معنى هنا

الإسلام > قاموس > هنا

معنى هنا وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هنا»: هُنا [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمكان القريب وتتَّصل به (ها) التَّنبيه فيقال: ها هنا، أو ههنا كما تتَّصل به كاف الخطاب ولام البعد فيقال (هناك) أو (هنالك) للإشارة إلى الم…

الكلمات المشتقة من الجذر هنا (4)

هناكهنالكهناهاهنا

معنى هنا في معجم اللغة العربية المعاصرة

هُنا [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمكان القريب وتتَّصل به (ها) التَّنبيه فيقال: ها هنا، أو ههنا كما تتَّصل به كاف الخطاب ولام البعد فيقال (هناك) أو (هنالك) للإشارة إلى المكان البعيد أو إلى معنى وُجِد "هناك آراء كثيرة- هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ [حديث]- {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} " ° هنا القاهرة: بالإذاعة.

معنى هنا في المعجم الوسيط

هَناه ووازيداه وَأَصلهَا أَن يُوقف عَلَيْهَا وَرُبمَا وصلت بنية الْوَقْف (هَا) ترد على ثَلَاثَة أوجه (١) تكون اسْم فعل بِمَعْنى خُذ وَيجوز مد ألفها (هَاء) ويستعملان بكاف الْخطاب وبدونها وَيجوز فِي الممدودة أَن يسْتَغْنى عَن الْكَاف بتصريف

معنى هنا في مختار الصحاح

(هُنَا) وَ (هَاهُنَا) لِلتَّقْرِيبِ إِذَا أَشَرْتَ إِلَى مَكَانٍ.

وَ (هُنَاكَ) وَ (هُنَالِكَ) لِلتَّبْعِيدِ وَاللَّامُ زَائِدَةٌ وَالْكَافُ لِلْخِطَابِ وَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى التَّبْعِيدِ تُفْتَحُ لِلْمُذَكَّرِ وَتُكْسَرُ لِلْمُؤَنَّثِ.

(هَنٌ) بِوَزْنِ أَخٍ كَلِمَةُ كِنَايَةٍ وَمَعْنَاهَا شَيْءٌ، وَأَصْلُهَا (هَنَوٌ) بِفَتْحَتَيْنِ.

تَقُولُ: هَذَا هَنُكَ أَيْ شَيْئُكَ.

وَتَقُولُ: جَاءَنِي هَنُوكَ، وَرَأَيْتُ هَنَاكَ، وَمَرَرْتُ بِهَنِيكَ.

معنى هنا في الصحاح للجوهري

وهما زجران للناقة، وقد تُسَكَّنُ بها الإناث عند دنوِّ الفحل منها.

قال الجعديّ:ألا حيِّيا لَيْلى وقُولا لها هَلا (ألا حييا ليلى وقولا لها هلا * فقد ركبت أمرا أغر محجلا وقالت له: تعيرنا داء بأمك مثله * وأى حصان لا يقال لها هلا) * وأما هَلاَّ بالتشديد فأصلها لا، بُنيتْ مع هَلْ فصار فيها معنى التحضيض، كما بنوا لولا وألا وجعلوا كل واحدة مع لا بمنزلة حرف واحد وأخلصوهن للفعل حيث دخل فيهن معنى التحضيض.

[هنا] هُنا وهَهُنا للتقريب إذا أشرت إلى مكان.

وهناك وهنا لك للتبعيد، واللام زائدةٌ، والكاف للخطاب وفيها دليلٌ على التبعيد، تفتح للمذكّر وتكسر للمؤنث.

قال الفراء: يقال: اجلسْ هَهُنا قريباً، وتَنَحَّ ههنا أي تباعد.

وهنا أيضا: اللهو واللعب.

وأنشد الأصمعيّ لامرئ القيس (*) وحديث الركب يوم هنا * وحديث ما على قصره وهنا بالفتح والتشديد معناه هَهُنا.

وهُنَّاكَ أي هناك قال:لما رأيت محمليها هنا (مخدرين كدت أن أحبا) * ومنه قولهم: تجمعوا من هَنَّا ومن هَنَّا، أي من هَهُنا ومن هَهُنا.

وقول القائل:حَنَّتْ نَوارُ ولاتَ هَنَّا حَنَّتِ (وبدا الذى كانت نوار أجنت) * يقول: ليس ذا موضع حنين.

وقولُ الراعي:نعَمْ لاتَ هَنَّا إنَّ قلبَكَ مِتْيَحُ (أفى أثر الاظعان عينك تلمح:) * يقول: ليس الأمر حيث ذهبتَ.

ويقال في النداء خاصَّةً: يا هَناهُ، بزيادة هاء في آخره تصير تاء في الوصل، معناه يا فلان، وهى

معنى هنا في كتاب العين

هنا: الشَّهْوَةُ ويُرْوَى وابتلَّ منها إزَارُها فأجابه المجيب:فقد يَرْكَبُ المَهْقُوعُ منْ لسْت مِثلَه .

وقد يركبُ المَهْقُوعَ زوْجُ حصانِوالهَقْعَة: ثلاثةُ كواكب فوق منْكِبي الجوزاء، مثلُ الأثافيّ، وهي من منازل القمر، إذا طلعتْ مع الفجر اشتدّ حَرُّ الصَّيف.

هنا: القبائل) ولا تَقسَّمُ شَعْباً واحداً شُعَبُوشَعَبَ الرجل أمره: فرَّقه.

قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعاً وقد نطق به الشعر.

ومَشْعَبُ الحقّ: طريقُ الحق.

قال الكميت: (فما لي.

والبيت في المحكم ١/ ٢٣٦) وما لي إلاّ آلَ أَحْمَدَ شيعةٌ .

وما لي ألاّ مَشْعَبَ الحقّ مَشْعَبٌوانشعبت أغصان الشجرة، والشّعبة: غُصْنُها في أعلى ساقها.

وعصا في رأسها شُعْبَتانِ.

وشُعَبُ الجبال: ما تفرّق من رءوسها.

وانشعبت الطريق إذا تفرَّق، وانشعبت منه أنهار.

هنا: الهنء: عطية.

هَنَأْتُه: أَهْنْئُه أَهْنِؤُه هَنْئاً.

والهَنيءُ: كلّ أمرٍ أتاك بلا مَشَقّةٍ ولا تبعةٍ مكروهةٍ والفِعْل الّلازم: هَنُؤَ يَهْنُؤُ هناءةً، ولغة أُخْرىَ: هَنِيَ يَهْنَى، بلا هَمْز.

ومنه اشتقاق المُهَنّأ.

وفي المثل: اذهب هنيئةً ولا تَنْكَهْ،

معنى هنا في المحيط في اللغة

هنا: «وأنس عبر» سقطت من ك).

وقيل: العُبْرُ: الذين لا يَسْكُنونَ الاّ بُيُوْتَ الشَّعَر، وهم العِبْرانِيُّون.

والعَبِيْرُ: الزَّعْفَرَانُ عند العَرَب، وقيل: أخْلاطٌ تُجْمَعُ بالزَّعفَران.

والمَعَابِيْرُ: خُشُبٌ في السَّفينة منْصوبَةٌ يُشَدُّ اليها الهَوْجَلُ؛

وهي أصغَرُ من الأنْجَرِ تُحْبَسُ السَّفينةُ بها، الواحِدُ: مَعْبُورٌ.

هنا: (أيضاً) سقط من ك) مُهْمَلٌ (واستُدرِك عليه في المحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج).

الهَكَفُ: السُّرْعَةُ في العَدْوِ أو المَشْي (والمشي).

ومنه بناء هَيْكَف (هَنْكَف، وفي القاموس: كجندل أو صيقل) وهو اسْمٌ.

[الهاء والكاف والباء] هنا: «وأجهد» سقط من ك) الشَّيْءُ: تَكَشَّفَ.

والجَهَادُ: الأرْضُ الصُّلْبَةُ.

وقيل: المُسْتَوِيَةُ المَلْسَاءُ ليس بها (لين بها) أكَمَةٌ.

وأَجْهَدَ القَوْمُ: أَخَذوا في الأرضِ الجَهَادِ.

وكَلَأٌ جَهِيْدٌ وأرْضٌ جَهِيْدَةٌ: اذا كانتْ تَجْهَدُهما (تجدهما) الماشِيَةُ بالرَّعْيِ.

وأتاني بِجُهْدٍ هنا: «رئمته» سقط من ك).

وهَدَجَتِ القِدْرُ: غَلَتْ شَدِيداً.

والقِدْرُ هَدُوْجٌ.

والهَوْدَجُ: مَرْكَبُ نِسَاءِ الأعْرَاب.

والهَدَجُ: السَّرِيْعُ في مِشْيَتِه.

هنا: (تيهانه بالمرأة) ساقط من ك).

والمُسْهَبُ: الطَّويلُ.

والمُهْمَل أيضاً.

والسَّهْبُ: الأخْذُ.

سبه:السَّبَهُ: ذَهَابُ العَقْلِ من هَرَمٍ.

ورَجُلٌ مَسْبُوْهُ الفُؤادِ ومُسَبَّهُه: مِثلُ المُدَلَّهِ، سُبِّهَ تَسْبِيْهاً.

والسَّبَاهُ: المُضَلَّلُ-على مِثال كَهَامٍ-.

ورَجُلٌ سَبَاهِيَةٌ: مُتَكَبِّرٌ.

والمُسَبَّهُ: الطَّليقُ اللِّسانِ السَّمْحُ.

والقَليلُ العَقْلِ أيضاً.

هنا: (الأمر) سقط من ك): بمعنى بَهَظَني.

هنا: (وهذاليل) سقط من ك) اللَّيْلِ: أوَّلُه.

وهي مَسَايِلُ الماءِ أيضاً.

وما تَفَرَّقَ من الرِّيح فَتُطَيِّرُها وتُقَلِّبُها.

وذَهَبَ ثَوْبُه هَذَالِيْلَ: أي قِطَعَاً.

والهُذْلُوْلُ من الرِّجالِ: الخَفِيْفُ السَّرِيْعُ، وكذلك الهُذْلُلُ.

والهَوْذَلَةُ والهَذْوَلَةُ: بَيْنَ الإِحْضَارِ والمَشْي.

وأهْذَلَ الرَّجُلُ مُسْرِعاً.

والْهَوْذَلَةُ: الاضْطِرابُ.

وتَمَخُّضُ السِّقَاء.

وهَوْذَلَ بِسَلْحِه: رَمى به.

والهَوْذَلَةُ ((والهذولة بين الاحضار) إلى قوله هنا: (والهوذلة) ساقط من ك): الضَّعْفُ في الجِماع.

والهُذْلُوْلُ: العَرَمَةُ من الكُدْسِ.

والآفَةُ.

هنا: (والنهام ضرب) ساقط من ك) من الطَّير شِبْهُ الهام.

والنَّهِيْمُ: صَوْتٌ فوق الزَّئير.

وطَرِيقٌ نَهّامٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ.

ونَهْمُ القِدْرِ: صَوْتُ غَلَيانِها، ونَهِيْمُها مِثْلُه.

نمه (لم يرد هذا التركيب في العين، ولكن المؤلف لم يُشِر إلى ذلك.

وقد ورد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس):نَمِهَ نَمَهاً (ضبُط المصدر في الأصلين بسكون الميم، وقد أثبتنا ما ضُبط به في المحكم والتكملة ونصَّ عليه في القاموس) وهو نامِهٌ: وهو شِبْهُ الحَيْرَةِ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.

هنا: (والجماعة من الناس) ساقط من ك).

وبَهَّمَ الرَّجُلُ: سُئلَ عن الأمْرِ فأطْرَقَ وتَحَيَّرَ.

وكذلك إِذا لم يُقاتِلْ.

وأبْهَمْتُ الرَّجُلَ عن هنا: (الرجل) سقط من ك) المُخْصِبُ في رَحْلِه.

وعَيْشٌ قاهٍ: رَفِيْهٌ، بَيِّنُ القُهُوِّ والقُهُوَّةِ (هذا هو ضبط الأصلين للكلمتين، وضبُطت الأولى بفتح فسكون في المحكم واللسان).

وهم قاهُون (قاهِيُّون، بناء على أن الواحد منها مشدد الياء كما سلفت الاشارة إليه).

هنا: (وثب) سقط من ك) بعضُهم إلى بَعْضٍ.

وهاشَ الرَّجُلُ هَيْشاً: أكْثَرَ من القَوْلِ القَبيح.

وإذا عاثَ (وإذا رعاث) في الناس.

والهَيْشَةُ: الفِتْنَةُ.

وأُمُّ حُبَيْنٍ (وأم جبين).

وهش (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم يشر المؤلف إلى ذلك، كما لم يرد في التهذيب أيضاً، ولكنه وارد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس والتاج):التَّوَهُّشُ: مَشْيُ المُثْقِلِ (هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي بفتح القاف في القاموس) في الأرض.

والحَفا أيضاً، تَوَهَّشَتْ: حفِيَتْ.

هنا: (ذوي نهى) سقط من ك).

والنَّهَايَةُ: النُّهْيَةُ (والنهاية والنهية، وقد حذفنا حرف العطف بين الكلمتين لزيادته).

ورَجُلٌ قُنْعَانٌ مُنْهَاةٌ: يُنْتَهى إلى أمْرِه.

ومَنْهَاةُ الأمرِ: مُنْتَهاه وغايَتُه.

وبَلَغْتُ مَنْهى الأمرِ ومَنْهَاتَهُ ومُنْهى الأمر ومُنْهَاتَهُ ومُنَهَاه -بفتح النُّون وسُكون الألف-.

ونَسَبَه النَّسّابَةُ حتّى نَهى به إلى أبيه: أي انتهى.

ونُهَاءُ («ونُهَاء الماء بالضم: ارتفاعه».

وفي ك: ونهاه النهار) النَّهَارِ: ارتفاعُه.

وما تَنْهَاهُ عَنّا ناهِيَةٌ: أي ما تَكُفُّه كافَّةٌ.

والإِنْهَاءُ (والانهاه): إبْلاغُكَ الشَّيْءَ، حتى انهم لَيَقُولُون: أنْهَيْتُ إليه (اليهم، والسياق يقتضي ما أثبتنا، وكذلك هو في العين والتهذيب واللسان والتاج) السَّهْمَ: أي أوْصَلْتَه إليه.

هنا: (وناقة) سقط من ك) بَهِيٌّ.

هوب:الهابُ: زَجْرُ الإِبل عِنْدَ السَّوْق، هابِ هابِ، وقد أهَابَ بها الرَّجُلُ.

والهابُ: الحَيَّةُ.

والهَوْبُ: الأحمقُ، والجميع الأهْوَاب.

ويقولون: فلانٌ في هَوْبِ دابِرٍ (في هَوبٍ كابرٍ.

وفي المحكم والتكملة واللسان والقاموس بتنوين الباء من هوب.

وقال في التاج: ووجدت في هامش الصِّحاح بخطِّ أبي زكريا: ورواه غيره مُضافاً).

وذَهَبُوا في أهْوَابٍ كثيرةٍ: أي في غير شَيْءٍ.

وما أدري في أيِّ هَوْبٍ هنا: (والبهلقة) سقط من ك): أنْ يَلْقاكَ الرَّجُلُ بِلسانِهِ، رَجُلٌ مُبَهْلِقٌ.

والبَهْلَقُ: الرَّجُلُ الكثيرُ الكلام، وهو يَتَبَهْلَقُ تَبَهْلُقاً.

والبِهْلِقُ: الدّاهِيَةُ، وكذلك البَهْلَقَةُ.

وبِهْلِقٌ [/١١٥ أ]: حَيٌّ من العَرَب.

والبِهْلِقُ من النِّساء: الحَمْرَاءُ الشَّديدةُ الحُمْرَة.

القَلْهَبَانُ: الذي فيه رَخَاوَةٌ، وقيل: هو الذي لا يُهِمُّه خَيْرٌ ولا شرٌ.

وهو الطَّويلُ في حُمْقٍ وحِرْصٍ، وجَمْعُه قَلاهِبُ.

والقَلْهَبَةُ: السَّحَابَةُ البَيْضاءُ.

الهَمْلَقَةُ: السُّرْعَةُ.

الهِلْقَامُ: السَّيِّدُ الضَّخم ذو الحَمَالاتِ.

والطَّويلُ.

والقَوِيُّ.

والهِلْقِمُ: الكبيرةُ من النِّساء.

وهَلْقَمَ الشَّيْءَ: ابْتَلَعه.

فلانٌ قَهَنَّبٌ: ضَخْمٌ تامٌّ.

وظَلَّ مُقَهْنِباً على الماء: أي دائماً.

والقَهْنَبَانُ: الطَّويلُ السَّمِينُ من الرِّجال.

وهو من الظِّبَاء: الضَّخْمُ الطَّويلُ القَرْنَيْنِ.

الهَنْقَبُ: القَصِير.

هَبَنَّقَةُ القَيْسِيُّ: كانَ أحْمَقَ بَني قَيْس بن ثَعْلَبَة.

هنا: (ويقال لها) سقط من ك) الهَيْدَكُورُ والهُدْكُورَةُ.

والمُتَدَهْكِرَةُ (كذا في الأصلين، وبتقديم الهاء على الدال في التكملة والقاموس) من النِّساء: التي إذا مَشَتْ حَرَّكَتْ لَحْمَها وعِظامَها.

وبَيْتٌ هَيْدَكُورُ الأساطِينِ: أي ثابتُ العُمُد لا يُزَاحَمُ رُكْنُه.

والتَّدَهْكُرُ في المَشْي: التَّرَجْرُجُ (الترجوج) فيه، ومنه قولُهم (١٦٠):رَدَاحٌ هَيْدَكُرْ (فهي بَدّاء إذا ما أقبلتْ فخمة (ضخمة) الجسم رداح هيدكرْ) …على القَلْب.

ومِثلُه التَّهَدْكُرُ.

هنا: (والجمهور) سقط من ك) من النِّساء: الكَريمة.

والجُمْهُورَةُ: حَرَّةٌ لِبَني سَعْدٍ.

والجُمْهُورِيُّ: شَرَابٌ مُحْدَث.

والجُرَاهِمَةُ: الغَليظةُ، وقيل: هي العَظيمةُ الرأْسِ الجافيةُ من الضِّباع.

ورَجُلٌ جِرْهامٌ ومُجَرْهِمٌ: إذا كانَ جادّاً في عَمَلِه.

والجُرْهُمُ والجُرْهُوم: كالجُمْهُور.

والتَّمَهْجُرُ: التَّكبُّر مع الغِنى.

هنا: (الهرمزة) سقط من ك): الكلامُ تُخْفِيه عن صاحبك.

وهو المَضْغُ الضَّعيفُ.

واللُّؤْمُ.

وهَرْمَزَتِ النارُ: طَفِئَتْ.

زَهْلَفْتُ الشَّيْءَ: إذا نَفَّذْتَه وجَوَّزْتَه.

ما في النِّحْي هَزْبَلِيْلَةٌ: أي شَيْءٌ من سَمْنٍ أو زُبْدٍ.

الزَّلْهَبُ: الخَفِيفُ اللَّحم.

زَهْمَلْتُ المَتَاعَ (المطاع): [نَضَدْتَ] (زيادة من التكملة والقاموس للإِيضاح) بَعْضَه على بعضٍ.

الامْزِهْلالُ: انْقِشاعُ السَّحاب.

وذَوْبُ الثَّلْج.

المُزْمَهِلُّ: الصافي، ماءٌ مُزْمَهِلٌّ.

والمُنْتَصِبُ أيضاً.

الهَزَامِلُ: الأصوات.

اللِّهْزِمَتَانِ: مَضِيْغَتانِ عُلْيَيَانِ في أصْلِ الحَنَكَيْنِ.

هنا: (وقيل الدرهم) سقط من ك): الحَدِيقهُ.

الهَنْدَوِيْلُ: الذي فيه اسْتِرْخَاءٌ ونُوْكٌ.

ادْلَهَنَّ الرَّجُلُ: بمعنى ادْلَهَمَّ.

غُلامٌ فُلْهُدٌ: مِثلُ الفُرْهُد، وكذلك الفَلْهَدُ والمُفَلْهَدُ والفُلْهُود.

البَهْدَلَةُ: هي البَأْدَلَةُ وهي لَحْمَةٌ بين الابْطِ والثُّنْدُؤةِ.

وهي ذاتُ بَهَادِلَ.

والبَهْدَلُ: جِرْوُ الضَّبُع.

هنا: (والجميع الجخرون) سقط من ك).

والجَخَرُ: من أدواء الإِبل (من أدواء الغنم)؛

[وهو] (زيادة من ت) أنْ تَشْرَبَ الماءَ وليس في بُطُونها هنا: (تصحيفاً) سقط من ت).

والفَخْجَاءُ (والفحجواه والفحج أسوأ إلخ): أسْوَأُ من الفَحْجَاء (الفجخاء)، والفَخْجُ أسْوَأُ من الفَحْج تَبَايُناً.

هنا: (والمخيض الذي) سقط من ك) هنا: (والأخصام الذي) ساقط من ك) عند الكُلْيَةِ من كلِّ شَيْءٍ.

والخُصُوم: أفْواهُ الأوْدِيَة.

والأُصُولُ في قَوْل الطِّرِمّاح:حَمَائمُ سَرْحاتٍ تَسَامى خُصُومُها … (٤٣٠، وصدره: يذكِّرني ليلى وليلى مُليمةٌ) والأُخْصُوم: عُرْوَةُ الجُوَالِقِ.

صخم (لم يرد في العين، ولم يشر المؤلف إلى إهمال الخليل إياه، وورد التركيب في التهذيب ولكنه لم يرو عن الليث فيه، وورد-أيضاً-في المقاييس والصحاح والتكملة والقاموس): هنا: (سخناً وسخنة) سقط من ك) وأسْخِنَةً وأبْرِدَةً (ضبطت الكلمتان في التكملة بكسر الألف فيهما، ونصَّ على كسرهما في القاموس).

ويَوْمٌ سَخْنَانُ: شَدِيدُ الحَرِّ.

ولَيْلَةٌ سَخْنَاءُ (كذا في الأصول، وكذلك في نسخ العين المخطوطة، وهي سخنانة في مطبوع العين والتهذيب وسائر المعجمات): حارَّةٌ غَمَّةٌ.

وطَعامٌ سُخَاخِين (هذا هو ضبط الأصل وك للكلمة، وهي بفتح السين في ت)، ومَطَرٌ كذلك: إذا جاء في شِدَّة حَرِّ القَيْظ.

والسِّخِّيْنُ: المَرُّ الذي يُعْمَل به في الطِّين.

والمِسْخَنَة: القِدْرُ التي كأنَّها تَوْرٌ.

والتَّسَاخِيْنُ: الخِفَافُ.

والسَّخِيْنَةُ: دَقيقٌ بتَمْرٍ، وقيل: حَسَاءٌ من دَقيق.

هنا: (لا من نتن لكن) سقط بأجمعه من ك) من كراهةٍ، ولَحْمٌ سَخِيمٌ.

والسَّخْماءُ (والسخاء) من الحَرَّة: التي اخْتَلَطَ منها السَّهْلُ بالغِلَظِ.

هنا: (ومخط) ساقط بأجمعه من ك) الفَحْلُ الناقةَ: ألَحَّ عليها في الضِّرَاب.

والتَّمْخِيطُ: أنْ يُمْسَحَ من أنف السَّخلة والفَصِيل ما عليه.

والمَخْطُ: الرَّمادُ وما أُلْقِيَ من جِعَال القِدْر.

هنا: (في المشي) ساقط من ك)، وظَلِيْمٌ خادٍ (سقطت جملة (وظليم خادٍ) من ت)؛

خَدى يَخْدي خَدْياً وخَدْواً.

هنا: (وبين القوم) ساقط من ك) خَمْجَرِيْرَةٌ: أي تَشْوِيش.

كُلُّ قَصَبٍ أجْوَفَ من قَصَب العِظام: جَمْخَرٌ.

والجُمْخُوْرُ: الأجْوَف.

اجْلَنْخَى: هو التَّقَوُّض (التفوض، وفي ت: الاجلنخاء التقوص الخ، وفي ك: النفوض.

وما أثبتناه من القاموس) والبُرُوك.

الخَنْجَلُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وهي بكسر الخاء والجيم في التهذيب والمحكم واللسان، ونصَّ على كسرهما في التكملة والقاموس): البَذِيَّةُ الصَّخّابةُ من النِّساء (الندية من النساء الصخابة).

الخُفَاجِلُ: الفَدْمُ.

الخَلْبَجُ والخُلابِجُ: الطَّويل.

هنا: (والدخنس) سقط من ك.

وهو الدنخس في العين والتكملة): الذي لا خَيْرَ فيه.

الدُّبَّخْسُ: القَوِيُّ من الرِّجال الشَّديدُ البَطْشِ.

وأمْرٌ مُدَخْمَسٌ: أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) مَسْتُورٌ.

والدَّخْمَسَةُ: الخِبُّ.

التَّسَاخِيْنُ: الخِفَافُ، الواحِدُ تِسْخَانٌ.

الخَنَاسِيْرُ: الدَّواهي، واحِدُها خِنْسِيْرٌ (خِنْسِرٌ).

وأدْرَكَتْه خَنَاسِيْرُ كانتْ في أبيه: وهي الخِيانةُ والغَدْرُ.

والخَنَاسِرَةُ: أهْلُ الخِيانة.

هنا: (تحت الصدغ) سقط من ك).

والصَّدِيْغُ: الضَّعيف، ما يَصْدَغ قَملةً (كذا في الاصول.

وهي (نملة) في جميع المعجمات) من ضَعْفِه.

والوَلُودُ أيضاً (لم ترد جملة (والولود أيضاً) في ت).

وما صَدَغَكَ عن الأمر: أي [ما] (زيادة من ت، ومثلها في الصحاح واللسان) صَرَفَكَ.

وصادَغْتُ فلاناً: [إذا] (زيادة من ت) دارَيْتُه، أُصادِغُه.

وهي المُعارَضَة في المَشْي.

ولأُقِيْمَنَّ صَدَغَكَ: أي صَعَرَك.

وما رَأيْتُه يَصْدَغ شيئاً: أي لا يُلينُه (وما رأيته يصدغ الشيء أي لا يُلَيِّن الشيء، ولم تضبط الكلمة (لا يلينه) في الأصل).

هنا: (آخر الليل) سقط من ت).

وغُلَيْسٌ (هكذا ضُبِطت الكلمة في الأصول، وهي بفتح الغين وكسر اللام في العين والتكملة ونصِّ القاموس): من ألْقابِ الحِمار؛

لأنَّه أغْلَسُ اللَّوْن.

هنا: (من معروفه غذمة) سقط من ك) بعد غُذْمَةٍ: أي شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ.

وكَيْلٌ غَذَمْذَمٌ وغَذِمٌ وسَيْلٌ كذلك: أي كثيرٌ.

والغَذائمُ: البُحُور، واحِدُها (وواحدها) غَذِيْمَةٌ.

والغَذِيْمَةُ: كُلُّ (سقطت كلمة (كل) من ك) مُتَراكِمٍ (كل متراكب) بعضُه على بعضٍ.

وبِئْرٌ غَذِمَةٌ (غُذَمة-بضمٍّ ففتح-.

وفي القاموس: غذيمة) و (لم يرد حرف العطف في ت) ذاتُ غَذِيمةٍ: أي كثيرةُ الماءِ.

وغَذِيمةُ الرَّجُلِ: رَحَابَةُ ذَرْعِه وسَعَةُ خُلقِه.

وأوَّلُ نَباتِ الأرضِ.

والغَذائمُ: قِطَعُ الكَلَإِ والعُشْبِ.

والغَذَمُ: نَبْتٌ.

وجاءني مُتَغَذِّماً: قد امْتَلأَ من الغَضَب.

هنا: (للسباع والطير) سقط من ك).

والغَلِثُ والغَلَثِيُّ: الدّاهِيَةُ.

وشَعرٌ غَلِيثٌ: أشْمَطُ.

والغَلَثُ في الغَضَب: الاخْتِلاطُ.

وسِقَاءٌ مَغْلُوثٌ: مَدْبُوغٌ بالتَّمر أو البُسْرِ (أو البسرة).

[الغين والثاء والنون] هنا: (من غيره) سقط من ت).

ويومُ بُغَاثٍ كانَ بَيْنَ الأوْسِ والخَزْرَجِ.

والبَغْثاءُ: الجَماعةُ من الناس.

والبَغِيْثُ: أنْ يُخْلَطَ شَعِيرٌ بِحِنْطَةٍ، وطَعامٌ مَبْغُوثٌ.

والبَغْثاءُ من الضَّأْنِ: مِثْلُ الرَّقْطاءِ.

والأُنثى من سامِّ أَبْرَصَ.

هنا: (وهي كارهة) سقط من ك).

وأرْغَلَتِ الإِبلُ عن مَرَاتِعِ هنا: (والواحدة غرفة) سقط من ت).

والغَرَفُ: الثُّمَامُ، عن أبي عمرو.

ويُقال: الغَرَفُ من شَجَرِ الرَّمْلِ (سقطت هذه الفقرة كلها من ت).

هنا: (رجل الغراب) سقط من ك).

وهو-أيضاً-: ضَرْبٌ من النَّبت.

والغَرْبيُّ من الشَّجَرِ: الذي تُصِيبُه الشَّمْسُ بحَرِّها عند الأُفُول.

وصِبْغٌ أحْمَرُ.

والفَضِيْخُ من النَّبِيْذ.

هنا: (ضعيف قليل) سقط من ك).

وغَبَنْتُ السِّقَاءَ والثَّوبَ: إذا جَعَلْتَ فيه غُبُوناً أي أثْناءً، الواحِدُ غَبْنٌ.

الغين والنون والميم (سقط العنوان من ك) هنا: (عليك الليل) سقط من ت)؛

من أغْطَيْتُ.

هنا: (أعطاه الدية) سقط من ت).

هنا: (قد أقصصتك الجرحة) سقط من ك): أي أمْكَنْتُكَ من أنْ تَطْلُبَ ما تَجْرَحُ به حُجَّةَ خَصْمِك.

والقَصِيْصُ: نباتٌ يَنْبُتُ في أصْلِ الكَمْأة.

وغِسْلٌ للرَّأْسِ كالخِطْميِّ.

ويُقال للشاة إذا اسْتَبَانَ وَلَدُ هنا: (وأكلت القشده) سقط من ك)؛

وقيل للبَرْدِ: اهْدَهْ.

أي اسْكُنْ.

والقَشْدُ: القَشْطُ (الكشط).

[القاف والشين والذال]شقذ:الشَّقِذُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل وك، وضُبطت بفتح الشين وسكون القاف في ت، وبكسر الشين وسكون القاف في العين والتكملة-مع النص في الثاني-، وهي الشِّقذان في اللسان): فَرْخُ القَطاةِ (القطا) ونحوِه من الطَّير.

والشَّقَذَانُ : هو الحِرْباءُ، والجميع الشُّقَاذِيُّ والشَّقَاذِيْ .

ويُقال للحشَرَاتِ كلِّها والهَوَامِ: شِقْذَانٌ.

والشَّقْذَاءُ من العِقْبانِ: الشَّدِيدةُ الجُوعِ والطَّلَبِ.

وأشْقَذْتُ فلاناً إشْقاذاً: إذا طَرَدْتَه، فَشَقِذَ وشَقَذَ؛

[وهو] يَشْقَذُ: إذا هنا: (ما قد انقشر) سقط من ك) عنه سِحَاؤه الأعلى.

وقِشْرُ الرَّجُلِ: لِباسُه، والقِشْرَةُ مِثْلُه.

والقاشُوْرُ: المَشْؤومُ، قَشَرَهم.

ويقولون (ويقال.

وهو مَثل، وقد ورد في المقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:١/ ٣٩٣ والمستقصى:١/ ١٨٣ واللسان والتاج): «هو أشْأمُ من قاشِرٍ» وهو اسْمُ فَرَسٍ لِبَني عُوَافَةَ.

والقَشُوْرُ: اسْمُ دَواءٍ.

وعامٌ أقْشَرُ: شَدِيدٌ.

وبنو قُشَيْرٍ: من بني عامِرٍ.

وقَشْوَرْتُه بالعصا قَشْوَرَةً: ضَرَبْته بها.

والقاشُورُ من الخَيْل: الذي يَجِيءُ في (لم ترد كلمة (في) في ت) آخِرِ الحَلْبَة.

والقِشْرَةُ [من] (زيادة من ت) المِ هنا: (من قصر العشي) سقط من ت).

والقَصّارُ: يَقْصُرُ الثَّوْبَ قَصْراً وقِصَارَةً.

والقُصْرى والقُصَيْرى: الضِّلَعُ التي تَلي الشاكِلَةَ بين الجَنْبِ والبَطْنِ.

والقُصَيْرى والقُصَيْرَيَاتُ: الأفْعى من الحَيّاتِ.

والقَصَرَةُ: أصْلُ العُنُق، والقُصَيْرى أيضاً (ومثله القصيرى).

وقَصَرَةُ النَّخْلِ كذلك، وجَمْعُه قَصَرَاتٌ.

والاقْتِصارُ: القَبْضُ بالرَّقَبَة.

وهو-أيضاً-: داءٌ يأْخُذُ في القَصَرَةِ حتّى يَغْلُظَ من داءٍ، بَعِيرٌ قَصِرٌ وأقْصَرُ، وهو كالكُزَاز.

هنا: (للسنابل اقتار) سقط من ت)؛

لأنَّها أطرافٌ وجَوانبُ.

وتَقَتَّرَ فلانٌ للرَّمْيِ: [أي] (زيادة من ت) تَهَيَّأَ له.

هنا: (وحيّا) سقط من ك) فلانٌ وَقَرَّبَ.

وهم قُرُوْبٌ -بوَزْنِ قُعُودٍ-:من القُرْب.

والتِّقِرّابُ: القُرْبُ أيضاً (والتقراب نحو القرب) هنا: (في قولهم) سقط من ك): أتاني نافِشاً قِبِرّاه.

والقُبّارُ: سِرَاجُ الصَّيّادِ باللَّيْل.

وقيل: هم قَوْمٌ يَجْتَمِعُونَ لِيَجُرُّوا ما وَقَعَ في الشِّبَاكِ من صَيْدِ البَحْرِ.

وقيل: هو جَمْعُ القابِرِ الذي يَدْفُنُ المَيِّتَ.

والقُبَرُ -مُخَفَّفٌ-: هو القُبَّرُ للطائرِ الذي يُسَمّى القُنْبُرَة.

هنا: (نحو المتملح) سقط من ت)؛

وهو الذي أخَذَ يَسْمَنُ.

والمُمَرِّقُ من الزُّبْدِ: الذي يَصِيرُ تَبَارِيقَ فَوْقَ اللَّبَنِ، كأنَّها عُيُوْنُ الجَرَادِ فَوْقَ اللَّبَنِ (لم ترد جملة (فوق اللبن) في ك)، مَرَّقَ السِّقَاءُ تَمْرِيقاً.

والمُرَاقَةُ من النَّبْتِ: الذي يَبْقى في القَيْظِ (الذي سُقي في القيظ.

وفي ك: الذي يبقى في الخبط)، شِبْهُ العُلْقَة؛

قَدْرَ ما يُشْبِعُ المالَ.

وهي-أيضاً-: المُشَاطَةُ [و] (زيادة من ت) ما سَقَطَ من الشَّعر.

وكُلُّ ما نُتِفَ من [شَعرٍ أو] (زيادة من ت) صُوفٍ أو جِلْدٍ مَعْطُونٍ فهي المُرَاقَةُ.

والمَرْقُ: فِعْلُ ذلك.

وأمْرَقَ الشَّعرُ: حانَ له أنْ يُمْرَقَ.

هنا: (والنقبة) سقط من ك): أوَّلُ الجَرَبِ (الحَرْب)، وجَمْعُه نُقْبٌ.

ونُقْبَةُ الوَجْهِ: ما أحَاطَ دَوائرَها.

وهي اللَّوْنُ أيضاً.

وثَوْبٌ كالإِزَارِ فيه تِكَّةٌ؛

غَيْرُ مَخِيْطٍ [/١٧٥ ب]، وجَمْعُها نُقَبٌ، تَلْبَسُها الكَرَائمُ.

والنِّقَابُ: ما انْتَقَبَتْ به المَرْأةُ على مَحْجِرِها.

والرَّجُلُ النافِذُ عِلْماً في الأُمور وبَصَراً، يُقال: إنَّه لَنِقَابٌ.

ولَقِيْتُه نُقَاباً (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بكسر النون في الصحاح والمحكم واللسان ومع النص على ذلك في التاج): أي فُجَاءةً مُوَاجَهَةً.

وداري بِنِقَابِ دارِه: أي بِحِذائها.

ورَمَيْتُ فلاناً بأنقابِ هذه الدابَّةِ: إذا أهْلَكْتَهُ.

ورَمى بأنْقَابِه: أي بأنْقاضِه وأخْفَافِه (ورمى بأنقابه وأنقاضه أي أخفافه).

وانْتَقَبْتُ فلاناً: انْتَخَبْته واخْتَرْته.

والنَّقِيْبُ: لِسَانُ المِيزانِ، ولا أدْري اشْتِقاقَه.

ونَقِيْبُ القَوْمِ: أفْضَلُهم، وهو المُنْتَقِبُ منهم.

والمَنْقَبُ (والنَقَب) من الطُّرُقِ: ما أسْهَلَ بكَ مَعَانِدَ الوُعُوْرَةِ (ما أسهل بل معانداً للرعوته) والحِجارَةِ.

هنا: (وهو القطقطة) سقط من ك).

والقَطَوَانُ: الذي يَقْطُو في مَشْيِه (في مشيتها).

وفي المَثَلِ (٢٩٢ والتهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال: ٢/ ١٢٩ والأساس واللسان والتاج): «ليس قَطاً مِثْلَ قُطَيّ».

ويقولون: «أصْدَقُ من قَطاً (وهو أصدق الخ.

وهذه الجملة مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٦٣ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٤٢٤ واللسان والتاج؛

وفيها جميعاً: من قطاة)».

و (٢٧١ واللسان والتاج، ونصُّه في مجمع الأمثال:٢/ ١٢٣: لو ترك القطا ليلاً لنام): «لو تُرِك القَطا لنامَ».

والقَطَاةُ: مَوضِعُ الرِّدْفِ من الدابَّةِ؛

وهو مِثْلُ الخَلِّ في الكَتِفَيْنِ.

والقَطا: داءٌ يأْخُذُ الغَنَمَ، شاةٌ قَطِيَةٌ.

هنا: (وقمطرت) سقط من ك) القِرْبَةَ: إذا شَدَدْتَها بوِكاءٍ.

وقِرْبَةٌ مُقَمْطَرَةٌ: مَمْلُوْءَةٌ.

والاقْمِطْرَارُ («قَمْطَرَ العدوُّ أي هرب» فيكون مصدره القمطرة): الفِرَارُ.

واقْمَطَرَّتِ الناقَةُ والعَقْرَبُ: شالَتْ بذَنَبِها.

وهو يَمْشي القِمَطْرى: وهي الزَّوْزَاةُ (الزوراة) من المَشْي.

والقِمَطْرَةُ: القَصِيرةُ الضَّيِّقَةُ.

وهو من الرِّجال: التّارُّ (النارُ) الشَّدِيدُ؛

بلا هاءٍ.

هنا: «موضع» سقط من ك) من قَنَافِذِ الدَّهْنى.

و [يُقال] (زيادة من ت) في المَثَل: «هو أشَدُّ دُلْجَةً من القُنْفُذ».

ويُقال للَّذي يَسْري ليلاً لا يَنامُ (ورد هذا القول في المحكم والتكملة واللسان والتاج): «هو قُنْفُذُ لَيْلٍ».

وتَقَنْفَذْتُه بالعَصى: وهو كضَرْبِ القُنْفُذِ.

هنا: «من السلاح» سقط من ك).

والشَّكُّ: ظَلْعٌ خَفِىٌّ، وبَعِيرٌ شاكٌّ، وقد شَكَّ؛

واشْتَكَّ اشْتِكاكاً.

والشَّكايِكُ: الفِرَقُ من الناسِ، الواحدةُ شَكِيْكَةٌ.

هنا: «الغم والغيظ» سقط من ك).

والإِزْكاكُ: من قولهم أزْكَكْتُ على هذا الرَّأْي: أصْرَرْتُ واسْتَوْلَيْتُ عليه.

وكذلك إذا اسْتَبْدَدْتَ به دُوْنَ غَيرِك.

والرَّجُلُ إذا كانَ حاقِناً: هو مُزِكٌّ ببَوْلِه.

وازْدَكَّ الزَّرْعُ: امْتَلأَ وارْتَوى.

وزَكَّهُ الماءُ والمَطَرُ.

وازْدِكاكُه: الْتِفافُه واجْتِماعُه.

وقَوْمٌ زاكُّوْنَ: أي مُجْتَمِعُونَ.

وزَكَّ في السِّلاح: بمعنى شَكَّ.

وهم زَاكُّوْنَ.

وزَكَّ بسَلْحِه وسَكَّ: رَمى به.

وزَكَّ الطائرُ يَزُكُّ: ذَرَقَ.

[الكاف والطاء]مُهْمَلاتٌ.

هنا: (ظلفتا الرحل) سقط من ك).

ورَجُلٌ كُرَّكِيٌّ: أي مُخَنَّثٌ، وقيل هو مَنْسُوبٌ إلى كُرَّكٍ: وهو لُعْبَةٌ للجَواري.

وكَرَارِ -على حَذَامِ-: من خَرَزاتِ العَرَب.

هنا: (وهو لحم اللحي) سقط من ك).

واللَّكِيْكُ: القَطِرانُ.

والْتَكَّتْ جَمَاعَتُهم لِكَاكاً: أي زِحاماً مُزْدَحَماً.

واللَّكِيْكَةُ: من لَكَكْتُ الشَّيْءَ بالشَّيْءِ: إِذا خَلَطْتَه به.

ولَكَّهُ في صَدْرِه: أي دَفَعَه؛

يَلُكُّه.

وجَعَلْتُ عليه أَكَّتي ولَكَّتي: أي شِدَّتي ووَطْأَتي.

وسَكْرَانٌ مُلْتَكٌّ: وهو اليابِسُ من السُّكْر.

واللُّكْلُكُ من الرِّجالِ: مِثْلُ الكُلْكُلِ؛

للقَصِير.

واللُّكالِكُ: العَظِيْمُ من الإِبل.

وكذلك المُسْتَدِيْرُ المَرْبُوْعُ الخَلْقِ، وهو اللُّكْلُكُ.

وناقَةٌ لُكِّيَّةٌ: أي سَمِيْنَةٌ مُلَكَّكَةٌ.

واللُّكِّيَّةُ: الضَّخْمَةُ الفَخِذَيْنِ من الإِبل الشَّدِيْدَةُ اللَّحْمِ كأنَّما لُكَّ لَحْمُها لَكّاً، وكذلك اللِّكَاكُ.

واللُّكِّيُّ: الكَثِيرُ اللَّحْمِ المُلَمْلَمُ.

واللَّكائكُ: السِّمَانُ.

وهي جَمْعُ اللَّكِيْكَةِ بمعنى مَلْكُوْكَةٍ.

والمُلَكَّةُ: الكَثِيرُ اللَّكُوْكِ (كذا وردت الفقرة في الأصل وك وبهذا الضبط.

ولم نجدها في المعجمات).

وناقَةٌ لِكَاكُ اللَّحْمِ: شَدِيْدَتُه.

هنا: (وهي القطعاء) سقط من ك).

واسْتَكْرَشَ الرَّجُلُ: انْقَبَضَ عن العطاء.

وكَرِشُ الرَّجُلِ: عِيَالُه من صِغَارِ وَلَدِه.

ويقولون (٢/ ١٢٦ والمستقصى: ٢/ ٣٠٠): «لو وَجَدْتُ إلى ذلك فاكَرِشٍ لَفَعَلْتُه» أي سَبيلاً، وكذلك:بابَ كَرِشٍ.

والكَرِشُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ في السَّهْلِ؛

وهي بَقْلَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيح.

والكَرِشَةُ: تَنْبُتُ بنَجْدٍ.

هنا: (وكلية) سقط من ك) القَوْسِ: التي تَلي كَبِدَها (كيدها).

والكُلْيَتَانِ: ما عن يَمِينِ النَّصْلِ وشِمالِه.

وكُلى الوادي: جَوانِبُه.

ولَقيتُه بشَحْمِ كُ هنا: «والكرنفة» سقط من ك): قَطْعُ الكَرَانِيْفِ من جُذُوْع النَّخْلِ، والرَّجُلُ مُكَرْنِفٌ.

ويُقال: كِرْنافَةٌ وكُرْنافَةٌ.

هنا: (وقيل معنى) ساقط بتمامه من ك) أَجَدَّكَ: ما لَكَ.

والجِدُّ: نَقِيْضُ الهَزْلِ، جَدَّ في أمْرِه [وأجَدَّ: بمعنىً] (زيادة من م).

وأجَدَّ في السَّيْرِ: انْكَمَشَ فيه.

وجَدَّ يَجِدُّ ويَجُدُّ، ومَصْدَرُه الجِدَاد.

وأجَدَّتْ قُرُوني (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت في القاموس بفتح القاف بمعنى نفسي) من ذلك الأمْرِ: إذا أنْتَ تَرَكْتَه ورَفَضْتَه.

ولِفُلانٍ جَادُّ (جاذَ) مائةِ وَسْقٍ: أي مِقْدَارُه.

والجِدَّةُ: مَصْدَرُ الجَدِيْدِ.

و (لم يرد حرف العطف في م) أجَدَّ ثَوْباً واسْتَجَدَّ.

وأصْبَحَتْ خُلْقانُهم جُدُوْداً: [أي جُدُداً] (زيادة من م).

والجُدَّةُ (والجددة): جُدَّةُ (حدة (بالحاء المهملة)، والصواب ما أثبتناه) النَّهرِ وحافَّتُه، وهو ما قُلِبَ (ما قَرُبَ) من الأرْضِ.

وجُدَّةُ: ساحِلُ البَحْرِ بمكَّةَ.

وجانِبُ كُلِّ شَيْءٍ جُدَّةٌ، نحو [/٢٠٨ ب] جُدَّةِ المَزَادَةِ.

والجُدَّةُ: الطُّرَّةُ المُحْمَرَّةُ عند طُلُوْع الشَّمْسِ.

والطَّرِيْقُ الواضِحُ بَيْنَ رَمْلَتَيْنِ.

والجَدَدُ: وَجْهُ الأرْضِ، وكذلك الجَدِيْدُ والجُدّادُ.

ومَثَلٌ (٢١٨ والمقاييس والصحاح والمحكم ومجمع الأمثال:٢/ ٢٦١ واللسان والتاج): «مَنْ سَلَكَ الجَدَدَ أمِنَ العِثَارَ».

وأجْدَدْنَا: صِرْنَا في الجَدَدِ.

وأجَدَّ الطَّرِيْقُ: صارَ جَدَداً.

هنا: «بالبصرة» سقط من ك).

والجَزِيْرَةُ: ما بَيْنَ حَضَرِ (حفر، والحَضَرُ هو الحاضرة مقابل البادية) أبي مُوْسَى إلى أقْصَى اليَمَنِ في الطُّول، وأمّا العَرْضُ فما بَيْنَ رَمْلِ يَبْرِيْنَ (تِبرين، والتصويب من المعجمات) إلى مُنْقَطِعِ السَّمَاوَةِ.

هنا: (ذجم) ساقط من ك.

ولم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على ذلك، وورد في المحكم والتكملة والقاموس):الخارزنجيُّ: ما سَمِعْتُ له ذَجْمَةً (جذمة، والتصويب من م): أي زَجْمَةً وكَلِمَةً.

هنا: (عن الماء) سقط من ك).

والجازِئاتُ ((والجازئة)، الاَّ اذا كان يريد المؤلف جمع القلَّة): الوَحْشُ، والجَميعُ الجَوَازِئُ.

وأجْزَأتْ عنه شاةٌ-بالألف-.

وأجْزأ المَرْعى: الْتَفَّ نَبْتُه وحَسُنَ.

والجَزِيْءُ: الرَّجُلُ المُجْزِئُ أَمْرَه.

وفَحْلٌ مُجْزِئٌ: أي إذا ضَرَبَ أجْزَأَ وألْقَحَ.

والإِجْزَاءُ: ارْتِفَاقُ القُعُودِ؛

وهو أنْ تَحْتَبِئَ أو تَحْتَنيَ على وِسَادَةٍ فلا تَتَّكِئَ على يَمِيْنٍ ولا شِمَالٍ.

وتقولُ العَرَبُ: جَزَتْكَ الجَوَازِئُ: أي الأرْحَامُ، وقيل: أفْعَالُكَ المَحْمُودَةُ والمَذْمُوْمَةُ.

والجُزْءُ: بَعْضُ الشَّيْءِ في تَجْزِئَةِ السِّهَامِ، جَزَّأْتُه تَجْزِئَةً (سقطت كلمة (تجزئة) من ك).

وجَزَأْتُ منه جُزْءاً: أي أخَذْته.

والشِّعْرُ المَجْزُوْءُ: إذا ذَهَبَ منه فِعْلٌ واحِدٌ من فَوَاصِلِه.

وجَزَّأْتُ الشَّيْءَ: قَسَمْته.

والجُزْأَةُ: نِصَابُ السِّكِّيْنِ.

وكُلُّ شَيْءٍ دَقَّ بَعْضُه وضَخُمَ بَعْضُه: جُزْأَةٌ.

وجَزَأْتُ الشَّيْءَ: حَبَسْته.

وأجْزَأْتُ الخاتَمَ في إصْبَعي: أي أدْخَلْتَه فيه، وأصْلُه من أجْزَأْتُ السِّكِّيْنَ:جَعَلْت له جُزْأَةً.

هنا: (في مشيته) سقط من م) يَجُوْظُ جَوْظاً ويَجِيْظُ.

وجَأْظَهُ بالغُصَّةِ: أشْجَاه بها.

وجَأَظَ من الماءِ يَجْأَظُ جَأْظاً: إذا ثَقُلَ.

جيظ (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبِّه المؤلف على ذلك.

وورد في التكملة والقاموس والتاج):جاظَ يَجِيْظُ جَيَظاناً في مِشْيَتِه: أي يَخْتَالُ، وهو جَيّاظٌ.

وجاظَ بحِمْلهِ: مَشى به مُتَثاقِلاً.

هنا: (أزد شنوءة) سقط من ك).

ويُقال: شَنِئَ يَشْنَأُ شَنَأً وشِنْأً وشُنْأً؛

في البُغْضِ، ومنه الشَّنْآنُ والشَّنْأَةُ (ضُبطت الكلمة في الأصل وك بفتح النون، وما أثبتناه هو ضبط م والعين والأساس واللسان والقاموس) هنا: (والشيب اسم) سقط من ك) جَبَلٍ [/٢٤٤ أ].

وسَحَابٌ أبْيَضُ يَسْطَعُ في الأُفُقِ.

هنا: (وشويتهم كذلك) سقط من ك).

والشَّ هنا: (وبئر بروض) سقط من ك): يَخْرُجُ ماؤها شَيْئاً شَيْئاً.

والبُرْضَةُ من الأرضِ: كالبَلُّوْقَةِ (كالبلوغة)، وجَمْعُها بِرَاضٌ.

وبَرّاضُ بنُ قَيْسٍ: مَعْروفٌ.

والبارِضُ: من البُهْمى.

ومَكانٌ مُبْرِضٌ: كثيرُ البارِضِ.

هنا: (مع الضيف يضفن) ساقط من ك) ضَفَناً (كذا ضُبط الفعل ومصدره في الأصول.

وضُبط (كضَرَبَ) في العين والتهذيب واللسان):أي جاءَ مَعَه.

وضَفَنَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ ضَفْناً: إذا نَكَحَها.

وضَفَنَ بحاجَتِه من الغائطِ: أي قَضى حاجَتَه.

هنا: (فهو فاضٍ) سقط من ك).

والفَضَا -مَقْصُورٌ-: الشَّيْءُ المُخْتَلِطُ مِثْلُ التَّمْرِ والزَّبيبِ في جِرَابٍ واحِدٍ، يُقال: تَمْرٌ فَضَا وتَمْرَانِ فَضَيَانِ وتُمُوْرٌ أفْضَاءٌ.

وسَهْمٌ فَضاً: إذا كانَ مُنْفَرِداً في الكِنَانَةِ لَيْسَ مَعَه غَيْرُه.

ورَجُلٌ فَضاً، وقد فَضَا يَفْضُو فهو فاضٍ، ورَأَيْتُه فاضِياً: أي وَحْدَه.

هنا: (صدرت عن الماء) ساقط من ك).

ومَثَلٌ (٣٣٩ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ١٢٨ واللسان والتاج، وضُبطت كلمة (الصدر) فيها بفتح الدال، وقد ضُبطت في الأصول بسكون الدال):«تَرَكْتُهم على مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدرِ» لأنَّهم إذا (سقطت كلمة (إذا) من ك) صَدَرُوا لم يَدَعُوا (ولم يدعوا) من مَتَاعِهم شَيْئاً.

ولَيْلَةُ الصَّدَرِ: هو أنْ تَقِيْلَ على الماء ثمَّ تَصْدُرَ عَشِيَّةً.

هنا: (وهو أن) ساقط بأجمعه من ك) يُدْخِلَ يَدَه فَيَقْبِضَ (فتفيض) على الرَّحِمِ.

فَيَمْصُتَ ماءَها مَصْتاً.

ومَصَتَ هنا: (أي صيداً) سقط من ك).

وفي المَثَلِ (٣٧١ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ١٩٢ واللسان والتاج): «أجْبَنُ من صافِرٍ» وهو الذي يَصْفِرُ لِرِيْبَةٍ.

وقيل: هو طائرٌ يَتَعَلَّقُ بِرِجْلَيْه ويَنْكُسُ (ضُبط الفعل في الأصول بضم حرف المضارعة وكسر الكاف بلا تشديد، والصواب ما أثبتناه) رَأْسَه ثُمَّ يَصْفِرُ لَيْلَتَه.

وما أصْفَرْتُ لكَ فِنَاءً: أي لم أجْعَلْهُ صِفْراً.

وصَفِرَتْ وِطَابُ فلانٍ: إذا ماتَ.

والصِّفْرُ: الشَّيْءُ الخالي، صَفِرَ صُفُوراً وصَفَراً.

والصَّفَرِيَّةُ: نباتٌ في أوَّلِ الخَرِيْفِ؛

تَخْضَرُّ الأرْضُ ويُوْرِقُ الشَّجَرُ (يُخَضِّرُ الأرضَ ويُورِق الشَّجَرَ).

والصَّفَرِيُّ من الأمْطارِ: ما كانَ قَبْلَ الشِّتَاءِ، وهو أوَّلُ مَطَرٍ عِنْدَ طُلُوْعِ سُهَيْلٍ.

وتَصَفَّرَتِ الإبِلُ: سَمِنَتْ في الصَّفَرِيَّةِ.

والصَّفَرِيَّةُ: مِيْرَةٌ لهم.

والصُّفَارُ: ما بَقِيَ في أُصُوْلِ أسْنَانِ الدابَّةِ من التِّبْنِ والعَلَفِ.

[و] (زيادة من م) قَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها} (٦٩) هنا: (تبليصاً) سقط من م): قَلَّتْ ألْبَانُها، فهي مُبَلَّصَةٌ.

والبَلَصَةُ: أبو بُرَيْصٍ.

هنا: (واصطناء الماء) سقط من ك): احْتِقَانُه.

وصِنْيَانُ النَّخْلِ وصِنْوَانٌ.

أصن (لم يرد هذا التركيب في العين.

وورد في التكملة والقاموس):لَقِيْتُه أُصَيّاناً -بمعنى اللام-: أي عِشَاءً.

هنا: (وهي الناسة) سقط من ك) أيضاً.

والنَّسْنَاسُ: قَوْمٌ ضَعُفَتْ (صعفت، والتصويب من م وك) خِلَقُهم.

والنَّسَانِسُ: الإنَاثُ.

هنا: (والسربة) سقط من ك): الطَّرِيْقَةُ من شَجَرِ العِنَبِ؛

كُلُّ طَرِيْقَةٍ: سُرْبَةٌ.

وهي من هنا: (في اثر بعض) سقط من ك).

والسُّلَفُ: فَرْخُ الحَجَلِ، والجَمِيْعُ السِّلْفَانُ.

وفَرْخٌ سُلَفٌ: صَغِيْرٌ، وجَمْعُه سِلْفَانٌ.

والسَّلُوْفُ: الطَّوِيْلُ.

هنا: (والأسلاب) سقطت من ك).

والسَّلَبَةُ: العَقَبَةُ التي يُشَدُّ بها الرِّيْشُ على السَّهْم.

وهي-أيضاً-: خَيْطٌ يُشَدُّ على خَطْمِ البَعِير.

وتَسَلْسَبُوا في الطَّرِيْقِ: اخْتَلَفُوا فيه.

هنا: (ينسبون فيه) سقط من ك.

وسياق الكلام يقتضي: (يَنَيْسِبُون فيه)): أي يَخْتَلِفُونَ.

وباتَ فُلانٌ يُنَيْسِبُ إلى فلانَةَ:أي يَخْتَلِفُ فيها ((إليها) لا (فيها)).

هنا: (أسفت الريح) سقط من ك) عليه وسَفَتْ: بمعنىً.

ومنهم مَنْ يقول: سَفِيَتْ يَدُه تَسْفى سَفىً (رُسِم المصدر (سَفاً) في الأصل وك، وما أثبتناه من م): أي تَشَقَّقَتْ أُصُوْلُ أظْفَارِها، وهي مَقْلُوْبَةٌ من سَئِفَتْ (من سفئت).

هنا: (وسوق بزبز) سقط من ك) وبَزْبَاز: شَدِيدٌ.

وقيل: الشَّهْمُ الماضي.

وبَزْبَزَ الإِبِلَ: أي سَاقَها.

والبَزْبَزَةُ: تَحْرِيْكُ الشَّيْءِ ومُعَالَجَتُه ليَصْلُحَ.

ويُقال للشَّيْءِ: قد بَزْبَزَتْهُ البَزَابِزُ.

وبَزْبَزْتُ بالرَّجُلِ: أي تَنَكَّرْتُ له.

وبَزْبَزَتِ المَرْأةُ بزَوْجِ هنا: (زبط) سقط من ك.

ولم يرد هذا التّركيب في العين، واستُدْرِك عليه في التّهذيب والتّكملة والعباب واللسان والقاموس والتّاج):الزَّبِيْطُ: صَوْتُ البَطِّ، زَبَطَتْ تَزْبِطُ زَبْطاً (ضُبِط المصدر في الأصلين بفتح الباء، وما أثبتنا من التّكملة والعباب واللسان والقاموس).

الزّاي والطاء والميممطز (أهمل الخليل هذا التّركيب، وقد استُدرِك عليه في التّهذيب والتّكملة واللسان والقاموس):المَطْزُ: النِّكَاحُ، وليس بثَبْتٍ.

هنا: (ذهب فيها) سقط من ك).

والْمَازِنُ: الذّاهِبُ على وَجْهِهِ، وبه سُمِّيَ الرَّجُلُ مازِناً.

والتَّمَزُّنُ: الفِرَارُ والنِّفَارُ، وكذلك المُزْنُ.

هنا: (ضخمة صلبة) سقط من ك).

زِنْبِيْلُ: لُغَةٌ في الزَّبِيْلِ.

الزَّنْفَلَةُ: من قَوْلكَ: زَنْفَلَ في مَشْيِه إذا مَشَى مُتَثَاقِلاً (متشافلاً).

وزَنْفَلٌ: اسْمٌ.

هنا: (والدّاهية الشديدة) سقط من م).

هنا: (والإِطنابة) سقط من ك): المِظَلَّةُ من الشَّعْرِ.

وأَطْنَابُ الشَّجَرِ: عُرُوْقٌ تَشَعَّبُ من أرُوْمَتِها.

وأَطْنَابُ الجَسَدِ: عَصَبٌ (غضب) يَتَّصِلُ بها المَفَاصِلُ والعِظَامُ.

وأَطْنَابُ الشُّعَاعِ: ما امْتَدَّ منه.

وطَنَّبُوا بمَوْضِعِ هنا: (جمع طائر) سقط من ك).

و {وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} (١٣).

وهو من الزَّجْرِ في التَّشَاؤمِ والتَّسَعُّدِ.

والتَّطَايُرُ: التَّفَرُّقُ والذَّهَابُ؛

كتَطَايُرِ العَصا شِقَقاً؛

وتَطَايُرِ شَرَرِ النّارِ.

والانْطِيَارُ: الانْشِقَاقُ.

وفَرَسٌ مُطَارٌ: حَدِيْدُ الفُؤادِ ماضٍ طَيَّارٌ.

والمُطَيَّرَةُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ.

وفَجْرٌ مُسْتَطِيْرٌ، وغُبَارٌ مُسْتَطَارٌ (وغبار مستطير).

والفَحْلُ الهائِجُ: مُسْتَطِيرٌ.

واسْتَطَارَتِ السِّنَّوْرَةُ: أجْعَلَتْ، وكذلك الكَلْبَةُ.

ولَقِيْتُ طَيّاراً من النّاسِ: أي جَمَاعَةً.

وإنَّه لَطَيُّوْرٌ: للسَّرِيْعِ الغَضَبِ.

وإذا دُعِيَتِ الشّاةُ هنا: (يتأطم) سقط من ك) [/٢٩٩ أ]: وهو خَرِيْرُه عِنْدَ النَّوْمِ.

وتَأَطُّمُ (وتتأطم) اللَّيْلِ: ظُلْمَتُه.

وتَأَطَّمَ الرَّجُلُ وأَطَمَ (ضُبط الفعل في الأصل وك بكسر الطاء، وما أثبتناه من م والتّهذيب والتّكملة واللسان والتاج) [فهو آطِمٌ] (زيادة من م): أي سَكَتَ؛

أُطُوْماً.

وأُطِمَ عليه: إذا غُمَّ (سقطت جملة (إذا غُمَّ) من ك).

وأصَابَهُ أُطَامٌ وإطَامٌ: وهو الحُصْرُ (الخصر)، والْمَأْطُوْمُ: الذي به ذاك.

وهو -أيضاً-من البَعِيرِ: الذي لا يَجْتَرُّ.

وآطَمَ فهو مُؤْطِمٌ: [إذا] (زيادة من م وك، وكانت قد وردت في الأصل ثمَّ وضع الناسخ خطّاً عليها) أغْلَقَ عليه بابَه إذا افْتَقَرَ حَتّى يَمُوْتَ.

وأَطَمْتُ على البَيْتِ أَطْماً: أَرْخَيْتُ عليه (لم ترد كلمة (عليه) في م) سُتُوْرَه.

وبَيْتٌ مَأْطُوْمٌ عليه، والكَثِيرَةُ مُؤَطَّمٌ، وقيل: المُكَبَّسُ بالتُّرَابِ والجَنْدَلِ.

وأَطَمَ البِئْرَ: ضَيَّقَ رَأْسَها.

وقَوْسٌ أَطُوْمٌ: أي عَضُوْضٌ لازِقٌ وتَرُها بكَبِدِها.

هنا: (وندف هو يندف) سقط من ك).

والنُّدْفَةُ: القَلِيْلُ من اللَّبَنِ.

وهو يَنْدِفُ الطَّعَامَ: يَأْكُلُه بيَدِه.

هنا: (والفندة) سقط من ك): العُوْدُ التّامُّ يُصْنَعُ منه قَوْسٌ.

و [الفِنْدُ] (زيادة للإِيضاح): الغُصْنُ.

والفَنُّ أيضاً، من قَوْ هنا: «المبني المستدير» سقط من م).

ودَوَّارَةُ الوَرِكِ: الذي يَدُوْرُ فيه رَأْسُ الفَخِذِ.

والدُّوَّارُ: اسْمُ وادٍ.

وذُو دَوْرَان (٤/ ٩٦) -أيضاً-: وَادٍ.

وما بها دُورِيٌّ (ضُبطت الكلمة في الأُصول بفتح الواو، وضُبطت بسكون الواو في عدد من المعجمات): أي أحَدٌ، ودَارِيٌّ.

والدَّارِيُّ: الذي يُقِيْمُ أكْثَرَ دَهْرِه في مَنْزِلِه.

وأصْحَابُ الإِبِلِ: دارِيُّوْنَ.

والعَطّارُ نُسِبَ إلى دَارِيْنَ وهي بَلْدَةُ العِطْرِ.

والمَلاّحُ أيضاً.

والدَّوْرُ: فُرْجَةٌ تَكُونُ (يكون) بَيْنَ الكُثْبَانِ (والكسبان).

والدُّوَّارَةُ: مَكَانٌ يَسْتَنْقِعُ فيه الماءُ ويُنْبِتُ العِضَاهَ ويَسْتَدِيْرُ.

ويقولون: هو شَرُّ ما أدَارَتْ يَمِيْنٌ في شِمَالٍ: أي ما جَعَلَتْ.

وفلانٌ يَدُوْرُ على أرْبَعِ نِسْوَةٍ: أي يَرْعَاهُنَّ.

وداوَرْتُ الرَّجُلَ على الأمْرِ: أي (لم ترد كلمة (أي) في ك) زاوَلْتُهُ.

وأَدَرْتُهُ عليه: إذا حاوَلْت إلْزَامَه إيّاه.

ودَاوَرْتُ الأُمُوْرَ: طَلَبْت وُجُوْهَ مَأْتَاها (مأتاه، والتّصويب من الأساس والتاج).

هنا: (أكلت الدواية) سقط من ك).

ودَاوَيْتُ الفَرَسَ (دَوَّيْتُه): سَقَيْته الدُّوَايَةَ.

والدَّ هنا: (والودي الماء) سقط من ك) الذي يَخْرُجُ رَقِيْقاً أبْيَضَ على أثَرِ البَوْلِ، والوَدِيُّ: لُغَةٌ فيه.

والوَدْيُ -بوَزْنِ الرَّمْيِ-: مَصْدَرٌ.

والوَدُّ: مَصْدَرُ المَوَدَّة، وهو الوِدَادُ والوُدُّ.

والوَدَادَةُ: مَصْدَرُ وَدِدْتُ أَوَدُّ؛

من الأُمْنِيَّةِ.

ومن المَوَدَّةِ: يَوَدُّ مَوَدَّةً.

وهو وُدُّكَ ووَدِيْدُكَ ووِدُّكَ ((ووديدك ووِدك) من ك).

والأَوُدُّ: جَمْعُ الوُدِّ، وهم الأصْدِقَاءُ أيضاً؛

واحِدُهم وِدُّ.

والوُدَدَاءُ: جَمْعُ الوَدِيْدِ.

وإنَّه لَيَتَوَدَّدُ أنْ يكونَ ذاكَ: أي يَوَدُّ.

والوَدُّ: الوَتِدُ، وتَصْغِيْرُه وُتَيْدٌ، وَدَدْتُ الوَدَّ أوُدُّهُ وَدّاً: إذا وَتَدْتَه.

وصَنَمٌ كانَ لقَوْمِ نُوْحٍ-عليه السَّلامُ (لم ترد جملة (عليه السّلام) في م) -، وفيه ثَلاثُ لُغَاتٍ.

وعَبْدُ وُدٍّ (هكذا ضُبطت الواو في الأُصول، والضمّ لغة فيه): مَعْرُوفٌ في قُرَيْشٍ.

هنا: «المتثبت في الأُمور» سقط من ك).

وأَثْبَتَ اللَّهُ لِبْدَكَ، وثَبَتَ لِبْدُكَ: أي دامَ أمْرُكَ.

وداءٌ ثُبَاتٌ: يُثْبِتُ الإِنسانَ حَتّى [لا] (زيادة من التّكملة والتاج) يَتَحَرَّكَ.

هنا: (ولم أدر ما ميداؤه) ساقط من ك): أي قَدْرُه، وداري بإدَاءِ دارِه: أي بمعنى الْمِيْتَاءِ.

هنا: (بما طلبتَ) في صلب الكتاب في م، ولم يرد في ك، وورد في الأصل في هامش النسخة وعلَّق عليه الناسخ قائلاً: «ليس هذا المخرج في الأصل المقابَل به» ولم يقل في الأصل المنقول منه، وقد يفهم من ذلك وجود أصْلَيْن عند الناسخ نقل من أحدهما ثمَّ قابَله بالثاني).

وظَفَّرَ اللَّهُ فلاناً، وأظْفَرَني به.

وهو مُظَفَّرٌ.

وظَفِرْتُ الرَّجُلَ وظَفِرْتُ هنا: (في السقاء) سقط من ك).

والتَّمَذُّرُ: الامْتِلاءُ.

وتَفَرَّقُوا وتَمَذَّرُ هنا: (ومثملة) سقط من ك).

والثَّمَلَةُ: خِرْقَةُ الحائِض.

والذي تُنْزَلُ به القِدْرُ.

والثُّمَالَةُ والثُّمَالُ: الرُّغْوَةُ.

والثَّمِيْلُ: اللَّبَنُ الحامِضُ.

وتَثَمَّلَ ما في العُلْبَةِ: حَسَاها.

وما ثَمَلْتُ بشَيْءٍ من طَعَامٍ: أي ما أكَلْتُ طَعَاماً قَبْلَ أنْ أشْرَبَ.

والثَّمِيْلُ: الخُبْزُ الذي يُمْسِكُ الماءَ.

والمِثْمَلَةُ: خَصَفَةٌ يُجْعَلُ فيها المَصْلُ.

وهي-أيضاً-: خَرِيْطَةٌ في مَنْكِبِ الرّاعي لَيْسَتْ بصَغِيْرَةٍ ولا كَبِيْرَةٍ.

هنا: (وناقة ثني) سقط من ك): وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ.

وأثْنَتِ الحامِلُ: وَضَعَتِ الثاني، وكذلكَ إذ حُلِبَتْ قَعْبَيْنِ.

والثَّنِيَّةُ: أعْلى مَسِيْلٍ في رَأْسِ جَبَلٍ يُرى من بَعِيْدٍ فيُعْرَف.

وهي العَقَبَةُ أيضاً، وجَمْعُها ثَنَايَا.

وأثْنَاءُ الوادي: أحْنَاؤه.

ومَثَانِيْه: مَحَانِيْه.

والثَّنِيَّةُ: أحَبُّ الأوْلادِ إلى الأُمِّ.

والثَّنِيَّةُ: سِنٌّ واحِدٌ من الثَّنَايَا.

[والثَّنِيُّ من غَيْرِ النَّاسِ] (زيادة من العين والصحاح): ما سَقَطَتْ ثَنِيَّتَاه الرّاضِعَتَانِ ونَبَتَتْ له ثَنِيَّتَانِ أُخْرَيَانِ، يُقَ هنا: (والرباب) سقط من ك.

وضُبِطت كلمة الرباب في الأصل بفتح الرّاء، والصواب الكسر كما في المعجمات وكما نُصَّ عليه في الصحاح واللسان والقاموس): اسْمٌ لأحْيَاءِ ضَبَّةَ، والنِّسْبَةُ إليهم رِبَابِيٌّ (النسبة إليهم رُبِّيٌّ)، وسُمُّوا بذلكَ لأنَّهم تَرَبَّبُوا أي تَجَمَّعُوا.

والمَرَبُّ: المَجْمَعُ.

ورَجُلٌ رِبِّيٌّ: حَسَنُ القِيَامِ على اليَتِيْمِ.

وهو العالِمُ أيضاً.

وتَرَبَّبَ أرْضَ هنا: (وداراهما) سقط من ك) تَتَرَاءَيَانِ (تترايَان، والصواب ما أثبتنا): أي تَتَقَابَلانِ، وداري مِمَّا رَأَتْ دارَ فلانٍ.

وقَوْلُه عَزَّ ظو جَلَّ: {وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} (١٩٨) أي يُوَاجِهُوْنَكَ.

و {كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ} (٦٤) أي ناراهما مُخْتَلِفَانِ (نارُهما محتلفان، وفي ك: نارهما مختلفان، والصواب ما أثبتنا).

وأرْأَتِ النّاقَةُ والشّاةُ: إذا تَرَبَّدَ ضَرْعُها وعُرِفَ أنَّها قد أقْرَبَتْ، وهيَ مُرْءٍ.

ورَأْسٌ مُرْأىً: طَوِيْلُ الخَطْمِ فيه تَصْوِيْبٌ واعْوِجَاجٌ، وكذلك ناقَةٌ مُرْءآةٌ؛

وجَمَلٌ مُرْأىً: مائلُ الرَّأْسِ.

والرَّوِيَّةُ -غَيْرُ مَهْمُوْزٍ-من قَوْلِكَ: رَوَّأْتُ في الأمْرِ: إذا أثْبَتَّ النَّظَرَ.

ورَيَّأْتُ هنا: (النقل) سقط من ك).

وتَنَبَّلَ الرَّجُلُ: ماتَ، وكذلك الإِبِلُ.

ووَعِلٌ نَبِيْلٌ: أي مَيِّتٌ.

وكُلُّ ما ماتَ ولم يُذَكَّ فهو نَبِيْلَةٌ، وقيل: هي الجِيْفَةُ.

والتِّنْبَالُ والتِّنْبَالَةُ: القَصِيْرُ [/٣٤٣ أ] الرَّذْلُ من الرِّجَالِ.

هنا: «ورأي فائل» سقط من ك)، ورَجُلٌ فَالُ الرَّأْيِ وفِيْلُه وفَيِّلُه.

وقيل: الفِيْلُ العاجِزُ الجَبَانُ؛

وكذلك الفَالُ، والفَيّالُ: المُعِيْنُ لَهُ على العَجْزِ.

والمُفَايَلَةُ: لُعْبَةٌ يَلْعَبُ بها فِتْيَانُ الأعْرَابِ.

واللاّعِبُ: المُفَايِلُ.

والفَائِلانِ: عِرْقَانِ مُسْتَبْطِنَا الفَخِذَيْنِ.

وقيل: الفَائلُ والفَأْلُ (هكذا وردت الكلمة مهموزة في الأصلين، وهي (الفال) بلا همز في التّكملة واللسان والقاموس): عِرْقٌ يَخْرُجُ من فَوّارَةِ الوَرِكِ.

والفَائِلانِ (الفائلتانِ): مَضِيْغَتَانِ («مضيفتان» وهو تصحيف، وفي اللسان: مُضَيْغَتانِ- بالتصغير-، وفي القاموس: مُضْغَتَانِ) من اللَّحْمِ أسْفَلُهُما على الصَّلَوَيْنِ من لَدُنْ أدْنى الحَجَبَتَيْنِ إلى العَجْبِ.

هنا: (لا يحسن رعيتها) سقط من ك).

وهو «آبَلُ من حُنَيْفِ الحَنَاتِمِ» (١/ ٨٨ والمستقصى:١/ ١ والأساس والتاج.

وفي الأصلين ضُبطت (آبل) بكسر الباء، وما أثبتناه هو ضبط المصادر المتقدمة): وهو رَجُلٌ من بَني تَمِيْمٍ.

وتَأَبَّلَ إبِلاً: اتَّخَذَها.

وأَبَّلَ تَأْبِيْلاً: كَثُرَ إبِلُه.

وإذا أُهْمِلَتِ الإِبِلُ قِيْل: أَبَلَتْ أُبُوْلاً وأُبِّلَتْ تَأْبِيْلاً.

وهي إبِلٌ أُبَّلٌ.

ولفُلانٍ إبِلٌ: أي له مائةٌ من الإِبِلِ، وإبِلانِ: مائتَانِ.

و ١٦ - في الحَدِيْثِ (٢/ ٤٨.

وهو مَثَلٌ في مجمع الأمثال:٢/ ٣٠٢ ولفظه هنا: (اللوم الملامة) سقط من ك)، ورَجُلٌ مُلِيْمٌ.

والمُلِيْمُ: الذي اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ.

واللَّوْمَاءُ: المَلامَةُ.

واللاّمَةُ: أمْرٌ تُلامُ عَلَيْه.

وتَلَوَّمْتُ نَفْسي: اسْتَزَدْتُها.

ولامَني فالْتَمْتُ: أي قَبِلْتُ.

واسْتَلامَ إلَيَّ: أي صَنَعَ ما يَنْبَغِي أنْ ألُوْمَه.

والمُسْتَلِيْمُ: المُسْتَوْجِبُ لِلَّوْمِ.

ولُمْتُه وأَلَمْتُه.

وقَوْلُ أكْثَمَ (١٩١ ومجمع الأمثال:١/ ٣١٠ واللسان والتاج): «رُبَّ لائمٍ مُلِيْم» أي اللَّوْمُ على مَنْ يَلُوْمُ المُمْسِكَ لِمَالِه.

ويُقالُ في المَلُوْمِ: مَلِيْمٌ.

واللَّوّامَةُ: النَّفْسُ الكَذُوْبُ.

واللاّمُ: القُرْبُ.

والحَرْفُ أيضاً.

وشَخْصُ الإِنْسَانِ-غَيْرُ مَهْمُوزٍ-.

والظِّلُّ.

واللُّوْمَةُ: الحاجَةُ.

ومنه التَّلَوُّمُ: وهو انْتِظَارُ قَضَاءِ اللُّوْمَةِ.

واللُّوْمَةُ: جَمِيْعُ أدَاةِ الفَدّانِ.

هنا: «وإن شئت» سقط من ك) لَيّاوَاتٌ، وقد لَوِيَ يَلْوى لَوىً، وقيل: لَوّاءُ ولُوَّةٌ كحَوّاءَ وحُوَّةٍ.

ولَوَيْتُ (هكذا ضُبط الفعل في الأصلين، وضُبط بكسر الواو في العين واللسان ونصِّ التاج) عن الشَّيْءِ والْتَوَيْتُ عنه.

ولَوَيْتُ عنه (سقطت جملة (ولويت عنه) من ك) الخَبَرَ: طَوَيْتُه.

ولَوَى الطّائرُ بَيْضَه: كَتَمَه وخَبَأَه.

وإنِّي «لَأَعْرِفُ الحَيَّ من اللَّيِّ» الحَيُّ: الكَلامُ الظّاهِرُ؛

واللَّيُّ: الخَفِيُّ، و «الحَوَّ من اللَّوِّ» (٣٩٢ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٤٠ واللسان والتاج.

وفي المقاييس: ويقولون: أكثرتَ من الحيّ والليّ) وهو الباطِلُ.

ولَوِيَ الفَرَسُ يَلْوى لَوىً: إذا اعْوَجَّ ظَهْرُه؛

والْتَوَى.

والأَلْوَى: المُلْتَوِي.

ولَوِيَتْ عَقِبُ الخُفِّ: اعْوَجَّتْ.

ولَوَّيْتُ عليه الأمْرَ: عَوَّصْته.

ولَوَيْتُ عليه-مُخَفَّفٌ-: انْتَظَرْتُه وأَقَمْتُ عليه؛

لَيّاً.

ولَوَّأْتُ هنا: (البان الأيايل) سقط من ك).

والإِيَالُ: وِعَاءٌ يُؤَالُ (يُؤيل، وفي التكملة: يُوأل، وما أثبتناه من العين والتّهذيب واللسان والتاج) شَراباً ونَحْوَه، أُلْتُ الشَّرَابَ أَؤُوْلُ (أَؤُلُ، وفي العين والتّهذيب والتّكملة واللسان: أَؤُوْلُه) أوْلاً.

وآلَ الرَّجُلُ: فَرَّ ونَجَا، والآئِلُ: النّاجي.

ولا يَؤُوْلُ من فلانٍ شَيْءٌ: أي لَيْسَ له صَيُّوْرٌ.

وآلَ عن الشَّيْءِ: ارْتَدَّ عنه.

وآلَ عليه: أي أَشْبَلَ وعَطَفَ.

وآلَ اللَّبَنُ يَؤُوْلُ أَوْلاً وأُؤُوْلاً: إذا خَثَرَ، وكذلك البَوْلُ.

وآلَ لَحْمُ النّاقَةِ: ضَمُرَتْ وانْحَسَرَ لَحْمُها.

ورَدَدْتُه إلى إيْلَتِه: أي طَبِيْعَتِه وسُوْسِه.

وأُلْتُه: سُسْتُه.

والإِيَالَةُ: السِّيَاسَةُ، آلَه يَؤُوْلُه، ومنه: آئِلُ مالٍ (سقطت جملة (آئل مال) من ك).

وفي المَثَلِ (١٠٦ والتّهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ٥١ والأساس واللسان والتاج، وفي بعضها: قد أُلْنا … إلخ): «أُلْنَا وإيْلَ عَلَيْنا»، وائْتَالَه ائْتِيَالاً: بمَعْنَاهُ.

وقد تكونُ الإِيْلَةُ: الأَقْرِبَاء الَّذِيْنَ (وقد تكون الإِيلة الإِقرار بالدَّين … إلخ، والجملة مصحفة في أكثر من كلمة، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا، وقد ورد مثله في التاج) يَؤُوْلُ إليهم في النَّسَبِ.

والمَوْئِلُ: المَلْجَأُ؛

مِنْ أُلْتُ، وكذلك المَآلُ (الموئل من وأَلْتُ؛

والمَآل من أُلْتُ).

هنا: (أصاب أنفه) سقط من ك)؛

يَأْنِفُه (ضُبط هذا الفعل المضارع في الأصلين بفتح النُّون، وما أثبتناه هو ضبط المعجمات) ويَأْنُفُه.

والأَنُوْفُ: الطَّيِّبَةُ رِيْحِ الأَنْفِ من النِّسَاءِ [/٣٤٩ أ].

والتي تَأْنَفُ ممَّا لا خَيْرَ فيه.

والمَأْنُوْفُ: البَعِيْرُ المَحْزُوْزُ الأَنْفِ.

والآنِفُ: الذي يَشْتَكِي أنْفَه ولا يَمْتَنِعُ على قائِده.

وقيل في قَوْ هنا: (كل القرب) سقط من ك).

والمَنَابُ: الطَّرِيْقُ إلى المَاءِ.

ونُوِّبَ فلانٌ: جُعِلَ له نَوْبَةٌ من الماءِ.

وأَنَابَ إبِلَه إنَابَةً: ساقَها.

و {أَنابُوا إِلَى اللهِ}.

وما أَنَبْتُ ((له نوبة من الماء) إلى قوله هنا: (وما أنبتُ) سقط من ك) إليه: أي لم أحْفِلْ به.

والمُنِيْبُ: المُتَقَدِّمُ.

وقيل: الرّاجِعُ.

وانْتَابَ الرَّجُلُ القَوْمَ: أَتَاهم مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وتَنَاوَبَ هنا: (إليه نأمة) سقط من ك): أي كَلَّمْتُه تَكْلِيْمَةً.

هنا: (هذا أباً) سقط من ك) -مِثْلُ قَفاً-.

ويقولونَ: وأَبِكَ: في مَعْنى وأَبِيْكَ.

وبِأَبَا وأُمّا: أي بأبي وأُمّي، ويا بِأَبَا أنْتَ.

والأَبُ -في لُغَةٍ-: الزَّوْجُ.

ويقولونَ: لا بَاكَ: في مَعْنى لا أَبَا لَكَ؛

يَحْذِفُوْنَ الأَلِفَ.

والأُبِّيَّةُ (الأَبِيَّة (بفتح الهمزة وتخفيف الباء)، وفي ك: الأبِيَّة (بفتح الهمزة وتشديد الباء)، وقد أثبتنا ما نُصَّ عليه في القاموس): الكِبْرُ والعَظَمَةُ.

والأَبَاءَةُ: الأَجَمَةُ.

والأَبَاءُ: القَصَبُ.

والأَبُّ: الكَلَأُ-بوَزْنِ فَعْلٍ-.

والإِبَةُ: الخِزْيُ.

والمُؤْبِيَاتُ (كذا في الأصلين، وهي (المُوْئبات) في القاموس): المُخْزِيَاتُ.

وطَلَبْتُ الشَّيْءَ وائْتَبَبْتُه: أي الْتَمَسْتُه وقَصَدْتُه.

وأَبَبْتُ أَبَّ الشَّيْءِ:قَصَدْتُ قَصْدَه، وتَأَبَّبْتُ أَبَّتَه وأَبَابَتَه: بمَعْنَاه.

وأَخَذْتُ للأمْرِ إبَابَتَه: أي أُهْبَتَه وعَتَادَه.

وتقول العَرَبُ (٢/ ١٩٥ واللسان والتاج) [للظِّبَاءِ] (زيادة من المصادر المتقدّمة يقتضيها السياق): «إذا وَرَدَتِ الماءَ فلا عَبَاب، وإذا لم تَرِدْ فلا أَبَاب» أي لا تَئِبَّ لطَلَبِه ولا تَهَيَّأُ.

وائْتَبَّ فلانٌ إلى فلانٍ: اشْتَاقَ إليه، وأَبَبْتُ إليه إبَابَةً.

ووَجَدْتُ القَوْمَ على إبَّةٍ: أي اسْتَتَبَّ لهم أمْرُهم.

وأتَانَا في إبّانِ هنا: (ودمع تؤام) سقط من ك).

والمُوَاءَمَةُ (والموامة، وفي ك: والمؤاماة، والتّصويب من المعجمات): شِبْهُ المُبَارَاةِ والتَّفَاخُرِ، فُلانَةُ تُوَائمُ صَاحِبَاتِها وِئَاماً شَدِيْداً:إذا تَكَلَّفَتْ ما يَتَكَلَّفْنَ من الزِّيْنَةِ، ومنه المَثَلُ (١٥٦ والتّهذيب والمقاييس والصحاح ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٤ والأساس واللسان والقاموس والتاج، وألفاظه فيها مختلفة، وفي بعضها: «هلك اللئام»): «لَوْلا الوِئَام هَلَكَتْ جُذَام» أي لَوْلا المُوَافَقَةُ، ويُقال: «هَلَكَ الأَنَام».

ورَجُلٌ وَأَمَةٌ: يَحْكي ما يَصْنَعُ غَيْرُه.

والمُؤَامَةُ ((المُوَاءَمَة) وإنْ كنّا لم نجدها في المعجمات بهذا المعنى) في حَوَافِرِ رِجْلَيِ الفَرَسِ: أنْ تَقَعَ مَعاً على الأرْضِ.

والبَيْضَةُ التي لا قَوْنَسَ لها: المُوَأَّمَةُ (المُؤامة، والتّصويب من القاموس ونصِّ التاج).

والوَأْمُ: البَيْتُ الدَّفِيْءُ.

والخِبَاءُ الثَّخِيْنُ.

ورَجُلٌ مُوَأَّمُ الرَّأْسِ: ضَخْمٌ في اخْتِلافٍ.

والمُوَامِئُ: المُقَارِبُ، أمْرٌ مُؤَامٌّ (مُؤامٍ، وما أثبتناه من القاموس).

ووَمَأْتُ على القَوْمِ: هَجَمْت.

والإِيْمَاءُ: أنْ تُوْمِئَ برَأْسِكَ أو بِيَدِكَ كما يُوْمِئُ المَرِيْضُ برَأْسِه للرُّكُوْعِ والسُّجُوْدِ.

هنا: (وقول عنترة) سقط من ك):وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ (٢١٧، ونصُّ البيت بتمامه

معنى هنا في معجم الصواب اللغوي

١٨٠ - أَخِي هُنَاالجذر:هـ ن امثال:أَخِي هنا منذ الأمسالرأي:مرفوضةالسبب:لتأخير الخبر وهو اسم إشارة ظرف.

الصواب والرتبة:-أخي هنا منذ الأمس [فصيحة]-هنا أخي منذ الأمس [فصيحة] التعليق:منع بعض النحويين تأخير الخبر إذا كان اسم إشارة ظرفًا- كما في المثال- قياسًا على سائر الإشارات كهذا وغيرها، وهذا المنع غير صحيح، فقد أجاز بعض النحويين تأخير الخبر عن المبتدأ في هذا التعبير لوروده في الفصيح، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «التقوى ها هنا».

معنى هنا في لسان العرب

هُنَا تَطْلُب أَن يَهْدِيها، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ اخْتَرَجْتُه فِي مَعْنَى اسْتَخْرَجَتُهُ أَي طَلَبْتُ مِنْهُ أَن يَخْرُج.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَدَاه اللهُ الطريقَ، وَهِيَ لُغَةُ أَهل الْحِجَازِ، وهَداه للطَّريقِ وإِلى الطريقِ هِدايةً وهَداه يَهْدِيه هِدايةً إِذا دَلَّه عَلَى الطَّرِيقِ.

وهَدَيْتُه الطَّريقَ والبيتَ هِداية أَي عرَّفته، لُغَةَ أَهل الْحِجَازِ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ: هَدَيْتُه إِلى الطَّرِيقِ وإِلى الدَّارِ؛

حَكَاهَا الأَخفش.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ هَدَيْتُهُ الطَّرِيقَ بِمَعْنَى عَرَّفْتُهُ فيُعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَيُقَالُ: هَدَيْتُهُ إِلى الطَّرِيقِ وَلِلطَّرِيقِ عَلَى مَعْنَى أَرشَدْته إِليها فيُعدَّى بِحَرْفِ الْجَرِّ كأَرْشَدْتُ، قَالَ: وَيُقَالُ: هَدَيْتُ لَهُ الطريقَ عَلَى مَعْنَى بَيَّنْتُ لَهُ الطَّرِيقَ، وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ، وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ، وَفِيهِ: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ، مَعْنَى طَلَب الهُدَى مِنْهُ تَعَالَى، وَقَدْ هَداهُم أَنهم قَدْ رَغِبُوا مِنْهُ تَعَالَى التَّثْبِيتَ عَلَى الْهُدَى، وَفِيهِ: وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ، وَفِيهِ: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

وأَمّا هَدَيْتُ العَرُوس إِلى زَوْجِهَا فَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ اللَّامِ لأَنه بِمَعْنَى زَفَفْتها إِليه، وأَمَّا أَهْدَيْتُ إِلى الْبَيْتِ هَدْياً فَلَا يَكُونُ إِلا بالأَلف لأَنه بِمَعْنَى أَرْسَلْتُ فَلِذَلِكَ جَاءَ عَلَى أَفْعَلْتُ.

وَفِي حَدِيثِمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: بَلَغَنِي أَن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبي سَلِيط قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حارِثةَ، وَقَدْ أَخَّر صَلَاةَ الظُّهْرِ: أَكانوا يُصَلُّون هَذِهِ الصَّلَاةَ السَّاعةَ؟

قَالَ: لَا واللهِ، فَما هَدَى مِمّا رَجَعَأَي فَمَا بَيَّنَ وَمَا جَاءَ بحُجَّةٍ مِمّا أَجاب، إِنما قَالَ لَا واللهِ وسَكَتَ، والمَرْجُوعُ الْجَوَابُ فَلَمْ يجىءْ بِجَوَابٍ فِيهِ بَيَانٌ وَلَا حُجَّةَ لِمَا فَعَلَ مِنْ تأْخير الصَّلَاةِ.

وهَدَى: بِمَعْنَى بيَّنَ فِي لُغَةِ أَهل الغَوْر، يَقُولُونَ: هَدَيْتُ لَكَ بِمَعْنَى بَيَّنْتُ لَكَ.

وَيُقَالُ بِلُغَتِهِمْ نَزَلَتْ: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ.

وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: رَجُل هَدُوٌّ عَلَى مِثَالِ عدُوٍّ، كأَنه مِنَ الهِداية، وَلَمْ يَحكها يَعْقُوبُ فِي الأَلفاظ الَّتِي حَصَرَهَا كحَسُوٍّ وفَسُوٍّ.

وهَدَيْت الضالَّةَ هِدايةً.

والهُدى: النَّهارُ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:حَتَّى اسْتَبَنْتُ الهُدى، والبِيدُ هاجِمةٌ .

يخْشَعْنَ فِي الآلِ غُلْفاً، أَو يُصَلِّيناوالهُدى: إِخراج شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ.

والهُدى أَيضاً: الطاعةُ والوَرَعُ.

والهُدَى: الْهَادِي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً؛

والطريقُ يسمَّى هُدًى؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ:قَدْ وكَّلَتْ بالهُدى إِنسانَ ساهِمةٍ، .

كأَنه مِنْ تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُوَفُلَانٌ لَا يَهْدي الطريقَ وَلَا يَهْتَدي وَلَا يَهَدِّي وَلَا يَهِدِّي، وَذَهَبَ عَلَى هِدْيَتِه أَي عَلَى قَصْده فِي الْكَلَامِ وَغَيْرِهِ.

وَخُذْ فِي هِدْيَتِك أَي فِيمَا كُنْتَ فِيهِ مِنَ الْحَدِيثِ والعَمَل وَلَا تَعْدِل عَنْهُ.

الأَزهري: أَبو زَيْدٍ فِي بَابِ الْهَاءِ وَالْقَافِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا حَدَّث بِحَدِيثٍ ثُمَّ عَدل عَنْهُ قَبْلَ أَن يَفْرُغ إِلى غَيْرِهِ: خُذْ عَلَى هِدْيَتِك، بِالْكَسْرِ، وقِدْيَتِك أَي خُذْ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ وَلَا تَعْدِل عَنْهُ، وَقَالَ: كَذَا أَخبرني أَبو بَكْرٍ عَنْ شَمِرٍ، وَقَيَّدَهُ فِي كِتَابِهِ الْمَسْمُوعِ مِنْ شَمِرٍ: خُذْ فِي هِدْيَتِك وقِدْيَتِك أَي خُذْ فِيمَا كُنْتَ فِيهِ، بِالْقَافِ.

ونَظَرَإِهْبَاءً، وَهِيَ الأَهَابِيّ؛

قَالَ أَوْس بْنُ حَجَر:أَهَابِيَّ سَفْساف منَ التُّرْب تَوْأَموهَبَا الرَّمادُ يَهْبُو: اخْتلَطَ بِالتُّرَابِ وهَمَد.

الأَصمعي: إِذا سَكَن لَهَبُ النارِ وَلَمْ يَطْفَأْ جَمْرُها قِيلَ خَمَدت، فإِن طَفِئَت الْبَتَّةَ قِيلَ هَمَدَت، فإِذا صَارَتْ رَماداً قِيلَ هَبَا يَهْبُو وَهُوَ هابٍ، غَيْرَ مَهْمُوزٍ.

قَالَ الأَزهري: فَقَدْ صَحَّ هَبَا الترابُ والرَّمادُ مَعًا.

ابْنُ الأَعرابي: هَبَا إِذا فَرَّ، وهَبَا إِذا مَاتَ أَيضاً، وتَها إِذا غَفَل، وَزَهَا إِذا تكبَّر، وَهَزَا إِذا قَتَل، وَهَزَا إِذا سَارَ، وثَها إِذا حَمُقَ.

والهَبَاء: الشَّيْءُ المُنْبَثُّ الَّذِي تَرَاهُ فِي الْبَيْتِ مِنْ ضَوْء الشَّمْسِ شَبيهاً بالغُبار.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً؛

تأْويله أَنَّ اللهَ أَحْبطَ أَعمالهم حَتَّى صَارَتْ بِمَنْزِلَةِ الهَبَاء الْمَنْثُورِ.

التَّهْذِيبُ: أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ هَباءً مُنْبَثًّا، فَمَعْنَاهُ أَن الْجِبَالَ صَارَتْ غُباراً، وَمِثْلُهُ: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً؛

وَقِيلَ: الهَباء المُنْبثُّ مَا تُثِيره الخَيل بحَوافِرها مِنْ دُقاق الغُبار، وَقِيلَ لِمَا يَظْهَرُ فِي الكُوَى مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ هَبَاء.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن سُهَيْلَ بْنَ عَمرو جَاءَ يَتَهَبَّى كأَنه جَمَلٌ آدَمُ.

وَيُقَالُ جَاءَ فُلَانٌ يَتَهَبَّى إِذا جَاءَ فَارِغًا يَنْفُض يَدَيْهِ؛

قَالَ ذَلِكَ الأَصمعي، كَمَا يُقَالُ جَاءَ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْه إِذا جَاءَ فَارِغًا.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: التَّهَبِّي مَشْي المُخْتال الْمُعْجَبِ مِنْ هَبَا يَهْبُو هُبُوًّا إِذا مَشَى مَشْيًا بَطِيئاً.

وموضعٌ هَابِي التُّرَابِ: كأَنَّ تُرَابَهُ مِثْلُ الهَبَاء فِي الرِّقَّةِ.

والهَابِي مِنَ التُّرَابِ: مَا ارْتفَعَ ودَقَّ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ هَوْبرٍ الحارِثي:تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ ضَرْبةً، .

دَعَتْه إِلى هَابِي التُّرابِ عقِيمُوتُرابٌ هَابٍ؛

وَقَالَ أَبو مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ:تَرَى جَدَثاً قَدْ جَرَّتِ الرِّيحُ فَوْقَه .

تُراباً، كلَوْنِ القَسْطلانِيِّ، هَابِيا (هَذَا الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ الريب لا لأَبيه وهو من قصيدته الشهيرة التي يرثي بها نفسه) والهَابِي: تُراب الْقَبْرِ؛

وأَنشد الأَصمعي:وهَابٍ، كجُثْمانِ الحَمامةِ، أَجْفَلَتْ .

بِهِ رِيحُ تَرْجٍ والصَّبا كُلُّ مُجْفَلِ (قوله [مجفل] هو بضم الميم، وضبط في ترج بفتحها وهو خطأ) وَقَوْلُهُ:يكونُ بِهَا دَليلَ القَومِ نَجْمٌ، .

كعَينِ الكلْبِ فِي هُبًّى قِباعِقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي تَفْسِيرِهِ: شَبَّهَ النَّجْمَ بِعَيْنِ الْكَلْبِ لِكَثْرَةِ نُعَاسِ الْكَلْبِ لأَنه يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ تَارَةً ثُمَّ يُغْضِي فَكَذَلِكَ النَّجْمُ يَظْهَرُ سَاعَةً ثُمَّ يَخْفَى بالهَباء، وهُبًّى: نُجُوم قَدِ اسْتَتَرَتْ بِالْهَبَاءِ، وَاحِدُهَا هابٍ، وقِباعٌ: قابِعةٌ فِي الْهَبَاءِ أَي دَاخِلَةٌ فِيهِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: وَصَفَ النَّجْمَ الْهَابِي الَّذِي فِي الْهَبَاءِ فَشَبَّهَهُ بِعَيْنِ الْكَلْبِ نَهَارًا، وَذَلِكَ أَنَّ الْكَلْبَ بِاللَّيْلِ حَارِسٌ وَبِالنَّهَارِ نَاعِسٌ، وَعَيْنُ النَّاعِسِ مُغْمِضة، وَيَبْدُو مِنْ عَيْنَيْهِ الخَفِيُّ، فَكَذَلِكَ النَّجْمُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ هُوَ هابٍ كَعَيْنِ الْكَلْبِ فِي خَفائه، وَقَالَ فِي هُبًّى: وَهُوَ جَمْعُ هابٍ مِثْلُ غُزًّى جَمْعُ غازٍ، وَالْمَعْنَى أَنَّ دَلِيلَ الْقَوْمِ نَجْمٌ هابٍ فِي هُبًّى يَخفى فِيهِ إِلا قَلِيلًا مِنْهُ، يَعرف بِهِ النَّاظِرُ إِليه أَيَّ نَجْمٍ هُوَ وَفِي أَيِّ نَاحِيَةٍ هُوَ فَيَهْتَدِي بِهِ، وَهُوَ فِي نُجُومِ هُبًّى أَي هابِيةٍ إِلا أَنها قِباعٌ كالقَنافِذ إِذا قَبَعَت فَلَا يُهْتَدَى بِهَذِهِ القِباع، إِنما يُهتدى بِهَذَا النَّجْمِ الْوَاحِدِ الَّذِي هُوَ هابٍ غَيْرُ قابِعٍ فِي نُجُومٍ هابِيةٍ قَابِعَةٍ، وَجَمَعَ القابعَ عَلَى قِباعٍ كَمَا جَمَعُوا صَاحِبًا عَلَى صِحابٍ وَبَعِيرًا قامِحاً عَلَى قِماحٍ.

النِّهَايَةُ فِي حَدِيثِالْحَسَنِ: ثُمَّ اتَّبَعه مِنَ النَّاسِ هَبَاءٌ رَعاعٌ؛

قال:فِي المَهْواةِ هُوِيًّا.

قَالَ: فأَما الهَوِيُّ المَلِيُّ فالحينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ، تَقُولُ: جَلَسَتْ عِنْدَهُ هَوِيّاً.

والهَويُّ: السَّاعَةُ المُمتدَّة مِنَ اللَّيْلِ.

وَمَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ، عَلَى فَعِيلٍ أَي هَزيعٌ مِنْهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كنتُ أَسْمَعُه الهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ؛

الهَوِيُّ، بِالْفَتْحِ: الْحِينُ الطَّوِيلُ مِنَ الزَّمَانِ، وَقِيلَ: هُوَ مُخْتَصٌّ بِاللَّيْلِ.

ابْنُ سَيِّدِهِ: مَضَى هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ وهُوِيٌّ وتَهْوَاء أَي سَاعَةٌ مِنْهُ.

وَيُقَالُ: هَوَتِ الناقةُ والأَتانُ وَغَيْرُ

معنى هنا في تاج العروس

فهَا هَنَّا اقْعُدِي منِّي بَعِيداً أَراحَ اللَّهُ مِنْكِ العالَمِيناوقال ذُو الرُّمَّة يَصِفُ فلاةٌ بَعِيدةَ الأرْجاءِ كثيرَةَ الخيرِ:{هَنَّا وهَنَّا ومِنْ هَنَّا لَهُنَّ بهاذاتَ الشَّمائِلِ والأَيْمانِ هَيْنُومُ من العربِ مَنْ يقولُ: يقْلِبُونَ الهَمْزةَ هَاء، ويُنْشِدُونَ بيتَ الأعْشى:يَا لَيْتَ شِعْرِي هَل أَعُودَنَّ ناشئاً مِثْلي زُمَيْنَ هَنا ببُرْقةِ أَنْقدا؟

ويُرْوَى: ثانِياً بدلُ ناشِئاً؛

وَقد مَرَّتْ رِوايَةُ ذلكَ عَن الحفْصي فِي ترْكيبِ ب ر ق.

كَذَا فِي النسخِ، ونَصّ ابنِ الأعْرابي: الحَسَبُ الدَّقِيقِ الخَسِيسُ، وأَنْشَدَ:حاشَا لفَرعَيْكَ مِن هُنا وهُناحاشَا لأَعْراقِكَ الَّتِي تَشْجُ فِي آخرِه، تَصِيرُ تَاء فِي الوَصْلِ، مَعْناه يَا فلانُ، وَهِي بدلٌ من الواوِ الَّتِي فِي هَنُوكَ وهَنَواتُ، قَالَ امرؤُ القَيْسِ:وَقد رَابَني قَوْلُها: يَا هَناهُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شرّاً بشَرْكذا فِي الصِّحاح؛

وَقد ذَكَرْناه فِي تَرْكيبِ هَنَو مُفَصَّلاً.

وَفِي اللّبابِ: وللنِّداءِ أَحْكامٌ أُخَر حُرَيْث الرّبعي:حَتَّى حَدَوْنا بهَيْدٍ {وهَلَا قالَ الجَوْهرِي: وهُما زَجْرانِ للناقَةِ، وَقد يُسَكَّنُ بهَا الْإِنَاث عنْدَ دُنُوِّ الفَحْلِ مِنْهَا؛

قَالَ الجَعْدي:أَلا حَيِّيا لَيْلى وقُولا لَها هَلَا وَقد ذُكِرَ فِي المُعْتل لأنَّ هَذَا بابٌ مَبْنيٌّ على أَلفاتٍ غَيْر مُنْقَلِباتٍ من شيءٍ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هَلَا لامُه ياءٌ فذَكَرْناه فِي المُعْتل.

} هَلَاّ، والحَثِّ .

قَالَ الجَوْهرِي: أصْلُها لَا بُنِيَتْ مَعَ هَلْ فصارَ فِيهَا مَعْنى التَّحْضيضِ كَمَا بَنَوْا لَوْلا وأَلا وجَعَلوا كلَّ واحِدَةٍ مَعَ لَا بمنْزِلَةِ حَرْفٍ واحِدٍ، وأَخْلَصُوهنَّ للفِعْل حيثُ دَخَل فيهنَّ مَعَ التَّحْضيضِ.

كَذَا فِي النسخِ، وَفِي التكملةِ: تَهَلَّى هَكَذَا بالياءِ.

قُلْتُ: كانَ يَنْبَغِي ذِكْرُه فِي المُعْتل لأنَّ أَلِفَه عَن ياءٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} المُهِلِّى، بالتّشْدِيدِ: اسُمٌ.

والمُهَلَّى ابنُ سعيدِ بنِ عليَ الينائيُّ ثمَّ الشرفيّ الخَزْرجيُّ جَدُّ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ الماضِي تَرْجَمته فِي السِّين.

هُنَا: ، بالضِّمِّ وتَخْفيفِ النونِ، .

وَفِي الصِّحاح: للتَّقْريبِ إِذا أَشَرْتَ إِلَى مَكانٍ؛

وَقَالَ الفرَّاء: يقالُ اجْلِسْ تَخْتَصُّ بهِ مِن الزِّيادَةِ والحَذْفِ واخْتِلافِ الصِّيغَةِ، فالأوَّل: إلْحاقُهم الزِّيادَة بآخرهنَّ فِي أَحْوالِه لغيرِ النُّدْبَةِ والاسْتِغاثَةِ، وتكونُ مُجانِسَةً لحرَكَةِ المُنادِى إلَاّ فِي الواحِدِ، فإنَّها فِيهِ أَلِفٌ نَحْو يَا هَناهُ، وأَنَّها بدلٌ من الْوَاو الَّتِي هِيَ لامٌ على رَأْيٍ، ومِن الهَمْزةِ المُنْقَلِبَة عَن الواوِ على رَأْيٍ، أَصْلِيَّة على رَأْيٍ، وزائِدَة لغيرِ الوَقْفِ على رأْيٍ، وللوَقْفِ على رأْيٍ، وضَعَّفُوا الْأَخير لجَوازِ تَحْرِيكِه حَال السَّعَةِ، والثلاثَةُ الأُوَلُ يَبْطِلُها أَن العلامات لَا تلْحق قَبْل اللامِ، انتَهَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{هُناكَ، بِالضَّمِّ: للمَكانِ البَعِيدِ وتُزادُ اللامُ فيُقالُ} هُنالِكَ، والكافُ فيهمَا للخِطابِ، وفيهَا دَلِيلٌ على التَّبْعيدِ، تُفْتَحُ للمُذكَّر وتُكْسَرُ للمُؤنَّثِ.

ونقلَ الفرَّاء: يقالُ هَهِنَّا، بكسْرِ الهاءِ مَعَ تَشْديدِ النونِ، وعَزَاها لقَيْسٍ وتمِيمٍ.

قَالَ الأزْهري: سَمِعْتُ جماعَةً مِن قيسٍ يَقُولُونَ: اذْهَبْ {هَهَنَّا بفَتْح الهاءِ، وَلم أَسْمَعها بالكسْرِ مِن أحدٍ.

ويقالُ أَيْضاً: مِن هِنا، بكسْرُ الهاءِ، وَقد تُبْدَلُ أَلفُ هُنَا هَاء؛

أَنْشَدَ ابنُ جنيِّ:قدْ وَرَدَتْ مِنْ أَمْكِنَهْمِنْ هَهُنا ومِن} هُنَه ْوقولُ الشاعرِ، هُوَ شبيلُ بنُ جعيلٍ التَّغْلبيُّ، أَنْشَدَه الجَوْهرِي: هَهُنا، أَي قرِيباً، وتَنَحَّ هَهُنا أَي تباعَدْ أَو أبعد قَليلاً.

وَفِي المُحْكم: هُنا ظَرْفُ مَكانٍ، تقولُ: جَعَلته هُنا، أَي فِي هَذَا المَوْضِعِ.

وَفِي حديثِ عليَ: ، وأَوْمَأَ بيدِهِ إِلَى صدْرِهِ.

إِذا أَرَدْتَ البُعْدَ) ، كَذَا نَصَّ المُحْكم.

وَالَّذِي فِي الصِّحاح: وهَنَّا، بالفَتْح والتّشْديدِ، مَعْناه هَهَنَّا، وهَنَّاك أَي {هُناكَ؛

وَقَالَ بعضُ الرُّجَّازِ:لمَّا رأَيْتُ مَحْمِلَيْها هَنَّامُخَدَّرَيْنِ كِدْتُ أنْ أُجَنَّاومنه قولُهم: تَجَمَّعُوا من هَنَّا ومِن هَنَّا، أَي مِن هَهُنا ومِن هَهُنا، انتَهَى.

وَفِيه نَوْعُ مُخالَفَةٍ لمَا سَبَقَ مِن سِياقِ ابنِ سِيدَه، لأنَّ سِياقَ الجَوْهري صَرِيحٌ فِي أَنَّ هَنَّا، مُشدَّدَة مَفُتوحَة، للقُرْبِ وأنَّه بالكافِ للبُعْدِ، فأَمَّل.

يقالُ: أَي مِن {هُنا) ؛

نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

، بِالضَّمِّ مَقْصوراً: واللّعْب؛

وأَنْشَدَ الأصْمعي لامرىءِ القيسِ:وحَدِيثُ الرّكْبِ يَوْمَ هُناوحَدِيثٌ مَّا على قِصَرِه أيْضاً: ، وَبِه فَسَّر ابنُ برِّي قولَ امرىءِ القيسِ السابقَ، قالَ: وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ لأنَّه ليسَ فِي الأجْناسِ مَعْروفاً، فَهُوَ كجُحَا، وَقد ذَكَرْناه فِي المُعْتل.

هَا {هَنَّا} وهَنَّا، أَي تَنَحَّ بَعِيداً) ؛

قَالَ الحُطَيْئة يَهْجُو أمَّه:

جذور ذات صلة بـ هنا

جذورٌ تشترك مع «هنا» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن هنا

ما معنى هنا؟

هُنا [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للمكان القريب وتتَّصل به (ها) التَّنبيه فيقال: ها هنا، أو ههنا كما تتَّصل به كاف الخطاب ولام البعد فيقال (هناك) أو (هنالك) للإشارة إلى المكان البعيد أو إلى معنى وُجِد "هناك آراء كثيرة- هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ [حديث]- {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ} " ° هنا ال

ما جذر كلمة هنا؟

جذر هنا هو (هنا)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف هنا؟

هنا تتكوّن من 3 أحرف: ه، ن، ا؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف ا.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده