معنى وعع وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وعع»: إذا اتضعونا (" إذا ما اتضعنا ") كارهين لبيعة * أناخوا لأخرى والأَزِمَّةُ تُجْذَبُ * والتَوضيعُ: خياطة الجُبَّةِ بعد وضع القطن. ورجلٌ مُوَضَّعٌ، أي مُطَرَّحٌ ليس بمستحكم ا…
محتويات صفحة وعع
إذا اتضعونا (" إذا ما اتضعنا ") كارهين لبيعة * أناخوا لأخرى والأَزِمَّةُ تُجْذَبُ * والتَوضيعُ: خياطة الجُبَّةِ بعد وضع القطن.
ورجلٌ مُوَضَّعٌ، أي مُطَرَّحٌ ليس بمستحكم الخلق.
[وعع] خطيب وعوع، وهو نعت حسنٌ.
والوَعْوَعَةُ: صوت الذئب.
ومهذارٌ وَعْواعٌ، وهو نعتٌ قبيحٌ.
وسمعتُ وَعْواعَ الناس، أي ضجَّتهم.
والوَعْواعَ أيضا: جماعة من الناس، ومنه قول الشاعر (أبو زبيد.
ونسبه الازهرى لابي ذؤيب) :وعاث في كبة الوعواع والعير[وفع] ابن السكيت عن أبي عمرو قال: قال الطائيّ: الوَفيعَةُ مثل السلَّة تُتَّخذ من العراجين والخوص.
ولا تقله بالقاف.
[وقع] الوَقْعَةُ: صَدمةُ الحرب.
والواقِعَةُ مثله.
والواقعة: القيامة.
ومواقع الغيث: مساقطه.
ويقال: وقع الشئ موقعه.
ومَوْقَعَةُ الطائرِ بفتح القاف (وتكسر قافه، عن القاموس) : الموضع الذي يَقَعُ عليه.
ومِيقَعَةُ البازي: الموضع الذي يألفه فيقَع عليه، والميقَعَةُ أيضاً: خشبةُ القصَّارِ التي يدق عليها، والميقعة: المطرقة، فال ابن حلزة: أنمى إلى حرف مذكرة * تهص الحصى بمواقع (" الخنس " صوابه في المخطوطة واللسان.
ويروى: " بمناسم ملس "، كما نص عليه في اللسان) خنس * وقول الشاعر: دلفت له بأبيض مشرفى * كأن على مواقعه غبارا (" غبار " بالرفع وله وجهه إن صحت الرواية) * يعنى به مواقع الميقعة.
ويقال: الميقَعَةُ: المِسَنُّ الطويلُ.
والوَقْعُ بالتسكين: المكان المرتفع من الجبل، عن أبى عمرو.
والوقع بالتحريك: الحجارةُ، واحدتها وَقَعَةٌ.
والوَقَعُ أيضاً: الحَفى.
يقال وَقِعَ الرجلُ يَوْقَعُ، إذا اشتكى لحمَ قدمِه من غلظ الارض والحجارة.
ومنه قول الشاعر:كل الحذاء يحتذى الحافى الوقع * (يا ليت لى نعلين من جلد الضبع * وشركا من استها لا تنقطع) والوقع أيضاً: السحابُ الرقيق.
والحافرُ الوَقيعُ: الذي أصابته الحجارة فرقَّقته.
والوَقيعُ من السيوف: ما شُحِذَ بالحجر.
وسكِّينٌ وَقيعٌ أي حديدٌ وُقِعَ بالميقعة.
يقال: قع حديدك.
قال الشماخ:نواجذهن كالحدإ الوقيع (يباكرن العضاه بمقنعات:) * والوقائع: المناقع.
والوقيعة في الناس: الغيبَةُ.
والوَقيعَةُ: القتالُ ; والجمع الوَقائعُ.
وقال أبو صاعد: الوَقيعَةُ نُقْرةٌ في متن حجرٍ في سهلٍ أو جبلٍ يستنقِعُ فيها الماء، وهي تصغُر وتعظم حتَّى تجاوز حدَّ الوَقيعةِ فتكون وَقيطاً.
قال ابن أحمر: الزاجر العيس في الامليس أعينها * مِثْلُ الوقائِع في أنصافِها السَمَلُ * ويقال: كَوَيْتُهُ وَقاعِ، مثل قَطامِ.
قال أبو عبيد: هي الدائرة على الجاعِرتَين وحيثما كانت، لا تكون إلاَّ إدارةً (" الادارة ") .
يعني ليس لها موضع معلوم.
وقال (عوف بن الاحوس) : وكنتُ إذا مُنيتُ بخَصْمِ سَوْءٍ * دَلَفْتُ له فَأَكْويهِ وَقاعِ (وهذا البيت نسبه الازهرى لقيس بن زهير) * وَوَقَعْتُ بالقوم في القتال وأَوْقَعْتُ بهم، بمعنًى.
ويقال أيضاً: أوْقَعَ فلانٌ بفلانٍ ما يسوءه، وأوْقَعوهُمْ في القتال مُواقَعَةً ووِقاعاً.
ووقعْتُ من كذا وعن كذا وقعا.
ووقع الشئ وقوعا: سقط، وأوقعه غيره.
وأهل الكوفة يسمون الفعل المتعدى واقعا.
ويقال: وَقَعَ رَبيعٌ بالأرض، ولا يقال: سقط.
ووَقَعْتُ السكِّين.
أحددْتُها.
وحافرٌ موقوع، مثل وقيع.
ومنه قول رؤبة:بكل موقوع النسور أخلقا (لام يدق الحجر المدملقا * راجع مادة دملق منه) * ووقع في الناس وَقيعَةً، أي اغتابهم.
وهو رجلٌ وَقَّاعٌ ووَقَّاعَةٌ: يغتاب الناس.
ووَقَعَ الطائرُ وُقوعاً، وإنَّه لحَسَنُ الوِقْعَةِ بالكسر.
والنَسْرُ الواقِعُ: نجمٌ.
وتوقعت الشئ واستوقعته، أي انتظرت كونَه.
والتَوْقيعُ: ما يوَقَّعُ في الكتاب.
يقال: " السرورُ تَوْقيعٌ جائزٌ ".
وطريقٌ مُوَقَّعٌ، أي مذلَّلٌ.
ويقال رجلٌ مُوَقَّعٌ ; للذي أصابته البلايا، وكذلك البعير.
قال الشاعر: فما منكُمُ أفْناَء بكرِ بن وائلٍ * لِغارتِنا (" بغارتنا ") إلاَّ ذَلولٌ مُوَقَّعُ * والتَوْقيعُ أيضاً: إقبالُ الصَيْقلِ على السيف بميقَعَتِهِ يحدِّده.
وسكِّينٌ مُوَقَّعٌ، أي محدَّدٌ.
ومِرْماةٌ مُوَقَّعَةٌ.
والتَوْقيعُ: الدَبَرُ.
وإذا كثُر بالبعير الدَبَرُ قيل: إنَّه لمُوَقَّعُ الظهرِ.
وأنشد ابن الاعرابي (للحكم بن عبدل الاسدي) : مثلُ الحمارِ المُوَقَّعِ الظَهْرِ لا * يُحْسِنُ مشياً إلاَّ إذا ضُرِبا * وعع] خطيب
وعع: خطِيبٌ وَعْوَعٌ: مُحْسِنٌ؛
قَالَتِ الخَنساءُ:هُوَ القَرْمُ واللَّسِنُ الوَعْوَعُوَرُبَّمَا سُمِّيَ الجَبانُ وَعْوَعاً.
قَالَ الأَزهري: تَقُولُ خَطِيبٌ وَعْوَعٌ نَعْت حسَن، ورجلٌ مِهْذارٌ وَعْواعٌ نَعْتٌ قَبِيحٌ؛
قَالَ:نِكْسٌ مِنَ القوْمِ ووَعْواعٌ وَعَيُوالوَعْوعةُ: مِنْ أَصواتِ الكلابِ وَبَنَاتِ آوَى.
ووَعْوَع الكلبُ والذئبُ وَعْوَعةً ووَعْواعاً: عَوَى وصَوَّتَ، وَلَا يَجُوزُ كَسْرُ الْوَاوِ فِي وَعْواعٍ كَراهِيةً لِلْكَسْرَةِ فِيهَا، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِي غَيْرِ الْكَلْبِ وَالذِّئْبِ.
وَحَكَى الأَزهريّ عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: يُضاعَفُ فِي الْحِكَايَةِ فَيُقَالُ وَعْوَعَ الكلبُ وَعْوَعةً، وَالْمَصْدَرُ الوَعْوَعة والوَعْواعُ، قَالَ: وَلَا يُكْسَرُ واوُ الوَعْواع كَمَا يُكْسَر الزَّايُ من الزِّلْزالِ ونحوه كراهيةَ الْكَسْرِ فِي الْوَاوِ؛
قَالَ: وكذلك حكايةُ اليَعْيَعةِ واليَعْياعِ مِنْ فِعالِ الصِّبْيَانِ إِذا رَمَى أَحدُهم الشيءَ إِلى صَبِيٍّ آخَرَ لأَن الْيَاءَ خِلْقَتُها الْكَسْرُ، فيَسْتَقْبِحُون الواوَ بَيْنَ كَسْرَتَيْنِ، والواوُ خِلْقَتُهَا الضَّمُّ، فَيَسْتَقْبِحُونَ الْتِقَاءَ كَسْرَةٍ وَضَمَّةٍ فَلَا تَجِدُهُمَا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فِي أَصل الْبَنَّاءِ؛
والوَعْواعُ: الصوتُ والجَلَبةُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:تسْمَعُ للمَرْءِ وَعْواعاوَقَالَ الْمُسَيِّبُ:يأْتي عَلَى القوْمِ الكَثيرِ سِلاحُهُمْ، .
فيَبِيتُ مِنْهُ القوْمُ فِي وَعْواعِوالوَعْواعُ: الدَّيْدَبانُ، يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا.
قَالَ: وَمِثْلُهُ لِعُتْبَةَ بْنِ الوغْل التَّغْلَبيّ:أَلا فِي سَبِيلِ اللهِ تَغْيِيرُ لِمَّتي .
ووَجْهِك مِمَّا فِي القَوارِيرِ أَصْفَراوَيُقَالُ:
القُرْبَ قَالَت: هُنَا وههنُا، وَإِذا أرادَتِ البُعْدَ قالَتْ: هُناكَ وههُنَاكَ، كأنَّهُ يأْمُرُه بالبُعْدِ عَن جِمالِ {وَعْوَعَةَ، وقيلَ: وَعْوَعَةُ هُنَا المُرَادُ بهِ المَوْضِعُ الّذِي ذُكِرَ، وقيلَ: مَعْنَاهُ إِذا سَلِمت لمْ أكْتَرِثْ بغَيْرِكَ، قالُوا: وَهَذَا كَمَا تَقُول: كُلُّ شَيءٍ وَلَا وَجَعُ الرَّأْسِ وكُلُّ شَيءٍ وَلَا سَيْفُ فَرَاشَةَ، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: هُوَ كقوْلِكَ: كُلُّ شَيءٍ مَا خلا اللهَ جَلَلْ وَفِي الصِّحاحِ} الوَعْوَاعُ: جَمَاعَةُ النّاسِ ومِنْهُ قَوْلُ الشّاعِرِ، وهُوَ أَبُو زُبَيْدٍ الطائِيُّ يَصِفُ الأسَدَ، ونَسَبَه الأزْهَرِيُّ لأبي ذُؤَيْبٍ:أَو {الوَعْوَاعُ: القَوْمُ إِذا} وَعْوَعُوا حَمَلُوا وضَجُّوا، والجَمْعُ {الوَعاوِعُ، قالَ ساعِدَةُ بنُ العَجْلانِ الهُذَلِيُّ:) المَطِيُّ: الرَّجّالَةُ جَمْعُ مِطْوٍ، بالكَسْرِ.
{الوَعْوَاعُ: المِهْذارُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهُوَ نَعْتٌ قَبيحٌ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ: نِكْسٌ منَ الأقْوَامِ} وَعْوَاعٌ وَعِيّ ويُقَالُ: سَمِعْتُ وَعْوَاعَ النّاسِ، أَي: ضَجَّةَ النّاسِ وصَوْتَهُم، قالَ الشّاعِرُ: تَسْمَعُ للمَرْءِ بهِ!
وَعْواعَا وقالَ المُسَيِّبُ بنُ عَلَسٍ:وقالَ ابنُ فارِسٍ: كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ وَعْوَاعٌ.
{ووَضَعَ الشَّجَرَةَ: هَصَرَهَا.
وَهُوَ كَثِيرُ} الوَضَائِعِ: أَي: الخَسَاراتِ.
وجَمَلٌ عارِفُ {المُوَضَّعِ، أَي: يَعْرِفُ} التَّوْضِيعَ، لأنَّه ذَلُولٌ، {فيضَعُ عِنْدَ الرُّكُوبِ رَأْسَه وعُنُقَه.
[وعع]} الوَعُّ: ابْنُ آوَى، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ، {كالوَعْوَعِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
وهُوَ أَي} الوَعْوَعُ أيْضاً: الخَطِيبُ البَلِيغُ، المُحْسِنُ، يُقَالُ: خَطيبٌ وَعْوَعٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهُوَ نَعْتٌ حَسَنٌ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ للخَنْساءِ: هُوَ القِرْمُ واللَّسِنُ الوَعْوَعُ والوَعْوَعُ: المَفَازَةُ عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
وقيلَ: الوَعْوَعُ: الثَعْلَبُ.
وأيْضاً: الضَّعِيفُ.
وقالَ الأصْمَعِيُّ: الوَعْوَعُ: الدَّيْدَبانُ.
وقالَ غَيْرُه: {الوَعْوَعَةُ} والوَعْوَاعُ: صَوْتُ الذِّئْبِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأوَّل، زادَ اللَّيْثُ: وصوْتُ الكلابِ، وبَناتِ آوَى، وقَدْ وَعْوَعَ الكَلْبُ والذِّئبُ {وَعْوَعَةً} ووَعْواعاً: عَوَى وصَوَّتَ، وَلَا يَجُوزُ كَسْرُ الواوِ فِي الوَعْوَاعِ، كَمَا يُكْسَرُ الزّايُ فِي الزَّلْزالِ، كَرَاهِيَةً للكَسْرَةِ فِيهَا، وَقد يُقَالُ ذلكَ فِي غَيْرِ الكَلْبِ والذِّئبِ.
{ووَعْوَعَةُ: ع.
وقالَ أَبُو زَيْدٍ:} وَعْوَعَةُ: رَجُلٌ منْ بَنِي قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ، ومنْهُ المَثَلُ: هَنّا وهَنّا عَنْ جَمالِ وَعْوَعَةَ أَي: ابْعُدْ عَنْهَا، والعَرَبُ إِذا أرادَتِ } الوَعُّ: ابْنُ آوَى، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ، {كالوَعْوَعِ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.
وهُوَ أَي} الوَعْوَعُ أيْضاً: الخَطِيبُ البَلِيغُ، المُحْسِنُ، يُقَالُ: خَطيبٌ وَعْوَعٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وهُوَ نَعْتٌ حَسَنٌ، وأنْشَدَ اللَّيْثُ للخَنْساءِ: هُوَ القِرْمُ واللَّسِنُ الوَعْوَعُ والوَعْوَعُ: المَفَازَةُ عَن ابنِ الأعْرابِيِّ.
وقيلَ: الوَعْوَعُ: الثَعْلَبُ.
وأيْضاً: الضَّعِيفُ.
وقالَ الأصْمَعِيُّ: الوَعْوَعُ: الدَّيْدَبانُ.
وقالَ غَيْرُه: {الوَعْوَعَةُ} والوَعْوَاعُ: صَوْتُ الذِّئْبِ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الأوَّل، زادَ اللَّيْثُ: وصوْتُ الكلابِ، وبَناتِ آوَى، وقَدْ وَعْوَعَ الكَلْبُ والذِّئبُ {وَعْوَعَةً} ووَعْواعاً: عَوَى وصَوَّتَ، وَلَا يَجُوزُ كَسْرُ الواوِ فِي الوَعْوَاعِ، كَمَا يُكْسَرُ الزّايُ فِي الزَّلْزالِ، كَرَاهِيَةً للكَسْرَةِ فِيهَا، وَقد يُقَالُ ذلكَ فِي غَيْرِ الكَلْبِ والذِّئبِ.
{ووَعْوَعَةُ: ع.
وقالَ أَبُو زَيْدٍ:} وَعْوَعَةُ: رَجُلٌ منْ بَنِي قَيْسِ بنِ حَنْظَلَةَ، ومنْهُ المَثَلُ: هَنّا وهَنّا عَنْ جَمالِ وَعْوَعَةَ أَي: ابْعُدْ عَنْهَا، والعَرَبُ إِذا أرادَتِأخَذَ فِيهِ يَمِيناً وشِمالاً {وتَوَشَّعَتِ الغَنَمُ فِي الجَبَلِ: إِذا صَعِدَتْ وارْتَفَعَتْ فيهِ لتَرْعَاهُ فذَهَبَتْ يَميناً وشِمالاً، كأنَّهَا تَفَرَّقَتْ.
} واسْتَوْشَعَ: اسْتَقَى على الوَشِيعِ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: {وَشَعَ القُطْنَ} وَشْعاً: لُغَةٌ فِي {وَشَّعَه} تَوْشِيعاً، وكذلكَ غَيْرُ القُطْنِ.
{والوَشِيعَةُ: كُبَّةُ الغَزْلِ.
} والوَشْعُ، بالفَتْحِ: النَّبْذُ منْ طَلْعِ النَّخْلِ.
) والشَّيءُ القَليلُ منَ النَّبْتِ فِي الجَبَلِ.
{والوُشُوعُ: الضُّرُوبُ عَن أبي حنيفَةَ، ويُقَالُ: وَشْعٌ منْ خَيْرٍ،} ووُشُوعٌ، كَمَا يُقَالُ: وشْمٌ ووُشُومٌ.
{والتَّوْشِيعُ: دُخُولُ الشَّيءِ فِي الشَّيءِ.
} وتَوَشَّعَ الشَّيءَ: تَفَرَّقَ.
{والوُشُوعُ: المُتَفَرِّقَةُ.
وقالَ الأزْهَرِيُّ:} وَشَعَتِ البَقْلَةُ: انْفَرَجَتْ زَهْرَتُها.
{ووَشَّعُوا على كَرْمِهِم} تَوْشِيعاً: حَظَرُوا.
{والمُوَشَّعُ كمُعَظَّمٍ: سَعَفٌ يُجْعَلُ مِثْلَ الحَظِيرَةِ على الجَوْخانِ، يُنْسَجُ نَسْجاً.
} ووَشَّعَ {تَوْشِيعاً: خَلَطَ، قالَ العَجّاجُ: صافِي النّحَاسِ لمْ} يُوَشَّعْ بكَدَرْ أَي: لمْ يُخْلَطْ.
{ووَشَعَ فِي الجَبَلِ يَشَعُ فيهِ وَشْعاً، ووُشُوعاً: لُغَةٌ فِي} وَشَعَه {وَشْعاً، وكذلكَ} تَوَشَّعَه: إِذا عَلاهُ وإنَّه {لوَشُوعٌ فيهِ: متَوَقِّلٌ لَهُ، عَن ابْنِ الأعْرَابِيِّ، قالَ: وكذلكَ الأُنْثَى، وأنْشَدَ: ويَلُمِّها لِقْحَةَ شَيْخٍ قدْ نَحَلْ حَوْساءُ فِي السَّهْلِ} وَشُوعٌ فِي الجَبَلْ!
وتَوَشَّعَ الشَّيْبُ رَأْسَه: عَلاهُ.
(وَمَا جَلْسُ أبْكَارٍ أطاعَ لِسَرْحِهَا .
جَنَى ثَمَرٍ بالوَادِيَيْنِ {وَشُوعُ) وقيلَ: إنَّمَا هُوَ} شُوعٌ، والواوُ للنَّسَقِ، وقدْ أشَرْنا إليهِ فِي شوع.
(و) {الوَشُوعُ: الوَجُورُ يُوجَرُه الصَّبِيُّ، مِثْلُ النَّشُوعُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ.
} ووَشَعَهُ، كوَضَعَهُ: خَلَطَه كَمَا فِي العُبابِ.
وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: {وَشَعَ الجَبَلَ} وَشْعاً: صَعِدَهُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
{والوَشْعُ: زَهْرُ البُقُولِ، وقيلَ: هُوَ مَا اجْتَمَعَ على أطْرَافِهَا، جَمْعُه} وُشُوعٌ بالضَّمِّ وَبِه فَسَّرَ قَوْلَ الطِّرِمّاحِ منْ روَاهُ بالضَّمِّ قالَهُ اللَّيثُ.
(و) {الوَشْعُ: شَجَرُ البانِ، جَمْعُه:} وُشُوعٌ بالضَّمِّ وَبِه فُسِّرَ أيْضاً قَولُ الطِّرِمّاحِ فَفِي البَيْتِ رِوَايَتانِ: بالفَتْحِ والضَّمِّ، فعلى الفَتْحِ: إمّا أنْ يَكُونَ الواوُ للنَّسَقِ، أوْ من أصْلِ الكَلِمَةِ، فإنْ كانَ للنَّسَقِ {فالشُّوعُ: حَبُّ البانِ، وعَلى أنَّه منْ أصْلِ الكلِمَةِ مُفْرَدٌ، كصَبُورٍ، بمَعْنى الكَثِيرِ المُتَفَرِّقِ، وعَلى رِوايَةِ الضَّمِّ إمّا أنَّه جَمْعُ} وَشْعٍ بمَعْنَى زَهْرِ البُقُولِ، أَو بَمَعْنَى شَجَرِ البانِ كُلُّ ذلكَ قدْ قيلَ، فتأمَّلْ.
(و) {الوُشُعُ: بضَمَّتَيْنِ: بَيْتُ العَنْكَبُوتِ عَن ابْنِ عَبّادٍ.
} ويُوشَعُ بضمِّ أوّلهِ وفَتْحِ الشِّينِ: صاحِبُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ووَصِيُّه، وفَتَاهُ الّذِي رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ، وهُوَ يَتَنَزَّلُ منْ مُوسَى عليهِ السّلامُ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ مَنْزِلَةَ أمِيرِ المُؤْمِينَ عليّ بن أبي) طالِبٍ، رَضِي الله عَنهُ منْ رسُولِ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فِي الإسْلامِ، وهُوَ!
يُوشَعُ بنُ نُونَ بنِ عازَرَ بنِ شوتالخ بن راياذ بن باحِث{ووَساعٌ، كسَحَابٍ: وادٍ منْ أوْدِيَةِ اليَمَنِ.
جذورٌ تشترك مع «وعع» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
إذا اتضعونا (" إذا ما اتضعنا ") كارهين لبيعة * أناخوا لأخرى والأَزِمَّةُ تُجْذَبُ * والتَوضيعُ: خياطة الجُبَّةِ بعد وضع القطن. ورجلٌ مُوَضَّعٌ، أي مُطَرَّحٌ ليس بمستحكم الخلق.[وعع] خطيب وعوع، وهو نعت حسنٌ. والوَعْوَعَةُ: صوت الذئب. ومهذارٌ وَعْواعٌ، وهو نعتٌ قبيحٌ. وسمعتُ وَعْواعَ الناس، أي ضجَّتهم.
جذر وعع هو (وعع)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وعع تتكوّن من 3 أحرف: و، ع، ع؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ع.