الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 67 الملك > الآيات ١٥-٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ مناكبها ﴾ قال: جبالها.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: ﴿ مناكبها ﴾ قال: أطرافها.
وأخرج ابن المنذر عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية ﴿ فامشوا في مناكبها ﴾ فقال لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه الله، قالت: فإن مناكبها جبالها، فسأل أبا الدرداء رضي الله عنه، فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ مناكبها ﴾ قال: أطرافها وفجاجها.
وأخرج الخطيب في تاريخه وابن المنذر عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ هذه الآية ﴿ قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون ﴾ » .
وأخرج الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات ﴿ وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ﴾ [ الأنعام: 98] إلى قوله: ﴿ يفقهون ﴾ ﴿ هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع ﴾ إلى ﴿ تشكرون ﴾ فإنه يبرأ بإذن الله تعالى» .
وأخرج الطبراني وابن عدي والبيهقي في شعب الإِيمان والحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العبد المؤمن المحترف» وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العبد محترفاً» .
وأخرج الحكيم الترمذي عن معاوية بن قرة قال: مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوم فقال: من أنتم؟
قالوا: المتوكلون، فقال: أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبه في بطن الأرض وتوكل على ربه.
أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: ﴿ أأمنتم من في السماء ﴾ قال: الله تعالى، وفي قوله: ﴿ فإذا هي تمور ﴾ قال: يمور بعضها فوق بعض واستدارتها، وفي قوله: ﴿ أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ﴾ قال: يبسطن أجنحتهن ﴿ ويقبضن ﴾ قال: يضربن بأجنحتهن.
وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ إلا في غرور ﴾ قال: في باطل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم أما سمعت قول حسان: تمنتك الأماني من بعيد ** وقول الكفر يرجع في غرور وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ بل لجوا في عتو ونفور ﴾ قال: في الضلال.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ بل لجوا في عتو ونفور ﴾ قال: كفور، وفي قوله: ﴿ أفمن يمشي مكبّاً على وجهه ﴾ قال: في الضلالة ﴿ أمَّنْ يمشي سويّاً على صراط مستقيم ﴾ قال: على الحق المستقيم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿ أفمن يمشي مكبّاً ﴾ قال: في الضلال ﴿ أمّن يمشي سويّاً ﴾ قال: مهتدياً.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ أفمن يمشي مكباً على وجهه ﴾ قال: هو الكافر عمل بمعصية الله فحشره الله يوم القيامة على وجهه ﴿ أم من يمشي سويّاً على صراط مستقيم ﴾ يعني المؤمن عمل بطاعة الله يحشره الله على طاعته وفي قوله: ﴿ فلما رأوه ﴾ قال: لما رأوا عذاب الله ﴿ زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ﴾ قال: ساءت بما رأت من عذاب الله وهوانه.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: ﴿ فلما رأوه زلفة ﴾ قال: قد اقترب.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ ﴿ وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ﴾ مخففة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ ﴿ تدعون ﴾ مثقلة قال أبو بكر: تفسير تدعون تستعجلون.
<div class="verse-tafsir"