الإسلام > القرآن > سور > سورة 15 الحجر > الآية ٦١ من سورة الحجر
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44
📖 1 دقيقة قراءةتفسيرُ الآية ٦١ من سورة الحجر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.
يخبر تعالى عن لوط لما جاءته الملائكة في صورة شباب حسان الوجوه فدخلوا عليه داره.
يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسلُ الله آل لوط ، أنكرهم لوط فلم يعرفهم .
لا يوجد تفسير لهذه الأية
تفسير الآيتين 61 و 62 :ـ { فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قَالَ } لهم لوط { إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ } أي: لا أعرفكم ولا أدري من أنتم.
"فلما جاء آل لوط المرسلون".
«فلما جاء آل لوط» أي لوطا «المرسلون».
فلما وصل الملائكة المرسلون إلى لوط، قال لهم: إنكم قوم غير معروفين لي.
قال الآلوسى : وقوله - تعالى - ( فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ المرسلون ) شروع فى بيان إهلاك المجرمين ، وتنجية آل لوط .
ووضع الظاهر موضع الضمير ، للإِيذان بأن مجيئهم لتحقيق ما أرسلوا به من ذلك .