الإسلام > أعلام الإسلام > فخر الدين ابن الشيرجي
ترجمة فخر الدين ابن الشيرجي من كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ شمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من أعلام الإسلام. توفي فخر الدين ابن الشيرجي سنة 699 هـ.
« هو الرئيس الصاحب، أبو الفضل، سليمان بن الشيخ عماد الدين بن محمد بن شرف الدين أحمد بن الشيخ فخر الدين محمد بن عبد الوهاب ابن السيرجي، الأنصاري، الدمشقي »الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
| الاسم | فخر الدين ابن الشيرجي |
|---|---|
| الطبقة | من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) |
| الوفاة | سنة 699 هـ |
| المصدر | تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام للحافظ الذهبي (تاريخ الإسلام - تحقيق تدمري) |
آخر تحديث 12 سبتمبر 2026 - 16:22
📖 1 دقيقة قراءة٦٩٠- فخر الدِّين ابْن الشَّيْرجيّ .
هُوَ الرئيس الصّاحب، أبو الفَضْل، سُلَيْمَان بْن الشَّيْخ عماد الدِّين بْن مُحَمَّد بْن شَرَف الدِّين أَحْمَد بْن الشَّيْخ فخر الدين محمد بن عبد الوهاب ابن السيرجيّ، الأَنْصَارِيّ، الدمشقيّ. سمع من: الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصلاح، والشرف المُرسي. ولم يحدّث.
وتعانى الكتابة، وولي نظر الديوان الكبير. وكان من أكابر البلد ورؤسائها الموصوفين بالكرم والحِشْمة والسُّؤدُد والإحسان. وكان فِيهِ عقل وتواضع وسكينة.
ولمّا استولى التَّتَار على البلد ألزموه بوزارتهم والسعي فِي تحصيل الأموال، فدخل فِي ذَلِكَ مُكرَهًا ومختارا، فكان قليل الأذية، حَسَن الطَّويّة.
فَلَمّا قلعهم اللَّه تعالى تمرَّض ومات فِي التّاسع والعشرين من رجب، وهو فِي عَشْر السّبعين، ومشى الأعيان فِي جنازته إلى باب البريد فجاء مرسوم من أرجواش بردّهم، ونهاهم عن الجنازة، وضربوا النّاس. فَلَمّا وصلت الجنازة إلى جهة القلعة أُذِن لولده شَرَف الدِّين فِي اتّباعها.
توفي فخر الدين ابن الشيرجي سنة 699 هـ كما في ترجمته عند الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، وهي من من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام) من طبقات أعلام الإسلام.
ارجع إلى سير أعلام النبلاء لتراجم أعلام أخرى، أو إلى من توفي في 691-700 هـ (تاريخ الإسلام).