معنى لملم وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لملم»: تلملمَ يتلملم، تلملُمًا، فهو مُتلملِم • تلملم النَّاسُ: اجتمعوا "تَلَمْلم الطُّلاّبُ في السَّاحة". لملمَ يلملم، لملمةً، فهو مُلملِم، والمفعول مُلملَم • لَمْلَم الأوراقَ و…
محتويات صفحة لملم
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تلملمَ | يتلملم | تلملُمًا | مُتلملِم | - |
| لملمَ | يلملم | لملمةً | مُلملِم | مُلملَم |
تلملمَ يتلملم، تلملُمًا، فهو مُتلملِم • تلملم النَّاسُ: اجتمعوا "تَلَمْلم الطُّلاّبُ في السَّاحة".
لملمَ يلملم، لملمةً، فهو مُلملِم، والمفعول مُلملَم • لَمْلَم الأوراقَ وغيرَها: جمعها "لَمْلَم ضروريّات السّفر في الحقيبة".
لمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا.
والعين اللامة: التى تصيب بسوء.
يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ.
وأمَّا قوله (أي عقيل بن أبى طالب) :أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ (ومن مريد همه وغمه) * فهو الدهر، ويقال الشدَّة.
وأنشد الفراء: عَلَّ صروفُ الدهرِ أو دُولاتِها يُدِلْنَنا (" تديلنا ") اللَمَّةَ من لَمَّاتِها (فتستريح النفس من زفراتها:) واللِمَّةُ بالكسر: الشعر يجاوز شحمة الاذن، فإذا بلغت المنكبين فهى جمة، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ.
قال ابن مفرّغ: شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ ويقال أيضاً: فلان يزورنا لِماماً، أي في الاحايين.
وململمة الفيل: خرطومه.
وكتيبة مُلَمْلَمَةٌ ومَلْمومَةٌ أيضاً، أي مجتمعةٌ مضموم بعضها إلى بعض.
وصخرة ملمومة وململمة، أي مستديرة صلبة.
ويلملم وألملم: موضع، وهو ميقات أهل اليمن.
وقوله تعالى: (وتأكُلونَ التُراثَ أكْلاً لَمَّا) أي نصيبه ونصيب صاحبه.
قال أبو عبيدة: يقال لممته أجمعَ حتَّى أتيت على آخره.
وأمَّا قوله تعالى: (وإنْ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُم) بالتشديد.
قال الفراء: أصله لَمَمَّا (كتبت في اللسان " لمن ما ") فلمَّا كثرت فيه الميمات حذفت منها واحدة.
وقرأ الزُهريّ: (لمًّا) بالتنوين، أي جميعاً.
ويحتمل أن يكون أصله لمَنْ مَنْ فحذفت منها إحدى الميمات.
وقول من قال لما بمعنى إلا، فليس يعرف في اللغة (في القاموس وإنكار الجوهرى كونه بمعنى إلا غير جيد.
يقال سألتك لما فعلت، أي إلا فعلت.
ومنه (إن كل نفس لما عليها حافظ) (وإن كل لما جميع لدينا محضرون)) .
و (لم) : حرف نفى لما مضى.
تقول: لم يفعل ذاك، تريد أنه لم يكن ذلك الفعل منه فيمامضى من الزمان.
وهي جازمة.
وحروف الجزم: لم، ولما، وألم، وألما.
قال سيبويه: لم نفى لقولك فعل، ولن نفى لقولك سيفعل، ولا نفى لقولك يفعل ولم يقع الفعل، وما نفى لقولك هو يعفل إذا كان في حال الفعل، ولما نفى لقولك قد فعل.
يقول الرجل: قد مات فلان.
فتقول: لما ولم يمت.
و (لما) أصله لم أدخل عليه ما، وهو يقع موقع لَمْ، تقول: أتيتك ولمَّا أصل إليك، أي ولَمْ أصل إليك.
وقد يتغيَّر معناه عن معنى لَمْ.
فيكون جواباً وسبباً لِما وقع ولِما لَمْ يقع، تقول: ضربته لمَّا ذهب ولمَّا لم يذهب.
وقد يختزل الفعل بعده، تقول: قاربت المكان ولَمَّا، تريد ولَمَّا أدخلْه.
ولا يجوز أن يختزل الفعل بعد لم.
و (لم) بالكسر: حرفٌ يستفهَم به.
تقول: لِمَ ذهبت؟
ولك أن تدخل عليه ما ثم تحذف منه الألف، قال الله تعالى: (عَفا الله عَنْكَ لِمَ أذِنْتَ لَهُم) .
ولك أن تدخل عليها الهاء في الوقف فتقول لمه.
وقول الشاعر (زياد الاعجم) : يا عجبا والدهر جم عجبه (المشهور فيه.
= (٢٥٦ - صحاح - ٥)) من عنزي سبنى لم أضربهفإنه لما وقف على الهاء نقل حركتها إلى ما قبلها.
[لوم] اللَوْمُ: العَذْلُ.
تقول: لامَهُ على كذا لَوْماً ولَوْمَةً، فهو مَلومٌ.
ولَوَّمَهُ شدِّد للمبالغة.
واللُوَّمُ: جمع لائم، مثل راكع وركع.
واللائمة: الملامة، وكذلك اللومى على فُعْلى.
يقال: ما زلت أتجرّع فيك اللَوائِمَ.
والمَلاوِمُ: جمع المَلامَةِ.
واللامَةُ: الأمر يُلامُ عليه.
وألامَ الرجلُ، إذا أتى بما يُلامُ عليه.
يقال لامَ فلانٌ غيرَ مُليمٍ.
وفي المثل: " رُبَّ لائِمٍ مُليم ".
قال الشاعر (هي أم عمير بن سلمى الحنفي) :ومن يَخْذَلْ أخاه فقد ألاما (تعد معاذرا لا عذر فيها:) *واسْتَلامَ الرجل إلى الناس، أي اسْتَذَمَّ.
أبو عبيدة: يقال ألَمْتُهُ بمعنى لُمْتُهُ.
وأنشد لمَعْقِل بن خويلد الهذَلي: حَمِدْتُ اللهَ أن أمْسى رَبيعٌ بدارِ الذُلِّ (" بدار الهون ") مَلْحِيًَّا مُلاما والمُلاوَمَةُ: أن تَلومَ رجلاً ويَلومُكَ.
وتَلاوَموا: لامَ بعضُهم بعضاً.
ورجلٌ لومَةٌ: يَلومُهُ الناس.
ولُوَمَةٌ: يلوم الناس، مثل هزأة وهزأة.
والتلوم: الانتظار والتمكث.
ولامُ الإنسان: شَخصُه، غير مهموز.
وقال الراجز: مَهْرِيَّة تَخْطُرُ في زمامها لم يبق منها السير غير لامها واللام من حروف الزيادات، وهى على ضربين: متحركة وساكنة.
فأما الساكنة فعلى ضربين، وأما اللامات المتحركة فهى ثلاث: لام الامر ولام التوكيد ولام الاضافة.
فأما لام الامر كقولك ليقم زيد، تأمر بها الغائب، وربما أمروا بها المخاطب.
وقرئ: (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء.
وقد يجوز حذفلام الامر في الشعر فتعمل مضمرة، كقول متمم بن نويرة: على مثل أصحاب البعوضة فاخمشى لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى أراد: ليبك، فحذف اللام.
وكذلك لام أمر المواجه، قال الشاعر: قلت لبواب لديه دارها تئذن فإنى حمؤها وجارها أراد لتأذن فحذف اللام، وكسر التاء على لغة من يقول أنت تعلم.
وأما لام التوكيد فعلى خمسة أضرب: منها لام الابتداء، كقولك لزيد أفضل من عمرو.
ومنها التى تدخل في خبر إن المشددة والمخففة، كقوله تعالى: (إن ربك لبالمرصاد) ، وقوله سبحانه: (وإن كانت لكبيرة) .
ومنها التى تكون جوابا للو ولولا، كقوله تعالى: (لولا أنتم لكنا مؤمنين) وقوله تعالى: (لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا) .
ومنها التى تكون في الفعل المستقبل المؤكد بالنون، كقوله: (ليسجنن وليكونن من الصاغرين) .
ومنها لام جواب القسم.
وجميع لامات التوكيد تصلح أن تكون جوابا للقسم، كقوله تعالى: (وإن منكم لمن ليبطئن) ، فاللام الاولى للتوكيد، والثانية جواب، لان القسم جملة توصل بأخرىوهى المقسم عليه لتؤكد الثانية بالاولى.
ويربطون بين الجملتين بحروف يسميها النحويون جواب القسم، وهى إن المكسورة المشددة، واللام المعترض بها، وهما بمعنى واحد، كقولك: والله إن زيدا خير منك، ووالله لزيد خير منك، وقولك: والله ليقومن ريد.
إذا أدخلوا لام القسم على فعل مستقبل أدخلوا في آخره النون شديدة أو خفيفة لتأكيد الاستقبال وإخراجه عن الحال لا بد من ذلك.
ومنها إن الخفيفة المكسورة وما، وهما بمعنى، كقولك: والله ما فعلت، ووالله إن فعلت بمعنى.
ومنها لا، كقولك: والله لا أفعل.
لا يتصل الحلف بالمحلوف إلا بأحد هذه الحروف الخمسة.
وقد تحذف وهى مرادة.
وأما لام الاضافة فعلى ثمانية أضرب: منها لام الملك كقولك: المال لزيد.
ومنها لام الاختصاص، كقولك: أخ لزيد.
ومنها لام الاستغاثة، كقوله الشاعر (هو الحاث بن حلزة، كما في اللسان (لوم)) : يا للرجال ليوم الاربعاء أما ينفك يحدث لى بعد النهى طربا واللامان جميعا للجر، ولكنهم فتحوا الاولى وكسروا الثانية ليفرقوا بين المستغاث به والمستغاث له.
وقد يحذفون المستغاث به ويبقون المستغاث لهيقولون يا للماء يريدون يا قوم للماء، أي للماء أدعوكم.
فإن عطفت على المستغاث به بلام أخرى كسرتها، لانك قد أمنت اللبس بالعطف كقول الشاعر (صواب إنشاده، والبيت بكامله.
يبكيك ناء بعيد الدار مغترب يا للكهول وللشبان للعجب) :يا للرجال وللشبان للعجب * وقول الشاعر مهلهل: يا لبكر أنشروا لى كليبا يا لبكر أين أين الفرار استغاثة.
وقال بعضهم: أصله يا آل بكر فخفف بحذف الهمزة، كما قال جرير: قد كان حقا أن نقول لبارق يا آل بارق فيم سب جرير ومنها لام التعجب مفتوحة، كقولك: يا للعجب.
والمعنى يا عجب احضر فهذا أوانك.
ومنها لام العلة بمعنى كى، كقوله تعالى: (لتكونوا شهداء على الناس) ، وضربته ليتأدب، أي لكى يتأدب ولاجل التأدب.
ومنها لام العاقبة كقول الشاعرفللموت تغذو الوالدات سخالها كما لخراب الدهر (" لخراب الدور ") تبنى المساكن أي عاقبته ذلك.
ومنها لام الجحد بعد ما كان ولم يكن، ولا تصحب إلا النفى، كقوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم) أي لان يعذبهم.
ومنها لام التاريخ، كقولك: كتبت لثلاث ليال خلون، أي بعد ثلاث.
قال الراعى: حتى وردن لتم خمس بائص جدا تعاوره الرياح وبيلا وأما اللامات الساكنة فعلى ضربين: أحدهما لام التعريف، فلسكونها أدخلت عليها ألف الوصل ليصح الابتداء بها، فإذا اتصلت بما قبلها سقطت الالف كقولك الرجل.
والثانى لام الامر، إذا ابتدأت بها كانت مكسورة، وإن أدخلت عليها حرفا من حروف العطف جاز فيها الكسر والتسكين كقوله تعالى: (وليحكم أهل الانجيل) .
[لهم] اللَهْمُ: الابتلاعُ.
وقد لَهِمَهُ بالكسر، إذا ابتلعه.
واللُهْمومُ من النوق: الغزيرة اللبن.
واللهموم: الجواد من الناس والخيل.
وقال: لا تَحْسَبَنَّ بياضاً فيَّ مَنْقَصَةً إنَّ اللَهاميمَ في أقرابها بَلَقُ واللُهامُ: الجيشُ الكثير، كأنه يلتهم كل شئ.
واللُهَيْم: الداهيةُ، وكذلك أمُّ اللُهَيْمِ.
وفرس لهم، مثال هجف: سباق، كأنه يلتهم الأرض.
واللِهَمُّ أيضاً: العظيم.
ورجلٌ لهم: كثير العطاء مثل خضم.
وقول الشاعر (العجاج) : لا هُمَّ لا أدري وأنت الداري كُلُّ امرئٍ منك على مِقْدارِ يريد اللَهُمَّ، والميم المشدَّدة في آخره عوضٌ من يا التي للنداء، لأنَّ معناه يا الله.
وملهم، بالفتح: موضع، وهى أرض كثيرة النخل.
قال جرير: كأن حمول الحى (كأن جمال الحى سربلن يانعا * اليانع: البسر المشرف على النضج.
وملهم: قرية باليمامة) زلن بيانع من الوارد البطحاء من نخل ملهماويوم ملهم: حرب لبنى تميم وحنيفة.
والالهام: ما يلقى في الروع.
يقال ألْهَمَهُ الله.
واسْتَلْهَمْتُ الله الصبر.
والْتَهَمَ الفَصيلُ ما في الضرع: استوفاه.
[لهجم] طريقٌ لَهْجَمٌ، أي واسعٌ مذلل.
واللهجم: العس الضخم.
وأنشد أبو زيد: ناقة شيخ للاله راهب تصف في ثلاثة المحالب في اللهجمين والهن المقارب يعنى بالمقارب: العس بين العسين.
والتلهجم: الولوع بالشئ.
قال حُمَيد بن ثورَ الهلالي: كأن وحى الصردان في جوف ضالة تلهجم لحييه إذا ما تلهجما يقول: كأن تلهجم لحيى هذا البعير وحى الصردان.
وهذا يحتمل أن تكون الميم فيه زائدة، وأصله من اللهج وهو الولوع.
[لهذم] لَهْذَمَهُ، أي قطعه.
واللَهاذِمَةُ: اللصوص، عن أبى عمرو.
واللهذم من الاسنة: القاطع.
لَمْلَمَة ومَلْمُومَة أَيْضًا أَيْ مُجْتَمِعَةٌ مَضْمُومٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ.
وَصَخْرَةٌ مَلْمُومة ومُلَمْلَمَة أَيْ مُسْتَدِيرَةٌ صُلْبَةٌ.
واللِّمَّة: شَعْرُ الرأْس، بِالْكَسْرِ، إِذَا كَانَ فَوْقَ الوَفْرة، وَفِي الصِّحَاحِ؛
يُجاوِز شَحْمَةَ الأُذن، فَإِذَا بَلَغَتِ الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جُمّة.
واللِّمَّة: الوَفْرة، وَقِيلَ: فوقَها، وَقِيلَ: إِذَا أَلَمَّ الشعرُ بِالْمَنْكِبِ فَهُوَ لِمَّة، وَقِيلَ: إِذَا جاوزَ شَحْمَةَ الأُذن، وَقِيلَ: هُوَ دُونَ الجُمّة، وَقِيلَ: أَكثرُ مِنْهَا، وَالْجَمْعُ لِمَمٌ ولِمَامٌ؛
قَالَ ابْنُ مُفَرِّغ:شَدَخَتْ غُرّة السَّوابِق مِنْهُمْ .
فِي وُجوهٍ مَعَ اللِّمَامِ الجِعادوَفِي الْحَدِيثِ:مَا رأَيتُ ذَا لِمَّةٍ أَحسَن مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
اللِّمَّةُ مِنْ شَعْرِ الرأْس: دُونَ الجُمّة، سمِّيت بِذَلِكَ لأَنها أَلمّت بِالْمَنْكِبَيْنِ، فَإِذَا زَادَتْ فَهِيَ الجُمّة.
وَفِي حَدِيثِرِمْثة: فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ لِمَّةٌ؛
يَعْنِي النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.
وَذُو اللِّمَّة: فَرَسِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَذُو اللِّمَّة أَيْضًا: فَرَسُ عُكاشة بْنِ مِحْصَن.
ولِمَّةُ الوتِدِ: مَا تشَعَّثَ مِنْهُ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا تشَعّث مِنْ رأْس المَوتود بالفِهْر؛
قَالَ:وأَشْعَثَ فِي الدارِ ذِي لِمَّةٍ .
يُطيلُ الحُفوفَ، وَلَا يَقْمَلُوَشَعْرٌ مُلَمَّم ومُلَمْلَمٌ: مَدهون؛
قَالَ:وَمَا التَّصابي للعُيونِ الحُلَّمِ .
بعدَ ابْيِضاض الشعَرِ المُلَمْلَمِالعُيون هُنَا سادةُ الْقَوْمِ، وَلِذَلِكَ قَالَ الحُلَّم وَلَمْ يَقُلِ الحالِمة.
واللَّمَّةُ: الشَّيْءُ الْمُجْتَمِعُ.
واللَّمَّة واللَّمَم، كِلَاهُمَا: الطَّائِفُ مِنَ الْجِنِّ.
وَرَجُلٌ مَلمُوم: بِهِ لَمَم، وَمَلْمُوسٌ وممسُوس أَيْ بِهِ لَمَم ومَسٌّ، وَهُوَ مِنَ الْجُنُونِ.
واللَّمَمُ: الْجُنُونُ، وَقِيلَ طرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بالإِنسان، وَهَكَذَا كلُّ مَا ألمَّ بالإِنسان طَرَف مِنْهُ؛
وَقَالَ عُجَير السَّلُولِيُّ:وخالَطَ مِثْل اللَّحْمِ واحتَلَّ قَيْدَه، .
بِحَيْثُ تَلاقَى عامِر وسَلولُوَإِذَا قِيلَ: بِفُلَانٍ لَمّةٌ، فَمَعْنَاهُ أَنَّ الْجِنَّ تَلُمّ الأَحْيان (تلم الأحيان؛
هكذا في الأصل، ولعله أراد تلمّ به بعض الأَحيان).
وَفِي حَدِيثِبُرَيدة: أَنَّ امْرَأَةً أَتت النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ لَمَماً بابنتِها؛
قَالَ شَمِرٌ: هُوَ طرَف مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ بالإِنسان أَيْ يَقْرُبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ، فَوَصَفَ لَهَا الشُّونِيزَ وَقَالَ: سيَنْفَع مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إلَّا السامَ وَهُوَ الْمَوْتُ.
وَيُقَالُ: أَصابتْ فُلَانًا مِنَ الْجِنِّ لَمَّةٌ، وَهُوَ المسُّ والشيءُ الْقَلِيلُ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:فَإِذَا وَذَلِكَ، يَا كُبَيْشةُ، لَمْ يَكُنْ .
إِلَّا كَلِمَّة حالِمٍ بخَيالٍقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ فَإِذَا وَذَلِكَ مُبْتَدَأٌ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ؛
قَالَ: كَذَا ذَكَرَهُ الأَخفش وَلَمْ يَكُنْ خبرُه: وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحَبَّابِ بْنِ عَمَّارٍ السُّحَيمي:بَنو حَنيفة حَيٌّ حِينَ تُبْغِضُهم، .
كأنَّهم جِنَّةٌ أَوْ مَسَّهم لَمَمُواللَّامَّةُ: مَا تَخافه مِنْ مَسٍّ أَوْ فزَع.
واللامَّة: الْعَيْنُ المُصيبة وَلَيْسَ لَهَا فِعْلٌ، هُوَ مِنْ بَابِ دارِعٍ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اللامَّة مَا أَلمَّ بِكَ ونظَر إِلَيْكَ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ.
والعَين اللامَّة: الَّتِي تُصيب بِسُوءٍ.
يُقَالُ: أُعِيذُه مِنْ كلِّ هامّةٍ ولامَّة.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُعَوِّذ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، وَفِي رِوَايَةٍ:ويكادُ مِنْ لامٍ يطيرُ فؤادُها، .
إِذْ مَرّ مُكّاءُ الضُّحى المُتَنَكِّسُقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَحَكَى ابْنِ الأَعرابي أَنَّهُ قَالَ اللامُ الشَّخْصُ فِي بَيْتِ الْمُتَلَمِّسِ.
يُقَالُ: رأَيت لامَه أَيْ شَخْصَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: اللَّوَمُ كَثْرَةُ اللَّوْم.
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ المَلِيم بِمَعْنَى المَلوم؛
قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَنْ قَالَ مَلِيم بَنَاهُ عَلَى لِيمَ.
واللائِمةُ: المَلامة، وَكَذَلِكَ اللَّوْمى، عَلَى فَعْلى.
يُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتَجَرّعُ مِنْكَ اللَّوَائِمَ.
والمَلاوِم: جَمْعُ المَلامة.
واللّامةُ: الأَمر يُلام عَلَيْهِ.
يُقَالُ: لامَ فلانٌ غيرَ مُليم.
وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ لَائِمٍ مُليم؛
قَالَتْهُ أُم عُمَير بْنِ سَلْمَى الْحَنَفِيِّ تُخَاطِبُ وَلَدَهَا عُمَيراً، وَكَانَ أَسْلَمَ أَخَاهُ لِرَجُلٍ كلابيٍّ لَهُ عَلَيْهِ دَمٌ فَقَتَلَهُ، فَعَاتَبَتْهُ أُمُّه فِي ذَلِكَ وَقَالَتْ:تَعُدُّ مَعاذِراً لَا عُذْرَ فِيهَا، .
وَمَنْ يَخْذُلْ أَخاه فَقَدْ أَلاماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وعُذْره الَّذِي اعْتَذَرَ بِهِ أَنَّ الْكِلَابِيَّ التجأَ إِلَى قَبْرِ سَلْمَى أَبي عُمَيْرٍ، فَقَالَ لَهَا عُمَيْرٌ:قَتَلْنا أَخانا للوَفاءِ بِجارِنا، .
وَكَانَ أَبونا قَدْ تُجِيرُ مَقابِرُهْوَقَالَ لَبِيَدٌ:سَفَهاً عَذَلْتَ، ولُمْتَ غيرَ مُليم، .
وهَداك قبلَ اليومِ غيرُ حَكيمولامُ الإِنسان: شخصُه، غَيْرُ مَهْمُوزٍ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مَهْرِيّة تَخظُر فِي زِمامِها، .
لَمْ يُبْقِ مِنْهَا السَّيْرُ غيرَ لامِهاوَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِابْنِ أُم مَكْتُومٍ: وَلِي قَائِدٌ لَا يُلاوِمُني؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْوَاوِ، وأَصله الْهَمْزُ مِنَ المُلاءمة وَهِيَ المُوافقة؛
يُقَالُ: هُوَ يُلائمُني بِالْهَمْزِ ثُمَّ يُخَفَّف فَيَصِيرُ يَاءً، قَالَ: وَأَمَّا الْوَاوُ فَلَا وَجْهَ لَهَا إِلَّا أَنْ تَكُونَ يُفاعِلني مِنَ اللَّوْم وَلَا مَعْنَى لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَوْلُ عُمَرُ فِي حَدِيثِهِ:لوْ ما أَبقَيْتَأَيْ هلَّا أَبقيت، وَهِيَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي مَعْنَاهَا التَّحْضِيضُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: لَوْ مَا تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ.
وَاللَّامُ: حَرْفُ هِجَاءٍ وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ، يَكُونُ أَصلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَى أَنَّ عَيْنَهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لَمَّا تَقَدَّمَ فِي أَخَوَاتِهَا مِمَّا عَيْنُهُ أَلف؛
قَالَ الأَزهري: قَالَ النَّحْوِيُّونَ لَوّمْت لَامًا أَيْ كَتَبْتُهُ كَمَا يُقَالُ كَوَّفْت كَافًا.
قَالَ الأَزهري فِي بَابِ لَفيف حَرْفِ اللَّامِ قَالَ: نَبْدَأُ بِالْحُرُوفِ الَّتِي جَاءَتْ لمعانٍ مِنْ بَابِ اللَّامِ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتِهَا، فَمِنْهَا اللَّامُ الَّتِي تُوصَلُ بِهَا الأَسماء والأَفعال، وَلَهَا فِيهَا معانٍ كَثِيرَةٌ: فَمِنْهَا لامُ المِلْك كَقَوْلِكَ: هَذَا المالُ لِزَيْدٍ، وَهَذَا الْفَرَسُ لمحَمد، وَمِنَ النَّحْوِيِّينَ مَنْ يسمِّيها لامَ الإِضافة، سُمِّيَتْ لامَ المِلْك لأَنك إِذَا قُلْتَ إِنَّ هَذَا لِزيد عُلِمَ أَنَّهُ مِلْكُه، فَإِذَا اتَّصَلَتْ هَذِهِ اللَّامُ بالمَكْنيِّ عَنْهُ نُصِبَت كَقَوْلِكَ: هَذَا المالُ لَهُ وَلَنَا ولَك وَلَهَا وَلَهُمَا وَلَهُمْ، وَإِنَّمَا فُتِحَتْ مَعَ الْكِنَايَاتِ لأَن هَذِهِ اللامَ فِي الأَصل مَفْتُوحَةٌ، وَإِنَّمَا كُسِرَتْ مَعَ الأَسماء ليُفْصَل بَيْنَ لَامِ الْقَسَمِ وَبَيْنَ لَامِ الإِضافة، أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ إِنَّ هَذَا المالَ لِزيدٍ عُلِم أَنَّهُ مِلكه؟
وَلَوْ قُلْتَ إِنَّ هَذَا لَزيدٌ عُلم أَنَّ الْمُشَارَ إِلَيْهِ هُوَ زَيْدٌ فكُسِرت ليُفرق بَيْنَهُمَا، وَإِذَا قُلْتَ: المالُ لَك، فَتَحْتَ لأَن اللَّبْسَ قَدْ زَالَ، قَالَ: وَهَذَا قَوْلُ الْخَلِيلِ وَيُونُسَ وَالْبَصْرِيِّينَ.
[لَامُ كَيْ]: كَقَوْلِكَ جئتُ لِتقومَ يَا هَذَا، سُمِّيَتْ لامَ كَيْ لأَن مَعْنَاهَا جئتُ لِكَيْ تَقُومَ، وَمَعْنَاهُ مَعْنَى لَامِ الإِضافة أَيْضًا، وَكَذَلِكَ كُسِرت لأَن الْمَعْنَى جئتُ لِقِيَامِكَ.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِيلوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ.
لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛
حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّة.
وأَلامَه ولَوَّمَه وأَلَمْتُه: بِمَعْنَى لُمْتُه؛
قَالَ مَعْقِل بْنُ خُوَيلد الْهُذَلِيُّ:حَمِدْتُ اللهَ أَنْ أَمسَى رَبِيعٌ، .
بدارِ الهُونِ، مَلْحِيّاً مُلامَاقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لُمْتُ الرجلَ وأَلَمْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِل أَيْضًا؛
وَقَالَ عَنْتَرَةُ:ربِذٍ يَداه بالقِداح إِذَا شَتَا، .
هتّاكِ غاياتِ التِّجارِ مُلَوِّمِأَيْ يُكْرَم كَرَماً يُلامُ مِنْ أَجله، ولَوَّمَه شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ.
واللُّوَّمُ: جَمْعُ اللَّائِم مِثْلُ راكِعٍ ورُكَّعٍ.
وَقَوْمٌ لُوَّامٌ ولُوَّمٌ ولُيَّمٌ: غُيِّرت الواوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ.
وأَلامَ الرجلُ: أَتى مَا يُلامُ عَلَيْهِ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلَامَ صارَ ذَا لَائِمَةٍ.
ولَامَه: أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ.
واسْتلامَ الرجلُ إِلَى النَّاسِ أَيْ استَذَمَّ.
واستَلامَ إِلَيْهِمْ: أَتى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونه عَلَيْهِ؛
قَالَ الْقُطَامِيُّ:فمنْ يَكُنِ اسْتَلامَ إِلَى نَوِيٍّ، .
فَقَدْ أَكْرَمْتَ، يَا زُفَر، الْمُتَاعَاالتَّهْذِيبُ: أَلامَ الرجلُ، فَهُوَ مُليم إِذَا أَتى ذَنْباً يُلامُ عَلَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ.
وَفِي النَّوَادِرِ: لَامَني فلانٌ فا
جذورٌ تشترك مع «لملم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تلملمَ يتلملم، تلملُمًا، فهو مُتلملِم • تلملم النَّاسُ: اجتمعوا "تَلَمْلم الطُّلاّبُ في السَّاحة". لملمَ يلملم، لملمةً، فهو مُلملِم، والمفعول مُلملَم • لَمْلَم الأوراقَ وغيرَها: جمعها "لَمْلَم ضروريّات السّفر في الحقيبة".
جذر لملم هو (لملم)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
لملم تتكوّن من 4 أحرف: ل، م، ل، م؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف م.
الماضي: تلملمَ، المضارع: يتلملم، المصدر: تلملُمًا، اسم الفاعل: مُتلملِم.