الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 3 آل عمران > الآية ٣٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما رأى ذلك زكريا يعني فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف عند مريم قال: إن الذي يأتي بهذا مريم في غير زمانه قادر أن يرزقني ولداً فذلك حين دعا ربه.
وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن الحسن قال: لما وجد زكريا عند مريم ثمر الشتاء في الصيف وثمر الصيف في الشتاء يأتيها به جبريل قال لها: أنى لك هذا في غيره حينه؟
فقالت: هذا رزق من عند الله يأتي به الله ﴿ أن الله يرزق من يشاء بغير حساب ﴾ فطمع زكريا في الولد فقال: أن الذي أتى مريم بهذه الفاكهة في غير حينها لقادر أن يصلح لي زوجتي، ويهب لي منها ولداً، فعند ذلك ﴿ دعا زكريا ربه ﴾ وذلك لثلاث ليال بقين من المحرم.
قام زكريا فاغتسل ثم ابتهل في الدعاء إلى الله قال: يا رازق مريم ثمار الصيف في الشتاء وثمار الشتاء في الصيف هب لي من لدنك يعني من عندك ذرية طيبة يعني تقيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ﴿ ذرية طيبة ﴾ يقول: مباركة.
<div class="verse-tafsir"