معنى مطح

الإسلام > قاموس > مطح

معنى مطح وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مطح»: مطحه)مطحا ضربه بِيَدِهِ(امتطح) الْوَادي ارْتَفع وَكثر مَاؤُهُ(تمطح) الْوَادي امتطح(…

الكلمات المشتقة من الجذر مطح (2)

امتطحتمطح

معنى مطح في المعجم الوسيط

(مطحه) مطحا ضربه بِيَدِهِ(امتطح) الْوَادي ارْتَفع وَكثر مَاؤُهُ(تمطح) الْوَادي امتطح (

معنى مطح في مقاييس اللغة

مَطَوْتُ بهم حَتَّى تَكِلَّ مَطيُّهمْ … وحَتَّى الجيادُ ما يُقَدنَ بأرْسَانِ («مطيت»، صوابه فى ديوان امرئ القيس ١٢٩ واللسان (مطا)) والمطيّة من ذلك القياس، ويقال بل سمِّيت لأنه يُركَب مَطَاها، أي ظَهرها.

وسمِّي الظّهر المَطَا للامتداد الذي فيه.

والمِطْو: الصَّاحب، لأنّه يمطو معك.

قال:ناديت مِطْوِى وقد مالَ النَّهارُ بهم … وَعَبْرَةُ العينِ جارٍ دَمْعُها سَجِمُ (أنشده فى المجمل واللسان (مطا).

وضبط «سجم» فى المجمل بضم السين والجيم، وبفتحها مع كسر الجيم.

وفى اللسان بفتح السين وإهمال ضبط الجيم) قال ابنُ الأعرابىّ («لكن الأعرابى»): اشتقاقُه من امتَطَيْتُ («مطيت»، صوابه من المجمل) البعير.

ومما يجوز أن يقاس على هذا المِطْو (بفتح الميم وكسرها): عذْق النخلة، لامتداده.

[مطح]الميم والطاء والحاء كلمةٌ واحدة، حكاها * ابنُ دريد (٢))، هي المَطْح: الضَّرب باليد، وربما كُنِيَ به عن الجماع.

[مطخ]الميم والطاء والخاء ليس هو بالباب الموثوق بصحته، لكنهم يقولون: مَطَخَ عرضَه، مثل لَطَخَه.

ومَطَخ: لَعِق: والمَطْخ: تتابُع السَّقْي.

[مطر]الميم والطاء والراء أصلٌ صحيحٌ فيه معنيان: أحدهما الغَيث النّازل من السَّماء، والآخر جِنْسٌ من العَدْو.

فالأوّل المطَر، ومُطِرْنا مَطراً.

وقال ناسٌ: لا يقال أُمْطِرَ إلاّ في العَذاب.

معنى مطح في القاموس المحيط

مَطَحَه، كمنعه: ضَرَبَه بيدِه،وـ المرأةَ: جامَعَها.

وامْتَطَحَ الوادي: ارْتَفَعَ، وكثُرَ ماؤُه.

• ال

معنى مطح في المحكم والمحيط الأعظم

[مقلوبه: (م ط ح)]المَطْحُ: الضَّرْب بِالْيَدِ، وَرُبمَا كنى بِهِ عَن النِّكَاح، وَقد مَطَحَها.

الْحَاء وَالدَّال وَالتَّاءحَتَدَ بِالْمَكَانِ يحْتِدُ حَتْداً: أَقَامَ، مماتة.

وَعين حُتُدٌ، كحُشُدٍ، لَا يَنْقَطِع مَاؤُهَا.

والمَحْتِدُ: الأَصْل والطبع.

وَرجع إِلَى مَحْتِدِه، إِذا فعل شَيْئا من الْمَعْرُوف ثمَّ رَجَعَ عَنهُ.

وَقَول الْهُذلِيّ:وشقُّوا بمنحوضِ القِطاعِ فؤادَه .

لَهُ قُترَاتٌ قد بُنِينَ مَحَاتِدُقيل: أَرَادَ، قديمَة ورثهَا عَن آبَائِهِ فَهِيَ لَهُ أصل.

الْحَاء وَالدَّال والثاءالحُدُوثُ: نقيض القدمة.

حَدَثَ الشَّيْء يحْدُثُ حُدُوثا وحَداثَةً، وأحْدثَه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديثٌ.

وَكَذَلِكَ استحدَثَه.

وأخذني من ذَلِك مَا قدم وحَدُثَ، وَلَا يُقَال: حدُث بِالضَّمِّ إِلَّا مَعَ قدم، كَأَنَّهُ إتباع، وَمثله كثير.

وَكَانَ ذَلِك فِي حِدْثانِ أَمر كَذَا، أَي فِي حُدُوثه.

وَأخذ الْأَمر بحِدْثانه وحَداثَتِه، أَي بأوله وابتدائه.

وحَدَثانُ الدَّهْر وحوادثُه: نوبه وَمَا يحدث مِنْهُ، وَاحِدهَا حَادث، وَكَذَلِكَ أحداته، وَاحِدهَا حَدَثٌ.

والأحداثُ: الأمطار الحادثَةُ فِي أول السّنة، قَالَ الشَّاعِر:ترَوَّى من الأحداثِ حَتَّى تلاحَقَتْ .

طرائقُه واهتزّ بالشِّرشِرِ المَكْرُأَي مَعَ الشرشر، فَأَما قَول الْأَعْشَى:فإمَّا تَرَيْنِي ولي لِمَّةٌ .

فإنَّ الحوادثَ أوْدَى بهَافوجهه عِنْده، انه حذف للضَّرُورَة، وَذَلِكَ لمَكَان الْحَاجة إِلَى الردف.

فَأَما أَبُو عَليّ الْفَارِسِي فَذهب إِلَى انه وضع الْحَوَادِث مَوضِع الْحدثَان، كَمَا وضع الآخر الْحدثَان مَوضِع الْحَوَادِث فِي قَوْله: ووَهَّابُ المِئِينَ إِذا ألمَّتْ .

بِنَا الحَدَثانُ، والحامي النَّصُورُوالحَدَثانُ: الفأس، أرَاهُ على التَّشْبِيه بحَدَثانِ الدَّهْر، وَلم يقلهُ أحد، أنْشد أَبُو حنيفَة:وجَوْنٌ تَزْلَقُ الحَدَثانُ فِيهِ .

إِذا أُجُرَاؤه نَحَطُوا أجاباوسمى سِيبَوَيْهٍ الْمصدر حَدَثا، لِأَن المصادر كلهَا أَعْرَاض حَادِثَة، وكسره على أَحْدَاث، قَالَ: فَأَما الْأَفْعَال فأمثلة أخذت من أَحْدَاث الْأَسْمَاء.

وَرجل حَدَثُ السن وحديثُها، بَين الحَداثَةِ والحُدوثَة، وَرِجَال أحْداثُ السن وحُدْثانَها وحُدَثاؤها.

وكل فَتى من النَّاس وَالدَّوَاب وَالْإِبِل حَدَثٌ، وَالْأُنْثَى حَدَثةٌ.

وَاسْتعْمل ابْن الْأَعرَابِي الحَدَثَ فِي الوعل فَقَالَ: إِذا كَانَ الوعل حَدَثا فَهُوَ صدع.

والحديثُ: الْجَدِيد من الْأَشْيَاء.

والحديثُ: الْخَبَر، وَالْجمع أحاديثُ كقطيع وأقاطيع.

وَهُوَ شَاذ، وَقد قَالُوا فِي جمعه حِدْثانٌ وحُدْثانٌ، وَهُوَ قَلِيل، أنْشد الْأَصْمَعِي:تُلَهِّى المرءَ بالحِدْثانِ لَهْواً .

وتَحْدِجُه كَمَا حُدِجَ المُطِيقُوبالحُدْثانِ أَيْضا، وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي: بالحَدَثانِ، وَفَسرهُ فَقَالَ: إِذا أَصَابَهُ حَدَثانُ الدَّهْر من مصائبه ومرازيه، ألهته بدلهَا وحديثها عَن ذَلِك.

وَقَوله تَعَالَى: (فلعلك باخعٌ نفسكَ على آثارِهم إِن لم يُؤمنوا بِهَذَا الحَدِيث أسفا) عَنى بِالْحَدِيثِ الْقُرْآن، عَن الزّجاج.

وَقد حدَّثه الحديثَ وحَدَّثه بِهِ.

وَقَول سِيبَوَيْهٍ فِي تَعْلِيل قَوْلهم " لَا تَأتِينِي فتحدثني ": كَأَنَّك قلت، لَيْسَ يكون مِنْك إتْيَان فحديثٌ، إِنَّمَا أَرَادَ: فتحديثٌ، فَوضع الِاسْم مَوضِع الْمصدر، لِأَن مصدر حَدَّثَ إِنَّمَا هُوَ التحديث، فَأَما الحَدِيث فَلَيْسَ بمصدر.

وَقَوله تَعَالَى: (وأمَّا بِنِعْمَة رَبك فحدّثْ) أَي بلِّغ مَا أُرسِلَتُ بِهِ، وَحدث بِالنُّبُوَّةِ الَّتِي آتاك الله وَهِي أجل النِّعم.

وَسمعت حَدِيثي حَسَنَة، أَي حَدِيثا.

والأحدوثة مَا حُدّثَ بِهِ.

معنى مطح في المحيط في اللغة

مطح:أهْمَلَه الخَليلُ (واستُدرك عليه في كل المعجمات).

حكى الخارْزَنْجيُّ: امْتَطَحَ الوادي: ارْتَعَجَ أي امْتَلأَ وكَثُرَ ماؤه.

معنى مطح في تهذيب اللغة

مطح: أهمله اللَّيْث.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: المَطْحُ: الضربُ بِالْيَدِ، قَالَ: ومَطَحَ الرجلُ جَارِيَته إِذا نَكَحَهَا.

معنى مطح في تاج العروس

المِلَاح: إِذا اشتكَت، فتُؤْخَذ خِرْقَةٌ ويُطْلَى عَلَيْهَا دَوَاءٌ ثمَّ تُلْصَق على الحَياءِ فيبرأُ، كَذَا فِي .

المِلَاحُ: هاكذا فِي النُّسخِ، وَهُوَ نصُّ عبارَة التَّهْذِيب.

، عَن ابْن سَيّده، ، حَكَاهُ أَبو حنيفَة، وَهِي قَليلَة: ، أَي فِي حَبّه طُولٌ، وَهُوَ من المُلْحَة.

وَقد لاحَ فِي الصُّبْح الثُّريَّا كَمَا تَرَىكنْقُودِ مُلاّحِيّةٍ حينَ نَوَّرَاوَقَالَ أَبو حنيفَة إِنّمَا نُسِبَ إِلى المُلاّح وإِنما المُلاّح فِي الطّعم.

المُلَاحِيُّ صِغَارٌ أَمْلَحُ صادِقُ الحَلاوةِ ويُزَبِّبُ المُلَاحِيُّ ، قَالَه أَبو حنيفةَ، وأَنشدَ لمُزاحمٍ العُقَيْلي:فمَا أُمُّ أَحْوَى الطُّرّتَين خَلا لَهَابِقُرَّى مُلَاحِيٌّ من المَرْدِ لَهَا ، بِالْفَتْح: رُوِيَ عَن ابْن عبّاس أَنّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم .

المُلْحَة .

قَالَ ابْن سَيّده: أُراه من قَوْلهم: تملَّحَت الإِبلُ سَمِنْت.

فكأَنّه يُرِيد الفَضْلَ والزِّيَادَةَ.

ثمَّ إِنَّ الَّذِي فِي أُمّهَاتِ اللُّغة أَن المُلْحة هِيَ البَرَكةُ، وأَمَّا المَهَابة فَهِيَ من لَفْظِ الحَدِيث كَمَا عَرَفت، وَلَيْسَ بتفسير للمُلْحَةِ فتأَمّلْ.

من الْمجَاز: طْرِفْنَا بمُلْحَةِ من مُلَحِك.

المُلْحَة: ، وَهِي الكَلِمة المَليحة وَقيل: القَبيحة، وَبِهِمَا فُسِّر قولُ عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا: (رُدّوها عليّ، مُلْحَةٌ فِي النّارِ اغْسِلوا عنِّي أَثَرها بالماءِ تَحلِف بالمِلْح والماءِ تَعْظِيمًا لَهما، وَقد تقدّم.

مِنْهُ أَيضاً الرّجُلُ، إِذا ، كارْتَثَأَ.

قَالَه أَبو الْهَيْثَم، وَقَالُوا إِنّ فلَانا يَمتَذِق، إِذا كانَ كَذوباً، ويَمْتَلِح، إِذا كَانَ لَا يُخْلِص الصَّدق.

، بِالْفَتْح ، قَالَ طَرَفَةُ بنُ العَبد:عَفَا مِن آلِ لَيْلَى السَّهْبُ فالأَمْلَاحُ فالغَمْرُوَقَالَ أَبو ذُؤَيْب:أَصْبَحَ مِن أُمِّ عَمْرٍ وبَطْنُ مَرٍ فأَج: زاعُ الرَّجِيع فَذُو سِدْرٍ فأَمْلاحُ إِذا ، وَقَالَ اللَّيْث أَملَح: جاءَ بكلمةٍ مَليحةٍ.

مَلّحَ فَهِيَ مُملِّح: ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ.

جَزورٌ مُملِّح: فِيهَا بقيّة من سِمَن.

فِي فصَغَّرُوا الفِعْلَ وهم يُرِيدُونَ الصِّفة حتّى كَأَنّهُم قَالُوا مُلَيْ، غيرُ قَوْلهم وَقَالَ بَعضهم: وَمَا أُحَيْلاه.

قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ مبنيٌّ على مذهَب البصريّين الّذين يَجزِمُون بفِعلِيّة أَفعَل فِي التّعجُّب.

أَمَّا الكوفيّون الَّذين يَقولون باسميَّته فإِنّهم يُجوِّزُون تَصْغيرَه مُطلقًا، ويَقيسون مَا لم يَرِدْ على مَا وَرد، ويَستدلُّون بِالتَّصْغِيرِ على الاسميَّة، على مَا بُيِّن فِي العربيّة.

قَالَ الشَّاعِر:يَا مَا أُميلِحَ غِزْلاناً عَطَوْنَ لَنامِنْ هاؤُلَيَّاءِ بعيْنَ الضّالِ والسَّمُرِالْبَيْت لعلِيّ بن أَحمدَ الغَرِيبيّ وَهُوَ حَضَرِيّ وَيُقَال اسْمه الْحُسَيْن بن عبد الرحمنا، ويُروَى للمجنون، وَقَبله:بِاللَّهِ يَا ظَبَياتِ القَاعِ قُلْت لنالَيْلايَ مِنكنَّ أَم لَيلَى من البشَرِ .

وأَقلِبَةٌ مِلَاحٌ، قَالَ عَنترةُ يَصف جُعَلاً:كأَنَّ مُؤَشَّرَ العَضُدَين حَجْلاًخَدُوجاً بينَ أَقْلِبَةٍ مِلَاحِ ، إِذا وَيُقَال وَجدَه مليحاً.

قَالَ الأَخطل:بِمُرْتَجِزٍ دَانِي الرَّبَانِ كأَنّهعَلى ذَات مِلْح مُقْسِمٌ مَا يَرِيمُها مَوضع آخَرُ ، على فراسِخَ يَسيرَةٍ، والعَجم يُسمُّونه دِه نَمك.

مُلَيْحٌ، ، مِنْهَا أَبو عُمَرَ عبدُ الواحدِ بنُ أَحمدَ بنِ أَبي القاسمِ الهَرَوِيّ، حَدّثَ عَن أَبي منصورٍ مُحمّدٍ بنِ محمدِ بنِ سِمْعَانَ النَّيسابوريّ وَغَيره.

بَنو مُلَيح: ، وهم بَنو مُلَيح بن عَمْرِو بنِ ربِيعَةَ، وعَمْرٌ وَهُوَ جُمّاع خُزَاعَة.

هُوَ رَبِيعَةُ بنُ مالِكِ بنِ زَيدِ مَناة.

فِي بلادِ هُذَيْل كَانَت بِهِ ومةٌ.

قَالَ المتنخِّل:لَا يَنْسَإِ الله مِنَّا مَعْشَراً شَهِدُوايَوْمَ الأُمِيلِحِ لَا غَابُوا وَلَا جَرَحُوا ، كَذَا فِي .

مُلَيْحَةُ، فِي بِلَاد بني تَميم، وَكَانَ بِهِ يوْمٌ بَين بني يَرْبوع وبِسْطَام بن قَيسٍ الشَّيْبَانيّ.

واسمُ جبَل فِي غَربِيّ سَلْمَى أَحَدِ جَبَلَيْ طَيِّءٍ، وَبِه آباءٌ كثيرةٌ وطَلْح.

من الْمجَاز يُقَال: ، بكسرهما، أَي وذِمَامٌ ، بِكَسْر فَسُكُون.

وَفِي بعض النُّسخ بِفَتْح فَكسر مضبوطاً بالقَلم.

وَالْعرب والسِّدْر) .

قَالَ الأَصمعيّ: بَلَغْتُ بالعُلْم ونِلْتُ بالمُلح.

وأَبو عليّ إِسماعيل بنُ محمّد الصَّفّار النّحْوِيّ الأَديب المُلَحيّ رَاوِي نسخةِ ابنِ عَرَفَةَ، وأَبو حَفْصِ بنُ شاهينَ يعرف بابنِ المُلَحِيّ.

قَالَ الْحَافِظ ابنُ حَجر: وأَشعَبُ الطْامِعُ أَيضاً يُعرَف بذالك، قَالَ: وهؤُلاءِ نسِبُوا إِلى رِوَايَةِ اللَّطَائِف والمُلَح.

من الْمجَاز المُلْحَة من الأَلوَان يَشوبُه، أَي ، تَقول فِي الصِّفة: بَيِّنُ المُلْحَةِ والمَلَحِ.

وَقَالَ الأَصمعيّ: الأَملَحُ الأَبَلقُ بسَوَادٍ وبَيَاضٍ.

وَقَالَ غيرُه: كلُّ شَرٍ وصُوفٍ ونَحوه كَانَ فِيهِ بَياضٌ وسَوادٌ، فَهُوَ أَمْلَحُ.

وَفِي الحَدِيث .

وَفِي : شَمَطَاءُ سَودَاءُ تَنْفُذُهَا شَعرَةٌ بَيضاءُ.

وَقَالَ الكِسائيّ وأَبو زيد وَغَيرهمَا: الأَملحُ: الذِي فِيهِ بَياضٌ وسَوادٌ وَيكون البَياضُ أَكثرَ.

و الكَبشُ .

صَار أَمْلَحَ.

وَيُقَال كَبشٌ أَمْلَحُ، إِذا كَانَ شَعرُه خَلِيساً.

المُلْحَة أَيضاً: حتّى يَضْرِب إِلى البَيَاض، وَقد مَلِحَ مَلَحاً وامْلَحّ امْلِحَاحاً وأَمْلَحَ.

وَقَالَ الأَزهريّ: الزُّرْقَة إِذا اشتدّتْ حتَى تَضربَ إِلى البَياض قيل: هُوَ أَمْلَحُ العَيْن.

مِلْحَةُ، : اسْم مِلْحَةُ الجَرْميّ من شُعرائهم.

من الْمجَاز: اسمُ شَهرِ ، سُمِّيَ بذالك لابْيِضَاضِه.

قَالَ الكُميت:إِذَا أَمسَتِ الآفاقُ حُمْراً جُنُوبُهالشَيْبَانَ أَو مِلْحَانَ واليومُ أَشْهَبُ إِلى الأَقَلحُ الأَمْلَحُ الحَسُوّ الفَسُوّ.

كَذَا فِي .

وَفِي حَدِيث خَبّابٍ ، أَي بُرْدَة فِيهَا خطوطٌ سُودٌ وبِيضٌ.

وَمِنْه حَدِيث عُبَيْد بن خالدٍ: إِنّما هِيَ مَلْحَاءُ.

قَالَ وإِنْ كَانَت مَلْحَاءَ، أَمالَكَ فيَّ أُسْوَةٌ) .

والمُلْحَة والمعَحُ فِي جَمِيع شَعرِ الجَسَد من الإِنسان وكلِّ شيْءٍ: بَياضٌ يَعلو السَّوَادَ.

وَقَالَ الفرّاءُ: المليحُ: الحَليم والرّاسِب.

وَمن الْمجَاز: يُقَال: أَصَبْنا مُلْحَةً من الرّبيع، أَي شَيْئا يَسِيراً مِنْهُ.

وأَصابَ المالُ مُلْحَةً من الرَّبِيع: لم يَستَمْكِنْ مِنْهُ فنَالَ مِنْهُ شَيْئاً يَسِيراً.

والمِلْحُ: اللَّبَنُ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وَذكره ابْن السيِّد فِي المثلّث.

والمِلح: البَرَكَة، يُقَال؛

لَا يُبَارِك الله فِيهِ وَلَا يُملِّح، قَالَه ابْن الأَنبارِيّ.

وَقَالَ ابنُ بُزُرج: مَلَحَ الله فِيهِ فَهُوَ مَملوحٌ فِيهِ، أَي مُبَارَكٌ لَهُ فِي عَيشه ومالِه.

والمُلْحَة، بالضّمْ، مَوضِع، كَذَا فِي .

وَفِي الحَدِيث: أَي الرَّضْعَة والرَّضعتَان، فأَمّا بِالْجِيم فَهُوَ المَصّة، وَقد تقدّمت ومَلِيح، كأَميرٍ: ماءٌ باليَمَامَةِ لبني التَّيْمِ، عَن أَبي حَفصةَ، كَذَا فِي .

ومَلَّحَ الماشيةَ تَمليحاً: حَكَّ المِلْحَ على حَنَكِهَا.

والأَملَحانِ: مَوضعٌ.

قَالَ جَرير:كأَنَّ سَلِيطاً فِي جَوَاشِنَها الحَصَىإِذَا حَلَّ بَين الأَملَحَينِ وَقِيرُهاوَفِي مُعْجم أَبي عُبيد: الأَملَحانِ: ماءَانِ لضَبّةَ بلُغَاط، ولُغَاط وادٍ لضَبّةَ.

والمَمَالح فِي دِيار كَلْبٍ، فِيهَا رَوْضَةٌ، كَذَا فِي .

شَيْبَانُ: جُمَادَى الأُولَى، وَقيل كانُونُ الأَوّل مِلْحَانُ شِيبَانُ، بِكَسْر الشين.

ومِلْحَانُ من الأَيّامِ إِذَا ابْيَضَّت الأَرضُ من الصَّقِيع.

وَفِي (الصّحاح) : يُقَال لبَعض شُهور الشِّتَاءِ مِلْحان، لِبياضِ ثَلْجِه.

مِلْحَانُ: مشهورٌ، يُضاف إِلى حُفَاشَ.

مِلْحَانُ بالحجاز.

وَقَالَ ابْن الحائك: مِلْحَانُ بنُ عَوْفِ بن مالكِ بن زيد بن سَدَدِ بن حِمْيَر، وإِليه يُنْسَب جَبَلُ مِلْحَانَ المُطِلُّ على تِهَامَةَ والمَهْجَمِ، واسمُ الجَبلِ رَيْشَانُ فِيمَا أَحْسب.

كَذَا فِي .

وبَقِيتْ عِيدَنُهَا خُضْراً.

المَلْحَاءُ من البَعير: الفِقْرُ الّتي عَلَيْهَا السَّنامُ، وَيُقَال: هِيَ مَا بينَ السَّنَامِ إِلى العَجُزِ، وَقيل مُستَبطِنٌ .

قَالَ العجّاج:مَوصولةُ المَلْحَاءِ فِي مُستعظَمِوكَفَلٍ من نَحْضِه مُلَكَّمِوَقَول الشَّاعر:رَفَعُوا رَايَةَ الضِّرَابِ ومَرُّوالَا يُبَالُون فارِسَ المَلْحَاءِيَعْنِي بفارِسِ الملحاءِ مَا علَى السَّنَامِ من الشَّحْمِ.

وَفِي : الملحَاءُ بَين الكاهلِ والعَجُزِ وَهِي من البَعير مَا تَحْتَ السَّنَامِ وَالْجمع مَلْحاوَاتٌ.

من الْمجَاز: أَقبَلَ فُلانٌ فِي كَتيبةٍ مَلْحَاءَ، المَلْحَاءُ: البَيْضَاءُ ، قَالَ حسّان بن رَبِيعَةَ الطائيّ:وأَنَّا نَضْرِبُ المَلْحَاءَ حَتَّىتُولِّيَ والسُّيُوفُ لَنَا شُهُودُ من الْمجَاز: مالَحْت فُلاناً مُمالَحة فلانٌ يحفظ حُرمَةَ المُمَالَحة، وَهِي .

وَفِي .

قَالَ ابْن بَرِّيّ: قَالَ أَبو الْقَاسِم الزّجّاجِيّ لَا يَصحُّ أَن يُقَال تَمالَحَ الرَّجلانِ، إِذا رَضَعَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحِبَه، هَذَا محالٌ لَا يكون، وإِنّمَا المِلْح رَضاعُ الصَّبِيِّ المرأَةَ، وهاذا مَا لَا تَصحُّ فِيهِ المُفَاعلةُ، فالمُمالحة لفظةٌ مُوَلَّدَةٌ وليستْ من كَلَام الْعَرَب.

قَالَ وَلَا يصَحُّ أَن يكون بِمَعْنى المُوَاكَلة يكون مأْخوذاً من المِلْح، لأَنَّ الطَّعامَ لَا يَخْلُو من المِلْح.

ووَجْهُ فسادِ هاذَا القَولِ أَنَّ المُفاعَلَةَ إِنما تكون مأْخُوذَةً من مصدرٍ، مثل المُضَارَبَة والمُقاتلة، وَلَا تكون مأْخُوذَةً من الأَسماءِ غير المصادِرِ.

أَلَا تَرَى أَنَّه لَا يَحْسُن أَن يُقال فِي الإِثنين إِذا أَكلَا خُبزاً: بَينهمَا مُخَابَزة، وَلَا إِذا أَكلَا لَحماً: بَينهمَا مُلاحَمة.

، تَثنيَة مهلْحةَ، ، عَن جَار الله الزّمخشريّ عَن عُلَيَ.

كَذَا فِي .

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ من هَذِه الْمَادَّة:مَلَحَ الجِلْدَ واللَّحْمَ يَمْلَحه مَلْحاً فَهُوَ مَملوحٌ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:تُشْلِي الرَّمُوحَ وَهِيَ الرَّموحُحَرْفٌ كأَنَّ غُبْرَها مملُوحُوَقَالَ أَبو ذُؤَيب:يَسْتنُّ فِي عُرُضِ الصَّحراءِ فائِرُهُكأَنّه سَبِطُ الأَهْدابِ مَملوحُيَعنِي البحرَ، شَبَّه السّرَابَ بِهِ.

وأَملَحَ الإِبلَ: سَقاها مَاء مِلْحاً.

وأَملِحْنِي بنَفْسك: زيِّنِّي.

وَفِي : سأَل رَجلٌ آخَرَ فَقَالَ: أُحِبُّ أَن تُمْلِحَني عِنْد فُلانٌ بنَفْسِك، أَي تُزيِّنَني وتُطْرِيَني.

وَقَالَ أَبو ذُبيانَ بنُ الرَّعْبَل: أَبغَضُ الشُّيُوخِ أَرادَ: مَا أَقَعَّه.

من القُعَا، وَهُوَ الماءُ المهلْح فَقَلَبَ.

قَالَ ابْن شُميل: قَالَ يُونُس: لم أَسمع أَحداً من الْعَرَب يَقُول: ماءٌ مالحٌ.

وَيُقَال: سَمكٌ مالِحٌ، وأَحسنُ مِنْهُمَا سَمَكٌ مَليحٌ ومملوحٌ.

قَالَ الجوهَرِيّ: وَلَا يُقَال مالِحٌ.

قَالَ: وَقَالَ أَبو الدُّقَيْش: يُقَال ماءٌ مالحٌ ومِلْح.

قَالَ أَبو مَنْصُور؛

هاذا وإِنْ وُجِدَ فِي كَلَام الْعَرَب قَلِيلا لُغَةٌ لَا تُنْك.

قَالَ ابْن بَريّ: قد جاءَ المالح فِي أَشعَار الفُصحاءِ، كَقَوْل الأَغلب العِجْليّ يَصف أُتُناً وحِماراً:تَهالُه من كَرْبهِنَّ كالحَاوافْتَرَّ صاباً ونَشُوقاً مالِحَاوَقَالَ غَسّانُ السَّلِيطيّ:وبِيِّ غِذَاهنَّ الحَليبُ وَلم يَكنْغِذَاهُنّ نِينَانٌ من البحرِ مالِحُأَحَبُّ إِلينا مِنْ أُناسٍ بِقَرْيَةٍيَمُوجُون مَوْجَ البَحْرِ والبَحْرُ جَامِحُوَقَالَ عُمر بن أَبي رَبيعةَ:وَلَو تفَلَتْ فِي البَحْر والبَحْرُ مالحٌأَصبَحَ ماءُ البَحْرِ من ريقِهَا عَذْبَاقَالَ: وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: يُقَال شيْءٌ مالِحٌ، كَمَا يُقَال: حامِضٌ.

قَالَ ابنَ بَرّيّ: وَقَالَ أَبو الجَرّاح: الحَمْضُ: المالِحُ من الشَّجَر.

قَالَ ابْن بَرّيّ: ووَجْهُ جَوازِ هاذا من جِهة العَربيَّة أَن يكون على النَّسَب، مثل قَوْلهم ماءٌ دافِقٌ، أَي ذُو دَفْق، وَكَذَلِكَ ماءٌ مالح، أَي ذُو مِلح، وكما يُقَال: رَجلٌ تارِسٌ، أَي ذُو تُرْسٍ، ودَارِعٌ، أَي ذُو دِرْعٍ.

قَالَ: وَلَا يكون هاذا جَارِيا على الفِعْل.

وَقَالَ ابْن سيدَه: وسَمَكٌ مالِحٌ ومَلِيحٌ ومَمْلُوح وكَرِهَ بعضُهم مَلِيحاً ومالِحاً، وَلم وَقَالَ أَبو مَنْصُور: المُلاّح من بقول الرِّياض، الْوَاحِدَة مُلَاّحَةٌ، وَهِي بَقلةٌ غَصّةٌ فِيهَا مُلوحةٌ، مَنابِتُها القِيعَانُ وَفِي : المُلاّحة: عُشْبة من الحُمُوض ذَات قُضُب ووَرَقٍ، مَنْبتُها القَفَافُ، وَهِي مالحةُ الطَّعْمِ ناجعةٌ فِي المَال، وَحكى ابْن الأَعرابيّ عَن أَبي المُجِيب الرّبَعي فِي وَصْفه رَوْضَةً: ومُلَاّحَة ونَهَقَةٍ.

ونقلَ ابْن سَيّده عَن أَبي حَنيفة، المُلَاّح مثل القُلاّم فِيهِ حُمْرَة، يُؤكَل مَعَ اللَّبَن، وَله حَبٌّ يُجمَع كَمَا يُجمع الفَثُّ ويُهبَز فيُؤكَل، قَالَ: وأَحسبه سُمِّيَ مُلَاّجاً لِلَّوْنِ لَا للطَّعْم.

وَقَالَ مَرّةً: المُلاّحُ: عُنْقُودُ الكَبَاثِ من الأَرَاكِ، سُمِّيَ لِطَعْمه، كأَنّ فِيهِ من حَرارته مِلْحاً وَيُقَال: نَبْتٌ مِلْحٌ ومالحٌ للحَمْض وَيُقَال: نَبْتٌ مِلْحٌ ومالحٌ للحَمْض.

المِلَاح، ، عَن ابْن الأَعرابيّ، قَالَ: وَبِه سُمِّيَ المَلاّح مَلاّحاً.

فِي الحَدِيث ، المِلَاحُ: قَالَ ابْن سَيّده هُنَاكَ: وأُراه مقلوباً من الوَلِيحة الغِرَارةُ، والمِلَاح المخلاةُ.

قَالَ ابْن سَيّده هُنَاكَ: وأُراه مقلوباً من الوَليحة، إِذا لم أَستدِلّ بِهِ على ميمه أَهي زائدةٌ أَم أَصلٌ، وحملُهَا على الزّيادة أَكثرُ.

قيل: هُوَ .

قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: المِلَاحُ: .

المِلَاحُ: .

المِلَاحُ .

عَن اللَّيْث: المِلَاحُ: الرَّضَاعُ.

وَقَالَ غيرُه: ، مصدر مَالح مُمالَحَةً، وسيأْتي مَا يتعلّق بِهِ فِي الممالحة.

وَيُقَال للنَّدَى الّذي يَسقُط باللَّيلِ على البَقْل أَمْلَحُ، لبَياضِه.

قَالَ الرّاعي يَصف إِبلاً.

أَقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرّبيعِ وجَارُهَاأَخو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ اللَّيْلُ أَمْلَحُيعنِي النَّدَى.

يَقُول: أَقامَت بذالك المَوضِع أَيَامَ الرَّبِيعِ، فَمَا دامَ النَّدَى فَهُوَ فِي سَلْوةٍ من العَيْش.

والمِمْلاحُ: قَريةٌ بزَبِيدَ، إِليها نُسِب القَاضِي أَبو بكرِ بنُ عُمَر بنِ عثمانَ النّاشريّ قَاضِي الجَنَدِ، توفّيَ بهَا سنة ٧٦٠.

وَمن الْمجَاز: لَهُ حَركاتٌ مُستملَحَة.

وفُلانٌ يَتَظَرّف ويَتَمَلَّح.

ومَلِيحُ بن الجَرَّاح أَخو وَكِيعٍ.

وحَرَامُ بن مَلْحَانَ، بِالْفَتْح وَالْكَسْر: خالُ أَنسِ بن مالكٍ.

وَفِي أَمثالهم: للمتصافِيَيْنِ المُتضادَّين باطِناً، أَورده الميدانيّ.

والمِلْح: اسمُ ماءٍ لبني فَزارةَ، استدركه شَيخُنا نقلا عَن أَبي جَعْفَر اللّيْليّ فِي ، وأَنشد للنَّابغة:حتَّى استغاثَتْ بأَهْلِ المِلْح مَا طَعِمتْفِي مَنزلٍ طَعْمَ نَوْمٍ غيرَ تَأْوِيبِقلت: وَفِي : المِلْحُ موضعٌ بخُراسانَ.

والمِلَاح، ككِتاب: مَوضع، قَالَ الشُّوَيعرُ الكِنَانِيّ:فسائلْ جعْفَراً وَبنى أَبيهابَنَى البَزَرَي بِطِخْفَةَ والمِلَاحِوأَبو الْحسن عليّ بن محمّد البغداديّ الشَّاعِر المِلْحيّ، بالكَسْر، إِلى بَيع المِلْحِ، رَوى عَنهُ أَبو محمّد الجوهريّ.

والمِلْحِيّة، بِالْكَسْرِ: قَرْيَةٌ بأَدْنَى الصَّعيد من مصر، ذاتُ نَخيل، وَقد رأَيتُها.

من سِمَنٍ، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:ورَدَّ جازِرُهمْ حَرفاً مصهَّرةًفِي الرأْسِ مِنْهَا وَفِي الرِّجْلَينِ تَمْليحُأَي سِمَنٌ: يَقُول: لَا شَحْمَ لَهَا إِلَاّ فِي عَيْنِها وسُلامَاهَا.

قَالَ: أَوّل مَا يَبْدأُ السِّمَنُ فِي اللِّسَان والكَرِش، وآخِرُ مَا يَبقَى فِي السُّلَامَى والعَيْن.

وتَملَّحتِ الإِبلُ كمَلَّحَت، وَقيل: هُوَ مَقلوبٌ عَن تَحلَّمَت أَي سَمِنَت، وَهُوَ قَول ابنِ الأَعرابيّ.

قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا أَرى للقَلْب هُنَا وَجْهاً.

وأَرى مَلَحَت النَّاقةُ بِالتَّخْفِيفِ لُغَة فِي مَلَّحَت.

وتملَّحَت الضِّبابُ كَتحَلَّمَت أَي سَمِنَت، وَهُوَ مَجاز.

المِلْح: ، وأَنشد أَبو سعيدٍ قَولَ أَبي الطَّمَحان المتقدّم، وفَسَّره بالحُرْمة والذِّمام.

وَيُقَال بَين فُلانٍ وفُلانٍ مِلْحٌ ومِلْحةٌ، إِذا كَانَ بَينهمَا حُرْمَةٌ، كَمَا سيأْتي.

فَقَالَ: أَرجُو أَن يَأْخُذَكم الله بحُرْمَةِ صاحِبها وغَدْرِكُم بهَا.

قَالَ أَبو العَباس: الْعَرَب تُعظّم أَمْرَ المِلْحِ والنّارِ والرَّمَادِ.

المِلْحُ: ، هاذا وَصْفٌ وَمَا ذُكِرَ قبلَه كلّها أَسماءٌ.

يُقَال ماءٌ مِلْحٌ.

وَلَا يُقَال: مالِحٌ إِلاّ فِي لُغَة رَديئة، عَن ابْن الأَعرابيّ، فإِن كَانَ الماءُ عَذْباً ثمَّ مَلُحَ يُقَال: أَمْلَح.

وبَقْلَةٌ مالحَةٌ.

وحكَى ابنُ الأَعرابيّ: ماءٌ مالِحٌ كمِلْح.

وإِذا وَصفتَ الشيْءَ بِمَا فِيهِ من لمُلُوحَة قلت: سَمَكٌ مالِحٌ، وبَقْلَةٌ مالِحةٌ.

قَالَ ابْن سِيده: وَفِي حَدِيث عُثمان رَضِي الله عَنهُ: ، أَي الشَّدِيد المُلُوحَةِ قَالَ الأَزهَرِيّ عَن أَبي الْعَبَّاس: إِنّه سمع ابنَ الأَعرابيّ قَالَ: ماءٌ أُجَاجٌ، وقُعَاعٌ، وزُعَاقٌ، وحُرَاقٌ وماءٌ يَفْقَأُ عينَ الطّائر، وَهُوَ الماءُ المالِحُ.

قَالَ: وأَنشدنا:بَحْرُك عَذْبُ الماءِ مَا أَعَقَّهُرَبُّكَ والمحرُومُ مَن لمْ يُسْقَهُ كَذَا فِي .

قد ، عَن ابْن الأَعرابّي.

أَمْلَحَ الإِبلَ: ، أَي مَاء ملْحاً، وأَملَحَتْ هِيَ: وَرَدَتْ مَاء مِلْحاً.

أَملحَ تَمليحاً، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَهُوَ الكلامُ الجيّد: ، كالبَقَّالة لمنْبت البقْلِ، ، بِفَتْح الْمِيم، هاكذا هُوَ مضبوطٌ عندنَا، وَهُوَ مَا يُجْعَل فِيهِ المِلْح، وضَبطه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس بِالْكَسْرِ ، ككَتَّاب هُوَ ، حَكَاهُ ابْن الأَعرابيّ.

وأَنشد:حتّى تَرَى الحُجُرَاتُ كلَّ عشيّةٍمَا حَوْلَهَا كمُعَرَّسِ المَلاّحِ ، وَهُوَ مَتَزَوِّده أَو تاجِرُه.

قَالَ ابنُ مُقبِل يَصف سَحاباً:تَرَى كلَّ وادٍ سَال فِيهِ كأَنّماأَناخَ عَلَيْهِ رَاكبٌ مُتَمَلِّحُ المَلاّح .

وَفِي صاحبُ السَّفِينة، لملازَمتِه الماءَ المِلْحَ.

هُوَ أَيضاً ، وَفِي بعض النُّسخ: البَحر، ، وأَصله من ذالك، ، بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد وَقيل: سمِّيَ السَّفَّانُ مَلاّحاً لمعالَجته الماءَ المِلْح بإِجراءِ السُّفنِ فِيهِ.

وأَنشد الأَزهَرِيُّ للأَعْشى:تَكَافَأَ مَلَاّحُهَا وَسْطَهامِن الخَوْفِ، كَوَثَلَهَا يَلْتَزِمْ فِي حَدِيث ظَبْيَانَ المُلاّح (كرُمَّان) من الحَمْض.

وأَنشدَ:يَخْبِطْنَ مُلاّحاً كذَاوِي القَرْمَلِ المَلْحَاءُ: من مُلُوك الشامِ، وهما كَتيبتانِ، إِحداهما هاذه، وَالثَّانيَِة الشَّهْبَاءُ.

قَالَ عَمرُو بن شأْسٍ الأَسديّ:يُفْلِّقْن رَأْسَ الكَوكَبِ الضَّخْمِ بَعْدَمَاتَدُورُ رَحَى المَلْحَاءِ فِي الأَمر ذِي البَزْلِ مَلْحاءُ من أَعظم أَوْدِيَتها.

وَقَالَ الحَفْصيّ.

وَهُوَ من قُرَى الخَرْج بهَا.

كذَا فِي .

من الْمجَاز فُلانٌ ، هاكذا بالإِفرادِ فِي النُّسخ، والصَّواب بالتثنية كَمَا فِي أُمّهاتِ اللُّغَة كلِّهَا.

واختُلف فِي تَفْسِيره على أَقوالٍ ثلاثةٍ، ، وَهُوَ القَوْل الأَوّل.

قَالَ مِسكِينٌ الدَّارِميّ:لَا تلُمْهَا إِنّها مِن نِسْوَةٍمِلْحُهَا موضوعةٌ فوقَ الرُّكَبْقَالَ ابْن الأَعرابيّ: هاذه قليلةُ الوفاءِ.

قَالَ: وَالْعرب تَحلِف بالمِلْح والماءِ تَعْظِيمًا لَهما.

وَفِي فِي معنَى الْمثل: أَي مضيِّعٌ لحقِّ الرَّضاعِ غير حافِظٍ لَهُ، فأَدْنَى شيءٍ ينْسِيه ذِمَامه، كَمَا أَنَّ الَّذِي يَضَع المِلْحَ على رُكبتَيه أَدْنَى شيءٍ يُبدِّده.

وَهُوَ القَوْل الثَّانِي، قَالَ الأَصمعيّ فِي معنى البيتِ السَّابِق: الشّحم يُسمَّى مِلْحاً.

(أَو حَدِيدٌ فِي غَضَبِه) ، وَهُوَ القَوْل الثَّالِث.

وَقَالَ الأَزهريّ: أَي سَيِّىء الخُلُقِ يَغَضب من أَدنَى شيءٍ كَمَا أَنّ المِلْحَ عَلَى الرُّكْبَة يَتَبَدّد من أَدنى شيْءٍ.

وَفِي : أَي كثير الخِصَام، كأَنّ طُولَ مُجاثاتِه ومُصاكَّته الرُّكَبَ قَرَّحَ رُكْبتَيه، فَهُوَ يَضَعُ المِلْحَ عَلَيْهِمَا يُدَاوِيهما.

فِي : مالحٌ و وَكره بَعضهم مَلِيحاً ومالحاً، وَلم يَر بَيتَ عُذَافرٍ حُجّةً، وَقد تقدّم.

كَثُرَ سُرْعَةُ خَفَقانِه بِجَنَاحَيْهِ) .

قَالَ:مَلْحَ الصُّقورِ تحتَ دَجْنٍ مُغِينِقَالَ أَبو حَاتِم: قلْت للأَصمعيّ: أَتُرَاه مَقلوباً من اللَّمْح؟

قَالَ: لَا، إِنّمَا يُقَال لَمَحَ الكَوكَبُ وَلَا يُقَال مَلَحَ، فَلَو كَانَ مقلوباً لجَاز أَن يُقَال مَلَح.

مَلَحَ ، فَهِيَ مَملُوحة، كَملَّحها تَمليحاً، وَتَمليحُها: أَخْذُ شعرِها وصُوفِها بالماءِ.

وَفِي حَدِيث عَمْرو بن حُريث قَالَ ابْن الأَثير: التّمليح هُنَا السَّمْطُ، وَقيل تَمليِحُهَا تَسْمِينها، وَقد تقدَّم.

مَلَحَ يَمْلَحُ ويَملُح، وَهُوَ مجَاز.

مَلَحَ ومَلَّحَه فَهُوَ مملوحٌ مُملَّح مَليحٌ.

وَيُقَال سَمكٌ مالحٌ.

مَلَحَ يَملَحُه مَلْحاً: بقَدْر.

كَذَا فِي ، يَمْلِحَه مَلْحاً، فهما لغتانِ فصيحتان.

وفاتَه مَلَّحه تَمليحاً، وذالك إِذا أَكثَرَ مِلْحَه فأَفسدَه وَنقل ابْن سِيدَه عنس يبويه مَلَحَ ومعلَّحَ وأَمْلَحَ بِمَعْنى واحدٍ.

ثمَّ إِنَّ الْمَوْجُود فِي النُّسخ كلِّهَا تذكيرُ الضَّمير، والمقرَّر عندهُم أَنّ أَسماءَ القُدورِ كلِّهَا مُؤَنّثَة إِلاّ المِرْجَلَ فَكَانَ الصّوَابُ أَن يَقُول: كملَحَهَا، أَشارَ إِليه شيخُنَا.

مَلَحَ مَلْحاً .

وَهُوَ تُرَابٌ ومِلْحٌ والمِلْحُ أَكثرُ، وذالك إِذَا لم تَقدِرْ على الحَمْضِ فأَطعَمَهَا، كمَلَّحَهَا تَمليحاً.

: داءٌ وعَيْبٌ فِي رِجْلِ الدّابَّة.

وَقد مَلِحَ مَلَحاً، وَهُوَ دونَ الْجد، فإِذا اشتَدَّ فَهُوَ الجَرَذُ.

المَلَح: من دِيار بني جَعْدةَ باليَمَامَةِ، وَقيل: بسَوَادِ الكُوفَةِ مَوضعٌ يُقَال لَهُ مَلَحٌ.

وَقَالَ السّكَّريّ: معلَحٌ: ماءٌ لبنِي العَدَوِيّة، ذكَر ذالك فِي شرح قَول جرير:يُهْدِي السَّلامَ لأَهْل الغَوْرِ من مَلَحِهَيْهَاتَ مِن مَلَحٍ بالغَوْر مُهدَانَا هَذَا منّا لحَفِظَ ذالك لنا وأَنت خيرُ المكْفُولِين، فاحْفَظْ ذالك.

قَالَ الأَصمعيّ فِي قَوْله مَلَحْنَا، أَي أَرْضَعْنا لَهما.

وإِنَّمَا قَالَ الهَوَازِنيّ ذالك لأَنّ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمكان مُسْتَرْضَعاً فيهم، أَرْضَعَتْه حَليمةُ السَّعدِيّة.

المِلْح: الْمِلْح أَيضاً ، هاكذا فِي وذكَرَهما ابْن خالَويه فِي كتاب ، والقَزّازُ فِي .

من الْمجَاز: المِلْح الحُسْنُ، من ، وَقد مَلُح يَملُحُ مُلُوحةً ومَلاحةً ومِلحاً، أَي حَسُن.

ذكرَه صَاحب المُوعب واللَّبْليّ فِي ، والقَزّاز فِي .

من الْمجَاز: مَلَحَ القِدْرَ إِذا جَعَلَ فِيهَا شَيْئا من مِلْح، وَهُوَ .

وَفِي عَن أَبي عَمرٍ و: أَمْلَحْت القِدْرَ، بِالأَلف، إِذا جَعلْتَ فِيهَا شَيْئا من شَحْمٍ.

المِلْح أَيضاً الْقَلِيل، وضبطَه شَيخنَا بفتْح السِّين وَسُكُون الْمِيم، وجعلَه مَعَ مَا قبله عطْف تفسيرٍ ثمّ قَالَ: وَقد يُقَال إِنّهما مُتغَايرانِ، وَالصَّوَاب مَا ذَكرْناه.

وأَملَح البعيرُ، إِذَا حَمَلَ الشَّحْمَ، ومُلِحَ فَهُوَ مملوح، إِذا سَمِنَ.

وَيُقَال: كَانَ رَبيعُنا مَملوحاً.

وكذالك إِذا أَلْبَنَ القَومُ وأَسْمَنُوا، وَقد مَلَّحَتِ النّاقَةُ: سَمِنَتْ قَلِيلا، عَن الأُموي وَمِنْه قَول عُرْوَةَ بن الوَرْد:أَقَمْنَا بهَا حِيناً وأَكثرُ زَادِنابَقِيَّةُ لَحْمٍ مِن جَزورٍ مُمَلِّحِوَالَّذِي فِي :عَشيَّةَ رُحْنَا سائرين وزادُناإِلخ، وجَزور مُملِّح فِيهَا بقيّة للمصنّف فِي ضَرح فراجِعْه.

وإِنّمَا أَعاده هُنَا نظرا إِلى أَصالة الميمِ فِي قَول بعض أَهل اللُّغَةِ، وتقدّم لنا الْكَلَام هُنَاكَ.

مطح: ، يمْطَحه مَطْحاً، وَرُبمَا كُنيَ بِهِ عَن النِّكاح.

مَطَحَ .

قَالَ الأَزهَريّ: أَمّا الضَّرْبُ بِالْيَدِ مَبسوطَةً فَهُوَ البَطْح.

قَالَ: وَمَا أَعرِف المَطْح، إِلاّ أَن تكون الباءُ أُبدِلت ميماً.

وسالَ سَيْلاً عريضاً، كتَبطَّحَ وتَمطَّحَ.

[ملح]: ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ مَا يُطيَّب بِهِ الطَّعَامُ: ، والتَّأْنِيث فِيهِ أَكثَرُ، كَذَا فِي العُبَاب.

وتصغيرِ مُلَيْحَة.

وَقَالَ الفَيّوميّ: جمْعها مِلاحٌ كشِعْب وشعاب.

من الْمجَاز المِلح: وَقد رُوِي فِيهِ الفَتْحُ أَيضاً، كَذَا فِي ، وَنَقله ، وَقد مَلَحَت فُنةُ لفُلانٍ، إِذا أَرْضَعَت، تَمْلَح وتَمْلُح.

وَقَالَ أَبو الطَّمَحَان، وكانَتْ لَهُ إِبِلٌ يَسْقِي قَوْماً من أَلبانها ثمَّ إِنّهم أَغاروا عَلَيْهَا فأَخذُوها:وإِنّي لأَرجُو مِلْحَها فِي بُطونِكمْوَمَا بَسَطَتْ مِنْ جِلْدِ أَشعَثَ أَغْبَرَاوذالك أَنّه كَان نَزل عَلَيْهِ قَوْمٌ فَأَخذُوا إِبلَه فَقَالَ: أَرجو أَن تَرعَوْا مَا شَرِبْتم من أَلبان هاذه الإِبل، وَمَا بَسَطَتْ منْ جُلُودِ قَومٍ كأَنَّ جلُودَهم قد يَبِست فسَمِنُوا مِنْهَا.

وَفِي حَدِيث وَفْدِ هَوَازِنَ: (أَنَّهم كلَّموا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي سَبْيِ عشائرِهم فَقَالَ خَطيبُهم: إِنّا لَو كُنّا مَلَحْنا للحارِث بن أَبي شَمِرٍ أَو للنُّعمان بن المنذِر ثمَّ نَزلَ مَنزِلَك يَرَ بَيْتَ.

عُذَافرٍ حُجّة، وَهُوَ قَوْله:لَو شاءَ رَبِّي لم أَكنْ كَرِيَّاوَلم أَسُقْ شَعْفَرَ المَطِيَّابَصَريّةَ تزَوّجتْ بَصْرِيًّايُطْعِمها المالِحَ والطَّرِيَّا الرَّجلُ: ، أَي مَاء مِلْحاً، ، بِزِيَادَة الهاءِ بِالْكَسْرِ، كشِعْب وشِعَاب، ، كتُرْب وأَتْراب، ، بِكَسْر ففتْح، وَقد يُقَال أَمْواهٌ مِلْحٌ ورَكِيّةٌ مِلْحةٌ.

وَقد الماءُ، ، وَهِي لُغةُ أَهلِ الْعَالِيَة.

، عَن ابْن الأَعرابيّ وَنَقله ابْن سيد وَابْن القطّاع ، بالضَّم، مصْدَريّ بَاب كَرُمَ، ومُلُوحاً، مصْد بَاب منَع كقَعَدَ قُعُوداً، ذكرَه الجوهَريّ والفيّوميّ.

، يَمْلُح مُلُوحَةً ومَلَاحَةً ومِلْحاً.

فهاذِه ثلاثةُ مصادرَ: الأَوّل هُوَ الْجَارِي على القِيَاس، وَالثَّانِي هُوَ الأَكثير فِيهِ، وَالثَّالِث أَقلُّها.

، كغُرَاب، ، بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ أَمْلَحُ من المَليح، كَذَا فِي .

قَالَ:تَمْشِي بجَهْمٍ حَسَنٍ مُلاّحِأَجَمَّ حتَّى هَمَّ بالصِّياحِيَعْنِي فَرْجعها، وهاذا الْمِثَال لمَّا أَرادوا المبالغَة قَالُوا فُعّال، فَزادوا فِي لفظِه لِزيادة مَعْنَاهُ، مكثل كَريم وكُرّام، وكَبير وكُبَّار.

أَي جمع الْمليح ، بِالْكَسْرِ، ، كِلَاهُمَا عَن أَبي عمرٍ و، مثل شَريف وأَشراف، وكَريم وكِرَام.

جمع مُلَاح ومُلاّحٍ (و) فِي : من الْمجَاز أَي عِرْضَه، ووقَعَ فِيهِ مَلَحَ (الطاَّئرُ:

جذور ذات صلة بـ مطح

جذورٌ تشترك مع «مطح» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن مطح

ما معنى مطح؟

مطحه)مطحا ضربه بِيَدِهِ(امتطح) الْوَادي ارْتَفع وَكثر مَاؤُهُ(تمطح) الْوَادي امتطح(

ما جذر كلمة مطح؟

جذر مطح هو (مطح)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مطح؟

مطح تتكوّن من 3 أحرف: م، ط، ح؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ح.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله