تفسير سورة الأنعام الآية ١٢٥ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ١٢٥

١٢٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسلام} يوسعه وينور قلبه قال عليه السلام إذا دخل الندر في القلب انشرح وانفتح قيل وما علامة ذلك قال الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت {وَمَن يُرِدِ} أي الله {أَن يُضِلَّهُ يجعل صدره ضيقا} ضيقا مكى {حرجا} صفة لضيقا مدنى وأبو بكر بالغا فى الضيق

حَرَجاً غيرهما وصفاً بالمصدر {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السماء} كأنه كلف أن يصعد إلى السماء إذا دعي إلى الإسلام من ضيق صدره عن إذا ضاقت عليه الأرض فطلب مصعداً في السماء أو كعازب الرأي طائر القلب في الهواء يَصْعَدُ مكي يصّاعد أبو بكر وأصله يتصاعد الباقون يصعدو أصله يتصعد {كذلك يَجْعَلُ الله الرجس} العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا {عَلَى الذين لاَ يُؤْمِنُونَ} والآية حجة لنا على المعتزلة في إرادة المعاصي

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 19 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 20.3 / 29.5
الإضاءة 69%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56