١٧٦٥١ - حدثنا الفضل بن دكين عن حماد بن سلمة عن (حكيم) (١) الأثرم عن أبي (تميمة)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ١٧٦٥١

الحديث رقم ١٧٦٥١ من كتاب «[١٤] كتاب النكاح» في المصنف، تحت باب: [١٢٦] ما جاء إتيان النساء في أدبارهن، وما جاء فيه من الكراهة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٧٦٥١ - حدثنا الفضل بن دكين عن حماد بن سلمة…

١٧٦٥١ - حدثنا الفضل بن دكين عن حماد بن سلمة عن (حكيم) (١) الأثرم عن أبي (تميمة) (٢) (٣) الهجيمي عن أبي هريرة قال: من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها فقد كفر (بما) (٤) أنزل على محمد (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٧٦٥١ - حدثنا الفضل بن دكين عن حماد بن سلمة…

تَوَعَّدَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَن فَعَلَ مِن أمته بعضَ الأفعال بقوله: "ليس منّا" ومنها:

الأول: "من تَطَيَّرَ أو تُطُيِّرَ له" وأصله: إطلاق الطير عند الشروع في عَمَلٍ مِن سَفَر أو تجارة أو غير ذلك، فإنْ طَارَ جِهةَ اليمين تَفاءَلَ ومَضى لِمَا يريد، وإنْ طار جهة الشمال تشاءم وكَفَّ عما يريد، فلا يجوز فِعْلُ هذا بِنفسِهِ أو تَكليف مَن يَفعله له، ويدخل في ذلك التشاؤم مِن أي شيء، مسموعًا كان أو مرئيًّا، من الطيور أو الحيوانات أو أصحاب العاهات أو الأرقام أو الأيام أو غير ذلك.

والثاني: "من تَكَهَّنَ أو تُكُهِّنَ له" فمَن ادَّعى عِلْمَ الغيب باستخدام النجوم وغيرها، أو جاء إلى مَن يَدَّعي علمَ الغيب كالكاهن ونحوه، فَصَدَّقه بما يقول بادعائه علم الغيب، فقد كَفَرَ بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

والثالث: "من سحر أو سحر له" وهو مَن عَمِلَ السحر بنفسه، أو كَلَّف مَن يَعمل له سحرًا؛ لينفع به أحدًا أو يضرَّه، أو عَقَدَ عُقدةً بربط الخيط والسحر عليه بقراءة التعويذات المحرمة عليه والنفث فيه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب التوكل على الله والإيمان بقضاء الله وقدره، وتحريم الطيرة والتشاؤم والسحر والكهانة، أو سؤال أصحابها ذلك.
  • ادعاء علم الغيب من الشرك الذي ينافي التوحيد.
  • تحريم تصديق الكهان والذهاب إليهم، ويلحق بذلك قراءة ما يُسمى بالكَفِّ والفِنْجَان والبروج والنظر فيها ولو على سبيل الاطلاع.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله