١٨٦١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ، عَنْ…

الإسلام > حديث > مصنف ابن أبي شيبة > حديث ١٨٦١

الحديث رقم ١٨٦١ من كتاب «كتاب الطهارات» في المصنف، تحت باب: في المسح على الخفين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٨٦١ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن…

١٨٦١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْتكَ الْيَوْمَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ لِتَصْنَعَهُ قَبْلَ الْيَوْمِ، فَقَالَ: «يَا عُمَرُ، إِذَا صَنَعْتَهُ»

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٨٦١ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن…

كان النبي صلى الله عليه وسلم يومًا مع أصحابه وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال له عمر: يا رسول الله، والله لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. وهذا مقامٌ صعبٌ، أن يقدم غيره على كل مصالحه وأقاربه وأحبابه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يكفي ذلك لبلوغ الرتبة العليا، حتى أكون أحب إليك من نفسك أيضًا، وقيل: لا تصدق في حبي حتى تؤثر رضاي على هواك، فقال له عمر: الآن والله أنت أحب إلي من نفسي. لأن الحب عملٌ قلبيٌّ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: حينئذٍ الآن يا عمر بلغت الرتبة العليا، وصدقتَ في حبك، فهذه المحبَّة ليست المراد بها اعتقاد التعظيم، فإنها كانت حاصلة لعمر قبل ذلك قطعًا، بل ميلٌ وتعلُّقٌ بالقلب، وتكون محبته صلى الله عليه وسلم باتباعه وتصديقه وتقديم ذلك على محاب النفس.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • أهمية تقديم حب النبي صلى الله عليه وسلم على كل شيء حتى على النفس، إذ هو الذي ينجيها في الدنيا والآخرة باتّباعه عليه الصلاة والسلام والتّأسي به.
  • من لم يجد هذا الميل وأرجحيته للنبي صلى الله عليه وسلم في نفسه لم يكمل إيمانه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.2 / 29.5
الإضاءة 60%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده