٣١٧٥٦ - حدثنا حبيب بن حبيب عن أبي إسحاق عن الحكم قال: من سمع النادي ينادي…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣١٧٥٦

الحديث رقم ٣١٧٥٦ من كتاب «[٢٨] كتاب الدعاء» في المصنف، تحت باب: [١١٩] ما يدعو به الرجل إذا قامت الصلاة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣١٧٥٦ - حدثنا حبيب بن حبيب عن أبي إسحاق عن…

٣١٧٥٦ - حدثنا حبيب بن حبيب عن أبي إسحاق عن الحكم قال: من سمع النادي ينادي بإقامة الصلاة فقال: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله يوم القيامة، إلا كان ممن يشفع له.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣١٧٥٦ - حدثنا حبيب بن حبيب عن أبي إسحاق عن…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن قال حين يسمع المؤذِّنَ بعد أنْ ينتهي منه:

(اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ)، وهي ألفاظ الأذان التي يُدْعَى بها إلى عبادة الله والصلاة، (التَّامَّةِ) الكاملة، دعوة التوحيد والرسالة، (وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ) الدائمة التي ستقام، (آتِ) وأَعْطِ، (مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ) والمَنْزِلة العَلِيّة في الجنة التي لا تنبغي إلا له صلى الله عليه وسلم، (وَالفَضِيلَةَ) المَرْتَبةَ الزائدةَ على مراتب الخلائق، (وَابْعَثْهُ) وأَعْطِه (مَقَامًا مَحْمُودًا) يُحْمَد القائم فيه؛ وهو الشفاعة العظمى يوم القيامة، (الَّذِي وَعَدْتَهُ) بقولك: {عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا} بأن تكون له صلى الله عليه وسلم.

فمن دعا هذا الدعاء استحقَّ ووَجَبتْ له شفاعةُ النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية هذا الدعاء بعد الفراغ من التَّرْدِيْد خَلْفَ المؤذِّن، ومَن لم يَسمع النِّداء؛ فإنه لا يقوله.
  • فضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أُعطي الوَسِيلة والفَضِيلة والمقام المحمود والشفاعة العظمى في الفَصْلِ بين الخلائق.
  • إثبات الشَّفاعة للرسول صلى الله عليه وسلم؛ لقوله: "حلَّت له شفاعتي يوم القيامة".
  • شفاعته صلى الله عليه وسلم تكون لأهل الكبائر مِن أمته في عدم دخول النار أو مَن دَخَلَها أن يخرج منها، أو في دخول الجنة بغير حساب، أو رفع درجات من دخلها.
  • قال الطيبي: من أوله إلى قوله "محمدًا رسول الله" هي الدعوة التامة، والحَيْعَلَة هي الصلاة القائمة في قوله يُقيمون الصلاة، ويحتمل أن يكون المراد بالصلاة الدعاء وبالقائمة الدائمة مِن قام على الشيء إذا داوم عليه، وعلى هذا فقوله "والصلاة القائمة" بيان للدعوة التامة، ويحتمل أن يكون المراد بالصلاة المعهودة المدعو إليها حينئذ وهو أظهر.
  • قال المهلب: في الحديث الحض على الدعاء في أوقات الصلوات؛ لأنه حال رجاء الإجابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.7 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل