معنى مستق وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مستق»: مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا} وَيُقَال أمطر الله عَلَيْهِم الْحِجَارَة (مجَازًا) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وأمطرنا عَلَيْهِم حِجَارَة} وَفُلَ…
الفهرس
مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا} وَيُقَال أمطر الله عَلَيْهِم الْحِجَارَة (مجَازًا) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وأمطرنا عَلَيْهِم حِجَارَة} وَفُلَان صَار فِي الْمَطَر وعرق جَبينه وَالْمَكَان وجده ممطورا(تماطر) السَّحَاب مطر سَاعَة وكف أُخْرَى وَفُلَان عرق جَبينه(تمطر) الطير مطر وَفُلَان فِي الأَرْض ذهب وَبِه فرسه جرى وأسرع وَتعرض للمطر أَو برز لَهُ ولبرده وتنزه غب الْمَطَر واستسقى يُقَال خَرجُوا يتمطرون الله وَالْخَيْل جَاءَت وَذَهَبت مسرعة يسْبق بَعْضهَا بَعْضًا(استمطر) الْمَكَان أَو الزَّرْع احْتَاجَ إِلَى الْمَطَر وَفُلَان طلب الْمَطَر يُقَال خَرجُوا يستمطرون الله واستكن من الْمَطَر وَسكت يُقَال مَالك مستمطرا وللسياط صَبر عَلَيْهَا وَالثَّوْب لبسه فِي الْمَطَر وَفُلَانًا طلب معروفه وَفُلَان الْخَيل عرض لَهَا(الماطر) يَوْم ماطر ذُو مطر(المستمطر) الْموضع الظَّاهِر البارز ال
مُسْتُقُ في: س ت ق).
• ال
مستق: المُسْتُقةُ: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء.
والمُستُ
مستق: رُوِيَعَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه كَانَ يُصَلِّي وَيَدَاهُ فِي مُسْتُقَة، وَفِي رِوَايَةٍ:صَلَّى بِالنَّاسِ وَيَدَاهُ فِي مُسْتُقَة؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المَسَاتِقُ فِراءٌ طِوالُ الأَكمام، وَاحِدَتُهَا مُسْتُقة، قَالَ: وأَصلها بِالْفَارِسِيَّةِ مُشْتَهْ فَعُرِّبَ.
قَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ مُسْتُقة ومُسْتَقة، وَرُوِيَعَنْ أَنس أَن مَلِكَ الرُّومِ أَهدى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُسْتُقَةً مِنْ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا رسولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ، فكأَني أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهَا تُذَبْذِبانِ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرٍ وَقَالَ: ابْعَثْ بِهَا إِلَى أَخيك النَّجاشي؛
هِيَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِهَا فَرْوٌ طَوِيلُ الْكُمَّيْنِ، وَقَوْلُهُ مِنْ سُنْدُسٍ يُشْبِهُ أَنها كَانَتْ مَكْفُوفَةً بِالسُّنْدُسِ، وَهُوَ الرَّفِيعُ مِنَ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ لأَن نَفْسَ الفَرْوِ لَا يَكُونُ سُنْدُسًا، وَجَمْعُهَا مَسَاتِقُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ يَلْبَسُ البَرَانِس والمَسَاتِقَ وَيُصَلِّي فِيهَا؛
وأَنشد شَمِرٌ:إِذَا لَبِسَتْ مَسَاتِقَها غَنِيٌّ، .
فَيَا وَيْحَ المَسَاتِقِ مَا لَقِينَالَا يُوثق بِجَرْيِهِ، أُخذ مِنْ مَلَق الإِنسان الَّذِي لَا يَصْدُقُ فِي مودَّته؛
قَالَ الْجَعْدِيُّ:وَلَا مَلِقٌ يَنْزُو ويُندِر رَوْثَهُ .
أُحادَ، إِذَا فَأْسُ اللِّجَامِ تَصَلْصلاأَبُو عُبَيْدٍ: فَرَسٌ مَلِقٌ والأَنثى مَلِقةٌ وَالْمَصْدَرُ المَلَقُ وَهُوَ أَلطف الحُضْر وأَسرعه، وأَنشد بَيْتَ الْجَعْدِيِّ أَيضاً.
ومَلَّق الشيءَ: مَلَّسَهُ.
وانْمَلَق الشَّيْءُ وامَّلَق، بالإِدغام، أَي صَارَ أَملس؛
قَالَ الرَّاجِزُ:وحَوْقل ساعدُهُ قَدِ انْمَلَقْ، .
يَقُولُ: قَطْباً ونِعِمّا، إِنْ سَلَقْقَوْلُهُ انْمَلَقَ يَعْنِي انْسَحَجَ مِنْ حَمْل الأَثقال.
وانْمَلَق مِنِّي أَي أَفْلت.
والمَلَق: الصُّفُوح اللَّيِّنَةُ الْمُلْتَزِقَةُ مِنَ الْجَبَلِ، وَاحِدَتُهَا مَلَقة، وَقِيلَ: هِيَ الْآكَامُ الْمُفْتَرِشَةُ، والمَلَقةُ: الصَّفاةُ الْمَلْسَاءُ؛
قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ الْهُذَلِيُّ:وَلَا عُصْماً أَوابِدَ فِي صُخُور، .
كُسِينَ عَلَى فَراسِنِها خِدامَاأُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِر ذُو حَشيف، .
إِذَا سامَتْ عَلَى المَلَقات سَامَاوالإِمْلاق: الافْتِقار.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ.
وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: أَما مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ أَمْلق مِنَ الْمَالِأَي فَقِيرٌ مِنْهُ قَدْ نَفِد مَالُهُ.
يُقَالُ: أَمْلَق الرَّجُلُ، فَهُوَ مُمْلِق، وأَصل الإِملاق الإِنْفاق.
يُقَالُ: أَمْلَق مَا مَعَهُ إمْلاقاً، ومَلَقه مَلْقاً إِذَا أَخرجه مِنْ يَدِهِ وَلَمْ يَحْبِسْهُ، وَالْفَقْرُ تَابِعٌ لِذَلِكَ، فَاسْتَعْمَلُوا لَفْظَ السَّبَبِ فِي مَوْضِعِ الْمُسَبَّبِ حَتَّى صَارَ بِهِ أَشهر.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: ويَرِيشُ مُمْلِقَهاأَي يُغْنِي فَقِيرَهَا.
والإِمْلاق: كَثْرَةُ إِنْفَاقِ الْمَالِ وَتَبْذِيرِهِ حَتَّى يُورِثَ حَاجَةً، وَقَدْ أَمْلَقَ وأَمْلَقَه اللَّهُ، وَقِيلَ: المُمْلِق الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن امرأَة سأَلت ابْنَ عَبَّاسٍ: أَأُنفق مِنْ مَالِي مَا شئت؟
قال: نَعَمْ أَمْلقي مِنْ مَالِكِ مَا شِئْتِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: خَشْيَةَ إِمْلاقٍ، مَعْنَاهُ خَشْيَةَ الْفَقْرِ وَالْحَاجَةِ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: إِنَّهُ لمُمْلِق أَيْ مُفْسِدٌ.
والإِملاق: الإِفساد؛
قَالَ شَمِرٌ: أَمْلَقَ لَازِمٌ وَمُتَعَدٍّ.
يُقَالُ: أَمْلَقَ الرجلُ، فَهُوَ مُمْلِقٌ إِذَا افْتَقَرَ فَهَذَا لَازِمٌ، وأَمْلَقَ الدهرُ مَا بِيَدِهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ أَوس:لَمَّا رأَيتُ العُدْمَ قَيَّدَ نائِلي، .
وأَمْلَقَ مَا عِنْدِي خُطُوب تَنَبَّلُوأَمْلَقَتْهُ الخُطُوب أَي أَفقرته.
وَيُقَالُ: أَمْلَقَ مَالِي خُطُوبُ الدَّهْرِ أَي أَذهبه.
ومَلَقَ الأَديمَ يَمْلُقه مَلْقاً إِذَا دَلَّكَهُ حَتَّى يَلِينَ.
وَيُقَالُ: مَلَقْتُ جِلْدَهُ إِذَا دَلَّكْتَهُ حَتَّى يَمْلاسّ؛
قَالَ:رأَت غُلَامًا جِلْدُه لَمْ يُمْلَقِ .
بماءِ حَمَّامٍ، وَلَمْ يُخَلَّقِيَعْنِي وَلَمْ يُمَلَّس مِنَ الخَلْق وَهُوَ الْمَلَّاسَةُ.
ومَلَقَ الثوبَ والإِناء يَمْلُقه مَلْقاً: غَسَلَهُ.
والمَلْقُ: الرُّضَّعُ.
ومَلَقَ الجَدْي أُمه يَمْلُقُها مَلْقاً: رَضَعَهَا، وَكَذَلِكَ الفَصِيل وَالصَّبِيُّ، وَقُرِئَ عَلَى الْمُنْذِرِيِّ: مَلَقَ الْجِدْيُ أُمه يَمْلِقُها، قَالَ: وأَحسب مَلَقَ الْجِدْيُ أُمه يَمْلُقها إِذَا رَضَعَهَا لُغَةً.
ومَلَقَ الرَّجُلُ جَارَيْتَهُ ومَلَجَها إِذَا نَكَحَهَا، كَمَا يَمْلُق الْجَدْيُ أُمه إِذَا رَضَعَهَا.
وَفِي حَدِيثِعَبِيدَةَ السَّلْمانِيّ: أَن ابْنَ سِيرِينَ قَالَ لَهُ مَا يُوجِبُ الْجَنَابَةَ؟
قَالَ: الرَّفّفِي الْفَمِ بَعْدَ الأَكل كأَنه يتبع بقية الطَّعَامِ بَيْنَ أَسْنَانِهِ.
والتَّ
وأَنْشَده الأَخفشُ عَن المُبرِّد، إِلَاّ أَنّه قالَ المُمَزَّقُ بن المُخَرِّق.
(و) المُمَزَّق (كمُعَظَّم: مَصْدَرٌ كالتَّمْزِيق) .
وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {ومزقناهم كل ممزق} أَى: فُرِّقْناهم فتَفَرَّقوا.
وقولُه تَعالَى: {إِذا مزقتم كل ممزق} أَى: إِذا فُرِّقَتْ أَجْسامُكم فِي القُبُورِ.
وَفِي حَدِيثِ كِتابه إِلى كِسْرَى " لَمَّا مَزَّقه دَعَا عَلَيْهِم أَن يُمَزَّقوا كلَّ مُمَزَّقٍ "، أَرادَ زَوالَ مُلْكِهم، وقَطْعَ دابِرِهم، وَهُوَ مَجازٌ.
(والمِزَقُ، كعِنَبٍ: القِطَعُ من) الثَّوْبِ (المَمْزُوقِ) نَقَلَهُ الجَوْهَرىُّ.
يُقال: صارَ الثَّوْبُ مِزَقاً.
قالَ الليثُ: وَلَا يَكادُون يُفْرِدُون المِزْقَة، وكذلِك المِزَق من السَّحاب.
يُقال: سَحابَةٌ مِزَقٌ، على التَّشبِيهِ، كَمَا قالُوا: كِسَفٌ.
قَالَ رُؤْبة:(فِي عانَةٍ تُلْقِى النَّسِيلَ عِقَقَا .
)(قد طَار عَنْهَا فِي المَراغِ مِزَقَا .
)(وناقَةٌ مِزاقٌ، كَكِتاب: سَرِيعةٌ جِدَّا) نَقَلَه الجَوْهَرىُّ، وَهُوَ قَولُ ابنِ السّكِّيتِ، زادَ غيرُه: يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا جِلدُها من نَجائِها، وزادَ فِي التَّهذِيبِ: ناقةٌ شَوْشاة مِزاقٌ لأَنَّ جِلدَها يكادُ يتَمزَّقُ عَنْهَا من سُرْعَتِها.
قَالَ حُمَيْد بنُ ثَوْرِ رضِىَ اللهُ عَنهُ:(فجاءُوا بشَوْشاةٍ مِزاقٍ تَرَى بهَا .
نُدُوباً من الأَنْساعِ فَذًّا وتَوْأَمَا)(ومُزَيْقِياءُ: لَقَب عَمْرِو بنِ عَامِر) ماءِ السَّماءِ بنِ حارثَةَ الغِطْريف بن امْرىءِ القَيْس البِطْرِيقِ، بن ثَعْلبة البُهْلول بن مازِن السّبراح بنِ الأَزْد (مَلِك اليَمَن) وَهُوَ جَدُّ الأَنصارِ؛
لأَنَّه (كانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْم حُلَّتَيْن، ويُمَزِّقُهُما بالعَشِىِّ، يَكْرَه العَوْدَ فِيهِما، ويأْنف أَنْ يَلْبَسهُما) أَحدٌ (غَيْرُه) .
وقِيلَ: إِنَّه كَانَ يُمَزِّقُ كلَّ يَوْم حُلَّةً، فيَخْلَعُها على أَصحابِه، وقيلَ: لأَنَّه كَانَ يَلْبَسُ بن سُود بن عُذْرَةَ بن مُنَبِّه بن نُكْرَة بن لُكَيْز بن أفْصَى بن عبدِ القَيْس العَبْديّ الشَّاعِر، لُقِّب بذلك لقَوْلِه لعَمْرو بنِ المُنْذِر بنِ عمْرو بن النُّعْمان:(فَإِن كُنتُ مأْكولاً فكُنْ خيْرَ آكِلٍ .
وَإِلَّا فأدْرِكْني ولمّا أُمَزَّقِ)وَكَانَ عَمْرو قد همّ بغَزْو عبدِ القَيْس فَلَمَّا بلغَتْه القَصيدةُ الَّتِي مِنْهَا هَذَا البيْتُ انْصرفَ عَن)عزْوِهم.
قَالَ ابنُ برّي: وَحكى المُفضّل الضّبيُّ عَن أحمدَ اللُّغَوي، أَن المُمزَّق العبْدي سُمّي بذلك لقَوْله:(فمَنْ مُبْلِغُ النُّعمانَ أنّ ابنَ أختِه .
على العَيْنِ يعْتادُ الصّفا ويُمزِّقُ)وَمعنى يمزِّق يُغنّي.
قَالَ: وَهَذَا يقوّي قولَ الجوهريّ فِي كسْرِ الزّاي فِي المُمزِّق.
إِلَّا أَن المَعْروفَ فِي هَذَا الْبَيْت يمرِّقُ بالرّاء.
والتّمْريق بالرّاء: الغِناء، فَلَا حُجّة فِيهِ على هَذَا لِأَن الزّاي فِيهِ تصْحيف.
وَقَالَ الآمِديُّ فِي المُوازَنة: المُمَزَّق بالفَتْح هُوَ شأسُ بن نَهار العَبديُّ، سُمّيَ لقَوْله: فَإِن كُنتُ مأكُولاً .
الْبَيْت وَأما المُمزِّقُ كمُحدِّث فَهُوَ شاعِرٌ حَضْرَميّ متأخّر، وَكَانَ ولَدُه يُقال لَهُ: المُخزِّق لقَوْله:(أَنا المُخزِّقُ أعراضَ اللِّئامِ كَمَا .
كَانَ المُمَزِّقُ أعراضَ اللّئامِ أبي)وهَجا المُمَزِّقَ أَبُو الشّمَقْمَق، فَقَالَ:(كنتَ المُمَزِّقَ مرّةً .
فاليومَ قد صِرْتَ المُمَزَّقْ)(لمّا جرَيْتَ مَعَ الضّلا .
لِ غرِقْتَ فِي بحْرِ الشّمَقْمَقْ)(سقط: من بداية الصفحة (٣٩٠) حَتَّى نِهَايَة الصفحة (٣٩١) .
)٣ - (مستق) كلَّ يَوْم ثَوْباً، فإِذا أَمْسَى مَزَّقَه وَوَهَبه.
والأَقْوالُ مُتَقارِبَةٌ.
قالَ الفَرَزْدَقُ:(وهُمُ عَلَى ابنِ مُزَيْقِياءَ تَنازَلُوا .
والخَيلُ بينَ عَجاجَتَيْها القَسْطَلُ)هُوَ الحارِثُ بنُ عَمْرو بنِ عَامر.
وَقَالَ آخر:(أَنا ابنُ مُزَيْقِيا عَمْرٍ ووجدِّى .
أَبوه عامِرٌ ماءُ السَّماءِ)(و) قالَ ابْن دُرَيدٍ: (المُزْقَة، بالضَّم: طَائِرٌ صَغِيرٌ) وَلَيْسَ بثَبتٍ.
(و) المِزْقَة (بالكَسْر: قِطْعَةٌ من الثَّوْبِ وغَيْرِه) كالسَّحابِ، والجمعُ: مِزَقٌ.
وَقد تقَدَّمَ مَا فيهِ عَن اللَّيثِ قَرِيبا.
(و) فِي النَّوادِرِ: (مازَقَه) مُمَازَقة، ونَازقَة مُنازَقَة: إِذا (سَابَقَهُ فى العَدْوِ) .
[] وَمِمَّا يُسْتَدرَكُ عَلَيْهِ: انْمزَقَ الثَّوبُ: تَخَّرقَ.
وثَوْبٌ مَزِيقٌ ومَزِقٌ، الأَخيرةُ على النَّسَبِ.
وحَكَى اللِّحيانِيُّ: ثَوْبٌ أَمْزاقٌ.
وفَرسٌ مِزاقٌ، بِالْكَسْرِ: سرِيعةٌ خَفِيفة، وَهُوَ مَجازٌ.
قَالَ ذُو الرُّمَّة:(أَفاءُوا كلَّ شاذِبَةٍ مِزاقٍ .
بَرَاها القَوْدُ واكتَسَتِ اقْوِرارَا)والمُمَزَّق، كمُحَمّدٍ: لَقَبُ عبدِ الله ابنِ حُذافَةَ السَّهْمِيِّ، رضِىَ اللهُ عَنهُ، ذَكَره محمدُ بنُ سَلّام الجُمَحِىُّ فِي الجُزءِ الأَولِ من الطَّبقات فِي شُعَراءِ مَكَّةَ.
وتمزَّقَ القومُ: تفرَّقوا، وَهُوَ مَجازٌ.
ويكادُ إِهابُه يتمَزَّق، للمُسْرِع، وَهُوَ مَجازٌ.
[م س ت ق](المُسْتُق) بضَمّ التَّاءِ، وفَتْحِها، والمِيمُ مَضْمومة: فَروٌ طوِيلُ الكُمَّينِ قَالَه ابنُ الأَعرابِىِّ، وكذلِكَ قَالَه الأَصمَعِىُّ.
مُسْتَقْبل أَوْدِيَتهمْ قَالُوا هَذَا عَارض مُمْطِرنَا} وَيُقَال أمطر الله عَلَيْهِم الْحِجَارَة (مجَازًا) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وأمطرنا عَلَيْهِم حِجَارَة} وَفُلَان صَار فِي الْمَطَر وعرق جَبينه وَالْمَكَان وجده ممطورا(تماطر) السَّحَاب مطر سَاعَة وكف أُخْرَى وَفُلَان عرق جَبينه(تمطر) الطير م
جذر «مستق» هو (مستق)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.