الإسلام > أعلام الإسلام > الدولعي عبد الملك بن زيد بن ياسين
ترجمة الدولعي عبد الملك بن زيد بن ياسين من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من الطبقة الأولى والثلاثون من أعلام الإسلام.
« م فلست أخشى مس نابك ١٨١ - الدولعي عبد الملك بن زيد بن ياسين * الشيخ، الإمام، العالم، المفتي، خطيب دمشق، ضياء الدين، عبد الملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قائد التغلبي ، الأرقمي، الموصلي، الدولعي، الشافعي »الذهبي، سير أعلام النبلاء
| الاسم | الدولعي عبد الملك بن زيد بن ياسين |
|---|---|
| الطبقة | الطبقة الأولى والثلاثون |
| المصدر | سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي (الجزء ٢١ [طبقة ٣٠، ٣١، ٣٢]) |
| المذهب | الشافعية |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءةيَا دَهْرُ لِي عَبْدُ الرَّحِيْـ ... ـمِ فَلَسْتُ أَخْشَى مَسَّ نَابِكْ
١٨١ - الدَّوْلَعِيُّ عَبْدُ المَلِكِ بنُ زَيْدِ بنِ يَاسِيْنَ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَالِمُ، المُفْتِي، خَطِيْبُ دِمَشْقَ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، عَبْدُ المَلِكِ بنُ زَيْدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ زَيْدِ بنِ قَائِدٍ التَّغْلِبِيُّ ، الأَرْقَمِيُّ، المَوْصِلِيُّ، الدَّوْلَعِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ عَبْدِ المَلِكِ الكَرُوْخِيِّ (جَامِعَ أَبِي عِيْسَى التِّرْمِذِيِّ) ، وَسَمِعَ: (سُنَنَ النَّسَائِيِّ) مِنْ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوَيْه اليَزْدِيِّ .
وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَبَرَعَ وَسَكَنَ دِمَشْقَ، وَسَمِعَ بِهَا مِنَ: الفَقِيْهِ
فَضْلِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المصِّيْصِيِّ، وَعُمِّرَ دَهْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبُو الحَجَّاجِ بنِ خَلِيْلٍ، وَالشِّهَابُ القُوْصِيُّ، وَالتَّقِيُّ بنُ أَبِي اليُسْرِ ، وَجَمَاعَةٌ.
وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو الغَنَائِمِ بنُ عَلاَّنَ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ أَبِي الخَيْرِ، وَلِيَ خطَابَةَ دِمَشْقَ دَهْراً، وَدرَّسَ بِالغَزَاليَّةِ، وَكَانَ مُتَصَوِّناً، حُمَيْدَ الطَّرِيقَةِ.
مَاتَ: فِي ثَانِي عشرَ رَبِيْعٍ الأَوّلِ، سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ إِحْدَى وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَالدَّوْلَعِيَّةُ: مِنْ قُرَى المَوْصِلِ.
وَوَلِيَ خطَابَةَ دِمَشْقَ بَعْدَهُ ابْنُ أَخِيْهِ وَتِلْمِيْذُهُ الإِمَامُ جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي الفَضْلِ الدَّوْلَعِيُّ، وَاقفُ المَدْرَسَةِ الَّتِي بجيرُوْنَ، وَبِهَا دُفِنَ عَامَ خَمْسَةٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى الطبقة الأولى والثلاثون.