تفسير سورة الأنعام الآية ٣٢ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 6 الأنعام > الآية ٣٢

وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا لَعِبٌۭ وَلَهْوٌۭ ۖ وَلَلدَّارُ ٱلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٣٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

جعل أعمال الدنيا لعباً ولهواً واشتغالاً بما لا يعني ولا يعقب منفعة، كما تعقب أعمال الآخرة المنافع العظيمة.

وقوله: ﴿ لّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ دليل على أن ما عدا أعمال المتقين لعب ولهو.

وقرأ ابن عباس رضي الله عنه: (ولدار الآخرة) وقرئ: ﴿ تعقلون ﴾ بالتاء والياء.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 30 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 1.5 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده