الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 22 الحج > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقوله - تعالى - : ( وهدوا إِلَى الطيب مِنَ القول وهدوا إلى صِرَاطِ الحميد ) بيان لحسن خاتمتهم ، ولعظم النعم التى أنعم الله بها عليهم .أى : وهدى الله - تعالى - هؤلاء المؤمنين إلى القول الطيب الذى يرضى الله - تعالى - عنهم ، كأن يقولون عند دخولهم الجنة : ( .
.
.
الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الذي أَحَلَّنَا دَارَ المقامة مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ) وهداهم - أيضا - خالقهم إلى الصراط المحمود ، وهو صراط الذين أنعم الله عليهم بنعمة الإيمان والإسلام ، فصاروا بسبب هذه النعمة يقولون الأقوال الطيبة ، ويفعلون الأفعال الحميدة .قال الشوكانى : قوله : ( وهدوا إِلَى الطيب مِنَ القول .
.
.
) أى : أرشدوا إليه .
قيل : هو لا إله إلا الله .
وقيل : القرآن .
وقيل : هو ما يأتيهم من الله من بشارات .
وقد ورد فى القرآن ما يدل على هذا القول المجمل هنا ، وهو قوله - سبحانه - : ( الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ .
.
) ( الحمد للَّهِ الذي هَدَانَا لهذا .
.
) ( الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن .
.
) ومعنى : ( وهدوا إلى صِرَاطِ الحميد ) أنهم أرشدوا إلى الصراط المحمود وهو طريق الجنة ، أو صراط الله الذى هو دينه القويم وهو الإسلام .