معنى ملج وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ملج»: ملج)الصَّبِي أمه ملجا رضعها بتناول ثديها بِأَدْنَى الْفَم(ملج) الصَّبِي ملجا لاك الأملوج فِي فِيهِ والناقة ذهب لَبنهَا وَبَقِي شَيْء يجد من ذاقه طعم الْملح(أملجت) الْأُم …
محتويات صفحة ملج
(ملج) الصَّبِي أمه ملجا رضعها بتناول ثديها بِأَدْنَى الْفَم (ملج) الصَّبِي ملجا لاك الأملوج فِي فِيهِ والناقة ذهب لَبنهَا وَبَقِي شَيْء يجد من ذاقه طعم الْملح (أملجت) الْأُم وَلَدهَا أَرْضَعَتْه (امتلج) الفصيل مَا فِي الضَّرع امتصه (املاج) الصَّبِي طلع من بطن أمه (الأملج) الأسمر وَضرب من العقاقير سمي بذلك للونه والقفر لَا شَيْء فِيهِ من النَّبَات وَغَيره (ج) ملج (الأملوج) نوى ثَمَر شجر الْمقل (ج) أماليج (المالج) مَا يطين بِهِ (فَارسي مُعرب) وَهُوَ مَا يُسمى ال
(الْإِمْلَاجُ) الْإِرْضَاعُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ» .
ملج] المَلْجُ: تَناوُلُ الثَدي بأدنى الفَمِ.
يقال: مَلَجَ الصبيُّ أمَّهُ، أي رَضِعَها.
وامْتَلَجَ الفصيلُ ما في الضَرْع: امتصَّه.
والإمْلاجُ: الإرْضاعُ: وفي الحديث: " لا تُحَرِّم الإمْلاجَة ولا الإمْلاجَتانِ ".
ومنه قيل للرجل ملجان ومصان، أي إنه من لُؤمِهِ يَرْضَعُ الإبلَ.
والمالَجُ: الذي يطين به، فارسي معرب.
ملج أمّه يملجها ملجاً ولمجها لمجاً: رضعها، وأملجته الأم: أرضعته.
وفي الحديث: " لا تحرّم الإملاجة والإملاجتان ".
وملج المرأة: نكحها.
واستعدى أعرابي على رجل والي البصرة فقال: قال لي ملجت أمك فقال الرجل: كذب إنما قلت: لمج أمه أي رضعها.
مَلْجَأُ.
ولحَجَهُ، كمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ،وـ بِعَيْنِه: أصابَه بها،وـ إليه: لَجَأَ.
وأَلْحَجَه إليه،والتَحَجَه: ألْجَأَهُ.
ولَحْجٌ: د بِعَدَنِ أبْيَنَ، سُمِّيَ بِلَحْجِ بنِ وائِلِ بنِ قَطَنٍ، وبالضم: زاوِيَةُ البَيْتِ، وكِفَّةُ العَيْنِ، ووَقْبَتُها، ويُفتح، والرَّحْلُ، ج: أَلْحاجٌ، ط وبالتحريكِ: الغَمَصُ ط.
ولَحْوَجَ عليه الخَبَرَ لَحْوجَةً،ولَحَّجَهُ تَلْحِيجاً: خَلَّطه فَأَظْهَر غيرَ ما في نَفْسِه.
وبَيْعٌ أو يَمينٌ ما فيها لُحَيْجاءُ، أي: ما فيها مَثْنَوِيَّةٌ.
• اللَّخَجُ، مُحَرَّكَةً: أسْوَأ الغَمَصِ، وعَيْنٌ لَخِجَةٌ أو الصوابُ: بال
وَرجل لَمِجٌ: ذواق، على النّسَب.
وَمَا ذاق لَمَاجا: أَي مل يُؤْكَل، وَقد يصرف فِي الشَّرَاب.
وَمَا تَلَمَّجَ عِنْدهم بلَمَاج ولَمُوج، ولُمْجَة: أَي مَا أكل.
وَمَا لَمَّجوا ضيفهم بلَمَاج أَي مَا اطعموه شَيْئا.
ولمج الرجل: علله بِشَيْء قبل الْغَدَاء، وَهُوَ مِمَّا رد بِهِ على أبي عبيد فِي قَوْله: لهجتهم.
وملامج الْإِنْسَان: ملاغمه وَمَا حول فِيهِ، وَهُوَ قسم، والملاغم: مَا يبلغهُ اللِّسَان قَالَ:رَأَتْهُ شَيخا خَنِزَ الملامجولَمَج الْمَرْأَة: نَكَحَهَا، وَذكر اعرابي رجلا فَقَالَ: مَاله لمج أمه، فَرَفَعُوهُ إِلَى السُّلْطَان فَقَالَ: إِنَّمَا قلت: مَلَج أمه.
وَقَالُوا سميج لَمِيج، وسمج لَمِج، وسمج لَمْج، إتباع.
[مقلوبه: (م ل ج)]مَلَج الصَّبِي أمه يَمْلُجُها مَلْجا، ومَلِجها: رضعها، وأملَجَتْه هِيَ.
وَقيل: المَلْج: تنَاول الثدي بِأَدْنَى الْفَم.
وَرجل مَلْجان، مصان: يرضع الْغنم وَالْإِبِل من ضروعها لِئَلَّا يسمع، وَذَلِكَ من لؤمه.
ومَلَج الْمَرْأَة: نَكَحَهَا كلمجها.
والاملج: الْأَصْفَر الَّذِي لَيْسَ بأسود وَلَا ابيض.
وَهُوَ بَينهمَا، يُقَال: ولدت فُلَانَة غُلَاما فَجَاءَت بِهِ أملج: أَي أصفر لَا أسود وَلَا أَبيض.
والأملج: ضرب من العقاقير، سمي بذلك للونه.
والأُمْلوج: نوى الْمقل، وَمِنْه الحَدِيث: " إِن رَسُول الله صلى الله ليه وَسلم دخل عَلَيْهِ قوم يَشكونَ الْقَحْط فَقَالَ قَائِلهمْ سقط الأملوج وَمَات العسلوج ".
وَقيل: الأملوج رق لَيْسَ بعريض كورق الطرفاء والسرو، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
والأُمْلُوج: الْغُصْن الناعم.
وَقيل: هُوَ الْعرق من عروق الشّجر يغمس فِي الثرى ليلين.
الْجِيم وَالنُّون وَالْفَاءالجَنَف فِي الزُّور: دُخُول أحد شقيه وانهضامه مَعَ اعْتِدَال الآخر.
جَنِف جَنَفا، فَهُوَ جَنِف، وأَجْنَف، وَالْأُنْثَى: جَنْفَاء.
وجَنِف عَلَيْهِ جَنَفا.
وأَجْنَف: مَال عَلَيْهِ فِي الحكم وَالْخُصُومَة وَالْقَوْل وَغَيرهَا.
وَهُوَ من ذَلِك، وَقَول أبي الْعِيَال:ألاَّ دَرَأتَ الخَصْم حِين رَأَيْتهمْ .
جَنَفاً عليَّ بألْسُن وعيونيجوز أَن يكون " جَنَفاً " هُنَا: جمع جانف كرائح وروح، وَيجوز أَن يكون على حذف الْمُضَاف كَأَنَّهُ قَالَ: ذَوي جَنَف.
وجَنَف عَن طَرِيقه، وجَنِف، وتجانف: عدل.
وتجانف إِلَى الشَّيْء: كَذَلِك، وَفِي التَّنْزِيل: (فَمن اضطُرَّ فِي مَخْمَصةٍ غيرَ متجانِفٍ لإثم) .
وَقَالَ الْأَعْشَى:
ملج: الملجُ: تناول الضَّرعِ والثَّدي بأدنى الفمِ.
وفي الحديث: لا بأس بالاملاجة والاملاجتين (لا تحرم الإملاجة ولا الإملاجتانانظر النهاية لابن الأثير ٤/ ١٠٥) وهو أن يتناول الصبي من ثدي أمِّه ملجة أو ملجتين، شُرباً يسيراً، ثم تقطع ذلك عنه، فلا يُحرَّم به النِّكاحُ، وفيه اختلافٌ.
قال زائدةُ: اللَّمجة واللمجتين ولم تُعرف الاملاجةُ
ملج:المَلْجُ: تَنَاوُلُ الثَّدْيِ والضَّرْعِ بِأدْنى الفَمِ،و ١٦ - في الحَدِيث (٣/ ٦٠ والتهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:٣/ ٣٨٣ والأساس واللسان والتاج): «لا بَأْسَ في الإِمْلاجَةِ (لا بأس بالاملاجة، وفي المصادر الاخرى: لا تُحَرِّم الاملاجة) والإِمْلاجَتَيْنِ».
وذلك في الرَّضاعَةِ.
ومَلَّجَ الشَّيْءَ ومَلَّسَه: بمعنىً، ومنه: مالَجُ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بكسر اللام، والمثبت من م والصحاح واللسان ونصِّ القاموس) الطِّيْنِ.
وغُصْنٌ أُمْلُوْجٌ: غَضٌّ (وغضٌّ).
ومَلَجَ
ملج: مستعملات.
ملج: رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَا تُحرِّمُ الإملاجةُ، وَلَا الإمْلاجتَان) .
قَالَ أَبُو عُ
ملج: مَلَجَ الصبيُّ أُمه يَمْلُجُها مَلْجاً ومَلِجَها إِذا رضَعَها، وأَمْلَجَتْه هِيَ.
وَقِيلَ: المَلْجُ تناوُلُ الشَّيْءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: تناوُلُ الثدْي بأَدْنى الْفَمِ.
وَرَجُلٌ مَلْجانُ مَصَّانُ: يَرْضَعُ الإِبلَ والغنَم مِنْ ضُروعِها وَلَا يَحْلُبُها لِئَلَّا يُسْمَع، وَذَلِكَ مِنْ لُؤْمه.
وامْتَلَجَ الفصيلُ مَا فِي الضَّرْع: امْتصَّه.
والإِملاجُ: الإِرْضاعُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُحَرِّمُ الإِمْلاجةُ وَلَا الإِمْلاجَتانِ؛
يَعْنِي أَن تُمِصَّه هِيَ لَبَنَها؛
وَفِي النِّهَايَةِ: لَا تُحَرِّمُ المَلْجةُ والمَلْجَتانِ، قَالَ: المَلْجُ المَصُّ، والمَلْجةُ المرّةُ، والإِمْلاجةُ المرَّة أَيضاً مِن أَمْلَجَتْه أُمُّه أَي أَرْضَعَتْهُ؛
يَعْنِي أَن المَصَّةَ والمَصَّتَينِ لَا يُحَرِّمان مَا يُحَرِّمُه الرضاعُ الكامِلُ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فجَعَلَ مالكُ بْنُ سِنانٍ يَمْلُجُ الدمَ بِفِيهِ مِنْ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ازْدَرَدَهأَي مَصَّه ثُمَّ ابْتَلَعَه؛
ومنه حديثعمرو ابن سَعِيدٍ، قَالَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوانَ يَوْمَ قتلَه: أُذَكِّرُكَ مَلْجَ فُلانةَ، يَعْنِي امرأَة كَانَتْ أَرضعتهما.
والمَلِيجُ: الرَّضِيعُ.
والمَلِيجُ: الجَلِيلُ مِنَ الناسِ أَيضاً.
ومَلَجَ المرأَةَ: نَكَحَها كَلَمَجَها.
والمُلْجُ: السُّمْرُ مِنَ الناسِ؛
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: أَسودُ أَمْلَجُ، وَهُوَ اللَّعِسُ.
والأَمْلَجُ: الأَصفر الَّذِي لَيْسَ بأَسودَ وَلَا أَبيض، وَهُوَ بَيْنَهُمَا؛
يُقَالُ: ولدَت فلانةُ غُلَامًا فَجَاءَتْ بِهِ أَمْلَجَ أَي أَصْفَرَ لَا أَبيضَ وَلَا أَسْودَ.
والأَمْلَجُ: ضَرْبٌ مِنَ العَقاقِير سمِّي بِذَلِكَ للَوْنِه.
أَبو زَيْدٍ: والمُلْجُ نَوى المُقْلِ، وَجَمْعُهُ أَمْلاجٌ؛
غَيْرُهُ: والمُلْجُ نَوَاةُ المُقْلةِ.
ومَلَجَ الرجلُ إِذا لاكَ المُلْجَ.
والأُمْلُوجُ: نَوَى المُقْلِ مِثْلَ المُلْجِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُطَهْفَةَ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَشْكُونَ القحطَ، وَفِي نُسْخَةٍ: وفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ قائلهُم: سَقَطَ الأُمْلُوجُ وماتَ العُسْلُوجُ؛
وَقِيلَ: الأُمْلُوجُ وَرَقٌ مِنْ أَوراق الشَّجَرِ كَالْعِيدَانِ، لَيْسَ بِعَرِيضٍ كَوَرَقِ الطَّرْفاء والسرْو، وَالْجَمْعُ الأَمالِيجُ، حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
والأُملُوجُ: الْغُصْنُ النَّاعِمُ؛
وَقِيلَ: هُوَ العِرْقُ مِنْ عُرُوقِ الشجَر يُغْمَسُ فِي الثَّرَى لِيَلِينَ؛
وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ وَرَقُهُ كَالْعِيدَانِ.
وَفِي رِوَايَةٍ:سَقَطَ الأُملوج مِنَ البِكارةِ، هُوَ جَمْعُ بَكْرٍ، وَهُوَ الفَتيُّ السَّمِينُ مِنَ الإِبل، أَي سَقَطَ عَنْهَا ما علاها كأَنَّما يَسْتَضْرِمانِ العَرْفَجا، .
فَوْقَ الجُلاذِيِّ إِذا مَا أَمْجَجاأَراد: أَمَجَّ، فأَظهر التَّضْعِيفَ لِلضَّرُورَةِ.
الأَصمعي: إِذا بَدأَ الفَرَسُ يَعدو قَبْلَ أَن يَضْطَرِمَ جَرْيُه، قِيلَ: أَمَجَّ إِمْجاجاً.
ابْنُ الأَعرابي: المُجُجُ السُّكارى، والمُجُجُ: النَّحْل.
وأَمَجَّ الرجلُ إِذا ذهبَ فِي البِلادِ.
وأَمَجَّ إِلى بلدِ كَذَا: انْطَلَقَ.
ومَجْمَجَ الكِتابَ: خَلَّطَه وأَفسَدَه.
اللَّيْثُ: المَجْمَجَةُ تَخْليطُ الكِتابِ وإِفْسادُه بِالْقَلَمِ.
ومَجْمَجْتُ الكِتابَ إِذا ثَبَّجْتَه وَلَمْ تُبَيِّنِ الحروفَ.
ومَجْمَجَ الرجلُ فِي خَبرِه: لَمْ يُبَيِّنْهُ.
ولَحْمٌ مُمَجْمَجٌ: كَثِيرٌ.
وكَفَلٌ مُتَمَجْمِجٌ: رَجْراجٌ إِذا كَانَ يَرْتَجُّ مِنَ النَّعْمةِ؛
وأَنشد:وكَفَلٍ رَيَّانَ قَدْ تَمَجْمَجاوَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ مُسْتَرْخِياً رَهِلًا: مَجْماجٌ؛
قَالَ أَبو وجْزَةَ:طالَتْ عَلَيْهِنَّ طُولًا غَيرَ مَجْماجِورجلٌ مَجْماجٌ كَبَجْباجٍ: كثيرُ اللَّحْمِ غَلِيظُهُ.
وَقَالَ شُجَاعٌ السُّلَمِيُّ: مَجْمَجَ بِي وبَجْبَجَ إِذا ذهَبَ بِكَ فِي الْكَلَامِ مَذهَباً عَلَى غَيْرِ الاستِقامة وردّكَ مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ.
ابْنُ الأَعرابي: مَجَّ وبَجَّ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
: (مَلَجَ الصَّبيُّ أُمَّه، كنَصرَ وسَمِع) يَمْلُجها ويَمْلَجها مَلْجاً: إِذا رَضَعها.
وَقيل: (تَناوَلَ ثَدْيَها بأَدْنَى فَمِه) ، وَهُوَ نَصُّ عِبارةِ (الصّحاح) .
(وامْتَلَجَ) الفَصِيلُ مَا فِي الضَّرْعِ من (اللَّبن: امْتَصَّه) .
(وأَمْلَجَه: أَرْضَعَه) ، وَفِي الحَدِيث: (لَا تُحَرِّم الإِمْلاجَةُ وَلَا الإِمْلاجَتانِ) يَعْنِي أَن تُمِصَّه هِيَ لَبنَها.
والإِمْلاجَة: المَرّةُ من ملجَتْهُ أُمُّه: أَرْضَعتْه، يَعْنِي أَنّ المَصَّةَ والمَصَّتينِ لَا يُحرِّمانِ مَا يُحرِّمه الرَّضَاعُ الكاملُ.
(والمَلِيجُ: الرَّضيعُ) .
(و) المَليجُ: (الرَّجُلُ الجَليلُ) .
(و) مَليجُ: (: ة بريفِ مِصْرَ) قُرْبَ المَحلَّة، مِنْهَا أَبو القاسِم عِمرانُ بنُ مُوسى بن حُمَيْدٍ، عُرِفَ بابْنِ الطَّيِّب، رَوَى عَن يَحْيَى بنِ عبدِ الله بن بُكَيْرٍ وعَمْرِو بن خالدٍ، وَعنهُ أَبو بكرٍ النَّقَّاش المُقْرِىء، مَاتَ بمصرَ سنة ٢٧٥، ذكره ابنُ يُونُس.
وَعبد السَّلَام بن وُهَيب المَلِجيّ قاضِي قُضاةِ مِصْرَ، كَانَ عَارِفًا بالخِلافِ والكلامِ، ذكرَهما الأَميرُ؛
ومُنِيفُ بنُ عبدِ الرَّحْمان المَليجيّ، دَرَسَ بالفَخْرِيّة، وتُوُفِّيَ بمصرَ سنة ٧٢٤.
(والأَمْلَجُ: الأَسْمَرُ) .
وَفِي (نوَادرِ الأَعرابِ) : أَسْودُ أَمْلَجُ أَلْعَسُ، وهموَسلم دَخلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ يَشْكونَ القَحْطَ، فَقَالَ قائِلهم: سَقَطَ الأُمْلُوجُ، وَمَات العُسْلُوجُ) .
الأُمْلوجُ: الغُصْنُ النَّاعِمُ.
وَقيل: هُوَ العِرْقُ من عُروقِ الشَّجَرِ يُغْمَس فِي الثَّرَى لِيَلِين.
وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من النَّبات وَرَقُه كالعِيدانِ.
وَقيل: هُوَ (وَرَقٌ) مِن أَوراقِ الشَّجرِ، لَيْسَ بالعَريضِ (كَورَقِ السَّرْوِ) والطَّرْفاءِ؛
حَكَاهُ الهَرويّ فِي الغَريبَيْنِ.
(و) الأَمْلُوجُ أَيضاً: (لشَجرٍ بالبادِيَة، ج الأَماليجُ) .
وَفِي رِواية: (سَقَطَ الأُمْلوجُ مِن البِكَارة) : وَهُوَ جمعُ بَكْرٍ، وَهُوَ الفَتِيُّ السَّمينُ من الإِبلِ، أَي سقَط عَنْها مَا عَلاها مِن السِّمَن بِرَعْيِ الأُمْلوجِ، فسَّمى السِّمَنَ نفسَه أُمْلوجاً على سَبِيل الِاسْتِعَارَة، نسبه ابْن الأَثير إِلى الزمخشريّ.
(و) الأُمْلوجُ أَيضاً: (نَوَى المُطلِ) .
(ومَلِجَ) الرجلُ (كَسمِع) : إِذا (لَاكَه) أَي الأُملوجَ (فِي فَمِه) .
(ومِلَنْجَةُ، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون النُّون) : قَريةٌ.
وَقيل: (مَحَلَّةٌ بأَصْبَهَانَ) ، مِنْهَا أَبو عَبدِ الله أَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ الحَسنِ بن بردة الأَصبهانيّ، عَن أَبي بكرٍ القَبّابّ وأَبي الشيخِ الحافِظ، وَعنهُ أَبو بكرٍ الخَطيبُ، تُوَفِّيَ سنة ٤٣٧؛
وأَبو عبد الله محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ أَبي القاسمِ المُؤذِّن، سمع أَبا الفضائِل بن أَبي الرَّجاءِ الضَّبابي، وأَبا الْقَاسِم، إِسماعيلَ بنَ عليّ الحَمَّاميّ، وَقدم بغدادَ حَاجًّا، وحَدَّث بهَا، وَعَاد إِلى بَلده، وَمَات سنة ٦١٢، كَذَا فِي (مُعْجم ياقوت) .
(ومَلَجَتِ النَّاقةُ: ذَهَبَ لَبنُها وبَقِيَ شَيْءٌ يَجِدُ مَن ذَاقَه طَعْمَ المِلْح) فِي فَمه.
(و) يُقَال (امْلَاجَّ الصَّبيُّ) ، كاحْمَارّ (وامْلأَجّ) ، كاقْشَعَرّ: (طَلَعَ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَلَجَ المَرأَةَ: كلَمَجها: نَكَحَها، كَذَا فِي (اللِّسَان) .
وَفِي (الأَساس) : اسْتَعْدَى أَعرابيٌّ الواليَ فَقَالَ: قَالَ لي: مَلَجْتَالمُلْجُ.
يُقَال: وَلَدتْ فُلانةُ غُلاماً فجاءَتْ بِهِ أَمْلَجَ، أَي أَصْفَرَ، لَا أَبيضَ وَلَا أَسوَدَ.
(و) الأَمْلَجُ: (القَفْرُ لَا شَيْءَ فِيهِ) من النَّباتِ وَغَيره.
(و) الأَمْلَجُ: (دَواءٌ) ، فارِسيٌّ (مُعرَّب أَمْلَه) ، أَجْوَدُه الأَسودِ، بارِدٌ فِي الدَّرَجة الثَّانية، وَهُوَ يابِسٌ بِلَا خِلافِ، وَهُوَ قابِضٌ، يُسوِّد الشَّعرَ ويُقوّيه، (باهِيّ، مُسْهِلٌ للبَلْغَم، مُقَوَ للقَلْب) والعَصَبِ (والعَيْنِ والمَعِدَةِ) ، وسَقطَتْ هِّذه من بعض النُّسخ، وَفِي بَعْضهَا: (المَقْعَدة) بدل المَعِدة، وَهُوَ أَيضاً صَحيحٌ، لأَنّه يَشُدُّها: ويُشَهِّي الطَّعامَ، ويَنْفع من البَوَاسير، ويُطفِىء حَرارةَ الدَّم؛
كَذَا فِي (طيب الأَشباح) لِابْنِ الجَوزيّ.
وَفِي (اللّسان) : والأَمْلَجُ: ضَرْبٌ من العَقاقيرِ، سُمِّيَ بذالك لِلَوْنه.
(وَرجل مَلْجَانُ) ، مَصَّانُ، بِالْفَتْح (: يَرْضَعُ إِبلَه) أَو غَنَمِ من شُروعِها وَلَا يَحْلُبها لِئلَاّ يُسمَع، (لُوءْماً) مِنْهُ.
(و) عَن أَبي زيد: (المُلُجُ، بالضّمّ: نَوَاةُ المُقْلِ) ، وَالْجمع أَمْلاجٌ.
(و) المُلْجُ: (ناحيةٌ) متّسعةٌ من الأَحْساءِ بَين السِّتارِ والقَاعَةِ.
(و) المُلُجُ (بضمَّتينِ: الجِدَاءُ الرُّضَّعُ) ، وَهِي صِغَارُ الخِرْفانِ.
(والمَالَجُ، كآدَم: الَّذِي يُطَيَّن بِهِ) ، فارِسي معرّب.
(و) مالَجُ: لَقبُ (جَدِّ) أَبي جعفرٍ (مُحَمْدِ بنِ مُعاوِيَةَ) بن يَزيدَ الأَنْمَاطيّ (المُحدِّث) ، بَغداديّ لَا بأَسَ بِهِ، روى عَن إِبراهيمَ بنِ سَعْدِ الزُّهْريّ وابنِ عُيَيْنة، وَعنهُ عبدُ الله بنُ محمَّد بنِ ناجِيَةَ، ومحمَّدُ بنُ جَريرٍ الطَّبريّ ويَحيَى بنُ محمَّدِ بنِ صَاعدٍ.
(والأُمْلُوجُ) ، بالضّمّ، جاءَ فِي حَديث طَهْفَةَ (أَنّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِأَخو بني عبدِ الله بنِ غَطَفَانَ، شَاعِر أَيضاً؛
كَذَا نقلَه شَيخنَا عَن المُختلِف والمُؤتلِف للآمديّ.
(و) من الْمجَاز: المَوْجُ: (المَيْلُ) .
يُقَال: {مَاجَ (عَن الحَقِّ) : مَالَ عَنهُ، من الأَساس.
(و) من عُقْبَةَ بنِ غَزْوَانَ: (مَوْجَةُ الشَّبابِ: عُنْفُوانُه) .
(و) من الْمجَاز: (نَاقَةٌ مَوْجَى، كَسَكْرَى) ، أَي (ناجيَةٌ قد جَالتْ أَنْسَاعُها لاختلافِ يَدَيْها ورِجْلَيْها) .
(و) من الْمجَاز: (ماجَتِ الدّاغِصَةُ) والسَّلْعَة (مُؤُوجاً) ، بالضّمّ (: مارَتْ بَين الجِلْدِ والعَظْمِ) ، وَفِي نسخةٍ: (اللَّحم) بدل (الْعظم) .
(} وماجَهْ) بِسُكُون الهاءِ، كَمَا جَزَمَ بِهِ الشَّمُسُ ابنُ خِلِّكانَ: (لقب والدِ) الإِمام الحافِظ أَبي عبدِ الله (محمَدِ بن يَزيدَ) الرَّبَعِيّ (القَزْوينيّ، صاحِب) التَّفْسِير والتاريخ و (السُّنَن) ، وُلِد سنة ٢٠٩، عَن إِبراهيمَ بنِ محمّدٍ الشافعيّ وأَبي بكرِ بنِ أَبي شَيْبَة، وَعنهُ محمَّدُ بنُ عِيسى الأَبْهَرِيّ وعليُّ بنُ إِبراهيمَ القَطّانُ، مَاتَ لثمانٍ بَقينَ من رَمضان سنة ٢٧٣، وصلّى عَلَيْهِ أَخوه أَبو بكرٍ، (لَا جَدّه) أَي لَا لَقبُ جَدِّه، كَمَا زَعمه بعضٌ.
قَالَ شيخُنا: وَمَا ذَهبَ إِليه المُصنّف، فقد جَزَم بِهِ أَبو الْحسن القَطَّان، ووافقَه على ذالك هِبَةُ الله بنُ زَاذانَ وغيرُه، قَالُوا: وَعَلِيهِ فيُكتَب (ابْن {مَاجَه) ، بالأَلف لَا غير.
وَهُنَاكَ قَول آخرُ ذَكره جماعةٌ وصَحَّحوه، وَهُوَ أَن (ماجَه) اسمٌ لأُمّه؛
وَالله أَعلم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:رَجلٌ} مائِجٌ، أَي مُتموِّجٌ.
وبَحرٌ مائِجٌ، كذالك.
{وماجَ أَمْرُهم: مَرِجَ.
وفَرسٌ غَوْجٌ} مَوْجٌ، إِتباعٌ، أَيأُمَّك.
قَالَ: كَذَبَ، إِنما قلتُ: لَمَجَ أُمَّه: أَي رَضعَها.
قلت: وَهَذِه الْحِكَايَة سبقت لنا فِي (لمج) ، فيُنظَر ذالك.
وَفِي (مُعْجم ياقوت) : مِلْجَتانِ، بِالْكَسْرِ، تَثْنِيَة مِلْجة من: أَوْدِيةِ القِبْلِيّة، عَن جارِ الله عَن عُلَيّ.
[منج]: (التَّمْرُ تَجْتَمع مِنْهُ اثنتانِ وثَلاثٌ يَلْزَق بعضُها ببعضٍ، و) هُوَ أَيضاً (مُعرَّب مَنْك) اسْم (لِحَبَ مُسْكِرٍ) يُغيِّر عَقْلَ آكِلِه.
(وبالضّمّ: المَاشُ الأَخضرُ) .
وَقَالَ أَبو حنيفةَ: هُوَ اللَّوْزُ الصِّغارُ.
وَقَالَ معرصةً: المُنْجُ: شَجرٌ لَا وَرَقَ لَهُ، نَباتُه قُضْبانٌ خُضْرٌ فِي خُضْرَةِ البَقْل، سُلُبٌ عارِيَةٌ، تُتَّخذ مِنْهَا السِّلالُ،(ومَنُوجَانُ: د) بكِرْمانَ.
وَفِي (المعجم) ، هُوَ (مَنُوقانُ) بِالْقَافِ.
(ومَنْجَانُ) ، بِالْفَتْح (: ة بأَصْفَهَانَ) ، مِنْهَا أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بن أَبْجَه بن أَعصر، روى عَن محمّدِ بنِ عاصمٍ الأَصبهانيّ، وَعنهُ أَبو إِسحاقَ السِّيرَجَانيّ، وذَكَره ياقوت فِي مُعْجَمه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:مَنْجُويَهْ: جَدُّ أَبي بكرٍ أَحمدَ بنِ عليِّ بن محمَّدِ بنِ إِبراهيمَ الْحَافِظ الأَصبهانيّ، روى عَن أَبي بكرٍ الإِسماعيليّ وَالْحَاكِم، وَعنهُ أَبو بكر الخَطيب.
جذورٌ تشترك مع «ملج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ملج)الصَّبِي أمه ملجا رضعها بتناول ثديها بِأَدْنَى الْفَم(ملج) الصَّبِي ملجا لاك الأملوج فِي فِيهِ والناقة ذهب لَبنهَا وَبَقِي شَيْء يجد من ذاقه طعم الْملح(أملجت) الْأُم وَلَدهَا أَرْضَعَتْه(امتلج) الفصيل مَا فِي الضَّرع امتصه(املاج) الصَّبِي طلع من بطن أمه(الأملج) الأسمر وَضرب من العقاقير سمي بذلك
جذر ملج هو (ملج)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ملج تتكوّن من 3 أحرف: م، ل، ج؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ج.