معنى مور وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مور»: مائر [مفرد]: اسم فاعل من مارَ. مارَ يَمور، مُرْ، مَوْرًا، فهو مَائِر • مارَ الشَّيءُ/ مار الرَّجلُ: تحرّك وتدافع في اضطراب ذهابًا وجيئة "مارتِ السَّحابةُ- {يَوْمَ تَمُورُ…
محتويات صفحة مور
مائر [مفرد]: اسم فاعل من مارَ.
مارَ يَمور، مُرْ، مَوْرًا، فهو مَائِر • مارَ الشَّيءُ/ مار الرَّجلُ: تحرّك وتدافع في اضطراب ذهابًا وجيئة "مارتِ السَّحابةُ- {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا}: تدور وتدوِّم- {ءَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} " ° مار البحرُ: اضطرب وماج.
مورة [مفرد]: (حن) نوع من الأسماك البحريّة له ثلاث زعانف ظهريّة وزعنفتان شرجيّتان، يصل طوله إلى ١.٥ مترًا، ووزنه حتى ٤٠ كيلو جرام، انتشاره واسع يغطِّي الجزء الشماليّ من المحيطين الهاديّ والأطلسيّ، وللمورة أهميّة اقتصاديّة كبرى إذ يصاد منها سنويًا حوالي مليون ونصف المليون من الأطنان.
موْر [مفرد]: مصدر مارَ.
مُور والأعمال (امترس) الخطباء تلاجوا وَيُقَال امترست الألسن فِي الْخُصُومَات أَخذ بَعْضهَا بَعْضًا وبالشيء احتك بِهِ(تمارس) الْقَوْم فِي الْحَرْب تضاربوا (تمرس) بالشَّيْء احتك بِهِ وتدرب عَلَيْهِ وبالطيب تلطخ وبدينه لعب وتعبث وبالنوائب والخصومات مارسها وَالْبَعِير بِالشَّجَرَةِ أكلهَا وقتا بعد وَقت (الأمرس) وَجه أمرس أ
(مَارَ) مِنْ بَابِ قَالَ، تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: ٩] قَالَ الضَّحَّاكُ: تَمُوجُ مَوْجًا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ: تَكَفَّأُ.
[مور] مار الشئ يمور مورا: تَرَهْيَأَ، أي تحرَّك وجاء وذهب، كما تَكَفَّأُ النخلةُ العَيْدانة.
والتمَوُّرُ مثله.
وقوله تعالى:(يومَ تَمورُ السماء مَوْراً) *.
قال الضحاك: تموج موجاً.
وقال أبو عبيدة: تَكَفَّأُ.
والأخفش مثله.
وأنشد للأعشى: كأنَّ مِشْيَتَها من بيت جارتِها * مَوْرُ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ - ويقال: مارَ الدمُ على وجه الارض.
وأماره غيره.
قال الشاعر (هو جرير) :ومار دم من جار بيبة ناقع (ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا) * والمائرات: الدماء، في قول الشاعر (الاعشى رشيد بن رميض العنزي، بالضاد والصاد) * حلفت بمائرات حول عوض * وأنصاب تركن لدى السعير - عوض والسعير: صنمان.
والمور: الطريق.
ومنه قول طرفة:فوق مور معبد (تبارى عتاقا ناجيات، وأتبعت * وظيفا وظيفا فوق مور معبد) والمور: الموج.
وناقة مَوَّارَةُ اليدِ، أي سريعةٌ.
والبعير يَمورُ عَضُداهُ، إذا تَرَدَّدا في عُرض جَنْبه.
قال الشاعر:على ظهرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصانِ * وقولهم: لا أدرى أغارأم مار؟
أي أتى غَوْراً، أم دار فرجع إلى نجد.
والمُورُ بالضم: الغُبارُ بالريح.
والمُوارَةُ: نَسيلُ الحمار.
وقد تَمَوَّرَ عليه نَسيلُهُ، أي سقط.
وانْمارَتْ عقيقةُ الحمار، أي سقطت عنه أيامَ الربيع.
والقطاة المارية، بتشديد الياء الملساء.
ومار سرجس (سرجس بوزن نرجس.
ومار بفتح الراء) ، من أسماء العجم، وهما اسمان جعلا واحدا.
قال الاخطل: لما رأونا والصليب طالعا * ومار سرجيس وموتا ناقعا * خلوا لنا راذان والمزارعا * وحنطة طيسا وكرما يانعا * كأنما كانوا غرابا واقعا * إلا أنه أشبع الكسرة لاقامة الوزن فتولدت منه الياء.
مورَةُ.
والتَمَرْمُرُ: الاهتزاز.
والمرة: إحدى الطبائع الأربع.
والمِرَّةُ: القوّة وشدةُ العَقل أيضاً.
ورجلٌ مَريرٌ، أي قويٌّ ذو مِرَّةٍ.
والمَمْرورُ: الذي غلبت عليه المِرَّةُ.
والمَريرُ والمَريرَةُ: العزيمةُ.
قال الشاعر: ولا أنْثَني من طَيْرَةٍ عن مَريرَةٍ * إذا الأخْطَبُ الداعي على الدَوْحِ صرصرا.
-والمرير من الحبال: ما لَطُفَ وطال واشتدَّ فَتْلُه، والجمع المرائِرُ.
والأمَرُّ: المصارينُ يجتمع فيها الفَرْثُ.
قال الشاعر: فلا تُهْدي الامر وما يليه * ولاتهدن
مار الشيء يمور إذا تردد في عرضٍ كالدّاغصة في الركبة.
والدم يمور على وجه الأرض إذا انصبّ فتردد عرضاً.
وجملٌ موّار الضّبعين.
وفرس موّار الظهر.
ومار السّنان في المطعون، وأماره الطّاعن.
قال:وأنتم أناس تقمصون من القنا .
إذا مار في أعطافكم وتأطّراوأمار الدّهن والطّيب على رأسه.
قال الشماخ يصف قوساً ونبعة صفراء:كأن عليها زعفراناً تميره .
خوازن عطّار يمانٍ كوانزوجاءت الريح بالمور وهو التراب الذي تمور به، وأمارت الريح التّراب.
مُورَةُ، بالضم،والمَرْمارَةُ: الجاريَةُ الناعِمَةُ الرَّجْراجَةُ.
ومَرٌّ المُؤَذِّنُ: محدِّثٌ.
وذاتٌ الأَمْرار: ع.
ومَرَّ بعيرَه: شَدَّ عليه الحَبْلَ.
وكشَدَّادٍ: المَرَّارُ الكَلْبِيُّ، وابنُ سَعيدٍ الفَقْعَسِيُّ، وابنُ مُنْقِذٍ التَّمِيمِيُّ، وابنُ سَلامَةَ العِجْلِيُّ، وابنُ بَشيرٍ الشَّيْبانِيُّ، وابنُ مُعاذٍ الحَرَشِيُّ: شُعَراءُ.
ومُرامِرُ بنُ مُرَّةَ، بضمهما: أوَّلُ من وَضَعَ الخَطَّ العَرَبِيَّ.
والمُرامِرُ، أيضاً: الباطِلُ.
والمُمَرُّ، بالضم: الذي يَتَغَفَّلُ البَكْرَةَ الصَّعْبَةَ، فَيَتَمَكَّنُ من ذَنَبِها، ثم يُوتِدُ قَدَمَيْهِ في الأرضِ لئَلاَّ تَجُرَّهُ، إذا أرادَتِ الإِفْلاتَ منه.
وأمَرَّها بذَنَبِها: صَرَفَها شِقًّا بِشِقٍّ، حتى يُذَلِّلَها بذلك.
ومَرَّرَهُ: جَعَلَهُ مُرًّا، ودَحاهُ على وجْهِ الأرضِ.
وتَمَرْمَرَ: اهْتَزَّ وتَرَجْرَجَ.
و{سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ}: مُحْكَمٌ قَوِيٌّ، أو ذاهِبٌ باطِلٌ.
و{في يومِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ}، أي: قَوِيٍّ في نُحوسَتِهِ، أو دائِم الشَّرِّ، أو مُرٍّ، أو نافِذٍ، أو ماضٍ فيما أُمِرَ به وسُخِّرَ له، أو هو يومُ الأَرْبِعاءِ الذي لا يَدُورُ في الشَّهْرِ.
واسْتَمَرَّتْ مَرِيرَتُهُ عليه: اسْتَحْكَمَ عليه، وقَوِيَتْ شَكِيمَتُهُ.
وهو بعيدُ المُسْتَمَرِّ، بفتح الميمِ الثانيةِ: قَوِيٌّ في الخُصومَةِ، لا يَسْأَمُ المِراسَ.
ومارَّ الشيءُ مِراراً: انْجَرَّ.
• ال
مور: المَوْرُ: المَوْجُ.
والمور: مصدر مار يمور، وهو الشّيء يَتَرَدَّدُ في عَرض كالدّاغِصة في الرُّكْبة.
والبَعير يَمُورُ عَضُداه، إذا تردّدا في عَرْض جنبيه.
والطَّعْنة تمورُ، إذا مالت يَميناً أو شِمالاً.
والدّماءُ تمورُ في وَجْهِ الأَرْض، إذا انصبّت فتردّدتْ.
وانمارت لبدة الفَحْل، وعَقِيقةُ الجَحْش، إذا سَقَطَتْ عنه أَيّامَ الرَّبيع.
وكلّ طائفةٍ
مور: الداخِلُ المُغَمِّضُ فيها.
الصَّرْخَدُ: التُّرابُ ووَجْهُ الأرْضِ، والجميع صَرَاخِدُ.
[والصَّرْخَدِيُّ: الخَمْرُ] (زيادة من ت).
[ويُقال] (زيادة من ت أيضاً): أتْلَعُ صِلَّخْدٌ و (لم يرد حرف العطف في ت) صَلَخْدَمٌ.
والمُصْلَخِدُّ: المُنْتَصِبُ القائمُ.
والمُصْلَخِمُّ مِثْلُه.
ويُقال للفَحْل الشَّديد: صَلَخْدىً، ومنهم مَنْ يقول: صِلَّخْدٌ وصُلاخِدُ.
الصَّيْخَدُوْنُ: الصَّلابَةُ من الأرض، قال: ولا أعرِفُها.
اصْمَخَدَّ الرَّجُلُ: انْتَفَخَ غَضَباً.
مور: شَدايِدُها.
واطْلَخَمَّ الظَّلامُ: اشْتَدَّ.
وطِلْخَامٌ: مَوضِعٌ.
والطِّلْ مور:المَوْرُ: المَوْجُ.
ومَصْدَرُ مارَ الشَّيْءُ: إذا تَرَدَّدَ في عَرْضٍ؛
يَمُوْرُ، كالدّاغِصَةِ في الرُّكْبَةِ.
والطُّفْيَةُ (الطعنة تمور.
ولعلَّ المؤلّف يريد بذلك الحية الخبيثة التي تسمَّى الطفية) تَمُوْرُ.
وكذلك الدِّمَاءُ إذا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ.
وأمَرْتُ دَمَه فَمَارَ: أي هَرَقْته فَسَالَ.
وانْمَارَتْ لِبْدَةُ الفَحْلِ: إذا سَقَطَتْ عنه أيّامَ الرَّبِيْعِ.
وكُلُّ طائِفَةٍ
مور: دلو الدولاب.
والصُمْ مور: المَقْهور، والمَغمور: المَمْطُور.
أَبُو مور: قليلُ اللَّحم؛
شديدُ أسْرِ العِظام والعَصَب.
وَفِي حَدِيث الرَّهْط العُرنيِّين الّذين قَدِموا الْمَدِينَة فأَسلَموا ثمّ ارْتَدُّوا فسَمَرَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعينَهم، ويُروَى سمَلَ، فَمن رَوَى سَمَر بالراء فَمَعْنَاه: أنّه أَحْمَى لَهُم مَساميرَ الْحَدِيد ثمَّ كَحَلهم بهَا ومَن رَوَاهُ سَمَل بِاللَّامِ فَمَعْنَاه: فقَأَها بشَوْك أَو غَيره.
وَقَالَ اللّيث: السِّمسار فارسيّة معرَّبة، والجميع السَّماسرة.
وَفِي الحَدِيث: أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سمّاهم التُّجّار بَعْدَمَا كَانُوا يُعرَفون بالسَّماسرة والمَصدَر السَّمْسَرة؛
وَهُوَ أَن يتوكّل الرجلُ مِن الْحَاضِرَة للبادية فيَبيع لَهُم مَا يَجلبونه.
وَقيل فِي تَفْسِير قَوْ مور: مُتأَنَ.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: تأنّى، إِذا رَفق.
وآنَيْت، وأَنَّيت، بِمَعْنى وَاحِد.
اللَّيْث: يُقَ
(مور):{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيرًا} [الطور: ٩ - ١٠]"مار الشيءُ: تردَّد في عِرَض كالداغصة في الركبة [الأساس] (العظْمة التي تموج على رأس الركبة).
والدِماء تمور على وجه الأرض: إذا انصبّتْ فترددت.
ومُرْت الصوف والشعر: نَتَفته فانمار: انتتف.
والمُورة- بالضم وكرخامة: ما نَسَلَ من عقيقة الجحش والحمار وصوف الشاة حيّة أو ميتة.
والمُورَ -بالضم: الغبار المتردد، وبالفتح: تراب تَمور به الريح ".
° المعنى المحوري تردُّد المادة المجتمعة في مكانها بتسيبها- كتردد الداغصة والدِماء، وانتتاف الصوف والشعر وانتساله [في [تاح]: مُرْتُ الوبرَ فانمار أي نتفته فانتتف، والمُورة والمُوارة: ما نسل من عقيقة الجحْش وصوف الشاة حية أو ميتة] فهو تسيب.
وكتردد التراب والغبار.
ومنه: "مارت الناقةُ في
مُورِوالمَرْمَرُ: ضَرْبٌ مِنْ تَقْطِيعِ ثِيَابِ النِّسَاءِ.
وامرأَة مَرْمُورَةٌ ومَرْمارَةٌ: ترتَجُّ عِنْدَ الْقِيَامِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَعْنَى تَرْتَجُّ وتَمَرْمَرُ وَاحِدٌ أَي تَرْعُدُ مِنْ رُطوبتها، وَقِيلَ: المَرْمارَةُ الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ الرَّجْراجَةُ، وَكَذَلِكَ المَرْمُورَةُ.
والتَّمَرْمُرُ: الاهتزازُ.
وجِسْمٌ مَرْمارٌ ومَرْمُورٌ ومُرَامِرٌ: ناعمٌ.
ومَرْمارٌ: مِنْ أَسماء الدَّاهِيَةِ؛
قَالَ:قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَةُ بالغَمِيسِ، .
لَيْلَةَ مَرْمارٍ ومَرْمَرِيسِوالمرْمارُ: الرُّمانُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ الَّذِي لَا شَحْمَ لَهُ.
ومَرَّارٌ ومُرَّةُ ومَرَّانُ: أَسماء.
وأَبو مُرَّةَ: كُنْيَةُ إِبليس.
ومُرَيْرَةٌ والمُرَيْرَةُ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ:كأَدْماءَ هَزَّتْ جِيدَها فِي أَرَاكَةٍ، .
تَعاطَى كَبَاثاً مِنْ مُرَيْرَةَ أَسْوَدَاوَقَالَ:وتَشْرَبُ أَسْآرَ الحِياضِ تَسُوفُه، .
وَلَوْ وَرَدَتْ ماءَ المُرَيْرَةِ آجِماأَراد آجِنًا، فأَبدل.
وبَطْنُ مَرٍّ: موضعٌ.
والأَمْرَارُ: مِيَاهٌ مَعْرُوفَةٌ فِي دِيَارِ بَنِي فَزَارَةَ؛
وأَما قَوْلُ النَّابِغَةِ يُخَاطِبُ عَمْرَو بْنُ هِنْدٍ:مَنْ مُبْلِغٌ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ آيَةً؟
ومِنَ النَّصِيحَةِ كَثْرَةُ الإِنْذَارِلَا أَعْرِفَنَّك عارِضاً لِرِماحِنا، .
فِي جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِفَهِيَ مِيَاهٌ بالبادِيَة مَرَّةٍ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي جُفِّ ثَعْلَبٍ، يَعْنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ، وَجَعَلَهُمْ جُفًّا لِكَثْرَتِهِمْ.
يُقَالُ لِلْحَيِّ الْكَثِيرِ الْعَدَدِ: جُفٌّ، مِثْلُ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ وَتَمِيمٍ وأَسد، وَلَا يُقَالُ لِمَنْ دُونَ ذَلِكَ جُفٌّ.
وأَصل الْجُفِّ: وِعَاءُ الطَّلْعِ فَاسْتَعَارَهُ لِلْكَثْرَةِ، لِكَثْرَةِ مَا حَوَى الْجُفُّ مِنْ حَبِّ الطَّلْعِ؛
وَمَنْ رَوَاهُ: فِي جُفِّ تَغْلِبَ، أَراد أَخوال عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، وَكَانَتْ لَهُ كَتِيبَتَانِ مِنْ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ يُقَالُ لإِحداهما دَوْسَرٌ والأُخرى الشَّهْباء؛
قوله: عَارِضًا لِرِمَاحِنَا أَي لَا تُمَكِّنها مِنْ عُرْضِكَ؛
يُقَالُ: أَعرض لِي فُلَانٌ أَي أَمكنني مِنْ عُرْضِه حَتَّى رأَيته.
والأَمْرارُ: مياهٌ مُرَّةٌ معروفة منها عِراعِرٌ [عُراعِرٌ] وكُنَيْبٌ والعُرَيْمَةُ.
والمُرِّيُّ: الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ كأَنَّه مَنْسُوبٌ إِلى المَرارَةِ، وَالْعَامَّةُ تُخَفِّفُهُ؛
قَالَ: وأَنشد أَبو الْغَوْثِ:وأُمُّ مَثْوَايَ لُباخِيَّةٌ، .
وعِنْدَها المُرِّيُّ والكامَخُوَفِي حَدِيثِ أَبي الدَّرْدَاءِ ذكر المُرِّيِّ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ.
وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ فِي التَّهْذِيبِ فِي النَّاقِصِ: ومُرامِرٌ اسْمُ رَجُلٍ.
قَالَ شَرْقيُّ بْنُ القُطَامي: إِن أَوّل مَنْ وَضَعَ خَطَّنَا هَذَا رِجَالٌ من طيء مِنْهُمْ مُرامِرُ بْنُ مُرَّةَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تَعَلَّمْتُ بَاجَادًا وآلَ مُرامِرٍ، .
وسَوَّدْتُ أَثْوابي، ولستُ بِكَاتِبِقَالَ: وإِنما قَالَ وَآلَ مُرَامِرٍ لأَنه كَانَ قَدْ سُمِّيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ أَولاده بِكَلِمَةٍ مِنْ أَبجد وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ النَّحَّاسِ وَغَيْرُهُ عن المدائني أَنه مُرامِرُ بْنُ مَرْوَةَ، قال المدائني: بَلَغَنَا أَن أَوَّل مَنْ كَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُرامِرُ بْنُ مَرْوَةَ مِنْ أَهل الأَنبار، وَيُقَالُ مِنْ أَهل الحِيرَة، قَالَ: وَقَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: رِقَتُه أَي وَرَقَتُه.
وتَمَشَّرَ الرجلُ إِذا اكْتَسَى بَعْدَ عُرْيٍ.
وامْرَأَةٌ مَشْرَةُ الأَعضاءِ إِذا كَانَتْ رَيَّا.
وأَمْشَرَتِ الأَرضُ أَي أَخرجتْ نباتَها.
وتَمَشَّرَ الرجلُ: اسْتَغْنَى، وَفِي المحكم: رُؤِيَ عَلَيْهِ أَثر غِنًى؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ولَوْ قَدْ أَتانا بُرُّنا ودقِيقُنا، .
تَمَشَّرَ مِنكُم مَنْ رَأَيناهُ مُعْدِمَاومَشَّرَه هُوَ: أَعطاهُ وكساهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما هُوَ مَشَرَه، بِالتَّخْفِيفِ.
والمَشْرَةُ: الكُسْوَةُ [الكِسْوَةُ].
وتَمَشَّرَ لأَهله: اشْتَرَى لَهُمْ مَشْرَةً.
وتَمَشَّرَ القومُ: لبِسُوا الثِّيابَ.
والمَشْرَةُ: الورَقَة قَبْلَ أَن تَتَشَعَّبَ وتَنْتشِر.
وَيُقَالُ: أُذُنٌ حَشْرَة مَشْرَةٌ أَي مُؤَلَّلَةٌ عَلَيْهَا مَشْرَةُ العِتقِ أَي نَضارَتُه وحُسْنُه، وَقِيلَ: لطيفَةٌ حَسَنَةٌ؛
وَقَوْلُهُ:وأُذْنٌ لَهَا حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ، .
كإِعْلِيطِ مَرْخٍ، إِذا مَا صَفِرْإِنما عَنَى أَنها دَقِيقَةٌ كالورَقَةِ قَبْلَ أَن تَتَشَعَّب.
وحَشْرَةٌ: مُحَدَّدَةُ الطرَف، وَقِيلَ: مَشْرَةٌ إِتباع حَشْرَة.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ يَصِفُ أُذن نَاقَتِهِ ورِقَّتها ولُطفها، شَبَّهَهَا بإِعْلِيطِ المَرْخِ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الْحَبُّ، وَعَلَيْهِ مَشْرَةُ غِنى أَي أَثَرُ غِنى.
وأَمْشَرَت الأَرضُ: ظَهَرَ نباتُها.
وَمَا أَحسن مَشَرَتَها، بِالتَّحْرِيكِ، أَي نَشَرَتَها ونباتَها.
وَقَالَ أَبو خَيْرَةَ: مَشَرَتُها ورَقُها، ومشْرَة الأَرضِ أَيضاً، بِالتَّسْكِينِ؛
وأَنشد:إِلى مَشْرَةٍ لَمْ تُعْتَلَقْ بالمَحاجِنوتَمَشَّرَ فلان إِذا رُؤِي عَلَيْهِ آثارُ الغِنى.
والتَّمْشِيرُ: حُسْنُ نَباتِ الأَرض واسْتِواؤُه.
ومَشَرَ الشيءَ يَمْشُرُهُ مَشْراً: أَظهره.
والمَشارَةُ: الكَرْدَةُ؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بِالْعَرَبِيِّ الصَّحِيحِ.
وتَمَشَّرَ لأَهله شَيْئًا: تَكَسَّبَه؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَرَكْتُهُمْ كَبِيرُهُمْ كالأَصْغَرِ، .
عَجْزاً عَنِ الحِيلَةِ والتَّمَشُّرِوالتَّمْشِيرُ: القِسْمَةُ.
ومَشَّرَ الشيءَ: قَسَّمَه وفَرَّقَه، وخَصَّ بعضُهم بِهِ اللحمَ؛
قَالَ:فَقُلْتُ لأَهْلي: مَشِّرُوا القِدْرَ حَوْلكم، .
وأَيَّ زمانٍ قِدْرُنا لَمْ تُمَشَّرِأَي لَمْ يُقَسَّمْ مَا فِيهَا؛
وَهَذَا الْبَيْتُ أَورد الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ وأَورده ابْنُ سِيدَهْ بِكَمَالِهِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للمَرَّارِ بْنِ سعيدٍ الفَقْعَسِيِّ وَهُوَ:وقُلْتُ: أَشِيعَا مَشِّرا القِدْرَ حَوْلَنا، .
وأَيَّ زمانٍ قِدْرُنا لَمْ تُمَشَّرِقَالَ: وَمَعْنَى أَشِيعَا أَظْهِرا أَنَّا نُقَسِّمُ مَا عِنْدَنَا مِنَ اللَّحْمِ حَتَّى يَقْصِدَنا المُسْتَطْعِمون ويأْتينا المُسْتَرْفِدُون، ثُمَّ قَالَ: وأَيّ زَمَانٍ قِدْرُنا لَمْ تمشر أَي هَذَا الَّذِي أَمرتكما بِهِ هُوَ خُلُق لَنَا وَعَادَةً فِي الأَزمنة عَلَى اخْتِلَافِهَا؛
وَبُعْدِهِ:فَبِتْنا بِخَيْرٍ فِي كرامَةِ ضَيْفِنا، .
وبِتْنا نُؤَدِّي طُعْمَةً غَيْرَ مَيْسِرِأَي بِتْنا نُؤَدِّي إِلى الْحَيِّ مِنْ لَحْمِ هَذِهِ النَّاقَةِ مِنْ غَيْرِ قِمارٍ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ المُقَسَّم مِنَ اللَّحْمِ، وَقِيلَ: المُمَشِّرُ المُفَرِّقُ لِكُلِّ شَيْءٍ.
والتَّمْشِيرُ: النشاطُ لِلجماع؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنّي إِذا أَكَلْتُ اللحمَ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي تَمْشِيراً أَي نَشاطاً لِلْجِمَاعِ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ حَدِيثًا نَظَرْتُ فِي كِتَابِ الْعَرَبِيَّةِ فإِذا هُوَ قَدْ مَرَّ بالأَنبار قَبْلَ أَن يَمُرَّ بالحِيرَةِ.
وَيُقَالُ إِنه سُئِلَ الْمُهَاجِرُونَ: مِنْ أَين تَعَلَّمْتُمُ الْخَطَّ؟
فَقَالُوا: مِنَ الْحِيرَةِ؛
وَسُئِلَ أَهل الْحِيرَةِ: مِنْ أَين تَعَلَّمْتُمُ الْخَطَّ؟
فَقَالُوا: مِنَ الأَنْبار.
والمُرّانُ: شَجَرُ الرِّمَاحِ، يُذْكَرُ فِي بَابِ النُّونِ لأَنه فُعَّالٌ.
ومُرٌّ: أَبو تَمِيمٍ، وَهُوَ مُرُّ بنُ أُدِّ بْنُ طابِخَةَ بنِ إِلْياسَ بنِ
مَا نَسَلَ من عَقيقةِ الجحش وصُوف الشَّاة، حيَّةً كَانَت أَو ميِّتةً، وَهِي المُرَاطة أَيْضا، قَالَ:} وَمَارَ سَرْجِس بِفَتْح الراءِ والسينَيْن المُهملَتَيْن: ع بالعَجَم، وهما اسمانِ جُعلا وَاحِدًا، وَسَيَأْتِي أَيْضا فِي السِّين.
وَيُقَال {مَارَ سَرْجِيس.
قَالَ الأخطل:) هَكَذَا أنْشدهُ الجَوْهَرِيّ.
{والتَّمَوُّر: المَجيءُ والذَّهاب والتَّردُّد،} كالمَوْر، قَالَه ابنُ سِيدَه.
{التَّمَوُّر: أَن يَذْهَب الشَّعرُ يَمْنَةً ويَسْرَةً فَلَا يَبْقَى، أَو هُوَ أَن يَسْقُط الوبرُ ونحوُه عَن الدابَّة،} كالانْمِيار.
يُقَال: {تَمَوَّرَ عَن الحِمارِ نَسِيلُه، أَي سقط.
وانْمارَتْ عَقِيقةُ الْحمار، إِذا سقطتْ عَنهُ أيَّامَ الرّبيع.
} وامْتارَ السَّيفَ: اسْتَلَّه، لم أجد {الامْتِيار بِمَعْنى الاستِلال فِي كتبِ الغَريب وأُمَّهات اللُّغَة، ولعلَّه أُخِذ من امْتَأَر فلانٌ على فلَان، إِذا احْتَقَد، أَو من غير ذَلِك، فتأَمَّل.
} ومُورَانُ، بِالضَّمِّ، هَكَذَا فِي النّسخ على وزن عُثْمَان، وصوابُه!
مُورِيَانُ بضمِّ الْمِيم ثمَّ السّكُون وكسرِ الرَّاء: ة بنواحي خُوزِسْتان، مِنْهَا أَبُو أيُّوب سُلَيْمَان إقليمٌ كبيرٌ مشتملٌ على مدنٍ كَثِيرَة، يُجلَبُ مِنْهَا الفلفل، وَهِي فِي وسط بِلَاد الْهِنْد، يتَّصلُ عملُه بِعَمَل مُولَتانَ: وَمِنْهَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن المَليبارِيّ حدَّث بِعَذْنونَ، مَدِينَة من أَعمال صيدا، عَن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الخّشَّاب الشِّيرازيّ، وَعنهُ أَبُو عبد الله الصُّوريّ.
كَذَا فِي تَارِيخ دمشق.
ذكره ياقوت.
[مور]{مارَ الشيءُ} يَمورُ {مَوْراً: تَرَدَّد فِي عَرْضٍ،} كَتمَوَّرَ، كَذَا فِي المُحكم، وَزَاد الزّمخشريّ: كالدَّاغِصَة فِي الرُّكْبَة.
والعَرَب تَقول: مَا أَدري أَغارَ أَمْ مارَ حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ وفَسَّره فَقَالَ: غارَ: أَتى الغَوْرَ، {ومارَ: أَتى نَجْداً.
وَقيل فِي تَفْسِيره: أَي أَتى غَوراً أمْ دارَ فرجَع إِلَى نَجْد.
وعَلى هَذَا فَيكون المَوْرُ هُوَ الدَّوْر.
ومارَ الدَّمُ والدَّمْعُ: سالَ وجَرى، وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة رَفَعَه: فأَمّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ} مارَتْ عَلَيْهِ وسَبَغَت حَتَّى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: مارَتْ، أَي سالَتْ وترَدَّدَتْ عَلَيْهِ وذهَبَتْ وَجَاءَت، يَعْنِي نَفَقَته.
وَقَالَ الزّمخشريّ: والدَّم {يَمُور على وَجه الأَرض، إِذا انصَبَّ فتَرَدَّدَ عَرْضاً.
} وأَمارَهُ: أَسالَهُ، قَالَ:وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: مارَ الشَّيءَ والدَّمَ مَيْراً، وأَمارَهُ: أَسالَه، فمارَ هُوَ مَوْراً، فَفِيهِ أَنَّ مارَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ وبالهَمز.
وَالَّذِي فِي الصِّحَاح والتَّهذيب والمُحْكَم الاقْتصارُ على تعَدِّيه بالهَمْز، وَفِي حَدِيث عَدِيِّ بنِ حاتمٍ أَنَّ النبيَّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَم قَالَ لَهُ:} أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئت قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ سَيِّلْهُ وأَجْرِه.
من مارَ الدَّمُ، إِذا جرى،!
وأَمَرْتُه أَنا.
وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: امْرِ الدمَ، أَي ابنُ أبي أيُّوب {المُورِيانِيُّ وَزِير الْمَنْصُور، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وصوابُه: سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان بن أبي مُجالِد، وَقَتله الْمَنْصُور.
كَذَا فِي مُعْجم ياقوت.
وخُورِيانُ مُورِيان جزيرةٌ ببحرِ الْيمن مِمَّا يَلِي الْهِنْد.
وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: مارَ مَوْرَاً ومَيْرَاً: سارَ، عَن ابْن القَطّاع.
} والمَوْر، بِالْفَتْح: السرعة، وبالضم: جَمْعُ ناقةٍ مائر ومائرة إِذا كَانَت نشيطةً فِي سَيْرِها فتْلاءَ فِي عَضُدِها.
{والمَوَّار، كشَدَّاد: البعيرُ تَمُور عَضُداه فِي عُرْضِ جَنْبِه، قَالَ الشَّاعِر: على ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصَانِ وريحٌ} مَوَّارة، وأرياحٌ {مُور.
وقَطاةٌ مارِيَّةٌ: مَلْسَاء.
} ومارِيَّةُ القِبْطِيَّة الَّتِي أهداها المُقَوْقِسُ إِلَى النَّبِي صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فاسْتَوْلَدَها، إنْ كَانَت بِالتَّشْدِيدِ فَهَذَا مَوضِع ذِكرِها، أَو بِالتَّخْفِيفِ فَفِي مرى.
{والمَوْر: الدَّوَران.
} والمُوارة كثُمامة: الشيءُ يسقطُ من الشَّيْء والشيءُ يَفْنَى فَيَبْقى مِنْهُ الشَّيْء.
{والمائِرات: الدِّماء، قَالَ رُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزيّ:عَوْض والسُّعَيْر: صَنَمَان.
{ومَوْرَة بِالْفَتْح: حِصْن بالأندلس من أَعمال طُلَيْطلة.
يُنسَب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم إسماعيلُ بن يُونُس} - المورِيّ، حدَّث عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن قَاسم الثَّغْريّ، وَعنهُ أَبُو عَمْرُوٍ الهُرْمُزِيّ.
النّسخ، وصوابُه: والمَشْيُ اللَّيِّن قَالَ: ومَشْيُهُنَّ بالحبيبِ {مَوْرُ المَوْر: نَتْفُ الصُّوف، وَقد} مارَه {فانْمار.
وَادي مَوْرٍ: ساحلٌ لقُرى الْيمن شَمالِيَّ زَبيد، قيل: سُمِّي} لمَوْرِ الماءِ فِيهِ، أَي جَرَيَانِه.
وَفِي حَدِيث لَيْلَى: انْتَهَيْنا إِلَى الشُّعَيْثَةِ فَوَجَدنا سفينة قد جَاءَت من مَوْرٍ قيل: هُوَ هَذَا الْموضع الَّذِي من الْيمن.
قلت: وَهُوَ أحدُ أَوْدِية الْيمن الْمَشْهُورَة، وَهُوَ بِالْقربِ من وَادي صَبْيَا.
وَنقل ياقوت عَن عُمارة اليمنيّ قَالَ: مَوْرٌ وَذُو المَهْجَم والكَدْراء والوَدْيان، هَذِه الْأَعْمَال الْأَرْبَعَة جُلّ الْأَعْمَال الشماليّة عَن زَبيد.
وَإِلَيْهِ يصبُّ أكثرُ أَوْدِيةِ الْيمن، وَهُوَ من زاب تهَامَة الْأَعْظَم، وَقَالَ شاعرٌ يمنيٌّ:المَوْر، بِالضَّمِّ: الغُبار المُتَرَدِّد فِي الْهَوَاء، قيل: هُوَ التُّراب تُثيره الرّيح، وَقد مارَ مَوْرَاً.
} وأمارتْهُ الرِّيحُ، وريحٌ {مَوَّارَة، وأَرْيَاحٌ} مُورٌ.
وناقةٌ {مَوَّارة الْيَد، وَفِي المُحكم:} مَوّارةٌ سهلةُ السَّيْر سريعةٌ، قَالَ عَنْتَرة:وَكَذَلِكَ الفرسُ.
وسهمٌ {مائرٌ: خفيفٌ نافذٌ داخلٌ فِي الْأَجْسَام.
قَالَ أَبُو عَامر الكلابيُّ:وامرأةٌ} مارِيَّةٌ: بَيْضَاء بَرَّاقةٌ كأنَّ الْيَد تَمْوُر عَلَيْها، أَي تذهبُ وتجيءُ وَقد تكون المارِيَّةُ فاعُولَةً من المَرْيِ، وَهُوَ مذكورٌ فِي مَوْضِعه.
{ومُرْتُ الوَبَرَ} فانْمارَ، أَي نَتَفْتُه فانْتَتَف.
{والمُورةُ} والمُوارةَ، بضمِّهما: سَيِّله واستخرِجْهُ، من مَرَيْتُ الناقةَ، إِذا مسَحْتَ ضَرْعَها لِتَدِرَّ.
قلتُ: والعامَّة تَقول: مَيِّرْه، وَهُوَ غلَط.
{والمَوْرُ: المَوْجُ، والاضطرابُ والجَرَيانُ على وَجه الأَرْض والتَّحَرُّكُ.
يقالُ: مارَ الشّيءُ} مَوْراً، إِذا تَرَهْيَأً، أَي تحَرَّكَ وجاءَ وذهَب، كَمَا تتَكَفَّأُ النَّخلةُ العَيْدانة.
{ومارَتِ الناقةُ فِي سَيرهَا} مَوْراً: ماجَتْ وتَرَدَّدَت، وَكَذَلِكَ الفَرَسُ والبعيرُ {تَمورُ عضُداه إِذا تَردَّدا فِي عُرْضِ جَنْبِه.
} ومارَ {يمورُ} مَوْراً، إِذا جعل يذهبُ ويجيءُ ويتَرَدَّد، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: يومَ {تَمُورُ السَّماءُ} مَوْراً قَالَ الجَوْهَرِيّ: تَموجُ مَوْجاً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تَكَفَّأُ.
والأَخفشُ مثلُه، وأَنشدَ للأَعشى:} ومارَ الشيءُ {مَوْراً: اضطَرَبَ وتَحرَّكَ، حَكَاهُ ابنُ سِيدَه عَن ابْن الأَعرابيِّ، والدِّماءُ} تَمورُ، أَي تجْرِي على وَجْهِ الأَرض.
وَفِي حَدِيث ابْن الزُّبير: يُطْلَقُ عِقالُ الحَربِ بكتائبَ {تَمْوُر كرِجلِ الجَراد أَي تترَدَّد وتَضطَرب لكثرَتِها.
) وَفِي حَدِيث عِكرِمة: لما نُفِخَ فِي آدمَ الرّوح مارَ فِي رَأْسِه فَعَطَس.
أَي دارَ وترَدَّد.
وَفِي حَدِيث قُسٍّ: ونُجوم تَمْوُر، أَي تجيءُ وَتذهب.
والطَّعْنة تَمْوُر، إِذا مالتْ يَميناً ويساراً.
فِي حَدِيث قُسٍّ: فَتَرَكت المَوْرَ وأخذتُ فِي الْجَبَل المَوْر: الطريقُ المَوْطوء المُستَوي، كَذَا فِي المُحكم، وسُمِّي بِالْمَصْدَرِ لِأَنَّهُ يُجاءُ فِيهِ ويُذهَب، وَمِنْه قَوْلُ طَرَفَة:المُعَبَّد: المُذَلَّل.
المَوْر: الشيءُ اللَّيِّن، هَكَذَا فِي سَائِر {مارَ الشيءُ} يَمورُ {مَوْراً: تَرَدَّد فِي عَرْضٍ،} كَتمَوَّرَ، كَذَا فِي المُحكم، وَزَاد الزّمخشريّ: كالدَّاغِصَة فِي الرُّكْبَة.
والعَرَب تَقول: مَا أَدري أَغارَ أَمْ مارَ حَكَاهُ ابْن الأعرابيّ وفَسَّره فَقَالَ: غارَ: أَتى الغَوْرَ، {ومارَ: أَتى نَجْداً.
وَقيل فِي تَفْسِيره: أَي أَتى غَوراً أمْ دارَ فرجَع إِلَى نَجْد.
وعَلى هَذَا فَيكون المَوْرُ هُوَ الدَّوْر.
ومارَ الدَّمُ والدَّمْعُ: سالَ وجَرى، وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة رَفَعَه: فأَمّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ} مارَتْ عَلَيْهِ وسَبَغَت حَتَّى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: مارَتْ، أَي سالَتْ وترَدَّدَتْ عَلَيْهِ وذهَبَتْ وَجَاءَت، يَعْنِي نَفَقَته.
وَقَالَ الزّمخشريّ: والدَّم {يَمُور على وَجه الأَرض، إِذا انصَبَّ فتَرَدَّدَ عَرْضاً.
} وأَمارَهُ: أَسالَهُ، قَالَ:(سوفَ تُدْنِيكَ من لَميسَ سَبَندا .
ةٌ {أَمارَتْ بالبَوْلِ ماءَ الكِراضِ) وَفِي تَهْذِيب ابْن القطّاع: مارَ الشَّيءَ والدَّمَ مَيْراً، وأَمارَهُ: أَسالَه، فمارَ هُوَ مَوْراً، فَفِيهِ أَنَّ مارَ يتَعَدَّى بِنَفسِهِ وبالهَمز.
وَالَّذِي فِي الصِّحَاح والتَّهذيب والمُحْكَم الاقْتصارُ على تعَدِّيه بالهَمْز، وَفِي حَدِيث عَدِيِّ بنِ حاتمٍ أَنَّ النبيَّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَم قَالَ لَهُ:} أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئت قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ سَيِّلْهُ وأَجْرِه.
من مارَ الدَّمُ، إِذا جرى،!
وأَمَرْتُه أَنا.
وَرَوَاهُ أَبُو عبيد: امْرِ الدمَ، أَيابنُ أبي أيُّوب {المُورِيانِيُّ وَزِير الْمَنْصُور، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وصوابُه: سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان بن أبي مُجالِد، وَقَتله الْمَنْصُور.
كَذَا فِي مُعْجم ياقوت.
وخُورِيانُ مُورِيان جزيرةٌ ببحرِ الْيمن مِمَّا يَلِي الْهِنْد.
وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: مارَ مَوْرَاً ومَيْرَاً: سارَ، عَن ابْن القَطّاع.
} والمَوْر، بِالْفَتْح: السرعة، وبالضم: جَمْعُ ناقةٍ مائر ومائرة إِذا كَانَت نشيطةً فِي سَيْرِها فتْلاءَ فِي عَضُدِها.
{والمَوَّار، كشَدَّاد: البعيرُ تَمُور عَضُداه فِي عُرْضِ جَنْبِه، قَالَ الشَّاعِر: على ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصَانِ وريحٌ} مَوَّارة، وأرياحٌ {مُور.
وقَطاةٌ مارِيَّةٌ: مَلْسَاء.
} ومارِيَّةُ القِبْطِيَّة الَّتِي أهداها المُقَوْقِسُ إِلَى النَّبِي صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم فاسْتَوْلَدَها، إنْ كَانَت بِالتَّشْدِيدِ فَهَذَا مَوضِع ذِكرِها، أَو بِالتَّخْفِيفِ فَفِي مرى.
{والمَوْر: الدَّوَران.
} والمُوارة كثُمامة: الشيءُ يسقطُ من الشَّيْء والشيءُ يَفْنَى فَيَبْقى مِنْهُ الشَّيْء.
{والمائِرات: الدِّماء، قَالَ رُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزيّ:(حَلَفْتُ} بمائراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ .
وأَنْصَابٍ تُرِكْنَ لَدَى السُّعَيْرِ) عَوْض والسُّعَيْر: صَنَمَان.
{ومَوْرَة بِالْفَتْح: حِصْن بالأندلس من أَعمال طُلَيْطلة.
يُنسَب إِلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم إسماعيلُ بن يُونُس} - المورِيّ، حدَّث عَن أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن قَاسم الثَّغْريّ، وَعنهُ أَبُو عَمْرُوٍ الهُرْمُزِيّ.
النّسخ، وصوابُه: والمَشْيُ اللَّيِّن قَالَ: ومَشْيُهُنَّ بالحبيبِ {مَوْرُ المَوْر: نَتْفُ الصُّوف، وَقد} مارَه {فانْمار.
وَادي مَوْرٍ: ساحلٌ لقُرى الْيمن شَمالِيَّ زَبيد، قيل: سُمِّي} لمَوْرِ الماءِ فِيهِ، أَي جَرَيَانِه.
وَفِي حَدِيث لَيْلَى: انْتَهَيْنا إِلَى الشُّعَيْثَةِ فَوَجَدنا سفينة قد جَاءَت من مَوْرٍ قيل: هُوَ هَذَا الْموضع الَّذِي من الْيمن.
قلت: وَهُوَ أحدُ أَوْدِية الْيمن الْمَشْهُورَة، وَهُوَ بِالْقربِ من وَادي صَبْيَا.
وَنقل ياقوت عَن عُمارة اليمنيّ قَالَ: مَوْرٌ وَذُو المَهْجَم والكَدْراء والوَدْيان، هَذِه الْأَعْمَال الْأَرْبَعَة جُلّ الْأَعْمَال الشماليّة عَن زَبيد.
وَإِلَيْهِ يصبُّ أكثرُ أَوْدِيةِ الْيمن، وَهُوَ من زاب تهَامَة الْأَعْظَم، وَقَالَ شاعرٌ يمنيٌّ:(فُعجْت عِناني للحُصَيْب وأَهْلِه .
{ومَوْرٍ ويَمَّمْت المُصَلَّى وسُرْدُر) المَوْر، بِالضَّمِّ: الغُبار المُتَرَدِّد فِي الْهَوَاء، قيل: هُوَ التُّراب تُثيره الرّيح، وَقد مارَ مَوْرَاً.
} وأمارتْهُ الرِّيحُ، وريحٌ {مَوَّارَة، وأَرْيَاحٌ} مُورٌ.
وناقةٌ {مَوَّارة الْيَد، وَفِي المُحكم:} مَوّارةٌ سهلةُ السَّيْر سريعةٌ، قَالَ عَنْتَرة:(خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرى مَوَّارةٌ .
تَطِسُ الإكامَ بذاتِ خُفٍّ مِيثَمِ) وَكَذَلِكَ الفرسُ.
وسهمٌ {مائرٌ: خفيفٌ نافذٌ داخلٌ فِي الْأَجْسَام.
قَالَ أَبُو عَامر الكلابيُّ:(لَقَدْ عَلِمَ الذئبُ الَّذِي كَانَ عادياً .
على الناسِ أنِّي مائرُ السَّهْمِ نازِعُ) وامرأةٌ} مارِيَّةٌ: بَيْضَاء بَرَّاقةٌ كأنَّ الْيَد تَمْوُر عَلَيْها، أَي تذهبُ وتجيءُ وَقد تكون المارِيَّةُ فاعُولَةً من المَرْيِ، وَهُوَ مذكورٌ فِي مَوْضِعه.
{ومُرْتُ الوَبَرَ} فانْمارَ، أَي نَتَفْتُه فانْتَتَف.
{والمُورةُ} والمُوارةَ، بضمِّهما:سَيِّله واستخرِجْهُ، من مَرَيْتُ الناقةَ، إِذا مسَحْتَ ضَرْعَها لِتَدِرَّ.
قلتُ: والعامَّة تَقول: مَيِّرْه، وَهُوَ غلَط.
{والمَوْرُ: المَوْجُ، والاضطرابُ والجَرَيانُ على وَجه الأَرْض والتَّحَرُّكُ.
يقالُ: مارَ الشّيءُ} مَوْراً، إِذا تَرَهْيَأً، أَي تحَرَّكَ وجاءَ وذهَب، كَمَا تتَكَفَّأُ النَّخلةُ العَيْدانة.
{ومارَتِ الناقةُ فِي سَيرهَا} مَوْراً: ماجَتْ وتَرَدَّدَت، وَكَذَلِكَ الفَرَسُ والبعيرُ {تَمورُ عضُداه إِذا تَردَّدا فِي عُرْضِ جَنْبِه.
} ومارَ {يمورُ} مَوْراً، إِذا جعل يذهبُ ويجيءُ ويتَرَدَّد، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: يومَ {تَمُورُ السَّماءُ} مَوْراً قَالَ الجَوْهَرِيّ: تَموجُ مَوْجاً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: تَكَفَّأُ.
والأَخفشُ مثلُه، وأَنشدَ للأَعشى:(كأَنَّ مِشْيَتَها مِنْ بيتِ جارَتِها .
{مَوْرُ السَّحابَةِ لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ)} ومارَ الشيءُ {مَوْراً: اضطَرَبَ وتَحرَّكَ، حَكَاهُ ابنُ سِيدَه عَن ابْن الأَعرابيِّ، والدِّماءُ} تَمورُ، أَي تجْرِي على وَجْهِ الأَرض.
وَفِي حَدِيث ابْن الزُّبير: يُطْلَقُ عِقالُ الحَربِ بكتائبَ {تَمْوُر كرِجلِ الجَراد أَي تترَدَّد وتَضطَرب لكثرَتِها.
) وَفِي حَدِيث عِكرِمة: لما نُفِخَ فِي آدمَ الرّوح مارَ فِي رَأْسِه فَعَطَس.
أَي دارَ وترَدَّد.
وَفِي حَدِيث قُسٍّ: ونُجوم تَمْوُر، أَي تجيءُ وَتذهب.
والطَّعْنة تَمْوُر، إِذا مالتْ يَميناً ويساراً.
فِي حَدِيث قُسٍّ: فَتَرَكت المَوْرَ وأخذتُ فِي الْجَبَل المَوْر: الطريقُ المَوْطوء المُستَوي، كَذَا فِي المُحكم، وسُمِّي بِالْمَصْدَرِ لِأَنَّهُ يُجاءُ فِيهِ ويُذهَب، وَمِنْه قَوْلُ طَرَفَة:(تُباري عِتاقاً ناجِياتٍ وأَتْبَعتْ .
وَظِيفاً وَظِيفاً فَوْقَ} مَوْرٍ مُعَبَّدِ) المُعَبَّد: المُذَلَّل.
المَوْر: الشيءُ اللَّيِّن، هَكَذَا فِي سَائِرذِكرِه، وَقد اجتزْتُ بهَا قبلَ دخولي إِلَى فَرْجُوط
جذورٌ تشترك مع «مور» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مائر [مفرد]: اسم فاعل من مارَ. مارَ يَمور، مُرْ، مَوْرًا، فهو مَائِر • مارَ الشَّيءُ/ مار الرَّجلُ: تحرّك وتدافع في اضطراب ذهابًا وجيئة "مارتِ السَّحابةُ- {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا}: تدور وتدوِّم- {ءَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} " ° مار
جذر مور هو (مور)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
مور تتكوّن من 3 أحرف: م، و، ر؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ر.