معنى نجر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نجر»: نجَرَ يَنجُر، نَجْرًا، فهو ناجِر، والمفعول مَنْجور • نجَر الخشبَ: ١ - سوّاه، وصنَعه "نجَر بابًا". ٢ - نحَتَه. نجَّرَ ينجِّر، تَنْجِيرًا، فهو مُنجِّر، والمفعول مُنجَّر • ن…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نجَرَ | يَنجُر | نَجْرًا | ناجِر | مَنْجور |
| نجَّرَ | ينجِّر | تَنْجِيرًا | مُنجِّر | مُنجَّر |
نجَرَ يَنجُر، نَجْرًا، فهو ناجِر، والمفعول مَنْجور • نجَر الخشبَ: ١ - سوّاه، وصنَعه "نجَر بابًا".
٢ - نحَتَه.
نجَّرَ ينجِّر، تَنْجِيرًا، فهو مُنجِّر، والمفعول مُنجَّر • نجَّر الخشبَ: صنعه أو أصلحه.
• نجَّر الكلامَ: ساقه "نجَّر حديثَه بمهارة".
مَنْجَر [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم مكان من نجَرَ: مكانٌ يُتَّخذ للنِّجارة.
مِنْجَر [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم آلة من نجَرَ: آلةٌ يُسَوِّي بها النّجّارُ الخشبَ (فأرَة).
نِجار [مفرد]: أَصْلٌ، وحَسَبٌ "هو كريم النِّجَار".
مَنْجَرة [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم مكان من نجَرَ: مَنْجَر؛
مكان يُتَّخذ للنِّجارة.
نُجارة [مفرد]: نُشارة، ما يسقط من أطراف الخشب عند نَجْرِه.
نِجارة [مفرد]: حِرْفة النَّجّار "تلقّى دروسًا في النِّجارة- نِجارة الأثاث- تعتمد النِّجارةُ العصريّة على آلات متطوِّرة".
نَجْر [مفرد]: مصدر نجَرَ.
نَجّار [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من نجَرَ.
٢ - من حِرفتُه نَجْرُ الخشب، وصنعه في بناء المساكن أو تأثيثها "نجَّار بناء/ أثاث- نجّار السّفن: من يبني ويصلح السُّفنَ".
نجرف (ج) نجف ونجاف(النجفة) الْقَلِيل من الشَّيْء يُقَال أعْطه نجفة من لبن(النجوف) مُبَالغَة الناجف(النجيف) النجوف والسهم العريض النصل (ج) نجف(
(نَجَرَ) الْخَشَبَةَ نَحَتَهَا وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (صَانِعُهُ) نَجَّارٌ.
وَ (نَجْرَانُ) بَلَدٌ بِالْيَمَنِ.
من الاخلاق، وليس له رأى يثبت عليه، عن أبى عبيد.
ونجر: أرض مكة والمدينة.
ونجران: بلد، وهو من المين.
قال الاخطل: مثل القنافذ هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر - والقافية مرفوعة، وإنما السوأة هي البالغة، إلا أنه قلبها.
والنجران: خشبة تدور عليها رِجلُ الباب.
وأنشد أبو عبيدة: صَبَبْتُ الماَء في النَجرانِ حتَّى * تَرَكْتُ البابَ ليس له صَريرُ - والنَجْرانُ: العطشانُ.
والنَجَرُ، بالتحريك.
عطشٌ يصيب الإبل والغنم عن أكل الحِبَّة فلا تكاد تَروى من الماء.
يقال نَجِرَتِ الإبل ومَجِرَت أيضاً.
وقال (١) :حتَّى إذا ما اشتدَّ لوبانُ النَجَرْ (٢) * ومنه شهرُ ناجِرٍ، وهو كلُّ شهرٍ في صميم الحرّ، لأنَّ الإبل تَنْجَرُ في ذلك الشهر.
قال ذو الرمة: قال: ويقال نَثَرَ درعه عنه، إذا ألقاها عنه.
ولا يقال نثلها.
ويقال طعنه فأنثره، أي أرعفه.
قال الراجز: إن عليها فارسا كعشره * إذا رأى فارس قوم أنثره -[نجر] نَجَرَ الخشبة يَنْجُرُها نَجْراً: نحتها.
وصانعه نجار.
والنجار أيضا: قبيلة من الانصار.
ونجرت الماء نَجْراً: أسخنته بالرضْفَةِ.
والمِنْجَرَةُ: حجرٌ مُحْمًى يسخن به الماء.
وذلك الماء نجيرة.
وقال أبو الغمر الكلابي: النجيرة: اللبن الحليب يجعل منه سمنٌ.
والنَجْرُ: السَوق الشديد.
ورجلٌ مِنْجَرٌ، أي شديد السوق الابل.
والنجر: الاصل والحسب، واللونُ أيضاً: وكذلك النِجارُ (١) .
ومن أمثالهم في المُخَلَّطِ: " كلُّ نِجارِ إبلٍ نِجارها (٢) "، أي فيه كلُّ لون نجر من شر اللبن الحامض فلا يروى من الماء.
[نحر] النَحْرُ: موضع القلادة من الصدر، وهو المَنْحَرُ.
والمَنحَرُ أيضاً: الموضع الذى ينخر فيه الهدى وغيره.
ونَحْرُ النهارِ: أوَّله.
والنَحْرُ (١) في اللَبَّةِ: مثل الذبح في الحَلْقِ.
ورجلٌ مِنْحارٌ، وهو للمبالغة يوصَف بالجود.
ومن كلام العرب: " إنَّه لَمِنْحارٌ بَوائِكَها " أي يَنْحَرُ سمان الابل.
ونحرت الرجل: أصبت نحرَهُ، وكذلك إذا صرت في نَحْرِهِ.
والنَحيرَةُ: آخر يومٍ من الشهر.
قال الكميت يصف فعل الأمطار بالديار: والغَيْثُ بالمُتَألِّقا * تِ من الأَهِلَّةِ والنَواحِرْ (٢) - وقال أبو الغوث: النَحيرَةُ: آخر ليلةٍ من الشهر مع يومها، لأنَّها تَنْحَرُ الشهر الذى بعدها،من الاخلاق، وليس له رأى يثبت عليه، عن أبى عبيد.
ونجر: أرض مكة والمدينة.
ونجران: بلد، وهو من المين.
قال الاخطل: مثل القنافذ هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر - والقافية مرفوعة، وإنما السوأة هي البالغة، إلا أنه قلبها.
والنجران: خشبة تدور عليها رِجلُ الباب.
وأنشد أبو عبيدة: صَبَبْتُ الماَء في النَجرانِ حتَّى * تَرَكْتُ البابَ ليس له صَريرُ - والنَجْرانُ: العطشانُ.
والنَجَرُ، بالتحريك.
عطشٌ يصيب الإبل والغنم عن أكل الحِبَّة فلا تكاد تَروى من الماء.
يقال نَجِرَتِ الإبل ومَجِرَت أيضاً.
وقال (١) :حتَّى إذا ما اشتدَّ لوبانُ النَجَرْ (٢) * ومنه شهرُ ناجِرٍ، وهو كلُّ شهرٍ في صميم الحرّ، لأنَّ الإبل تَنْجَرُ في ذلك الشهر.
قال ذو الرمة:قال: ويقال نَثَرَ درعه عنه، إذا ألقاها عنه.
ولا يقال نثلها.
ويقال طعنه فأنثره، أي أرعفه.
قال الراجز: إن عليها فارسا كعشره * إذا رأى فارس قوم أنثره -[نجر] نَجَرَ الخشبة يَنْجُرُها نَجْراً: نحتها.
وصانعه نجار.
والنجار أيضا: قبيلة من الانصار.
ونجرت الماء نَجْراً: أسخنته بالرضْفَةِ.
والمِنْجَرَةُ: حجرٌ مُحْمًى يسخن به الماء.
وذلك الماء نجيرة.
وقال أبو الغمر الكلابي: النجيرة: اللبن الحليب يجعل منه سمنٌ.
والنَجْرُ: السَوق الشديد.
ورجلٌ مِنْجَرٌ، أي شديد السوق الابل.
والنجر: الاصل والحسب، واللونُ أيضاً: وكذلك النِجارُ (١) .
ومن أمثالهم في المُخَلَّطِ: " كلُّ نِجارِ إبلٍ نِجارها (٢) "، أي فيه كلُّ لونوالنذير: المُ نجر] نَجَرَ الخشبة يَنْجُرُها نَجْراً: نحتها.
وصانعه نجار.
والنجار أيضا: قبيلة من الانصار.
ونجرت الماء نَجْراً: أسخنته بالرضْفَةِ.
والمِنْجَرَةُ: حجرٌ مُحْمًى يسخن به الماء.
وذلك الماء نجيرة.
وقال أبو الغمر الكلابي: النجيرة: اللبن الحليب يجعل منه سمنٌ.
والنَجْرُ: السَوق الشديد.
ورجلٌ مِنْجَرٌ، أي شديد السوق الابل.
والنجر: الاصل والحسب، واللونُ أيضاً: وكذلك النِجارُ (١) .
ومن أمثالهم في المُخَلَّطِ: " كلُّ نِجارِ إبلٍ نِجارها (٢) "، أي فيه كلُّ لونمن الاخلاق، وليس له رأى يثبت عليه، عن أبى عبيد.
ونجر: أرض مكة والمدينة.
ونجران: بلد، وهو من المين.
قال الاخطل: مثل القنافذ هداجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر - والقافية مرفوعة، وإنما السوأة هي البالغة، إلا أنه قلبها.
والنجران: خشبة تدور عليها رِجلُ الباب.
وأنشد أبو عبيدة: صَبَبْتُ الماَء في النَجرانِ حتَّى * تَرَكْتُ البابَ ليس له صَريرُ - والنَجْرانُ: العطشانُ.
والنَجَرُ، بالتحريك.
عطشٌ يصيب الإبل والغنم عن أكل الحِبَّة فلا تكاد تَروى من الماء.
يقال نَجِرَتِ الإبل ومَجِرَت أيضاً.
وقال (١) :حتَّى إذا ما اشتدَّ لوبانُ النَجَرْ (٢) * ومنه شهرُ ناجِرٍ، وهو كلُّ شهرٍ في صميم الحرّ، لأنَّ الإبل تَنْجَرُ في ذلك الشهر.
قال ذو الرمة:صرى آجن يَزْوي له المرءُ وَجْهَهُ * إذا ذاقه الظمآنُ في شهر ناجِرِ - قال يعقوب: وقد يُصيب الإنسانَ النجر من شر اللبن الحامض فلا يروى من الماء.
عود منجور، وقد نجره النجّار.
والباب يدور على نجرانه وهو رجله.
وهو أثقل من أنجر وهو المرساة.
ونحن في شهر ناجر وهو الشهر الواقع في صميم الحرّ من النّجر وهو فرط العطش.
وقد نجرت الإبل، وإبل نجرى ونجارى.
ومن المجاز: هو كريم النجر والنجار وهو الطبع والمنبت كما يقال: كريم النحت والنحيتة.
ونجرته بيدي نجراً وهو أن تضم كفك ثم تخرج برجمة الإصبع الوسطى فتضرب بها رأسه.
وتقول: هو أزكاهم نجراً، وأطيبهم مجرى.
وتقول: غلام أغناه عن الزّجر والنّجر، كرم النفس وطيب النّجر.
ونجر المرأة: جامعها.
ن ج زوقال الراعي:بأسحم من نوء الذراعين أتأقت .
مسايله حتى يلغن المناجياونزلوا وراء النجوة.
وناقة ناجية، ونوق نواجٍ.
ونجا ينجو: أسرع نجاء، والنجاك النجاك.
ومن المجاز والكناية: إنك من ذلك الأمر بنجوة إذا كان بعيداً منه بريئاً سالماً.
والهموم تنجي في صدره وتتناجي، وبات الهمّ يناجيه.
قال الجعديّ:إن ترى همّي أمسى شاغلي .
وإذا ما نوجي الهم شغلوبات له نجياً.
وقال بشر:أجدّك ما تزال نجيّ همّ .
تبيت الليل أنت له ضجيعوباتت في صدره نجيةٌ قد أسهرته وهي ما يناجيه من الهم.
وأصابته النجواء: حديث النفس ونجواها.
وأنشد ابن الأعرابيّ لمرّار بن منقذ:إن الهموم لها إذا لم تقرها .
نجواء تدخل تحت كل شعاروقال آخر:وهم تأخذ النجواء منه .
يعك بصالبٍ أو بالملالواستنجى: أصله الاتتار بالنجوة، ومنه: نجا ينجو إذا قضى حاجته نجواً.
وما نجا المريض منذ ليال، وشرب الدواء فما انجاه، وقيل: هو من نجوت الغص واستنجيته إذا قطعته.
ونجوت الجلد عن الجزور: كشطته.
نَّجْرُ: الأَصْلُ،كالنِّجارِ والنُّجارِ.
ومنه المَثَلُ:"كُلُّ نِجارِ إِبِلٍ نجارُها".
أي فيه كُلُّ لَوْنٍ من الأَخْلاقِ، ولا يَثْبُتُ على رَأيٍ، وأن تَضُمَّ من كَفِّكَ بُرْجُمَةَ الإِصْبَعِ الوُسْطَى، ثم تَضْرِبَ بها رأسَ أَحَدٍ، ونَحْتُ الخَشَبِ، والقَصْدُ، والحَرُّ، وسَوْقُ الإِبِلِ شَديداً، وعَلَمُ أرْضَي مكة والمدينةِ، والمُجامَعَةُ، واتِّخاذُ النَّجيرَةِ، وبالتحريك: عَطَشُ الإِبِلِ والغَنَمِ عن أكْلِ الحِبَّةِ، فلا تَكادُ تَرْوَى، فَتَمْرَضُ عنه، فَتَموتُ.
وهي إِبِلٌ نَجْرَى ونَجارَى ونَجِرَةٌ، وقد يُصيبُ الإِنْسانَ النَّجَرُ من شُرْبِ اللَّبَنِ الحامِضِ، فلا يَرْوَى من الماءِ.
والنُّجارَةُ، بالضم: ما انْتَحَتَ عندَ النَّجْرِ.
وصاحِبُهُ: النَّجَّار، وحِرْفَتُهُ: النِّجارَةُ، بالكسر.
والنَّجْرانُ: الخَشَبَةُ فيها رِجْلُ البابِ، والعَطْشانُ، وبِلا لامٍ: ع باليمن، فُتِحَ سَنَةَ عَشْرٍ، سُمِّيَ بنَجْرانَ بنِ زَيْدانَ بنِ سَبَأٍ،وع بالبَحْرَيْن،وع بحَوْرانَ قُرْبَ دِمَشْقَ، منه: يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، وحُمَيْدٌ النَّجْرانِيَّانِ، أو هو من غيرِها،وع بين الكُوفَةِ وواسِطَ.
والنَّوْجَرُ: الخَشَبَةُ يُكْرَبُ بها.
والمَنْجُورُ، المَحالَةُ يُسْنَى عليها.
والنَّجيرَةُ: سَقيفةٌ من خَشَبٍ ليسَ فيها قَصَبٌ ولا غيرُهُ، ولَبَنٌ يُخْلَطُ بطَحينٍ أو سَمْنٍ، والنَّبْتُ القصيرُ.
ولَأَنْجُرَنَّ نجيرَتَكَ: لْأَجْزِيَنَّ جَزاءَكَ.
وناجِرٌ: رَجَبٌ، أو صَفَرٌ، وكلُّ شَهْرٍ من شُهورِ الصَّيْفِ.
والأَنْجَرُ: مِرْساةُ السفينةِ، خَشَباتٌ يُفْرَغُ بينَها الرَّصاصُ المُذابُ، فتصيرُ كصَخْرَةٍ، إذا رَسَتْ، رَسَتِ السفينةُ، مُعَرَّبُ: لَ
فكنتم كذات القِدْر لم تَدْرِ إِذْ غَلَت .
أتنزلها مذمومة أم تذيبهاوهم فِي مضرْجونة من أَمرهم: أَي اخْتِلَاط لَا يَدْرُونَ أيقيمون أم يظعنون.
والرَّجَّانة: الْإِبِل الَّتِي تحمل الْمَتَاع، وَلَا اعرف لَهُ فعلا.
وَعِنْدِي: أَنه اسْم كالجَبَّانة.
[مقلوبه: (ن ج ر)]النَّجْر، والنَّجَار، والنُّجار: الأَصْل.
والنَّجْر: نَحْت الْخَشَبَة.
نَجَرها يَنْجُرْها نَجْرا.
ونُجَارة العُود: مَا انتُحت مِنْهُ عِنْد النَّجْرِ.
والنَجَّار: صَاحب النَّجْر.
وحرفته النِّجارة.
والنَّجْرانُ: الْخَشَبَة الَّتِي تَدور فِيهَا رجل الْبَاب.
والنَّوْجَر: الْخَشَبَة الَّتِي يُكْرَب بهَا.
قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا احسبها عَرَبِيَّة مَحْضَة.
والمَنْجُور فِي بعض اللُّغَات: المحالة الَّتِي يسنى عَلَيْهَا.
والنَّجيرة: سَقِيفَة من خشب لَيْسَ فِيهَا قصب.
ونَجَر الرجل يَنْجُرُه نَجْراً: إِذا جمع يَده ثمَّ ضربه بالبُرْجُمة الْوُسْطَى.
والنَّجِيرة: لبن وطحين يخلطان.
وَقيل: هُوَ لبن حليب يَجْعَل عَلَيْهِ سمن.
ولأنْجُرَنَّ نَجِيرتك: أَي لأجزينَّك جزاءك، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
والنَّجَر، والنَّجَران: الْعَطش وَشدَّة الشّرْب.
وَقيل: هُوَ أَن يمتلئ بَطْنه من المَاء وَاللَّبن الحامض وَلَا يَرْوَي.
نجِر نَجَرا، فَهُوَ نَجِر.
والنَّجَرُ: أَن تَأْكُل الْإِبِل وَالْغنم بذور الصَّحرَاء فَلَا تروى.
والنَّجَر: عَطش يَأْخُذ الْإِبِل فَتَشرب فَلَا تروى وتمرض عَنهُ فتموت.
وَهِي إبل نَجْرَى، ونَجَارى، ونَجِرة.
قَالَ أَبُو عبيد: النَّجَرُ كالبَغَر إِلَّا أَن النَّجَر أَهْون شَيْئا.
والنَّجْرُ: الحَرّ، قَالَ الشَّاعِر:ذهب الشتَاء مولِّيا هَرَباً .
وأتتك وافدة من النَّجْروشهرا ناجر: أَشد مَا يكون من الْحر.
وَظن قوم أَنَّهُمَا حَزِيران وتَمُّوز، وَهَذَا غلط، إِنَّمَا هُوَ وَقت طُلُوع نجمين من نُجُوم القيظ.
وَقيل: كل شَرّ من شهور الصَّيف ناجر لِأَن الْإِبِل تَنْجَر فِيهِ أَي تعطش فيشتد شربهَا، قَالَ الحطيئة:كنِعاج وَجْرَة ساقهنَّ " م " .
إِلَى ظلال السِّدْر ناجِرْوناجِر: رَجَب، وَقيل: صَفَر؛
سمي بذلك لِأَن المَال إِذا وَرَد شَرِب المَاء حَتَّى يَنْجَر، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:صبحناهُم كأساً من الْمَوْت مُرَّةً .
بناجِرَ حتَّى اشتَدَّ حَرُّ الودائقِوَقَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هُوَ: بناجَر بِفَتْح الْجِيم.
وجمعهما: نواجِر.
ونَجَر الْإِبِل يَنْجُرها نَجْرا: سَاقهَا سَوْقا شَدِيدا.
وَإنَّهُ لمِنْجَر قَالَ الشَّمَّاخ:جوَّاب أرْضٍ مِنْجَر العَشيَّاتهَكَذَا انشده أَبُو عبيد: " جَوّاب أَرض ".
وَالْمَعْرُوف: " جَوَاب ليل ".
وَهُوَ اقعد بِالْمَعْنَى؛
لِأَن اللَّيْل والعَشِىّ زمانان، فَأَما الأَرْض فَلَيْسَتْ بِزَمَان.
نجر: والنَّجرُ: عمل النجّارِ ونحته.
والنجران: خشبة تدور عليها رِجلُ البابِ، (قال:صَببتُ البابَ في النَّجرانِ حتى .
تركت الباب ليس لها صَريرُ) «٢»والنَّجيرةُ: سقيفةٌ من خشبٍ لا يخالطها قصبٌ ولا غيره.
ونَجَرتُ فلاناً بيدي، وهو أن تَضُمَّ كفَّك، ثم تخرج بُرجُمةَ الإصبع الوسطى تضربُ رأسهُ بها، فضربُكهُ النَّجرُ.
وشهر ناجر رَجَبٌ، ويقال: كلُّ شهرٍ في صميم الحرِّ ناجِرٌ لأنَّ الإبل تنجُر في ذلك الشَّهرِ، أي يشتدُّ عطشها حتى تيبس جُلودُها، ونَجَرَتِ الإبل فهي نجرى ونجارى.
والنجيرة: طبيخة من لبنٍ ودقيقٍ تُحسى.
والأنجر: مِرساة السَّفينة، وهو اسم عراقيٌّ، ومن أمثالهم: فلانٌ أثقل من أنجر، وهو أن تؤخذ خشباتٌ فيخالف بين رءوسها، وتشد أوساطها في
نجر:النَّجْرُ: عَمَلُ النَّجّارِ ونَحْتُه.
والأصْلُ؛
والمَنْبِتُ، وكذلك النِّجَارُ، ويقولون (٢٦): «نِجَارُها نارُها» أي سَمْتُها (٢٧)، ومَثَلٌ (٢٨): «كُلُّ نِجَارِ إِبِلٍ نِجَارُها»، وهو النُّجَارُ -أيضاً-والنِّجَارَةُ، فلانٌ لَئيمُ النِّجَارَةِ.
والنِّكَاحُ، نَجَرَها نَجْراً.
والسَّوْقُ الشَّدِيْدُ، نَجَرَ إبِلَه: ساقَها على عُنْفٍ، ورَجُلٌ مِنْجَرٌ: شَدِيدُ السَّوْقِ، ومِنْجَرُ الساعِدِ: إذا كَانَ يَضْرِبُ وَيَلْكُزُ.
والنَّجْرَانُ: خَشَبَةٌ تَدُوْرُ عليها رِجْلُ الباب [/٢٢٠ أ].
نجر: قَالَ اللَّيثُ: النَّجْرُ: عَملُ النَّجار ونَحْتُه.
والنَّجرانُ خَشبَةٌ يَدُورُ عَلَيْهَا رِجْلُ الْباب، وَأنْشد:صَبَبْتُ البابَ فِي النَّجْرانِ حتّىتَركْتُ البابَ لَيْسَ لَهُ صَرِيرُ
٤٩٦٥ - نُجَارةالجذر:ن ج رمثال:نُجارة الخشبالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:ما تبقَّى بعد النجر من نحاتةالصواب والرتبة:-نُجارة الخشب [صحيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .
إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض، وقد وردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي؛
ولذا يمكن تصحيحها.
٤٩٦٧ - نَجَّارالجذر:ن ج رمثال:صنع النَّجَّار بابًاالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى:من حرفته نجر الخشب وصنعهالصواب والرتبة:-صنع النَّجَّار بابًا [صحيحة] التعليق:ورد بناء «فَعّال» للدلالة على الحرفة بقلَّة، ثم شاع هذا الاستعمال في مراحل العربية المتأخرة؛
ولذا فقد أقرّ مجمع اللغة المصري قياسيّة صيغة «فَعّال» للدلالة على الاحتراف أو ملازمة الشيء، وقد وردت كلمة «النَّجَّار» في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.
نْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ .
علاجِيمَ، عيرُ ابْنِي صُباحٍ نَثِيرُهاواستَنْثَر الإِنسانُ: استَنْشَقَ الْمَاءَ ثُمَّ اسْتَخْرَجَ ذَلِكَ بِنَفَسِ الأَنفِ.
والانْتِثارُ والاستِنْثارُ بِمَعْنَى: وَهُوَ مَعَ الحافِرة والساهِرة أَشبه بِمَجِيءِ التأْويل؟
قَالَ: والناخِرة وال
النَّجْر: أَن تضُمَّ من كَفِّك بُرْجُمَةَ الإصْبعِ الْوُسْطَى ثمَّ تَضْرِب بهَا رَأس أحد، قَالَه اللَّيْث، وَنَقله ابنُ القَطَّاع فِي التَّهْذِيب.
والزَّمَخْشَرِيّ فِي الأساس، والصاغاني فِي التكملة.
وَقد نَجَرَهُ نَجْرَاً، إِذا جَمَعَ يَدَه ثمَّ ضَرَبَه بالبُرْجُمَةِ الوُسطى.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: لم أَسْمَعْهُ لغَيْر اللَّيْث، وَالَّذِي سَمِعْناه: نَحَزْتُه بِالْحَاء وَالزَّاي إِذا دَفَعْته ضَرْبَاً، كَذَا فِي اللِّسان، وَنَقله الصَّاغانِيّ أَيْضا.
قَالَ اللَّيْث: النَّجْر: نَحْتُ الخَشَب، نَجَرَه يَنْجُره نَجْرَاً.
وَقَالَ غيرُه: النَّجْر: القَطْع، قَالَ: وَمِنْه نَجَرَ العُودَ نَجْرَاً، وعُودٌ مَنْجُور: نَجَرَه النَّجّار.
النَّجْر: القَصْد، وَمِنْه المَنْجَر بِمَعْنى المَقْصِد، وَسَيَأْتِي.
قَالَ ابنُ سِيدَه: النَّجْر: الحَرُّ، قَالَ الشَّاعِر:(ذَهَبَ الشتاءُ مُوَلِّياً هَرَبَاً .
وأَتَتْكَ وافِدَةٌ من النَّجْرِ)النَّجْر: سَوْقُ الإبلِ شَدِيدا.
يُقَال: نَجَرَ الإبلَ يَنْجُرها نَجْرَاً: ساقَها سَوْقَاً شَدِيدا.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَجْرٌ: عَلَمُ أرضَيْ مكَّة والمَدينة شرَّفهما اللهُ تَعَالَى.
منَ المَجاز: النَّجْر: المُجامَعَة، وَقد نَجَرَها نَجْرَاً: نَكَحَها.
النَّجْر: اتخاذُ النَّجيرة.
يُقَال للْمَرْأَة: انْجُري لصِبْيانك ولرِعائِك، أَي اتَّخِذي لَهُم النَّجيرةَ من الطَّعام.
النَّجْر، بِالتَّحْرِيكِ: عَطَشُ الإبلِ والغنَمِ عَن أَكْلِ الحِبَّةِ، وَهِي بُزور الصَّحرَاء، فَلَا تكَاد تَرْوَى من الماءِ فَتَمْرَضُ عَنهُ فتموت.
وَهِي إبلٌ نَجْرَى ونَجارى، كسَكْرى وسَكارى، ونَجِرَةٌ، كفَرِحَة.
يُقَال: نَجِرَت الإبلُ ومَجِرَتْ أَيْضا.
وَقد ذُكر فِي محلِّه.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد الفَقْعَسِيُّ:(حَتَّى إِذا مَا اشتَدَّ لُوبانُ النَّجَرْ .
وَرَشَفتْ ماءَ الإضاءِ والغُدُرْ) عُوداً عُوداً فَوَجَدني أَصْلَبَها مَكْسِراً فرماكمْ بِي.
وَنَثَر قِراءَته: أَسْرَع فِيهَا.
وتفرَّقوا وانْتَثَروا وتَنَثَّروا.
ورأيتُه يُناثِره الدُّرَّ، إِذا حاورَه بكلامٍ حسنٍ.
وَأَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن المَنْثور الجُهَنِيّ الكُوفيّ مَاتَ سنة وابنُه أَبُو طاهرٍ الحَسَن، روى عَنهُ ابنُ عَسَاكِر.
وَنَثْرَةُ، بِالْفَتْح: مَوْضِعٌ، نَقله الصَّاغانِيّ.
والنَّثُور، كصَبُور: الاسْت.
وروى الزَّمَخْشَرِيّ فِي ربيع الْأَبْرَار عَن أبي هُرَيْرةَ رَضِي الله عَنهُ: كَانَ من دُعائِه: اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُك ضِرْساً طَحُوناً، ومَعِدَةً هَضوماً ودُبُراً نَثُوراً.
وَنَثْرة، بِالْفَتْح: مَوْضِع ذَكَرَه لبيد بنُ) عُطارِدِ بن حاجِب بن زُرارة التَّميميّ وَقَالَ:(تَطاوَلَ ليلِي بالإثْمدَيْنِ .
إِلَى الشَّطْبَتَيْن إِلَى نَثْرَهْ)قَالَه ياقوت.
[نجر]النَّجْر: الأصْل والحَسَب، كالنِّجَار والنُّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ، هَكَذَا فِي نسختنا.
وَفِي بَعْضهَا كالنّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ.
يُقَال النَّجْر: اللَّوْن، وَمِنْه المَثَل فِي المُخَلَّط قَوْل الشَّاعِر:(كلُّ نِجَارِ إبلٍ نِجارُها .
ونارُ إبْلِ العالَمِينَ نارُها)هَذِه إبلٌ مَسْرُوقةٌ من آبالٍ شَتَّى، وفيهَا من كلِّ ضَرْب ولوْن.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أَي فِيهِ كلُّ لونٍ من الأخْلاق.
وَلَا يَثْبُت على رَأْي نَقَلَه عَن أبي عُبَيْدة، ونصُّه: وَلَيْسَ لَهُ رَأْي يَثْبُت عَلَيْهِ.
وفاتَه: بِشْرُ بن رافِع النَّجْرانيّ، عَن يحيى بن أبي كَثير، وَعنهُ عَبْدُ الرزّاق، ذكره الْحَافِظ وَلم يَنْسِبْه إِلَى أيّ نَجْرَان.
قلتُ: وَهُوَ من نَجْرَان الْيمن، وكُنْيَتُه أَبُو الأَسْباط، هَكَذَا نسبه الحازميّ، ويُنسب إِلَى نَجْرَان الْيمن أَيْضا محمدُ بن عَمْرُو بن حَزْم الأنصاريّ قَتيل الحَرَّة، لأنّه وُلِد بهَا فِي حَيَاة رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، روى عَنهُ ابْنه أَبُو بكر.
وَمن نَجْرَان الْيمن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الرَّبيع النَّجْرانيّ، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البَيْلَمانيّ، وَعنهُ محمدُ بن بكر بن خَالِد النَّيْسابوريّ.
نَجْرَان:) ع بينَ الكُوفةِ وواسِط، على يَوْمَيْن من الْكُوفَة، ولمّا أُخرِج نَصارى نَجْرَان مِنْهَا أُسكِنوا هَذَا الْموضع وسُمِّي باسم بلدِهم الأوّل.
والنَّوْجَر: الخَشَبَة الَّتِي يُكرَب بهَا الأَرْض.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: لَا أحسبها عربيّةً مَحْضَةً.
قَالَ أَيْضا: المَنْجُور فِي بعضِ اللُّغَات: المَحَالَةُ الَّتِي يُسْنى عَلَيْهَا.
والنَّجِيرَة، كسَفِينة: سَقيفةٌ من خشبٍ ليسَ فِيهَا قَصَبٌ، قَالَه اللَّيْث، ونصّ عبارتِه: لَا يُخالِطُها قَصبٌ وَلَا غيرُه.
النَّجيرَة: لَبَنٌ يُخلَط بطَحين، أَو لَبَنٌ حَليبٌ يُجعَل عَلَيْهِ سَمْنٌ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هِيَ العَصيدَة، ثمَّ النَّجيرة، ثمَّ الحَسْوُ.
النَّجيرَة: النَّبْتُ القصيرُ الَّذِي عجزَ عَن الطُّول.
يُقَال: لأَنْجُرَنَّ نَجيرتَك: أَي لأَجْزِيَنَّ جَزاءَك، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
أحَدُ شَهْرَيْ ناجِر: رَجَبٌ أَو صَفَرٌ، سُمِّي بذلك لِأَن المَال إِذا وَرَدَ شَرِبَ الماءَ حَتَّى يَنْجَر، أنْشد ابْن الأَعْرابِيّ:(صَبَحْناهُم كَأْسَاً من المَوتِ مُرَّةً .
بناجِرَ حتّى اشتدَّ حَرُّ الوَدائقِ) المُطَّلَب، لأنّ أمَّ عبد المُطَّلِب سَلْمَى بنت عَمْرُو بن زَيْد بن لَبيد بن خِداش بن حَرَاَم بن جُنْدَب بن عامِرِ بن غَنْم بن عَدِيِّ بن النَّجَّار، قَالَه ابنُ الجوّانيّ فِي المقدِّمة.
والمَنْجَر، كمَقْعَد: المَقْصَدُ الَّذِي لَا يَحور وَلَا يَعْدِل عَن الطَّريق، قَالَ حُصَيْن بن بُكَيْر الرَّبَعِيُّ:(إنِّي إِذا حارَ الجَبَانُ الهِدَرَهْ .
رَكِبْتُ من قَصْدِ الطَّريق مَنْجَرَهْ))قَالَ الصَّاغانِيّ: هَكَذَا روى الأَزْهَرِيّ مَنْجَره، بالنُّون، والرِّواية الصَّحِيحَة عِنْدِي مَثْجَرة، بالثاء المُثَلَّثَة، والمَثْجَرَة والثُّجْرَة: المَوضِعُ العَريضُ من الْوَادي أَو الطَّرِيق.
والإنْجار، بِالْكَسْرِ: لغةٌ يمانِية فِي الإجَّار بِمَعْنى السَّطْح.
والنُّجَيْر، كزُبَيْر: حِصْنٌ مَنيع قُربَ حَضْرَمَوْت، لجأَ إِلَيْهِ أهلُ الرِّدَّة مَعَ الأشعَثِ بن قَيْسٍ أَيَّام أبي بكرٍ، رَضِي الله عَنهُ.
قَالَ الْأَعْشَى:(وأَبْتَعِثُ العِيسَ المَراسيلَ تَغْتَلي .
مَسافةَ مَا بَيْنَ النُّجَيْرِ وصَرْخَدا)وَقَالَ أَبُو دَهْبَل الجُمَحِيُّ:(أَعَرَفْتَ رَسْمَاً بالنُّجَيْ .
رِ عَفَا لزَيْنَبَ أَو لِسارَهْ)(لعَزيزةٍ من حَضْرَمَوْ .
تَ على مُحَيَّاها النَّضارَهْ)نُجَيْر: ماءَةٌ فِي ديارِ بَني سُلَيْم قُربَ صُفَيْنة.
والنِّجَارَةُ ككِتابَة: ماءَةٌ أُخرى بحذائها كِلْتاهما بمُلوحةٍ لَيست بالشَّديدة، وَهِي على يَوْمَين من مكّة.
نِجَار، ككِتاب: ع، عَن العِمْرانيّ، نُجَار كغُراب: ع بِبِلَاد تَمِيم، وَقيل: من مِيَاههمْ، وَمَاء ٌ بالقُرْبِ من صُفَيْنة حِذاءَ جَبَلِ السِّتَار فِي ديار سُلَيْم، عَن نَصْر.
والنَّجْراءُ: ع، قَالَ ابنُ حبيب: قُتِل بِهِ الوَليدُ بنُ يَزيد بنِ عبدِ الْملك، كَذَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَهُوَ بالقُربِ من دمشق، وَذَلِكَ فِي سنةِ سِتٍّ وعِشرينَ وَمِائَة.
قَتَلَه عبدُ الْعَزِيز بنُ الحجَّاج بن عبدِ الْملك، أرْسلهُ إِلَيْهِ يزيدُ بن الوليدِ بن عبد الْملك، ودعا إِلَى نَفْسِه، وَلم يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَدَفَنه هُنَاكَ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: النَّجْر: الطَّبْع واللَّوْن وشَكْل الإنْسان وهيْئَتُه.
قَالَ الأخْطَل:(وَبَيْضاءَ لَا نَجْرُ النَّجاشِيِّ نَجْرُها .
إِذا الْتَهَبَتْ مِنْهَا القَلائِدُ والنَّحْرُ)والنَّجْرُ: القَطْع، قيل: وَمِنْه النَّجَّار.
والنَّجْر: الدَّقّ، وَمِنْه المِنْجار، بِالْكَسْرِ، للهاوُن، هَكَذَا ذَكَرَه صاحبُ اللِّسَان، وَلَكِن أوردَه ابنُ القطّاع فِي نحز بالنُّون والحاء وَالزَّاي ولعلّ هَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَقد تَصَحَّف على صَاحب اللِّسان.
وَيُقَال: ماءٌ مَنْجُور، أَي مُسَّخَن، وَقد نَجَرَه.
والمِنْجَرَة: حَجَرٌ مُحْمىً يُسَخَّن بِهِ الماءُ، وَذَلِكَ الماءُ نَجيرَةٌ.
والنَّجَران: العَطَش، ورجلٌ مِنْجَرٌ، كمِنْبَر: شديدُ السَّوْقِ للإبلِ.
قَالَ الشَّمَّاخ: جَوَّابُ لَيْلٍ مِنْجَرُ العَشِيَّاتْ ونُجَّيْرٌ، مُصغَّراً مشَدَّداً: ماءةٌ فِي ديار تَميم.
وأَنْجَرنا: صِرْنا فِي ناجِر، وَهُوَ أشدُّ الحَرّ.
وعبدُ الله بنُ عبد الله بن نَجْرَان، بِالْفَتْح، البَصْرِيّ، شيخٌ لأبي عاصمٍ النَّبيل.
وعبدُ الرَّحْمَن بن أبي نَجْرَان، من الشِّيعة.
(ولاحَ للعينِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ .
كشُعلَةِ القابِسِ يَرْمِي بشَرَرْ)يصفُ إبِلا أَصَابَهَا عطشٌ شَدِيد.
واللُّوبان: شِدَّةُ العَطَش، قَالَ يَعْقُوب: وَقد يُصيب الإنسانَ النَّجَر، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: النَّجَر والنَّجَران: العَطشُ وشدَّةُ الشُّرْب.
وَقيل: هُوَ أَن تمتلئَ بَطْنُه من شُربِ الماءِ واللَّبَنِ الحامِض فَلَا) يَرْوَى من المَاء، وَقد نَجِرَ نَجَرَاً فَهُوَ نَجِر.
والنُّجارة، بِالضَّمِّ: مَا انتحت من الْعود عِنْد النجر وصاحبة النجار وحرفتة النجار بِالْكَسْرِ على الْقيَاس والنجران بِالْفَتْح الخَشَبَة الَّتِي تَدُور فِيهَا رِجلُ الْبَاب.
قَالَ الشَّاعِر:(صَبَبْتُ الماءَ فِي النَّجْرانِ صَبَّا .
تَرَكْت البابَ لَيْسَ لَهُ صريرُ)وَهَكَذَا قولُ ابْن دُرَيْد، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال لأنفِ البابِ الرِّتاج، ولدَرَوَنْدِه: النَّجْران، ولمِتْرِسِه: النِّجاف.
نَجْرَان، بِلَا لامٍ: ع بِالْيمن يُعَدُّ من مَخاليف مكّة، فُتح سنةَ عَشْرٍ من الهجرةِ صُلْحاً على الفيءِ، سُمِّي بنَجْران بن زَيْدَان بن سبإ.
قلت: إِن كَانَ المُراد بسبإ هُوَ عبد شمسِ بن يَشْجُب بنِ يَعْرُب بن قَحْطَان فَوَلَدُه حِمْيَرٌ وكَهْلانُ باتِّفاق النَّسَّابة.
وَقَالَ قومٌ من النَّسَّابين: ومراءُ بن سبإٍ وَهُوَ أَبُو شَعْبَان وصَريحان، قبيلتان وَلَيْسَ لسبإ ولَدٌ اسْمه زَيْدَان.
وَإِن كَانَ المُرَاد بِهِ سبأ الْأَصْغَر فَمِنْ ولدِه زَيْدُ بن سَدَد بن زُرْعة بن سبإ.
فَلْينْظر، ثمّ رَأَيْت ياقوتاً ذهبَ فِي المُعجَم إِلَى مَا ذهبْت إِلَيْهِ، وتوقّف فِي سِيَاق هَذَا النَّسَبِ على الوجهِ المتقدِّم بعد أنْ نَسَبَه إِلَى كتاب ابْن الكَلْبِيّ.
قَالَ: وَفِي كتاب غيرِه: نَجْرَان بن زَيْدِ بن سبأ.
قلت: وَفِي نَجْرَان هَذَا يَقُول الأخْطَل:(مِثل القَنافِذِ هَدَّاجونَ قد بَلَغَتْ .
نَجْرَانُ أَو بَلَغَتْ سَوآتِهِم هَجَرُ)القافِيةُ مَرْفُوعَة، وإنّما السَّوْاة هِيَ الْبَالِغَة.
إِلَّا أَنه قَلبهَا وَيَقُول الْأَعْشَى:(وكَعْبَة نَجْرَانَ حَتْمٌ عَلَي .
كِ حَتَّى تُناخي بأَبْوابِها)(نَزورُ يَزيدَ وعبدَ المَسيحِ .
وقَييْساً همُ خير أَرْبَابِها)قَالَ ياقوت: وكَعبةُ نَجْرَانَ هَذِه بِيعَةٌ بَناها عبدُ المَدَان بن الدَّيَّان الحارثيُّ على بِناءِ الكعبةِ وعظَّموها وَكَانَ فِيهَا أساقِفَةٌ مُقيمون.
نَجْرَان: ع بالبَحْرَيْن، قيل وَإِلَيْهِ نُسِبَت الثِّيابُ النَّجْرانِيَّة.
وَفِي الحَدِيث: أنّه كُفِّنَ فِي ثلاثةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّة قيل: إِلَى نَجْرَان هَذَا، وَقيل: إِلَى نَجْرَان الْيمن.
نَجْرَان: ع بحَوْران قُربَ دمشق، وَهِي بِيعَةٌ عظيمةٌ عامرةٌ حَسنةٌ مبنيةٌ على العَمَد الرَّخام منمَّقةٌ بالفُسَيْفِساءِ، وَهُوَ موضعٌ مُبارَكٌ يَنْذِر لَهُ الْمُسلمُونَ والنَّصارى، قيل: مِنْهُ يَزيد بن عبد الله بن أبي يَزيد، يُكْنى أَبَا عبد الله، من أَهْلِ دمشق، روى عَن الْحُسَيْن بن ذَكْوَان وَالقَاسِم بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَعنهُ يحيى بن حَمْزَة وسُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وهِشام بن الْغَاز وحُمَيْدٌ قيل: هُوَ شيخٌ لأبي إِسْحَاق، النَّجْرانِيَّان، أَو هُوَ أَي حُمَيْدٌ من غيرِها، هَكَذَا فِي النّسخ، وصوابُه: من غيرِه.
وَقَالَ بعضُهم: إنّما هُوَ بناجَر، بِفَتْح الْجِيم، وجمعُها نَواجِرُ.
وَقَالَ المُفضَّل: كَانَت العربُ تَقول فِي الجاهليّة للمُحرَّم مُؤْتَمِرٌ ولِصَفَرٍ ناجرٌ ولربيعٍ الأوّل: خَوَّان.
وَفِي اللِّسان: ويزعمُ قومٌ أَن شَهْرَيْ ناجِر حَزيران وتَمُّوز، وَهُوَ غَلطٌ، إنّما هُوَ وَقْتُ طُلُوع نَجْمَيْن من نُجُوم القَيْظ.
قيل: كلُّ شَهْرٍ من شُهورِ الصَّيْفِ ناجِرٌ، لِأَن الإبلَ تَنْجَرُ فِيهِ، أَي يشتَدُّ عطشُها حَتَّى تَيْبَس جلودُها.
قَالَ الحُطَيْئَة:(كنِعاجِ وَجْرَةَ ساقَهُنَّ .
إِلَى ظِلالِ السِّدْرِ ناجِرْ)من أمثالِهم: أَثْقَلُ من أَنْجَرَة.
الأَنْجَر: مِرْساةُ السَّفِينَة، فارسيّ.
وَفِي التَّهذيب: هُوَ اسمٌ عِراقيٌّ، وَهُوَ خَشَبَاتٌ يُخالَف بَينهَا وبينَ رؤوسِها، وتُشَدُّ أوساطُها فِي موضعٍ واحدٍ، ثمَّ يُفرَغُ بَينهَا الرَّصاص المُذاب فَتَصِير كصَخْرة.
ورؤوس الْخشب ناتئةٌ تُشَدُّ بهَا الحِبالُ وتُرسَل فِي الماءِ إِذا رَسَتْ رَسَتِ السَّفينةُ فأقامَتْ، مُعرَّب لَنْكَر، كجَعْفَر.
وَالْكَاف مَشوبٌ بِالْجِيم.
والمِنْجار: لُعبَةٌ للصِّبيان يَلْعَبون بهَا، قَالَ:(والوَرْدُ يَسْعَى بعُصْم فِي رِحالِهِمُ .
كأنّه لاعِبٌ يَسْعَى بمِنْجارِ)أَو الصوابُ المِيجار، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة، كَمَا سَيَأْتِي، وتقدّمت الإشارةُ إِلَيْهِ أَيْضا فِي أجر.
وبَنو النَّجَّار، كشَدَّاد: قبيلةٌ من الْأَنْصَار وَهُوَ تَيْمُ اللهِ بن ثَعْلَبةَ بن عَمْرُو بن الخَزْرَج، وإنّما سُمِّي النَّجَّارَ لأنّه نَجَرَ وَجْهَ إنسانٍ، يُقَال لَهُ العِتْر، بقَدُومٍ فَقَتَله.
وهم أَعنِي بني النَّجَّار أخوالُ رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، من قِبَلِ جَدِّه عبد النَّجْر: الأصْل والحَسَب، كالنِّجَار والنُّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ، هَكَذَا فِي نسختنا.
وَفِي بَعْضهَا كالنّجار، بِالْكَسْرِ والضمّ.
يُقَال النَّجْر: اللَّوْن، وَمِنْه المَثَل فِي المُخَلَّط قَوْل الشَّاعِر:(كلُّ نِجَارِ إبلٍ نِجارُها .
ونارُ إبْلِ العالَمِينَ نارُها)هَذِه إبلٌ مَسْرُوقةٌ من آبالٍ شَتَّى، وفيهَا من كلِّ ضَرْب ولوْن.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: أَي فِيهِ كلُّ لونٍ من الأخْلاق.
وَلَا يَثْبُت على رَأْي نَقَلَه عَن أبي عُبَيْدة، ونصُّه: وَلَيْسَ لَهُ رَأْي يَثْبُت عَلَيْهِ.
وفاتَه: بِشْرُ بن رافِع النَّجْرانيّ، عَن يحيى بن أبي كَثير، وَعنهُ عَبْدُ الرزّاق، ذكره الْحَافِظ وَلم يَنْسِبْه إِلَى أيّ نَجْرَان.
قلتُ: وَهُوَ من نَجْرَان الْيمن، وكُنْيَتُه أَبُو الأَسْباط، هَكَذَا نسبه الحازميّ، ويُنسب إِلَى نَجْرَان الْيمن أَيْضا محمدُ بن عَمْرُو بن حَزْم الأنصاريّ قَتيل الحَرَّة، لأنّه وُلِد بهَا فِي حَيَاة رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، روى عَنهُ ابْنه أَبُو بكر.
وَمن نَجْرَان الْيمن عُبَيْد الله بن العبّاس بن الرَّبيع النَّجْرانيّ، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البَيْلَمانيّ، وَعنهُ محمدُ بن بكر بن خَالِد النَّيْسابوريّ.
نَجْرَان:) ع بينَ الكُوفةِ وواسِط، على يَوْمَيْن من الْكُوفَة، ولمّا أُخرِج نَصارى نَجْرَان مِنْهَا أُسكِنوا هَذَا الْموضع وسُمِّي باسم بلدِهم الأوّل.
والنَّوْجَر: الخَشَبَة الَّتِي يُكرَب بهَا الأَرْض.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: لَا أحسبها عربيّةً مَحْضَةً.
قَالَ أَيْضا: المَنْجُور فِي بعضِ اللُّغَات: المَحَالَةُ الَّتِي يُسْنى عَلَيْهَا.
والنَّجِيرَة، كسَفِينة: سَقيفةٌ من خشبٍ ليسَ فِيهَا قَصَبٌ، قَالَه اللَّيْث، ونصّ عبارتِه: لَا يُخالِطُها قَصبٌ وَلَا غيرُه.
النَّجيرَة: لَبَنٌ يُخلَط بطَحين، أَو لَبَنٌ حَليبٌ يُجعَل عَلَيْهِ سَمْنٌ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: هِيَ العَصيدَة، ثمَّ النَّجيرة، ثمَّ الحَسْوُ.
النَّجيرَة: النَّبْتُ القصيرُ الَّذِي عجزَ عَن الطُّول.
يُقَال: لأَنْجُرَنَّ نَجيرتَك: أَي لأَجْزِيَنَّ جَزاءَك، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
أحَدُ شَهْرَيْ ناجِر: رَجَبٌ أَو صَفَرٌ، سُمِّي بذلك لِأَن المَال إِذا وَرَدَ شَرِبَ الماءَ حَتَّى يَنْجَر، أنْشد ابْن الأَعْرابِيّ:(صَبَحْناهُم كَأْسَاً من المَوتِ مُرَّةً .
بناجِرَ حتّى اشتدَّ حَرُّ الوَدائقِ)المُطَّلَب، لأنّ أمَّ عبد المُطَّلِب سَلْمَى بنت عَمْرُو بن زَيْد بن لَبيد بن خِداش بن حَرَاَم بن جُنْدَب بن عامِرِ بن غَنْم بن عَدِيِّ بن النَّجَّار، قَالَه ابنُ الجوّانيّ فِي المقدِّمة.
والمَنْجَر، كمَقْعَد: المَقْصَدُ الَّذِي لَا يَحور وَلَا يَعْدِل عَن الطَّريق، قَالَ حُصَيْن بن بُكَيْر الرَّبَعِيُّ:(إنِّي إِذا حارَ الجَبَانُ الهِدَرَهْ .
رَكِبْتُ من قَصْدِ الطَّريق مَنْجَرَهْ))قَالَ الصَّاغانِيّ: هَكَذَا روى الأَزْهَرِيّ مَنْجَره، بالنُّون، والرِّواية الصَّحِيحَة عِنْدِي مَثْجَرة، بالثاء المُثَلَّثَة، والمَثْجَرَة والثُّجْرَة: المَوضِعُ العَريضُ من الْوَادي أَو الطَّرِيق.
والإنْجار، بِالْكَسْرِ: لغةٌ يمانِية فِي الإجَّار بِمَعْنى السَّطْح.
والنُّجَيْر، كزُبَيْر: حِصْنٌ مَنيع قُربَ حَضْرَمَوْت، لجأَ إِلَيْهِ أهلُ الرِّدَّة مَعَ الأشعَثِ بن قَيْسٍ أَيَّام أبي بكرٍ، رَضِي الله عَنهُ.
قَالَ الْأَعْشَى:(وأَبْتَعِثُ العِيسَ المَراسيلَ تَغْتَلي .
مَسافةَ مَا بَيْنَ النُّجَيْرِ وصَرْخَدا)وَقَالَ أَبُو دَهْبَل الجُمَحِيُّ:(أَعَرَفْتَ رَسْمَاً بالنُّجَيْ .
رِ عَفَا لزَيْنَبَ أَو لِسارَهْ)(لعَزيزةٍ من حَضْرَمَوْ .
تَ على مُحَيَّاها النَّضارَهْ)نُجَيْر: ماءَةٌ فِي ديارِ بَني سُلَيْم قُربَ صُفَيْنة.
والنِّجَارَةُ ككِتابَة: ماءَةٌ أُخرى بحذائها كِلْتاهما بمُلوحةٍ لَيست بالشَّديدة، وَهِي على يَوْمَين من مكّة.
نِجَار، ككِتاب: ع، عَن العِمْرانيّ، نُجَار كغُراب: ع بِبِلَاد تَمِيم، وَقيل: من مِيَاههمْ، وَمَاءٌ بالقُرْبِ من صُفَيْنة حِذاءَ جَبَلِ السِّتَار فِي ديار سُلَيْم، عَن نَصْر.
والنَّجْراءُ: ع، قَالَ ابنُ حبيب: قُتِل بِهِ الوَليدُ بنُ يَزيد بنِ عبدِ الْملك، كَذَا نَقَلَه الصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَهُوَ بالقُربِ من دمشق، وَذَلِكَ فِي سنةِ سِتٍّ وعِشرينَ وَمِائَة.
قَتَلَه عبدُ الْعَزِيز بنُ الحجَّاج بن عبدِ الْملك، أرْسلهُ إِلَيْهِ يزيدُ بن الوليدِ بن عبد الْملك، ودعا إِلَى نَفْسِه، وَلم يُصَلِّ عَلَيْهِ، وَدَفَنه هُنَاكَ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: النَّجْر: الطَّبْع واللَّوْن وشَكْل الإنْسان وهيْئَتُه.
قَالَ الأخْطَل:(وَبَيْضاءَ لَا نَجْرُ النَّجاشِيِّ نَجْرُها .
إِذا الْتَهَبَتْ مِنْهَا القَلائِدُ والنَّحْرُ)والنَّجْرُ: القَطْع، قيل: وَمِنْه النَّجَّار.
والنَّجْر: الدَّقّ، وَمِنْه المِنْجار، بِالْكَسْرِ، للهاوُن، هَكَذَا ذَكَرَه صاحبُ اللِّسَان، وَلَكِن أوردَه ابنُ القطّاع فِي نحز بالنُّون والحاء وَالزَّاي ولعلّ هَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَقد تَصَحَّف على صَاحب اللِّسان.
وَيُقَال: ماءٌ مَنْجُور، أَي مُسَّخَن، وَقد نَجَرَه.
والمِنْجَرَة: حَجَرٌ مُحْمىً يُسَخَّن بِهِ الماءُ، وَذَلِكَ الماءُ نَجيرَةٌ.
والنَّجَران: العَطَش، ورجلٌ مِنْجَرٌ، كمِنْبَر: شديدُ السَّوْقِ للإبلِ.
قَالَ الشَّمَّاخ: جَوَّابُ لَيْلٍ مِنْجَرُ العَشِيَّاتْ ونُجَّيْرٌ، مُصغَّراً مشَدَّداً: ماءةٌ فِي ديار تَميم.
وأَنْجَرنا: صِرْنا فِي ناجِر، وَهُوَ أشدُّ الحَرّ.
وعبدُ الله بنُ عبد الله بن نَجْرَان، بِالْفَتْح، البَصْرِيّ، شيخٌ لأبي عاصمٍ النَّبيل.
وعبدُ الرَّحْمَن بن أبي نَجْرَان، من الشِّيعة.
(ولاحَ للعينِ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ .
كشُعلَةِ القابِسِ يَرْمِي بشَرَرْ)يصفُ إبِلا أَصَابَهَا عطشٌ شَدِيد.
واللُّوبان: شِدَّةُ العَطَش، قَالَ يَعْقُوب: وَقد يُصيب الإنسانَ النَّجَر، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: النَّجَر والنَّجَران: العَطشُ وشدَّةُ الشُّرْب.
وَقيل: هُوَ أَن تمتلئَ بَطْنُه من شُربِ الماءِ واللَّبَنِ الحامِض فَلَا) يَرْوَى من المَاء، وَقد نَجِرَ نَجَرَاً فَهُوَ نَجِر.
والنُّجارة، بِالضَّمِّ: مَا انتحت من الْعود عِنْد النجر وصاحبة النجار وحرفتة النجار بِالْكَسْرِ على الْقيَاس والنجران بِالْفَتْح الخَشَبَة الَّتِي تَدُور فِيهَا رِجلُ الْبَاب.
قَالَ الشَّاعِر:(صَبَبْتُ الماءَ فِي النَّجْرانِ صَبَّا .
تَرَكْت البابَ لَيْسَ لَهُ صريرُ)وَهَكَذَا قولُ ابْن دُرَيْد، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: يُقَال لأنفِ البابِ الرِّتاج، ولدَرَوَنْدِه: النَّجْران، ولمِتْرِسِه: النِّجاف.
نَجْرَان، بِلَا لامٍ: ع بِالْيمن يُعَدُّ من مَخاليف مكّة، فُتح سنةَ عَشْرٍ من الهجرةِ صُلْحاً على الفيءِ، سُمِّي بنَجْران بن زَيْدَان بن سبإ.
قلت: إِن كَانَ المُراد بسبإ هُوَ عبد شمسِ بن يَشْجُب بنِ يَعْرُب بن قَحْطَان فَوَلَدُه حِمْيَرٌ وكَهْلانُ باتِّفاق النَّسَّابة.
وَقَالَ قومٌ من النَّسَّابين: ومراءُ بن سبإٍ وَهُوَ أَبُو شَعْبَان وصَريحان، قبيلتان وَلَيْسَ لسبإ ولَدٌ اسْمه زَيْدَان.
وَإِن كَانَ المُرَاد بِهِ سبأ الْأَصْغَر فَمِنْ ولدِه زَيْدُ بن سَدَد بن زُرْعة بن سبإ.
فَلْينْظر، ثمّ رَأَيْت ياقوتاً ذهبَ فِي المُعجَم إِلَى مَا ذهبْت إِلَيْهِ، وتوقّف فِي سِيَاق هَذَاالنَّسَبِ على الوجهِ المتقدِّم بعد أنْ نَسَبَه إِلَى كتاب ابْن الكَلْبِيّ.
قَالَ: وَفِي كتاب غيرِه: نَجْرَان بن زَيْدِ بن سبأ.
قلت: وَفِي نَجْرَان هَذَا يَقُول الأخْطَل:(مِثل القَنافِذِ هَدَّاجونَ قد بَلَغَتْ .
نَجْرَانُ أَو بَلَغَتْ سَوآتِهِم هَجَرُ)القافِيةُ مَرْفُوعَة، وإنّما السَّوْاة هِيَ الْبَالِغَة.
إِلَّا أَنه قَلبهَا وَيَقُول الْأَعْشَى:(وكَعْبَة نَجْرَانَ حَتْمٌ عَلَي .
كِ حَتَّى تُناخي بأَبْوابِها)(نَزورُ يَزيدَ وعبدَ المَسيحِ .
وقَييْساً همُ خير أَرْبَابِها)قَالَ ياقوت: وكَعبةُ نَجْرَانَ هَذِه بِيعَةٌ بَناها عبدُ المَدَان بن الدَّيَّان الحارثيُّ على بِناءِ الكعبةِ وعظَّموها وَكَانَ فِيهَا أساقِفَةٌ مُقيمون.
نَجْرَان: ع بالبَحْرَيْن، قيل وَإِلَيْهِ نُسِبَت الثِّيابُ النَّجْرانِيَّة.
وَفِي الحَدِيث: أنّه كُفِّنَ فِي ثلاثةِ أَثْوَابٍ نَجْرَانِيَّة قيل: إِلَى نَجْرَان هَذَا، وَقيل: إِلَى نَجْرَان الْيمن.
نَجْرَان: ع بحَوْران قُربَ دمشق، وَهِي بِيعَةٌ عظيمةٌ عامرةٌ حَسنةٌ مبنيةٌ على العَمَد الرَّخام منمَّقةٌ بالفُسَيْفِساءِ، وَهُوَ موضعٌ مُبارَكٌ يَنْذِر لَهُ الْمُسلمُونَ والنَّصارى، قيل: مِنْهُ يَزيد بن عبد الله بن أبي يَزيد، يُكْنى أَبَا عبد الله، من أَهْلِ دمشق، روى عَن الْحُسَيْن بن ذَكْوَان وَالقَاسِم بن أبي عبد الرَّحْمَن، وَعنهُ يحيى بن حَمْزَة وسُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وهِشام بن الْغَاز وحُمَيْدٌ قيل: هُوَ شيخٌ لأبي إِسْحَاق، النَّجْرانِيَّان، أَو هُوَ أَي حُمَيْدٌ من غيرِها، هَكَذَا فِي النّسخ، وصوابُه: من غيرِه.
وَقَالَ بعضُهم: إنّما هُوَ بناجَر، بِفَتْح الْجِيم، وجمعُها نَواجِرُ.
وَقَالَ المُفضَّل: كَانَت العربُ تَقول فِي الجاهليّة للمُحرَّم مُؤْتَمِرٌ ولِصَفَرٍ ناجرٌ ولربيعٍ الأوّل: خَوَّان.
وَفِي اللِّسان: ويزعمُ قومٌ أَن شَهْرَيْ ناجِر حَزيران وتَمُّوز، وَهُوَ غَلطٌ، إنّما هُوَ وَقْتُ طُلُوع نَجْمَيْن من نُجُوم القَيْظ.
قيل: كلُّ شَهْرٍ من شُهورِ الصَّيْفِ ناجِرٌ، لِأَن الإبلَ تَنْجَرُ فِيهِ، أَي يشتَدُّ عطشُها حَتَّى تَيْبَس جلودُها.
قَالَ الحُطَيْئَة:(كنِعاجِ وَجْرَةَ ساقَهُنَّ .
إِلَى ظِلالِ السِّدْرِ ناجِرْ)من أمثالِهم: أَثْقَلُ من أَنْجَرَة.
الأَنْجَر: مِرْساةُ السَّفِينَة، فارسيّ.
وَفِي التَّهذيب: هُوَ اسمٌ عِراقيٌّ، وَهُوَ خَشَبَاتٌ يُخالَف بَينهَا وبينَ رؤوسِها، وتُشَدُّ أوساطُها فِي موضعٍ واحدٍ، ثمَّ يُفرَغُ بَينهَا الرَّصاص المُذاب فَتَصِير كصَخْرة.
ورؤوس الْخشب ناتئةٌ تُشَدُّ بهَا الحِبالُ وتُرسَل فِي الماءِ إِذا رَسَتْ رَسَتِ السَّفينةُ فأقامَتْ، مُعرَّب لَنْكَر، كجَعْفَر.
وَالْكَاف مَشوبٌ بِالْجِيم.
والمِنْجار: لُعبَةٌ للصِّبيان يَلْعَبون بهَا، قَالَ:(والوَرْدُ يَسْعَى بعُصْم فِي رِحالِهِمُ .
كأنّه لاعِبٌ يَسْعَى بمِنْجارِ)أَو الصوابُ المِيجار، بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة، كَمَا سَيَأْتِي، وتقدّمت الإشارةُ إِلَيْهِ أَيْضا فِي أجر.
وبَنو النَّجَّار، كشَدَّاد: قبيلةٌ من الْأَنْصَار وَهُوَ تَيْمُ اللهِ بن ثَعْلَبةَ بن عَمْرُو بن الخَزْرَج، وإنّما سُمِّي النَّجَّارَ لأنّه نَجَرَ وَجْهَ إنسانٍ، يُقَال لَهُ العِتْر، بقَدُومٍ فَقَتَله.
وهم أَعنِي بني النَّجَّار أخوالُ رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، من قِبَلِ جَدِّه عبدوالخاءِ كَمَا ضَبَطَه الصَّاغانِيّ مجوّداً وياقوتٌ فِي مُعجَمِه.
وَكَانَ المٌ ناسبُ من المُصنِّف ضَبْطُه، هَضْبَةٌ لبَني رَبيعةَ بنِ عبد الله بن أبي بكر بن كِلاب.
والمُنْتَخِر، كمُنْتَظِر، أَي على صِيغةِ اسمِ الْمَفْعُول، وَالَّذِي فِي التَّكْمِلة بِكَسْر الْخَاء، هَكَذَا هُوَ مضبوط مجوّداً: ع قُربَ الْمَدِينَة، على لَيْلَة مِنْهَا، بناحيةِ فَرْشِ مالِك، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وَصَوَابه فَرْش مَلَلٍ، بلامَيْن، كَذَا هُوَ فِي التكملة على الصَّوَاب، وَمثله فِي مُعْجم ياقوت، وَقَالَ: هُوَ من مَكَّة على سبع، وَمن الْمَدِينَة على لَيْلَة، وَهُوَ إِلَى جَانب مَثْغَر.
وكشَدَّاد: النَّخَّارُ بنُ أَوْسِ بن أُبَيْرٍ القُضاعيّ، أَنْسَبُ الْعَرَب، وَهُوَ من وَلدِ سعدِ هُذَيْم، وَذكر ابْن مَاكُولَا النَّخَّار بن أُنَيْس وَقَالَ فِيهِ: كَانَ أنسب الْعَرَب وأنّه من ولد سعد هُذَيْم، قَالَ الْحَافِظ وَهُوَ تَصْحِيف، وذكرَ الصَّاغانِيّ والحافظ أنّه دخلَ على معاويةَ فازْدَراه وَكَانَ عَلَيْهِ عَباءَة فَقَالَ: إِن العباءَةَ لَا تُكَلِّمك.
والعَدَّاءُ بن النَّخَّار: صاحبُ طلائعِ بني القَيْنِ يومَ بالِغَةَ جاهليّ.
وبالِغَة بالعَيْن والغَيْن.
وَإِبْرَاهِيم بنُ الحَجَّاج بن نَخْرَة الصَّنْعانيّ، هُوَ بِالْفَتْح ويُضمّ، الْأَخير هُوَ الْمَشْهُور عِنْد المُحدِّثين وَالْفَتْح ذكره الصَّاغانِيّ، مُحدِّث.
روى عَنهُ أَبُو عِيسَى الرَّمْليّ.
قَالَ الْحَافِظ: كَذَا سمَّى الدَّارَقُطْنيّ وَمَنْ تَبِعَه أَبَاهُ، ووقعَ فِي الضُّعَفاء لِابْنِ حِبَّان: إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن نَخْرَة، وَأورد لَهُ من رِوَايَته عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبريّ، عَن عبد الله بن نَافِع، حَدِيثا مَوْضُوعا.
وَكَذَا أوردهُ الدَّارَقُطْنيّ فِي غرائبِ مالِك: ويُستفاد من كلامِ الخطيبِ أنّ نَخْرَة لقب، واسمُه يوسُف.
انْتهى.
ثمَّ تُخاط على الفساطيط شبه الشُّقَّة.
والنَّحيزة: العَرْقَة، وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: النّحيزة: طريقةٌ سوداءُ كأنّها خطٌّ مُستَوِيَة مَعَ الأَرْض خَشِنَة لَا يكون عَرْضُها ذِراعَيْن وإنّما هِيَ عَلامَة فِي الأَرْض من حِجَارَة أَو طين أَسْوَد.
وَقَالَ الأصمعيّ: النَّحيزة: الطريقُ بعَيْنِه شُبِّه بخطوط الثَّوْب، وَقَالَ أَبُو زَيْد: النَّحيزة من الشَّعر يكون عَرْضُها شِبراً تُعلّق على الهَوْدَج يُزَيّنونه بهَا.
وَرُبمَا رقَموها بالعِهْن.
وَقَالَ أَبُو عَمْرُو: النَّحيزة: النَّسيجةُ شِبه الحِزام يكون على الفساطيطِ الَّتِي تكون على الْبيُوت تُنسَج وَحْدَها وكأنّ النّحائزَ من الطُّرُق مشَبّهة بهَا.
وَقَالَ أَبُو خَيْرَة: النَّحيزة: الجبلُ المُنْقاد فِي الأَرْض، والأصلُ فِي جَمِيع مَا ذُكر واحدٌ، وَهُوَ الطَّرِيقَة المُسْتدقّة.
والنَّحيزة: وادٍ فِي ديار غَطَفَان، عَن أبي مُوسَى.
نجَرَ يَنجُر، نَجْرًا، فهو ناجِر، والمفعول مَنْجور • نجَر الخشبَ: ١ - سوّاه، وصنَعه "نجَر بابًا". ٢ - نحَتَه. نجَّرَ ينجِّر، تَنْجِيرًا، فهو مُنجِّر، والمفعول مُنجَّر • نجَّر الخشبَ: صنعه أو أصلحه. • نجَّر الكلامَ: ساقه "نجَّر حديثَه بمهارة". مَنْجَر [مفرد]: ج مَنَاجِرُ: اسم مكان من نجَرَ: مكانٌ يُت
جذر «نجر» هو (نجر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: نجَرَ، المضارع: يَنجُر، المصدر: نَجْرًا، اسم الفاعل: ناجِر، اسم المفعول: مَنْجور.
جمع «مَنْجَر»: مَنَاجِرُ.