تفسير سورة الأنعام الآية ١٢٥ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ١٢٥

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَـٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًۭا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ١٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسلام} يوسعه وينور قلبه قال عليه السلام إذا دخل الندر في القلب انشرح وانفتح قيل وما علامة ذلك قال الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت {وَمَن يُرِدِ} أي الله {أَن يُضِلَّهُ يجعل صدره ضيقا} ضيقا مكى {حرجا} صفة لضيقا مدنى وأبو بكر بالغا فى الضيق

حَرَجاً غيرهما وصفاً بالمصدر {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السماء} كأنه كلف أن يصعد إلى السماء إذا دعي إلى الإسلام من ضيق صدره عن إذا ضاقت عليه الأرض فطلب مصعداً في السماء أو كعازب الرأي طائر القلب في الهواء يَصْعَدُ مكي يصّاعد أبو بكر وأصله يتصاعد الباقون يصعدو أصله يتصعد {كذلك يَجْعَلُ الله الرجس} العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا {عَلَى الذين لاَ يُؤْمِنُونَ} والآية حجة لنا على المعتزلة في إرادة المعاصي

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل