٢٥٠٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٢٥٠٢٨

الحديث رقم ٢٥٠٢٨ من كتاب «[١٩] كتاب الطب» في المصنف، تحت باب: [٩] في التمر يحنك به (المولود).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٢٥٠٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير…

٢٥٠٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول اللَّه (كان يؤتى) (١) بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم (٢).

[١٠] في الإثمد من أمر به عند النوم

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٢٥٠٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن نمير…

أخبرت عائشة رضي الله عنها أن الصحابة كانوا يجيئون بصبيانهم الصغار ليدعو لهم النبي عليه الصلاة والسلام بالبركة، ويمضغ التمر ثم يدلكه بحنك الصبي؛ تبرُّكًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإن طلب البركة من آثاره عليه الصلاة والسلام، كشعره وعرقه وسؤره وبقية وضوئه وثيابه، مما قد فعله الصحابة وأقرهم عليه، ولم يفعلوا ذلك بمن بعده كأبي بكر وعمر وعلماء الصحابة، ولم يفعله التابعون بهم، فلا يؤخذ منه التبرك بأهل الفضل، ولكن يمكن طلب البركة بدعائهم، وتحنيك الصبيان عند ولادتهم ذهب بعض أهل العلم إلى كونه سنة مطلقة، لكل مولود، وذكرت رضي الله عنها أنه جيء بصبي فبال على النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر أن يأتوه بماءٍ، فرشَّه عليه وصبَّه ولم يغسله، وفيه أن بول الصبي الذي لم يأكل الطعام يكفي فيه النضح، ولا يجب غسله، فيغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام، كما ثبتت السُّنَّة بهذا التفصيل.
وليس فيه ما يدل على طهارته، ولكن على التخفيف في تطهيره، إذ قد رخص في نضحه ورشه، وعفا عن غسله تخفيفًا، وقيل في الحكمة من تخصيص الذكر دون الأنثى بهذا التخفيف: لملازمتهم حمل الذكران أكثر من الإناث، فالحاجة فيهم أكثر، وقيل غير ذلك، والله أعلم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استعمال كلمة (الزوج) للمرأة، بلا هاء لغةٌ فصيحة.
  • بيان نجاسة بول الصبي، وأنه يجب إزالته كسائر النجاسات.
  • بيان كيفية تطهير بوله، وهو الاكتفاء بصب الماء عليه، وأنه لا يجب غسله ودلكه.
  • مثال لسهولة الشرع وسماحته ومراعاة المشقة بالتخفيف في تطهير بول الصبي بالنضح دون إيجاب غسله.
  • الندب إلى حسن المعاشرة واللين والتواضع، والرفق بالصغار وغيرهم.
  • بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كمال الشفقة والرأفة، حيث كان يحمل الطفل، ويجعله على جسده الشريف، ويتلطف به، حتى إن منهم من يبول عليه، فلا يتأثر، ولا يتأذى بذلك، بل يصبر عليه.
  • بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يأتون بأطفالهم، رجاء بركته، ودعوته المباركة.
  • استحباب تحنيك الأطفال.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
اللهم صل على محمد