بَرِمْتُ فأَلفَوْني بسِرِّك أَعْجَمااسْتَلْغَوْني: أَرادوني عَلَى اللَّغْو.

التَّهْذِيبُ: لَغا فُلَانٌ عَنِ الصَّوَابِ وَعَنِ الطَّرِيقِ إِذا مالَ عَنْهُ؛

قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي، قَالَ: واللُّغَةُ أُخِذَت مِنْ هَذَا لأَن هَؤُلَاءِ تَكَلَّمُوا بِكَلَامٍ مالُوا فِيهِ عَنْ لُغةِ هَؤُلَاءِ الْآخَرِينَ.

واللَّغْو: النُّطق.

يُقَالُ: هَذِهِ لُغَتهم الَّتِي يَلْغُون بِهَا أَي يَنْطِقُون.

ولَغْوى الطيرِ: أَصواتُها.

والطيرُ تَلْغَى بأَصْواتِها أَي تَنْغَم.

واللَّغْوَى: لَغَط القَطا؛

قَالَ الرَّاعِي:صُفْرُ المَحاجِرِ لَغْواها مُبَيَّنَةٌ، .

فِي لُجَّةِ اللَّيْلِ، لَمَّا راعَها الفَزَعُ (المناخر) وأَنشد الأَزهري صَدْرَ هَذَا الْبَيْتِ:قَوارِبُ الْمَاءِ لَغْواها مُبِينَةٌفإِما أَن يَكُونَ هُوَ أَو غَيْرَهُ.

وَيُقَالُ: سَمِعْتُ لَغْو الطَّائِرِ ولَحْنه، وَقَدْ لَغا يَلْغُو؛

وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ صُعير:باكَرْتُهم بِسِبَاءِ جَوْنٍ ذارِعٍ، .

قَبْلَ الصَّباح، وقبْلَ لَغْو الطَّائِرِولَغِيَ بِالشَّيْءِ يَلْغَى لَغاً: لهِجَ.

ولَغِيَ بِالشَّرَابِ: أَكثر مِنْهُ، ولَغِيَ بِالْمَاءِ يَلغَى بِهِ لَغاً: أَكثر مِنْهُ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَرْوَى.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَمَلْنَا ذَلِكَ عَلَى الْوَاوِ لِوُجُودِ ل غ وو عدم ل غ ي.

ولَغِيَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ يَلْغَى إِذا أُولِعَ بِهِ.

وَيُقَالُ: إِنَّ فرَسَكَ لمُلاغِي الجَرْيِ إِذا كَانَ جَرْيُه غيرَ جَرْيٍ جِدٍّ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو:جَدَّ فَما يَلْهُو وَلَا يُلاغِيلفا: لَفا اللحمَ عَنِ الْعَظْمِ لَفْواً: قَشَرَهُ كَلَفَأَه.

واللَّفَاةُ: الأَحْمَقُ، فَعَلةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ لَفَوْت اللحمَ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ، زَعَمُوا.

وأَلْفَى الشيءَ: وَجَدَه.

وتَلافاه: افْتَقَدَه وتَدارَكه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:يُخَبِّرُني أَني بِهِ ذُو قَرابةٍ، .

وأَنْبَأْتُه أَنِّي بِهِ مُتَلافيفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَني لأُدْرِكُ بِهِ ثأْرِي.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا أُلفِيَنَّ أَحدَكم مُتَّكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهأَي لَا أَجد وأَلقَى.

يُقَالُ: أَلفَيْتُ الشيءَ أُلفِيه إِلفَاء إِذا وَجَدْتُهُ وصادَفْته ولَقِيته.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: مَا أَلْفَاه السَّحَرُ عِنْدِي إِلا نَائِمًاأَيْ مَا أَتى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلا وَهُوَ نَائِمٌ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ، وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ.

واللَّفَى: الشَّيْءُ المَطْرُوح كأَنه مِنْ أَلفَيْتُ أَو تَلافَيْت، وَالْجَمْعُ أَلْفَاء، وأَلفه يَاءٌ لأَنها لَامٌ.

الجوهَرِي: اللَّفاء الخَسِيس منالأَعرابي: لَشا إِذا خَسَّ بَعْدَ رِفْعة، قَالَ: واللَّشِيُّ الْكَثِيرُ الحَلَب، وَاللَّهُ أَعلم.

لصا: لَصاه يَلْصوه ويَلْصاه؛

الأَخيرة نَادِرَةٌ، لَصْواً: عَابَهُ، وَالِاسْمُ اللَّصَاةُ، وَقِيلَ: اللَّصَاةُ أَن تَرْمِيَهُ بِمَا فِيهِ وَبِمَا لَيْسَ فِيهِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قَذْفَ المرأَة بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ.

وإِنه لَيَلْصُو إِلى رِيبة أَي يَميل.

وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: لَصَاه لَصْياً عابَه وقَذَفه، وَشَاهِدُ لَصَيْت بِمَعْنَى قَذَفْتُ وشَتَمْت قَوْلُ الْعَجَّاجِ:إِني امْرُؤٌ، عَنْ جَارَتِي، كَفِيُّ .

عَفٌّ، فَلا لاصٍ وَلَا مَلْصِيُأَي لَا يُلْصى إِليه، يَقُولُ: لَا قاذِفٌ وَلَا مَقْذُوف، وَالِاسْمُ اللَّصاة.

ولَصَا فُلَانٌ فُلَانًا يَلْصُوهُ ويَلْصُو إِليه إِذا انْضَمَّ إِليه لِرِيبَةٍ، ويَلْصِي أَعربهما.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن لَصَا مُسْلِمًاأَي قَذَفه.

واللَّاصِي: القاذفُ، وَقِيلَ: اللَّصْوُ والقَفْوُ القَذْفُ للإِنسان برِيبة يَنسُبه إِليها، يُقَالُ: لَصَاه يَلْصُوه ويَلْصِيه إِذا قذفَه، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُرْوِي عَنِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ أَنها قِيلَ لَهَا إِن فُلَانًا قَدْ هَجَاكِ، فَقَالَتْ: مَا قَفا وَلَا لَصا، تَقُولُ: لَمْ يَقْذِفْني، قَالَ: وَقَوْلُهَا لَصَا مِثْلُ قَفا، يقال مه: قافٍ لاصٍ.

ولَصَى أَيضاً: أَتَى مُسْتَتِرَ الرِّيبة.

ولَصِيَ أَيضاً: أَثِمَ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو شَاهِدًا عَلَى لَصَيْت بِمَعْنَى أَثِمْت قَوْلَ الرَّاجِزِ الْقُشَيْرِيِّ:تُوبي مِنَ الخِطْء فَقد لَصِيتِ، .

ثُمَّ اذْكُري اللهَ إِذَا نَسِيتِ (قوله [فقد لَصِيت] كذا ضبط في الأصل بكسر الصاد مع ضبطه السابق بما ترى، ولعل الشاعر نطق به هكذا لمشاكلة نسيت) وَفِي رِوَايَةٍ: إِذا لَبَّيْتِ.

واللَّاصي: العَسَلُ، وَجَمْعُهُ لَواصٍ؛

قَالَ أُمية بْنُ أَبي عائذ الْهُذَلِيُّ:أَيّامَ أَسْأَلُها النَّوالَ، ووَعْدُها .

كالرَّاحِ مَخْلُوطاً بِطَعْمِ لَوَاصِيقَالَ ابْنُ جِنِّي: لَامُ اللَّاصي يَاءٌ لِقَوْلِهِمْ لَصَاه إِذا عَابَهُ، وكأَنهم سَمَّوْهُ بِهِ لِتَعَلُّقِهِ بِالشَّيْءِ وتَدْنيسه لَهُ كَمَا قَالُوا فِيهِ نَطَفٌ، وَهُوَ فَعَلٌ مِنَ الناطِف، لِسَيلانه وتَدَبُّقه، وَقَالَ مَخْلُوطًا ذَهَبَ بِهِ إِلى الشراب، وَقِيلَ: اللَّصَى واللَّصَاة أَن تَرْمِيَهُ بِمَا فِيهِ وَبِمَا لَيْسَ فِيهِ، وَاللَّهُ أَعلم.

لضا: التَّهْذِيبُ: لَضا إِذا حَذِقَ بالدَّلالة.

لطا: أَلقى عَلَيْهِ لَطاتَه أَي ثِقَلَه ونَفْسَه.

واللَّطَاةُ: الأَرض وَالْمَوْضِعُ.

وَيُقَالُ: أَلْقى بلَطَاتِه أَي بثِقَله، وَقَالَ ابْنُ أَحمر:وكُنَّا وهُمْ كابْنَي سُباتٍ تَفَرَّقا .

سِوًى، ثُمَّ كَانَا مُنْجِداً وتِهامِيافأَلقى التِّهامي مِنْهُما بِلَطاتِه، .

وأَحْلَطَ هَذَا، لَا أَرِيمُ مَكانِياقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ بلَطَاتِه: أَرضِه وَمَوْضِعِهِ، وَقَالَ شَمِرٌ: لَمْ يُجِد أَبو عُبَيْدٍ فِي لَطَاته.

وَيُقَالُ: أَلقى لَطَاتَه طَرَحَ نَفْسَهُ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: لَطَاتَه مَتَاعه وَمَا مَعَهُ.

قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ فِي قَوْلِ ابْنِ أَحمر أَلقى بِلَطَاتِهِ: مَعْنَاهُ أَقام، كَقَوْلِهِ فأَلْقَتْ عَصاها.

واللَّطَاةُ: الثِّقَلُ.

يُقَالُ: أَلقى عَلَيْهِ لَطاتَه.

ولَطأْتُ بالأَرض ولطِئْتُ أَي لَزِقْتُ؛

وَقَالَ الشَّمَّاخُ فَتَرَكَ الْهَمْزَ:فَوافَقَهنّ أَطْلَسُ عامِرِيٌّ، .

لَطا بصَفائِحٍ مُتَسانِداتِأَراد لَطأَ يَعْنِي الصَّيَّادَ أَي لَزِقَ بالأَرض، فَتَرَكَالْهَمْزَ.

وَدَائِرَةُ اللَّطاةِ: الَّتِي فِي وسَط جَبْهة الدابَّة.

ولَطاةُ الْفَرَسِ: وسَطُ جَبْهَتِهِ، وَرُبَّمَا اسْتَعْمَلَ فِي الإِنسان.

ابْنُ الأَعرابي: بَيَّضَ اللهُ لَطاتَك أَي جَبْهَتك.

واللَّطاةُ: الْجَبْهَةُ.

وَقَالُوا: فُلَانٌ مِنْ رَطاتِه لَا يَعرِفُ قَطاتَه مِنْ لَطاتِه، قَصَرَ الرَّطَاةَ إِتباعاً للقَطاة.

وَفِي التَّهْذِيبِ: فُلَانٌ مِنْ ثَطاتِه لَا يَعْرِفُ قَطاتَه مِنْ لَطَاتِه أَي لَا يَعْرِفُ مُقدِّمه مِنْ مُؤَخَّره.

واللَّطَاةُ واللُّطَاة: اللُّصُوص، وَقِيلَ: اللُّصُوص يَكُونُونَ قَرِيبًا منكَ، يُقَالُ: كَانَ حوْلي لَطاةُ سُوءٍ وَقَوْمٌ لَطاة.

ولَطا يَلْطا، بِغَيْرِ هَمْزٍ: لَزِقَ بالأَرض وَلَمْ يَكَدْ يَبْرَحُ، ولَطأَ يَلْطأُ، بِالْهَمْزِ.

والمِلْطاء، عَلَى مِفْعال: السِّمْحاقُ مِنَ الشِّجاج، وَهِيَ الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعَظْمِ القِشرة الرَّقِيقَةُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَخبرني الْوَاقِدِيُّ أَن السِّمحاق فِي لُغَةِ أَهل الْحِجَازِ المِلْطا، بِالْقَصْرِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَيُقَالُ لَهَا المِلْطاةُ، بِالْهَاءِ، قَالَ: فإِذا كَانَتْ عَلَى هَذَا فَهِيَ فِي التَّقْدِيرِ مَقْصُورَةٌ؛

قَالَ: وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ أَن المِلْطى بدمِها؛

يَقُولُ: مَعْنَاهُ أَنه حِينَ يُشَجُّ صاحِبُها يُؤْخَذُ مِقْدَارُهَا تِلْكَ الساعةَ ثُمَّ يُقْضى فِيهَا بِالْقِصَاصِ أَو الأَرش لَا يُنظَر إِلى مَا يَحدُث فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَو نُقْصَانٍ، قَالَ: وَهَذَا قَوْلُهُمْ وَلَيْسَ هُوَ قَوْلَ أَهل الْعِرَاقِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه بالَ فمَسَح ذَكَرَهُ بلِطًى ثُمَّ توضأَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ قَلْبُ لِيَطٍ جَمُعُ لِيطةٍ كَمَا قِيلَ فِي جَمْعِ فُوقةٍ فُوَقٌ، ثُمَّ قُلِبت فَقِيلَ فُقاً، وَالْمُرَادُ بِهِ مَا قُشِرَ مِنْ وَجْهِ الأَرض مِنَ الْمَدَرِ.

لظي: اللَّظَى: النَّارُ، وَقِيلَ: اللَّهَبُ الْخَالِصُ؛

قَالَ الأَفوه:فِي مَوقِفٍ ذَرِب الشَّبا، وكأَنما .

فِيهِ الرّجالُ عَلَى الأَطائم واللَّظَىوَيُرْوَى: فِي مَوْطِنٍ.

ولَظَى: اسْمُ جَهَنَّمَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا، غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ لَا تُنَوَّنُ وَلَا تَنْصَرِفُ لِلْعَلَمِيَّةِ والتأْنيث، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها أَشد النِّيرَانِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى.

والْتِظَاءُ النَّارِ: التِهابُها، وتَلَظِّيها: تَلَهبُها، وَقَدْ لَظِيَت النَّارُ لَظًى والْتَظَتْ؛

أَنشد ابْنُ جِنِّي:وبَيَّنَ للوُشاةِ، غداةَ بانَتْ .

سُلَيْمى، حَرّ وجْدِي والْتِظايَهْأَرَادَ: والتِظَائِيَهْ، فقَصر لِلضَّرُورَةِ.

وتَلَظَّتْ: كالْتَظَتْ.

وَقَدْ تَلَظَّت تَلَظِّياً إِذا تَلَهَّبت، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى؛

أَراد تَتَلَظَّى أَي تَتَوَهَّج وتَتَوَقَّدُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَلَظَّى عَلَى فُلَانٍ تَلَظِّياً إِذا تَوَقَّد عَلَيْهِ مِنْ شدَّة الْغَضَبِ؛

وَجَعَلَ ذُو الرُّمَّةِ اللَّظَى شِدَّةَ الْحَرِّ فَقَالَ:وحتَّى أَتى يَوْمٌ يَكادُ مِنَ اللَّظَى .

تَرى التُّومَ، فِي أُفْحُوصِه، يَتَصَيَّحُأَي يَتشَقَّقُ، وَفِي حَدِيثِخَيْفانَ لَمَّا قَدِم عَلَى عُثْمَانَ: أَما هَذَا الحيُّ مِنْ بَلْحَرِث بْنِ كَعْبٍ فحَسَكٌ أَمْراسٌ تَتَلَظَّى المنِيَّةُ فِي رِماحهمأَي تَلْتَهِبُ وتَضْطرم، مِنْ لَظَى وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسماء النَّارِ.

والتَظَتِ الحِراب: اتَّقَدَت، عَلَى الْمَثَلُ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وهْوَ، إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، .

كَرْهُ اللِّقاء تَلْتَظِي حِرابُهوتَلَظَّتِ المَفازةُ: اشْتدَّ لَهَبُهَا.

وتَلَظَّى غَضَباً والْتَظَى: اتَّقَد، وأَلفها يَاءٌ لأَنها لَامٌ.

الأَزهري فِيفَجَعَلَهَا فِي صُرة ثُمَّ قَالَ لِلْغُلَامِ: اذْهَبْ بِهَا إِلى أَبي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ تَلَهَّ سَاعَةً فِي الْبَيْتِ، ثُمَّ انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ، قَالَ: ففرَّقها؛

تَلَهَّ سَاعَةً أَي تَشاغَلْ وتَعَلَّلْ والتَّلَهِّي بِالشَّيْءِ: التَّعَلُّلُ بِهِ والتَّمكُّثُ.

يُقَالُ: تَلَهَّيْت بِكَذَا أَي تَعَلَّلْتُ بِهِ وأَقَمْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُفارقُه؛

وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:وَقَالَ كلُّ صَديق كُنْتُ آمُلُهُ: .

ولا أُلْهِيَنّكَ، إِني عنكَ مَشْغُولأَي لَا أَشغَلُك عَنْ أَمرك فإِني مَشْغُول عَنْكَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا أَنفعك وَلَا أُعَلِّلُك فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ.

وَتَقُولُ: الْهَ عَنِ الشَّيْءِ أَي اتْرُكْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي البَلَل بَعْدَ الوُضوء:الْهَ عَنْهُ، وَفِي خَبَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنه كَانَ إِذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ لَهِيَ عَنْ حَدِيثِهِ أَي تَركه وأَعْرَضَ عَنْهُ.

وكلُّ شَيْءٍ تَركْتَه فَقَدَ لَهِيتَ عَنْهُ؛

وأَنشد الْكِسَائِيُّ:الْهَ عَنْهَا فَقَدْ أَصابَك مِنْهاوالْهَ عَنْهُ وَمِنْهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.

الأَصمعي: لَهِيتُ مِنْ فُلَانٍ وَعَنْهُ فأَنا أَلْهَى.

الْكِسَائِيُّ: لَهِيتُ عَنْهُ لَا غَيْرُ، قَالَ: وَكَلَامُ الْعَرَبِ لَهَوْتُ عَنْهُ ولَهَوْتُ مِنْهُ، وَهُوَ أَن تَدَعَهُ وتَرْفُضَه.

وفُلانٌ لَهُوٌّ عَنِ الْخَيْرِ، عَلَى فَعُولٍ.

الأَزهري: اللَّهْو الصُّدُوفُ.

يُقَالُ: لَهَوْتُ عَنِ الشَّيْءِ أَلْهُو لَهاً، قَالَ: وَقَوْلُ الْعَامَّةِ تَلَهَّيْتُ، وَتَقُولُ: أَلْهَانِي فُلَانٌ عَنْ كَذَا أَي شَغَلني وأَنساني؛

قَالَ الأَزهري: وَكَلَامُ الْعَرَبِ جَاءَ بِخِلَافِ مَا قَالَ اللَّيْثُ، يَقُولُونَ لَهَوْتُ بالمرأَة وَبِالشَّيْءِ أَلْهُو لَهْواً لَا غَيْرَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ لَهاً.

وَيَقُولُونَ: لَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ أَلْهَى لُهِيّاً.

ابْنُ بُزْرُجٍ: لَهَوْتُ (قوله [ابن بزرج لَهَوْت إلخ] هذه عبارة الأَزهري وليس فيها أَلْهُو لَهْواً) ولَهِيتُ بِالشَّيْءِ أَلْهو لَهْواً إِذا لَعِبْتُ بِهِ؛

وأَنشد:خَلَعْتُ عِذارَها ولَهِيتُ عَنْهَا .

كَمَا خُلِعَ العِذارُ عَنِ الجَوادِوَفِي الْحَدِيثِ:إِذا اسْتأْثَر اللهُ بِشَيْءٍ فالْهَ عَنْهُأَي اتْرُكْه وأَعْرِضْ عَنْهُ وَلَا تَتعرَّضْ لَهُ.

وَفِي حَدِيثِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: فَلَهِيَ رسولُ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بشيءٍ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِأَي اشْتَغَلَ.

ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: لَهِيتُ بِهِ وَعَنْهُ كَرهته، ولَهَوْت بِهِ أَحببته؛

وأَنشد:صَرَمَتْ حِبالَكَ، فالْهَ عَنْهَا، زَيْنَبُ، .

ولقَدْ أَطَلْتَ عِتابَها، لَوْ تُعْتِبُلَوْ تُعْتِبُ: لَوْ تُرْضِيك؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:دارَ لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِيَعْنِي لَهْو قَلْبِهِ، وتَلَهَّيْتُ بِهِ مِثْلُهُ.

ولُهَيَّا: تَصْغِيرُ لَهْوَى، فَعْلى مِنَ اللَّهْوِ:أَزَمان لَيْلى عامَ لَيْلى وحَمِيأَي هَمِّي وسَدَمي وشَهْوَتي؛

وَقَالَ:صَدَقَتْ لُهَيَّا قَلْبيَ المُسْتَهْتَرِقَالَ الْعَجَّاجُ:دارٌ لِلَهْوٍ للمُلَهِّي مِكْسالْجَعَلَ الْجَارِيَةَ لَهْواً للمُلَهِّي لِرَجُلٍ يُعَلِّلُ بِهَا أَيْ لِمَنْ يُلَهِّي بِهَا.

الأَزهري بإِسناده عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: سأَلت رَبِّي أَن لَا يُعَذِّبَ اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّة الْبَشَرِ فأَعْطانِيهم؛

قِيلَ فِي تَفْسِيرِ اللَّاهِينَ: إِنهم الأَطفال الَّذِينَ لَمْ يَقْتَرفُوا ذَنْبًا، وَقِيلَ: هُمُ البُلْه الغافِلُون، وَقِيلَ: اللَّاهُون الَّذِينَ لَمْ يَتَعَمَّدوا الذَّنْبَ إِنما أَتَوْهُ غَفْلة ونِسياناً وخَطأً، وَهُمُ الَّذِينَتَحاذَيا وتَقابلا، وَتَظْهَرُ فَائِدَتُهُ فِيمَا إِذا لَفَّ عَلَى عُضوه خِرْقَةً ثُمَّ جامَع فإِن الْغُسْلَ يَجِبُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَلْمَسِ الخِتانُ الخِتانَ.

وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: إِذا الْتَقَى الماءَانِ فَقَدْ تَمَّ الطُّهورُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرِيدُ إِذا طَهَّرْتَ العُضْوَين مِنْ أَعْضائك فِي الوضُوءِ فَاجْتَمَعَ الماءَانِ فِي الطُّهور لَهُمَا فَقَدْ تَمَّ طُهُورهُما لِلصَّلَاةِ وَلَا يُبالي أَيُّهما قدَّم، قل: وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ مَنْ لَا يُوجِبُ التَّرْتِيبَ فِي الْوُضُوءِ أَو يُرِيدُ بِالْعُضْوَيْنِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي تَقْدِيمِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى أَو الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، وَهَذَا لَمْ يَشْتَرِطْهُ أَحد.

والأُلْقِيَّةُ: وَاحِدٌ مِنْ قَوْلِكَ لَقِيَ فلانٌ الأَلاقيَّ مِنْ شَرٍّ وعُسْر.

وَرَجُلٌ مُلَقًّى: لَا يزالُ يَلْقَاهُ مَكْرُوهٌ.

ولَقِيتُ مِنْهُ الأَلاقِيَ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي الشَّدائد، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِالتَّخْفِيفِ.

والمَلاقِي: أَشْراف نَواحي أَعْلى الْجَبَلِ لَا يَزَالُ يَمْثُل عَلَيْهَا الْوَعْلُ يَعْتَصِمُ بِهَا مِنَ الصَّيَّادِ؛

وأَنشد:إِذا سامَتْ عَلَى المَلْقاةِ سَامَاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرُّوَاةُ رَوَوْا:إِذا سَامَتْ عَلَى المَلَقاتِ سَامَاوَاحِدَتُهَا مَلَقةٌ، وَهِيَ الصَّفاة المَلْساء، وَالْمِيمُ فِيهَا أَصلية، كَذَا رَوَى عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ، وَالَّذِي رَوَاهُ اللَّيْثُ، إِن صَحَّ، فَهُوَ مُلْتَقى مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ.

والمَلاقِي أَيضاً: شُعَبُ رأْس الرَّحِم وشُعَبٌ دونَ ذَلِكَ، وَاحِدُهَا مَلْقًى ومَلْقَاةٌ، وَقِيلَ: هِيَ أَدنى الرَّحِمِ مِنْ مَوْضِعِ الْوَلَدِ، وَقِيلَ: هِيَ الإِسَكُ؛

قَالَ الأَعشى يَذْكُرُ أُم عَلْقمةَ:وكُنَّ قَدْ أَبْقَيْنَ مِنْهُ أَذًى، .

عِنْدَ المَلاقِي، وافيَ الشَّافِرِالأَصمعي: المُتَلاحِمةُ الضيِّقة المَلاقِي، وَهُوَ مَأْزِمُ الفَرْجِ ومَضايِقُه.

وتلقَّت المرأَة، وَهِيَ مُتَلَقٍّ: عَلِقَتْ، وَقَلَّ مَا أَتى هَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُؤَنَّثِ بِغَيْرِ هَاءٍ.

الأَصمعي: تَلَقَّتِ الرحمُ مَاءَ الْفَحْلِ إِذا قَبِلَتْه وأَرتَجَتْ عَلَيْهِ.

والمَلاقِي مِنَ النَّاقَةِ: لَحْمُ بَاطِنِ حيَائها، وَمِنَ الْفَرَسِ لَحْمُ بَاطِنِ ظَبْيَتها.

وأَلْقَى الشَّيْءَ: طَرَحَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوي بِهَا فِي النَّارِأَي مَا يُحْضِرُ قلبَه لِمَا يَقولُه مِنْهَا، والبالُ: القَلبُ.

وَفِي حَدِيثِالأَحنف: أَنه نُعِيَ إِليه رَجلٌ فَمَا أَلْقَى لِذَلِكَ بَالًاأَي مَا اسْتَمع لَهُ وَلَا اكْتَرَثَ بِهِ؛

وَقَوْلُهُ:يَمْتَسِكُونَ، مِن حِذارِ الإِلْقَاءِ، .

بتَلِعاتٍ كَجُذُوعِ الصِّيصاءإِنما أَراد أَنهم يَمْتسكون بخَيْزُران السَّفينة خَشْيَةَ أَن تُلقِيَهم فِي الْبَحْرِ، ولَقَّاه الشيءَ وأَلْقَاه إِليه وَبِهِ.

فَسَّرَ الزَّجَّاجُ قَوْلَهُ تَعَالَى: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ؛

أَي يُلْقى إِليك وحْياً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.

واللَّقَى: الشَّيْءُ المُلْقى، وَالْجَمْعُ أَلْقَاء؛

قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:فتَأَوَّتْ لَهُمْ قَراضِبةٌ مِن .

كلِّ حَيٍّ، كأَنهم أَلْقَاءُوَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: مَا لِي أَراك لَقًى بَقًى؟

هَكَذَا جاءَا مُخَفَّفَيْنِ فِي رِوَايَةٍ بِوَزْنِ عَصاً.

واللَّقَى: المُلْقى عَلَى الأَرض، والبَقى إِتباع لَهُ.

وَفِي حَدِيثِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ: وأُخِذَتْ ثِيابُها فجُعِلتْ لَقًىأَي مُرْماةً مُلْقاةً.

قَالَ ابْنُ الأَثير: قِيلَ أَصل اللَّقَى أَنهم كَانُوا إِذا طافُوا خَلَعُوا ثيابَهم وَقَالُوا لَا نَطُوف فِي ثِيَابٍ عَصَيْنا اللهَ فِيهَا، فيُلقُونها عَنْهُمْ ويُسمّون ذَلِكَ الثَّوْبَ لَقًى، فإِذا قَضَوْا نُسُكَهم لَمْ يأْخُذوها وَتَرَكُوهَا بِحَالِهَا مُلْقاةً.

أَبوالمُلاءمة وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَلا وإنَّ مُعاويةَ قادَ لُمَةً من الغُواةِأَي جَمَاعَةً.

واللُّماتُ: المُتَوافِقُون مِنَ الرِّجَالِ.

يُقَالُ: أَنتَ لِي لُمَةٌ وأَنا لَكَ لُمَةٌ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: اللُّمَى الأَتْراب.

قَالَ الأَزهري: جُعِلَ النَّاقِصُ مِنَ اللُّمَة وَاوًا أَو يَاءً فَجَمَعَهَا عَلَى اللُّمَى، قَالَ: واللُّمْيُ، عَلَى فُعْلٍ جَمَاعَةٌ لَمْياء، مِثْلُ العُمْي جَمْعُ عَمْياء: الشِّفاهُ السُّودُ.

واللَّمَى، مَقْصُورٌ: سُمْرة الشفَتين واللِّثاتِ يُسْتحسن، وَقِيلَ: شَرْبة سَوادٍ، وَقَدْ لَمِيَ لَمًى.

وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: يَلْمِي لُمِيّاً إِذا اسودَّت شَفَتُهُ.

واللُّمَى، بِالضَّمِّ: لُغَةٌ فِي اللَّمَى؛

عَنِ الْهَجَرِيِّ، وَزَعَمَ أَنها لُغَةُ أَهل الْحِجَازِ، وَرَجُلٌ أَلْمَى وامرأَة لَمْيَاء وشَفَةٌ لَمْيَاء بَيِّنَةُ اللَّمَى، وَقِيلَ: اللَّمْيَاء مِنَ الشِّفاهِ اللطِيفةُ القليلةُ الدَّمِ، وَكَذَلِكَ اللِّثةُ اللَّمْياء الْقَلِيلَةُ اللَّحْمِ.

قَالَ أَبو نَصْرٍ: سأَلت الأَصمعي عَنِ اللَّمَى مَرَّةً فَقَالَ هِيَ سُمرة فِي الشَّفَةِ، ثُمَّ سأَلته ثَانِيَةً فَقَالَ هُوَ سَواد يَكُونُ فِي الشَّفَتَيْنِ؛

وأَنشد:يَضْحَكْنَ عَنْ مَثْلُوجةِ الأَثْلاجْ، .

فِيهَا لَمًى مِن لُعْسةِ الأَدْعاجْقَالَ أَبو الْجَرَّاحِ: إِنَّ فُلَانَةً لَتُلَمِّي شَفَتَيْهَا.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الأَلْمَى الْبَارِدُ الرِّيق، وَجَعَلَ ابْنُ الأَعرابي اللَّمَى سَوَادًا.

والْتُمِيَ لونُه: مِثْلُ التُمِعَ، قَالَ: وَرُبَّمَا هُمِز.

وظِلٌّ أَلْمَى: كثيفٌ أَسودُ؛

قَالَ طَرفة:وتَبْسِمُ عَنْ أَلْمَى، كأَنَّ مُنَوِّراً .

تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٌ لَهُ نَدِيأَراد تَبْسِم عَنْ ثَغْرٍ أَلْمَى اللِّثات، فَاكْتَفَى بِالنَّعْتِ عَنِ الْمَنْعُوتِ.

وَشَجَرَةٌ لَمْيَاء الظِّلِّ: سَوْدَاءُ كَثِيفَةُ الْوَرَقِ؛

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:إِلى شَجَرٍ أَلْمَى الظِّلالِ، كأَنه .

رَواهبُ أَحْرَمْنَ الشرابَ، عُذُوبُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: اخْتَارَ الرَّوَاهِبَ فِي التَّشْبِيهِ لِسَوَادِ ثِيَابِهِنَّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ كأَنها رَواهِبُ لأَنه يَصِفُ رِكاباً؛

وَقَبْلَهُ.

ظَلَلْنا إِلى كَهْفٍ، وظَلَّتْ رِكابُنا .

إِلى مُسْتَكِفّاتٍ لهُنَّ غُرُوبُوَقَوْلُهُ: أَحْرَمْن الشَّرابَ جَعلْنه حَراماً، وعُذُوب: جَمْعُ عاذِب وَهُوَ الرَّافِعُ رأْسه إِلى السَّمَاءِ.

وَشَجَرٌ أَلْمَى الظِّلال: مِنَ الخُضرة.

وَفِي الْحَدِيثِ:ظِلٌّ أَلْمَى؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الشَّدِيدُ الخُضرة الْمَائِلُ إِلى السَّوَادِ تَشْبِيهًا باللَّمَى الَّذِي يُعمل فِي الشَّفَةِ واللِّثة مِنْ خُضرة أَو زُرْقة أَو سَوَادٍ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المكرَّم: قَوْلُهُ تَشْبِيهًا بِاللَّمَى الَّذِي يُعمل فِي الشَّفَةِ واللِّثة يَدُلُّ عَلَى أَنه عِنْدَهُ مَصْنُوعٌ وإِنما هُوَ خِلْقَةٌ انتهى.

وظِلٌّ أَلْمَى: بَارِدٌ.

ورُمْح أَلْمَى: شَدِيدُ سُمْرة اللِّيط صُلْب، ولَمَاهُ شِدَّةُ لِيطِه وصَلابَته.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: اللُّمَةُ فِي المِحْراث مَا يَجرُّ بِهِ الثَّوْرُ يُثير بِهِ الأَرض، وَهِيَ اللُّومةُ والنَّوْرَجُ.

وَمَا يَلْمُو فَمُ فُلَانٍ بِكَلِمَةٍ؛

مَعْنَاهُ أَنه لَا يَسْتَعْظِمُ شَيْئًا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ قَبِيحٍ، وَمَا يَلْمَأْ فمُهُ بِكَلِمَةٍ: مَذْكُورٌ في لمأَ بالهمز.

لنا: ابْنُ بَرِّيٍّ: اللُّنَةُ جُمادى الْآخِرَةِ؛

قَالَ:مِنْ لُنَةٍ حَتَّى تُوافيها لُنَهْلها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ،وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ عَسَلَةَ قَالَ:باكَرْتُه، قَبْلَ أَن تَلْغَى عَصافِرُه، .

مُسْتَحْفِياً صَاحِبِي وَغَيْرُهُ الْحَافِي (قوله [مستحفياً إلخ] كذا بالأصل ولعله مستخفياً، والخافي، بالخاء المعجمة فيهما أو بالجيم فيهما) قَالَ: هَكَذَا رُوِيَ تَلْغَى عَصافِرُه، قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن فِعْلَهُ لَغِيَ، إِلا أَن يُقَالَ إِنه فُتح لِحَرْفِ الْحَلْقِ فَيَكُونُ مَاضِيهِ لَغا وَمُضَارِعُهُ يَلْغُو ويَلْغَى، قَالَ: وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مثل اللَّغْو واللَّغَى إِلا قَوْلَهُمُ الأَسْوُ والأَسا، أَسَوْتُه أَسْواً وأَساً أَصلحته.

واللَّغْو: مَا لَا يُعْتَدّ بِهِ لِقِلَّتِهِ أَو لِخُرُوجِهِ عَلَى غَيْرِ جِهَةِ الِاعْتِمَادِ مِنْ فَاعِلَةٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ*؛

وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ لَغْوِ الْيَمِينِ، وَهُوَ أَن يقولَ لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ وَلَا يَعْقِد عَلَيْهِ قَلْبه، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يَحْلِفُهَا الإِنسان سَاهِيًا أَو نَاسِيًا، وَقِيلَ: هُوَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ، وَقِيلَ: فِي الْغَضَبِ، وَقِيلَ: فِي المِراء، وَقِيلَ: فِي الهَزْل، وَقِيلَ: اللَّغْو سُقوط الإِثم عَنِ الْحَالِفِ إِذا كفَّر يَمِينَهُ يُقَالُ: لَغا إِذا تَكَلَّمَ بالمُطَّرَحِ مِنَ الْقَوْلِ وَمَا لَا يَعْني، وأَلغى إِذا أَسقط.

وَفِي الْحَدِيثِ:والحَمُولةُ المائرةُ لَهُمْ لاغيةٌأَي مُلغاة لَا تُعَدُّ عَلَيْهِمْ وَلَا يُلْزَمُون لَهَا صَدَقَةً، فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ، والمائرةُ مِنَ الإِبل الَّتِي تَحمِل المِيرة.

واللَّاغِيةُ: اللَّغْو.

وَفِي حَدِيثِسَلْمَانَ: إِيّاكُم ومَلْغاةَ أَوَّلِ الليلِ، يُرِيدُ بِهِ اللَّغْوَ؛

المَلْغاة: مَفْعلة مِن اللَّغْو وَالْبَاطِلِ، يُرِيدُ السَّهَر فِيهِ فإِنه يَمْنَعُ مِنْ قِيام اللَّيْلِ.

وَكَلِمَةٌ لاغِيةٌ: فَاحِشَةٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً؛

هُوَ عَلَى النَّسَبِ أَي كَلِمَةً ذَاتَ لَغْو، وَقِيلَ أَي كَلِمَةً قَبِيحَةً أَو فَاحِشَةً، وَقَالَ قَتَادَةُ أَي بَاطِلًا ومَأْثماً، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: شَتْماً، وَهُوَ مِثْلُ تامِر ولابِن لِصَاحِبِ التَّمْرِ وَاللَّبَنِ، وَقَالَ غَيْرُهُمَا: اللَّاغِية واللَّواغِي بِمَعْنَى اللَّغْوِ مِثْلَ راغِيةِ الإِبل ورَواغِيها بِمَعْنَى رُغائها، ونُباحُ الْكَلْبِ (واستشهاده بالبيت على نباح الكلب باطل، وذلك أن كلاباً في البيت هو كلاب بن ربيعة لا جمع كلب، والرواية تَلْغَى بفتح التاء بمعنى تولع) لَغْوٌ أَيضاً؛

وَقَالَ:وقُلنْا لِلدَّلِيلِ: أَقِمْ إِليهِمْ، .

فَلَا تُلْغَى لِغَيْرِهِمِ كلابُأَي لَا تُقْتَنَى كِلَابُ غَيْرِهِمْ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَفِي الأَفعال:فَلا تَلْغَى بِغَيرِهِم الرِّكابُأَتَى بِهِ شَاهِدًا عَلَى لَغِيَ بِالشَّيْءِ أُولِع بِهِ.

واللَّغَا: الصَّوْتُ مِثْلَ الوَغَى.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ، قَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: إِذا تَلا مُحَمَّدٌ الْقُرْآنَ فالغَوْا فِيهِ أَي الغطُوا فِيهِ، يُبَدَّل أَو يَنسى فَتَغْلِبوه.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَغا فِي الْقَوْلِ يَلْغَى، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يَلْغُو، ولَغِيَ يَلغَى، لُغةٌ، ولَغا يَلْغُو لَغْواً: تَكَلَّمَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن قَالَ يَوْمَ الجُمعة والإِمامُ يَخْطُبُ لِصَاحِبِهِ صَهْ فَقَدْ لَغاأَي تَكلَّم، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: فَقَدْ لَغَا أَي فَقَدْ خابَ.

وأَلغَيْتُه أَي خَيَّبْتُه.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَن مَسَّ الحَصى فَقَدْ لَغاأَي تَكَلَّمَ، وَقِيلَ: عَدَلَ عَنِ الصَّوَابِ، وَقِيلَ: خابَ، والأَصل الأَوَّل.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ؛

أَي مَرُّوا بِالْبَاطِلِ.

وَيُقَالُ: أَلْغَيْت هَذِهِ الْكَلِمَةَ أَي رأَيتها بَاطِلًا أَو فَضْلًا، وَكَذَلِكَ مَا يُلْغَى مِنَ الحِساب.

وأَلغَيْتُ الشَّيْءَ: أَبطلته.

وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يُلْغِي طَلاقَ المُكْرَه أَي يُبْطِله.

وأَلغاه مِنَ الْعَدَدِ: أَلقاه مِنْهُ.

واللُّغَة: اللِّسْنُ، وحَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كلوَقَدْ زَعَمُوا حُلْماً لُقاك، فَلَمْ يَزِدْ، .

بِحَمْدِ الَّذِي أَعْطاك، حِلْماً وَلَا عَقْلاوَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ولَقَاه طَائِيَّةٌ؛

أَنشد اللِّحْيَانِيُّ:لمْ تَلْقَ خَيْلٌ قبْلَها مَا قَدْ لَقَتْ .

مِنْ غِبِّ هاجِرةٍ، وسَيْرٍ مُسْأَدِاللَّيْثُ: ولَقِيه لَقْيَةً وَاحِدَةً ولَقاةً وَاحِدَةً، وَهِيَ أَقبحها عَلَى جَوَازِهَا، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: ولِقيانةً واحدة ولَقْيةً واحدة، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا يُقَالُ لَقاة فإِنها مُوَلَّدَةٌ لَيْسَتْ بِفَصِيحَةٍ عَرَبِيَّةٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما لَا يُقَالُ لَقاة لأَن الفَعْلة لِلْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ إِنما تَكُونُ سَاكِنَةَ الْعَيْنِ ولَقاةٌ مُحَرَّكَةُ الْعَيْنِ.

وَحَكَى ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ: لَقًى ولَقَاة مِثْلَ قَذًى وقَذاةٍ، مَصْدَرُ قَذِيت تَقْذَى.

واللِّقَاء: نَقِيضُ الحِجاب؛

ابْنُ سِيدَهْ: وَالِاسْمُ التِّلقَاء؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ، إِذ لَوْ كَانَ عَلَى الْفِعْلِ لَفُتِحَتِ التَّاءُ؛

وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ مَصْدَرٌ نَادِرٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُ إِلا التِّبْيان.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والتِّلْقَاء أَيضاً مَصْدَرٌ مِثْلُ اللِّقَاء؛

وَقَالَ الرَّاعِي:أَمَّلْتُ خَيْرَكَ هَلْ تَأْتي مَواعِدُه، .

فالْيَوْمَ قَصَّرَ عَنْ تِلْقائِه الأَمَلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَمَّلت خيركِ، بِكَسْرِ الْكَافِ، لأَنه يُخَاطِبُ مَحْبُوبَتَهُ، قَالَ: وَكَذَا فِي شِعْرِهِ وَفِيهِ عَنْ تِلْقائِك بِكَافِ الْخِطَابِ؛

وَقَبْلَهُ:وَمَا صَرَمْتُك حَتَّى قُلْتِ مُعْلِنةً: .

لَا ناقةٌ لِي فِي هَذَا، وَلَا جَملُوَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَحبَّ لِقاء اللهِ أَحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ومَن كَرِه لِقَاءَ اللهِ كرهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ والموتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ المصيرُ إِلى الدَّارِ الْآخِرَةِ وطلبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ، وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ لأَن كُلًّا يَكْرَهُهُ، فَمَنْ تَرك الدُّنْيَا وأَبغضها أَحبَّ لِقاء اللهِ، ومَن آثَرَها ورَكِنَ إِليها كَرِهَ لِقاء اللَّهِ لأَنه إِنما يَصِلُ إِليه بِالْمَوْتِ.

وَقَوْلُهُ:والموتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ، يُبَيِّنُ أَن الموتَ غيرُ اللِّقَاءِ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الغَرَض الْمَطْلُوبِ، فَيَجِبُ أَن يَصْبر عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مشاقَّه حَتَّى يَصِلَ إِلى الفَوْز باللِّقاء.

ابْنُ سِيدَهْ: وتَلَقَّاه والتَقاه والتَقَيْنا وتَلاقَيْنا.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ؛

وإِنما سُمِّيَ يومَ التَّلاقِي لتَلاقي أَهل الأَرضِ وأَهل السَّمَاءِ فِيهِ.

والتَقَوْا وتَلاقَوْا بِمَعْنًى.

وَجَلَسَ تِلْقَاءه أَي حِذاءه؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:أَلا حَبَّذا مِنْ حُبِّ عَفْراء مُلْتَقَى، .

نَعَمْ، وأَلا لَا حيثُ يَلْتَقِيانِفَسَّرَهُ فَقَالَ: أَراد مُلْتَقَى شَفَتَيْهَا لأَن التِقاء نَعمْ وَلَا إِنما يَكُونُ هُنَالِكَ، وَقِيلَ: أَراد حَبَّذا هِيَ مُتكلِّمةً وَسَاكِتَةً، يُرِيدُ بمُلْتَقَى نَعَمْ شَفَتَيْهَا، وبأَلا لَا تَكلُّمَها، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَجَاوِرَانِ.

واللَّقِيَانِ (قوله [اللَّقِيان] كذا في الأصل والمحكم بتخفيف الياء، والذي في القاموس وتكملة الصاغاني بشدها وهو الأشبه): المُلتَقِيانِ.

وَرَجُلٌ لَقِيٌّ ومَلْقِيٌّ ومُلَقًّى ولَقَّاء يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَهُوَ فِي الشَّرِّ أَكثر.

اللَّيْثُ: رَجُلٌ شَقِيٌّ لَقِيٌّ لَا يَزَالُ يَلْقى شَرّاً، وَهُوَ إِتباع لَهُ.

وَتَقُولُ: لاقَيْتُ بَيْنَ فُلَانٍ وَفُلَانٍ.

ولاقَيْتُ بَيْنَ طَرَفَيْ قَضِيبٍ أَي حَنَيْته حَتَّى تَلَاقَيَا والتَقَيَا.

وكلُّ شيءٍ اسْتَقْبَلَ شَيْئًا أَو صَادَفَهُ فَقَدْ لقِيَه مِنَ الأَشياء كُلِّهَا.

واللَّقِيَّان: كُلُّ شَيْئَيْنِ يَلْقى أَحدهما صَاحِبَهُ فَهُمَا لَقِيَّانِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها قَالَتْ إِذا الْتَقَى الخِتانان فَقَدْ وجَب الغُسْلُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: أَي حَاذَى أَحدهما الْآخَرَ وسَواء تَلامَسا أَو لَمْ يتَلامَسا، يُقَالُ: الْتَقَى الْفَارِسَانِ إِذابِالْكَلَامِ عَنْ جِهَتِهِ؛

يُقَالُ: أَلْوَى يُلوِي إِلْواءً ولَوِيَّةً.

وَالْإِخْلَافُ الِاسْتِقَاءُ (قوله [ولوية والإخلاف الاستقاء] كذا بالأصل) ولَوَيْتُ عَلَيْهِ: عطَفت.

ولَوَيْتُ عَلَيْهِ: انْتَظَرْتُ.

الأَصمعي: لَوَى الأَمْرَ عَنْهُ فَهُوَ يَلْوِيه لَيّاً، وَيُقَالُ أَلْوَى بِذَلِكَ الأَمر إِذا ذَهَب بِهِ، ولَوَى عَلَيْهِمْ يَلوِي إِذا عطَف عَلَيْهِمْ وتَحَبَّس؛

ويقال: ما تَلْوِي عَلَى أَحد.

وَفِي حَدِيثِأَبي قَتَادَةَ: فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحد عَلَى أَحدأَي لَا يَلتَفِت وَلَا يَعْطف عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وجَعَلَتْ خَيلُنا تَلَوَّى خَلفَ ظُهُورِنَاأَي تَتَلَوَّى.

يُقَالُ: لَوَّى عَلَيْهِ إِذا عَطَف وعَرَّج، وَيُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ، وَيُرْوَىتَلُوذ، بِالذَّالِ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ.

وأَلْوَى: عطَف عَلَى مُسْتَغِيث، وأَلْوَى بِثَوْبِهِ للصَّريخِ وأَلْوَتِ المرأَةُ بِيَدِهَا.

وأَلْوَتِ الحَرْبُ بالسَّوامِ إِذا ذهَبَت بِهَا وصاحِبُها يَنْظُر إِليها وأَلْوَى إِذا جَفَّ زرعُه.

واللَّوِيُّ، عَلَى فَعِيل: مَا ذَبُل وجَفَّ مِنَ البَقل؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:حَتَّى إِذا تَجَلَّتِ اللَّوِيَّا، .

وطَرَدَ الهَيْفُ السَّفا الصَّيْفِيَّاوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَحَتَّى سَرَى بعدَ الكَرَى فِي لَوِيِّهِ .

أَساريعُ مَعْرُوفٍ، وصَرَّت جَنادِبُهوَقَدْ أَلْوَى البَقْلُ إِلواءً أَي ذَبُلَ.

ابْنُ سِيدَهْ: واللَّوِيُّ يَبِيس الكَلإِ والبَقْل، وَقِيلَ: هُوَ مَا كَانَ مِنْهُ بَيْنَ الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ.

وَقَدْ لَوِيَ لَوًى وأَلْوَى صَارَ لَوِيّاً.

وأَلْوَتِ الأَرضُ: صَارَ بَقْلُهَا لَوِيّاً.

والأَلْوَى واللُّوَيُّ، عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ: شَجَرَةٌ تُنْبِت حِبَالًا تَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ وتَتَلَوَّى عَلَيْهَا، وَلَهَا فِي أَطرافها وَرَقٌ مُدوَّر فِي طَرَفِهِ تَحْدِيدٌ.

واللَّوَى، وَجَمْعُهُ أَلْوَاء: مَكْرُمة للنَّبات؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَلَمْ تُبْقِ أَلْوَاءُ اليَماني بَقِيَّةً، .

مِنَ النَّبتِ، إِلا بَطْنَ وَادٍ رَحَاحِمِ (قوله [رحاحم] كذا بالأصل) والأَلْوَى: الشَّدِيدُ الخُصومة، الجَدِلُ السَّلِيطُ، وَهُوَ أَيضاً المُتَفَرِّدُ المُعْتَزِلُ، وَقَدْ لَوِيَ لَوًى.

والأَلْوَى: الرَّجُلُ المجتَنب المُنْفَرِد لَا يَزَالُ كَذَلِكَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ امرأَة:حَصانٌ تُقْصِدُ الأَلْوَى .

بِعَيْنَيْها وبالجِيدِوالأُنثى لَيَّاء، وَنِسْوَةٌ لِيَّانٌ،، وإِن شِئْتَ بِالتَّاءِ لَيَّاواتٍ، وَالرِّجَالِ أَلْوُون، وَالتَّاءُ وَالنُّونُ فِي الْجَمَاعَاتِ لَا يمتَنع مِنْهُمَا شَيْءٌ مِنْ أَسماء الرِّجَالِ وَنُعُوتِهَا، وإِن فَعَلَ (قوله [وإن فعل إلخ] كذا بالأصل وشرح القاموس) فَهُوَ يَلْوِي لَوًى، وَلَكِنِ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِقَوْلِهِمْ لَوَى رأْسه، وَمَنْ جَعَلَ تأْليفه مِنْ لَامٍ وَوَاوٍ قَالُوا لَوَى.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي ذكر المنافقين: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ، ولَوَوْا، قُرِئَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ.

ولَوَّيْت أَعْناقَ الرِّجَالِ فِي الخُصومة، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ وَالْمُبَالَغَةِ.

قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ.

وأَلْوَى الرجلُ برأْسِه ولَوَى رَأْسه: أَمالَ وأَعْرضَ.

وأَلْوَى رأْسه ولَوَى برأْسِه: أَمالَه مِنْ جَانِبٍ إِلى جَانِبٍ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ ابْنِ الزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، لَوَى ذَنَبه؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ لَوَى رأْسه وذَنَبه وعطْفَه عَنْكَ إِذا ثَنَاهُ وصَرَفه، وَيُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ لِلْمُبَالَغَةِ، وَهُوَ مَثَلٌ لِتَرْكِ المَكارِم والرَّوَغانِ عَنِ المعْرُوف وإِيلاء الجمِيل، قَالَ وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ كِنَايَةً عَنِ التأَخر وَالتَّخَلُّفِ لأَنه قَالَ فِي مُقَابَلَتِهِ: وإِنَّ ابنَ العاصِ مَشَى اليَقْدُمِيَّةَ.

وقوله تعالى:يَا ثُجْرةَ الثَّوْرِ وظَرْبانَ اللَّوِيوَالِاسْمُ اللِّوى، مَقْصُورٌ.

الأَصمعي: اللِّوى مُنْقَطَعُ الرَّملة؛

يُقَالُ: قَدْ أَلْوَيْتُم فانزِلوا، وَذَلِكَ إِذا بَلَغُوا لِوَى الرَّمْلِ.

الْجَوْهَرِيُّ: لِوَى الرملِ، مَقْصُورٌ، مُنْقَطَعُه، وَهُوَ الجَدَدُ بعدَ الرَّمْلَةِ، ولِوَى الْحَيَّةِ حِواها، وَهُوَ انْطِواؤها؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

ولاوَتِ الحَيَّةُ الحَيَّةَ لِواءً: التَوَت عَلَيْهَا.

والْتَوَى الماءُ فِي مَجْراه وتَلَوَّى: انْعَطَفَ وَلَمْ يَجْرِ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ، وتَلَوَّتِ الحيةُ كَذَلِكَ.

وتَلَوَّى البَرْقُ فِي السَّحَابِ: اضطَرب عَلَى غَيْرِ جِهَةٍ.

وقَرْنٌ أَلْوَى: مُعْوَجٌّ، وَالْجَمْعُ لُيٌّ، بِضَمِّ اللَّامِ؛

حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ سَمِعْنَاهَا مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ: وَلَمْ يَكسِروا، وإِن كَانَ ذَلِكَ الْقِيَاسَ، وَخَالَفُوا بَابَ بِيض لأَنه لَمَّا وَقَعَ الإِدغام فِي الْحَرْفِ ذَهَبَ الْمَدُّ وَصَارَ كَأَنَّهُ حَرْفٌ مُتَحَرِّكٌ، أَلا تَرَى لَوْ جَاءَ مَعَ عُمْيٍ فِي قَافِيَةٍ جَازَ؟

فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَن الْمُدْغَمَ بِمَنْزِلَةِ الصَّحِيحِ، والأَقيسُ الْكَسْرُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ.

ولَوَاه دَيْنَه وبِدَيْنِه لَيّاً ولِيّاً ولَيَّاناً ولِيَّاناً: مَطَله؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي اللَّيَّانِ:تُطِيلِينَ لَيَّاني، وأَنت مَلِيَّةٌ، .

وأُحْسِنُ، يَا ذاتَ الوِشاحِ، التَّقاضِياقَالَ أَبو الهيثم: لم يجيء مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى فَعْلان إِلا لَيَّانَ.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي زَيْدٍ قَالَ: لِيَّان، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ لُغَيَّة، قال: وَقَدْ يَجِيءُ اللَّيَّان بِمَعْنَى الْحَبْسِ وَضِدَّ التَّسْرِيحِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ (أي جرير):يَلْقَى غَريمُكُمُ مِنْ غَيْرِ عُسْرَتِكمْ .

بالبَذْلِ مَطْلًا، وبالتَّسْريحِ لَيّاناوأَلْوى بحقِّي ولَوَانِي: جَحَدَني إِيّاه، ولَوَيْتُ الدَّيْنَ.

وَفِي حَدِيثِ المَطْلِ: لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَه وعُقوبَتَه.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: اللَّيُّ هُوَ المَطْل؛

وأَنشد قَوْلَ الأَعشى:يَلْوِينَنِي دَيْني، النَّهارَ، وأَقْتَضِي .

دَيْني إِذا وَقَذَ النُّعاسُ الرُّقَّدالَواه غريمُه بدَيْنِه يَلْوِيه لَيّاً، وأَصله لَوْياً فأُدغمت الْوَاوُ فِي الْيَاءِ.

وأَلْوَى بِالشَّيْءِ: ذهَب بِهِ.

وأَلْوَى بِمَا فِي الإِناء مِنَ الشَّرَابِ: استأْثر بِهِ وغَلَب عَلَيْهِ غيرَه، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الطَّعَامِ؛

وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جؤيَّة:سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيع ثَمانِياً، .

يُلْوِي بِعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُيُلْوِي بِعَيْقَاتِ الْبِحَارِ أَي يَشْرَبُ مَاءَهَا فَيَذْهَبُ بِهِ.

وأَلْوَتْ بِهِ العُقاب: أَخذته فَطَارَتْ بِهِ.

الأَصمعي: وَمِنْ أَمثالهم أَيْهاتَ أَلْوَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأَنها داهيةٌ، وَلَمْ يُفَسِّرْ أَصله.

وَفِي الصِّحَاحِ: أَلْوَتْ بِهِ عَنْقاء مُغْرِب أَي ذهَبَت بِهِ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَة: أَنَّ جِبريلَ رَفَع أَرضَ قَوْم لُوطٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثمَّ أَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهلُ السَّمَاءِ ضُغاء كِلابهمأَي ذَهَبَ بِهَا، كَمَا يُقَالُ أَلْوَتْ بِهِ العَنْقاء أَي أَطارَتْه، وَعَنْ قَتَادَةَ مِثْلُهُ، وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ أَلْوَى بِهَا فِي جَوّ السَّمَاءِ، وأَلْوَى بِثَوْبِهِ فَهُوَ يُلوِي بِهِ إِلْوَاء.

وأَلْوَى بِهم الدَّهْرُ: أَهلكهم؛

قَالَ:أَصْبَحَ الدَّهْرُ، وَقَدْ أَلْوَى بِهِم، .

غَيرَ تَقْوالِك مِنْ قيلٍ وَقَالَوأَلْوَى بِثَوْبِهِ إِذا لَمَع وأَشارَ.

وأَلْوَى بِالْكَلَامِ: خالَفَ بِهِ عَنْ جِهته.

ولَوَى عَنِ الأَمر والْتَوى: تثاقَل.

ولَوَيْت أَمْري عَنْهُ لَيّاً ولَيّاناً: طَوَيْتُه.

ولَوَيْتُ عَنْهُ الخَبَرَ: أَخبرته بِهِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ.

ولَوَى فُلَانٌ خَبَرَهُ إِذا كَتَمه.

والإِلْوَاء: أَن تُخالفلأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا إِذا تأَملتها وَجَدْتَهَا مُعِينة عَلَى حَق أَو ذَرِيعة إِليه.

واللَّهْوُ: اللَّعِب.

يُقَالُ: لهَوْتُ بِالشَّيْءِ أَلهُو بِهِ لَهْواً وتَلَهَّيْتُ بِهِ إِذا لَعِبتَ بِهِ وتَشاغَلْت وغَفَلْتَ بِهِ عَنْ غَيْرِهِ.

ولَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ، بِالْكَسْرِ، أَلْهَى، بِالْفَتْحِ، لُهِيّاً ولِهْيَاناً إِذا سَلَوْتَ عَنْهُ وتَرَكْتَ ذِكْرَهُ وإِذا غَفَلْتَ عَنْهُ وَاشْتَغَلْتَ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً؛

قِيلَ: اللَّهْوُ الطَّبْل، وَقِيلَ: اللَّهْوُ كلُّ مَا تُلُهِّيَ بِهِ، لَهَا يَلْهُو لَهْواً والْتَهَى وأَلْهَاه ذَلِكَ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جؤيَّة:فَأَلْهَاهُمُ باثْنَيْنِ منْهمْ كِلاهُما .

بِهِ قارتٌ، مِنَ النَّجِيعِ، دَمِيمُوالمَلاهِي: آلاتُ اللَّهْو، وَقَدْ تَلاهَى بِذَلِكَ.

والأُلْهُوَّةُ والأُلْهِيَّةُ والتَّلْهِيَة: مَا تَلاهَى بِهِ.

وَيُقَالُ: بَيْنَهُمْ أُلْهِيَّةٌ كَمَا يُقَالُ أُحْجِيَّةٌ، وَتَقْدِيرُهَا أُفْعُولةٌ.

والتَّلْهِيَةُ: حَدِيثٌ يُتَلَهَّى بِهِ؛

قَالَ الشاعر:بِتَلهِيَةٍ أَرِيشُ بِهَا سِهامي، .

تَبُذُّ المُرْشِياتِ مِنَ القَطِينِولَهَتِ المرأَةُ إِلى حَدِيثِ المرأَة تَلْهُو لُهُوًّا ولَهْواً: أَنِسَت بِهِ وأَعْجَبها؛

قَالَ (أَلا زعمت بَسبَاسة، اليومَ، أنني):كَبِرتُ، وأَن لَا يُحْسِنَ اللَّهْوَ أَمثاليوَقَدْ يُكَنَّى باللَّهْوِ عَنِ الْجِمَاعِ.

وَفِي سَجْع لِلْعَرَبِ: إِذا طلَع الدَّلْوُ أَنْسَلَ العِفْوُ وطلَب اللَّهْوَ الخِلْوُ أَي طلَب الخِلْوُ التزويجَ.

واللَّهْوُ: النِّكَاحُ، وَيُقَالُ المرأَة.

ابْنُ عَرَفَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ؛

أَي مُتشاغِلةً عَمَّا يُدْعَوْن إِليه، وَهَذَا مِنْ لَها عَنِ الشَّيْءِ إِذا تَشاغل بِغَيْرِهِ يَلْهَى؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىأَي تَتَشَاغَلُ.

وَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا يَلْهُو لأَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي.

والْتَهَى بامرأَة، فَهِيَ لَهْوَته.

واللَّهْوُ واللَّهْوَةُ: المرأَة المَلْهُوّ بِهَا وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا؛

أَي امرأَةً، وَيُقَالُ: وَلَدًا، تَعَالَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:ولَهْوَةُ اللَّاهِي وَلَوْ تَنَطَّساأَي وَلَوْ تعمَّقَ فِي طلَب الحُسْن وَبَالَغَ فِي ذَلِكَ.

وَقَالَ أَهل التَّفْسِيرِ: اللَّهْوُ فِي لُغَةِ أَهل حَضْرَمَوْتَ الْوَلَدُ، وَقِيلَ: اللَّهْوُ المرأَة، قَالَ: وتأْويله فِي اللُّغَةِ أَن الْوَلَدَ لَهْوُ الدُّنْيَا أَي لَوْ أَردنا أَن نَتَّخِذَ وَلَدًا ذَا لَهْوٍ نَلهَى بِهِ، وَمَعْنَى لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا أَي لاصْطفَيْناه مِمَّا نخلُق.

ولَهِيَ بِهِ: أَحبَّه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ الأَول لأَن حُبَّكَ الشَّيْءَ ضَرْب مِنَ اللَّهْوِ بِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ؛

جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَن لَهْوَ الحديث هنا الغِناء لأَنه يُلْهى بِهِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وكلُّ لَعِب لَهْوٌ؛

وَقَالَ قَتَادَةُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: أَما وَاللَّهِ لَعَلَّهُ أَن لَا يَكُونَ أَنفق مَالًا، وبحَسْب المَرء مِنَ الضَّلَالَةِ أَن يَخْتَارَ حَدِيثَ الْبَاطِلِ عَلَى حَدِيثِ الْحَقِّ؛

وَقَدْ رُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه حَرَّم بيعَ المُغنِّية وشِراءها، وَقِيلَ: إِن لَهْوَ الْحَدِيثِ هُنَا الشِّرْكُ، وَاللَّهُ أَعلم.

ولَهِيَ عَنْهُ وَمِنْهُ ولَها لُهِيّاً ولِهْيَاناً وتَلَهَّى عَنِ الشَّيْءِ، كلُّه: غَفَل عَنْهُ ونَسِيَهُ وَتَرَكَ ذِكْرَهُ وأَضرب عَنْهُ.

وأَلْهَاهُ أَي شَغَلَه.

ولَهِيَ عَنْهُ وَبِهِ: كَرِهَه، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ لأَن نِسْيَانَكَ لَهُ وغَفْلَتك عَنْهُ ضَرْبٌ مِنَ الكُرْه.

ولَهَّاه بِهِ تَلْهِيَةً أَي عَلَّله.

وتَلاهَوْا أَي لَها بعضُهم بِبَعْضٍ.

الأَزهري: وَرُوِيَعَنْ عُمر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه أَخذ أَربعمائة دينارفدُومي عَلَى العَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَنا، .

أَمَ انْتِ مِنَ اللَّا مَا لَهُنَّ عُهودُ؟

وأَما قَوْلُ أَبي الرُّبَيْس عِبَادَةِ بْنِ طَهْفَة (طهمة) الْمَازِنِيِّ، وَقِيلَ اسْمُهُ عَبَّاد بْنُ طَهفة، وَقِيلَ عَبَّاد بْنُ عَبَّاسٍ:مِنَ النَّفَرِ اللَّائي الذينَ، إِذا هُمُ، .

يَهابُ اللِّئامُ حَلْقةَ الْبَابِ، قَعْقَعُوافإِنما جَازَ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ أَو عَلَى إِلغاء أَحدهما.

ولُوَيُّ بنُ غَالِبٍ: أَبو قُرَيْشٍ، وأَهل الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَهُ بِالْهَمْزِ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ لُوَيٌّ؛

قَالَ الأَزهري: قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ.

يُقَالُ: لَوَى عَلَيْهِ الأَمْرَ إِذا عَوَّصَه.

وَيُقَالُ: لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، تَلْوِيَةً أَي شوَّه بِهِ.

وَيُقَالُ: هَذِهِ وَاللَّهِ الشَّوْهةُ واللَّوْأَةُ، وَيُقَالُ اللَّوَّةُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الشَّدِيدِ: مَا يُلْوَى ظَهرُه أَي لَا يَصْرَعُه أَحد.

والمَلاوي: الثَّنايا الْمُلْتَوِيَةُ الَّتِي لَا تَسْتَقِيمُ.

واللُّوَّةُ: الْعُودُ الَّذِي يُتبخَّر بِهِ، لُغَةٌ فِي الأَلُوَّة، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ كاللِّيَّة.

وَفِي صِفَةِ أَهل الْجَنَّةِ:مَجامِرُهم الأَلُوَّةُأَي بَخُورهم العُود، وَهُوَ اسْمٌ لَهُ مُرْتَجل، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ خِيَارِ الْعُودِ وأَجوده، وَتُفْتَحُ هَمْزَتُهُ وَتُضَمُّ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أَصليتها وَزِيَادَتِهَا.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يَسْتَجْمِرُ بالأَلُوَّة غيرَ مُطَرَّاة.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:مَن حافَ فِي وَصِيَّته أُلْقِيَ فِي اللَّوَى (قوله [ألقي في اللَّوَى] ضبط اللوى في الأَصل وغير نُسْخَةً مِنْ نُسَخِ النِّهَايَةِ التي يوثق بها بالفتح كما ترى، وأما قول شارح القاموس فبالكسر)؛

قِيلَ: إِنه وادٍ فِي جَهَنَّمَ، نَعُوذُ بِعَفْوِ اللَّهِ مِنْهَا.

ابْنُ الأَعرابي: اللَّوَّة السّوْأَة، تَقُولُ: لَوَّةً لِفُلَانٍ بِمَا صَنَعَ أَي سَوْأَةً.

قَالَ: والتَّوَّةُ السَّاعَةُ مِنَ الزَّمَانِ، والحَوَّة كَلِمَةُ الْحَقِّ، وَقَالَ: اللَّيُّ واللَّوُّ الْبَاطِلُ والحَوُّ والحَيُّ الْحَقُّ.

يُقَالُ: فُلَانٌ لَا يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ أَي لَا يَعْرِفُ الكلامَ البَيِّنَ مِنَ الخَفِيّ؛

عَنْ ثَعْلَبٍ.

واللَّوْلاء: الشدَّة وَالضُّرُّ كاللأْواء.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:إيَّاك واللَّوَّ فإِن اللَّوّ مِنَ الشَّيْطَانِ؛

يُرِيدُ قَوْلَ الْمُتَنَدِّمِ عَلَى الْفَائِتِ لَوْ كَانَ كَذَا لَقُلْتَ وَلَفَعَلْتَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي لَا مِنْ حَرْفِ الأَلف الْخَفِيفَةِ.

واللّاتُ: صَنَمٌ لثَقِيف كَانُوا يَعْبُدُونَهُ، هِيَ عِنْدَ أَبي عَلِيٍّ فَعَلة مِنْ لَوَيْت عَلَيْهِ أَي عَطَفْت وأَقَمْت، يَدُلك عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما الإِضافة إِلى لَاتَ مِنَ اللَّاتِ والعُزّى فإِنك تَمُدّها كَمَا تَمُدُّ لَا إِذا كَانَتِ اسْمًا، وَكَمَا تُثَقِّل لَوْ وَكَيْ إِذا كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا اسْمًا، فَهَذِهِ الْحُرُوفُ وأَشباهها الَّتِي لَيْسَ لَهَا دَلِيلٌ بِتَحْقِيرٍ وَلَا جَمْعٍ وَلَا فِعْلٍ وَلَا تَثْنِيَةٍ إِنما يُجْعَلُ مَا ذَهَبَ مِنْهُ مِثْلَ مَا هُوَ فِيهِ وَيُضَاعَفُ، فَالْحَرْفُ الأَوسط سَاكِنٌ عَلَى ذَلِكَ يُبْنَى إِلا أَن يُسْتَدَلَّ عَلَى حَرَكَتِهِ بِشَيْءٍ، قَالَ: وَصَارَ الإِسكان أَولى لأَن الْحَرَكَةَ زَائِدَةٌ فَلَمْ يَكُونُوا لِيُحَرِّكُوا إِلا بثبَت، كَمَا أَنهم لَمْ يَكُونُوا لِيَجْعَلُوا الذَّاهِبَ مِنْ لَوْ غَيْرَ الْوَاوِ إِلا بثَبَت، فجَرَت هَذِهِ الْحُرُوفُ عَلَى فَعْل أَو فُعْل أَو فِعْل؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: انْتَهَى كَلَامُ سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ أَما اللَّاتُ والعُزَّى فَقَدْ قَالَ أَبو الْحَسَنِ إِن اللَّامَ فِيهَا زَائِدَةٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَذْهَبِهِ أَن اللَّاتَ والعُزّى عَلَمان بِمَنْزِلَةِ يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرٍ ومَناةَ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَسماء الأَصنام، فهذه كلهاأَعلام وَغَيْرُ مُحْتَاجَةٍ فِي تَعْرِيفِهَا إِلى الأَلف وَاللَّامِ، وليست من باب الحَرِث والعَبَّاس وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصِّفَاتِ الَّتِي تَغْلِبُ غَلبَة الأَسماء، فَصَارَتْ أَعلاماً وأُقِرَّت فِيهَا لَامُ التَّعْرِيفِ عَلَى ضَرْبٍ مِنْ تَنَسُّم رَوَائِحِ الصِّفَةِ فِيهَا فيُحْمل عَلَى ذَلِكَ، فَوَجَبَ أَن تَكُونَ اللَّامُ فِيهَا زَائِدَةً، ويؤكِّدُ زِيَادَتَهَا فِيهَا لزومُها إِياها كَلُزُومِ لَامِ الَّذِي وَالْآنَ وَبَابِهِ، فإِن قُلْتَ فَقَدْ حَكَى أَبو زَيْدٍ لَقِيتُه فَيْنَة والفَيْنةَ وإِلاهةَ والإِلاهةَ، وَلَيْسَتْ فَيْنةُ وإِلاهةُ بِصِفَتَيْنِ فَيَجُوزُ تَعْرِيفُهُمَا وَفِيهِمَا اللَّامُ كالعَبَّاس والحَرِث؟

فَالْجَوَابُ أَن فَيْنةَ والفَيْنةَ وإِلاهةَ والإِلاهةَ مِمَّا اعْتَقَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: أَحدهما بالأَلف وَاللَّامِ، وَالْآخَرُ بِالْوَضْعِ وَالْغَلَبَةِ، وَلَمْ نَسْمَعْهُمْ يَقُولُونَ لاتَ وَلَا عُزَّى، بِغَيْرِ لَامٍ، فدَلَّ لزومُ اللَّامِ عَلَى زِيَادَتِهَا، وأَنَّ مَا هِيَ فِيهِ مِمَّا اعْتَقَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ؛

وأَنشد أَبو عَلِيٍّ:أَمَا ودِماءٍ لَا تَزالُ، كأَنها .

عَلَى قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَماقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده أَبو عَلِيٍّ بِنَصْبِ عَنْدَما، وَهُوَ كَمَا قَالَ لأَن نَسْراً بِمَنْزِلَةِ عَمْرٍو، وَقِيلَ: أَصلها لاهةٌ سُمِّيَتْ بِاللَّاهَةِ الَّتِي هِيَ الحَية.

ولاوَى: اسْمُ رَجُلٍ عَجَمِيٌّ، قِيلَ: هُوَ مِنْ وَلَدِ يَعْقُوبَ، عَلَيْهِ السلام، وموسى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مِنْ سِبْطه.

ليا: اللَّيَّة: الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّر بِهِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

وَفِي حَدِيثِالزُّبَيْرِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَقبلتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ لِيَّةَ؛

هِيَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْحِجَازِ.

التَّهْذِيبُ: الْفَرَّاءُ اللِّياءُ شَيْءٌ يُؤْكَلُ مِثْلُ الحِمَّص وَنَحْوِهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْبَيَاضِ، وَفِي الصِّحَاحِ: يَكُونُ بِالْحِجَازِ يُؤْكَلُ؛

عَنْ أَبي عُبَيْدٍ.

وَيُقَالُ للمرأَة إِذا وُصِفَتْ بِالْبَيَاضِ: كأَنها اللِّياء، وَفِي الصِّحَاحِ: كأَنها لِياءَةٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَن يُقَالَ كأَنها لِياءَةٌ مقْشُوَّةٌ.

وَرَوَى عَنْمُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه أَكَل لِياءً مُقَشًّى.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن فُلَانًا أَهدى لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِوَدَّانَ لِياءً مُقَشًّى؛

وَفِيهِ:أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَكل لِياءً ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ؛

اللِّياءُ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ: ال

جذور ذات صلة بـ لمما

جذورٌ تشترك مع «لمما» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لمما

ما معنى لمما؟

لمَّا [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نفي يجزم المضارع، ويقلبه إلى ماضٍ ممتدٍّ حتّى وقت الحديث مع توقّع حدوثه في المستقبل القريب "لمَّا يذاكر درسَه: لم يفعله إلى وقت الحديث- {قَالَتِ الأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ}: لم يد

ما جذر كلمة لمما؟

جذر لمما هو (لمما)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لمما؟

لمما تتكوّن من 4 أحرف: ل، م، م، ا؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل