معنى ورع وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ورع»: ورُعَ/ ورُعَ عن يورُع، وُرُوعًا ووَرَاعةً، فهو وَرِع، والمفعول موروع عنه • ورُعَ الشَّخْصُ/ ورُعَ الشَّخْصُ عن الأمر: ١ - ورَع، تحرّج وتوقَّى عن المحارم "ورُع عن الكذب". …
الفهرس
ورُعَ/ ورُعَ عن يورُع، وُرُوعًا ووَرَاعةً، فهو وَرِع، والمفعول موروع عنه • ورُعَ الشَّخْصُ/ ورُعَ الشَّخْصُ عن الأمر: ١ - ورَع، تحرّج وتوقَّى عن المحارم "ورُع عن الكذب".
٢ - كفَّ عن الحلال المباح "ورُع عن أكل اللُّحوم".
ورِعَ يَورَع ويرِع، اوْرَعْ/ رِع، وَرَعًا ورِعَةً، فهو وَرِع • ورِعَ الشَّخْصُ: ورَع، ابتعد عن الإثم وكفَّ عن الشّبهات والمعاصي على سبيل التَّقوى "ورِع الشَّيخ- جارُنا ورِع مستقيم السُّلوك".
رِعة [مفرد]: مصدر ورِعَ وورَعَ/ ورَعَ عن.
تورَّعَ عن/ تورَّعَ من يتورَّع، تورُّعًا، فهو مُتورِّع، والمفعول مُتورَّع عنه • تورَّع الشَّخْصُ عن الأمر/ تورَّع الشَّخْصُ من الأمر: تجنَّب الإثمَ فيه، وتعفّف عنه "تورَّع من أكل الحرام- يتورَّع من قول الزُّور/ عن الكذب والغشّ".
ورَعَ/ ورَعَ عن يرَع، رَعْ، رِعةً ووَرْعًا ووَرَعًا، فهو وَرِع، والمفعول موروع عنه • ورَع الشَّخْصُ/ ورَع الشَّخْصُ عن الإثم: ١ - ابتعد عن الإثم وكفّ عن الشُّبُهات والمعاصي على سبيل التَّقوى "وِرَع عن الضَّحك الكثير- عُرف هذا الرَّجل بالتَّقوى والوَرَع".
٢ - كفَّ عن الحلال المباح "ورَع عن الزَّواج".
وَراعة [مفرد]: مصدر ورُعَ/ ورُعَ عن.
وُروع [مفرد]: مصدر ورُعَ/ ورُعَ عن.
وَرَع [مفرد]: ج أوراع (لغير المصدر): ١ - مصدر ورِعَ وورَعَ/ ورَعَ عن.
٢ - جَبَان ضعيف "رَجُل وَرَع" ° ما له أوراعٌ: ليس له صِغار.
وَرْع [مفرد]: مصدر ورَعَ/ ورَعَ عن.
وَرِع [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ورِعَ وورَعَ/ ورَعَ عن وورُعَ/ ورُعَ عن.
ورع)(يرع) ورعا وورعا ورعة تحرج وتوقى عَن الْمَحَارِم ثمَّ استعير للكف عَن الْحَلَال الْمُبَاح فَهُوَ ورع وورعا وورعة ووراعا ووروعة جبن وَصغر وَضعف فَهُوَ ورع (ج) أوراع(ورع) (يرع ويورع) ورعا ورعة صَار ورعا(ورع) (يورع) وروعا ووراعة ورع(أورع) بَينهمَا حجز وَبَين الْقَوْم (٩) الْوَاو الدَّاخِلَة على الْجُمْلَة الْمَوْصُوف بهَا لتأكيد لصوقها بموصوفها نَحْو {وَعَسَى أَن تكْرهُوا شَيْئا وَهُوَ خير لكم} وَقيل هِيَ وَاو الْحَال(١٠) وَاو ضمير الذُّكُور نَحْو الرِّجَال قَامُوا(١١) وَاو الْفَصْل وَهِي وَاو كِتَابِيَّة فَحسب كواو عَمْرو فِي الرّفْع والجر لتفرق بَينه وَبَين عمر وَالْوَاو الفارقة كواو أُولَئِكَ وأوليوتنفرد الْوَاو العاطفة عَن سَائِر أحرف الْعَطف بِخَمْسَة عشر حكما هِيَ(١) احْتِمَال معطوفها مَعَاني ثَلَاثَة هِيَ عطف الشَّيْء على مصاحبه وعَلى سابقه وعَلى لاحقه(٢) اقترانها بإما نَحْو {إِمَّا شاكرا وَإِمَّا كفورا}(٣) اقترانها بِلَا إِن سبقت بِنَفْي وَلم يقْصد الْمَعِيَّة نَحْو مَا قَامَ زيد وَلَا عَمْرو(٤) اقترانها بلكن نَحْو قَامَ زيد وَلَكِن عَمْرو جَالس(٥) عطف الْمُفْرد السببي على الْأَجْنَبِيّ عِنْد الِاحْتِيَاج إِلَى الرَّبْط نَحْو مَرَرْت بِرَجُل قَائِم زيد وَأَخُوهُ(٦) عطف العقد على النيف نَحْو أحد وَعِشْرُونَ(٧) عطف الصِّفَات المفرقة مَعَ اجْتِمَاع منعوتها كَقَوْل الشَّاعِر(بَكَيْت وَمَا بَكَى رجل حَزِين .
على ربعين مسلوب وبال)(٨) عطف مَا حَقه التَّثْنِيَة وَالْجمع كَقَوْل الفرزدق(إِن الرزية لَا رزية مثلهَا .
فقدان مثل مُحَمَّد وَمُحَمّد)(٩) عطف مَا لَا يسْتَغْنى عَنهُ نَحْو جَلَست بَين زيد وَعَمْرو(١٠) عطف الْعَام على الْخَاص نَحْو {اغْفِر لي ولوالدي وَلمن دخل بَيْتِي مُؤمنا}(١١) عطف الْخَاص على الْعَام {وَإِذ أَخذنَا من النَّبِيين ميثاقهم ومنك وَمن نوح}(١٢) عطف عَامل حذف
الْوَرِعُ بِكَسْرِ الرَّاءِ التَّقِيُّ، وَقَدْ (وَرِعَ) يَرِعُ (رِعَةً) بِكَسْرِ الرَّاءِ فِي الثَّلَاثَةِ.
(وَتَوَرَّعَ) مِنْ كَذَا أَيْ تَحَرَّجَ.
وَ (وَرَّعَهُ تَوْرِيعًا) أَيْ كَفَّهُ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ -: «وَرِّعِ اللِّصَّ وَلَا تُرَاعِهِ» أَيْ إِذَا رَأَيْتَهُ فِي مَنْزِلِكَ فَاكْفُفْهُ وَادْفَعْهُ وَلَا تَنْتَظِرْ مَا يَكُونُ مِنْهُ.
ليكون وديعةً عندك فقبلتَها.
وهو من الأضداد.
واسْتَوْدَعْتُهُ وَديعَةً، إذا استحفظته إيَّاها.
قال الشاعر: اسْتَوْدَعَ العِلْمَ قِرطاساً (١) فَضَيَّعَهُ * فبئسَ مُسْتَوْدَعُ العِلْمَ القراطيسُ * والميدَعُ والميدَعَة (٢) : واحدة الموادِعِ.
قال الكسائي: هي الثِياب الخُلقانُ التي تُبْتَذَلُ، مثل المَعاوِزِ.
والأوْدَعُ: اسمٌ من أسماء اليربوع.
وودعان: اسم موضع.
[ورع] الوَرَعُ بالتحريك: الجبانُ.
قال ابن السكيت: وأصحابنا يذهبون بالوَرَعِ إلى الجبان، وليس كذلك، وإنَّما الوَرَعُ الصغيرُ الضعيفُ الذي لا غَناءَ عنده.
ويقال: إنَّما مالُ فلانٍ أوْراعٌ، أي صغارٌ.
تقول منه وَرُعَ بالضم يَورَعُ وُروعاً ووراعة وورعا أيضا بالضم ساكنة الراء.
والورع بكسر الراء: الرجل التفى.
وقد ورع يَرِعُ بالكسر فيهما وَرِعاً ورِعَةً.
يقال: فلان سيئ الرعة، أي قليل الورع.
ورع] الوَرَعُ بالتحريك: الجبانُ.
قال ابن السكيت: وأصحابنا يذهبون بالوَرَعِ إلى الجبان، وليس كذلك، وإنَّما الوَرَعُ الصغيرُ الضعيفُ الذي لا غَناءَ عنده.
ويقال: إنَّما مالُ فلانٍ أوْراعٌ، أي صغارٌ.
تقول منه وَرُعَ بالضم يَورَعُ وُروعاً ووراعة وورعا أيضا بالضم ساكنة الراء.
والورع بكسر الراء: الرجل التفى.
وقد ورع يَرِعُ بالكسر فيهما وَرِعاً ورِعَةً.
يقال: فلان سيئ الرعة، أي قليل الورع.
وتورع من كذا، أي تحرَّج.
ووَرَّعْتُهُ تَوريعاً، أي كفَفته.
وفي حديث عمر رضي الله عنه " وَرِّعِ اللص ولا تُراعِهِ "، أي إذا رأيته في منزلك فادفَعْه واكففه ولا تنظر ما يكون منه.
ووَرَّعْتُ الإبل عن الماء: رددتها.
والمُوارَعَةُ: المناطَقةُ والمكالمةُ.
قال حسان ابن ثابت: نَشَدْتُ بَني النجَّارِ أفعالَ والدي * إذا العانِ لم يوجَدْ له من يوارعه (١) * والوريعة: اسم فرس.
رجل ورعٌ ومتورّع، وقد ورع يرع ويرع ويورع ورعاً ورعةً.
وفلان ورع ضرع: جبان ضعيف، وقد ورع وراعة.
وورّعت الرجل عن الأمر: كففته فتورّع عنه.
وفي الحديث: " ورّع اللصّ ولا تراعه " وعن بعض العرب: كانت عجوز على شمس وأنا في خباء فقالت: تورّع عن اللظى إلى الظلّ، تقول: أحسنت حيث قعدت في الظلّ وتركت ما أنا فيه.
وورّعت نفسي عما لا ينبغي.
وورّعت الإبل عن الماء.
قال:وقال الذي يرجو العلالة ورّعوا .
عن الماء لا يطرق وهنّ طوارقأي لا يكدّر، والإبل مكدّرات من الماء الطّرق.
وورّعت بين المتخاصمين إذا فرعت بينهما.
وَرَعُ، محرَّكةً: التَقْوَى.
وقد وَرِعَ، كوَرِثَ ووَجِلَ ووَضَعَ وكرُمَ، وَراعَةً ووَرْعاً، ويُحَرَّكُ، ووَرُوعاً، ويُضَمُّ: تَحَرَّجَ، والاسمُ: الرِعَةُ والرِّيعَةُ، بكسرهما، الأخيرةُ على القَلْبِ، وهو وَرِعٌ، ككتِفٍ، والجَبانُ، والصغيرُ الضعيفُ لا غناءَ عنده، الفِعْلُ منهما: كوَضَعَ وكرُمَ، وراعَةً ووَراعاً ووَرْعَةً، بالفتح ويُضَمُّ، ووُروعاً ووُرْعاً، بالضم وبضمتين، أي: جَبُنَ وصَغُرَ.
والرِعَةُ، بالكسر: الهَدْيُ، وحُسْنُ الهَيْئَةِ أو سُوءُها، ضِدٌّ، والشأنُ.
وماله أوْراعٌ: صِغارٌ، والفِعْلُ وَرُعَ، ككرُمَ، وَرَاعَةً ووُرْعاً ووُرُوعاً، بضمهما.
ووَرِعَ، كوَرِثَ: كَفَّ.
والوَريعُ: الكافُّ، وبهاءٍ: فَرَسٌ للأَحْوَصِ بنِ عَمْرٍو وَهَبَها لمالِك بنِ نُوَيْرَةَ،وع لبني فُقَيْمٍ.
وأوْرَعَ بينَهما: حَجَزَ.
ووَرَّعَهُ تَوْريعاً: كَفَّه،وـ الإِبِلَ عن الماءِ: رَدَّها.
ومُحاضِرُ بنُ المُوَرِّعِ، كمُحَدِّثٍ: محدِّثٌ.
والمُوارَعَةُ: المُناطَقَةُ، والمُكالَمَةُ، والمُشاوَرَةُ.
وتَوَرَّعَ من كذا: تَحَرَّجَ.
ورع: الوَرَعُ: شدّةُ التَحَرَّجِ.
ورّعْهُ: اكفُفْهُ كفّاً.
ورجلٌ وَرِعٌ متورَعٌ.
[إذا كان متحرجاً] «٣٣» .
والوَرَعُ: الجبان، ورُعَ يَوْرُعُ وَراعةً.
ومن التّحرّج: وَرِعَ يَرِعُ رِعَةً.
وسمّي الجبانُ وَرَعاً لإحجامه ونكوصه، ومنه يقال: وَدَّعْتُ الإبلَ عن الحوض، إذا رَدَدْتُها فارتدت.
وفي
ورع:الأوْرَعُ والوَرَعُ: الجَبَانُ الضَّعيفُ، وقد وَرُعَ يَوْرُعُ وَوَرَعَ يَرِعُ.
ومن الوَرَعِ: المُتَوَرِّعُ، وَرِعَ يَرَعُ ويَرِعُ (٢٨) ويَوْرَعُ وَرَاعَةً.
وَوَرَّعْتُه: كَفَفْتَه.
والوَرِيْعُ: الكافُّ.
ومُوَرِّعٌ: اسْمُ رَجُلٍ.
ورع: قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الْأَصْمَعِي: الرِّعة: الهَدْي وَحسن الْهَيْئَة، أَو سوء الْهَيْئَة.
ورع: الوَرَعُ: التَّحَرُّجُ.
تَوَرَّعَ عَنْ كَذَا أَي تحرَّج.
والوَرِعُ، بِكَسْرِ الرَّاءِ: الرَّجُلُ التَّقِيُّ المُتَحَرِّجُ، وَهُوَ وَرِعٌ بيِّن الورَعِ، وَقَدْ ورِعَ مِنْ ذَلِكَ يَرِعُ ويَوْرَعُ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، رِعةً وورَعاً وورَعَ ورْعاً؛
حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، وورُعَ ورُوعاً وَوَرَاعَةً وتَوَرَّعَ، وَالِاسْمُ الرِّعةُ والرِّيعةُ؛
الأَخِيرةُ عَلَى القلب.
ويقال: فلان سَيءُ الرِّعةِ أَي قَلِيلُ الورَعِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مِلاكُ الدِّينِ الورَعُ؛
الورَعُ فِي الأَصل: الكَفّ عَنِ المَحارِمِ والتحَرُّجُ مِنْهُ وتَوَرَّعَ مِنْ كَذَا، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْكَفِّ عَنِ الْمُبَاحِ وَالْحَلَالِ.
الأَصمعي: الرِّعةُ الهَدْيُ وحُسْنُ الهيئةِ أَو سُوء الْهَيْئَةِ.
يُقَالُ: قَوْمٌ حَسَنةٌ رِعَتُهم أَي شأْنُهم وأَمْرُهم وأَدَبُهم، وأَصله مِنَ الوَرَعِ وَهُوَ الكَفّ عَنِ الْقَبِيحِ.
وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ فرأَى مِنْهُمْ رِعةً سيِّئةً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ؛
يريد بالرِّعةِ هاهنا الاحْتِشامَ والكَفَّ عَنْ سُوءِ الأَدَبِ أَي لَمْ يُحْسِنُوا ذَلِكَ.
يُقَالُ: وَرِعَ يَرِعُ رِعةً مِثْلُ وَثِقَ يَثِقُ ثِقَةً.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:وأَعِذْني مِنْ سُوءِ الرِّعةِأَي مِنْ سُوءِ الكفِّ عَمَّا لَا يَنْبَغِي.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَوْفٍ: وبِنَهْيه يَرِعُونأَي يَكُفُّونَ.
وَفِي حَدِيثِقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ: فَلَا يُوَرَّعُ رَجُلٌ عَنْ جمَل يَختطمهأَي يُكَفُّ ويُمْنعُ، وَرُوِيَ يُ
} الوَرَعُ، مُحَرَّكَةً: التَّقْوَى، والتَّحَرُّجُ، والكَفُّ عَن المَحَارِمِ، وَقد {وَرِعَ الرَّجُلُ، كوَرِثَ هَذِه هِيَ اللغَةُ المَشْهُورَةُ الّتِي اقْتَصَرَ عليْهَا الجَمَاهِيرُ، واعْتَمَدَها الشَّيْخُ ابنُ مالِكٍ وغَيْرُه، وأقَرَّه شُرّاحُه فِي التَّسْهِيلِ، ومَشَى عليْه ابنْهُ فِي شَرْحِ اللامِيَّةِ، ووَجِلَ، وهذهِ عنِ اللِّحْيَانِيِّ ووَضَعَ وهذهِ عنْ سِيَبَوَيْهِ، وحَكَاهَا عَن العَرَبِ على القِياسِ، فَهُوَ ممّا جاءَ بالوَجْهَيْنِ، وهُوَ مُسْتَدْرَكٌ على ابْنِ مالِكٍ، وكَرُمَ يَرِعُ ويَوْرَعُ ويَرَعُ} ويَوْرُعُ {ورَاعَةً} ووَرْعاً بالفَتْحِ (ويحرك، {ووَرُوعاً) بِالْفَتْح ويُضَمُّ، أَي: تَحَرَّجَ، وتَوَقَّى عنِ المَحَارِمِ، وأصْلُ} الوَرَعِ: الكَفُّ عَنبالفَتْحِ لُغَةً فيهِ، إشارَةً إِلَى أنَّهُ كوَضَعَ، الّذِي قَدَّمَه المُصَنِّف.
وفاتَه: {وَرِعَ} يَرِعُ، كوَرِثَ يَرِثُ، حَكاهُ ثَعْلَبٌ عَن يَعْقُوبَ هُنَا، كَمَا فِي اللِّسانِ، {ورَاعَةً،} ووَرَاعاً، {وَوَرْعَةً، بالفَتْحِ فِي الكُلِّ، ويُضَمُّ.
الأخِيرُ} ووُرُوعاً، كقُعُودٍ، {ووُرْعاً، بالضَّمِّ وبضَمَّتَيْنِ، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على} وُرُوعٍ كقُعُودٍ، وعَلى {وُرْع بالضَّمِّ ووَرَاعَةٍ.
وفَاتَهُ:} الوُرُوعَةُ، بالضَّمِّ نَقَلَه ابنُ دُرَيدٍ فِي قَوْلِه: رَجُلٌ {وَرَعٌ بَيِّنُ} الوُرُوعَةِ، أَي: جَبانٌ، وفاتَه أيْضاً: {وَرَعاً مُحَرَّكَةً، نَقَلَه ثَعْلَبٌ،} والوَراعَةُ يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرَ {وَرُعَ، ككَرُمَ كَرامَةً، أَو} وَرِعَ كوَرِثَ وِراثَةً، وكِلاهُمَا صحِيحٌ فِي القِيَاسِ والاسْتِعْمَالِ أَي: جَبُنَ وصَغُرَ وضَعُفَ.
{والرِّعَةُ، بالكَسْرِ: الهَدْيُ، وحُسْنُ الهَيْئَةِ، أَو سُوءُهَا قالَهُ الأصْمَعِيُّ، وهُوَ ضِدٌّ، وَفِي حديثِ الحَسَنِ البَصري: ازْدَحَمُوا علَيْهِ، فرَأى مِنْهُمْ} رِعَةً سَيِّئَةً، فقالَ: اللَّهُمَّ إليْكَ يُرِيدُ {بالرِّعَةِ هُنَا: الاحْتِشَامَ والكَفَّ عنْ سُوءِ الأدَبِ، أَي: لَمْ يُحْسِنوا ذلكَ، وَفِي حديثِ الدُّعَاءِ: وأعِذْنِي منْ سُوءِ} الرِّعَةِ أَي: منْ سُوءِ الكَفِّ عَمّا لَا يَنْبَغِي.
والرِّعَةُ: الشَّأْنُ والأمْرُ والأدَبُ، يُقَالُ: هُمْ حَسَنٌ {رِعَتُهُمْ، بِهَذَا المَعْنَى، وأنْشَدَ ثَعْلَبٌ: رِعَةَ الأحْمَقِ يَرْضَى مَا صَنَعْ وفَسَّرَهُ فَقَالَ:} رِعَةُ الأحْمَقِ: حالَتُه الّتِي يَرْضَى بِها.
ويُقَالُ: مالُهُ {أوْرَاعٌ، أَي: صِغارٌ جَمْعُ} وَرَعٍ، بالتَّحْرِيكِ وهوَ منْ بَقِيَّةِ قَوْلِ ابْنِ السِّكِّيتِ الّذِي نَقَلَهالمَحَارِمِ، ثمَّ استُعِيرَ للكَفِّ عَن الحَلالِ والمُباحِ.
والاسْمُ: {الرِّعَةُ،} والرِّيعَةُ، بكَسْرِهِمَا، الأخِيرَةُ على القَلْبِ، كَمَا فِي المُحْكَم، يُقَالُ: فُلانٌ سَيِّيءُ الرِّعَةِ، أَي: قَلِيلُ الوَرَعِ، كَمَا فِي العُبابِ.
وَفِي النِّهَايَةِ: {وَرِعَ} يرِعُ {رِعَةً، مِثْلُ: وَثِقَ يَثِقُ ثِقَةً، وهُوَ،} وَرِعٌ ككَتِفٍ، أَي مُتَّقٍ، ونَقَلَه الجَوْهَرِيُّ أيْضاً واقْتَصَرَ على {وَرِعَ، كوَرِثَ.
(و) } الوَرَعُ، بالتَّحْرِيكِ أيْضاً: الجَبَانُ، قالَ اللَّيْثُ: سُمِّيَ بهِ لإحْجَامِه ونُكُوصِهِ، ومِثْلُه قَوْلُ ابنِ دُرَيدٍ، قالَ ذُو الإصْبَعِ العَدْوَانِيُّ:(إنْ تَزْعُمَا أنَّنِي كَبِرْتُ فلَمْ .
أُلْفَ بَخِيلاً نِكْساً وَلَا وَرَعا)وقالَ الأعْشَى:(أنْضَيْتُها بَعْدَما طَالَ الهِبَابُ بهَا .
تَؤُمُّ هَوْذَةَ لَا نِكْساً وَلَا {وَرَعَا)وَفِي الصِّحاحِ: قالَ ابنُ السِّكِّيتِ: وأصْحَابنا يذْهَبُونَ} بالوَرَعِ إِلَى الجَبَانِ، ولَيْسَ كذلكَ وإنَّما {الوَرَعُ: الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ الّذِي لَا غَناءَ عِنْدَه، وقيلَ: هُوَ الصَّغِيرُ الضَّعِيفُ منَ المالِ وغَيْرِه، كالرَّأْيِ والعَقْلِ والبَدَنِ، فعَمَّهُ.
قلتُ: ويَشْهَدُ لما ذهَبَ إليْهِ اللَّيثُ وابْنُ دُريْدٍ قَوْلَ الرّاجِزِ:)لَا هَيَّبَانٌ قَلْبُهُ مَنّانُ وَلَا نَخِيبٌ وَرَعٌ جَبانُ فهذهِ كُلُّها منْ صِفَات الجَبَانِ، الفِعْلُ منْهَما، أَي: من الجَبَانِ والصَّغِيرِ: وَرَعَ كوَضَعَ وكَرُمَ، وعَلى الأخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وَفِي اللِّسانِ: وأُرَى} يَرَعُكَفَّهُ عنْهُ، وَمِنْه حديثُ عُمَرَ، رَضِي الله عَنهُ: {وَرِّعِ اللِّصَّ وَلَا} تُراعِهِ أَي: إِذا رَأيْتَه فِي مَنْزِلِكَ فادْفَعْهُ واكْفُفْهُ وَلَا تَنْظُرْ مَا يَكُونُ مِنْهُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وفَسَّرَه ثعلبٌ فَقَالَ: يَقُول: إِذا شَعَرْتَ بِهِ فِي مَنْزِلَكِ فادْفَعْهُ واكْفُفْهُ عَن أخْذِ مَتاعِكَ، وَلَا {تُراعِهِ، أَي: لَا تُشْهِدْ عليهِ، وقيلَ: مَعْناهُ: رُدَّهُ بتَعَرُّضٍ لَهُ وتَنْبِيهٍ، وقالَ أَبُو عُبَيدٍ: وَلَا تُرَاعِهِ، أَي: لَا تَنْتَظِرْ فيهِ شَيئاً، وكُلُّ شَيءٍ تَنْتَظِرُه فأنْتَ تُرَاعِيهِ وتَرْعاهُ، وكُلُّ شَيءٍ كَفَفْتَه فقَدْ} وَرَّعْتَهُ، وَفِي حديثِ عُمَرَ، قالَ للسّائِبِ: {وَرِّعْ عَنيِّ فِي الدِّرْهَمِ والدِّرْهَمَيْنِ، أَي: كُفَّ عَنِّي الخُصُومَ أنْ تَقْضِيَ وتَنُوبَ عَنِّي فِي ذلكَ.
(و) } وَرَّعَ الإبِلَ عنِ الماءِ: رَدَّهَا فارْتَدَّتْ، قالَ الرّاعِي:(يَقُولُ الّذِي يَرْجُو البَقِيَّةَ {وَرِّعُوا .
عنِ الماءِ لَا يُطْرَقْ، وهُنَّ طَوارِقُهْ)ومُحاضِرُ بنُ} المُوَرِّعِ، كمُحَدِّثٍ: مُحَدِّثٌ قالَ الذَّهَبِيُّ: مُسْتَقِيمُ الحَديثِ، لَا مُنْكَرَ لهُ، ولكنْ قالَ أحْمَدُ بنُ حَنْبَلَ: كانَ مُغَفَّلاً جِدّاً، لمْ يَكُنْ منْ أصْحَابِ الحديثِ، وقالَ أَبُو حاتِمٍ: لَيْسَ بالمَتِينِ، وقالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ، وقدْ ذَكَرْنَا فِي حضر شَيئاً من ذلكَ.
{والمُوارَعَةُ: المُناطَقَةُ والمُكَالَمَةُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لحَسّإن رَضِي الله عَنهُ:(نَشَدْتُ بَنِي النَّجَارِ أفْعَالَ والِدٍ .
إِذا العانِ لمْ يُوجَدْ لَهُ منْ} يُوَارِعُهْ)ويُرْوَى يُوَازِعُه بالزايِ.
)(و) {المُوَارَعَةُ أيْضاً: المُشَاوَرَةُ وَبِه فُسِّرَ الحديثُ: كانَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ} يُوَارِعَانِ عَليّاً، رَضِي الله عَنْهُم، أَي: يَسْتَشِيرانِهِ، كَمَا فِي العُبابِ والنِّهايَةِ، وأصْلُه منَ المُنَاطَقَةِ والمُكَالَمَةِ.
وتَوَرَّعَ الرَّجُلُ منْ كَذَا أَي:الجَوْهَرِيُّ والفِعْلُ: {وَرُعَ: ككَرُمَ} وَراعَةً، {ووُرْعاً،} ووُرُوعاً، بضَمِّهِمَا.
قلتُ: وَهَذَا تَكْرارٌ معَ مَا سَبَقَ لهُ، لأنَّ مُرَادَه أنَّ الفِعْلَ منْ قَوْلِهِم: مالَهُ {أوْرَاعٌ، وَهُوَ جَمْعُ وَرَعٍ للضَّعِيفِ الصَّغِيرِ، وقَدْ} وَرُعَ، وَهَذَا قَدْ تَقَدَّمَ فتأمَّلْ.
{ووَرِعَ كوَرِثَ: كَفَّ ومِنْهُ الحديثُ: وبَنَهْيه} يَرِعُونَ، أَي يَكُفُّونَ، وَفِي حديثٍ آخَرَ: وَإِذا أشْفَى {وَرِعَ، أَي: إِذا أشْرَفَ على مَعْصِيَةٍ كَفَّ، وَهَذَا أيْضاً قد تَقَدَّمَ فِي أوَّلِ المادَّةِ، إِذْ المُرَادُ بالتَّقْوَى هُوَ الكَفُّ عنِ المَحارِمِ، فتأمَّلْ ذَلِك.
)} والوَرِيعُ، كأمِيرٍ: الكافُّ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
(و) {الوَرِيعَةُ بهاءٍ: فَرَسٌ للأحْوَصِ بنِ عَمْروٍ الكَلْبِيِّ، وهَبَها لمالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ التَّمِيميِّ، رَضِي الله عَنهُ، وكانَتْ فَرَسَه نِصابُ قدْ عُقِرَتْ تَحْتَه، فحَمَلَه الأحْوَصُ على} الوَرِيعَةِ، فقالَ مالِكٌ يَشْكُرُه:(ورُدَّ نَزِيلَنا بعَطاءِ صِدْقٍ .
وأعْقِبْهُ الوَرِيعَةَ منْ نِصابِ)وأنْشَدَهُ المازِنِيُّ، فَقَالَ: ورُدَّ خَلِيلَنا.
والوَرِيعَةُ: ع قيلَ: حَزْمٌ لبَنِي فُقَيْم، قالَ جَرِيرٌ:(أيُقيمُ أهْلُكِ بالسِّتَارِ وأصْعَدَتْ .
بَيْنَ الوَرِيعَةِ والمَقَادِ حُمُولُ)وقالَ المُرَقِّشُ الأصْغَرُ يَصِفُ الظُّعْنَ:(تَحَمَّلْنَ منْ جَوِّ الوَرِيعَةِ بَعْدَمَا .
تَعَالَى النَّهَارُ واجْتَزَعْنَ الصَّرائِمَا){وأوْرَعَ بَيْنَهُمَا إيراعاً: حَجَزَ وكَفَّ، لُغَةٌ فِي} وَرَّعَ {تَوْرِيعاً، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ.
} ووَرَّعَهُ عَن الشَّيءِ!
تَوْرِيعاً:تَحَرَّجَ منْهُ، وأصْلُه فِي المَحَارِمِ، ثمَّ اسْتُعِيرَ للكَفِّ عنِ المُبَاحِ والحَلالِ ومنْهُ {المُتَوَرِّعُ للتَّقِيِّ المُتَحَرِّجِ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ:} وَرَّعَ بَيْنَهُمَا {تَوْرِيعاً: حَجَزَ،} وأوْرَعَ أعْلَى.
{ووَرَّعَ الفَرَسَ: حَبَسَهُ بلِجامِه، قالَ أَبُو دُوَادٍ:(فبَيْننا} نوَرِّعُه باللِّجام .
نُرِيدُ بهِ قَنَصاً أَو غِوارَا)أَي: نَكُفُّه ونَحْبِسُه بهِ.
وَمَا {وَرَّعَ أنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، أَي: مَا كَذَّبَ.
وسَمَّوا} مُوَرِّعاً، ووَرِيعَةَ، كمُحَدِّثٍ وسَفِينَةٍ.
ورُعَ/ ورُعَ عن يورُع، وُرُوعًا ووَرَاعةً، فهو وَرِع، والمفعول موروع عنه • ورُعَ الشَّخْصُ/ ورُعَ الشَّخْصُ عن الأمر: ١ - ورَع، تحرّج وتوقَّى عن المحارم "ورُع عن الكذب". ٢ - كفَّ عن الحلال المباح "ورُع عن أكل اللُّحوم". ورِعَ يَورَع ويرِع، اوْرَعْ/ رِع، وَرَعًا ورِعَةً، فهو وَرِع • ورِعَ الشَّخْصُ:
جذر «ورع» هو (ورع)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «وَرَع»: أوراع.