الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 2 البقرة > الآية ١١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وَقَالُواْ اتخذ الله وَلَدًا} يريد الذين قالوا المسيح ابن الله وعزير ابن الله قالوا شامي فإثبات الواو باعتبار أنه قصة معطوفة على ما قبلها وحذفه باعتبار أنه استئناف قصة أخرى {سبحانه} تنزيه له عن ذلك وتبعيد {بَل لَّهُ مَا فِي السماوات والأرض} أي هو خالقه ومالكه ومن جملته المسيح وعزير والولادة تنافي الملك {كُلٌّ لَّهُ قانتون} منقادون
البقرة (١١٧ _ ١١٩)
لا يمتنع شيء منهم على تكوينه وتقديره والتنوين في كل عوض عن المضاف إليه أى كل مافى
السموات والأرض أو كل من جعلوه لله ولداً له قانتون مطيعون عابدون مقرون بالربوبية منكرون لما أضافوا اليهم وجاء بما الذى لغير اولى العلم من قوله قانتون كقوله سبحان ما سخركن لنا