معنى مشر وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مشر»: مَشْرُوعَة(الْميتَة) الْحَال من أَحْوَال الْمَوْت يُقَال مَاتَ فلَان ميتَة رضية(ماث)الشَّيْء…
الفهرس
مَشْرُوعَة(الْميتَة) الْحَال من أَحْوَال الْمَوْت يُقَال مَاتَ فلَان ميتَة رضية(ماث)الشَّيْء
تكون بعد الحَسْوِ والتَمَزُّرِ * في فمهِ مثل عصير السكر (١) -[مشر] يقال: ما أحسنَ مَشَرَةَ الأرضِ بالتحريك، أي بَشَرَتَها ونباتَها.
ومَشْرَةُ الأرض أيضاً بالتسكين.
قال الشاعر (٢) :إلى مَشْرَةٍ لم تُعْتَلَقْ بالمَحاجِنِ (٣) * وقد أمشَرَتِ الأرضُ، أي أخرجتْ نباتَها.
وأمشَرَتِ العِضاهُ، إذا خرجتْ لها ورقٌ وأغصانٌ.
وكذلك مشرت العضاه تمشيرا.
ومشرت الشئ: فرَّقته.
قال الشاعر: فقلتُ أشيعا مَشْرَةَ القِدْرِ حَوْلَنا (٤) * وأيَّ زمانٍ قِدْرُنا لم تَمَشَّرِ - أي لم يُقْسَمْ فيها.
وأُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ، أي لطيفة حسنة.
قال (٥) يصف فرسا: مشر] يقال: ما أحسنَ مَشَرَةَ الأرضِ بالتحريك، أي بَشَرَتَها ونباتَها.
ومَشْرَةُ الأرض أيضاً بالتسكين.
قال الشاعر (٢) :إلى مَشْرَةٍ لم تُعْتَلَقْ بالمَحاجِنِ (٣) * وقد أمشَرَتِ الأرضُ، أي أخرجتْ نباتَها.
وأمشَرَتِ العِضاهُ، إذا خرجتْ لها ورقٌ وأغصانٌ.
وكذلك مشرت العضاه تمشيرا.
ومشرت الشئ: فرَّقته.
قال الشاعر: فقلتُ أشيعا مَشْرَةَ القِدْرِ حَوْلَنا (٤) * وأيَّ زمانٍ قِدْرُنا لم تَمَشَّرِ - أي لم يُقْسَمْ فيها.
وأُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ، أي لطيفة حسنة.
قال (٥) يصف فرسا:ويروى، " أسد هصور ".
والجمع أمازر، مثل أفيل وأفائل.
وأنشد الاخفش: إليك ابنة الاعيار خافى بسالة ال * - رجال وأصلال الرجال أقاصره - فلا تذهبن عيناك في كل شرمح * طوال فإن الاقصرين أمازره - قال: يريد أقاصرهم وأمازرهم، كما يقال: فلان أخبث الناس وأفسقه، وهى خير جارية وأفضله.
والمزر بالكسر: ضرب من الاشربة.
وذكر أبو عبيد أنَّ ابن عمر قد فسَّر الأنْبِذَةَ فقال: البِتْعُ (١) : نبيذ العسلِ.
والجعةُ: نبيذُ الشعيرِ.
والمِزْرُ من الذرَةِ.
والسكرُ من التمر.
والخمرُ من العنب.
وأما السكركة بتسكين الراء فخمر الحبش.
قال أبو موسى الاشعري: هي من الذرة.
ويقال لها السقرقع أيضا، كأنه معرب سكركه، وهى بالحبشية.
والمِزْرُ أيضاً: الأحمقُ.
والمَزْرُ بالفتح: الحَسْوُ للذوق.
ويقال: تَمَزَّرْتُ الشرابَ، إذا شربته قليلاً قليلاً.
وأنشد الاموى يصف خمرا:وجدتني ألْوى بعيدَ المُسْتَمَرِّ (١)أحْمِلُ ما حُمِّلْتُ من خيرٍ وشَرِّ - والمَمَرُّ: موضع المرور، والمصدر.
وأمر الشئ، أي صار مُرًّا، وكذلك مَرَّ الشئ يمر بالفتح مرارة، فهو مر.
وأمر غيره ومرره.
وأمررت الحبلَ فهو مُمَرٌّ، إذا فتلْته فتلاً شديداً.
ومنه قولهم: ما زال فلان يُمِرُّ فلاناً ويَمارُّهُ أيضاً، أي يعالجه ويلتوي عليه ليصرعَه.
وفلان أمَرُّ عَقْداً من فلان، أي أحكم أمْراً منه وأوفى ذِمَّةً.
وقولهم: ما أمَرَّ فلانٌ وما أحلى، أي ما قال مُرًّا ولا حلواً.
والمُرَّانُ: شجر الرماح، نذكره في باب النون لانه فعال.
[مزر] المَزيرُ: الشديدُ القلْب، عن أبي عبيد.
وقد مَزُرَ بالضم مَزَارَةً.
وفلانٌ أمْزَرُ منه.
قال العباس ابن مرداس: ترى الرجلَ النحيفَ فتزْدَريهِ * وفي أثوابِهِ رجلٌ مزير -لها أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ * كإعْليطِ مرخ إذا ما صفر - الاصمعي: تمشر فلان، إذا رئى عليه أثر الغنى.
[مشج]الميم والشين والجيم أصلٌ صحيح، وهو الخَلْط.
ونُطفةٌ أمشاجٌ، وذلك اختلاط الماء والدّم.
ويقال إن الواحد مَشْجٌ ومَشِج (١) ومَشيج.
قال الشاعر (٢):كأنَّ النَّصلَ والفُوقَينِ منه … خلافَ الصَّدر سِيطَ به مشيجُ (٣)[مشر]الميم والشين والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على تشعُّبٍ في شيء وتفرُّق.
يقال: المَشْرة: شبيه خوصةٍ تخرج في العِضاهِ أيّامَ الخريف لها ورقٌ وأغصان.
يقال: أمْشَرَتِ العِضاهُ.
ومَشَرتِ (٤) الأرض: أخرجَتْ نَباتَها.
ومَشَّرْتُ الشّيءَ.
فرَّقتُه.
قال:فقلتُ أشِيعَا مَشِّرَا القِدر حَولَنا … وأىَّ زمانٍ قدرُنا لم تمَشّرِ (٥)وتَمشَّر فُلانٌ، إذا رُئِي (٦) عليه أثر الغِنى، وهو على معنى التّشبيه، كأنّه أوْرَقَ.
ما أحسن مشرة الأرض وبشرتها!
وهي أول نباتها، وقد أمشرت الأرض، وأمشرت العضاه وتمشّرت: تروّحت.
ومن المجاز: عليه مشرة الغنى: أثره وبهاؤه.
مُشْرِفَةٌ على غُوطَةِ دِمَشْقَ.
والمَرْمَرُ والمَرْمارُ: الرُّمانُ الكثيرُ الماءِ، لا شَحْمَ له، والناعِمُ المُرْتَجُّ،كالمُرامِرِ، كعُلابِطٍ.
والمَرْمَرَةُ: المَطَرُ الكثيرُ.
ومَرْمَرَ: غَضِبَ،وـ الماءَ: جَعَلَهُ يَمُرُّ على وجْهِ الأرضِ.
والمارُورَةُ والمُرَيْراءُ، كحُمَيْراءَ،والمُرْ
مشر: المشرةُ: شبهُ خُوصةٍ تخرجُ في العِضاه.
وفي كثير من الشَّجر أيّام الخريف، لها ورق وأغصان رخصة.
يقال: أمشرت العضاهُ.
ومشرتُ اللَّ
مشر:المَشْرَةُ: شِبْهُ خُوْصَةٍ تَخْرُجُ في العِضَاهِ أيّامَ الخَرِيْفِ؛
لها [وَرَقٌ وأغْصَانٌ رَخْصَةٌ] (٧٣)، أمْشَرَتِ العِضَاهُ.
والمَشَرُ: الوَرَقُ.
وأمْشَرَتِ الأرْضُ: خَرَجَ نَبَاتُها، وما أحْسَنَ مَشْرَتَها.
وأرْضٌ ماشِرَةٌ: اهْتَزَّ نَبَاتُها واسْتَوَتْ ورَوِيَتْ من المَطَرِ.
ومَشَّرْتُ اللَّحْمَ تَمْشِيراً: قَسَّمْتَه (٧٤)، ومَشِّرْ ما في قِدْرِكَ.
والتَّمْشِيْرُ: التَّفْرِيْقُ.
والرَّجُلُ الذي يُرى عليه أثَرُ الغِنى: قد تَمَشَّرَ، وعليه مَشَرَةٌ.
وتَمَشَّرَ الرَّجُلُ: اكْتَسى بَعْدَ عُرْيٍ من الثِّيَاب.
وتَمَشَّرَ الشَّجَرُ (٧٥): لَبِسَ خُضْرَةً، والرَّجُلُ: حَسُنَتْ حالُه.
وعليها مَشْرَةُ العِتْقِ: أي حُسْنُه.
وأُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ: لَطِيْفَةٌ.
والمَشْرَةُ: الرَّيّا.
ورَجُلٌ مِشْرٌ: شَدِيْدُ الحُمْرَةِ.
والمَشَرُ: المَرَحُ.
وأمْشَرَ إمْشَاراً: انْبَسَطَ في العَدْوِ وانْتَفَجَ (٧٦).
مشر: قَالَ اللَّيْث: المَشْرَةُ: شِبْه خُوصةٍ تخرج فِي الْعِضَاه، وَفِي كثير من الشّجر أَيام الخريف، لَهَا ورقٌ وأغصَان رَخْصَةٌ.
يُقَال: أمشرت الْعِضَاهُ.
أَبُو عُبَيد عَن أبي زِياد والأحمر: أَمْشَرَت الأَرْض، وَمَا أَحْسَنَ مَشَرَتها.
وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: مَشَرَتُ
مْشَرُ: النَّشِيطُ.
والمُشَرَةُ: طائِرٌ صَغِيرٌ مُدَبَّج كأَنه ثَوْبُ وشْيٍ.
وَرَجُلٌ مِشْرٌ: أَقْشَرُ شَدِيدُ الحُمْرَةِ.
وَبَنُو المِشْرِ: بَطْن مِنْ مَذْحج.
مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثَّلَاثِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن تأْخذ الضَّرْعَ بِكَفِّكَ وتُصَيِّرَ إِبهامَك فَوْقَ أَصابِعِك، وَقِيلَ: هُوَ الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فَقَطْ.
اللَّيْثُ: المَصْرُ حَلْب بأَطراف الأَصابع وَالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى والإِبهام وَنَحْوَ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ لِحَالِبِ ناقَتِه: كَيْفَ تَحْلُبها مَصْراً أَم فَطْراً؟
وَنَاقَةٌ مَصُور إِذا كَانَ لَبَنُها بَطِيءَ الْخُرُوجِ لَا يُحْلَبُ إِلا مَصْراً.
والتَّمَصُّرُ: حَلْبُ بَقَايَا اللَّبَن فِي الضَّرْع بَعْدَ الدرِّ، وَصَارَ مُسْتَعْمَلًا فِي تَتَبُّعِ القِلَّة، يَقُولُونَ: يَمْتَصِرونها.
الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: المَصْرُ حَلْبُ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا يُمْصَرُ لبنُها فَيَضُرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا؛
يُرِيدُ لَا يُكْثَرُ مِنْ أَخذ لِبَنْهَا.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا لَمْ تَمْصُرْ أَي تَحْلُب، أَراد أَن تَسْرِقَ اللَّبَنَ.
وَنَاقَةٌ ماصِرٌ ومَصُورٌ: بَطِيئَةُ اللَّبَنِ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ المِعْزى، وَجَمْعُهَا مِصارٌ مِثْلَ قِلاصٍ، ومَصائِرُ مِثْلَ قَلائِصَ.
والمَصْرُ: قِلة اللَّبَنِ.
الأَصمعي: نَاقَةٌ مَصُورٌ وَهِيَ الَّتِي يُتَمَصَّرُ لَبَنُهَا أَي يُحْلَب قَلِيلًا قَلِيلًا لأَن لَبَنَهَا بَطِيءُ الْخُرُوجِ.
الْجَوْهَرِيُّ: أَبو زَيْدٍ المَصُورُ مِنَ المَعزِ خاصَّة دُونَ الضأْن وَهِيَ الَّتِي قَدْ غَرَزَتْ إِلا قَلِيلًا، قَالَ: وَمِثْلُهَا مِنَ الضأْن الجَدُودُ.
وَيُقَالُ: مَصَّرَتِ العَنْزُ تَمْصِيراً أَي صَارَتْ مَصُوراً.
وَيُقَالُ: نَعْجَةٌ ماصِرٌ ولَجْبَةٌ وجَدُودٌ وغَرُوزٌ أَي قَلِيلَةُ اللَّبَنِ.
وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: إِنّ الرجلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لَا يَقْطَعُ بِهَا ذَنَبَ عَنْزٍ مَصُورٍ لَوْ بَلَغَتْ إِمامَه سَفَكَ دَمَه.
حَكَى ابْنُ الأَثير: الْمَصُورُ مِنَ الْمَعْزِ خَاصَّةً وَهِيَ الَّتِي انْقَطَعَ لَبَنُهَا.
والتَّمَصُّر: الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا تَعْبِيرُ أَهل اللُّغَةِ وَالصَّحِيحُ التَّمَصُّر القِلَّةُ.
ومَصَّر عَلَيْهِ العَطاءَ تَمْصِيراً: قَلَّله وفَرَّقَه قَلِيلًا قَلِيلًا.
ومَصَّرَ الرجلُ عَطِيَّتَه: قَطَّعَها قَلِيلًا قَلِيلًا، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.
ومُصِرَ الفَرسُ: اسْتُخْرِجَ جَرْيهُ.
والمُصارَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الْخَيْلُ، قَالَ: حَكَاهُ صَاحِبُ الْعَيْنِ.
وَالتَّمَصُّرُ: التَّتَبُّعُ، وَجَاءَتِ الإِبل إِلى الْحَوْضِ مُتَمَصِّرة ومُمْصِرَة أَي مُتَفَرِّقَةً.
وَغِرَّةٌ مُتَمَصِّرة: ضَاقَتْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاتَّسَعَتْ مِنْ آخَرَ.
والمَصْرُ: تَقَطُّعُ الغزْلِ وتَمَسُّخُه.
وقَدِ امَّصَرَ الغزْلُ إِذا تَمَسَّخَ.
والمُمَصَّرَةُ: كُبَّةُ الغزْلِ، وَهِيَ المُسَفَّرَةُ.
والمِصْرُ: الحاجِزُ والحَدُّ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛
قَالَ أُمية يَذْكُرُ حِكْمة الْخَالِقِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:وجَعَلَ الشمسَ مِصْراً لَا خَفاءَ بِهِ، .
بَيْنَ النهارِ وَبَيْنَ الليلِ قَدْ فَصَلاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِعُدَيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ وَهَذَا الْبَيْتُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ: وَجَاعِلُ الشَّمْسِ مِصْرًا، وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ وَجَعَلَ الشَّمْسَ كَمَا أَوردناه عَنِ ابْنِ سِيدَهْ وَغَيْرِهِ؛
وَقَبْلُهُ:والأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدّرَها، .
تحتَ السماءِ، سَواءً مِثْلَ مَا ثَقَلاقَالَ: وَمَعْنَى ثَقَلَ تَرَفَّعَ أَي جَعَلَ الشَّمْسَ حَدًّا وعَلامةً بَيْنَ الليلِ والنهارِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ هُوَ الحدُّ بَيْنَ الأَرضين، وَالْجَمْعُ مُصُور.
وَيُقَالُ: فَسَّرَ ثَعْلَبٌ قَوْلَ الشَّاعِرِ:ترَى آنُفاً دُغماً قِباحاً، كأَنها .
مَقادِيمُ أَكْيارٍ، ضخامَ الأَرانِبقَالَ: مَقادِيم الكِيرانِ تسودُّ مِنَ النَّارِ، فكسَّر كِيراً عَلَى كِيرَانِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِ
وَيُقَال: رَجُلٌ مِشْرٌ أَقْشَرُ، بِالْكَسْرِ، أَي شَدِيد الحُمرَةِ.
وَبَنُو المِشْرِ بطنٌ من مَذحِج، عَن ابْن دُرَيد.
والمَشارَةُ بِالْفَتْح: الكَرْدَةُ، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَيْسَ بالعربيّ الصَّحِيح.
وَمن الْمجَاز: أَمْشَرَ الرَّجُلُ: إِذا انبسَطَ فِي العَدْوِ.
وأَمْشَرَ: انتفَخَ.
وأَمْشَرَت الأَرضُ: أَخرجَتْ، وَفِي اللِّسَان: ظهر نباتها.
وَيُقَال: امْرأَةٌ مَشْرَةُ الأَعضاءِ، أَي ريَّا، نَقله الصَّاغانِيّ وَصَاحب اللِّسَان.
والمَشَرُ، مُحَرَّكةً: الأَشَرُ، وَهُوَ البَطَر.
وأَذهبَه مَشَراً: شَتَمَه وهجاهُ أَو سَمَّعَ بِهِ.
وأرضٌ ماشِرَةٌ، وَهِي الَّتِي اهتَزَّ نَباتُها واستوَتْ ورَوِيَتْ من الْمَطَر.
وَقَالَ بعضُهم: أَرضٌ ناشِرَةٌ، بِهَذَا الْمَعْنى.
ومَشَّرَهُ تَمشيراً: أَعطاهُ وكَساهُ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
وَقَالَ ثَعْلَب: إنَّما هُوَ مَشَرَه مَشْراً، بالتَّخفيف.
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: المَشْرَةُ من العُشْبِ: مَا لم يَطُلْ، وَمَا يَمْتَشِرُهُ الرَّاعي من ورق الشجرِ بمِحْجَنِه، قَالَ الطِّرماح يصف أُروِيَّة:(لَهَا تَفِراتٌ تَحتَها وقُصارُها .
إِلَى مَشْرَةٍ لم تُعْتَلَقْ بالمَحاجِنِ)وَمَا أحسنَ مَشَرَتَها، بالتَّحريك، أَي نَشَرَتَها ونباتَها.
وَقَالَ أَبو خَيرة: مَشَرَتُها: ورَقُها، ومَشْرَة الأَرضِ أَيضاً بالتّسكين.
والتَّمْشيرُ حُسْنُ نباتِ الأَرضِ واستواؤُه.
والأَمْشَرُ: النَّشيط.
ومَشْرَةُ العِتْقِ، بِالْفَتْح: نضارَتُه.
وَقد سَمَّوا مَشْراً، بِالْفَتْح.
كَانَ يَسِيرا، وَإِن كَانَ كثيرا فبالأَرجل.
[مشر]المَشْرَةُ: شِبْهُ خُوصَة تخرجُ فِي العضاه وَفِي كثير من الشَّجر أَيام الخريف، لَهَا ورقٌ وأَغصانٌ رَخْصَةٌ، أَو المَشْرَةُ: الأَغصانُ الخُضْرُ الرَّطْبَةُ قبلَ أنْ تتلوَّنَ بلونٍ وتشتَدَّ، وَفِي حَدِيث أبي عبيد: فأَكلوا الخَبَطَ وَهُوَ يومئذٍ ذُو مَشْرٍ.
وَقد مَشِرَ الشّجرُ، كفَرِحَ، ومَشَّرَ تمْشيراً، وأَمْشَرَ وتَمَشَّرَ.
ويُقال: أَمْشَرَت ومَشَّرَت تَمشيراً، إِذا خرج لَهَا وَرَقٌ وأَغصانٌ.
وَفِي صفة مَكَّة، شرّفها الله تَعَالَى وأَمْشَرَ سَلَمُها أَي خرجَ ورقه واكتسى بِهِ، وَقيل: التَمَشُّر أَن يكتسِيَ الوَرَقُ خُضرَةً.
وَيُقَال: تَمَشَّرَ الشّجرُ، إِذا أَصابَهُ مطَرٌ فخرجَتْ رِقَتُه، أَي ورَقَتُه، ومَشرَهُ، أَي الشيءَ مَشْراً: أَظْهرَه.
وَمن المَجاز: التَّمْشير: النَّشاط للجِماع، عَن ابْن الأَعرابيّ.
قَالَ الصَّاغانِيّ: وَفِي الحَدِيث الَّذِي لَا طُرَق لَهُ إِنِّي إِذا أَكَلْتُ اللحمَ وجَدتُ فِي نَفسِي تمْشيراً، وَفِي اللِّسَان: وجعلَه الزمخشريُّ حَدِيثا مَرْفُوعا.
والتَّمشير: تقسيمُ الشّيءِ وتَفريقُه.
وخَصَ بَعضهم بِهِ اللحمَ، قَالَ:(فقلتُ لأَهلي مَشِّروا القِدْرَ حولَكُمْ .
وأَيّ زمانٍ قِدْرُنا لمْ تُمَشَّر)أَي لم يُقَسَّم مَا فِيهَا، هَكَذَا أوردَه ابنُ سِيدَه، وأوردَ الجَوْهَرِيّ عَجُزَه.
وَقَالَ ابنُ بَريّ: الْبَيْت لِلمَرَّار بن سعيد الفَقْعَسيّ، وَهُوَ:(وقُلْتُ أَشِيعا مَشِّرا القِدرَ حَولَنا .
وأَيَّ زمانٍ قِدْرُنا لمْ تُمَشَّرِ)قَالَ: وَمعنى أَشيعا: أَظهرا أنّا نُقَسِّم مَا عندنَا من اللحمِ حَتَّى يَقصِدَنا المُستطيعون ويأتيَنا المُستَرفِدون، ثمَّ قَالَ: وأَيّ زمَان، إِلَخ، أَي هَذَا الَّذِي أَمرْتكما بِهِ هُوَ خُلُق لنا وعادةٌ فِي الأَزمنة على اختلافِها.
وبعدَه:)(فبِتْنا بخَيرٍ فِي كرامةِ ضَيْفِنا .
وبِتنا نُؤَدِّي طُعْمَةً غيرَ مَيْسِرِ)أَي بتنا نؤدِّي إِلَى الحَيِّ من لحمِ هَذِه النّاقةِ من غَير قِمار.
وَمن المَجاز: تَمَشَّرَ الرَّجلُ، إِذا اسْتغنى.
وَفِي المُحكَم: رُئِيَ عَلَيْهِ أَثَرُ غِنىً، قَالَ الشَّاعِر:(ولَو قَد أَتانا بُرُّنا ودَقيقُنا .
تَمَشَّرَ مِنْكُم مَنْ رأَيناهُ مُعْدِما)وتَمَشَّرَ الورقُ: اكتسى خُضْرةً.
وَمن المَجاز: تَمَشَّرَ القومُ إِذا لبسوا الثِّيابَ بعدَ عُريٍ، وتَمَشَّرَ لأَهله: تكَسَّبَ شَيْئا، وأَنشد ابْن الأَعرابيّ:(تَرَكْتُهُمْ كَبيرُهمْ كالأَصغَرِ .
عَجْزاً عَن الحيلَةِ والتَّمَشُّرِ)وتَمَشَّرَ لأَهله: اشْترى لَهُم مَشْرَةً أَي كِسْوَةً، وَهِي المَشْرَة: الوَرَقَة قبلَ أَنْ تُشَعِّبَ وتنتشِر.
والمَشْرَةُ: طائرٌ، وضبطَه الصَّاغانِيّ كهُمَزَة.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ طائرٌ صغيرٌ مُدَبَّجٌ كأَنَّه وَشْيٌ.
وَيُقَال: أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ، أَي مُؤَلَّلة، عَلَيْهَا مَشْرَةُ العِتْقِ، أَي نضارتُهُ وحُسنُه، وَقيل: لطيفَةٌ حسَنَةٌ، وَقَول الشَّاعِر:(وأُذْنٌ لَهَا حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ .
كإعْلِيطِ مَرْخٍ إِذا مَا صَفِرْ)إنَّما عَنى أَنَّها دقيقةٌ كالورقة قبلَ أنْ تتشَعَّب، وحشْرَةٌ، مُحَدَّدَةُ الطَّرْفِ، وَقيل: مَشْرَة إتباع حَشْرَة وَقَالَ ابْن برِّيّ: الْبَيْت للنَمِرِ بن تَوْلَب يصف أُذُنَ ناقتِه ورِقَّتها ولُطْفها، شبَّهها بإعْلِيطِ المَرْخِ، وَهُوَ الَّذِي يكون فِيهِ الحَبُّ.
المَشْرَةُ: شِبْهُ خُوصَة تخرجُ فِي العضاه وَفِي كثير من الشَّجر أَيام الخريف، لَهَا ورقٌ وأَغصانٌ رَخْصَةٌ، أَو المَشْرَةُ: الأَغصانُ الخُضْرُ الرَّطْبَةُ قبلَ أنْ تتلوَّنَ بلونٍ وتشتَدَّ، وَفِي حَدِيث أبي عبيد: فأَكلوا الخَبَطَ وَهُوَ يومئذٍ ذُو مَشْرٍ.
وَقد مَشِرَ الشّجرُ، كفَرِحَ، ومَشَّرَ تمْشيراً، وأَمْشَرَ وتَمَشَّرَ.
ويُقال: أَمْشَرَت ومَشَّرَت تَمشيراً، إِذا خرج لَهَا وَرَقٌ وأَغصانٌ.
وَفِي صفة مَكَّة، شرّفها الله تَعَالَى وأَمْشَرَ سَلَمُها أَي خرجَ ورقه واكتسى بِهِ، وَقيل: التَمَشُّر أَن يكتسِيَ الوَرَقُ خُضرَةً.
وَيُقَال: تَمَشَّرَ الشّجرُ، إِذا أَصابَهُ مطَرٌ فخرجَتْ رِقَتُه، أَي ورَقَتُه، ومَشرَهُ، أَي الشيءَ مَشْراً: أَظْهرَه.
وَمن المَجاز: التَّمْشير: النَّشاط للجِماع، عَن ابْن الأَعرابيّ.
قَالَ الصَّاغانِيّ: وَفِي الحَدِيث الَّذِي لَا طُرَق لَهُ إِنِّي إِذا أَكَلْتُ اللحمَ وجَدتُ فِي نَفسِي تمْشيراً، وَفِي اللِّسَان: وجعلَه الزمخشريُّ حَدِيثا مَرْفُوعا.
والتَّمشير: تقسيمُ الشّيءِ وتَفريقُه.
وخَصَ بَعضهم بِهِ اللحمَ، قَالَ:(فقلتُ لأَهلي مَشِّروا القِدْرَ حولَكُمْ .
وأَيّ زمانٍ قِدْرُنا لمْ تُمَشَّر)أَي لم يُقَسَّم مَا فِيهَا، هَكَذَا أوردَه ابنُ سِيدَه، وأوردَ الجَوْهَرِيّ عَجُزَه.
وَقَالَ ابنُ بَريّ: الْبَيْت لِلمَرَّار بن سعيد الفَقْعَسيّ، وَهُوَ:(وقُلْتُ أَشِيعا مَشِّرا القِدرَ حَولَنا .
وأَيَّ زمانٍ قِدْرُنا لمْ تُمَشَّرِ)قَالَ: وَمعنى أَشيعا: أَظهرا أنّا نُقَسِّم مَا عندنَا من اللحمِ حَتَّى يَقصِدَنا المُستطيعون ويأتيَنا المُستَرفِدون، ثمَّ قَالَ: وأَيّ زمَان، إِلَخ، أَي هَذَا الَّذِيأَمرْتكما بِهِ هُوَ خُلُق لنا وعادةٌ فِي الأَزمنة على اختلافِها.
وبعدَه:)(فبِتْنا بخَيرٍ فِي كرامةِ ضَيْفِنا .
وبِتنا نُؤَدِّي طُعْمَةً غيرَ مَيْسِرِ)أَي بتنا نؤدِّي إِلَى الحَيِّ من لحمِ هَذِه النّاقةِ من غَير قِمار.
وَمن المَجاز: تَمَشَّرَ الرَّجلُ، إِذا اسْتغنى.
وَفِي المُحكَم: رُئِيَ عَلَيْهِ أَثَرُ غِنىً، قَالَ الشَّاعِر:(ولَو قَد أَتانا بُرُّنا ودَقيقُنا .
تَمَشَّرَ مِنْكُم مَنْ رأَيناهُ مُعْدِما)وتَمَشَّرَ الورقُ: اكتسى خُضْرةً.
وَمن المَجاز: تَمَشَّرَ القومُ إِذا لبسوا الثِّيابَ بعدَ عُريٍ، وتَمَشَّرَ لأَهله: تكَسَّبَ شَيْئا، وأَنشد ابْن الأَعرابيّ:(تَرَكْتُهُمْ كَبيرُهمْ كالأَصغَرِ .
عَجْزاً عَن الحيلَةِ والتَّمَشُّرِ)وتَمَشَّرَ لأَهله: اشْترى لَهُم مَشْرَةً أَي كِسْوَةً، وَهِي المَشْرَة: الوَرَقَة قبلَ أَنْ تُشَعِّبَ وتنتشِر.
والمَشْرَةُ: طائرٌ، وضبطَه الصَّاغانِيّ كهُمَزَة.
وَفِي اللِّسَان: هُوَ طائرٌ صغيرٌ مُدَبَّجٌ كأَنَّه وَشْيٌ.
وَيُقَال: أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ، أَي مُؤَلَّلة، عَلَيْهَا مَشْرَةُ العِتْقِ، أَي نضارتُهُ وحُسنُه، وَقيل: لطيفَةٌ حسَنَةٌ، وَقَول الشَّاعِر:(وأُذْنٌ لَهَا حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ .
كإعْلِيطِ مَرْخٍ إِذا مَا صَفِرْ)إنَّما عَنى أَنَّها دقيقةٌ كالورقة قبلَ أنْ تتشَعَّب، وحشْرَةٌ، مُحَدَّدَةُ الطَّرْفِ، وَقيل: مَشْرَة إتباع حَشْرَة وَقَالَ ابْن برِّيّ: الْبَيْت للنَمِرِ بن تَوْلَب يصف أُذُنَ ناقتِه ورِقَّتها ولُطْفها، شبَّهها بإعْلِيطِ المَرْخِ، وَهُوَ الَّذِي يكون فِيهِ الحَبُّ.
ومَشَرْتُ اللحمَ: قشرْتُه.
وَهَذِه عَن ابْن القطاع.
مَشْرُوعَة(الْميتَة) الْحَال من أَحْوَال الْمَوْت يُقَال مَاتَ فلَان ميتَة رضية(ماث)الشَّيْء
جذر «مشر» هو (مشر)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.