الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٥٥٣٥
الحديث رقم ٣٥٥٣٥ من كتاب «[٣٦] [كتاب السير]» في المصنف، تحت باب: [١٢٤] في الغنيمة كيف (تقسم؟).
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٣٥٥٣٥ - حدثنا حميد عن حسن بن صالح قال: سألت عطاء بن السائب عن قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾، وعن هذه الآية: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ [الأنفال: ٤١، والحشر: ٦]، قال: قلت: ما الفيء وما الغنيمة؟ قال: إذا ظهر المسلمون على المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما (أُخذ) (١) من مال (٢) ظهروا عليه فهو غنيمة وأما الأرض فهي فيء، وسوادنا هذا فيء.
📖 هذا الحديث في تفسير سورة الأنفال - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.