معنى «وزع»

الإسلام > قاموس > وزع

معنى وزع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وزع»: أوزعَ يُوزع، إيزاعًا، فهو مُوزِع، والمفعول مُوزَع (للمتعدِّي) • أوزعَ بين الصَّديقينِ: فرّق بينهما. • أوزعَه اللهُ الشُّكرَ: ألهمه إيّاه " {وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
أوزعَيُوزعإيزاعًامُوزِعمُوزَع
وَزَّعَيوزِّعتَوْزيعًامُوزِّعمُوزَّع
الأسماء والمشتقّات
توزيع مفردأوزاع جمعمُوزِّع مفردمُوزِّعة مفردوازِع مفرد ج وازعون ووَزَعة ووُزّاعوَزْع مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر «وزع» (14)

وزعهوزعاوأوزعهاستوزعتفأوزعنيالوازعوزعةوازعوزعتوالتوزيعتوزعوهالأوزاعالأوزاعيوزع

معنى «وزع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

أوزعَ يُوزع، إيزاعًا، فهو مُوزِع، والمفعول مُوزَع (للمتعدِّي) • أوزعَ بين الصَّديقينِ: فرّق بينهما.

• أوزعَه اللهُ الشُّكرَ: ألهمه إيّاه " {وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} ".

• أوزعَ الشَّيءَ: قسَّمه وفرَّقه "أوزع الثَّريُّ مالَه قبل وفاته".

وزَعَ يزَع، زَعْ، وَزْعًا، فهو وَازِع، والمفعول مَوْزوع • وزَعَ الظَّالمَ: ١ - كفَّه، منَعه، حبَسه " {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ}: يُحبس أوَّلُهم على آخرهم".

٢ - زجَره ونهاه "وزَع ثرثارًا/ كلبًا".

توزَّعَ/ توزَّعَ على يتوزَّع، تَوزُّعًا، فهو مُتوزِّع، والمفعول مُتوزَّع (للمتعدِّي) • توزَّعَ الشَّيءُ: تفرَّق وانتشر "توزَّع دَمُه بين القبائل- توزَّعَت العطلةُ على ثلاثة أشهر: امتدّت" ° توزَّع نشاطٌ: انصرف إلى أعمال مختلفة ولم ينحصر أو يتركّز في أمر واحد.

• توزَّعَ الإخوةُ التَّركةَ: اقتسموها? توزّعته الأفكارُ: فكّر في هذا مرّة وفي هذا مرّة- توزّعوا ضيوفَهم: ذهبوا بهم إلى بيوتهم، كلّ رجل منهم بطائفة.

وَزَّعَ يوزِّع، تَوْزيعًا، فهو مُوزِّع، والمفعول مُوزَّع • وزَّعَ الشَّيءَ: قسَّمه وفرّقه "وزَّع الصَّدقات على المحتاجين- وزّع أرباحًا: فرّقها بحسب نسب محدودة- وزَّع الموسيقارُ اللَّحْنَ: فرَّقَهُ على الآلات الموسيقيّة المختلفة- وزَّع المخرجُ الأدوارَ: فرّقها على الممثلين في العمل الفنيّ" ° وزَّع الكهرباء: فرّقها في عِدّة أماكن- وزّع جهودَه: لم يركِّز على نقطة واحدة بل وجّه جهده إلى عدّة أمور معًا.

• وزَّعَ البريدَ: حَمَلَهُ إلى المُرْسَل إليه في محلِّه، نقله إلى مستلميه.

• وزَّعَ الصَّحيفةَ أو المجلّةَ أو الكتابَ: نَشَرها، فرّقها على القرّاء بالبيع أو الاشتراك "وزَّع الأخبارَ على وكالات الأنباء".

توزيع [مفرد]: ١ - مصدر وَزَّعَ.

٢ - إعطاء أشخاص كلّ بمفرده، قِسمًا من شيء أو من مجموع أشياء متماثلة "توزيع مُؤن".

٣ - نقل منتجات من الصّانع إلى المستهلك بواسطة وكيل أو تاجر.

٤ - (فن) تفريغ الصِّبْغ من حيث قوَّته ودرجته على أجزاء الصُّورة التي هو فيها، وكذلك تفريق الظّلّ والنُّور تفريقًا متّزنًا، وأكثر ما يكون في الصُّور الإنسانيّة والإعلانات.

٥ - (قن، جر) تجزئة أموال شركة أو تركة "توزيع الأرباح على المساهمين- توزيع الثَّروة على أبناء الميِّت".

• التَّوزيع الموسيقيّ: (سق) عملية التَّوفيق بين الآلات وتحقيق الانسجام بين أجواء الجوقة "توزيع الموسيقار اللَّحن: يعني تفريقه على الآلات المختلفة".

• توزيع ضرائب: (جر) مجموع العمليات التي توزِّع بها الإدارة بين الدوائر الدنيا قسم الضريبة المحددة إجماليًّا للدائرة العليا التي تنتمي إليها تلك الدوائر.

أوزاع [جمع]: ١ - جماعات من النَّاس (وهي جمع لا مفرد له).

٢ - بيوت بعيدة أو مُنتبذة عن مجتمع الناس "أحلَلْتَ بيتَك بالجميع وبعضهم .

مُتفَرّق ليحلَّ بالأوْزَاعِ".

مُوزِّع [مفرد]: ١ - اسم فاعل من وَزَّعَ.

٢ - مَنْ يُفَرِّق الرَّسائل البريديَّة أو الصُّحُف اليوميَّة أو المجلاّت أو الكتب أو الأفلام أو غير ذلك "مُوَزِّع البريد: ساعي البريد- مُوَزِّعو الجرائد اليوميَّة/ المؤن" ° الموزِّع الآليّ: جهاز عموميّ يوزِّع أشياء مقابل قطعة نقد تدخل في شقٍّ فيه.

مُوزِّعة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل وَزَّعَ.

٢ - أداة لتوزيع التّيّار الكهربائيّ في محرِّك.

وازِع [مفرد]: ج وازعون ووَزَعة ووُزّاع: ١ - اسم فاعل من وزَعَ.

٢ - زاجر ومانع داخليّ يَرْدَع عن شيءٍ ما ويمنع من ارتكاب سلوك معيَّن "وازع أخلاقيّ/ دينيّ".

٣ - مَنْ يُدَبِّر أمور الجيش ويردّ مَنْ شذّ من أفراده.

٤ - إجراءات يتّخذها بلد أو حليف لمنع اعتداء بلد آخر عليه.

وَزْع [مفرد]: مصدر وزَعَ.

معنى «وزع» في المعجم الوسيط

وزع فلَان بالشَّيْء وزوعا أَي أغرى بِهِ وأ

معنى «وزع» في مختار الصحاح

(وَزَعَهُ) يَزَعُهُ (وَزْعًا) مِثْلُ وَضَعَهُ يَضَعُهُ وَضْعًا أَيْ كَفَّهُ (فَاتَّزَعَ) هُوَ أَيْ كَفَّ.

(وَأَوْزَعَهُ) بِالشَّيْءِ أَغْرَاهُ بِهِ.

وَ (اسْتَوْزَعْتُ) اللَّهَ شُكْرَهُ (فَأَوْزَعَنِي) أَيِ اسْتَلْهَمْتُهُ فَأَلْهَمَنِي.

وَ (الْوَازِعُ) الَّذِي يَتَقَدَّمُ الصَّفَّ فَيُصْلِحُهُ وَيُقَدِّمُ وَيُؤَخِّرُ، وَجَمْعُهُ (وَزَعَةٌ) وَهُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ.

وَقَالَ الْحَسَنُ: لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ (وَازِعٍ) أَيْ مِنْ سُلْطَانٍ يَكُفُّهُمْ.

يُقَالُ: (وَزَعْتُ) الْجَيْشَ إِذَا حَبَسْتَ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {فَهُمْ يُوزَعُونَ} [النمل: ١٧] (وَالتَّوْزِيعُ) الْقِسْمَةُ وَالتَّفْرِيقُ.

يُقَالُ: (تَوَزَّعُوهُ) فِيمَا بَيْنَهُمْ أَيْ تَقَسَّمُوهُ.

وَ (الْأَوْزَاعُ) بَطْنٌ مِنْ هَمْدَانَ وَمِنْهُمُ (الْأَوْزَاعِيُّ) .

معنى «وزع» في الصحاح للجوهري

وتورع من كذا، أي تحرَّج.

ووَرَّعْتُهُ تَوريعاً، أي كفَفته.

وفي حديث عمر رضي الله عنه " وَرِّعِ اللص ولا تُراعِهِ "، أي إذا رأيته في منزلك فادفَعْه واكففه ولا تنظر ما يكون منه.

ووَرَّعْتُ الإبل عن الماء: رددتها.

والمُوارَعَةُ: المناطَقةُ والمكالمةُ.

قال حسان ابن ثابت: نَشَدْتُ بَني النجَّارِ أفعالَ والدي * إذا العانِ لم يوجَدْ له من يوارعه (١) * والوريعة: اسم فرس.

[وزع] وَزَعْتُهُ أَزَعُه وَزْعاً: كففته، فاتَّزَعَ هو، أي كفَّ.

وأوْزَعْتُهُ بالشئ: أغريته به، فأوزع به، فهو موزَعٌ به، أي مُغْرى به.

ومنه قول النابغة:فهابَ ضمران منه حيث يوزعه (٢) * أي يغريه.

والاسمُ والمصدرُ جميعا الوَزوع بالفتح.

واسْتَوْزَعْتُ الله شُكْرَهُ فأوْزَعَني، أي استلهمته فألهمني.

والوازِعُ: الذي يتقدَّم الصفَّ فيصلحه ويقدِّم ويؤخِّر.

وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه وقد شُكِي إليه بعضُ عماله: " أأنا أُقِيدُ من وَزَعَةِ الله "، وهو جمع وازِعٍ.

وقال الحسن: " لا بدَّ للناس من وازِعٍ "، أي من سلطان يكفُّهم.

يقال: وَزَعْتُ الجيشَ، إذا حبستَ أوَّلهم على آخِرهم.

قال الله تعالى: {فهم يوزَعونَ} .

وإنَّما سَمُّوا الكلبَ وازِعاً لأنَّه يكفُّ الذئب عن الغنم.

والتَوْزيعُ: القسمةُ والتفريقُ.

ويقال: تَوَزَّعوهُ فيما بينهم، أي تقسَّموه.

والمُتَّزِعُ: الشديدُ النَفْسِ.

وأوْزَعَتْ الناقة (١) ببولها، إذا رمتْ به رمياً وقَطعَتْهُ.

قال الأصمعيّ: ولا يكون ذلك إلا إذا ضربها الفحل.

وقولهم: بها أوْزاعٌ من الناس، أي جماعات.

وزع] وَزَعْتُهُ أَزَعُه وَزْعاً: كففته، فاتَّزَعَ هو، أي كفَّ.

وأوْزَعْتُهُ بالشئ: أغريته به، فأوزع به، فهو موزَعٌ به، أي مُغْرى به.

ومنه قول النابغة:فهابَ ضمران منه حيث يوزعه (٢) *أي يغريه.

والاسمُ والمصدرُ جميعا الوَزوع بالفتح.

واسْتَوْزَعْتُ الله شُكْرَهُ فأوْزَعَني، أي استلهمته فألهمني.

والوازِعُ: الذي يتقدَّم الصفَّ فيصلحه ويقدِّم ويؤخِّر.

وفي حديث أبي بكر رضي الله عنه وقد شُكِي إليه بعضُ عماله: " أأنا أُقِيدُ من وَزَعَةِ الله "، وهو جمع وازِعٍ.

وقال الحسن: " لا بدَّ للناس من وازِعٍ "، أي من سلطان يكفُّهم.

يقال: وَزَعْتُ الجيشَ، إذا حبستَ أوَّلهم على آخِرهم.

قال الله تعالى: {فهم يوزَعونَ} .

وإنَّما سَمُّوا الكلبَ وازِعاً لأنَّه يكفُّ الذئب عن الغنم.

والتَوْزيعُ: القسمةُ والتفريقُ.

ويقال: تَوَزَّعوهُ فيما بينهم، أي تقسَّموه.

والمُتَّزِعُ: الشديدُ النَفْسِ.

وأوْزَعَتْ الناقة (١) ببولها، إذا رمتْ به رمياً وقَطعَتْهُ.

قال الأصمعيّ: ولا يكون ذلك إلا إذا ضربها الفحل.

وقولهم: بها أوْزاعٌ من الناس، أي جماعات.

ويسع: اسم من أسماء العجم، وقد أدخل عليه الالف واللام، وهما لا يدخلان على نظائره، نحو يعمر ويزيد ويشكر إلا في ضرورة الشعر.

وأنشد الفراء (١) : وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا * شديدا بأعباء الخلافة كاهله * وقرئ " واليسع " و " الليسع " بلامين.

معنى «وزع» في مقاييس اللغة

[(باب الواو والزاء وما يثلثهما)][وزع]الواو والزاء والعين: بناءٌ موضوعٌ على غير قياس.

ووَزَعْته عن الأمر: كفَفْته.

قال اللّه سبحانَه: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، أى يحبَس أوّلُهم على آخِرِهم.

وجمع الوازع وَزَعَة.

وفى بعض الكلام: «ما يَزَعُ السُّلطانُ أكثَرُ مِمَّا يَزَعُ القرآن (١)».

أى إنَّ النَّاسَ للسُّلطان أخْوَف.

وبناء آخر، يقال: أوْزَعَ اللّهُ فلاناً الشُّكرَ: ألْهَمَه إياه.

ويقال هو من أُوزِعَ بالشَّئِ، إذا أُولِعَ به، كأنَّ اللّه تعالى يُولِعُه بشُكْرِه.

وبها أَوزاعُ من النّاس، أى جماعات.

[وزغ]الواو والزاء والغين، ليس فيه إلاّ الوزَغَة (٢): العَظَاية.

ويقال للرِّجال الضِّعاف أوزاغ.

[وزف]الواو والزاء والفاء.

يقال وَزَفَ الرّجُل: أَسْرَعَ فى المَشْى.

وقرئت: «فَأَقْبَلُوا إلَيْهِ يَزِفُونَ (٣)» مخفَّفة.

[وزم]الواو والزاء والميم: بناءٌ أيضاً على غير قياس، وفيه كلمات منفردة.

فالوَزْمة.

أن يأكلَ الرّجُل مَرَّة واحدة كالوَجْبة.

يقال: وَزَمُوا وَزْمَةَ

معنى «وزع» في أساس البلاغة

وزعته: كففته فاتزع، ووازعته: مانعته.

والشيب وازع.

وهو وازع العسكر: لمن يزع من يتقدّم منهم.

ولا بدّ للناس من وزعةٍ: من كففة عن الشرّ والبغي.

ووزع نفسه عن الجهل والهوى.

قال:إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصّبا .

لينفعها علمي فقد ضرّها جهليوفلان متّزع: عزيز النفس ممتنع.

وأوزعه اللهالشكر.

وأنا أستوزع الله شكر نعمته.

وأولعت به وأوزعت، وأنا به مولع وموزع، ولي به ولوع ووزوع، وأولعته به وأوزعته.

ووزّع المال والخاج توزيعاً: قسمه.

وبها أوزاع من الناس وأوشاب: ضروب متفرّقون.

وتقول: ذهبت نفسه شعاعاً، ولحمه أوزاعاً.

قال يزيد بن الحكم الثقفيّ:فرددت عادية الكتيبة عن فتى .

قد اد يترك لحمه أوزاعاًوما لهم إلا أوزاع من الصّرم.

قال:فاستدبروا كلّ ضحضاح مدفّئة .

والمحصنات وأوزاعاً من الصرماستدبروا: استاقوا: والضحضاح: الإبل الكثيرة.

ومن المجاز: توزّعته الأفكار، وهو متوزّع القلب.

معنى «وزع» في القاموس المحيط

وزَعْتُه، كوَضَعَ: كفَفْتُه،فاتَّزَعَ هو: كَفَّ.

وأوْزَعَهُ بالشيءِ: أغْراهُ، فأُوزِعَ به، بالضم،فهو مُوزَعٌ: مُغْرَى به، والاسمُ والمَصْدَرُ: الوَزُوعُ، بالفتح.

والوَزَعَةُ، محرَّكةً: جمعُ وازِعٍ، وهُمُ الوُلاةُ المانِعونَ من مَحَارِمِ الله تعالى،والوازِعُ: الكَلْبُ، والزاجِرُ، ومَن يُدَبِّرُ أُمورَ الجَيْشِ، ويَرُدُّ مَن شَذَّ منهم، وابنُ الذِّراعِ، وآخَرُ غيرُ مَنْسوبٍ: صَحابيَّانِ، وابنُ عبد الله: تابعيٌّ، وأبو الوازِعِ النَّهْدِيُّ، وعُمَيْرٌ، وجابِرٌ الراسِبِيُّ: تابعيُّونَ.

وهُذَيْلٌ تقولُ للوازِعِ: يازِعٌ.

والأوزاعُ: الجَماعاتُ.

ولَقَبُ مَرْثَدِ بنِ زيدٍ أبي بَطْنٍ من هَمْدانَ، منهمُ: الإِمامُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَمْرٍو،وة بِدِمَشْقَ خارِجَ بابِ الفَرادِيسِ، منها: مُغيثُ ابنُ سُمَيٍّ، أدْرَكَ ألْفَ صحابيٍّ.

ومَوْزَعُ، كمَجْمَعٍ: ة باليَمنِ سادِسُ مَنازِلِ حاجِّ عَدَنَ.

وأُزَيْعٌ، كزُبَيْرٍ: عَلَمٌ أصْلُهُ وُزَيْعٌ.

وأوْزَعَنِي اللهُ تعالى: ألْهَمَنِي.

واسْتَوْزَعَ اللهَ تَعالى شُكْرَه: اسْتَلْهَمَه، وأما: أوزَغَتِ الناقةُ: فبالمعجمةِ، وغَلِطَ الجوهريُّ وذَكَرَه في الغين على الصِّحَّة.

والتَّوْزِيعُ: القِسْمَةُ والتفريقُ،كالإِيزاعِ.

وتَوَزَّعُوهُ: تَقَسَّمُوهُ.

والمُتَّزِعُ: الشديدُ النَّفْس.

• وَسِعَه الشيءُ، بالكسر يَسَعُه، كَيَضَعُهُ، سَعَةً، كدَعَةٍ، وزِنَةٍ.

الطَّيْرُ: إذا كانت على شَجَرٍ أو أرضٍ فَهُنّ وُقُوعٌ و

معنى «وزع» في المحيط في اللغة

وزع:الوَزْعُ (٦): الكَفُّ.

والتَّوْزِيْعُ: التَّقْسِيْم.

وبها أوْزَاعٌ من النّاس: أي ضُرُوْبٌ، واحِدُ

معنى «وزع» في تهذيب اللغة

وزع: قَالَ اللَّيْث: الوَزْع: كفّ النَّفس عَن هَواهَا.

يُقَال: وزعته أزَعه وَزْعاً.

وَفِي الحَدِيث: (لَا بدّ للنَّاس من وَزَعة) أَي من سُلْطَان يَزَع بَعضهم من بعض.

والوازع فِي الْحَرْب: الموكلُ بالصفوف يَزع من تقدّم مِنْهُم بِغَيْر أمره.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {بِئَايَاتِنَا فَهُمْ} (النَّ

معنى «وزع» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(وزع):{رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ} [النمل: ١٩].

"الوازع في الحرب: الموكَّل بالصفوف يزَعُ مَنْ تقدم منهم بغير أمره/ يحبس أوّلَهم على آخرهم/ يُرتِّبهم ويسويهم ويصفّهم للحرب فكأنه يكفّهم عن التفرق والانتشار، ويردُّ من شذّ [ق] ويقال: بها أَوْزَاع من الناس أي فِرَق وجماعات.

ولا واحد للأوزاع ".

° المعنى المحوري الكف عن الانتشار تجاوزًا للجماعة أو تخطيًا ومفارقة.

كضَمّ أفراد الجيش في فرقة أو صفٍّ لا يشذ أحد عن المجموعة.

ومن هذا {وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} [النمل: ١٧]، {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ} [النمل: ٨٣].

{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ} [فصلت: ١٩].

كل ذلك من الردّ عن الانتشار.

ومن معنوىّ هذا: "وَزَعَه وبه (منع وضرب): كَفّه عن الشر والفساد والتعدِّي وارتكاب العظائم (فهذا كف عن التجاوز، كما يقال حبسه عن كذا، وكما تقول العامة لمّه ولمّ ابنك واتلم، وكما يوصف من يخرج على القواعد بأنه سايب).

معنى «وزع» في معجم الصواب اللغوي

٥٢٥٩ - وَزَّعَ عَلَىالجذر:وز عمثال:وَزَّعَ الجوائز على الفائزينالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «على»، وهو ما لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة:-وزّع الجوائز بين الفائزين [فصيحة]-وزّع الجوائز على الفائزين [فصيحة] التعليق:ليس في العبارة المرفوضة ما يخالف الوارد في المعاجم، وهو تعدية الفعل «وزّع» بنفسه، فقد استوفى الفعل فيها مفعوله.

أما الجار والمجرور فزيادة جاءت لتكميل المعنى، وليس هناك ما يمنع من إضافة أي مكملات بعد تأدية المعنى الأساسي.

فيمكننا مثلاً أن نقول: وزع الجوائز على الفائزين في حفل كبير، تحت رعاية وزير الشباب.

وقد ورد في كلام الجاحظ ما يشهد بصحة التعدي إلى المفعول الثاني بـ «على» وهو قوله: «المُلْك مراتب تتوزع على رجال الدولة وظائفَ»، ومعروف أن «تتوزع» هي الصيغة المطاوعة لـ «وَزّع».

معنى «وزع» في لسان العرب

وزَعُ، بِالزَّايِ، وَسَنَذْكُرُهُ بَعْدَهَا.

والوَرَعُ، بِالتَّحْرِيكِ: الجَبانُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لإِحْجامِه ونُكُوصه.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وأَصحابنا يَذْهَبُونَ بِالْوَرَعِ إِلى الْجَبَانِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وإِنما الْوَرَعُ الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا غَناءَ عِنْدَهِ.

يُقَالُ: إِنما مَالُ فُلَانٍ أَوْراع أَي صِغَارٌ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَوْراعٌ، والأُنثى مِنْ كُلِّ ذلكَ وَرَعةٌ، وَقَدْ وَرُعَ، بِالضَّمِّ، يَوْرُعُ وُرْعاً، بِالضَّمِّ سَاكِنَةُ الرَّاءِ، وَوُرُوعاً ووُرْعةً ووَراعةً ووَراعاً، ووَرِعَ، بِكَسْرِ الرَّاءِ، يَرِعُ وَرَعاً؛

حَكَاهَا ثَعْلَبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، ووَراعةً، وأَرى يَرَعُ، بِالْفَتْحِ، لُغَةً كَيَدَعُ، وتَوَرَّعَ، كُلُّ ذَلِكَ إِذا جَبُنَ أَو صغُر، والورَع: الضَّعِيفُ فِي رأْيه وَعَقْلِهِ وَبَدَنِهِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:رِعةُ الأَحْمَقِ يَرْضَى مَا صَنَعْفَسَّرَهُ فَقَالَ: رِعةُ الأَحمقِ حالَتُه الَّتِي يَرْضَى بِهَا.

عَلَى ثِقةٍ: دَعْني مِنْ هِنْدَ فَلَا جَدِيدَها ودَعَتْ وَلَا خَلَقَها رَقَعَتْ.

وَفِي حَدِيثِ الخَرْصِ:إِذا خَرَصْتُم فخُذُوا ودَعُوا الثُّلُثَ، فإِن لَمْ تَدَعُوا الثُّلُثَ فدَعوا الرُّبعَ؛

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: ذَهَبَ بَعْضُ أَهل الْعِلْمِ إِلى أَنه يُتْرَكُ لَهُمْ مِنْ عُرْضِ المالِ تَوْسِعةً عَلَيْهِمْ لأَنه إِن أُخِذَ الحقُّ مِنْهُمْ مُسْتَوْفًى أَضَرَّ بِهِمْ، فإِنه يَكُونُ مِنْهَا الساقِطةُ والهالِكةُ وَمَا يأْكله الطَّيْرُ وَالنَّاسُ، وَكَانَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يأْمر الخُرّاصَ بِذَلِكَ.

وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لَا يُترك لَهُمْ شيءٌ شائِعٌ فِي جُمْلَةِ النَّخْلِ بَلْ يُفْرَدُ لَهُمْ نَخلاتٌ مَعْدودةٌ قَدْ عُلِمَ مِقْدارُ ثَمَرِهَا بالخَرْصِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنهم إِذا لَمْ يَرْضَوْا بِخَرْصِكُم فدَعوا لَهُمُ الثُّلُثَ أَو الرُّبُعَ لِيَتَصَرَّفُوا فِيهِ وَيَضْمَنُوا حَقَّهُ وَيَتْرُكُوا الْبَاقِيَ إِلى أَن يَجِفَّ ويُؤخذ حَقُّه، لَا أَنه يُتْرَكُ لَهُمْ بِلَا عِوَضٍ وَلَا إِخْرَاجٍ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:دَعْ داعِيَ اللَّبنِأَي اتْرُكْ مِنْهُ فِي الضَّرْع شَيْئًا يَسْتَنْزِلُ اللَّبَنَ وَلَا تَسْتَقْصِ حَلْبَه.

والوَداعُ: تَوْدِيعُ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا فِي المَسِيرِ.

وتَوْدِيعُ المُسافِرِ أَهلَه إِذا أَراد سَفَرًا: تخليفُه إِيّاهم خافِضِينَ وادِعِينَ، وَهُمْ يُوَدِّعُونه إِذا سَافَرَ تفاؤُلًا بالدَّعةِ الَّتِي يَصِيرُ إِليها إِذا قَفَلَ.

وَيُقَالُ ودَعْتُ، بِالتَّخْفِيفِ، فَوَدَعَ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:وسِرْتُ المَطِيّةَ مَوْدُوعةً، .

تُضَحّي رُوَيْداً، وتُمْسي زُرَيْقاوَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فرَسٌ ودِيعٌ ومَوْدُوعٌ وموَدَّعٌ.

وتَوَدَّعَ القومُ وتَوادَعُوا: وَدَّعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

والتوْدِيعُ عِنْدَ الرَّحِيل، وَالِاسْمُ الوَادع، بِالْفَتْحِ.

قَالَ شَمِرٌ: والتوْدِيعُ يَكُونُ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ؛

وأَنشد بَيْتَ لَبِيدٍ:فَوَدِّعْ بالسَّلام أَبا حُرَيْزٍ، .

وقَلَّ وداعُ أَرْبَدَ بالسلامِوَقَالَ الْقُطَامِيُّ:قِفي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ضُباعا، .

وَلَا يَكُ مَوْقِفٌ مِنْك الوَداعاأَراد وَلَا يَكُ مِنْكِ مَوْقِفَ الوَداعِ وَلْيَكُنْ مَوْقِفَ غِبْطةٍ وإِقامة لأَنَّ مَوْقِفَ الْوَدَاعِ يَكُونُ لِلفِراقِ وَيَكُونُ مُنَغَّصاً بِمَا يَتْلُوهُ مِنَ التبارِيحِ والشوْقِ.

قَالَ الأَزهريّ: والتوْدِيعُ، وإِن كَانَ أَصلُه تَخْليفَ المُسافِرِ أَهْله وذَوِيه وادِعينَ، فإِنّ الْعَرَبَ تَضَعُهُ مَوْضِعَ التحيةِ وَالسَّلَامِ لأَنه إِذا خَلَّفَ دَعَا لَهُمْ بِالسَّلَامَةِ وَالْبَقَاءِ ودَعوْا بمثْلِ ذَلِكَ؛

أَلا تَرَى أَن لَبِيدًا قَالَ فِي أَخِيهِ وَقَدْ مَاتَ:فَوَدِّعْ بِالسَّلَامِ أَبا حُرَيْزٍأَراد الدُّعَاءَ لَهُ بِالسَّلَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَقَدْ رَثَاهُ لَبِيدٌ بِهَذَا الشِّعْرِ وودَّعَه تَوْدِيعَ الْحَيِّ إِذا سَافَرَ، وَجَائِزٌ أَن يَكُونَ التوْدِيعُ تَرْكَه إِياه فِي الخفْضِ والدَّعةِ.

وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: تُوُدِّعَ مِنِّي أَي سُلِّمَ عَلَيَّ.

قَالَ الأَزهري: فَمَعْنَى تُوُدِّعَ مِنْهُمْ أَي سُلِّمَ عَلَيْهِمْ لِلتَّوْدِيعِ؛

وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ قَوْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ وَذَكَرَ نَاقَتَهُ:قاظَتْ أُثالَ إِلى المَلا، وتَرَبَّعَتْ .

بالحَزْنِ عازِبةً تُسَنُّ وتُودَعُقَالَ: تُودَعُ أَي تُوَدَّعُ، تُسَنُّ أَي تُصْقَلُ بالرِّعْي.

يُقَالُ: سَنَّ إِبلَه إِذا أَحْسَنَ القِيامَ عَلَيْهَا وصَقَلَها، وَكَذَلِكَ صَقَلَ فَرَسَه إِذا أَراد أَن يَبْلُغَ مِنْ ضُمْرِه مَا يَبْلُغُ الصَّيْقَلُ مِنَ السَّيْفِ، وَهَذَا مَثَلٌ؛

مِنَ النَّجْو الحَدَثِ أَي آكُلُ مرَّةً وَاحِدَةً وأُحْدِثُ مَرَّةً فِي كُلِّ يومٍ، والمَلْعُ فوقَ المَشْيِ ودُونَ الخَبَبِ، والوَضْعُ فَوْقَ الْخَبَبِ؛

وَقَوْلُهُ لِمُسْي سَبْعٍ أَي لِمَساء سَبْعٍ.

الأَصمعي: التوْقِيعُ فِي السَّيْرِ شَبِيهٌ بِالتَّلْقِيفِ وَهُوَ رَفْعُهُ يدَه إِلى فَوْقَ.

ووَقَّعَ القومُ تَوْقِيعاً إِذا عَرَّسوا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:إِذا وقَّعُوا وهْناً أَناخُوا مَطِيَّهُمْوطائِرٌ واقِعٌ إِذا كَانَ عَلَى شَجَرٍ أَو مُوكِناً؛

قَالَ الأَخطل:كأَنّما كانُوا غُراباً واقِعا، .

فطارَ لَمّا أَبْصَرَ الصَّواعِقا «٢»ووَقَعَ الطائِرُ يَقَعُ وُقُوعاً، وَالِاسْمُ الوَقْعةُ: نزلَ عَنْ طَيَرانِه، فَهُوَ واقِعٌ.

وإِنه لَحَسَنُ الوِقْعةِ، بِالْكَسْرِ.

وَطَيْرٌ وُقَّعٌ ووُقُوعٌ: واقِعةٌ؛

وَقَوْلُهُ:فإِنَّك والتَّأْبِينَ عُرْوةَ بَعْدَ ما .

دَعاكَ، وأَيْدِينا إِليه شَوارِعُ،لَكَالرَّجُلِ الحادِي، وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَى، .

وطَيْرُ المَنايا فوْقَهُنَّ أَواقِعُإِنما أَراد وواقِعٌ جَمْعَ واقِعةٍ فَهَمَزَ الْوَاوَ الأُولى.

ووَقِيعةُ الطائِر ومَوْقَعَتُه، بِفَتْحِ الْقَافِ: مَوْضِعُ وُقُوعه الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ ويَعْتادُ الطائِرُ إِتْيانَه، وَجَمْعُهَا مَواقِعُ.

ومِيقَعةُ البازِي: مَكَانٌ يأْلَفُه فَيَقَعُ عَلَيْهِ؛

وأَنشد:كأَنَّ مَتْنَيْهِ مِنَ النَّفِيّ .

مَواقِع الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِيّشَبَّهَ مَا انْتَشَرَ مِنْ مَاءِ الِاسْتِقَاءِ بِالدَّلْوِ عَلَى مَتْنَيْهِ بِمَوَاقِعِ الطَّيْرِ عَلَى الصَّفا إِذا زَرَقَتْ عَلَيْهِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: المَوْقِعُ مَوْضِعٌ لِكُلِّ واقِعٍ.

تَقُولُ: إِنَّ هَذَا الشَّيْءَ لَيَقَعُ مِنْ قلبِي مَوْقِعاً، يَكُونُ ذَلِكَ فِي المَسرّةِ والمَساءةِ.

والنَّسْرُ الواقِعُ: نَجْمٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ كأَنه كاسِرٌ جناحَيْه مِنْ خَلْفِهِ، وَقِيلَ: سُمِّيَ واقِعاً لأَنّ بِحِذائِه النَّسْرَ الطَّائِرَ، فالنسرُ الواقِعُ شامِيٌّ، والنَّسْرُ الطائرُ حَدّه مَا بَيْنَ النُّجُومِ الشَّامِيَّةِ وَالْيَمَانِيَةِ، وَهُوَ مُعْتَرِضٌ غَيْرُ مُسْتَطِيلٍ، وَهُوَ نَيِّرٌ وَمَعَهُ كَوْكَبَانِ غامِضان، وَهُوَ بَيْنَهُمَا وَقَّافٌ كأَنهما لَهُ كَالْجَنَاحَيْنِ قَدْ بسَطَهما، وكأَنه يَكَادُ يَطِيرُ وَهُوَ مَعَهُمَا مُعْتَرِضٌ مُصْطَفّ، وَلِذَلِكَ جَعَلُوهُ طَائِرًا، وأَمّا الواقِعُ فَهُوَ ثلاثةُ كواكِبَ كالأَثافي، فَكَوْكَبَانِ مُخْتَلِفَانِ لَيْسَا عَلَى هَيْئَةِ النَّسْرِ الطَّائِرِ، فَهُمَا لَهُ كَالْجَنَاحَيْنِ وَلَكِنَّهُمَا مُنْضَمَّانِ إِليه كأَنه طائِرٌ وقَعَ.

وإِنه لواقِعُ الطيْرِ أَي ساكِنٌ لَيِّنٌ.

ووَقَعَتِ الدّوابُّ ووَقَّعَتْ: رَبَضَتْ.

ووَقَعَتِ الإِبلُ ووَقَّعَتْ: بَرَكَتْ، وَقِيلَ: وَقَّعَتْ، مُشَدَّدَةٌ، اطمأَنت بالأَرض بَعْدَ الرِّيِّ؛

أَنشد ابْنِ الأَعرابي:حَتَّى إِذَا وَقَّعْنَ بالأَنْباثِ، .

غيرَ خَفِيفاتِ وَلَا غِراثِوإِنما قَالَ غَيْرَ خَفِيفَاتٍ وَلَا غِراث لأَنها قَدْ شَبِعَتْ ورَوِيَتْ فَثَقُلَتْ.

والوَقِيعةُ فِي النَّاسِ: الغِيبةُ، ووَقَعَ فِيهِمْ وُقُوعاً وَحَكَى ابْنُ دُريد: رَجُلٌ وَرَعٌ بَيِّنُ الوُرُوعة؛

وَيَشْهَدُ بِصِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الرَّاجِزِ:لَا هَيِّبانٌ قَلْبُه مَنَّانُ، .

وَلَا نَخِيبٌ ورَعٌ جَبانُقَالَ: وَهَذِهِ كُلُّهَا مِنْ صِفَاتِ الجبانِ.

وَيُقَالُ: الوَرَعُ عَلَى الْعُمُومِ الضَّعِيفُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ.

وورَّعه عَنِ الشَّيْءِ تَوْرِيعاً: كفَّه.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَرِّعِ اللِّصَّ وَلَا تُراعِه؛

فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَقُولُ إِذا شَعَرْتَ بِهِ ورأَيْتَه فِي مَنْزِلِكَ فادْفَعْه واكْفُفْه عَنْ أَخذ متاعِك، وَقَوْلُهُ وَلَا تُراعِه أَي لَا تُشْهِدْ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ رُدَّه بتعرُّض لَهُ أَو تَنْبيه وَلَا تَنتَظِر مَا يَكُونُ مِنْ أَمره.

وَكُلُّ شَيْءٍ تَنْتَظِرُهُ، فأَنت تُرَاعِيهِ وتَرْعاه؛

وَمِنْهُ تَقُولُ: هُوَ يَرْعَى الشمسَ أَي يَنتَظِرُ وُجُوبَها، قَالَ: وَالشَّاعِرُ يَرْعَى النُّجُومَ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: ادْفَعْه واكْفُفْ بِمَا اسْتَطَعْتَ وَلَا تَنْتَظِرْ فِيهِ شَيْئًا.

وَكُلُّ شَيْءٍ كَفَفْتَه، فَقَدْ ورعْتَه؛

وَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ:وورَّعْتُ مَا يَكْنِي الوُجُوهَ رِعايةً .

ليَحْضُرَ خَيرٌ، أَو ليَقْصُرَ مُنْكَرُيَقُولُ: ورَّعْتُ عَنْكُمْ مَا يَكْني وُجُوهَكُمْ، تَمَنَّنَ بِذَلِكَ عَلَيْهِمْ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَيضاً أَنه قَالَ لِلسَّائِبِ: وَرِّعْ عَنِّي فِي الدِّرْهَمِ والدِّرهمينأَي كُفَّ عَنِّي الخُصومَ بأَن تَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وتَنُوبَ عَنِّي فِي ذَلِكَ، وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ:وإِذا أَشْفَى وَرِعَأَي إِذَا أَشْرَفَ عَلَى مَعْصِيَةٍ كَفَّ.

وأَوْرَعَه أَيضاً: لُغَةٌ فِي وَرَّعَه؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي، والأُولى أَعْلى.

ووَرَّعَ الإِبلَ عَنِ الحَوْضِ: رَدَّها فارْتَدَّتْ؛

قَالَ الرَّاعِي:وَقَالَ الَّذِي يَرْجُو العُلالةَ: وَرِّعوا .

عَنِ الْمَاءِ لَا يُطْرَقْ، وَهُنَّ طَوارِقُهْووَرَّعَ الفرَسَ: حَبَسَه بِلِجَامِهِ.

ووَرَّعَ بَيْنَهُمَا وأَوْرَعَ: حَجَزَ.

والتوْرِيعُ: الكَفُّ والمَنْعُ؛

وَقَالَ أَبُو دُوَادَ:فَبَيْنا نُوَرِّعُهُ باللِّجام، .

نُرِيدُ بِهِ قَنَصاً أَو غِواراأَي نَكُفُّه.

وَمِنْهُ الوَرَعُ التحرُّجُ.

وَمَا وَرَّعَ أَن فَعَلَ كَذَا وَكَذَا أَي مَا كَذَّب.

والمُوارَعةُ: المُناطَقةُ والمُكالَمَةُ ووارَعَه: ناطَقَه.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يُوارِعانِه، يَعْنِي عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَي يَسْتَشِيرانِه؛

هُوَ مِنَ المُناطَقةِ والمُكالَمَةِ؛

قَالَ حَسَّانُ:نَشَدْتُ بَني النَّجَّارِ أَفْعالَ والِدي، .

إِذا الْعَانِ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَنْ يُوارِعُهْوَيُرْوَى: يُوازِعُه.

ومُوَرِّعٌ وورِيعةُ: اسْمَانِ.

والوَرِيعةُ: اسْمُ فَرَسِ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ؛

وأَنشد الْمَازِنِيُّ فِي الوَرِيعةِ:ورَدَّ خَلِيلَنا بعَطاءِ صِدْقٍ، .

وأَعْقَبَه الوَرِيعةَ مِنْ نِصابِوَقَالَ: الوَرِيعةُ اسْمُ فَرَسٍ، قَالَ: ونِصابٌ اسْمُ فَرَسٍ كَانَ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ وإِنما يُرِيدُ أَعْقَبَه الوَرِيعةَ مِنْ نَسْلِ نِصابٍ.

والوَرِيعةُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ جَرِيرٌ:أَحَقًّا رأَيْتَ الظَّاعِنِينَ تَحَمَّلُوا .

منَ الجَزْعِ، أَو وَارِي الودِيعةِ ذِي الأَثْلِ؟

وَقِيلَ: هُوَ وادٍ مَعْرُوفٌ فِيهِ شَجَرٌ كَثِيرٌ؛

قَالَ الرَّاعِي وقرأَ الْكُوفِيُّونَ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ بِالْفَتْحِ وَكُلُّهُمْ قَالَ: فَمُسْتَقِرّ فِي الرَّحِمِ وَمُسْتَوْدَعٌ فِي صُلْبِ الأَب، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فَلَكُم فِي الأَرْحامِ مُسْتَقَرٌّ وَلَكُمْ فِي الأَصْلاب مُسْتَوْدَعٌ، وَمَنْ قرأَفمستقِرّ، بِالْكَسْرِ، فَمَعْنَاهُ فَمِنْكُمْ مُسْتَقِرٌّ فِي الأَحياء وَمِنْكُمْ مُسْتَوْدَعٌ فِي الثَّرى.

وَقَالَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَهاأَي مُستَقَرَّها فِي الأَرحام ومُسْتَوْدَعَها فِي الأَرض.

وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ؛

يَقُولُ: اصْبِرْ عَلَى أَذاهم.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَدَعْ أَذاهُمْأَي أَعْرِضْ عَنْهُمْ؛

وَفِي شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي .

مُسْتَوْدَعٍ، حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُالمُسْتَوْدَعُ: المَكانُ الَّذِي تُجْعَلُ فِيهِ الْوَدِيعَةُ، يُقَالُ: اسْتَوْدَعْتُه ودِيعةً إِذا اسْتَحْفَظْتَه إِيّاها، وأَراد بِهِ الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ بِهِ آدمُ وَحَوَّاءُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ الرَّحِمَ.

وطائِرٌ أَوْدَعُ: تحتَ حنَكِه بَيَاضٌ.

والوَدْعُ والوَدَعُ: اليَرْبُوعُ، والأَوْدَع أَيضاً مِنْ أَسماء الْيَرْبُوعِ.

والوَدْعُ: الغَرَضُ يُرْمَى فِيهِ.

والوَدْعُ: وثَنٌ.

وذاتُ الوَدْعِ: وثَنٌ أَيضاً.

وَذَاتُ الوَدْعِ: سَفِينَةَ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَتِ الْعَرَبُ تُقْسِمُ بِهَا فَتَقُولُ: بِذاتِ الودْع؛

قَالَ عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ العبّادِي:كَلّا، يَمِيناً بذاتِ الوَدْعِ، لَوْ حَدَثَتْ .

فِيكُمْ، وقابَلَ قَبْرُ الماجِدِ الزَّارَايُرِيدُ سفينةَ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَحْلِفُ بِهَا وَيَعْنِي بالماجِدِ النُّعمانَ بنَ المنذِرِ، والزَّارُ أَراد الزَّارَةَ بِالْجَزِيرَةِ، وَكَانَ النُّعْمَانُ مَرِضَ هُنَالِكَ.

وَقَالَ أَبو نَصْرٍ: ذاتُ الودْعِ مكةُ لأَنها كَانَ يُعَلَّقُ عَلَيْهَا فِي سُتُورِها الوَدْعُ؛

وَيُقَالُ: أَراد بِذَاتِ الوَدْعِ الأَوْثانَ.

أَبو عَمْرٍو: الوَدِيعُ المَقْبُرةُ.

والودْعُ، بِسُكُونِ الدَّالِ: جائِرٌ يُحاطُ عَلَيْهِ حائطٌ يَدْفِنُ فِيهِ القومُ مَوْتَاهُمْ؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي عَنْ المَسْرُوحِيّ؛

وأَنشد:لَعَمْرِي، لَقَدْ أَوْفى ابنُ عَوْفٍ عشِيّةً .

عَلَى ظَهْرِ وَدْعٍ، أَتْقَنَ الرَّصْفَ صانِعُهْوَفِي الوَدْعِ، لَوْ يَدْري ابنُ عَوْفٍ عشِيّةً، .

غِنى الدهْرِ أَو حَتْفٌ لِمَنْ هُوَ طالِعُهْقَالَ الْمَسْرُوحِيُّ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي رُوَيْبَةَ بْنِ قُصَيْبةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ يَقُولُ: أَوْفَى رَجُلٍ مِنَّا عَلَى ظَهْرِ وَدْعٍ بالجُمْهُورةِ، وَهِيَ حُرَّةٌ لِبَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ مَا أَنْشَدْناه، قَالَ: فَخَرَجَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى أَتى قُرَيْشًا فأَخبر بِهَا رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فأَرسل مَعَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَقَالَ: احْفِرُوه واقرؤوا الْقُرْآنَ عِنْدَهُ واقْلَعُوه، فأَتوه فَقَلَعُوا مِنْهُ فَمَاتَ سِتَّةٌ مِنْهُمْ أَو سَبْعَةٌ وَانْصَرَفَ الْبَاقُونَ ذَاهِبَةً عُقُولُهُمْ فَزَعاً، فأَخبروا صَاحِبَهُمْ فكَفُّوا عَنْهُ، قَالَ: وَلَمْ يَعُدْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحد؛

كُلُّ ذَلِكَ حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي عَنْ الْمَسْرُوحِيِّ، وَجَمْعُ الوَدْعِ وُدُوعٌ؛

عَنِ الْمَسْرُوحِيِّ أَيضاً.

والوَداعُ: وادٍ بمكةَ، وثَنِيّةُ الوَداعِ مَنْسُوبَةٌ إِليه.

وَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ اسْتَقْبَلَهُ إِماءُ مكةَ يُصَفِّقْنَ ويَقُلْن:طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا .

مِنْ ثَنيّاتِ الوداعِ،وجَبَ الشكْرُ عَلَيْنَا، .

مَا دَعا للهِ داعِ وسائر القُرّاء قرؤوه: وَدَّعَكَ، بِالتَّشْدِيدِ، وقرأَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:مَا وَدَعَك رَبُّكَ، بِالتَّخْفِيفِ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا وَاحِدٌ، أَي مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ؛

قَالَ:وَكَانَ مَا قَدَّمُوا لأَنْفُسِهم .

أَكْثَرَ نَفْعاً مِنَ الَّذِي وَدَعُواوَقَالَ ابْنُ جِنِّي: إِنما هَذَا عَلَى الضَّرُورَةِ لأَنّ الشَّاعِرَ إِذَا اضْطُرَّ جَازَ لَهُ أَن يَنْطِقَ بِمَا يُنْتِجُه القِياسُ، وإِن لَمْ يَرِدْ بِهِ سَماعٌ؛

وأَنشد قولَ أَبي الأَسودِ الدُّؤلي:لَيْتَ شِعْرِي، عَنْ خَلِيلي، مَا الَّذِي .

غالَه فِي الحُبِّ حَتَّى وَدَعَهْ؟

وَعَلَيْهِ قرأَ بَعْضُهُمْ:مَا وَدَعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلى، لأَن الترْكَ ضَرْبٌ مِنَ القِلى، قَالَ: فَهَذَا أَحسن مِنْ أَن يُعَلَّ بَابُ اسْتَحْوَذَ واسْتَنْوَقَ الجَمَلُ لأَنّ اسْتِعْمالَ ودَعَ مُراجعةُ أَصل، وإِعلالُ اسْتَحْوَذَ وَاسْتَنْوَقَ وَنَحْوِهِمَا مِنَ الْمُصَحِّحِ تركُ أَصل، وَبَيْنَ مُرَاجَعَةِ الأُصول وَتَرْكِهَا مَا لَا خَفاء به؛

وهذا بيت رَوَى الأَزهري عَنِ ابْنِ أَخي الأَصمعي أَن عَمَّهُ أَنشده لأَنس بْنِ زُنَيْمٍ اللِّيثِيِّ:لَيْتَ شِعْرِي، عَنْ أَمِيري، مَا الَّذِي .

غالَه فِي الْحُبِّ حَتَّى ودَعهْ؟

لَا يَكُنْ بَرْقُك بَرْقاً خُلَّباً، .

إِنَّ خَيْرَ البَرْقِ مَا الغَيْثُ مَعَهْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ رُوِيَ الْبَيْتَانِ لِلْمَذْكُورَيْنِ؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: الْعَرَبُ لَا تَقُولُ ودَعْتُهُ فأَنا وادعٌ أَي تَرِكْتُهُ وَلَكِنْ يَقُولُونَ فِي الْغَابِرِ يَدَعُ، وَفِي الأَمر دَعْه، وَفِي النَّهْيِ لَا تَدَعْه؛

وأَنشد:أَكْثَرَ نَفْعاً مِنَ الَّذِي ودَعُوايَعْنِي تَرَكُوا.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: لَيَنْتَهيَنَّ أَقوامٌ عَنْ وَدْعِهم الجُمُعاتِ أَو ليُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْأَي عَنْ تَرْكهم إِيّاها والتَّخَلُّفِ عَنْهَا مِنْ وَدَعَ الشيءَ يَدَعُه وَدْعاً إِذا تَرَكَهُ، وَزَعَمَتِ النحويةُ أَنّ الْعَرَبَ أَماتُوا مَصْدَرَ يَدَعُ ويَذَرُ واسْتَغْنَوْا عَنْهُ بتَرْكٍ، وَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفصح الْعَرَبِ وَقَدْ رُوِيَتْ عَنْهُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وإِنما يُحْمل قَوْلُهُمْ عَلَى قِلَّةِ اسْتِعْمَالِهِ فَهُوَ شاذٌّ فِي الِاسْتِعْمَالِ صَحِيحٌ فِي الْقِيَاسِ، وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ حَتَّى قُرِئَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى:مَا وَدَعَك رَبُّكَ وَمَا قَلى، بِالتَّخْفِيفِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لسُوَيْدِ بن أَبي كاهِلٍ:سَلْ أَمِيري: مَا الَّذِي غَيَّرَه .

عَنْ وِصالي، اليوَمَ، حتى وَدَعَه؟

وأَنشد لآخر:فَسَعَى مَسْعاتَه فِي قَوْمِه، .

ثُمَّ لَمْ يُدْركْ، وَلَا عَجْزاً وَدَعْوَقَالُوا: لَمْ يُدَعْ وَلَمْ يُذَرْ شاذٌّ، والأَعرف لَمْ يُودَعْ وَلَمْ يُوذَرْ، وَهُوَ الْقِيَاسُ.

والوَداعُ، بِالْفَتْحِ: التَّرْكُ.

وَقَدْ ودَّعَه ووَادَعَه ووَدَعَه ووادَعَه دُعاءٌ لَهُ مِنْ ذَلِكَ؛

قَالَ:فهاجَ جَوًى فِي القَلْبِ ضُمِّنَه الهَوَى، .

بِبَيْنُونةٍ يَنْأَى بِهَا مَنْ يُوادِعُوَقِيلَ فِي قَوْلِ ابْنِ مُفَرِّغٍ:دَعيني مِنَ اللَّوْم بَعْضَ الدَّعَهْأَيِ اتْرُكِيني بعضَ الترْك.

وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي المررية «٥» الَّذِي يَتَصَنَّعُ فِي الأَمر ولا يُعْتَمَدُ منه مَهْيَعٌ: واضِحٌ واسِعٌ بَيِّنٌ، وجَمْعُه مَهايِعُ؛

وأَنشد:بالغَوْر يهْدِيها طرِيقٌ مَهْيَعُوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:إِنَ الصَّنيعةَ لَا تكونُ صَنِيعةً .

حَتَّى يُصابَ بِهَا طرِيقٌ مَهْيَعوبلَد مَهْيَعٌ: واسعٌ، شذَّ عَنِ الْقِيَاسِ فصَحَّ، وَكَانَ الْحُكْمُ أَن يعْتل لأَنه مَفْعَل مِمَّا اعْتَلَّت عينُه.

وتَهَيَّعَ السرابُ وانْهاعَ انْهِياعاً: انبَسَطَ عَلَى الأَرض.

والهَيْعةُ: سيَلانُ الشَّيْءِ المصْبوبِ عَلَى وَجْهِ الأَرض مِثْلُ المَيْعة، وَقَدْ هَاعَ يَهِيعُ هَيْعاً، وماءٌ هائِعٌ.

وهاعَ الشيءُ يهيعُ هَيْعاناً: ذابَ، وخَصَّ بعضُهم بِهِ ذَوَبان الرَّصاصِ، والرَّصاصُ يَهِيعُ فِي المَذْوَب.

يُقَالُ: رَصاصٌ هائِعٌ فِي المَذْوَب.

وهاعَتِ الإِبلُ إِلى الماءِ تَهِيعُ إِذا أَرادته، فَهِيَ هَائِعَةٌ.

ومَهْيَعٌ ومَهْيَعةُ، كِلَاهُمَا: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الجُحْفةِ، وَقِيلَ: المَهْيعة هِيَ الجحفةُ.

وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير فِي تَرْجَمَةِ مهع: وَفِي الْحَدِيثِ:وانْقُل حُمَّاها إِلى مَهْيَعةَ؛

مهيعةُ: اسْمُ الجُحْفة وَهِيَ ميقاتُ أَهلِ الشَّامِ، وَبِهَا غَدِيرُ خُمٍّ، وَهِيَ شَدِيدَةُ الوَخَم.

قَالَ الأَصمعي: لَمْ يُولَدْ بغَدِيرِ خُمٍّ أَحد فَعَاشَ إِلى أَن يَحْتَلِمَ إِلَّا أَن يُحَوَّلَ مِنْهَا، قَالَ: وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اتَّقَوْا البِدَعَ والزَمُوا المَهْيع؛

هُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ الْمُنْبَسِطُ؛

قَالَ: وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مَفْعَل مِنَ التهيُّع وَهُوَ الِانْبِسَاطُ، قَالَ الأَزهري: وَمَنْ قَالَ مَهْيَعٌ فَعْيَلٌ فَقَدْ أَخطَأَ لأَنه لَا فَعْيل فِي كَلَامِهِمْ بِفَتْحِ أَوله.

[فصل الواو]وَبَعَ: الوَبَّاعةُ: الاسْت؛

كذَبَت وَبَّاعَتُه أَي اسْتُه ووَبَّاغَتُه ونَبَّاعَتُه ونَبَّاغَتُه وعَفَّاقَتُه ومِخْذَفَتُه كلُّه أَي رَدَمَ.

وأَنْبَقَ الرجُلُ إِذا خرَجَت ريحُه ضَعِيفَةً، فإِن زَادَ عَلَيْهَا قِيلَ: عَفَقَ بِهَا ووبَّعَ بِهَا، قَالَ: وَيُقَالُ لرَمَّاعةِ الصبيِّ الوَبَّاعةُ والغادِيةُ.

ووَبِعانُ عَلَى مِثالِ ظَرِبان: مَوْضِعٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد لأَبي مُزاحِمٍ السعْدِيِّ:إِنَّ بأَجْزاعِ البُرَيْراءِ فالحَشَى، .

فَوَكْدٍ إِلى النَّقْعَيْنِ مِنْ وَبِعانِوجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعاتٌ؛

وَبَنُو أَسَد يَقُولُونَ يِيجَعُ، بِكَسْرِ الْيَاءِ، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ يِعْلَمُ اسْتِثْقالًا لِلْكَسْرَةِ عَلَى الْيَاءِ، فَلَمَّا اجْتَمَعَتِ الياءَان قَوِيَتا واحْتَمَلَتْ مَا لَمْ تَحْتَمِلْهُ الْمُفْرِدَةُ، وَيُنْشَدُ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ:قَعِيدَكِ أَن لَا تُسْمِعِيني مَلامةً، .

وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤادِ فَيِيجَعاوَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أَنا إِيجَعُ وأَنت تِيجَعُ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَصل فِي يِيجَعُ يَوْجَعُ، فَلَمَّا أَرادوا قَلْبَ الْوَاوِ يَاءً كَسَرُوا الْيَاءَ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْمُضَارَعَةِ لِتَنْقَلِبَ الْوَاوُ يَاءً قَلْبًا صَحِيحًا، وَمَنْ قَالَ يَيْجلُ ويَيْجَعُ فإِنه قَلَبَ الْوَاوَ يَاءً قَلْبًا ساذَجاً بِخِلَافِ الْقَلْبِ الأَول لأَنَّ الْوَاوَ السَّاكِنَةَ إِنما تَقْلِبُها إِلى الْيَاءِ الكسرةُ قَبْلَهَا.

قَالَ الأَزهري: ولُغةٌ قبيحةٌ مَنْ يَقُولُ وَجِعَ يَجِعُ، عِوَضًا مِنَ الْوَاوِ الذَّاهِبَةِ مِنْ أَوّله، فأَما إِن كَانَتْ مِنْ آخِرِهِ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْمُعْتَلِّ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَمْضُ يُقَالُ لَهُ الوضِيعةُ، وَالْجَمْعُ وضائِعُ، وَهَؤُلَاءِ أَصحابُ الوَضِيعةِ أَي أَصحابُ حَمْضٍ مُقِيمُونَ فِيهِ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهُ.

وناقةٌ واضِعٌ وواضِعةٌ ونُوقٌ واضِعاتٌ: تَرْعَى الحمضَ حولَ الْمَاءِ؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ الشَّاعِرِ:رأَى صاحِبي فِي العادِياتِ نَجِيبةً، .

وأَمْثالَها فِي الواضِعاتِ القَوامِسِوَقَدْ وَضَعَتْ تَضَعُ وَضِيعةً.

ووضَعَها: أَلْزَمَها المَرْعى.

وإِبِلٌ واضِعةٌ أَي مقيمةٌ فِي الْحَمْضِ.

وَيُقَالُ: وضَعَت الإِبلُ تَضَعُ إِذا رَعَتِ الْحَمْضِ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: إِذا رَعَتِ الإِبلُ الحَمض حَوْلَ الْمَاءِ فَلَمْ تَبْرَحْ قِيلَ وضَعَت تَضَعُ وضِيعةً، ووضَعْتُها أَنا، فَهِيَ مَوْضُوعةٌ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

ابْنُ الأَعرابي: تَقُولُ الْعَرَبُ: أَوْضِعْ بِنَا وأَمْلِكْ؛

الإِيضاعُ بالحَمْضِ والإِمْلاكُ فِي الخُلَّةِ؛

وأَنشد:وضَعَها قَيْسٌ، وهِيْ نَزائِعُ، .

فَطَرَحَتْ أَولادها الوَضائِعُنَزائِعُ إِلى الخُلَّةِ.

وقومٌ ذَوُو وَضِيعةٍ: ترْعى إِبلُهم الحمضَ.

والمُواضَعةُ: مُتاركةُ الْبَيْعِ.

والمُواضَعةُ: المُناظَرة فِي الأَمر.

والمُواضَعةُ: أَن تُواضِعَ صَاحِبَكَ أَمراً تُنَاظِرُهُ فِيهِ.

والمُواضَعةُ: المُراهَنةُ.

وَبَيْنَهُمْ وِضاعٌ أَي مُراهنةٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

ووضَعَ أَكثرَه شعَراً: ضرَب عنُقَه؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والواضِعةُ: الرَّوْضةُ.

ولِوَى الوَضِيعةِ: رَمْلةٌ معروفةٌ.

ومَوْضُوعٌ: موْضِعٌ، ودارةُ موضوعٍ هُنَالِكَ.

ورجلٌ مُوَضَّعٌ أَي مُطَرَّحٌ ليس بِمُسْتَحْكِم الخَلْقِ.

معنى «وزع» في تاج العروس

تَحَرَّجَ منْهُ، وأصْلُه فِي المَحَارِمِ، ثمَّ اسْتُعِيرَ للكَفِّ عنِ المُبَاحِ والحَلالِ ومنْهُ {المُتَوَرِّعُ للتَّقِيِّ المُتَحَرِّجِ.

وممّا يستدْرَكُ عليهِ:} وَرَّعَ بَيْنَهُمَا {تَوْرِيعاً: حَجَزَ،} وأوْرَعَ أعْلَى.

{ووَرَّعَ الفَرَسَ: حَبَسَهُ بلِجامِه، قالَ أَبُو دُوَادٍ:(فبَيْننا} نوَرِّعُه باللِّجام .

نُرِيدُ بهِ قَنَصاً أَو غِوارَا)أَي: نَكُفُّه ونَحْبِسُه بهِ.

وَمَا {وَرَّعَ أنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، أَي: مَا كَذَّبَ.

وسَمَّوا} مُوَرِّعاً، ووَرِيعَةَ، كمُحَدِّثٍ وسَفِينَةٍ.

[وزع]{وَزَعْتُه، كوَضَعَ،} أزَعَهُ {وَزْعاً، هَكَذَا فِي الأُصُولِ الصَّحِيحَةِ المُعْتَمَدَةِ، وَفِي بَعْضِها:} وَزَغْتُه كوَضَعَ، أزَغُه فقيلَ: فيهِ إشارَةٌ إِلَى اللُّغَتَيْنِ، إحْدَاهُمَا بالضَّبْطِ، والثّانِيَةُ بذِكْرِ المُضَارِعِ، أَي: كَفَفْتُه ومَنَعْتُه، {فاتَّزَعَ هُوَ، أَي: كَفّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الحديثِ: منْ} يَزَعُ السُّلْطَانُ أكْثَرُ مِمَّنْ يَزَعُ القُرْآنُ، أَي مَنْ يَكُفُّ عنِ ارْتِكابِ الجَرَائِمِ مَخافَةَ السُّلْطَانِ أكْثَرُ مِمَّنْ تَكُفُّه مَخافَةُ القُرْآنِ.

وَفِي حديثِ جابِرٍ: فَلَا {- يَزَعُنِي أَي لَا يَزْجُرُنِي وَلَا يَنْهَانِي.

} وأوْزَعَهُ بالشَّيءِ {إيزاعاً: أغْراهُ بهِ،} فأُوزِغَ بِهِ بالضَّمِّ فهُو!

مُوزَعٌ كمُكْرَمٍ، أَي: مُغْرىً بهِ، حِمْيَرَ أبي بَطْنٍ منْ هَمْدانَ هَكَذَا فِي العُبابِ والصِّحاحِ ونَسَبُهُم فِي حِمْيَرَ، كَمَا عَرفْتَ ولكنَّ عِدادَهُمُ اليَوْمَ فِي هَمْدانَ، سُمُّوا بذلكَ لأنَّهُم تَفَرَّقُوا، منْهُم الإمامُ أَبُو عَمرو عبْدُ الرَّحمنِ بنِ عَمْرو {- الأوْزَاعِيُّ، الفَقِيهُ المَشْهُورُ، وقالَ البُخَارِيُّ: الأوْزَاعِيُّ منْ حِمْيَرِ الشّامِ.

قالَ: (و) } الأوْزَاعُ: ة، بدَمَشْقَ خارِجَ بابِ الفَرَادِيسِ.

قلتُ: كأنَّهَا نُسِبَتْ إليْهِم، وقالَ غَيْرُه: مِنْهَا: أَبُو أيُّوبَ مُغِيثُ بنُ سُمَيٍّ، الأوْزَاعِيُّ، قالَ ابنُ حِبّان: كانَ يَقُولُ: إنَّه أدْرَكَ ألْفَ صحَابِيٍّ، وعبارَةُ ابنُ حِبّان: زُهَاءٌ ألْفٍ منَ الصَّحابَةِ، رَضِي الله عَنْهُم وروَى عنْه زَيْدُ بنُ واقِدٍ، وأهْلُ الشّامِ، قالَ الصّاغَانِيُّ: تُوُفِّيَ ببَيْرُوتَ.

{ومَوْزَعُ، كمَجْمَعٍ: ة، باليَمَنِ كَبِيرَةٌ، قالَ الصّاغَانِيُّ: وهِيَ سادِسُ مَنَازِلِ حاجِّ عَدَنَ.

قلتُ: وقدْ خَرَجَ مِنْهَا فُضَلاءُ على اخْتِلافِ الطَّبَقَاتِ.

} وأُزِيْعٌ، كزُبَيْرٍ: عَلَمٌ أصْلُه، {وُزَيْعٌ، بالوَاوِ، كإشاحٍ ووِشاحٍ، وقدْ مَرَّ للمُصَنِّفِ فِي فَصْل الهَمْزَةِ مَعَ)العَيْنِ أيْضاً وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه، على الصّوابِ.

} - وأوْزَعَنِي الله تَعَالَى: ألْهَمَنِي، قالَ اللهُ تَعَالَى: رَبِّ {- أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ وتَأْوِيلُه فِي اللُّغَةِ: كُفَّنِي عنِ الأشْيَاءِ، إِلَّا عنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وكُفّنِي عَمّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ.

} واسْتَوْزَعَ اللهُ تَعَالَى شُكْرَه: اسْتَلْهَمَهُ {فأوْزَعَهُ، وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ:} لِتُوزَعْ بتَقْوَى اللهِ، أَي: لِتُلْهَمْ، قالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا نَصُّ لَفْظِه، وعِنْدِي أنَّ مَعْنَى قَوْلِهِم: لِتُوزَعْ بتَقْوَى الله، أَي: تُولَعْ بهِ، وذلكَ لأنَّهُ لَا يُقَالُ {أوْزَعْتُه الشَّيءَ.

وأمَّا} أوْزَعَتِ النّاقَةُ ببَوْلِها!

إيزاعاً: إِذا رَمَتْ بهِ رَمْياً، {والوازِعُ: الكَلْبُ، لأنَّهُ يَكُفُّ الذِّئْبَ عَن الغَنَمِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

(و) } الوازِعُ: الزّاجِرُ عَن الشَّيءِ والنّاهِي عَنْهُ، وَمِنْه حَديثُ جابِرٍ المُتَقَدِّمُ.

والوازِعُ: منْ يُدَبِّرُ أُمُورَ الجَيْشِ، ويَرُدُّ منْ شَذَّ مِنْهُم، وهُوَ المُوَكَّلُ بالصُّفُوفِ، {يَزَعُ منْ تَقَدَّمَ ويَرُدُّ منْ شَذَّ مِنْهُمْ وهوَ المُوَكَّلُ بالصُفُوفِ يَزَعُ منْ تَقَدَّمَ مِنْهُم بغَيْرِ أمْرِه.

ويُقَالُ:} وَزَعْتُ الجَيْشَ {وَزْعاً: إِذا حَبَسْتَ أوَّلَهُم على آخِرِهِمْ وَفِي الحديثِ: إنَّ إبْلِيسَ رَأى جِبْرِيلَ عليهِ السلامُ يَوْمَ بَدْرٍ} يزَعُ المَلائِكَةَ أَي: يُرَتِّبُهُم ويُسَوِّيِهِمْ ويَصُفُّهُم للحَرْبِ، فكأنَّهُ يَكُفُّهُمْ عَن التَّفَرُّقِ والإنْتِشَارِ، ومنْهُ أيْضاً حديثُ أبي بَكْرٍ، رَضِي الله عَنهُ: إنَّ المُغِيرَةَ رَجُلٌ {وازِعٌ، يُرِيدُ أنَّه صالِحٌ للتَّقَدُّمِ على الجَيْشِ، وتَدْبِيرِ أمْرِهِمْ، وتَرْتِيبِهمْ فِي قِتَالِهِمْ، وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: فهُمْ} يُوزَعُونَ أَي يُحْبَسُ أوَّلُهُمْ على آخِرِهِمْ، وقيلَ: يُكَفُّونَ.

وقَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ثَوْراً:(فغَدا يُشَرِّقُ مَتْنَه فبَدَا لَهُ .

أُولَى سَوَابِقِها قَرِيباً {تُوزَعُ)أَي: تُغْرَى، وقيلَ تُكَفُّ وتُحْبَسُ على مَا تَخَلَّفَ مِنْهَا، ليَجْتَمِعَ بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ، يَعْنِي الكِلابَ.

(و) } الوازِعُ بنُ الذِّراعِ ويُقَالُ: ابنُ الوازِعِ، ذكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ بنِ عليٍّ الذَّكْوانِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحابَةِ ولمْ يُخَرِّجْ لَهُ شَيئاً، والّذِي فِي المُعْجَم: ابنُ الذّراعِ.

والوَازِعُ: رَجُلٌ آخَرُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ رَوَى عَنْه ابْنُهُ ذَرِيحٌ، ذكَرَه ابنُ ماكُولا: صحابِيّانِ، رَضِي الله عَنْهُمَا.

)(و) !

وازِعُ بنُ عبدِ اللهِ الكلاعِيُّ تابِعِيٌّ.

وَأَبُو الوازِعِ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو الوازِعِ عُمَيْرٌ، وَأَبُو الوازِعِ جابِرُ بنُ عَمْروٍ الرّاسِبيُّ البَصْرِيُّ: تابِعِيُّونَ، الأخِيرُ رَوَى عَن أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ، وَعنهُ أبانُ بنُ صَمْعَهَ قَالَه المِزِّيُّ، وزادَ ابنُ حِبّان فِي الثِّقاتِ فيمَنْ رَوَى عَنْهُ شَدّادَ بنَ سَعِيدٍ، وقالَ أيْضاً: أَبُو الوازِعِ عنْ عُمَر، وعنْه السُّفْيانانِ، فيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ النَّهْدِيَّ، أَو الّذِي اسْمُه عُمَيْرٌ فانْظُرْ ذلِكَ.

وهُذَيْلٌ تَقُولُ {للوازِعِ: يازِعٌ بالياءِ، قالَ حُصَيْبٌ الهُذَلِيُّ يَذْكُرُ فَرّتَهُ منَ العَدُوِّ:(لمّا عَرْفْتُ بنَي عَمرو ويازِعَهُمْ .

أيْقَنْتُ أنِّي لَهُمْ فِي هذهِ قَوَدُ)أرادَ:} وَازِعَهُم، فقَلَبَ الوَاوَ يَاء، طَلَباً للخِفَّةِ، وأيْضاً فتَنَكَّبَ الجَمْعَ بَيْنَ واوَيْنِ: وَاو العَطْفِ وياءِ الفاعِلِ، وقالَ السُّكَّرِيُّ: لُغَتُهُم جَعْلُ الواوِ يَاء.

وقالَ النّابِغَةُ:(على حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبَا .

وقُلْتُ ألَمّا أصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ){والأوْزاعُ: الفِرَقُ منَ النّاسِ، والجَمَاعَاتُ يُقَالُ: أتَيْتُهُم وهُمْ} أوْزَاعٌ، أَي: مُتَفَرِّقُونَ، وقيلَ: هُمُ الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ، وَلَا واحِدَ {للأوْزاعِ، ومنْهُ حديثُ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ: خَرَجَ لَيْلَةَ شَهْرِ رَمضَانَ والنَّاسُ} أوْزَاعٌ، أَي: يُصَلُّونَ مُتَفَرِّقِينَ غَيْرَ مُجْتَمِعِينَ على إمامٍ واحِدٍ.

(و) !

الأوْزَاعُ: لَقَبُ مَرْثَدِ بنِ زَيْدٍ بنِ زُرْعَةَ بنِ كَعْبِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ جُشَمَ بنِ عَبدِ شَمْسِ بنِ وائِلِ بنِ الغَوْثِ بنِ قَطَنِ بنِ عَرِيبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أبْيَنَ بنِ الهَمَيْسَعِ بنِ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ قالَ: ومنْه قَوْلُ النّابِغَةِ:(فهابَ ضُمْرَانُ منْهُ حَيْثُ {يُوزِعُه .

طَعْنَ المُعَارِكِ عِنْدَ المُحْجَرِ النَّجُدِ)أَي: يُغْرِيهِ، وفاعِلُ يُوزِعُه مُضْمَرٌ يَعُودُ على صاحِبه.

وَفِي الحَدِيث: أنَّه كانَ} مُوزَعاً بالسِّواكِ، أَي: مُولَعاً بهِ، وَقد {أُوزِعَ بالشَّيْءِ: إِذا اعْتادَهُ وأكْثَرَ مِنْهُ، وأُلْهِمَ، والاسْمُ والمَصْدَرُ جَمِيعاً} الوَزُوعُ، بالفَتْحِ كَمَا فِي الصِّحاحِ وذكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، وكذلكَ الوَلُوعُ، وَقد أُولِعَ بهِ وَلُوعاً، وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إنَّهُ لَوَلوعٌ وَزُوعٌ، قالَ: وهُوَ منَ الإتْبَاعِ، وَفِي العُبابِ: وهُمَا منَ المَصَادِرِ الّتِي جاءَتْ بفَتْحِ أوائِلِها، قالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:)(بَلِ إنَّكَ والتَّشَوُّقَ بَعْدَ شَيْبٍ .

أجَهْلاً كانَ ذلكَ أمْ وزُوعَا)قَالَ: ولَيْسَ ضَمُّ الواوِ منْ كَلامِهِمْ.

قلتُ: وقدْ تقَدَّمَ مِراراً أنَّ فَعُولاً بالفَتْحِ فِي المَصَادِرِ قَلِيلٌ جدا، وذكَرْتُ نَظَائِرَها فِي الهَمْزَةِ، على مَا قالَهُ سِيَبَوَيْهِ، وَمَا زَادُوهُ علَيْهِ ولمْ يَذْكُرُوا هَذَا، فتأمَّلْهُ.

{والوَزَعَةُ، مُحَرَّكَةً: جَمْعُ} وازِع، وهُمُ الوُلَاةُ المانِعُونَ منْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى، وَمِنْه حديثُ الحَسَنِ: لَا بُدَّ للنّاسِ منْ {وَزَعَةٍ، أَي: أعْوَانٌ يَكُفُّونَهُمْ، عَن التَّعَدِّي والشَّرِّ والفَسَادِ، وَفِي رِوَايَة: وازِعٍ أَي منْ سُلْطَانٍ يَكُفُّهُمْ ويَزَعُ بَعْضَهُمْ عنْ بَعْضٍ، يَعْنِي السُّلْطَانَ وأصْحَابَه، وَفِي حديثِ أبي بَكْرٍ رَضِي الله عَنهُ وقدْ شُكِيَ إلَيْهِ بَعْضُ عُمّالِهِ، يَعْنِي المُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ ليَقْتَصَّ مِنْهُ، فقالَ: أَنا أُقِيدُ منْ} وَزَعَةِ اللهِ أرادَ أَأُقِيدُ منَ الّذِينَ يكُفُّونَ النّاسَ عنِ الأقْدامِ على الشَّرِّ.

فبالمُعْجَمَةِ نَبَّهَ عليهِ ابْن بَرِّيّ، وَأَبُو سَهْلٍ، وَأَبُو زَكَرِيّا، والصّاغَانِيُّ وكُلُّهُم قالُوا: هَذَا تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ أنَّه بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ وقدْ غَلِطَ الجَوْهَرِيُّ حيثُ صَحَّفَه، وهوَ ذكَرَهُ فِي الغَيْنِ على الصِّحَّةِ كَمَا سَيَأْتِي.

{والتَّوْزِيعُ: القِسْمَةُ والتَّفْرِيقُ وَقد} وَزَّعَه، يُقَالُ: {وَزَّعَنا الجَزُورَ فِيما بَيْنَنَا، وَفِي الحديثِ: أنَّه حَلَقَ شَعْرَه فِي الحَجِّ،} ووَزَّعَهُ بَيْنَ النّاسِ، أَي: فَرَّقَهُ، وقَسَمَه بَيْنَهُم، ومنْ هَذَا أُخِذَ {الأوْزَاع،} كالإيزاعِ، وبهِ يُرْوَى شِعْرُ حسّان رَضِي الله عَنهُ: بضَربٍ {كإيزاعِ المَخَاضِ مُشَاشَه جَعَلَ} الإيزاعَ مَوْضِعَ {التَّوْزِيعِ وهُوَ التَّفْرِيقُ، وأرادَ بالمُشَاشِ هُنَا: البَوْلَ، وقيلَ: هُوَ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وَهُوَ بمَعْناه.

} وتَوَزَّعُوهُ فِيمَا بَيْنَهُم، أَي: تَقَسَّمُوه، ومنْهُ حدِيثُ الضَّحايا: {فتَوَزَّعُوها.

} والمُتَّزِعُ: الشَّدِيدُ النَّفْسِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وابنُ فارِسٍ فِي المُجْمَل.

وممّا يستدْرَكُ عليهِ: {وَزَعَ النَّفْسَ عنْ هَوَاها} يَزِعُ، كوَعَدَ يَعِدُ: كَفَّهَا، لغَةٌ فِي وَزَع كوَضَعَ، ذكَرَهَا الشَّيْخُ ابنُ مالِكٍ فِي شَرْحِ الكافِيَةِ، وشَيْخُ مَشَايِخِ شُيُوخِنَا عَبْدُ القادِرِ بنُ عُمَرَ البَغْدَادِيُّ فِي شَرْحِ شَوَاهِدِ الرَّضِيِّ.

{والوُزَّاعُ، كرُمّانٍ: جَمْعُ} وازِع، وهُوَ المَوَكَّلُ بالصُّفُوفِ.

{والوَزِيعُ: اسمٌ للجَمْعِ.

} والأوْزَاعُ: بُيُوتٌ مُنْتَبَذَةٌ عنْ مُجْتَمَعِ النّاسِ، قالَ الشّاعِرُ يَمْدَحُ رجلا: {وَزَعْتُه، كوَضَعَ،} أزَعَهُ {وَزْعاً، هَكَذَا فِي الأُصُولِ الصَّحِيحَةِ المُعْتَمَدَةِ، وَفِي بَعْضِها:} وَزَغْتُه كوَضَعَ، أزَغُه فقيلَ: فيهِ إشارَةٌ إِلَى اللُّغَتَيْنِ، إحْدَاهُمَا بالضَّبْطِ، والثّانِيَةُ بذِكْرِ المُضَارِعِ، أَي: كَفَفْتُه ومَنَعْتُه، {فاتَّزَعَ هُوَ، أَي: كَفّ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي الحديثِ: منْ} يَزَعُ السُّلْطَانُ أكْثَرُ مِمَّنْ يَزَعُ القُرْآنُ، أَي مَنْ يَكُفُّ عنِ ارْتِكابِ الجَرَائِمِ مَخافَةَ السُّلْطَانِ أكْثَرُ مِمَّنْ تَكُفُّه مَخافَةُ القُرْآنِ.

وَفِي حديثِ جابِرٍ: فَلَا {- يَزَعُنِي أَي لَا يَزْجُرُنِي وَلَا يَنْهَانِي.

} وأوْزَعَهُ بالشَّيءِ {إيزاعاً: أغْراهُ بهِ،} فأُوزِغَ بِهِ بالضَّمِّ فهُو!

مُوزَعٌ كمُكْرَمٍ، أَي: مُغْرىً بهِ،حِمْيَرَ أبي بَطْنٍ منْ هَمْدانَ هَكَذَا فِي العُبابِ والصِّحاحِ ونَسَبُهُم فِي حِمْيَرَ، كَمَا عَرفْتَ ولكنَّ عِدادَهُمُ اليَوْمَ فِي هَمْدانَ، سُمُّوا بذلكَ لأنَّهُم تَفَرَّقُوا، منْهُم الإمامُ أَبُو عَمرو عبْدُ الرَّحمنِ بنِ عَمْرو {- الأوْزَاعِيُّ، الفَقِيهُ المَشْهُورُ، وقالَ البُخَارِيُّ: الأوْزَاعِيُّ منْ حِمْيَرِ الشّامِ.

قالَ: (و) } الأوْزَاعُ: ة، بدَمَشْقَ خارِجَ بابِ الفَرَادِيسِ.

قلتُ: كأنَّهَا نُسِبَتْ إليْهِم، وقالَ غَيْرُه: مِنْهَا: أَبُو أيُّوبَ مُغِيثُ بنُ سُمَيٍّ، الأوْزَاعِيُّ، قالَ ابنُ حِبّان: كانَ يَقُولُ: إنَّه أدْرَكَ ألْفَ صحَابِيٍّ، وعبارَةُ ابنُ حِبّان: زُهَاءٌ ألْفٍ منَ الصَّحابَةِ، رَضِي الله عَنْهُم وروَى عنْه زَيْدُ بنُ واقِدٍ، وأهْلُ الشّامِ، قالَ الصّاغَانِيُّ: تُوُفِّيَ ببَيْرُوتَ.

{ومَوْزَعُ، كمَجْمَعٍ: ة، باليَمَنِ كَبِيرَةٌ، قالَ الصّاغَانِيُّ: وهِيَ سادِسُ مَنَازِلِ حاجِّ عَدَنَ.

قلتُ: وقدْ خَرَجَ مِنْهَا فُضَلاءُ على اخْتِلافِ الطَّبَقَاتِ.

} وأُزِيْعٌ، كزُبَيْرٍ: عَلَمٌ أصْلُه، {وُزَيْعٌ، بالوَاوِ، كإشاحٍ ووِشاحٍ، وقدْ مَرَّ للمُصَنِّفِ فِي فَصْل الهَمْزَةِ مَعَ)العَيْنِ أيْضاً وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه، على الصّوابِ.

} - وأوْزَعَنِي الله تَعَالَى: ألْهَمَنِي، قالَ اللهُ تَعَالَى: رَبِّ {- أوْزِعْنِي أنْ أشْكُرَ نِعْمَتَكَ وتَأْوِيلُه فِي اللُّغَةِ: كُفَّنِي عنِ الأشْيَاءِ، إِلَّا عنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وكُفّنِي عَمّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ.

} واسْتَوْزَعَ اللهُ تَعَالَى شُكْرَه: اسْتَلْهَمَهُ {فأوْزَعَهُ، وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ:} لِتُوزَعْ بتَقْوَى اللهِ، أَي: لِتُلْهَمْ، قالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا نَصُّ لَفْظِه، وعِنْدِي أنَّ مَعْنَى قَوْلِهِم: لِتُوزَعْ بتَقْوَى الله، أَي: تُولَعْ بهِ، وذلكَ لأنَّهُ لَا يُقَالُ {أوْزَعْتُه الشَّيءَ.

وأمَّا} أوْزَعَتِ النّاقَةُ ببَوْلِها!

إيزاعاً: إِذا رَمَتْ بهِ رَمْياً،{والوازِعُ: الكَلْبُ، لأنَّهُ يَكُفُّ الذِّئْبَ عَن الغَنَمِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

(و) } الوازِعُ: الزّاجِرُ عَن الشَّيءِ والنّاهِي عَنْهُ، وَمِنْه حَديثُ جابِرٍ المُتَقَدِّمُ.

والوازِعُ: منْ يُدَبِّرُ أُمُورَ الجَيْشِ، ويَرُدُّ منْ شَذَّ مِنْهُم، وهُوَ المُوَكَّلُ بالصُّفُوفِ، {يَزَعُ منْ تَقَدَّمَ ويَرُدُّ منْ شَذَّ مِنْهُمْ وهوَ المُوَكَّلُ بالصُفُوفِ يَزَعُ منْ تَقَدَّمَ مِنْهُم بغَيْرِ أمْرِه.

ويُقَالُ:} وَزَعْتُ الجَيْشَ {وَزْعاً: إِذا حَبَسْتَ أوَّلَهُم على آخِرِهِمْ وَفِي الحديثِ: إنَّ إبْلِيسَ رَأى جِبْرِيلَ عليهِ السلامُ يَوْمَ بَدْرٍ} يزَعُ المَلائِكَةَ أَي: يُرَتِّبُهُم ويُسَوِّيِهِمْ ويَصُفُّهُم للحَرْبِ، فكأنَّهُ يَكُفُّهُمْ عَن التَّفَرُّقِ والإنْتِشَارِ، ومنْهُ أيْضاً حديثُ أبي بَكْرٍ، رَضِي الله عَنهُ: إنَّ المُغِيرَةَ رَجُلٌ {وازِعٌ، يُرِيدُ أنَّه صالِحٌ للتَّقَدُّمِ على الجَيْشِ، وتَدْبِيرِ أمْرِهِمْ، وتَرْتِيبِهمْ فِي قِتَالِهِمْ، وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: فهُمْ} يُوزَعُونَ أَي يُحْبَسُ أوَّلُهُمْ على آخِرِهِمْ، وقيلَ: يُكَفُّونَ.

وقَوْلُ أبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ثَوْراً:(فغَدا يُشَرِّقُ مَتْنَه فبَدَا لَهُ .

أُولَى سَوَابِقِها قَرِيباً {تُوزَعُ)أَي: تُغْرَى، وقيلَ تُكَفُّ وتُحْبَسُ على مَا تَخَلَّفَ مِنْهَا، ليَجْتَمِعَ بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ، يَعْنِي الكِلابَ.

(و) } الوازِعُ بنُ الذِّراعِ ويُقَالُ: ابنُ الوازِعِ، ذكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ بنِ عليٍّ الذَّكْوانِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحابَةِ ولمْ يُخَرِّجْ لَهُ شَيئاً، والّذِي فِي المُعْجَم: ابنُ الذّراعِ.

والوَازِعُ: رَجُلٌ آخَرُ غَيْرُ مَنْسُوبٍ رَوَى عَنْه ابْنُهُ ذَرِيحٌ، ذكَرَه ابنُ ماكُولا: صحابِيّانِ، رَضِي الله عَنْهُمَا.

)(و) !

وازِعُ بنُ عبدِ اللهِ الكلاعِيُّ تابِعِيٌّ.

وَأَبُو الوازِعِ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو الوازِعِ عُمَيْرٌ، وَأَبُو الوازِعِ جابِرُ بنُ عَمْروٍ الرّاسِبيُّ البَصْرِيُّ: تابِعِيُّونَ، الأخِيرُ رَوَى عَن أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ، وَعنهُ أبانُ بنُ صَمْعَهَ قَالَه المِزِّيُّ، وزادَ ابنُ حِبّان فِي الثِّقاتِ فيمَنْ رَوَى عَنْهُ شَدّادَ بنَ سَعِيدٍ، وقالَ أيْضاً: أَبُو الوازِعِ عنْ عُمَر، وعنْه السُّفْيانانِ، فيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ النَّهْدِيَّ، أَو الّذِي اسْمُه عُمَيْرٌ فانْظُرْ ذلِكَ.

وهُذَيْلٌ تَقُولُ {للوازِعِ: يازِعٌ بالياءِ، قالَ حُصَيْبٌ الهُذَلِيُّ يَذْكُرُ فَرّتَهُ منَ العَدُوِّ:(لمّا عَرْفْتُ بنَي عَمرو ويازِعَهُمْ .

أيْقَنْتُ أنِّي لَهُمْ فِي هذهِ قَوَدُ)أرادَ:} وَازِعَهُم، فقَلَبَ الوَاوَ يَاء، طَلَباً للخِفَّةِ، وأيْضاً فتَنَكَّبَ الجَمْعَ بَيْنَ واوَيْنِ: وَاو العَطْفِ وياءِ الفاعِلِ، وقالَ السُّكَّرِيُّ: لُغَتُهُم جَعْلُ الواوِ يَاء.

وقالَ النّابِغَةُ:(على حِينَ عاتَبْتُ المَشِيبَ على الصِّبَا .

وقُلْتُ ألَمّا أصْحُ والشَّيْبُ وازِعُ){والأوْزاعُ: الفِرَقُ منَ النّاسِ، والجَمَاعَاتُ يُقَالُ: أتَيْتُهُم وهُمْ} أوْزَاعٌ، أَي: مُتَفَرِّقُونَ، وقيلَ: هُمُ الضُّرُوبُ المُتَفَرِّقُونَ، وَلَا واحِدَ {للأوْزاعِ، ومنْهُ حديثُ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ: خَرَجَ لَيْلَةَ شَهْرِ رَمضَانَ والنَّاسُ} أوْزَاعٌ، أَي: يُصَلُّونَ مُتَفَرِّقِينَ غَيْرَ مُجْتَمِعِينَ على إمامٍ واحِدٍ.

(و) !

الأوْزَاعُ: لَقَبُ مَرْثَدِ بنِ زَيْدٍ بنِ زُرْعَةَ بنِ كَعْبِ بنِ زَيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ جُشَمَ بنِ عَبدِ شَمْسِ بنِ وائِلِ بنِ الغَوْثِ بنِ قَطَنِ بنِ عَرِيبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أبْيَنَ بنِ الهَمَيْسَعِ بنِنَقَلَه الجَوْهَرِيُّ قالَ: ومنْه قَوْلُ النّابِغَةِ:(فهابَ ضُمْرَانُ منْهُ حَيْثُ {يُوزِعُه .

طَعْنَ المُعَارِكِ عِنْدَ المُحْجَرِ النَّجُدِ)أَي: يُغْرِيهِ، وفاعِلُ يُوزِعُه مُضْمَرٌ يَعُودُ على صاحِبه.

وَفِي الحَدِيث: أنَّه كانَ} مُوزَعاً بالسِّواكِ، أَي: مُولَعاً بهِ، وَقد {أُوزِعَ بالشَّيْءِ: إِذا اعْتادَهُ وأكْثَرَ مِنْهُ، وأُلْهِمَ، والاسْمُ والمَصْدَرُ جَمِيعاً} الوَزُوعُ، بالفَتْحِ كَمَا فِي الصِّحاحِ وذكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، وكذلكَ الوَلُوعُ، وَقد أُولِعَ بهِ وَلُوعاً، وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إنَّهُ لَوَلوعٌ وَزُوعٌ، قالَ: وهُوَ منَ الإتْبَاعِ، وَفِي العُبابِ: وهُمَا منَ المَصَادِرِ الّتِي جاءَتْ بفَتْحِ أوائِلِها، قالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:)(بَلِ إنَّكَ والتَّشَوُّقَ بَعْدَ شَيْبٍ .

أجَهْلاً كانَ ذلكَ أمْ وزُوعَا)قَالَ: ولَيْسَ ضَمُّ الواوِ منْ كَلامِهِمْ.

قلتُ: وقدْ تقَدَّمَ مِراراً أنَّ فَعُولاً بالفَتْحِ فِي المَصَادِرِ قَلِيلٌ جدا، وذكَرْتُ نَظَائِرَها فِي الهَمْزَةِ، على مَا قالَهُ سِيَبَوَيْهِ، وَمَا زَادُوهُ علَيْهِ ولمْ يَذْكُرُوا هَذَا، فتأمَّلْهُ.

{والوَزَعَةُ، مُحَرَّكَةً: جَمْعُ} وازِع، وهُمُ الوُلَاةُ المانِعُونَ منْ مَحَارِمِ اللهِ تَعَالَى، وَمِنْه حديثُ الحَسَنِ: لَا بُدَّ للنّاسِ منْ {وَزَعَةٍ، أَي: أعْوَانٌ يَكُفُّونَهُمْ، عَن التَّعَدِّي والشَّرِّ والفَسَادِ، وَفِي رِوَايَة: وازِعٍ أَي منْ سُلْطَانٍ يَكُفُّهُمْ ويَزَعُ بَعْضَهُمْ عنْ بَعْضٍ، يَعْنِي السُّلْطَانَ وأصْحَابَه، وَفِي حديثِ أبي بَكْرٍ رَضِي الله عَنهُ وقدْ شُكِيَ إلَيْهِ بَعْضُ عُمّالِهِ، يَعْنِي المُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ ليَقْتَصَّ مِنْهُ، فقالَ: أَنا أُقِيدُ منْ} وَزَعَةِ اللهِ أرادَ أَأُقِيدُ منَ الّذِينَ يكُفُّونَ النّاسَ عنِ الأقْدامِ على الشَّرِّ.

فبالمُعْجَمَةِ نَبَّهَ عليهِ ابْن بَرِّيّ، وَأَبُو سَهْلٍ، وَأَبُو زَكَرِيّا، والصّاغَانِيُّ وكُلُّهُم قالُوا: هَذَا تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ أنَّه بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ وقدْ غَلِطَ الجَوْهَرِيُّ حيثُ صَحَّفَه، وهوَ ذكَرَهُ فِي الغَيْنِ على الصِّحَّةِ كَمَا سَيَأْتِي.

{والتَّوْزِيعُ: القِسْمَةُ والتَّفْرِيقُ وَقد} وَزَّعَه، يُقَالُ: {وَزَّعَنا الجَزُورَ فِيما بَيْنَنَا، وَفِي الحديثِ: أنَّه حَلَقَ شَعْرَه فِي الحَجِّ،} ووَزَّعَهُ بَيْنَ النّاسِ، أَي: فَرَّقَهُ، وقَسَمَه بَيْنَهُم، ومنْ هَذَا أُخِذَ {الأوْزَاع،} كالإيزاعِ، وبهِ يُرْوَى شِعْرُ حسّان رَضِي الله عَنهُ: بضَربٍ {كإيزاعِ المَخَاضِ مُشَاشَه جَعَلَ} الإيزاعَ مَوْضِعَ {التَّوْزِيعِ وهُوَ التَّفْرِيقُ، وأرادَ بالمُشَاشِ هُنَا: البَوْلَ، وقيلَ: هُوَ بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، وَهُوَ بمَعْناه.

} وتَوَزَّعُوهُ فِيمَا بَيْنَهُم، أَي: تَقَسَّمُوه، ومنْهُ حدِيثُ الضَّحايا: {فتَوَزَّعُوها.

} والمُتَّزِعُ: الشَّدِيدُ النَّفْسِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وابنُ فارِسٍ فِي المُجْمَل.

وممّا يستدْرَكُ عليهِ: {وَزَعَ النَّفْسَ عنْ هَوَاها} يَزِعُ، كوَعَدَ يَعِدُ: كَفَّهَا، لغَةٌ فِي وَزَع كوَضَعَ، ذكَرَهَا الشَّيْخُ ابنُ مالِكٍ فِي شَرْحِ الكافِيَةِ، وشَيْخُ مَشَايِخِ شُيُوخِنَا عَبْدُ القادِرِ بنُ عُمَرَ البَغْدَادِيُّ فِي شَرْحِ شَوَاهِدِ الرَّضِيِّ.

{والوُزَّاعُ، كرُمّانٍ: جَمْعُ} وازِع، وهُوَ المَوَكَّلُ بالصُّفُوفِ.

{والوَزِيعُ: اسمٌ للجَمْعِ.

} والأوْزَاعُ: بُيُوتٌ مُنْتَبَذَةٌ عنْ مُجْتَمَعِ النّاسِ، قالَ الشّاعِرُ يَمْدَحُ رجلا:(مُقِيمٌ على بَنْبانَ يَمْنَعُ ماءَهُ .

وماءُ وَسِيعٍ ماءُ عَطْشَانَ مُرْمِلِ){ويَسَعُ، كيَضَعُ: اسْم نَبِيٍّ منَ الأنْبِيَاءِ منْ ولَدِ هارُونَ عليهِ السّلامُ، وهُوَ اسمٌ أعْجَمِيُّ أُدْخِلَ عليهِ ال، وَلَا يَدْخُلُ على نَظَائِرِه كيَزيدَ، ويَعْمَرَ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقُرِئَ واللَّيْسَعَ بلامَيْنِ، وَهِي قِرَاءَةُ حَمْزَةَ والكِسَائِيِّ وخَلَفٍ، والباقُونَ بلامٍ واحِدَةٍ.

)} وأوْسَعَ الرَّجُلُ: صارَ ذَا {سَعَةٍ وغِنىً، وَهُوَ مجازٌ: ومنْهُ قَولهُ تَعَالَى: على} المُوسِعِ قَدَرُهُ وعَلى المُقْتِرِ قَدَرُهُ.

ويُقَالُ: {أوْسَعَ اللهُ تَعَالَى عليهِ، أَي: أغْنَاهُ كَمَا فِي الصِّحاحِ} كوَسَّعَ عليهِ {تَوْسِيعاً، وهُوَ مجازٌ، وقَوْلُه تَعَالَى: والسَّماءَ بنَيْنَاهَا بأيْدٍ وإنَّا} لمُوسِعُونَ أَي: أغْنِيَاءَ قادِرُونَ من أوْسَعَ: صارَ ذَا {سَعَةٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

} وتَوَسَّعُوا فِي المَجْلِسِ أَي: تَفَسَّحُوا كَمَا فِي العُبابِ والصِّحاحِ.

{ووسَّعَهُ} تَوْسِيعاً: ضِدُّ ضَيَّقَه كَمَا فِي الصِّحاحِ {فاتَّسَعَ،} واسْتَوْسَعَ: صارَ {واسِعاً، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وممّا يستدْرَكُ عليهِ:} التَّوْسِعَةُ: {السَّعَةُ، وَبِه سَمَّى ابنُ السِّكِّيتِ كِتابَهُ، وَقد مَرَّ ذِكْرُه.

} ووَسِعَه {يَسِعُه، كوَرِثَ يَرِثَ، لُغَةٌ قَلِيلَةٌ.

} ووَسُعَ الشّيءُ، ككَرُمَ، فهُوَ {وَسِيعُ} ووَسِعَ كفَرِحَ.

{واتَّسَعَ} كوَسِعَ وسَمِعَ الكِسَائِيُّ: الطَّرِيق ياتَسِعُ، أرادُوا: يَوْتَسِعُ، فأبْدَلُوا الواوَ ألِفاًطَلَباً للخِفَّةِ، كَمَا قالُوا: ياجَلُ ونَحْوُه، ويَتَّسِعُ أكْثَرُ وأقْيَسُ.

{واسْتَوْسَعَ الشَّيءَ: وجَدَهُ} واسِعاً، وطَلَبه {واسِعاً.

} وأوْسَعَه صَيَّرَهُ {واسِعاً، وقيلَ فِي قَوْلِه تَعَالَى: وإنّا} لمُوسِعُونَ أَي جَعَلْنا بَيْنَها وبَيْنَ الأرْضِ سَعَةً، جَعَلَ {أوْسَعَ بمَعْنَى وَسَّعَ.

} ووَسَعَ عليهِ {يَسَعُ} سَعَةً {ووَسَّعَ، كِلاهُمَا: رَفَّهَهُ وأغْنَاهُ.

ورَجُلٌ} مُوَسَّعٌ عليهِ الدُّنْيَا: {مُتَّسعٌ لَهُ فِيهَا.

} وأوْسَعَهُ الشَّيءُ: جَعَلَهُ يَسَعَهُ، قالَ: امْرُؤُ القيسِ:( {فتُوسِعُ أهْلَهَا أقِطاً وسَمْناً .

وحَسْبُكَ منْ غِنىً شِبَعٌ ورِيُّ)وَفِي الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ} أوْسِعْنا رَحْمَتَكَ أَي: اجْعَلْها تَسَعُنا.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: قيلَ لامْرَأَةٍ: أيُّ النِّسَاءِ أبْغَضُ إليْكِ فقالَتْ: الّتِي تأْكُلُ لمّاً، وتُوسِعُ الحَيَّ ذَمّاً.

وناقَةٌ {وَساعٌ: واسِعَةٌ الخَلْقِ، أنْشَدَ ابنُ الأعْرَابِيّ:(عَيْشُها العِلْهِزُ المُطَحَّنُ بالق .

تِّ وإيضاعُهَا القَعُودَ} الوَساعَا)وَفِي حديثِ جابِرٍ: رَضِي الله عنهُ: فانْطَلَقَ أوْسَعَ جَمَلٍ رَكِبْتُه قَطُّ أَي: أعْجَلَ جَمَلٍ سَيْراً، يُقَالُ: جَمَلٌ {وَسَاعٌ أَي: واسِعُ الخَطْوِ، سَرِيعُ السَّيْرِ.

)ونَاقَةٌ} مِيساعٌ: {واسِعَةُ الخَطْوِ.

وسَيْرٌ} وَسِيعٌ {ووَساعٌ:} مُتَّسِعٌ.

{واتَّسَعَ النَّهارُ وغَيْرُه: امْتَدَّ وطالَ.

ومالِي عنْ ذاكَ} مُتَّسَعٌ أَي مَصْرِفٌ.

{وسَعْ: زَجْرٌ للإبِلِ، كأنَّهُم قَالُوا:} سَعْ يَا جَمَلُ، فِي مَعْنَى {اتَّسِعْ فِي خَطْوِكَ ومَشْيِكَ.

وقالَ الزّجّاجُ:} وَسَعَ اللهُ على الرَّجُلِ، بالتَّخْفيفِ أَي:!

أوْسَعَ عليْهِ.

هَذَا الأمْرَ، وَهَذَا الأمْرُ {- يَسَعُنِي، قالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطائِيُّ:(حَمّالُ أثْقَالِ أهْلِ الوُدِّ آوِنَةً .

أُعْطِيِهُم الجَهْدَ مِنِّي بَلْهَ مَا أسَعُ)والأصْلُ فِي هَذَا أنْ تَدْخُلَ فِي وعي، واللامُ لأنَّ قَوْلَكَ: هَذَا الوِعَاءُ} يَسَعُ عِشْرِينَ كَيْلاً، مَعْنَاه: يَسَعُ لعِشْرِينَ كَيْلاً، أَي: {يَتَّسِعُ لذلكَ، ومِثْلُه: هَذَا الخُفُّ يَسَعُ رِجْلِي أَي: يَتَّسِعُ لَهَا، وتَقُول: هَذَا الوِعاءُ يَسَعُهُ عِشْرُونَ كَيْلاً، مَعْناه: يَسَعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً، أَي يَتَّسِعُ فيهِ عِشْرُونَ كَيْلاً، والأصْلُ فِي هَذِه المسألَةِ أنْ يَكُونَ بصِفَةٍ، غَيْرَ أنَّهُمْ يَنْتَزِعُونَ الصِّفاتِ منْ أشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، حَتَّى يَتَّصِلَ الفِعْلُ إِلَى مَا يَلِيه، ويُفْضِي إليْه، كأنَّهُ مَفْعُولٌ بهِ، كقَوْلِكَ: كِلْتُكَ ووَزَنْتُكَ واسْتَجَبْتُكَ ومَكّنْتُكَ أَي: كِلْتُ لَك، ووزَنْتُ لَك واسْتَجَبْتُ لكَ، ومَكَّنْتُ لكَ.

ويُقَالُ:} وَسِعَتْ رَحْمَةُ اللهِ كُلَّ شَيءٍ، ولكُلِّ شَيءٍ، وعَلى كُلِّ شَيءٍ، وقوْلُه تَعَالَى: {وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّمواتِ والأرْضِ، أَي:} اتَّسَعَ، وَفِي الحديثِ: إنَّكُمْ لنْ {تَسَعُوا النّاسَ بأمْوَالِكُمْ،} فلْيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ وَجْهٍ، وحُسْنُ خُلُقٍ، وهُوَ مجازٌ.

{والواسِعُ: ضِدُّ الضَّيِّقِ،} كالوَسيعِ، وقدْ {وَسِعَهُ ولمْ يَضِقْ عَنهُ.

(و) } الواسعُ: فِي الأسْمَاءِ الحُسْنَى اخْتُلِفَ فيهِ، فقيلَ: هُوَ الكَثِيرُ العَطَاءِ الّذِي {يَسَعُ لما يُسْألُ قالَ ابنُ الأنْبَارِيِّ: وَهَذَا قَوْلُ أبي عُبَيْدَةَ، أَو هُوَ المُحِيطُ بكُلِّ شَيءٍ، من قَوْلِه:} وَسعَ كُلَّ شَيءٍ عِلْماً، أَو هُوَ الّذِي!

وَسِعَ رِزْقُه جَمِيعَ خَلْقه،و {وَسِعَتْ رَحْمَتُه كُلَّ شَيءٍ، ولكُلِّ شَيءٍ وعَلى كُلِّ شَيءٍ.

} وواسِعُ بنُ حَبّانَ الأنْصَارِيُّ بفَتْحِ الحاءِ فِي صُحْبَتِهِ خِلافٌ، قُتِلَ يَوْمَ الحَرَّةِ، وأخُوه: يَحْيَى بنُ حَبّانَ رَوَى عَن ابنِ عُمَرَ، وابْنِ عَبّاسٍ، وعنْهُ ابنْهُ مُحَمَّدٌ، ومُحَمَّدٌ هَذَا منْ شُيُوخِ مالِكٍ، وحَبّان بنُ واسِعِ بنِ حَبّانَ، عنْ أبيهِ، وعنْ عَمِّهِ، وعَنْهُ ابنُ لَهِيعَةَ، وَقد تقَدَّمَ ذِكْرُه فِي حبب.

{والوَُسِعُ، مُثَلَّثَةً: الجِدَةُ، والغِنَى، والرَّفاهِيَةُ، على المَثَلِ، والطَّاقَةُ} كالسَّعَةِ بالفَتْحِ، وقيلَ: هُوَ قَدْرُ جِدَةِ الرَّجُلِ، وقُدْرَةُ ذاتِ اليَدِ، والهاءُ فِي {السَّعَةِ عِوَضٌ عَن الواوِ، كَمَا مَرَّ فِي عِدَةٍ وسَيَأْتِي فِي زِنَةٍ كذلكَ.

وقالَ اللَّيْثُ:} الوَسَاعُ كسَحَابٍ: النَّدْبُ {لِسَعَةِ خُلُقِه، وقدْ مَرَّ لهُ أنَّ النَّدْبَ يُطْلَقُ على الخَفِيفِ فِي الحاجَةِ، والسَّرِيعِ الظَّرِيفِ النَّجِيبِ، ومنْهُ قَوْلُهُم: أراكَ نَدْباً فِي الحَوَائِجِ.

والوَسَاعُ منَ الخَيْلِ: الجَوَادُ، أَو الواسِعُ الخَطْوِ والذَّرْعِ يُقَالُ: فَرَسٌ} وَسَاعٌ، قالَ المُسَيَّبُ بنُ عَلَسٍ:(فتَسَلَّ حاجَتَها إِذا هِيَ أعْرَضَتْ .

بخَمِيصَةٍ سُرُحِ اليَدَيْنِ {وَساعِ)} كالوَسِيعُ، وقدْ وَسُعَ، ككَرُمَ، {وساعَةً،} وسَعَةً: {اتَّسَعَ فِي السَّيْرِ.

} ووَسيعٌ: ماءٌ وَفِي الصِّحاحِ: ووَسِيعٌ ودُحْرُضٌ: ماءَانِ بَيْنَ بَنِي سَعْدٍ وبَنِي قُشَيْرٍ، وهُمَا الدُّحْرُضانِ اللَّذانِ فِي شِعْرِ عَنْتَرَةَ:(شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأصْبَحَتْ .

زَوْراءَ تَنْفِرُ عنْ حِياضِ الدَّيْلَمِ)وقالَ الأزْهَرِيُّ: وَسيعٌ: ماءٌ لبَني سَعْدٍ، وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ قَوْلَ الشّاعِرِ:(أحْلَلْتَ بَيْتَكَ بالجَمِيعِ وبَعْضُهُم .

مُتَفَرِّقٌ ليَحُلَّ {بالأوْزَاعِ)} وأوْزَعَ بَيْنَهُمَا: فَرَّقَ وأصْلَحَ.

){ووَزُوعُ، كصَبُورٍ: اسمُ امْرَأةٍ.

} ووازَعَهُ: مانَعَهُ.

والشَّيْبُ وازِعٌ، وهُوَ على المَثَلِ.

ويُقَالُ: هُوَ {مُتَّزِعٌ: عَزيزُ النَّفْسِ مُمْتَنِعٌ.

وَمن المَجَازِ:} تَوَزَّعَتْهُ الأفْكَارُ، وَهُوَ {مُتَوَزَّعُ القَلْبِ.

وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ:} تَوَزَّعُوا ضَيُوفَهُمْ: ذهَبُوا بهِمْ إِلَى بُيُوتِهِمْ، كلُّ رَجُلٍ منْهُم بطائِفَةٍ، وكذلكَ تَوَشَّعُوا.

أسئلة شائعة عن «وزع»

ما معنى «وزع»؟

أوزعَ يُوزع، إيزاعًا، فهو مُوزِع، والمفعول مُوزَع (للمتعدِّي) • أوزعَ بين الصَّديقينِ: فرّق بينهما. • أوزعَه اللهُ الشُّكرَ: ألهمه إيّاه " {وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} ". • أوزعَ الشَّيءَ: قسَّمه وفرَّقه "أوزع الثَّريُّ مالَه قبل وفاته". وزَعَ يزَع،

ما جذر كلمة «وزع»؟

جذر «وزع» هو (وزع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «وزع»؟

الماضي: أوزعَ، المضارع: يُوزع، المصدر: إيزاعًا، اسم الفاعل: مُوزِع، اسم المفعول: مُوزَع.

ما جمع «وازِع»؟

جمع «وازِع»: وازعون ووَزَعة ووُزّاع.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل