تفسير سورة الأعراف الآية ٦١ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 7 الأعراف > الآية ٦١

قَالَ يَـٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَـٰلَةٌۭ وَلَـٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٦١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{قال يا قوم ليس بي ضلالةٌ} ولم يقل ضلال كما قالوا لأن الضلالة أخص من الضلال فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه كأنه قال ليس بي شيء من الضلال ثم استدرك لتأكيد نفى الضلة فقال {ولكنّي رسولٌ مّن رّبّ العالمين} لأن كونه رسولاً من الله مبلغاً لرسالاته في معنى كونه على الصراط المستقيم فكان في الغاية القصوى من الهدى

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 29 ربيع الأول
هلال جديد اليوم 0.4 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله وبحمده