الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 31 لقمان > الآية ١٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ وَوَصَّيْنَا الإنسان ﴾ هذه الآية والتي بعدها اعتراض في اثناء وصية لقمان لابنه؛ على وجه التأكيد لما في وصية لقمان من النهي عن الشرك بالله، ونزلت الآية في سعد بن أبي وقاص وأمه حسبما ذكرنا في العنكبوت ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً على وَهْنٍ ﴾ أي ضعفاً على ضعف، لأن الحمل كلما عظم ازدادت الحامل به ضعفاً، وانتصاب ﴿ وَهْناً ﴾ بفعل مضمر تقديره: تهن وهنا ﴿ وَفِصَالُهُ ﴾ اي فطامه، وأشار بذلك إلى غاية مدة الرضاع ﴿ أَنِ اشكر ﴾ تفسير للوصية واعترض بينهما وبين تفسيرها بقوله: ﴿ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴾ ليبين ما تكابده الأم بالولد مما يوجب عظيم حقها، ولذلك كان حقها أعظم من حق الأب.
<div class="verse-tafsir"