تفسير سورة الأنفال الآية ٦٧ عند الميسر

الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 8 الأنفال > الآية ٦٧

مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ٦٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل؛ لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين، تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى "بدر" متاع الدنيا، والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة.

والله عزيز لا يُقْهر، حكيم في شرعه.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 29 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 0.4 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله