قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الْحَمْدَ…

الإسلام > حديث > صحيح مسلم > حديث ٨٦٨

الحديث رقم ٨٦٨ من كتاب «كتاب الجمعة» في صحيح مسلم، تحت باب: (١٣) باب تخفيف الصلاة والخطبة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: إن الحمد لله. نحمده ونستعينه من يهده الله…

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ. نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ". قَالَ فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلَاءِ. فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثلاث مَرَّاتٍ. قَالَ فَقَالَ: لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ. فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كلمات هَؤُلَاءِ. وَلَقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ. قَالَ فَقَالَ: هَاتِ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ. قَالَ فَبَايَعَهُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَعَلَى قَوْمِكَ". قَالَ: وَعَلَى

⦗٥٩٤⦘

قَوْمِي. قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَمَرُّوا بِقَوْمِهِ. فَقَالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ: هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً. فَقَالَ: رُدُّوهَا. فَإِنَّ هؤلاء قوم ضماد.

سند حديث: ٤٦ - (٨٦٨) وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ…

٤٦ - (٨٦٨) وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. كلاهما عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى (وَهُوَ أَبُو هَمَّامٍ) حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ؛

أَنَّ ضِمَادًا قدم مكة. كان مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ. وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ. فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ. فَقَالَ: لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَيَّ. قَالَ فَلَقِيَهُ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ. وَإِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يدي من يشاء. فَهَلْ لَكَ؟ فَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: إن الحمد لله. نحمده ونستعينه من يهده الله…

يُخْبِرُ ابنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَهم خُطبةَ الحاجَة، وهي التي تُقال عند افتتاح الكلام في الخُطَبِ وبَينَ يَدَيْ حاجَتِهم، كخطبة النكاح وخطبة الجمعة وغيرها،
وهذه الخطبةُ اشتملتْ على معانٍ عظيمة من بيان استحقاق الله لجميع أنواع الحَمْد، وطلب الاستعانة منه وحده لا شريك له، وستر الذنوب والتجاوز عنها، والالتجاء إليه من كل الشرور، شرور النفس وغيرها.

ثم أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ الهدايةَ بيدِ الله، فمَنْ هداه فلا مُضِلَّ له، ومَن أَضَلَّه فلا هادي له.

ثم ذَكَرَ شهادةَ التوحيد وأنه لا معبود بحق إلا الله، وشهادة الرسالة بأنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه.

وختم هذه الخطبة بهذه الآيات الثلاث المشتملة على الأمر بتقوى الله جل وعلا بفعل أوامره واجتناب نواهيه ابتغاء وجه الله، وأنَّ جزاءَ مَن فَعََلَ ذلك صلاحُ الأعمالِ والأقوالِ وتكفيِر السيئات ومغفرة الذنوب والحياة الطيبة في الدنيا والفوز بالجَنَّةَ يومَ القيامةِ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب افتتاح خطب النكاح والجمعة وغيرها بهذه الخطبة.
  • الخطبة ينبغي أن تكونَ مشتملةً على الحَمْد والشهادتين وبعض الآيات القرآنية.
  • تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ما يحتاجونه في دينهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: إن الحمد لله. نحمده ونستعينه من يهده الله…

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ارتعاج، أي: كثرة، يقال: ارتعج ماله؛ أي: كثُر، وقيل: لهمُ ارْتِعَاجٌ؛ أي: بريق وتلألؤ، يقال: ارتعج البرق: إذا تألق، وفي رواية غير الصحيح: (فَثَمَّرتُ أَجْرَهُ) (١) ; أي: كَثَّرتُه بالتصرف فيه، وفي رواية: (فَانصَاحَتِ الصَّخرَةُ) (٢)؛ أي: انشقت، وفي رواية: (بِفَرَقِ ذُرَةٍ) (٣) بدل قوله: (بِفَرَقِ أَرُزٍّ)، وفي رواية: (وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ) (٤) بدل قوله: (وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ)، والفض: الكسر، وفي رواية: (حَتَّى أَلَمَّتْ بهَا سَنَةٌ) (٥)؛ أي: نزلت بها سَنَة شديدة، وفي رواية: (حَتَّى بَرَقَ الفَجرُ) (٦)؛ أي: طَلَعَ.

[ومن باب ما روي في التوبة]

[٨٦٨ - ٨٧٢] حديث: (وَاللهِ لَلَّهُ) (٧) اللام: جواب القسم، وهو في موضع الابتداء، وخبره أفرح، و (الدَّوِّيَّةُ) (٨) بتشديد الياء والواو: منسوبة إلى الدَّوِّ، وهي أرض ليس بها عَلَم، و (الدَّاوِيَّة) مثلها، قال:

📚 التحرير في شرح صحيح مسلم - الإمام ابن عبد الهادي

ارتعاج، أي: كثرة، يقال: ارتعج ماله؛ أي: كثُر، وقيل: لهمُ ارْتِعَاجٌ؛ أي: بريق وتلألؤ، يقال: ارتعج البرق: إذا تألق، وفي رواية غير الصحيح: (فَثَمَّرتُ أَجْرَهُ) (١) ; أي: كَثَّرتُه بالتصرف فيه، وفي رواية: (فَانصَاحَتِ الصَّخرَةُ) (٢)؛ أي: انشقت، وفي رواية: (بِفَرَقِ ذُرَةٍ) (٣) بدل قوله: (بِفَرَقِ أَرُزٍّ)، وفي رواية: (وَلَا تَفُضَّ الخَاتَمَ) (٤) بدل قوله: (وَلَا تَفْتَحِ الخَاتَمَ)، والفض: الكسر، وفي رواية: (حَتَّى أَلَمَّتْ بهَا سَنَةٌ) (٥)؛ أي: نزلت بها سَنَة شديدة، وفي رواية: (حَتَّى بَرَقَ الفَجرُ) (٦)؛ أي: طَلَعَ.

[ومن باب ما روي في التوبة]

[٨٦٨ - ٨٧٢] حديث: (وَاللهِ لَلَّهُ) (٧) اللام: جواب القسم، وهو في موضع الابتداء، وخبره أفرح، و (الدَّوِّيَّةُ) (٨) بتشديد الياء والواو: منسوبة إلى الدَّوِّ، وهي أرض ليس بها عَلَم، و (الدَّاوِيَّة) مثلها، قال:

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.7 / 29.5
الإضاءة 83%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله