الإسلام > أعلام الإسلام > عبد الله بن أبي بكر بن أبي البدر
ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن أبي البدر من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام.
« فلما قدم الركب جاءني إنسان صارخا فقال: يا سيدي أنا قد حلفت بالطلاق أني رأيتك بعرفة العام، وقال لي واحد أو جماعة: أنت واهم الشيخ لم يحج العام »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | عبد الله بن أبي بكر بن أبي البدر |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام) |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 2 دقيقة قراءة٢٨- عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي البدر.
البغداديّ، الحربيّ ، الزّاهد. ويعُرف بالشّيخ عَبْد اللَّه كُتَيْلة.
وكان فقيرا، صالحا، عارفا، ربّانيا، مكاشفا لَهُ أحوال وكرامات. وله زاوية وأصحاب.
سافر في شبيبته، وصحب الكبار.
وسمع بدمشق من: الشّيْخ الضّياء، والفقيه سُلَيْمَان الأسعرديّ. واشتغل فِي مذهب أَحْمَد.
وصحب الشّيْخ أَحْمَد المهندس.
صحِبَه شيخنا ابن الدّباهيّ. وحكى لي عَنْهُ شعيب الكُتُبّي، وغيره.
حَدَّثَنَا ابن الدّباهيّ أنّه مَعَ جلالته كَانَ يقضي الأوقات يترنّم ويغنّي
لنفسه، وأنّه كَانَ فِيهِ كيْس وظُرْف وبشاشة، وقال: سمعته يَقُولُ: كنت عَلَى سطح يوم عَرَفَة ببغداد وأنا مستلقي عَلَى ظَهْري، فما شعرت إلّا. وانا واقف بعَرَفة مَعَ الركْب سُوَيْعة، ثمّ لم أشعر إلّا وأنا عَلَى حالتي الأولى مستلقي.
فلمّا قدِم الركْب جاءني إنسان صارخا فقال: يا سيّدي أَنَا قد حلفت بالطّلاق أنّي رأيتك بعَرَفَة العام، وقال لي واحد أو جماعة: أنت واهم الشّيْخ لم يحجٌ العام.
فقلت: امضٍ لم يقع عليك حِنْث.
تُوُفّي الشيخ عَبْد اللَّه كُتَيْلَة ببغداد وهو فِي عشْر الثّمانين، رحمة اللَّه عَلَيْهِ.
وقال ابن القوطيّ: روى لنا عن الشّيْخ الإِمَام موفّق الدّين المقدسيّ.
وله تصانيف فِي الزُّهد. سَأَلْتُهُ عن مولده فقال: في سنة خمس وستّمائة.
يُكنّى أَبَا أَحْمَد. مات فِي منتصف رمضان.
قَالَ: وله من الكُتُب «المسهمة فِي الفقه» ثمان مجلّدات، وكتاب «التّحذير من المعاصي»، ثلاث مجلّدات، وكتاب «العدّة فِي أصول الدّين» مجلّد، وكتاب «الإسعاف فيما وقع فِي السّماع من الخلاف» مجلّد، وكتاب «العرب» مجلّد.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 681-690 هـ (تاريخ الإسلام).