الإسلام > أعلام الإسلام > أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور
ترجمة أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور سنة 688 هـ.
« ٤٨٢- أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 688 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٤٨٢- أَحْمَد بْن الشّيْخ العماد إِبْرَاهيم بْن عَبْد الواحد بْن علي بْن سرور.
الشّيْخ عمادُ الدّين المقدسيّ، الصّالحيّ.
وُلِد سنة ثمانٍ وستّمائة. وسمع من: أَبِي القاسم بْن الحَرَسْتانيّ، وابن ملاعب، وأبيه، والشيخ الموفَّق، وطائفة.
ورحل إلى بغداد متفرّجا، وسمع من: عَبْد السّلام الدّاهريّ، وعُمَر بْن كرم.
واشتغل، ثمّ انخلع من ذَلِكَ وتَمَفْقَر وتجرّد. وكان سليم الصّدر، عديم التكلُّف والتَّصنّع، فِيهِ تعبُّد وزُهد، وله أتباع ومريدون. وللنّاس فِيهِ عقيدة.
يزوره الصّاحب بهاء الدّين فمن دونه وهو فارغ عَنْهُمْ، وله حظٌّ من صلاة وصيام وذكر إلّا أنّه كَانَ يأكل الحشيشة فيما بلغني، ويقول: هي لقيمة الذَّكر والفِكر. وأحسبه صحب الحريريّ.
سَمِعَ منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطَّلبَة.
وأقام مدّة بزاوية لَهُ بسفح قاسيون عند كهف جبريل.
وكُفّ بصره.
تُوُفّي ودُفن يوم عَرَفَة عند قبر والده، ﵀.
توفي أحمد بن الشيخ العماد سنة 688 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).