تفسير سورة الواقعة الآية ٧ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 56 الواقعة > الآية ٧

وَكُنتُمْ أَزْوَٰجًۭا ثَلَـٰثَةًۭ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وكُنْتُمْ ﴾ خِطابٌ لِلْأُمَّةِ الحاضِرَةِ والأُمَمِ السّالِفَةِ تَغْلِيبًا كَما ذَهَبَ إلَيْهِ الكَثِيرُ، وقالَ بَعْضُهم: خِطابٌ لِلْأُمَّةِ الحاضِرَةِ فَقَطْ، والظّاهِرُ أنَّ - كانَ - أيْضًا بِمَعْنى صارَ أيْ وصِرْتُمْ ﴿ أزْواجًا ﴾ أيْ أصْنافًا ﴿ ثَلاثَةً ﴾ وكُلُّ صِنْفٍ يَكُونُ مَعَ صِنْفٍ آخَرَ في الوُجُودِ أوْ في الذَّكَرِ فَهو زَوْجٌ، قالَ الرّاغِبُ: الزَّوْجُ يَكُونُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنَ القَرِينَيْنِ مِنَ الذَّكَرِ والأُنْثى في الحَيَواناتِ المُتَزاوِجَةِ ولِكُلِّ قَرِينَيْنِ فِيها، وفي غَيْرِها كالخُفِّ والنَّعْلِ، ولِكُلِّ ما يَقْتَرِنُ بِآخِرَ مُماثِلًا لَهُ أوْ مُضادًّا، <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 2 ربيع الآخر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده